{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
بيلوز غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 533
الانضمام: Mar 2005
مشاركة: #1
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها








هل صحيح ان العرب قوم لا يقرأون
وان قرأوا فهم لا يفهمون
وان فهموا ..
فانهم ينسون ؟



في أوائل عام 1982 نشرت مجلة "كيفونيم" الإسرائيلية الناطقة بلسان المنظمة اليهودية العالمية، دراسة اعتبرتها الأوساط الإسرائيلية بمثابة "ورقة عمل للحكومات المتعاقبة"•
وتبدأ الدراسة باستعراض التحديات التي تواجهها إسرائيل، والفرص المتاحة أمامها، وتحمل حكومة حزب العمل التي كانت في الحكم عام 1967 مسؤولية المآسي التي واجهتها الدولة العبرية منذ ذلك الحين، وتقول: (لقد ارتكبت حكومة حزب العمل خطأ استراتيجيا بارزا عشية حرب الأيام الستة، لأنها لم تستمر في زحفها لاحتلال الأردن، ولو أنها فعلت ونقلت سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الأردن لتمكنت بعد ذلك من تحييد المشكلة الفلسطينية، وبات الوقت متاحا أمامها لتنفيذ مخططاتها الأخرى في المنطقة، والتي من دونها لن تتمكن في البقاء على المدى البعيد)•
والمخططات الأخرى التي تحدثت عنها الدراسة الاستراتيجية تشمل تفتيت الدول العربية بأسرها إلى كيانات صغيرة عن طريق تأجيج الأقليات في كل دولة، ودعمها بجميع السبل المتاحة، وتقدم الدراسة تصورات موسعة لكيفية تفتيت مصر وتحويل لبنان إلى دويلات على أساس طائفي•
و عن العراق: (إن تفتيت العراق أكثر أهمية من تفتيت سورية بالنسبة إلى أمن "إسرائيل"، فهي أقوى من سورية، وعلى المدى البعيد، فإنها تشكل خطرا حقيقيا على أمن إسرائيل)•
ولأهمية هذه الدراسة، قام الباحث الإسرائيلي "إسرائيل شاحاك" المعادي لأفكار الحركة الصهيونية بترجمتها للغة الإنكليزية ووضع لها مقدمة طويلة تحذر العالم من المخطط الإسرائيلي لتدمير المنطقة بأسرها•




نص الوثيقة الصهيونية

أولاً: نظرة عامة على العالم العربي والإسلامي

1 ـ إن العالم العربي والإسلامي هو بمثابة برج من الورق أقامه الأجانب ( فرنسا وبريطانيا في العشرينيات) ، دون أن توضع في الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم.

2 ـ لقد قُسِّم هذا العالم إلى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة، والتي تُعادي كل منهما الأخرى، وعليه فان كل دولة عربية إسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي في الداخل إلى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول.

3 ـ وإذا ما أضفنا إلى ذلك الوضع الاقتصادي يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها، في الواقع، بناء مصطنع كبرج الورق، لا يمكنه التصدي للمشكلات الخطيرة التي تواجهه.

4 ـ في هذا العالم الضخم والمشتت، توجد جماعات قليلة من واسعي الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء. إن معظم العرب متوسط دخلهم السنوي حوالي 300 دولار في العام.

5 ـ إن هذه الصورة قائمة وعاصفة جداً للوضع من حول دولة (إسرائيل)، وتشكل بالنسبة لها تحديات ومشكلات وأخطار، ولكنها تشكل أيضاً فرصاً عظيمة.

ثانياً ـ مصر

1 ـ في مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية في مصر العليا، حوالي 8 مليون نسمة. وكان الرئيس محمد أنور السادات قد أعرب في خطابه في أيار/مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة، أي دولة "لبنانية" مسيحية جديدة في مصر...

2 ـ والملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن في ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكاني في العالم.

3 ـ وبخلاف الجيش فليس هناك أي قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية.

4 ـ والدولة في حالة دائمة من الإفلاس بدون المساعدات الخارجية الأمريكية التي خُصصت لها بعد اتفاقية السلام.

5 ـ إن استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطي يجب إذن أن يكون هدفاً أساسيا من الدرجة الأولى اليوم…. إن المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد إعادة سيناء، وسوف يفعلون كل ما في وسعهم لكي يعودوا إلى أحضان العالم العربي، وسوف نضطر إلى العمل لإعادة الأوضاع في سيناء إلى ما كانت عليه....

6 ـ إن مصر لا تشكل خطراً عسكرياً استراتيجياً على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي، ومن الممكن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه بعد حرب حزيران/يونيو 1967 بطرق عديدة.

7 ـ إن أسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت في عام 1956 وتأكد زوالها في عام 1967.

8 ـ إن مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هي بمثابة جثة هامدة فعلاً بعد سقوطها، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتي سوف تزداد حدتها في المستقبل. إن تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة هو هدف (إسرائيل) السياسي في الثمانينات على جبهتها الغربية.

9 ـ إن مصر المفككة والمقسمة إلى عناصر سيادية متعددة، على عكس ما هي عليه الآن، لن تشكل أي تهديد لدولة (إسرائيل) بل ستكون ضماناً للزمن و"السلام" لفترة طويلة، وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا.


10 ـ إن دول مثل ليبيا والسودان والدول الأبعد منها لن يكون لها وجود بصورتها الحالية، بل ستنضم إلى حالة التفكك والسقوط التي ستتعرض لها مصر. فإذا ما تفككت مصر فستتفكك سائر الدول الأخرى، وإن فكرة إنشاء دولة قبطية مسيحية في مصر العليا إلى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التي تتمتع بالسيادة الإقليمية في مصر ـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هي وسيلتنا لإحداث هذا التطور التاريخي.

كما إن تفتيت لبنان إلى خمس مقاطعات إقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية.

ثالثاً ـ ليبيا

إن الرئيس معمر القذافي يشن حروبه المدمرة ضد العرب أنفسهم انطلاقاً من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ. ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث في الماضي مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا.

رابعاً ـ السودان:

وأما السودان ـ أكثر دول العالم العربي الإسلامي تفككاً ـ فإنها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية أفريقية إلى وثنيين إلى مسيحيين.

خامساً ـ سوريا

1 ـ إن سوريا لا تختلف اختلافاً جوهرياً عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوي الذي يحكمها. ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية.

2 ـ إن تفكك سوريا والعراق في وقت لاحق إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل، كما هو الحال في لبنان، هو هدف دولة (إسرائيل) الأسمى في الجبهة الشرقية على المدى القصير، وسوف تتفتت سوريا تبعاً لتركيبها العرقي والطائفي إلى دويلات عدة كما هو الحال الآن في لبنان.

3 ـ وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية.

4 ـ وفي منطقة حلب دويلة سنية.

5 ـ وفي منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التي في الشمال.

6 ـ وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة في الجولان التي نسيطر عليها.

7 ـ وكذلك في حوران وشمال الأردن وسوف يكون ذلك ضماناً للأمن والسلام في المنطقة بكاملها على المدى القريب. وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا.

سادساً ـ العراق

1 ـ إن العراق لا تختلف كثيراً عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والأقلية من السنة، إن 65% من السكان ليس لهم أي تأثير على الدولة التي تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% إلى جانب الأقلية الكردية الكبيرة في الشمال.

2 ـ ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول، لما كان بالإمكان أن يختلف مستقبل العراق عن ماضي لبنان وحاضر سوريا.

3 ـ إن "بشائر" الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم، خاصة بعد تولي الإمام الخمينى الحكم، والذي يُعتبر في نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقي وليس الرئيس صدام حسين.

4 ـ إن العراق الغنية بالبترول والتي تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلي هي المرشح التالي لتحقيق أهداف (إسرائيل).

5 ـ إن تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا.

6 ـ إن في قوة العراق خطورة على دولة (إسرائيل) في المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى.

7 ـ وسوف يصبح بالإمكان تقسيم العراق إلى مقاطعات إقليمية طائفية كما حدث في سوريا في العهد العثماني.

8 ـ وبذلك يمكن إقامة ثلاث دويلات (أو أكثر) حول المدن العراقية.

9 ـ دولة في البصرة، ودولة في بغداد، ودولة في الموصل، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني الكردي في معظمه.

سابعاً ـ لبنان:

أما لبنان فإنها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة، بل خمس سلطات سيادية (مسيحية في الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها أسرة فرنجية، وفي الشرق منطقة احتلال سوري مباشر، وفي الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب، وإلى الجنوب منها وحتى نهر الليطاني دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هي في معظمها من الفلسطينيين، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالي نصف مليون من الشيعة.

(ملحوظة من المحرر: كان هذا هو الوضع اللبناني زمن كتابة الوثيقة، ولكن القوى الوطنية اللبنانية نجحت في إعادة الوحدة الوطنية.)

ثامناً ـ السعودية والخليج

1 ـ إن جميع إمارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول.

2 ـ وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لا نفوذ لهم.

3 ـ وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يُشكل الشيعة أغلبية السكان.

4 ـ وكذلك الحال في عُمان.

5 ـ وفي اليمن الشمالية وكذلك في جنوب اليمن... توجد أقلية شيعية كبيرة.

6 ـ وفي السعودية نصف السكان من الأجانب المصريين واليمنيين وغيرهم، بينما القوى الحاكمة هي أقلية من السعوديين.

7 ـ وأما في الكويت فإن الكويتيين الأصليين يُشكلون ربع السكان فقط.

8 ـ إن دول الخليج والسعودية وليبيا تُعد أكبر مستودع للبترول والمال في العالم، ولكن المستفيد من كل هذه الثروة هي أقليات محدودة لا تستند إلى قاعدة عريضة وأمن داخلي، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء.

9 ـ وإن الجيش السعودي، بكل ما لديه من عتادٍ، لا يستطيع تأمين الحكم ضد الأخطار الفعلية من الداخل والخارج. وما حدث في مكة عام 1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث.

10 ـ إن شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج، وهذا الأمر في مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادي المترتب على البترول أو قل في المدى القريب. إن الفوضى والانهيار الداخلي هي أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير أساس.

تاسعاً ـ المغرب العربي:

1 ـ ففي الجزائر هناك حرب أهلية في المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يُكونان سكان هذا البلد.

2 ـ كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الإسبانية بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التي تعانى منها كل منهما.

3 ـ كما أن التطرف الإسلامي يهدد وحدة تونس.

عاشراً ـ إيران وتركيا وباكستان وأفغانستان:

1 ـ فإيران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركي من الناحية العرقية واللغوية، وفي طباعه أيضاً.

2 ـ وأما تركيا فمنقسمة إلى النصف من المسلمين السنية أتراك الأصل واللغة، والنصف الثاني أقليات كبيرة من 12 مليون شيعي علوي و 6 مليون كردي سني.

3 ـ وفي أفغانستان خمسة ملايين من الشيعة يُشكلون حوالي ثلث عدد السكان.

4 ـ وفي باكستان السنية حوالي 15 مليون شيعي يُهددون كيان هذه الدولة.

الأردن وفلسطين:

1 ـ والأردن هي في الواقع فلسطينية، حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هي المسيطرة، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الإداري. وفي الواقع تُعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس.

2 ـ وهي هدف استراتيجي وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك لأنها لن تشكل أي تهديد حقيقي على المدى البعيد بعد تفتيتها.

3 ـ ومن غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة. إن سياسة دولة (إسرائيل) ـ إما بالحرب أو بالسلم ـ يجب أن تؤدي إلى تصفية الحكم الأردني الحالي ونقل السلطة إلى الأغلبية الفلسطينية.

4 ـ إن تغيير السلطة شرقي نهر الأردن سوف يؤدي أيضاً إلى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربي النهر سواء بالحرب أو في ظروف السلم.

5 ـ إن زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادي والسكاني فيها هو الضمان لإحداث التغير المنتظر على ضفتي نهر الأردن.

6 ـ ويجب أيضاً عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتي أو أي تسوية أو تقسيم للمناطق...

7 ـ وأنه لم يعد بالإمكان العيش في هذه البلاد في الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب في الأردن واليهود في المناطق الواقعة غربي النهر.

8 ـ إن التعايش والسلام الحقيقي سوف يسودان البلاد فقط إذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر إلى البحر، وأن أمنهم وكيانهم سوف يكونان في الأردن فقط.

9 ـ إن التميز في دولة (إسرائيل) بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له أي مغزى.

10 ـ وفي أي وضع سياسي أو عسكري مستقبلي يجب أن يكون واضحاً بأن حل مشكلة عرب فلسطين 48 سوف يأتي فقط عن طريق قبولهم لوجود (إسرائيل) ضمن حدود آمنة حتى نهر الأردن وما بعده.

11 ـ تبعاً لمتطلبات وجودنا في هذا العصر الصعب ( العصر الذري الذي ينتظرنا قريباً).

12 ـ فليس بالإمكان الاستمرار بوجود ثلاثة أرباع السكان اليهود على الشريط الساحلي الضيق والمكتظ بالسكان في هذا العصر الذري.

13 ـ إن إعادة توزيع السكان هو إذن هدف استراتيجي داخلي من الدرجة الأولى، وبدون ذلك لن نستطيع البقاء في المستقبل في إطار أي نوع من الحدود. إن مناطق (يهودا والسامرة) والجليل هي الضمان الوحيد لبقاء الدولة.

14 ـ وإذا لم نشكل أغلبية في المنطقة الجبلية فإننا لن نستطيع السيطرة على البلاد. وسوف نصبح مثل الصليبيين الذين فقدوا هذه البلاد التي لم تكن ملكاً لهم بالأصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية.

15 ـ إن إعادة التوازن السكاني الاستراتيجي والاقتصادي لسكان البلاد هو الهدف الرئيسي والأسمى لدولة (إسرائيل) اليوم.

16 ـ إن السيطرة على المصادر المائية من بئر السبع وحتى الجليل الأعلى، هي بمثابة الهدف القومي المنبثق من الهدف الاستراتيجي الأساسي، والذي يقضى باستيطان المناطق الجبلية التي تخلو من اليهود اليوم.
__________________
10-27-2005, 10:32 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فلسطيني كنعاني غير متصل
ِAtheist
*****

المشاركات: 4,135
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #2
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها

معظم ما ورد في هذا التحليل قد فشل أو لم يتحقق .....................

1- مصر لن تفرط بسيناء بل تراجع اليهود من غزة .

2- لا أعتقد أن الأقباط يشكلون خطرا على وحدة مصر ، رغم كل ما يرد من أنباء حول وضع الاقباط في مصر.

3- ليبيا أصبحت صديقة للغرب و هذا ما لم يتوقعه التحليل.

4- السودان مفكك و لكن هناك تقدم على الصعيد السياسي بعد الاتفاقيات الأخيرة.

5- بالنسبة لسوريا فهناك ما قد يحدث بسبب سيطرة الأقلية العلوية على الحكم ، و لكن من المضحك تقسيم سوريا على اساس دولة في حلب و دولة في دمشق !!!! و إعطاء الجولان للدروز.

6- أتفق فيما قيل عن العراق فقد ادت دكتاتورية صدام و تامر الجيران و مطامع الأميركان للوصول لوضعه المزري.

7- لبنان ، ما زال الوضع غامضا ........ و لكن بوجود حزب الله فغن هناك ضمانة بعدم تحول لبنان إلى دولة صديقة لإسرائيل .

8- بالنسبة للسعودية و الخليج فلا شيء ينعكس على الواقع الحالي سوى هشاشة الحكومات القائمة على النظام القبلي البدائي.

9- بالنسبة للأردن و فلسطين فيستحيل حصول ما ذكر لأن الشرق أردنيين يرفضون توطين الفلسطينيين في بلدهم على اساس الوطن البديل فيما يرفض الفلسطينيون ترك الضفة الغربية و الرحيل للأردن كوطن بديل ............

الواقع يقول أن هناك 2 مليون فلسطيني صامدين في الضفة الغربية ، بالنسبة لفلسطينيين 48 ، فإنهم صامدون ايضا و يتحركون بنشاط اكبر كل سنة مما يشكل خطرا على هوية إسرائيل اليهودية.

10- بالنسبة للقنبلة الديموغرافية فليس لإسرائيل أمل للصمود أمام الديموغرافيا الفلسطينية سوى بحرب إبادة شاملة عيني عينك ......... فعدد اليهود في كل العالم 14 مليون ........ ربما عليهم اختراع يهود !!! عن طريق ضم غير اليهود لليهودية !!! حتى يصمدوا في وجه الخصوبة الفلسطينية ........

تعليق اخر ................... توسع الدولة اليهودية اصبح حلما مستحيلا ... بالكاد تستطيع إسرائيل الحفاظ على نفسها.

10-27-2005, 01:24 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
آمون غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 700
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #3
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
من فرط غرابتها وسخافتها تبدو "خطة الصهاينة " هذه وكأنها إحدى "بروتوكولات حكماء صهيون" الشهيرة والمشئومة .

والله لقد شعرتُ وأنا أقرأها كأننى أقرأ مقالا لـ.......شاكر النابلسى :lol:







10-27-2005, 03:36 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بيلوز غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 533
الانضمام: Mar 2005
مشاركة: #4
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
اقتباس:  آمون   كتب/كتبت  
من فرط غرابتها وسخافتها تبدو "خطة الصهاينة " هذه وكأنها إحدى "بروتوكولات حكماء صهيون" الشهيرة والمشئومة .
 
والله لقد شعرتُ وأنا أقرأها كأننى أقرأ مقالا لـ.......شاكر النابلسى :lol:









تلك الوثيقة معروفة جدا ،لكنني اعدت وضعها امام الانظار للتذكرة بها لاننا كما قلت
لان العرب قوم لا يقرأون
وان قرأوا فهم لا يفهمون
وان فهموا ..
فانهم ينسون ؟

فبين زمن مطالعتي لعرض لها عام 82 في مجلة الثقافة العالمية الكويتية و مجلة الاهرام الاقتصادي ، جرت تغيرات عديدة

ف
اذكر انني وقتها القيت المجلة من يدي و انا اسخر مثلك من ذلك الخيال الخصب لدى الصهاينة ، واحلامهم الخيالية
خاصة وانني اذكر جزء من الوثيقة نشر في مجلة الثقافة العالمية دون الاهرام ، و يتحدث وقتها 1982 عن تفتيت البلقان الي دويلات ، واحاطة جنوب الاتحاد السوفيتي - وقتها بدول وانظمة سلفية اسلاميه !!!
ناهيك عما جرى للعراق و ما يجري حاليا ويخطط ضد سوريا
وتلك الاحادث هي ما اعادتني للنظر مرة اخرى في تلك الوثيقة واخذ ما جاء بها مأخذ الجد
10-28-2005, 07:30 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
mass غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,041
الانضمام: Nov 2002
مشاركة: #5
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
الزميل "فلسطيني كنعاني"

أختلف معك فيما كتبته و هذا رأي يحتمل الخطأ و يحتمل الصواب

1- مصر لن تفرط بسيناء بل تراجع اليهود من غزة .

التفريط في سيناء جاء جزئيا ن خلال اتفاقية السلام الموقعة بين النظامين و موافقة الحكومة المصرية على وجود محدود للفوات المسلحة بسيناء حتى الممرات فقط و بعـد ذلك لا توجد فصيلة واحدة للقوات المسلحة

2- لا أعتقد أن الأقباط يشكلون خطرا على وحدة مصر ، رغم كل ما يرد من أنباء حول وضع الأقباط في مصر.
الخطر لا يأتي من الأقباط في الداخل ولكن أقباط المهجر منتمين أكثر للنظام الغربي ويقومون بشتى الطرق لتأليب الأوضاع داخل المحروسة و يساعدهم بغباء شديد جماعات الفكر الديني و أحداث الإسكندرية الأخيرة أكبر دليل على ذلك أستغل أصحاب الفكر المتعصب حماس و جهالة أغلب الشباب في دفعهم دفعا للثورة و السبب مسرحية عرضت ووزعت على أقراص ليزر داخل الكنائس أي أن المسرحية معنية فقط بشئون الأقباط فيما بينهم و حتى إذا كان هناك تجني على الإسلام ( مع العلم أنا لم أشاهد المسرحية حتى يكون رأي نافذا بها) فلماذا لم يتم احتواء المشكلة من خلال التدخل العاقل ... سؤال لأصحاب الفكر المتشدد؟! أم أنه يجب دفع الشباب دفعا في الشوارع لتأكيد سيطرتهم على فكر رجل الشارع العادي في مصر خاصة و نحن في المحروسة على أبواب انتخابات شرسة للغاية هذه المرة بعـد توحد جبهات المعارضة ضد الحزب الحاكم ... و كالعادة ستنقض جماعة الأخوان الاتفاق في اللحظات الحاسمة للانتخابات و ستبدأ في العمـل وحدها ليتم أضعاف المعارضة و إظهارها بمظهر المتصارع ...


4- السودان مفكك و لكن هناك تقدم على الصعيد السياسي بعد الاتفاقيات الأخيرة.

أعتقد أن الوضع في السودان مازال على شفا الهاوية فالجنوب لم يستقر بعـد و الغرب ثائر و الشرق يستعد للانفصال أيضا و الأيام ستحكم بيننا فوقت الوصول إلى شفا الهاوية قرب.

5- بالنسبة لسوريا فهناك ما قد يحدث بسبب سيطرة الأقلية العلوية على الحكم ، و لكن من المضحك تقسيم سوريا على أساس دولة في حلب و دولة في دمشق !!!! و إعطاء الجولان للدروز.
الأحداث الأخيرة تضع الكثير من الشكوك

7- لبنان ، ما زال الوضع غامضا ........ و لكن بوجود حزب الله فإن هناك ضمانة بعدم تحول لبنان إلى دولة صديقة لإسرائيل .
أحيلك لما سبق أن ذكرته عن الوضع السوري

إن ما يحدث الآن هو أكبر دليل على أن هذه الوثيقة صحيحة على حد بعيد و ليست محض خيال

* العراق في طريق إلى التقسيم
* نجحوا في أضعاف جامعة الدول العربية وآليتها و أعتقد أن الكثير يتذكر بعض في أواخر التسعينات من القرن الماضي كان هناك حملة قوية لتغير لوائح جامعة الدول العربية وضم الدولة العبرية إليها و تهكمت على هؤلاء الحكومة المصرية و سمت هذه السياسة "سياسة الهرولة" مما دفع إلى "دولة قطـر" و هي أكثر الدول التي هرولت في تنظيم حملة دعائية ضخمة ضـد القاهرة من خلال آليتها الإعلامية المسماة قناة الجزيرة وبدأت بعدها حرب دبلوماسية شرسة بين الجانبين ولم تستطع قطر حينها الوقوف أمام ضغط الحكومة المصرية خاصة بعد أن رفعت الحكومة السعودية يدها عن الموضوع و أيدت الموقف المصري و كانت أزمة كادت أن تتسبب في خروج قطر من مجلس التعاون الخليجي.

توسع الدولة العبرية لن يكون على أرض الواقع أي أن حلم من النيل إلى الفرات لن يكون بهذا الشكل و لكن سيكتفي اليهود بوجود أنظمة هشة في هذه المنطقة تبيح لهم السيطرة على الوضع و تحريكه
10-28-2005, 08:11 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بيلوز غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 533
الانضمام: Mar 2005
مشاركة: #6
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
اقتباس:  فلسطيني كنعاني   كتب/كتبت  
 
معظم ما ورد في هذا التحليل قد فشل أو لم يتحقق .....................





اتمنى ان اكون متفائلا مثلك

(f)تحياتي
10-29-2005, 01:00 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بيلوز غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 533
الانضمام: Mar 2005
مشاركة: #7
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
تفتيت العالم العربي لم يعد حبيس الوثائق السرية



د. فيصل القاسم




في الوقت الذي تتجه فيه معظم دول العالم إلى التكتل والانصهار ضمن تجمعات اقتصادية وسياسية عملاقة متجاوزة إطار حتى الدول فما بالك الإقليم أو الطائفة أو القبيلة، نرى أن العالم العربي يسير عكس نظرية النشوء والارتقاء على صعيد التجمع والاتحاد. فبينما يعمل الجميع على التخلص من طور الإنسان الطائفي أو القبلي أو العشائري أو المذهبي المتقوقع للانطلاق إلى طور الإنسان العالمي أو على الأقل الإقليمي نجد أن الفرد العربي مطلوب منه أن يحتفظ بمكوناته «القردية» المتخلفة حسب التوصيف الدارويني مع العلم أن العقيدة التي يؤمن بها السواد الأعظم من العرب ألا وهي الإسلام حثـّت على التجمع والوحدة في إطار التنوع والاختلاف. يقول الله عز وجل:{إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا}. والمقصود بالتعارف هو التعاون والاتحاد والاندماج وحتى التكتل بلغة اليوم. لكن بدلاً من العمل بالآية الكريمة نرى أن العرب يتجهون أكثر فأكثر إلى التطويف بفعل المخططات الاستعمارية الجديدة التي لا يهدأ لها بال إلا بتحويل العالم العربي إلى طوائف ومذاهب وأعراق متناحرة. ولا أبالغ إذا قلت إن المخططين لهذا التشرذم في الداخل والخارج يحاولون قلب الدعوة الإلهية المذكورة رأساً على عقب لتصبح في ديدنهم الشيطاني: «وسنجعلكم طوائف ومذاهب وشراذم لتقاتلوا وتذابحوا إن أكرمكم عندنا أكثركم طائفية ومذهبية وتعصباً». والخطير في الأمر أن مشاريع التفتيت والتطويف لم تعد حبيسة الوثائق السرية التي كان يسخر منها رافضو نظرية المؤامرة بل أصبحت أمراً واقعاً.

ولعل العراق هذه الأيام ومن بعده لبنان أكثر بؤر التوتر الطائفي والعرقي في العالم العربي. لكن هذا لا يعني أن بقية الدول العربية آمنة من هذا الخطر المدمر. فالمنطقة بأكملها معرضة للهزات القومية والطائفية. فالسودان بوابة العرب إلى أفريقيا مهدد بالتقسيم على أسس عرقية. والسعودية مهددة بتركيبتها المذهبية، وأيضاً البحرين، وسوريا مهددة بتشكيلها الطائفي، وسيف التوتر الديني مسلط على مصر. والغريب في الأمر أن العالم العربي ليس وحده القائم على تنوع عرقي وطائفي ومذهبي وديني، فأمريكا التي تحاول إعادة الشرق الأوسط إلى انتماءته البدائية كي تحكم قبضتها عليه هي ذاتها مزيج عجيب غريب من الأعراق والطوائف والأديان، لكنها تحافظ على تركيبتها البشرية بأسنانها. وكذلك الدول الكبرى الأخرى التي انصهرت داخلها كل الأعراق والديانات والطوائف. ولعلنا لاحظنا كيف أن الحكومة البريطانية طردت وزيرة من منصبها ذات مرة لمجرد أنها تفوهت بنكتة عن الباكستانيين في بريطانيا اعتبرتها السلطات مسيئة للمشاعر القومية لدى الأقليات. بعبارة أخرى فإن المسألة العرقية والطائفية خط أحمر في الغرب.

التطويف إذن ليس مطروحاً إلا عربياً وإسلامياً، فبينما لا يسمح الغرب بمجرد الحديث عن الحساسيات «الأقلوية» ويرفض انسلاخ أي جزء منه على أسس عرقية أو مذهبية أو حتى ثقافية عمل المستحيل كي يمنح تيمور الشرقية استقلالاً كاملاً عن إندونيسيا في حين ترفض بريطانيا رفضاً قاطعاً عودة إيرلنده الشمالية إلى جمهورية إيرلندة وكذلك أمر فرنسا مع كورسيكا وإسبانيا مع إقليم الباسك وروسيا مع الشيشان. أما عندنا فقد أصبح التطويف شعار المرحلة. وقد شاهدنا كيف تحول العراق من دولة متماسكة متمازجة إلى كيان طائفي وعرقي ومذهبي بامتياز. صحيح أن النظام السابق كان ديكتاتورياً إلى أبعد الحدود لكنه لم يفرط أبداً بالتماسك والتجانس المجتمعي والسياسي للعراق. فلم يكن العراقيون يعرفون على مدى أكثر من نصف قرن أي نوع من الطائفية البغيضة حتى جاء الاحتلال الأمريكي فغدت البلاد مرتعاً للطائفيين إلى حد أن الانتخابات العراقية الأخيرة جرت على أساس طائفي وعرقي بحت وهو ما يتناقض تماماً مع الديمقراطية الأمريكية الموعودة للعراق. فالديمقراطية أو المجتمع المدني الذي يبشرنا بهما الغرب نقيضان للطائفية والقبلية والمذهبية. فلا وجود لمجتمع مدني في ظل القبلية أو التمترس الطائفي مثلاً لأنه لا يقوم على الانتماءات الضيقة بل على المواطنة التي تلغي كل أشكال التمييز المجتمعي. وكذلك الديمقراطية فهي تقوم على التحزب السياسي. فالحزب في المفهوم الديمقراطي الحديث هو بوتقة من المفترض أن تنصهر داخلها كل الطوائف والأعراق والمذاهب لتشكل اتجاهاً سياسياً. هل سمعتم مثلاً أن حزباً غربياً ذا اتجاهات بروتستانتية أو كاثوليكية مثلاً؟ فحتى الأحزاب التي تتخذ اسما مسيحياً كالحزب المسيحي الديمقراطي في ألماينا لا تتصرف على أسس دينية أو مذهبية أو طائفية بل هي أحزاب سياسية عامة.

أما عندنا فالديمقراطية تسير على رأسها بالمقلوب بحيث أصبح مطلوباً من الإنسان العراقي مثلاً أن يصوت في الانتخابات على أسس طائفية بحتة. ولعلنا لاحظنا أن علمانياً متطرفاً مثل أحمد الجلبي دخل الانتخابات تحت عباءة السيستاني كي يضمن لنفسه موقعاً فيما يُسمى بالعراق الجديد. وقد اشتكى السياسي العراقي غسان العطية في إحدى مقابلاته من التركيز الأمريكي المكثف على التطويف منذ بدأت الإدارة الأمريكية العمل مع أطياف المعارضة العراقية السابقة للإطاحة بنظام صدام حسين. فقد ذكر العطية كيف كان الأمريكيون يشددون على التفريق بين الشيعة والسنة في مؤتمرات المعارضة. والغريب أن أكثر العلمانيين العراقيين تطرفاً سايروا الرغبة التطويفية الأمريكية وباركوها حتى وإن كانت تتناقض مائة وثمانين درجة مع علمانيتهم المزعومة.

وفي الوقت الذي بدأ فيه لبنان يتعافى ولو قليلاً من السرطان الطائفي عادت المؤامرات لتغذية الورم. ويأتي القرار الدولي 1559 ومن بعده اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لإعادة البلاد إلى المربع الأول طائفياً خاصة وأن لبنان يحتضن سبع عشرة طائفة معترفاً بها ناهيك عن الطوائف الصغيرة الأخرى. وفي الوقت الذي يحاول بعض الحاقدين والسذج العرب تبرئة إسرائيل من التطورات الأخيرة في لبنان واللعب على تناقضاته الطائفية الخطيرة نرى أن الإسرائيليين أكثر صدقاً وصراحة في تصريحاتهم، فقد أعلن الباحث الإسرائيلي موشي سيرجي في مؤتمر عقد في جامعة بار إيلان أنه «ينبغي أن يكون السودان امتداداً طبيعياً لإسرائيل، فأرض دولة السودان تقع ضمن الاستراتيجية الأمنية التي وضعها بن غوريون». وأضاف سيرجي أن «خطة تقسيم السودان الى أربع دول تعتبر من أولويات الأجنده الإسرائيلية في منطقة الشرق الاوسط». فإذا كانت مخططات التطويف والتمزيق الإسرائيلية قد وصلت إلى السودان فهل يعقل أنها تستثني لبنان الذي يقض مضاجع الدولة العبرية مباشرة؟ لماذا يتناسى البعض زيارة شمعون بيريس الشهيرة للبنان أيام الحرب الأهلية ومداولاته مع قادة الطوائف لإقامة كيانات طائفية «مستقلة»؟

لقد كان الكثيرون من العرب يستهزئون بالوثائق الإسرائيلية القديمة التي تتحدث عن تمزيق المنطقة العربية إلى فتات. لكن ما يحدث في العراق الآن من تفتيت طائفي وعرقي يؤكد صحة ما كانت تذهب إليه المنشورات الإسرائيلية بهذا الصدد. وبالتالي أصبح من الضروري العودة إلى الوثيقة الإسرائيلية الشهيرة التي نشرتها مجلة «كيفونيم» الناطقة باسم المنظمة الصهيونية العالمية عام 1882 والتي ترجمها البروفيسور (إسرائيل شاحاك) من العبرية إلى العربية. هذه الوثيقة تتحدث عن أهمية تفتيت الأقطار العربية عامة والكبيرة نسبياً منها خاصة مثل مصر والعراق وسوريا وغيرها، لأن هذا هو الأساس الحقيقي الذي يمكن أن يقوم عليه أمن دولة إسرائيل وهذا أيضاً ضروري لخلق فراغ إقليمي يتيح لإسرائيل أن تلعب الدور الإمبراطوري الذي تريد أن تلعبه اقتصادياً وسياسياً وثقافياً بعد تغيير هوية المنطقة الحضارية والقومية من عربية وإسلامية إلى شرق أوسطية، فلننظر ماذا تقول تلك الوثيقة الشهيرة: «إن تفكيك مصر إقليمياً إلى مناطق جغرافية متمايزة هو الهدف السياسي لإسرائيل على جبهتها الغربية، فإذا تساقطت مصر فإن دولاً مثل ليبيا والسودان وحتى الدول الأبعد لن تتمكن من البقاء بشكلها الحالي». طبعاً هناك حديث مشابه عن سوريا التي برأيهم سوف تتنافر بالتطابق مع تركيبتها الإثنية والدينية إلى عدد من الدول.

أما العراق الغني بالنفط من جهة، والممزق داخلياً من جهة أخرى مضمون كمرشح لأحد أهداف إسرائيل في التفتيت حسب الوثيقة التاريخية. وكما هو واضح لم يعد الأمر تاريخاً بل أضحى واقعاً ملموساً على ضوء ما يحدث في بلاد الرافدين. وبالنسبة للأردن فإنه حسب كيفونيم سيغدو مكاناً لدولة فلسطينية. وفيما يخص السعودية فإنها مرشح طبيعي للتفكك بسبب الضغوطات الداخلية والخارجية. قد يقول قائل إن الوثيقة لا تمثل إلا وجهة نظر المنظمة الصهيونية العالمية. وهذا صحيح ولكن السؤال المطروح ألا تسير السياسة الأمريكية في المنطقة على هدى تلك الوثيقة الخطيرة على ضوء ما يحدث في العراق وما يحاك للبنان وغيرهما مثلاً؟ ألا تتجه المنطقة العربية باتجاه الغليان الطائفي والعرقي والمذهبي والعقائدي حتى في السودان. هل كانت أحداث دارفور مجرد نزاع غذته حكومة الإنقاذ لأغراص سياسية ضيقة أم تأتي في إطار مشروع تفتيتي خطير بدليل أن أكثر من جهة غربية تضغط من أجل تدخل دولي؟ لقد بات مطلوباً ظهور كيانات عرقية ودينية كي لا تبقى إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم على أسس دينية وقومية.

لكن لا يمكننا بالطبع وضع كل اللوم على قوى الهيمنة والاستعمار الجديد في تطويف المنطقة وتمزيقها، فالأنظمة العربية مشاركة بطريقة ما في إنجاز هذا المشروع التخريبي بسبب سياساتها الفئوية والطائفية والمناطقية والقبلية الطائشة دون أن تدري أن الحكم الفئوي خطير للغاية وذو عواقب ارتدادية وخيمة مهما طال الزمن. صحيح أن جماعة ما أو فئة ما عرقية كانت أم دينية أم مذهبية قد تتحكم بمقاليد الدول لفترة ما، لكن لا بد أن يأتي اليوم الذي تضعف قبضتها على الحكم فتصبح الجماعة أو الطائفة التي تمثلها عرضة للثأر والانتقام من الجماعات الأخرى التي كانت تعتبر نفسها مظلومة أيام حكم هذا النظام الفئوي أو ذاك. ولنا مثال ساطع هذه الأيام في التنازع الشيعي السني في العراق حيث تتسم التحركات الشيعية تحديداً بكثير من الانتقام على اعتبار أن صدام كان سنياً مع العلم أن نظامه كان عادلاً في توزيع الظلم على الجميع.

ليت الأنظمة العربية تتعلم شيئاً واحداً ألا وهو أن الزمن دوار، فحتى مفردة دولة مشتقة من فعل «دال يدول» أي ينتقل من يد إلى أخرى بمعنى التداول وأن الهيمنة الفئوية قد تربح على المدى القريب لكنها خاسرة دون أدني شك في النهاية. ليس هناك خاسر ورابح في التنازع العرقي أو الطائفي، فالكل خاسر في نهاية المطاف. ولنا في لبنان عظة لمن يتعظ. هل تستوعب أنظمتنا الحاكمة الدروس بعد أن اتضحت المشاريع الاستعمارية الجديدة التي تحاول تقسيم المقسّم وتجزئة المجزأ؟ هل سنترحم على سايكس بيكو يوماً ما؟.
10-31-2005, 10:04 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #8
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
حتى اسرائيل فيها يهود شرقيين "سفارديم" وغربيين "أشكناز" ، فيها رجال يطيلون لحاهم وشعورهم ويضفرونها كأذني ماعز ويلعبون لعبة نقار الخشب على حائط المبكى، وفيها رجال يضعون المكياج ويتعاطون الإستروجين بحيث لا تعرف أنهم رجال إلا إذا نزعت ملابسهم الداخلية ، أم أن هذه الإختلافات هي من باب التنوع الصحي :lol: ؟
10-31-2005, 12:10 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بيلوز غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 533
الانضمام: Mar 2005
مشاركة: #9
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
اقتباس:حتى اسرائيل فيها يهود شرقيين "سفارديم" وغربيين "أشكناز" ، فيها رجال يطيلون لحاهم وشعورهم ويضفرونها كأذني ماعز ويلعبون لعبة نقار الخشب على حائط المبكى، وفيها رجال يضعون المكياج ويتعاطون الإستروجين بحيث لا تعرف أنهم رجال إلا إذا نزعت ملابسهم الداخلية ، أم أن هذه الإختلافات هي من باب التنوع الصحي

تلك الاختلافات لا اري لها اهمية

بل لا ارى سببا للعداء بين مسلم عربي او مسيحي عربي او يهودي عربي .. سوي في موقفه من الصهيونية

واذهب اكثر من ذلك حين احمل غباء الحكومات العربية المسئولية عن دعم الكيان الصهيوني باضطهادهم لليهود العرب ودفعهم للهجرة باتجاه اسرائيل التي كان تعاني من ضعف الكثافة السكانية بعد طرد الفلسطينين

ولن ننسى يهود عرب شرفاء ساندوا القضية الفلسطينية من منطلق تقدمي معادي للعنصرية الصهيونية امثال هنري كورييل و شحاده هآرون وغيرهم
11-09-2005, 11:42 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #10
خطة الصهاينة في اعوام الثمانينيات وما تحقق منها
لا توجد حكومات عربية تضطهد اليهود، بل إن لديهم أحياؤهم السكنية الخاصة بهم ويمارسون طقوسهم الدينية بحرية قبل أن توجد اسرائيل بقرون، ولا يضايقهم أحد .. ولو كان ثمة يهودي عربي مضطهد لملأ الإعلام الصهيوني العالم ضجة من حوله .

اسرائيل مفككة داخليا ، وإذا كنت لا ترى أهمية "لتلك الإختلافات" فيجب أن تفحص عينيك، اليهود الشرقيين مضطهدين في اسرائيل، اسرائيل مجتمع عنصري الأشكنازي يحسب نفسه أفضل من السفارديمي لأنه أبيض والسفارديمي يحسب نفسه أفضل من الاشكنازي النازي لأنه سامي ..

طبعا هناك يهود ضد الصهيونية ، ولهم غرف في التشات، من قال غير ذلك ؟


11-11-2005, 12:00 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  القناة الخامسة تحقق فى واقعة إجبار "الشحات" لمذيعة على ارتداء الحجاب fahmy_nagib 0 858 11-13-2011, 07:24 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  ثورة في "قطر": ماذا برأيك سوف يكون رد فعل "قناة الجزيرة" لو تحقق هذا؟ العلماني 29 9,954 03-07-2011, 07:04 PM
آخر رد: أندروبوف
  انتفاضات العالم العربي أقرب الى ثورات 1848 الأوروبية. منها الى ثورات 1989 الأوروبية. بسام الخوري 2 2,444 03-02-2011, 11:16 AM
آخر رد: بسام الخوري
  لماذا فشلت الحملات العلمانية ، و خاصة منها الشيوعية في مجتمعاتنا ! Awarfie 6 1,423 09-30-2008, 02:10 AM
آخر رد: Awarfie
  نموذج من نماذج الازدواجيه والتناقض اللتى يعانى منها مسيحيو مصر عاشق الكلمه 15 3,313 09-15-2008, 12:38 PM
آخر رد: Arabia Felix

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS