عزيزي قطقط , الأخوة و الأصدقاء الاعزاء
بما أننا في ساحة حوار العقائد و الأديان فيجب ان تعرف الخلفية
الثقافية التي تدعو الأخوة المسلمون المأسورين بتعاليم الاسلام
للنفاق و الخداع وفقا للعقيدة الاسلامية .
راجع معي الآتي :
( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النحل:106)
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...ora=16&nAya=106
وَأَمَّا قَوْله " إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ " فَهُوَ اِسْتِثْنَاء مِمَّنْ كَفَرَ بِلِسَانِهِ وَوَافَقَ الْمُشْرِكِينَ بِلَفْظِهِ مُكْرَهًا لِمَا نَالَهُ مِنْ ضَرْب وَأَذًى وَقَلْبه يَأْبَى مَا يَقُول وَهُوَ مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ بِاَللَّهِ وَرَسُوله .
وَقَدْ رَوَى الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي عَمَّار بْن يَاسِر حِين عَذَّبَهُ الْمُشْرِكُونَ حَتَّى يَكْفُر بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ مُكْرَهًا وَجَاءَ مُعْتَذِرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة وَهَكَذَا قَالَ الشَّعْبِيّ وَقَتَادَة وَأَبُو مَالِك وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر عَنْ مَعْمَر عَنْ عَبْد الْكَرِيم الْجَزَرِيّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَة مُحَمَّد بْن عَمَّار بْن يَاسِر قَالَ أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّار بْن يَاسِر فَعَذَّبُوهُ حَتَّى قَارَبَهُمْ فِي بَعْض مَا أَرَادُوا فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَيْف تَجِد قَلْبك ؟ " قَالَ مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنْ عَادُوا فَعُدْ " .
يعني ببساطة الآله في القرآن يدعو المسلمين الى النفاق و الخداع و أظهار غير ما يبطنون فهل هناك تعريف آخر للأزدواجية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك أشارة أخرى لأباحة تلك الأزدواجية في الأمور و التعامل بوجهين مع الأمور دون مبدأ واضح في الآتي :
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران:28)
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...nSora=3&nAya=28
وَقَوْله تَعَالَى " إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة " أَيْ مَنْ خَافَ فِي بَعْض الْبُلْدَان وَالْأَوْقَات مِنْ شَرّهمْ فَلَهُ أَنْ يَتَّقِيَهِمْ بِظَاهِرِهِ لَا بِبَاطِنِهِ وَنِيَّته كَمَا قَالَ الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء أَنَّهُ قَالَ : إِنَّا لَنُكَشِّر فِي وُجُوه أَقْوَام وَقُلُوبنَا تَلْعَنهُمْ . وَقَالَ الثَّوْرِيّ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : لَيْسَ التَّقِيَّة بِالْعَمَلِ إِنَّمَا التَّقِيَّة بِاللِّسَانِ وَكَذَا رَوَاهُ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس إِنَّمَا التَّقِيَّة بِاللِّسَانِ وَكَذَا قَالَ أَبُو الْعَالِيَة وَأَبُو الشَّعْثَاء وَالضَّحَّاك وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَيُؤَيِّد مَا قَالُوهُ قَوْل اللَّه تَعَالَى " مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنَّ بِالْإِيمَانِ "
أما عن الحضارات الاسلامية التي تكلم عنها الأخ أستشهادي المستقبل
فالسؤال بسيط جدا جدا , لماذا ظهرت تلك الحضارات و الحرف خارج
الحجاز حيث نبع الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم نجد جوامع شهيرة كالأزهر بمصرو الجامع الأموي بدمشق
و الجامع الكبير بأسطنبول في الحجاز ؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يكن عمر بن الخطاب أو عثمان أو علي صانعا أو عالما ؟؟؟؟؟
ببساطة شديدة لأن الحضارة الاسلامية قامت على اكتاف شعوب البلدان التي أقتحمتها كمصر و الشام و بلاد الرافدين .
لقد كانت هذه الدول صاحبة حضارة عظيمة و عندما غزاها العرب
حولوا كنائسها الى مساجد أو دمروا مبانيها و سرقوها لبناء مساجدهم
ففي مصر تم بناء جامع عمرو بن العاص أقدم المساجد المصرية
من أعمدة الكنائس التي تم هدمها بدليل ان من يذهب لزيارة الجامع
يجد نقوش قبطية مسيحية على أعمدة الجامع .
نفس الشئ ببلاد الشام و الرافدين فكافة الصناع المهرة أجبروا
على أعتناق الاسلام و تم أستغلال حرفهم لخدمة الغزاة و ثقافتهم
فقد عاش الغزاة على مجهود و اموال غير المسلمين بالبلاد التي
قاموا بغزوها .
لماذا لم نجد جامع أثري يتميز فيه فن المعمار في مكة أو المدينة
في بداية القرن الأول الهجري مثلا أو بعدها بفترة قصيرة .
لماذا لم يظهر علماء بالجبر و الكيمياء و العمارة بمكة أو المدينة ؟؟؟؟
ببساطة لأن أهلها من العرب البدو لا يجيدون ألا الشعر و القتال و سرقة القبائل و نكاح النساء .
أن حال الحضارة الاسلامية المزعومة هي أشبه بمن يأخذ كتاب
قام غيره بتأليفه و يضع أسمه عليه تحت تهديد السلاح .
أنها أشبه بمن يسرق قطعة او مؤلفة موسيقية من مؤلفها و ينسبها لنفسه .
حاليا يحاول المسلمون تكرار نفس الشئ مع الحضارة الغربية فبعد
تدمير و نهب الحضارات الشرقية , جفت الحقول و نقص الخير فلجأوا
الى الغرب أملا في نهب خيراته و تدميرها كما فعلوا بالشرق .
أن هذا الفكر الاسلامي أشبه بالجراد الذي يمر على الحقول فيدمر
المحاصيل لينتقل بعدها لحقول أخرى يأكل خيرها كما فعل بالأولى .
ولك السلام و التحية
عبد المسيح