انجلدست
عضو فعّال
  
المشاركات: 123
الانضمام: Feb 2006
|
شيخ الاعجاز الارهابي
محمد الخامري من صنعاء : اكدت مصادر رسمية مقربة من القصر الجمهوري بصنعاء اليوم عن تجديد الولايات المتحدة الاميركية اليوم مطالبتها الرئيس علي عبدالله صالح في رسالة رسمية من الرئيس الأميركي جورج بوش بتسليم الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الايمان بتهمة تمويل الارهاب ، كما تضمنت الرسالة احتجاجاً رسمياً حول اصطحاب صالح للشيخ الزنداني إلى مكة المكرمة ضمن الوفد اليمني إلى قمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في مكة نهاية العام الماضي.
واضافت المصادر إن الاحتجاج الذي جاء ضمن رسالة بعث بها الرئيس الأمريكي جورج بوش للرئيس صالح أشار إلى أن الشيخ الزنداني مدرج اسمه في قائمة الأمم المتحدة للأشخاص المتهمين بتمويل الإرهاب وممنوع من السفر للخارج وأن اصطحابه ضمن وفد رسمي يمثل مخالفة لقرار الأمم المتحدة ، مشيرة إلى أن الجانب الأمريكي تقدم بطلب رسمي للحكومة اليمنية يطالب فيه بإلقاء القبض على الشيخ الزنداني والحجز على أمواله ومنعه من السفر إلى الخارج في إطار الاتهامات الموجهة إليه بتمويل الإرهاب تطبيقاً لما جاء في قرار الأمم المتحدة.
وأوضحت اسبوعية سبتمبر الناطقة باسم القوات المسلحة أن اليمن طالبت الولايات المتحدة بضرورة تقديم أدلة واضحة تدين الشيخ الزنداني بالتهم المنسوبة إليه لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده وفقاً للقوانين واللوائح اليمنية.
وكانت الأمم المتحدة أدرجت اسم الشيخ الزنداني في قائمة المتهمين بتمويل الإرهاب بناءاً على طلب من واشنطن التي أدرجت وزارة خزانتها الزنداني إلى قائمة المشتبهين في دعم الأنشطة الإرهابية أواخر فبراير من العام 2004م.
وقالت الوزارة. " إن الزنداني له تاريخ طويل في العمل مع ابن لادن، ويعد أحد زعمائه الروحيين ونشط في تجنيد أنصار "القاعدة" للتدريب في معسكراتها. متهمة اياه بلعب دور في شراء أسلحة للمنطقة ومنظمات أخرى إرهابية ..
وتدعي تقارير مالية أن للشيخ عبدالمجيد علاقة مالية بمؤسسة الحرمين السعودية التي اتهمتها وزارة الخزانة الأميركية بتمويل الإرهاب، وجمدت السعودية بعض فروعها، قبل أن تبطل المحكمة الفيدرالية بولاية "أوريجون" الأمريكية العام الماضي تلك التهم الموجهة لـ"فشل التحقيق في إثبات صحة أي منها".
كما تشير محاضر تحقيقات أردنية مع متهمين بأعمال إرهابية لاعترافاتهم بأنهم حصلوا على معونات مالية بمساعدة الشيخ عبدالمجيد الزنداني.
ويعتبر الأميركيون "جامعة الإيمان التي أسسها ويديرها الزنداني مؤسسة مغلقة لتحريض الشباب على الكراهية وليس على الحوار"، معتبرين "الأميركي جون ووكر –الذي درس في الجامعة وفي مراكز دينية أخرى في اليمن قبل محاولته اللحاق بطالبان- دليل على قوة دعاية الزنداني المحرضة على قتال النصارى".
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/200...06/2/130693.htm
|
|
02-23-2006, 06:15 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}