Georgioss
عضو رائد
    
المشاركات: 1,434
الانضمام: Jan 2005
|
آيـات قـرآنـيـة أحـبـهـا ...
سلام ومحبة ,,,
ملاحظة : هذا الموضوع هو حوار ديني [COLOR=Red]إسلامي – إسلامي
إخوتي المسلمين الكرام ,,,
أنا من الذين يقرأون القرآن الكريم في كل يوم (طبعا ًمع الإنجيل أيضا ً ) , والذي يجعلني مدمنا ً على قرأته هو تلك الآيات الفقهية والغنية بالمعاني الجميلة والمعبرة عن الله سبحانه محبوبي الأول .. والتي في الكثير من الأحيان لا أجدها في اللاهوت المسيحي بالمعنى الواضح الذي أجده في الفقه الإسلامي عندكم ...
وكنت كل ما مررت على أية أحبها أذهب إلى التفسير الذي يخصها وأرى الأمر هناك معقدا ً بعض الشيء كوني لست ضليعا ً بعد في الفقه الإسلامي الديني , والعبارات والمصطلحات هناك لأنني كثيرا ً ما أجدها صعبة علي !!!
لذلك أحببت أن أنقل بعض من الآيات القرآنية التي أحبها .. وسأشرحها بطريقتي المسيحية المتواضعة متمنيا ً من الزملاء المسلمين أن يصلحوا لي ما هو خطاء في مفهومي ..! وأرجو منهم أيضا ً أن يجلبوا الأحاديث النبوية التي تخص هذه الآيات الكريمة ووضعها هنا مقابل هذه الآيات ( خدمة ) لكي يكون الشرح موسعا ً بعض الشيء كما أنني أطلب أن يكون التفسير من روحانيتهم وفقههم ومفهومهم كما فعلت أنا وليس من كتب التفسير مع احترامي لها ولكنني أريد قرأت هذه الآيات بأفكاركم أنتم أيضا ً ...
***
نبدأ :
البقرة 28
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
هذا معناه أننا كنا عند الله أرواح ً ثم خلقنا أجساد ً لنأتي إلى الأرض ونعبده بصدق ومحبة وأن لا نكفر به ..!! وعند موتنا سنعود إليه لا محال لأنه خالقنا وصانعنا وملكنا ..
***
سورة الإنعام 103
لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
الله سبحانه لا يُرى , ولكنه يرى ويعرف ويدرك تماما ً ما في الإنسان وداخله , لأنه كما أنه محب فهو أيضا ً خبير ويملك الخبرة المطلقة عن كيان الإنسان وما يبصره في نفسه وقلبه .
***
الإسراء 12
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ..
هذه الأية كثيرا ً ما أحب أن أقرأها ولكن معناها عندي ما زال غامض ً !!!
***
سورة لقمان 17
يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ .
هذه أية واضحة تتكلم عن الصلاة والمحبة والأخوة والعدل والسلام بين البشر وتدعو إلى الصبر عند المصائب والشدائد لأن الصبر هو من عزم الأمور ...
***
البقرة 27
الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ .
عهد الله هو أن تؤمن بأنه موجود وتمشي حياتك على ما هو أمرك به وإن أخترت طريق غير ذلك فأنت قطعا ً من الخاسرين ...
***
البقرة 156
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ .
أن تصبر على ذنبك ومصيبتك وتتوكل على الله , وتسلم أمورك إليه وتؤمن به أنه هو وحده الخالق المالك وإليه سترجع لا محال ..
***
البقرة 168
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
أن نأكل من ثمار الأرض الطبيعية فهذا خير لنا لأنها من الله سبحانه هبة سماوية وأن لا نمشي في طريق الباطل أبدا ً لأن الشر هو عدو لنا ..
***
البقرة 176
ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ .
أن نختلف مع بعضنا أديان وطوائف من أجل الكتب السماوية فيما بيننا فأننا حتما ً في ضلال بعيد
***
البقرة 177
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
ليس البر هو بكثرة الصلوات بل بالأعمال الصالحة والصادقة لأن الله يهمه صدق الإنسان مع نفسه وربه والأخرين ..
***
المائدة 118
إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الله رحوم بعباده ولا يعذبهم إنما هم الذين يعذبون أنفسهم , وهو الغفور الرحيم وينظر دائما ً إلى الإنسان بعين الرحمة والشفقة ..
***
أكتفي إلى الأن بما أوردته من أيات .. وسيكون لي وقفة أخرة مع أيات أخرى ...
أشكركم ودمتم بأمان الله ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|
|
07-25-2005, 06:47 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
زياد
عضو رائد
    
المشاركات: 1,424
الانضمام: Jun 2004
|
آيـات قـرآنـيـة أحـبـهـا ...
|
|
07-26-2005, 01:30 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
زياد
عضو رائد
    
المشاركات: 1,424
الانضمام: Jun 2004
|
آيـات قـرآنـيـة أحـبـهـا ...
|
|
07-27-2005, 12:29 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}