اقتباس: almeedani كتب
متى ستقفون درع ؟ ؟
كيف يقف درع لسورية من كان مع من يصب الزيت على النار بحجة التصدي للنظام السوري ؟
كنا ولازلنا درعا للوطن، لكن من يتماهى عنده النظام بالوطن يشكل عليه ذلك وهيهات أن نصل معه إلى اتفاق قبل أن يصحح لائمنا نظره!
غربتنا لربع قرن كانت فداء للوطن من عصبة مستبدة فاسدة متغطرسة..
أما النظام، فقد كنا خصومه قبل هذه الهجمة بعقود، وخبرناه خصما غير شريف يستخدم كل الطرق اللاإنسانية واللاوطنية في الانتقام من خصومه...
وبخصوص صب الزيت فوق النار -وهو شرف لاندعيه- فإنه والله ( دود المش منو وفيه)!
والقادم أعظم يا صديقي
اقتباس: almeedani كتب
مالي اراكم تقفون في صف سعد الحريري ، وهذا المذكور هو صهر لعبد الحليم خدام
لا يعنينا أن نقف في صف سعد الحريري أو جنبلاط أو ميشيل عون أو غيرهم...
ما يعنينا هو مصلحة وطننا وكشف الحقيقة ومقاومة الظلام حيث كانوا...
ثم ما هذا المنطق المفشكل بأن فلان صهر فلان!
عداوتنا للنظام أو لرموزه ليست عداوة شخصية...
نحن مع فاروق الشرع حين يتكلم عن ازدواجية المعايير في مجلس الأمن...
ولسنا معه حين يضلل العدالة ليحمي سيده القابع في دمشق..
نحن مع النظام حين يعامل العرب والفلسطينيين معاملة هي الأفضل بين النظم العربية، ولسنا معه حين يعامال شعبه معاملة هي الأسوء والأخزى والأرذل!
لسنا في صف سعد الحريري، ولا يسرنا ولا يسره ذلك...
الحريري له همومه وآماله اللبنانية، ونحن يشغلنا الهم السوري عن كل هم
فإن التقت مصالح شعوبنا في ظرف من الظروف وفي قضية محددة، فليس هذا مبررا للتصنيف بأننا من صفه أو أنه من صفنا!
اقتباس: almeedani كتب
عبد الحليم خدام احد اقطاب الفساد في النظام السوري وهو ابو جمال من كان بسوس حماة عام 63 ؟ فهل نسيتم ؟
اذكركم ان هؤلاء العرصات هم مافيا نهبت لبنان وسوريا
ونحن من قاوم خدام، ولازلنا حتى الساعة نعتبره جزءا من النظام الفاسد المستبد، وأحداث الستينات التي تنسبها لخدام كانت تستهدفنا فيما استهدفت من معارضة للنظام!
نحن نعتبر خدام حاملا لوزر هذا النظام فهو الذي أمهره بتوقيع النجاة، وسلمه السلطة بتلك الطريقة القبيحة الهزلية الرخيصة!
اقتباس: almeedani كتب
اذكركم ان هؤلاء العرصات هم مافيا نهبت لبنان وسوريا
حصل بينها طلاق ..ونحن من يريدونا لن ان ندفع ثمن هذا الطلاق
فلم تنجرون ورائهم وانتم تعرفون ثمن الانجرار هذا دمار سوريا
إن كنت تقصد بالمافيات الحريري، فالجميع يشهد أنه عمر لبنان ولم ينهبها ويخربها!
أما إن كنت تقصد النظام، فنحن نعتبره سلسلة غير منقطعة، ولا نفرق بين خدام ورفعت وغازي كنعان وبهجت سليمان وآصف شوكت ورامي مخلوف وحسن خليل وعلي دوبا وهشام بختيار وجميل الأسد وبشار، جميعهم ذات الحثالة التي كانت ولازالت تعتبر وطننا مزرعة خاصة بهم، وإن كان الجشع وقلة المروءة دفعت بعض النظام إلى أكل بعضه الآخر تحت طائلة الانتحار الذي بات صناعة سورية بلا منازع...
نحن لا ننجر وراء أحد صديقي العزيز، بل على العكس، نحن نحذركم من الانجرار وراء دعاية مضللة فقدت مصداقيتها، تقول بأن النظام يدفع باتجاه التصدي للمؤامرات الخارجية!!
النظام يتصرف بغباء ويخرق السفينة السورية معرضا لها أن تغرق!!
ونحن وكل الغيارى والأحرار في سورية نناضل ونبذل وسعنا من أجل إيقاف مسلسل يستهدف وطننا ونخشى أن يمضي ذات الوجهة التي مضى نحوها صدام!!
النظام كان ولا يزال عائقا حقيقيا في وجه الوحدة الوطنية
والوحدة الوطنية ضرورة لتحصين الوطن
فكيف تحل لنا المعادلة بعيدا عن نظرية شماعة التوقيت والظروف الحرجة!!!
اقتباس: almeedani كتب
هلق صار دم الحريري بكل سوريا ؟. حتى قبل ان يثبت الجرم على سوريا ولا حتى بتقريرين ميليس قد استطاع المذكور ان يقدم دليل مادي واحد يدين اي من زبانية النظام ..ولكن هذا لم يوقف الحملة ضد سوريا وشعبها في كل جرائد العرب .
أرجو ألا تتحمس كثيرا للدفاع عن النظام، فالتقرير لم يحمل سورية وزر ما جرى، ولكنه سمى أشخاصا بأسمائهم...
كون هذا الأشخاص يشغلون بالإكراه ودون إرادة شعبية حقيقية مناصب حساسة في الوطن، لا يبرر أن يكونوا فوق العدالة...
وأعتقد بموضوعية أن القضاء السوري أو اللبناني غير قادرين على إنجاز تحقيق بهذا المستوى مع نظام تمرد على كل الأعراف والقوانين، وتفنن من خلال معارضته في أن يلبس جرائمه لمعارضيه، ثم بطالبهم بالاعتذار عما فعل هو زاعما أنه الضحية!!
النظام تفنن كيف يتخلص من مناوئيه ثم يزعم أنهم انتحروا!
النظام تفنن في تصوير مخازن الأسلحة ليبين أنه استولى على وكر إخواني أو خلية معارضة ما!!
النظام تفنن قي أن يصور أشباه أبو عدس اللبناني والصمادي الفلسطيني ليقول بأنه قبض على خلية إرهابية حتى يخلص نفسه من أزمة ما!!
النظام تفنن وعلى مدى أربعين سنة في تسييس القضاء والتعليم والمساجد والشارع والمزرارع ونقابات العمال واتحادات الطلبة وحقل الفن! فالجميع أصبح بعثي الثقافة حتى ولو لم ينتسب للبعث يوما!!
ومن هنا فكان لابد من تشجيع محاكمية دولية وتحقيق أممي
وبعض الشر أهون من بعض..
اقتباس: almeedani كتب
ولكن هذا لم يوقف الحملة ضد سوريا وشعبها في كل جرائد العرب .
أما أن جرائد العرب تستهدف سورية وشعبها فتلك مبالغة شاعرية غير مبررة...
إذا كنت تقصد بأن سورية وشعبها يقفون مع النظام، وأن النظام هو الرمز الوحيد والشرعي المعبر عنهما، فيمكن أن نقول بأن السياسة الكويتية والمستقبل والنهار والسفير اللبنانيات يقفون موقفا مضادا للنظام بشكل أو آخر...
ويبقى أن ثلاثة أرباع العرب لايزالون يعيشون تحت خديعة البعث ويدافعون عنه كنظام في غالب جرائدهم وقنواتهم...
أما الشعب السوري كشعب فلا أعلم أحدا استهدفه كما استهدفه النظام حين سلط عليه ولا يزال أبشع أجهزته الشرسة لوأد كل بادرة التفاف وطني تمنع عن الوطن عدوان المعتدين، وتحصن الجبهة الداخلية حتى لا ينفذ من خلالها مؤامرة تكلف الجميع غاليا...
اقتباس: almeedani كتب
من قال لك اننا حزانا فيما لو ذهب النظام ..
تريدون رأس النظام ما علينا ..ولكن لا نقبل ان يكون رأس النظام مقابل دمار سوريا .
ومن الذي يصنع هذه المعادلة القبيحة؟
من الذي يجعل البعث سورية وسورية البعث؟ هل هي المعارضة السورية؟!!!
هل لك أن تدلني بكل شجاعة عن الطريقة المقترحة لاستهداف كل النظام ولا أقول رأسه فقط، بينما نحمي جميعا سورية من الخراب!
جريمة تجاوزت الحدود، وبدلا من أن يتعاون النظام في كشف معالمها ما دام يزعم براءته، نراه المرة بعد المرة يعمد إلى (أبو عدس) وهسام حتى أن القاضي الألماني (وألمانيا دولة محايدة) يقول بأن هذا التضليل ممارس من أعلى هرم السياسة الخارجية السورية!
نريد تغييرا جذريا في النظام وليس تطويرا ولا حتى إصلاحا مع أن النظام حتى الساعة لا يتحدث عن حاجته للإصلاح!
رأس بشار أو رقبته الطويلة لا تهمنا كثيرا كمعارضة، ولكن حرية وطننا وشعبنا هي كا همنا
فمن كان لديه طريقة لإنجاز ذلك بدون تضحيات وطنية فليبلغنا عنها وسنقبل يده ورأسه..
اقتباس: almeedani كتب
لا تستعن بظالم على ظالم
ظالمنا يستعين بكل ظلام الأرض ليعبر عن أحقاده وينفس عن ضغينته...
والظالم الآخر نحن له بالمرصاد...
غير أننا لا نعرف ظلما مطلقا إلا ظلم إبليس، ومع هذا فقد علمنا ديننا أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، ولذلك قال في الحديث الصحيح عن إبليس نفسه: (صدقك وهو الكذوب)
النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعان بخزاعة المشركة في دفع مشركي قريش..
والبوسنويون استعانوا بأمريكا المسيحية في مواجهة الصرب المسيحيين
ولايزال الفلسطينيون حتى الساعة يستعينون بسلطات الغرب في تحقيق بعض مصالحهم الوطنية دون نكير...
وربنا قبل ذلك كله يقول في محكم كتابه الكريم:
(فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
اللهم سلط الظالمين على الظالمين وأخرج شعوبنا وأوطاننا من بينهم سالمين
واسلموا لود واحترام(f)