{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Georgioss
عضو رائد
    
المشاركات: 1,434
الانضمام: Jan 2005
|
يتضرعون إلى الله.. و كل بلسانه و بطريقة تعبيره الخاصة به
الزميل الكريم إبراهيم ...
موضوع جيد جدا ً وأتمنى من الجميع أن يشاركوا به ...
وأنا سأكون الأول :
الله هو صديقي وهذه صورة صغيرة عن علاقتي به ونظرتي له :
صداقتي مع الله ليست كمثل الصداقات العادية والتقليدية , فهي مبنية على الأيمان الصحيح , والمحبة الصادقة , والرجاء الأبدي . هذه الصداقة لا يحدها حدود , ولا تحصر في مكان , ولا يفصل بينها حاجز .
صداقة الله هي أنشودة الحياة ننشدها جميعنا بلا استثناء , هي الصداقة البريئة الحنونة والوثيقة , منها تتنفس أرواحنا , وبها تحيى أنفسنا .
إنها الصمت والسكون ... إنها صوت الضمير ... إنها راحة النفس ... إنها عفة الروح ...
صداقة الله هي صداقتك مع البشر كل البشر ... ومع نفسك أيضا ً . لا صداقة ولا شراكة مع الله من دون هؤلاء . الله هو زارع شجرة الحياة التي نحن ثمارها , ومن هذه الشجرة أتينا جميعنا وإلى جذورها سنعود حتما ً حيث لن نعرف الموت أبداً , وسنحيى هناك أزلاً أبداً .
نعم كلنا أصدقائك يا الله , لأننا نحبك , نعبدك , نجلك ... رجاؤنا هو أنت ... فنحن ثمرة وجودك ... ونحن عبيدك ... أحبائك ... أبنائك ... وأصدقائك .
نصادقك ونحبك لأنك خلقتنا كونً صغيرً داخل كونٍ كبير ... نحبك لأنك تحبنا تعّزنا وتحمينا ... نحبك لأنك مسامح ورؤف بنا ... نحبك لأننا نعلم تمام ً بأننا موضع سرورك وبهجتك ... نحبك لأن كلمتك ساطعة ومشرقة كالمنارة في قلوبنا وضمائرنا ... نحبك لأنك تقرع أبواب نفوسنا لتدخل إليها وتشدها إليك ... نحبك لأنك تجعل من ضعفنا قوة ومن قوتنا محبة , عزيمة , ورجاء ... نحبك لأنك حياة أبدية أزلية سنحيى معك إن أجلاً أو عاجلا ً ... نحبك لأنك غفور , رحيم , محب , أب , خالق , مبدع , قدوس , ملك الملوك , سيدنا المطلق ونورنا الأزلي الأبدي ...
نعم أنت صديق يا الله , وأغلى وأحلى الأصدقاء ...
أنا أحبك حب ً لا يوصف ... وأعلم أنني مهما أحببتك فلن أساوي بمحبتي محبتك ... فمحبتك لا حدود لها ... مسامحتك عدل مطلق ... إرادتك فوق كل إرادة ... كرمك ينبوع كنوز لا تفنى ولا تضمحل ...
نعم أنت صديقي وستبقى إلى الأبد صديق لي لأنك معي دائما ً ... وعند موتي سأحيى فيك ومعك , وفي مملكة الصداقة التي هي عرشك البهي ... أحبك ... أحبك ... أحبك ...
ــــــ
أرحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل رأفتك ..
أمحو مأثمي يا الله ...
ولك كل المجد يا لله ..
(f)
|
|
08-03-2005, 04:25 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Georgioss
عضو رائد
    
المشاركات: 1,434
الانضمام: Jan 2005
|
يتضرعون إلى الله.. و كل بلسانه و بطريقة تعبيره الخاصة به
اقتباس: إبراهيم كتب/كتبت
اقتباس: Georgioss كتب/كتبت
أخي برهوم قبل أنام لي سؤال لك ؟؟؟
كيف تفصل بين المسيحية والتصوف أو التعاليم الباطنية ؟؟؟
ألقاك غدا ً ... تصبح على خير (f)
أهلا آندرو..
المسيحية بالنسبة ليست دين. لا أعتبرها دين فعلا. و تاريخيا هي ليست دين. لم يؤسس المسيح دين اسمه المسيحية. لو دققت النظر في الإنجيل لوجدت أن المسيح يتكلم عن الذي أرسله و هو اسمه "الآب" الذي يحبه، و المسيح يريدنا بدورنا أن نرتبط بهذا الآب برباط شخصي. أعطانا المسيح نموذج للسلوك في شخصه فصار شخصه هو الإنجيل أساسا. أي تعاليم أخرى.. أي فلسفات.. أي صوفيات.. فيزياء.. كيمياء.. إلخ كل هذه فوق البيعة. لكن المعيار عندي هو يسوع المسيح رئيس الإيمان و مكمله. أنا معجب بالصوفية و لكني لست "صوفي" بالمعنى الحرفي. أحب في الصوفية حياة سكون الله في القلب. || بس || و لا أكثر. أحب كل من يدعوني لأن أعرف الله بقلبي و ألتمس فيه الخير. المسيح أيضا كان رجل صوفي لو دققت النظر في تعاليمه لوجدت أن كلامه طبعا يغلب عليه الطابع الباطني الصوفي المستيكي mystical و هو بخلاف مثلا الفريسيين و الذين كانوا حرفانيين يهمهم التنفيذ الحرفي للأوامر و النواهي. عندما يقول المسيح: سراج الجسد هو العين.. عن أي عين يتحدث؟ و يقول إن العين يجب أن تكون مستنيرة أو كما يقول اللفظ الآرامي "شافيوتا" بمعنى أنها عين مستضيئة و مستنيرة و نقية و كل هذه المعاني في كلمة واحدة. أليست هذه صوفية؟ وإلا لماذا استخدم اصطلاح العين مع أن العين في جوهرها المادي غرفة مظلمة و عضو بيولوجي عادي! كل هذه صوفية واضحة في تعاليم المسيح المستيكية.
شكرا جدا لكل من يشرفنا في الحضور في هذا الموضوع.. نريد أن نتبادل الخواطر فأنا فعلا معجب بالكثير من أدعيتكم و سوف أدعو ربنا ببعضها اليوم شاكرا و ممتنا لكم.
ـــ
أخ برهوم سأعطي مثال صغير ً من نص في كتاب ( مفتاح الثيوصفيا - هيلانا بلافتسكي ) تأكيدا ً لما قلته في كلامك الأن .. والذي أعجبني كثيرا ً من حيث موضعيته وتسلسل الأفكار في محواه ...
يقول الكتاب :
إن لك في أن كل فرقة دينية، أو بالحري فلسفية قديمة، كانت تتألف من تعليم باطني أو سري، ومن عبادة ظاهرية (خارجية وعلنية)، خير برهان. وعدا ذلك، فمن المعروف أن أسرار الأقدمين كانت تشتمل لدى كل أمَّة على الأسرار "الكبرى" (السرية) و"الصغرى" (الجهرية)، كما في الشعائر المقدسة المشهورة المسماة بـالإلفسينيات في اليونان، على سبيل المثال. فمنذ هِيروفنطيي ساموثراكي ومصر، والبراهمة المسارَرين في الهند القديمة، نزولاً حتى ربَّانيي العبرانيين المتأخرين، كان الجميع يصونون سرية معتقداتهم الحقيقية الأصلية مخافة تدنيسها. وكان الربانيون اليهود يطلقون على الوجه الدنيوي من نسقهم الديني اسم مِرْكَفَه (البدن الخارجي)، أي "المركبة"، أو القشر الذي يحوي اللب المستور – ألا وهو معرفتهم السرية الأسمى. وما من أمَّة من الأمم القديمة أفضى كهنتها بأسرارها الفلسفية الحقيقية إلى الجماهير، إنما خصُّوها بالقشور وحسب. وللبوذية الشمالية أيضاً مركبتاها "الكبرى" و"الصغرى"، المعروفتان بمدرستي مهايانا، أو المدرسة الباطنية، و هينيانا، أو المدرسة الظاهرية. وليس لأحد أن يلومهم على مثل هذه السرية؛ فإنك بالتأكيد لن يخطر لك في بال أن تطعم قطيع خرافك أبحاثاً لجهابذة علم النبات بدلاً من العشب. لقد دعا فيثاغوراس غنوصه "معرفة الموجودات"، أو h Viswng nwt nwtno، وخصَّ بهذه المعرفة تلامذته المحلَّفين وحدهم، مِمَّن كانوا يطيقون استيعاب هذا الغذاء العقلي والرضى به؛ وكان يُلزِمهم باليمين على الصمت والسرية. ولقد اشتُقت الأبجديات الباطنية والجفر السري من الكتابات المصرية الهيراطيقية القديمة التي كان سرُّ فكِّها قديماً بحوزة الكتبة المقدسين، أو الكهنة المصريين المسارَرين. أما أمُّونيوس ساكَّاس، كما يروي لنا تراجمة سيرته، فكان يُلزم حوارييه بيمين عدم إفشاء عقائده العليا إلا للذين سبق لهم أن تتلمذوا في المعرفة التمهيدية والتزموا أيضاً بالميثاق. وأخيراً، أفلا نجد الأمر عينه حتى في المسيحية الأولى، وبين الغنوصيين، وحتى في تعاليم المسيح؟ أولم يكن المسيح يخاطب سائر الناس بالأمثال ذات المعنى المزدوج، ويشرح مقاصده لتلاميذه وحدهم؟ ألم يقل لهم: "أنتم أُعطيتم سرَّ ملكوت الله. وأما سائر الناس فكل شيء يلقى إليهم بالأمثال." (مرقس 4: 11) "لقد كان أسِّينيوا اليهودية والكرمل يقيمون مثل هذه التمييزات، فيقسمون الملتحقين بهم إلى مبتدئين، وإخوان، وكُمَّل[15] أو مسارَرين." (أ. وايلدر، المصدر المذكور) وبالوسع الإتيان بأمثلة مشابهة من كل البلدان.
ــــ
المغزى من النص سطرته لك ...
أعود
تحياتي إلى الزملاء الذين شاركوا .. وصلوا معنا صلواتهم إلى الله محبوبي وعشقي ..
أمين .
(f)
|
|
08-03-2005, 07:14 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
|