إصابة 34 شرطيا ومعتقلو عنف باريس يصلون الألف
قالت السلطات الفرنسية إن 764 مركبة على الأقل أحرقت، في حين اعتقلت الشرطة 173 شخصا صباح اليوم على خلفية أحداث العنف التي تشهدها ضواحي باريس منذ أكثر من أسبوع.
وأضافت القيادة العامة للشرطة أن 34 شرطيا جرحوا بمنطقة غرينيي جنوب العاصمة خلال الاشتباكات مع المحتجين، [SIZE=5]
ومعظمهم من الأفارقة والمسلمين المغاربة الذي يعانون من الفقر والبطالة والتمييز.
وذكر المتحدث باسم الشرطة الوطنية باتريك هامون أن عشرة ضباط أصيبوا بطلقات من بنادق الصيد، ونقل اثنان منهم إلى المستشفى ولكن حالتهم ليست خطرة.
وتابع أن المحتجين أحرقوا مدرستين وسط مدينة سانت إتيان وضواحيها, كما أحرقوا كنائس شمال منطقة لينس وسيتيه ردا على
إحراق جوامع في مواجهات الشرطة.
وقد امتدت موجة العنف غير المسبوق في فرنسا خلال الساعات الماضية إلى قلب باريس، بعد أن بلغت مدنا أخرى مثل تولوز ونانت ورين وليل وبوردو وستراسبورغ.
وارتفعت الحصيلة النهائية لعدد المعتقلين إلى ما يقارب ألف شخص منذ اندلاع أعمال العنف، كما أحرقت 1295 مركبة.
اجتماع أمني
يأتي ذلك في وقت توعد فيه الرئيس جاك شيراك باعتقال ومعاقبة أولئك الذين "ينشرون العنف والخوف" وتقديمهم للمحاكمة. جاء ذلك عقب اجتماع أمني عقده مع كبار الوزراء لبحث آخر تطورات الأزمة الراهنة.
وأكد شيراك الذي خرج عن صمته لأول مرة منذ 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليقول إن الأولوية المطلقة للحكومة حاليا هي استعادة الأمن والنظام بالضواحي الباريسية وبقية المدن.
وشارك بالاجتماع رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان ووزراء الداخلية نيكولا ساركوزي والدفاع ميشيل إليو ماري، وكذلك الشؤون الاجتماعية والمالية والعدل.
كما تعهد دو فيلبان بالإسراع في محاكمة مثيري الشغب وتعزيز الأمن، وقدم اقتراحات محددة لمواجهة الأوضاع المشتعلة.
ووصف ساركوزي من يطلق الرصاص الحي على الشرطة بـ "النذل". وقال "
إذا لم يعد النظام فسوف يحل إما نظام العصابات وإما نظام المافيات وإما أي نظام آخر".
ودفعت الشرطة بنحو 2300 ضابط إضافي لمواجهة الاضطرابات في العاصمة، وتم استخدام المروحيات لتصوير الاضطرابات وتوجيه الوحدات المتنقلة إلى مواقع الأحداث.
وجاء هذا التحرك عقب تصاعد انتقادات المعارضة لتعامل الحكومة مع الأحداث، حيث اعتبر زعيم الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند أنها
[SIZE=6]تمثل فشلا لسياسة الحكومة والقيادة
وطالب مسؤولو الحزب الشيوعي وحزب الخضر، باستقالة وزير الداخلية الذي يطمح لخلافة شيراك في انتخابات عام 2007.
تحريم العنف
وفي إطار السعي لوقف أعمال الشغب أصدرت إحدى أكبر الجماعات الإسلامية بفرنسا أمس فتوى تحرم إثارة الشغب، بعد أن أشار مسؤولون إلى أن إسلاميين قد يكونون مسؤولين جزئيا عن الاحتجاجات التي تشهدها الأحياء الفقيرة بأنحاء البلاد.
واستشهد اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية بالقرآن والسنة النبوية، لدعم الفتوى الدينية التي "تحرم" الإخلال بالنظام والتدمير الذي سببته تلك القلاقل.
ونصت الفتوى على أنه "ممنوع شرعا على أي مسلم يسعى إلى مغفرة الله ورضاه أن يشارك في أي عمل يصيب بشكل أعمى الممتلكات الخاصة أو العامة أو قد يشكل اعتداء على حياة الآخرين".
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F9687E4...E73BB8782B9.htm
اللهم صل على محمد و ال محمد
لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار