نجمه طالع في الشرق
ميخا 5 : 2أَمَّا أَنْتِ يَابَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، مَعَ أَنَّكِ قَرْيَةٌ صَغِيرَةٌ بَيْنَ أُلُوفِ قُرَى يَهُوذَا، إِلاَّ أَنَّ مِنْكِ يَخْرُجُ لِي مَنْ يُصْبِحُ مَلِكاً فِي إِسْرَائِيلَ وَأَصْلُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ الأَزَلِ.
متى 2: 3 وَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ هِيرُودُسُ بِذلِكَ، اضْطَرَبَ وَاضْطَرَبَتْ مَعَهُ أُورُشَلِيمُ كُلُّهَا. 4فَجَمَعَ إِلَيْهِ رُؤَسَاءَ كَهَنَةِ الْيَهُودِ وَكَتَبَتَهُمْ جَمِيعاً، وَاسْتَفْسَرَ مِنْهُمْ أَيْنَ يُوْلَدُ الْمَسِيحُ. 5فَأَجَابُوهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمٍ بِالْيَهُودِيَّةِ، فَقَدْ جَاءَ فِي الْكِتَابِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ: 6وَأَنْتِ يَابَيْتَ لَحْمٍ بِأَرْضِ يَهُوذَا، لَسْتِ صَغِيرَةَ الشَّأْنِ أَبَداً بَيْنَ حُكَّامِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ مِنْكِ يَطْلُعُ الْحَاكِمُ الَّذِي يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ! »
و كما نرى فقد قام كاتب انجيل متى بحذف "افراته" حتى لا تصبح الأيه تتكلم عن عشيرة بيت لحم افراته بل عن مدينة بيت لحم. بالاضافه ان المسيح عليه السلام لم يكن ملكا في اسرائيل. و ليس في الأيه اي اشارة انها تتحدث عن المسيح القادم من قريب او بعيد.
و قامت الترجمه العربيه بتحريف كلمة "عشيره/ Clan" الى " قريه/ Village" لجعلها نبوة تشير الى مدينة بيت لحم التي ولد فيها المسيح عليه السلام كما يدعي كاتب انجيل متى.
نبوة يسوع المولود فى بيت لحم ملفقة من نبوة عن زعيم حربى يهودى يحرر اليهود من الاشوريين
متى 2
1 و لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم
2 قائلين اين هو المولود ملك اليهود فاننا راينا نجمه في المشرق و اتينا لنسجد له
3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب و جميع اورشليم معه
4 فجمع كل رؤساء الكهنة و كتبة الشعب و سالهم اين يولد المسيح
5 فقالوا له في بيت لحم اليهودية لانه هكذا مكتوب بالنبي
6 و انت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل
ميخا 5
1 الان تتجيشين يا بنت الجيوش قد اقام علينا مترسة يضربون قاضي اسرائيل بقضيب على خده
2 اما انت يا بيت لحم افراتة و انت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل و مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل
3 لذلك يسلمهم الى حينما تكون قد ولدت والدة ثم ترجع بقية اخوته الى بني اسرائيل
4 و يقف و يرعى بقدرة الرب بعظمة اسم الرب الهه و يثبتون لانه الان يتعظم الى اقاصي الارض
5 و يكون هذا سلاما اذا دخل اشور في ارضنا و اذا داس في قصورنا نقيم عليه سبعة رعاة و ثمانية من امراء الناس
And this man shall be the peace, when the Assyrian shall come
into our land: and when he shall tread in our palaces, then shall we
raise against him seven shepherds, and eight principal men.
.
6 فيرعون ارض اشور بالسيف و ارض نمرود في ابوابها فينفذ من اشور اذا دخل ارضنا و اذا داس تخومنا
And they shall waste the land of Assyria with the sword, and the
land of Nimrod in the entrances thereof: thus shall he deliver us
from the Assyrian, when he cometh into our land, and when he
treadeth within our borders
7 و تكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندى من عند الرب كالوابل على العشب الذي لا ينتظر انسانا و لا يصبر لبني البشر
8 و تكون بقية يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر كشبل الاسد بين قطعان الغنم الذي اذا عبر يدوس و يفترس و ليس من ينقذ
9 لترتفع يدك على مبغضيك و ينقرض كل اعدائك
10 و يكون في ذلك اليوم يقول الرب اني اقطع خيلك من وسطك و ابيد مركباتك
11 و اقطع مدن ارضك و اهدم كل حصونك
12 و اقطع السحر من يدك و لا يكون لك عائفون
13 و اقطع تماثيلك المنحوتة و انصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك في ما بعد
14 و اقلع سواريك من وسطك و ابيد مدنك
15 و بغضب و غيظ انتقم من الامم الذين لم يسمعوا
ويعلق توماس بين :
Thomas Paine
Examination Of The Prophicies
I pass over the absurdity of seeing and following a star in the day time, as a man would a 'Will with the whip,' or a candle and lantern at night; and also that of seeing it in the east, when themselves came from the east; for could such a thing be seen at all to serve them for a guide, it must be in the west to them. I confine myself solely to the passage called a prophecy of Jesus Christ.
The book of Micah, in the passage above quoted, v. 2, is speaking of some person, without mentioning his name, from whom some great achievements were expected; but the description he gives of this person, ver. 5, 6, proves evidently that it is not Jesus Christ, for he says, "and this man shall be the peace, when the Assyrian shall come into our land: and when he shall tread in our palaces, then shall we raise up against him [that is, against the Assyrian] seven shepherds and eight principal men. And they shall waste the land of Assyria with the sword, and the land of Nimrod on the entrance thereof; thus shall He [the person spoken of at the head of the second verse] deliver us from the Assyrian, when he cometh into our land, and when be treadeth within our borders."
This is so evidently descriptive of a military chief, that it cannot be applied to Christ without outraging the character they pretend to give us of him. Besides which, the circumstances of the times here spoken of, and those of the times in which Christ is said to have lived, are in contradiction to each other. It was the Romans, and not the Assyrians that had conquered and were in the land of Judea, and trod in their palaces when Christ was born, and when he died, and so far from his driving them out, it was they who signed the warrant for his execution, and he suffered under it
|