{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أسامة أنور عكاشة: رفضت تكريم الـ «نيوزويك» بسبب نانسي عجرم
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #1
أسامة أنور عكاشة: رفضت تكريم الـ «نيوزويك» بسبب نانسي عجرم
أسامة أنور عكاشة: رفضت تكريم الـ «نيوزويك» بسبب نانسي عجرم

مسلسله المقبل من إنتاج وإخراج سوري


محمد ناصر حافظ
عندما كانت اجهزة الاعلام المصرية تتناول البعد الاجتماعي والاقتصادي لحياة اسرة طالب الهندسة، منفذ العملية الارهابية بالموسكي بقلب القاهرة، كانت الذاكرة تعود بنا لشخصية توفيق البدري في «ليالي الحلمية» اسامة انور عكاشة، فعلى الرغم من كثرة الاعمال الدرامية التي تناولت ظاهرة الارهاب، وأبرزت الجوانب السلبية في شخصية ممارسيه فان قليل من الكتاب هم الذين تناولوا ظروف النشأة والمناخ العام المؤهل لظهور عناصر العنف، حول هذه النقطة كانت بداية الحوار مع الكاتب الفنان اسامة انور عكاشة لـ «الشرق الاوسط»في القاهرة حيث قال : «الواضح من البداية ان لجوء بعض الشباب للعنف ليس بفعل تحريضي من قبل جماعات اصولية فحسب، بل انه بالاساس نتاج ظرف اقتصادي في المقام الاول، وهو الامر الذي يجب ابرازه في الاعمال الدرامية، فشاب في سن منفذ عملية الموسكي، لا بد وانه شعر بظلام العالم من حوله وان فرصته في التقدم في المجتمع محدودة، وان لم تكن معدومة، ومن ثم عاش في مناخ محتقن تغيب عنه العدالة والحرية واصبح رأسه صالحا لعملية غسيل ترى في هذه العمليات استشهادا يدخل صاحبه الجنة، والتي فيها الراحة من عذابات الدنيا، وهو مشابه لما حاولت ابرازه في شخصية توفيق البدري في الحلمية».
* رغم حرصك على تناول البعد الاجتماعي لهذه الشخصيات، الا انك تبرز البديل عادة في الشخصية الصوفية، ويبدو اصحابها عادة هم الشخصيات النقية سواء في «الشهد والدموع» او «الحلمية» او «زيزينيا».

الدين هو مجموعة من المثل العليا والفضائل، والرسول يقول «انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق والله تعالى يقول «لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك» ويقول تعالى «ادع لسبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة» ولا احد يمكن ان يرفض ذلك.

لذا كان يجب ان نظهر شخصية الاسلام الوسطي المعتدل، الذي يمنح النفس السكينة والهدوء والامان والذي يحل محل الارهاب الفكري التخويفي، الذي اثر على رؤية العالم للاسلام وربطه بالعنف والدماء.

وجانب التصوف في شخصية الشيخ عبد الفتاح درغام في مسلسل «زيزينيا» على سبيل المثال كان تعبيرا عن الضمير الانساني والقيم الروحية النقية التي يتبناها الانسان المؤمن، وهو بذلك لم يكن شخصية ملوسة ولكنه كان كالطيف يظهر ويختفي داعيا للقيم الاخلاقية، وفي مسلسل «ما زال النيل يجري» قمت بعرض شخصية شيخين احدهما تقليدي انتهازي واخر يمتلك افكارا جديدة وله رؤية عن صحيح الدين وفاعل ومؤثر في المجتمع.

وانا بذلك ارفض الاستقطاب فليس هناك لون اسود فقط او ابيض فقط، ولكن هناك اللون الرمادي وهو الذي يجب ان تكون عنه الدراما.

* رغم تزايد عدد الفضائيات العربية، وكثرة الانتاج المشترك في الاعمال الدرامية، الا اننا لم نر لك اعمالا درامية تناقش مشكلات مشتركة تواجه العرب باستثناء مسلسل «امرأة من زمن الحب» الذي تحدث عن مشكلات لبنان في الحرب الاهلية او الاحتلال الاسرائيلي للجنوب، فهل ذلك بسبب عجز التكامل العربي في هذه الاعمال؟

ـ الواقع ان الدراما لا يمكن النظر اليها كالصحيفة بحيث يمكن ان اطالب الكاتب بتناول الاحداث على الساحة بصورة قوية ومتلاحقة لان الدراما تحتاج لوقت تختمر فيه الاحداث والتجربة لدى المبدع، ويأخذ وقته في التفاعل بينه وبين ما يحدث على الساحة حتى ينضح العمل في ذهنه.

وهذا لا يعني عدم وجود اعمال ذات بعد قومي، فهناك المسلسل السوري (تغريبة فلسطينية) وهو عمل شديد التميز والابهار.

ويجب ان اؤكد ان الوحدة التي افلحنا في تحقيقها كعرب هي الوحدة الثقافية فوحدنا الكتاب والفيلم والاغنية وهي امور وحدت العرب، لذا يجب المحافظة عليها ودعمها وهي ليست في حاجة لجامعة عربية او انظمة سياسية.

وهناك اتفاق بيني وبين مؤسسة سوريا الدولية لكتابة مسلسل من انتاجهم، وسيكون به العديد من الممثلين المصريين والسوريين ومن اقطار عربية مختلفة.

* ما هي قصة الاعتذار عن تكريم مجلة النيوزويك العربية؟

ـ الواقع انه عندما تأتي مجلة لتكريم 43 شخصية مؤثرة على الساحة العربية، (ولا اعلم سبب انهم 43 وليس 40 او 50) فيجب ان تكون هناك اسباب موضوعية لاختيار هذه الشخصيات ولترتيبها ولكن ان يتم اختيار نانسي عجرم مثلا مع هذه المجموعة وان يكون ترتيبها متقدما على كثيرين يفوقونها تأثيرا وخبرة وكل شيء، فهذا امر مرفوض لا يمكن لاحد يحترم نفسه وتاريخه ان يقبله.

وعندما تصبح حيثيات الاختيار نتيجة معركتي في موضوع (عمرو بن العاص) فهي بذلك حيثيات مشبوهة، وأنا لا يسعدني ان يتم تكريمي في هذا الاطار.

* وماذا عن الاعمال الدرامية المقبلة سواء للمسرح او التلفزيون؟

ـ عملي المقبل هو (احلام البوابة) وهو للمخرج السوري هيثم حقي والبطولة ليوسف شعبان وسميرة احمد وداليا البحيري وغيرهم وتدور احداثه في بوابة المتولي بالقاهرة القديمة. وفي المسرح خلال الموسم الجديد هناك مسرحية (اولاد الذين) على المسرح القومي.

05-31-2005, 12:46 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #2
أسامة أنور عكاشة: رفضت تكريم الـ «نيوزويك» بسبب نانسي عجرم
05-31-2005, 12:46 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #3
أسامة أنور عكاشة: رفضت تكريم الـ «نيوزويك» بسبب نانسي عجرم
البطة العرجاء تغني في أوروبا ونانسي تفجر الأحاسيس


الاتحاد - خاص:

تتصفح المجلات الفنية الأوروبية والأميركية· لا أحد هناك· لن نجد صورة لـ فيروز التي قال عنها ناقد فرنسي سمعها في الاوليمبيا: حتى الشموع بدت وكأنها في صلاة عندما اصغت لصوتها المقدس ، لكنك تجد آلاف الصور لبطة عرجاء تدعى باري هيلتون ما دامت تنثر أموال أبيها وما دامت تغني بملابسها الفاضحة·على كل، الغناء العربي دخل في لغة العولمة· التقليد في كل شيء·
المغنون يتناسلون ويستنسخون، والسادة الملحنون سعداء بتقديم أغنيات للدجاج، حتى ان أحد النقاد قال انه اضطر لابدال أذنه بأذن عنترة لكي يتأقلم مع الموجة الجديدة·
على الأقل، إننا نتقن الغناء، ولكن لماذا كله هكذا للاستهلاك المحلي؟
نتوقف عند كلام لأحد معلقي صحيفة لوفيغارو الفرنسية· قال انه كان يقلب القنوات التلفزيونية بجهاز التحكم ريموت كونترول حين رأى فتاة جميلة، وظريفة، ورشيقة، وخفيفة الظل، وفي صوتها نكهة المراهقة العتيقة التي في ذاكرة كل منا، وهي تغني في اطار جذاب فهم منه المعلق اشياء كثيرة، وتتمتع بالصوت، ليعرف بعد ذلك ان المغنية تدعى·· نانسي عجرم ·
ذووها الذين اعطوها اسم نانسي يضيف المعلق: لم تكن تعرف ان هذا، في زمن الاعصار الاميركي، يرتبط بولادة العولمة في لا وعي الكثيرين في العالم الثالث قبل ان يظهر هذا المصطلح بصيغته الامبريالية في الولايات المتحدة· ثم ان كلمة عجرم حين تكتب بالانجليزية أو بالفرنسية لا توحي بأن العائلة تنتمي الى أحد احياء الشطر الشرقي من بيروت، مع ان مئات أسماء العائلات اللبنانية تتوزع بين مسيحيين ومسلمين، كل هذا لم يشفع للمغنية التي اصبحت نجمة الاجيال العربية، ودائما حسب رأي المعلق الفرنسي، لكي تخرق ذلك الهواء الغربي: حقا·· هل سمعتم بأن الهواء أصيب بالصمم؟ ·
يحدث هذا في الغرب الذي يدعي انه صنع كل شيء· ويحاول الآن في زمن القرية الكونية ان يعزل نفسه عن كل ما أتى من الشرق من فلسفة وعلوم وميتولوجيا، حتى ان القليلين يشيرون الى جذور الديانات السماوية، كل ما يأتي من هناك لابد أن يتصل بالإرهاب، إذا، ما ان يشاهد أو يستمع الغربي الى نانسي عجرم ويعرف انها عربية، لابد ان ترتسم في ذهنه صورة الإرهابي، مع ان نانسي لا تفجر ناطحات السحاب، ولا القاطرات، ولا الفنادق، بل تفجر الاحاسيس· المهم انها تفجر شيئا ما·
ثقافة الاثارة
غريب ان كل تلك الكمية التي ينتجها العالم العربي من الغناء تستهلك محليا· ولعل اللافت ان اصحاب محلات الديسكوتيك في مدينة مثل بيروت طالما افتتنت بكل ما هو أوروبي أو اميركي، يلاحظون ان الاقبال على الاشرطة الغربية تراجع على نحو لافت رغم التأثير الكاسح لمغنيات البوب من امثال بريتني سبيرز و جنيفر لوبيز لم يكن الأمر كذلك عندما كانت ايللا فيزجرالد، و داليدا، و شيلا هناك·
ما السبب؟ ان الغناء العربي تأقلم سريعا مع ثقافة الاثارة· لامس ثقافة البوب حيث يبدو ان الصخب ينبغي ان يحطم كل شيء ليعيد تشكيل كل شيء· ما الداعي للركض وراء شاكيرا التي فجرت كل العصر الحجري في داخل المشاهد، وهي من أصل لبناني لكنها ولدت في اميركا اللاتينية، ما دام هناك روبي الباهرة التي تستطيع ان تقلدها بمهارة، وأن تأخذ حركاتها كلها من مغنية زنجية، ولكن مع الحد نسبيا من تلك الحركات المجنونة احتراما لواقع عربي يفترض ان يكون أبطأ من الواقع الغربي·
هل حقا ان الغرب يحجم عن الاهتمام بغنائنا لأنه لا يتمتع بغناء الببغاوات؟
الواقع ان هناك عنصرية غربية فيما يتعلق بالموسيقى والغناء· كانت أم كلثوم تهز ربع مليار عربي· إنها حالة لا يمكن ان تتكرر، والطريف ان باحثين غربيين في الخمسينات كانوا يقولون ان كوكب الشرق تدفع المجتمعات العربية أكثر فأكثر نحو الغيبوبة وانها افيون الأجيال وانها بوق جمال عبدالناصر (وتصوروا)··
البطة العرجاء
ذاك صوت لم يشهد له الغرب مثيلا· كان يفترض بالغرب ان يلتفت، على الأقل، الى ما يخرج من شفتي تلك المرأة· لا شيء على الاطلاق في المجلات الفنية التي تفتح صفحاتها امام امرأة تافهة مثل باري هيلتون ابنة صاحب سلسلة فنادق هيلتون، وهي تغني، كما البطة العرجاء، وتمثل مثل أعمدة الملح، لكنها تدفع في كل الاتجاهات، وتظهر في ملابس وصرعات مثيرة· لا يمكن ابدا ان تشاهد صورة لـ فيروز مع انها عندما غنت في الاوليمبيا في باريس، كتب أحدهم في الـ لوموند: حتى الشموع بدت وكأنها في صلاة أمام ذلك الصوت المقدس·
الآن نقرأ لبعض الباحثين كلاما رائعا عن أم كلثوم · هذا بعدما بدأ المستمع العربي يبتعد عنها تحت وطأة الاغنيات الحديثة التي تنهال عليه، ولبضعة أشهر سمعنا شريطا وثائقيا ادلى خلاله فنانون ونقاد غربيون بآرائهم حول أم كلثوم· لكن تحدثوا، بلهجة متهدجة وعميقة وخاشعة عن عبقرية ذلك الصوت الذي لم يستطع ان يدخل الى الأذن الغربية، مع ان الذي يعمل على تحليل موسيقى البوب، وكل مشتقاتها السابقة لا سيما الروك اندرول، لابد أن يستعيد شكل موسيقى التام تام في الادغال الافريقية· موسيقى آتية من الادغال ثم تتم ترجمتها الى الانجليزية، ليست انجليزية وليم شكسبير بطبيعة الحال، وبعد ذلك التسويق على طريقة الغارات الجوية، يقال هذا صنع في اميركا· لا أحد يستذكر اولئك الزنوج الرائعين الذين كانوا يعانون من هول الاسئلة واحتاروا لمن يسجدون، للمطر أم للنار، للغابة أم للبرق، للمرأة أم للشمبانزي· أمام ذلك التيه البدائي الذي كشف عن البعد الميتافيزيقي الشاسع داخل الكائن البشري، كان قرع الطبول هو الذي يحد من جنون الاسئلة·
هل تقرع الطبول الآن على الخشبة من أجل تبديد القلق أم من أجل تبديد الإنسان؟
أجل، لم يستمع الغربيون الى أم كلثوم، ولا محمد عبدالوهاب، ولا ليلى مراد، ولا أسمهان، ولا نور الهدى، ولاعبدالحليم حافظ، ولا فيروز، ولا وديع الصافي ولا حتى محمد عبدالمطلب الذي في صوته نكهة زقاق المدق ·· أيها السيد نجيب محفوظ، ولم يسمعوا بطبيعة الحال برقصة الدبكة، ولا بالعوارة والدلعونا· إنهم في عالم ونحن في عالم· وحين يشاهدون الرقص الشرقي يعتبرون ان هذا من انتاج الحرملك ايام سلاطين بني عثمان ، ودون ان يدركوا البعد السحري لاداء راقصات شهيرات مثل تحية كاريوكا و سامية جمال و نجوى فؤاد· المسألة تتعلق فقط بذلك الشرق الذي ما ان اقفل ألف ليلة وليلة حتى دشن السيد شهريار ليلة جديدة ما زالت مفتوحة حتى الآن· إن ريمون آرون هو الذي كتب عنا ذات يوم وبفظاظة: كائنات تشبه تأوهات أزمنة ميتة·
لكننا نحن أوشكنا أن ننسى نجومنا· هناك ردات فعل موسمية باتجاه الغناء القديم واصحاب محلات الديسكوتيك يقولون ان نسبة المبيع تتراوح بين العشرة والخمسة عشرة في المئة بالنسبة الى الاغنيات الجديدة· وفي بيروت، يلاحظون ان نسبة الاقبال على الغناء الخليجي، من محمد عبده وحتى نبيل شعيل مرورا بـ أحلام وعبدالمجيد عبدالله وغيرهم وغيرهم، ارتفعت على نحو مذهل· بعدما كان الغناء محصورا، ومع استثناءات قليلة، في كل من القاهرة وبيروت، وصولا الى دمشق التي كانت تدافع عن وجودها الغنائي بواسطة القدود الحلبية·
استنساخ البرامج
في برامجنا نقلد الغرب بطبيعة الحال، بل اننا ننسخ أو نستنسخ برامجه، كما لو اننا بحاجة اضافية الى الكائنات المستنسخة· شاهدنا الـ ستار اكاديمي الذي يبدو انه اثار عاصفة من الاحتجاجات على قتل الاشياء الحميمة فينا والتركيز على السخافات الشخصية، رغم ان برنامجا من هذا القبيل يمكن ان يفضي الى تعزيز التفاعل النقي والعفوي بين الأجيال، كما يمكن ان يؤدي الى تفكيك العقد التي يبدو اننا ورثناها من قرون عابرة وما زالت تلعب في لا وعينا بل وفي وعينا ايضا، كما شاهدنا السوبر ستار الذي كانت مفاجأته الكبرى ظهور نجم ليبي، وبما تعنيه الكلمة، هو أيمن الاعتر وان كانت عواطف الكثيرين مع الفلسطيني عمار حسن الذي لا شك انه أقل موهـــــــــبة من أيمن واقل تفاعلا مع الجمهور، إلا في الحلقة الأخيرة، مع انه كان يفترض بمنظمي البرنامج ان يشتغلوا على عمار أكثر لكي يتخلى عن أجزاء من شخصيته القديمة ويعرف ان الذين أمامه هم بشر·
مطرب ليبي! هذا حدث· ثم اننا كنا في البرنامج الســـــابق أمام الاردنية ديانا كرازون· العرب يكتشفون العرب، هل كان بالإمكان التعرف على هاتين الموهبتين الثريتين لولا البرنامج؟ أيضا على ملحم زين بصوته الهائل فعلا والذي لم يقدم حتى الأن على نحو صحيح بسبب طغيان ميكانيكية السوق·
ولكن هل ان بالامكان تبرير ذلك الانتاج الغزير للمغنيين والمغنيات؟ في لبنان يقال انه اذا بقي الايقاع على ما هو عليه، وبقي بعض الملحنون يعتقدون انهم يقدمون اغنيات خاصة بالدجاج أو بالضفادع لا بالكائنات البشرية· فسيصبح لكل مواطن مغن خاص به، إذ من منا يستطيع ان يميز مثلا بين هيفاء وهبي وكيف اصبحت مغنية بين ليلة وضحاها أو بين ليلة وليلة، وأليســـــــــــا وألين خلف ومي الحريري و ميسم نحاس وهناك الكثيرات اللواتي على اللائحة· لا يكفي ان تكون هناك نكهة في الصوت بل يفترض ان يكون هناك صوت· عمليا، وعملانيا، هذا هو المطلوب· كلمات من هب ودب، وموسيقى متشابهة، وحركات فقدت أي تأثير· ومع ذلك، هو ما يثير الاستغراب، انك تجد آلاف بل وملايين المعجبين لكل مغن أو مغنية، ولو كان صوت المغني يشبه عربة الخضار·
أذن عنترة
المسألة باتت تأخذ منحى الاشكالية السوسيولوجية فعلا· هل تدنت الثقافة الفنية الى هذا الحد؟ ناقد في مجلة عربية متخصصة قال انه اضطر لابدال أذنه بأذن عنترة لكي يتمكن من التكيف مع الكثير من الاصوات المستجدة أو المفبركة التي تبذل جهودا ضخمة لتسويقها عبر الشاشات·ملحم بركات، الفنان المعروف، يصف هؤلاء المغنين والمغنيات بـ النمر كل واحد يقدم نمرة وهو مصطلح كان متداولا في الحفلات الغنائية ثم ينطفئ، ولكن بعدما يكون قد اسهم على أفضل وجه في تهديم الفن العربي، فالفن، كما وصفه هيغل هو الارتقاء في جدلية الروح· هل من صوت من تلك الاصوات يلامس الروح أو على الأقل يدنو منها؟
قليلة هي الأصوات التي تسمى اصواتا· لاحظوا كيف يتم تقليد المغنين والمغنيات الغربيين في كل شيء· إن مايكل جاكسون هو الذي قال: إنني ألعب احيانا بدموعي، وسط هذا الفراغ· هل نعيش نحن ما هو أسوأ من الفراغ· أحدهم كان يتحدث عن الثقافة العربية الراهنة، وقال: إننا نحرث العدم العبارة تراجيدية الى أبعد الحدود، بل ومرة، ما نراه اليوم تحت الاضواء الباهرة يؤكد عمليا ان الفعل الثقافي هو في أزمة· ناقد ساخر يقول: حتى احذيتنا في أزمة· ماذا عن قلوبنا؟
إنها، كما ترون وتسمعون، في اطباق الهوت دوج··
أورينت برس
06-01-2005, 02:01 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #4
أسامة أنور عكاشة: رفضت تكريم الـ «نيوزويك» بسبب نانسي عجرم
ليست "باربي" وحدها

د. علي الشعيبي
إطلالة علمية ولو أنها خاطفة وسريعة وبحاجة إلى تعميق وتشخيص لمشكلة مجتمعية يتم تجاهلها عن قصد أو التغاضي عن آثارها تحت مطرقة الاستهلاك وتوجهات هيمنة الفكر الرأسمالي المتوحش واختراق أخلاقي يسعى وبيد عدد كبير من المريدين وتجار تخريب الذوق إلى إحداث تفسخ في بنية المجتمعات وصناعة إنسان هش, لاهث خلف سوق الاستهلاك والخواء الروحي والنفسي. تلك هي بعض النقاط التي أثارتها في النفس مقالة الأستاذة الدكتورة منى البحر وعنوانها "باربي والجسد النحيل" وهي كما أقول إطلالة تستحق الكثير من الاهتمام والمتابعة والدرس.
حرقة الدكتورة منى حرقة مزدوجة. فهي مربية وأنثى من ناحية ومن ناحية أخرى هي سابرة لغور المجتمع الإنساني وخاصة مجتمع الإمارات وما يمور فيه من تحولات, ومطلعة على ما يدور تحت قشرة هذه الحياة اللاهثة نحو الخواء والفراغ والتهميش. قد تكون إطلالتها هذه محاولة جادة للنبش في الرماد بحثا عن جمر الحرقة والخوف على إنسان يتم تحويله بإصرار إلى مسخ كوني فاقد لإنسانيته, متنازل عن هويته وقيمه, متنازل عن دوره في الإبداع والعطاء.
تستعرض الدكتورة منى, عملية إعادة صياغة ونمذجة فكر الأنثى العربية من خلال دمية تسوق لفكرة الحياة على النمط الاستهلاكي, وكيف أن هذا النمط مهووس بفكرة الشكلانية والمظهر الخارجي الذي يحدد مواصفات الأنثى التي يجب أن تكون! أنثى رشيقة ذات تقاسيم محددة في الجسد وما يبرز منه وما يجب أن يكون نحيلا, وكيف أن هذا النموذج هو المحبب للجنس الآخر والمرغوب فيه, وكيفية الوصول إلى هذا الكمال في الشكل عن طريق مساحيق التجميل وبرامج التخسيس ومواد الطلاء والتكبير.
باربي نموذج للمرأة التي تقدمها شركات صناعة الأغذية والأدوية والملابس الضيقة والمثيرة. باربي النموذج, ليست أكثر من طعم لجيل من الفتيات, ليس العربيات فحسب, ولكن فتيات شعوب العالم الثالث وفتيات شعوب الثقافات الأخرى التي يجب القضاء عليها أو مسحها ليكون النموذج المنمذج هو المطلوب لتسيير عجلة الإنتاج الكمي في مصانع لا تبيع باربي السلعة فقط, ولكنها تبيع باربي ملتصقة بقيم المجتمع الاستهلاكي مخترقة منظومة القيم التي يمكن تربية البنات عليها!
ليست باربي وحدها المتهمة أختي الدكتورة منى, ولكن أنىّ تلفتِّ حولك ستجدين ألف باربي وألف نموذج يتم تسويقه ليقال لك هذه هي الأنثى النموذج, وها هي الأنثى مثيرة الغرائز والشبق, وها هي الأنثى النجسة والآثمة المتهمة بإثارة رجل مغلوب على أمره. وربما تكون وسائل الاعلام بغض النظر عن هويتها قد ساهمت وبإيعاز من شركات إنتاج سلع ترتبط بالرجل والمرأة على حد سواء, في تقديم المرأة الجسد, والمرأة الجنس, عندما فَََرَغت المرأة من كونها مبدعة ومنتجة ومربية, وقدمتها كقطعة لحم ملقاة على قارعة طريق الشهوة الذكورية, لتكون الطعم في مجمل الإعلانات الموجهة للرجل.
الحركة النسوية في أوروبا قدمت رؤيتها مفندة ذلك التشويه الذي تتعرض له المرأة في وسائل الإعلام وخاصة الإعلانات, مطالبة بإعادة النظر وتغيير التوجهات فيما يقدم من نماذج تحدد ملامح المرأة بوصفها مثيرا حسيا. فقد قدمت جمعيات نسائية كبرى في بريطانيا احتجاجا لعدد كبير من المجلات التي تستخدم المرأة وجسدها لغرض الترويج للمادة الإعلانية, أو فرض موضوعات إعلامية من خلال خلق ارتباطات شرطية بين المنتج وجسد المرأة.
ليست باربي وحدها مفروضة على ذاكرة ووجدان الفتيات العربيات. فإلى جانب باربي الدمية وقدرتها على خلق سلوك استهلاكي تقف أو تفرض نماذج أكثر قبحا وأقدر على اختراق الساتر الأخلاقي وكسر الحدود الفاصلة بين ما هو مقبول ومرفوض, وفرض المرفوض, وتحويله إلى قيمة من قيم الحياة اليومية, وتقديم نموذج قدوة لجيل تم تدميره ويتم العصف به بقوة المال. فأين يمكن أن تقف باربي الدمية المسكينة الهامدة والفاقدة للحياة, أين يمكن أن تقف أمام الموجة العجرمية العاتية عندما تقدم مطربة وتثار حولها كل تلك الحالة من السجال والغضب والرضى والقبول, حتى أن برلمانات عربية نسيت مشاكل الفقر والتعذيب في السجون ومشاكل الأمية والأخطاء الطبية ودفن النفايات النووية وتفرغت لمناقشة الظاهرة العجرمية وآثارها النفسية وتداعياتها السياسية والحضارية؟. لقد قدمت مطربة لا نشك بأن صوتها جميل, قدمت كنموذج للمرأة المثيرة حسيا والقادرة على لحس عقول مراهقين شباب وكهول في طور المراهقة المتأخرة.
وعندما تتحول العجرمية إلى ظاهرة في الثقافة العربية يحق لنا أن نسأل من الذي فرضها علينا كمتلقين؟ ومن الذي يستهدفنا لتأسيس هذا النوع من الاختراق بجيوش من أمثال شاكيرا وهيفاء وجوقة فتيات الإعلان وممثلات الصف الرابع أو الخامس وراقصات "مكعبات" الليل والغرز وشقق اللهو والعبث؟. كل أولئك يتم تقديمهن لجيل الفتيات العربيات على اعتبار أنهن نماذج للمرأة العربية التي تهز المهد بهزة الخصر!
أكثر من باربي عربية أصبح بمقدورها اختراق ذاكرة وضمير الفتيات العربيات اللاتي يتسمرن أمام الشاشة أو يلتصقن بصفحات المجلات النسائية التي أصبحت أكثر من الهم على القلب, وأكثر ما يسبب الحنق في هذه النماذج, أن الراقصات والمطربات وحتى الطقاقات مع كامل التقدير, صار من حقهن الجلوس أمام الكاميرات ومناقشة الوضع المتأزم في الشيشان, وأثر النقر على الطبلة في استقرار أسعار النقوط في الحفلة, ودور المعلاية في انكسار الأمة وسقوط الراية! هذا هو النموذج المقدم لتربية جيل من الأمهات القادرات على قيادة مسيرة التربية والبناء. أية تربية تلك عندما يكون هدف الفتاة المراهقة ذات الأربعة عشر ربيعا أن تصبح راقصة أو أن تشارك في برنامج غنائي لتكون مشهورة ومرغوبة.
إن مكمن العلة أختي الدكتورة منى, كامن في توجهات وبنية الخطاب الإعلامي العربي, وبدلا من اتهام المسكينة باربي يجب أن نفتح الجرح بقوة, وأن نحفر بنصل الخنجر في بيت الداء. فعدونا الحقيقي القادم من الخارج رغم عدم إنكار وجوده ودهائه وخبثه يبقى أكثر رحمة بنا من ذلك العدو الموشوم فوق الجلد, الساكن في مرحلة الكمون تحت أضلعنا, الناهش في لحمنا, المتلذذ بشرب دمنا... عدونا الحقيقي إن أردنا الحقيقة هو ذلك الفكر الذي يراد به أن يسير حركة الحياة والثقافة في وجداننا.
نحن مخترقون لا محالة, ولكن يدمرنا فكر أصبح متوحشا يحاول أن يمسحنا وأن يخرجنا من جلدتنا تحت شعارات العولمة والاقتصاد الحر وحضارة "الكونكريت" التي سنكتشف يوما ما أننا أهدرنا فيها العمر وأفقدنا جيلا من الشباب القدرة على الانتماء لوطن سيذوب تحت قرص شمس الحقيقة, وحولناه إلى قنابل موقوتة ودمية في يد الإرهاب البغيض ومريدي الفكر الظلامي. وكم ستضحك علينا باربي لأننا سلمناها جيلا من الفتيات العربيات وتلقينا أكبر طعنة في القلب.
06-01-2005, 02:05 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الجزائر: محاكمة «الشاب عزالدين» بسبب أغنية ساخرة انتقد فيها مظاهر الفساد ..شريطه الأخير «شوف الحقرة بسام الخوري 14 10,262 10-30-2010, 11:07 PM
آخر رد: هاله
  نانسي عجرم: لو كنت أملك ثروة... لهربت! بسام الخوري 4 1,175 08-07-2005, 04:16 PM
آخر رد: بسام الخوري
  نانسي عجرم تغني لمئة ألف في المغرب.... بسام الخوري 1 655 04-25-2005, 03:02 PM
آخر رد: بسام الخوري
  عمها أسامة بن لادن وتريد غناء البوب !! (صورة وخبر) Jupiter 2 1,013 04-02-2005, 07:16 PM
آخر رد: محارب النور
  سعاد حسني ماتت مقتولة بسبب 30 ألف جنيه استرليني arfan 3 1,974 03-12-2005, 10:28 PM
آخر رد: darwishy

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS