لما بندخل المدرسة يقدم لنا تاريخ سعيد يخلو من الحزن ، فمنذ إنتصارات غزوة بدر والفتوحات العظيمة والمعارك الإسلامية الدائمة المنتصرة من قطز وصلاح الدين وثورة 19 وثورة يوليو والجلاء ونصر إكتوبر إلخ ، ويترافق هذا مع مستقبل جميل عندما يحصل المتعلم على الشهادة النهائية التى تؤهله لوظيفة حكومية أو مهنة مربحة مريحة ، ويعيش الإنسان فى حياة سعيدة تخلو من الحزن والألم ، أوالهزيمة والإكتئاب والذل والهوان
ومن ناحية أخرى إذا قرأنا التاريخ القبطى وهو يشمل إحتلال مصر من اليونان ثم ظهور المسيحية وتعرضها للإضطهاد وسقوط آلاف الشهداء ثم إنتصار المسيحية ثم حدوث الإنقسام المذهبى وإضطهاد الروم للقبط ، ثم الغزو العربى الإسلامى الذى إبتدا إضطهاداً لم يحدث من قبل شمل إهانة المسيحية والمسيحيين وفرض الضرائب الباهظة عليهم التى أدت ببعضهم لبيع أولاده وممتلكاته ثم الإضطرار للأسلمة ، وضياع لغة مصر ، ودمار الكتب والأديرة ، وتاريخ طويل مروع ، وإذلال الفلاح إلخ
ومن الواضح أن منظمو التعليم إختاروا الإنضمام للمنتصرين ونسيان المهزومين ، وتقديم تاريخ سعيد للناس ، وحياة سعيدة للمتعلمين تعزلهم عن آلام الحياة التى عاشها المصريون تحت حكم مختلف أنواع الغزاة
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 11-22-2008, 01:27 AM بواسطة قطقط.)
Array
قطقط
ما رأيك بتجميع هذه الدرر من خواطرك بمدونة
[/quote]
سلام زيوس (f)
الكلام مش هيجيب فايدة ، التغيير عاوز قوة ، ومش قوة إنسانية لكن قوة إلهية
الفايدة الوحيدة للكتابة هنا هو طرح الفكر والحصول على رد فعل ، والكلام ممكن يعاد فى أماكن اخرى وظروف أخرى حتى يصل إلى الناس فى النهاية ، لكن نعلم إن الكلام كان موجود من زمان لكن قوة العنف الإسلامى دفنت الكلام ، وساد الصمت ، وصمتت العقول وتوقفت عن العمل