:97:
اقتباس: zaidgalal كتب/كتبت
[CENTER]
فِي تِلْكَ الأَيَّامِ أَنَا دَانِيآلَ كُنْتُ نَائِحاً ثَلاَثَةَ أَسَابِيعِ أَيَّامٍ. لَمْ آكُلْ طَعَاماً شَهِيّاً وَلَمْ يَدْخُلْ فِي فَمِي لَحْمٌ وَلاَ خَمْرٌ وَلَمْ أَدَّهِنْ حَتَّى تَمَّتْ ثَلاَثَةُ أَسَابِيعِ أَيَّامٍ. (دا 10: 2، 3)
[size=5]لماذا لم يستجب الرب لدانيال إلا بعد 21 يومًا؟[/size]
[/CENTER]
لم يتأخر الرب في الاستجابة لدانيال 21 يوما
لانه منذ اليوم الاول واستجاب الله لطلبه وارسل ملاكا بالرد
فقال لي لا تخف يا دانيال لانه من اليوم الاول الذي فيه جعلت قلبك للفهم ولاذلال نفسك قدام الهك سمع كلامك وانا اتيت لاجل كلامك
ورئيس مملكة فارس وقف مقابلي واحدا وعشرين يوما وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الاولين جاء لاعانتي وانا أبقيت هناك عند ملوك فارس.
وجئت لافهمك ما يصيب شعبك في الايام الاخيرة لان الرؤيا الى ايام بعد
( دانيال 10 : 12-14)
وسوف يكون سؤالك التالي : ولماذا تأخر الملاك في الوصول لمدة 21 يوما
سوف اقول لك هذا بحساب ايامنا الفلكية بدوران الارض حول الشمس ، اما الحسابات بالنسبة لله ولعالم الارواح فلا تقاس بهذه الطريقة
" لان الف سنة في عينيك مثل يوم امس بعدما عبر وكهزيع من الليل"
( مزمور 90 : 4)
" ولكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة والف سنة كيوم واحد.
لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة."
( بطرس الثانية 3 : 8)
ربما يكون سؤالك التالي : ولكنه تأخر بحساباتنا الارضية
اقول لك : ان في رد الملاك ما قد يفيدك ( ان الموضوع قد يكون عاجلا بطريقتنا البشرية ، ولكنه بالنسبة لترتيبات الله فان الموضوع ليس عاجلا ، فالاجابة كانت ان الرؤيا ( لايام بعد ) .
وقد يكون التأخير سمح به الله ليتأكد من صدق دانيال في الرغبة في المعرفة ، فهناك امور قد نستعجلها لفترة ، ولكننا لا ننتظرها بصدق .
ربما يكون سؤالك التالي : ومن هو رئيس مملكة فارس الذي استطاع تعطيل الملاك .
ونرد ونقول لك انه رئيس الشياطين المسئول عن منطقة فارس ، لان الشياطين لها قيادة مرتبة ورؤساء وولاة وسلاطين
" فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات."
(افسس 6 : 21)
وربما يكون لديك اسئلة اخرى ، ولكني مبدئيا لا استبعد كونك قرأت التفاسير عن هذه الآية .
فهات ما عندك