{myadvertisements[zone_1]}
أين ذهب الناسوت ؟
_الصاعقة_ غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,023
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #1
أين ذهب الناسوت ؟
[SIZE=5]بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

يقول لنا الزملاء النصارى أن يسوع كان ناسوت و لاهوت ، و أن الناسوت كان بشر كامل اتحد معه اللاهوت ليتجسد حتى يتم الصلب و تكفير الخطيئة و ما الى ذلك ، و لن نتجادل في هذه النقطة الأن

لكن السؤال الذي حيرني و أرجو من الزملاء النصارى أن يجيبوني عليه ، السؤال هو أين ذهب الناسوت ؟

لن أجادل الزملاء النصارى في الكثير من التساؤلات حول الناسوت ، لكن السؤال بعد أن صعد يسوع الى السماء ، هل صعد الناسوت الى السماء مع اللاهوت ؟

و هل الجسد الضعيف البشري يستطيع أن يصعد الى الفضاء الخارجي و يعيش في السماء ؟

و ان كان الناسوت في السماء فماذا يفعل ؟ هل يحتاج الاله الى التجسد في السماء ؟

هل الذي في السماء الأن هو الناسوت و اللاهوت أم انه اللاهوت فقط ؟
هل الذي تسجدون له و تصلون له الأن متحدا مع الناسوت ؟

هل الذي ظهر لبولس كان متحدا مع الناسوت ؟

هل الذي أوحى لكتبة العهد الجديد كان متحدا معه الناسوت ؟

و لست بحاجة الى القول أن من يريد أن يعلق من الزملاء ءلنصارى أن ييتكلم كلام منطقي معزز بالدليل

و أرجو من العاجزين عن الرد و هواة اقحام الاسلام في المواضيع النصرانية أن لا يظهروا عجزهم أكثر و أكثر لأن الموضوع نصراني و بخصوص العقيدة النصرانية من أوله لأخره ، و أعتقد الاسلام لا يشارككم في شئ من ذلك

تحياتي
05-24-2005, 09:33 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #2
أين ذهب الناسوت ؟
36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام
لكم . 37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا . 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم . 39 انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو . جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي . 40 وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه .
>>>
50 واخرجهم خارجا الى بيت عنيا . ورفع يديه وباركهم . 51 وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد الى السماء . 52 فسجدوا له ورجعوا الى اورشليم بفرح عظيم . 53 وكانوا كل حين في الهيكل يسبّحون ويباركون الله آمين

لوقا 24 : 36 - 52

:what:

9 ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون . واخذته سحابة عن اعينهم‎ . 10 ‎وفيما كانوا يشخصون الى السماء وهو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض 11 وقالا ايها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء . ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا الى السماء‏‎
اعمال 1 : 9 - 11

:what:

الله الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها 5 ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح 7 ليظهر في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح

افسس 2: 4 - 7

:what:


على قدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد افضل

عبرانيين 7: 22 - 28


:what:
05-24-2005, 10:29 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
_الصاعقة_ غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,023
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #3
أين ذهب الناسوت ؟
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

فليعذرني الزميل لأني سأتعبه قليلا ، أرجو من الزميل new man أن يوضح أكثر لأنه كما يعلم ليس كلنا خبراء في الكتاب المقدس مثله

و اليك الأسئلة مرة أخرى و اجابتها لن تتعدى سوى كلمة أو كلمتين فهلا وضعت السؤال و بعده الاجابة ؟ و ان أمكن الدليل الخاص بكل سؤال ، و ان كان الدليل عاما فاذكره مرة واحدة أو أشر اليه

_ بعد أن صعد يسوع الى السماء ، هل صعد الناسوت الى السماء مع اللاهوت ؟

_ و هل الجسد الضعيف البشري يستطيع أن يصعد الى الفضاء الخارجي و يعيش في السماء ؟

_ هل الذي في السماء الأن هو الناسوت و اللاهوت أم انه اللاهوت فقط ؟

_ هل الذي تسجدون له و تصلون له الأن متحدا مع الناسوت ؟

_ هل الذي ظهر لبولس كان متحدا مع الناسوت ؟

_ هل الذي أوحى لكتبة العهد الجديد كان متحدا معه الناسوت ؟

_ و ان كان الناسوت في السماء فماذا يفعل ؟ هل يحتاج الاله الى التجسد في السماء ؟

تحياتي
05-24-2005, 10:36 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #4
أين ذهب الناسوت ؟
الزميل الصاعقة

تحية ومحبة وسلام

أرجو مبدئياً أن تخفف من الحدة والتعالي والاستهتار بالمسيحية والمسيحيين ، كما أننا لا نحب استخدام تعبير النصارى فنحن مسيحيين أولاً وأخيرا !!!

تقول :
_____________
بعد أن صعد يسوع إلى السماء ، هل صعد الناسوت إلى السماء مع اللاهوت ؟
و هل الجسد الضعيف البشري يستطيع أن يصعد إلى الفضاء الخارجي و يعيش في السماء ؟
و ان كان الناسوت في السماء فماذا يفعل ؟ هل يحتاج الاله إلى التجسد في السماء ؟
هل الذي في السماء الأن هو الناسوت و اللاهوت أم انه اللاهوت فقط ؟
هل الذي تسجدون له و تصلون له الأن متحدا مع الناسوت ؟
هل الذي ظهر لبولس كان متحدا مع الناسوت ؟
_______________
ورداً على أسئلتك نقول :

1 – أن المسيح عندما تجسد واتحد لاهوته بناسوته منذ اللحظة التي نطق فيها الملاك جبرائيل لعذراء " ها أنت ستحبلين وتلدين أبنا وتسمينه يسوع " لاهوته لم ولن يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين إلى الأبد . فقد صار مسيح واحد وشخص واحد ، بلاهوته وناسوته ، يقول الكتاب " يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْساً وَالْيَوْمَ وَإلى الأَبَدِ " (عب 13 :7) .
فالله بطبيعته لا يتغير يقول الكتاب ؛ " من قدم أسست الأرض والسموات هي عمل يديك هي تبيد وأنت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير ، وأنت هو وسنوك لن تنتهي " (مز25:102ـ27) ، " لأني أنا الرب لا أتغير " (ملا6:3) . ونفس هذا الكلام الإلهي قيل أيضا عن الرب يسوع المسيح ، وحتى بعد التجسد ، يقول الكتاب في مقارنة بين المسيح والملائكة ؛ " لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني أنا اليوم ولدتك وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا ، وأيضا متى ادخل البكر إلى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله ، وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك أحببت البر وأبغضت الإثم من اجل ذلك مسحك الله إلهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك ، وأنت يا رب في البدء أسست الأرض والسموات هي عمل يديك هي تبيد ولكن أنت تبقى وكلها كثوب تبلى وكرداء تطويها فتتغير ولكن أنت أنت وسنوك لن تفنى " (عب5:1ـ12) . وأيضا يقول " يسوع المسيح هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد " (عب13:8) . أي أن بلاهوته هو هو لا ولن يتغير ، سواء قبل التجسد أو بعده .
لم يتغير ولم يتحول من إله إلى إنسان ، ولم يتغير عن كونه الإله القدير إلى إنسان محدود ، بل ظل كما هو الإله الكائن على الكل ، وإنما ، حل في الجسد ، أتخذ جسدا ، أتخذ صورة العبد ، حجب لاهوته وظهر في الهيئة كإنسان ، حل اللاهوت في الناسوت ، الجسد ، الإنسان " لأنه فيه سر أن يحل كل الملء " (كو19:1) .
وقد كشف الرب يسوع المسيح عن هذه الحقيقة ، حقيقة أحتجاب لاهوته في ناسوته في حادثة التجلي عندما أخذ ثلاثة من تلاميذه هم بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلّي . وهناك كشف لهم عن شيء من مجده ولاهوته المحتجب في ناسوته ، يقول الكتاب المقدس " تغيّرت هيئته قدّامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور" ، " صارت هيئة وجهه متغيرة ولباسه مبيضا لامعا " ، " صارت ثيابه تلمع بيضاء جدا كالثلج لا يقدر قصّار على الارض أن يبيض مثل ذلك " ، " وظهر لهم ايليا مع موسى . وكانا يتكلمان مع يسوع . فجعل بطرس يقول ليسوع يا سيدي جيد ان نكون ههنا . فلنصنع ثلاث مظال . لك واحدة ولموسى واحدة ولايليا واحدة " . ويعلق القديس مرقس قائلاً " لأنه لم يكن يعلم ما يتكلم به إذ كانوا مرتعبين " ، كانوا مرتعبين لرؤية هذا المشهد ، التجلي ، الإلهي مثلما خاف موسي وأرتعب عند رؤيته للظهور الإلهي على جبل سيناء " وكان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى انا مرتعب ومرتعد " (عب21:12) .

2 – أما عن سؤالك " و هل الجسد الضعيف البشري يستطيع أن يصعد إلى الفضاء الخارجي و يعيش في السماء ؟ "
وأقول لك أولاً لا تعني لنا السماء الفضاء الخارجي ، إنما عالم روحي غير مرئي .
وثانياً : أنه لم يعد مجرد جسد ضعيف فقط ، ليس اتحاد اللاهوت بالناسوت ، وإنما لأن هذا الجسد تغير وأصبح جسداً روحانياً نورانياً سمائياً . يقول الكتاب " هكذا أيضا قيامة الأموات. يزرع في فساد ويقام في عدم فساد. يزرع في هوان ويقام في مجد.يزرع في ضعف ويقام في قوة. يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا.يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني. هكذا مكتوب أيضا.صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا. لكن ليس الروحاني أولا بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني. الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضا. وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضا. وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضا صورة السماوي. فأقول هذا أيها الاخوة أن لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت الله.ولا يرث الفساد عدم الفساد" (1كو15 :42-50) .
وأيضاً " الذي سيغيّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء " (في3 :21) .

3 – وعن سؤالك الثالث " وأن كان الناسوت في السماء فماذا يفعل ؟ هل يحتاج الإله إلى التجسد في السماء ؟
وأقول لك أن التجسد أبدي ولن ينتهي أو ينحل ، فقد صار اللاهوت والناسوت واحد بدون انفصال إلى الأبد . أما عن عمل الناسوت فبما أن المسيح واحد بلاهوته وناسوته فليس لللاهوت عمل والناسوت عمل آخر ، بعد التجسد ، فقد صار المسيح الواحد بلاهوته وناسوته ، هو الله الظاهر بالجسد سواء للملائكة أو للبشر " وبالإجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الأمم أومن به في العالم رفع في المجد " (1كو3 :16) .
وهو الآن جالس عن يمين العظمة في السماء يقبل صلوات المؤنين ويشفع فيهم وسيأتي بنفس هذا الجسد في المجيء الثاني ليدين الأحياء والأموات :
+ " وأيضا أقول لكم من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء " (مت26 :24) .
+ “ فقال يسوع أنا هو. وسوف تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء " (مر14 :62).
+ " ثم أن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله " (مر16 :19).
+ " منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسا عن يمين قوّة الله " (لو22 :69).
+ " وأما هو (القديس أستيفانوس) فشخص إلى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله " (أع7 :55).
+ " فقال ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله " أع7 :56.
+ " من هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضا الذي هو أيضا عن يمين الله الذي أيضا يشفع فينا " (رو8 :34).
+ " فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله " (كو3 :1).
+ " وأما هذا فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله " (عب10 :12).

أما عن الأسئلة الثلاثة :
هل الذي في السماء الأن هو الناسوت و اللاهوت أم انه اللاهوت فقط ؟
هل الذي تسجدون له و تصلون له الأن متحدا مع الناسوت ؟
هل الذي ظهر لبولس كان متحدا مع الناسوت ؟
فقد أجبنا عليها ضمن أجابتنا أعلاه .

تحياتي ومحبتي

الراعي / عمانوئيل


05-24-2005, 10:37 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الزعيم رقم صفر غير متصل
الميت أصلا
*****

المشاركات: 4,354
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #5
أين ذهب الناسوت ؟
راعى

ربك هو الاتى : آب و إبن و روح القدس

هل جسد المسيح ( اعنى اللحم و العظم و الدم و الشعر ) هل هذا الجسد يعتبر جزء من إلهك ام انه منفصل عنه ؟

يعنى

انت تعبد هذا الجسد ام لا تعبده ؟

:bye:
05-24-2005, 11:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #6
أين ذهب الناسوت ؟
اقتباس:  free mind   كتب/كتبت  
راعى  

ربك  هو الاتى : آب و إبن و روح القدس

هل جسد المسيح ( اعنى اللحم و العظم و الدم و الشعر )  هل هذا الجسد يعتبر جزء من إلهك ام انه منفصل عنه ؟

يعنى  

انت تعبد هذا الجسد ام لا تعبده ؟  

:bye:

السؤال نفسه يقول ان السائل لم يفهم الاجابات السابقة

ـ هل الله يتجزأ ??

وهل قلنا ان الله اجزاء??

المفروض تن تسأل من الاجابات المعطاة لكم ـ اما الاسئلة الافتراضية فهي تفسد الموضوع ولا تساعد في ان نفهم بعضنا ونسمع بعضنا البعض

تحياتي
05-24-2005, 11:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
السرياني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 826
الانضمام: Dec 2003
مشاركة: #7
أين ذهب الناسوت ؟
[quote] _الصاعقة_ كتب/كتبت


و ان كان الناسوت في السماء فماذا يفعل ؟ هل يحتاج الاله الى التجسد في السماء ؟

[/SIZE][/color]

السيد الصاعقة

اضيف الى ماتفضل به اخي الراعي فأقول باختصار شديد :

ان عمل الفداء الذي قام به المسيح على الصليب استلزم ان يكون ختامه بصعود المسيح بناسوته الى السماء والدخول الى قدس الاقداس بدم نفسه ...

الرسالة الى العبرانيين الاصحاح التاسع :


" واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة 12 وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا . 13 لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد 14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي "

ولهذا تتحدث كلمة الله في مواضع عديدة عن " ابن الانسان " الجالس عن يمين الله ، مركز القوة والعظمة والمجد ...

اما عن سؤالك : هل يحتاج الاله الى التجسد في السماء ؟ فأجيب بالقول :

انا الانسان احتاج الى المسيح ابن الانسان ليكون وسيطا بيني وبين الله ... ليتشفع لي امام عرشه كرئيس الكهنة الاعظم ...

" لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع" ( تيموثاوس الاولى اص 2 )

" ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي ". ( عبرانيين 9 )


واشكر الله الذي اوجد لي الطريق اليه في ابنه الحبيب ...

تحياتي


05-24-2005, 11:49 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #8
أين ذهب الناسوت ؟
الزميل free mind

ألا يمكن أن يتغير أسلوبك ولهتجك عن ذلك ؟؟؟!!!!

كفاك من أسلوب التهكم والسخرية التي نربأ بأنفسنا عنها !!!

وأقول أن من يحاور أناس في أمورهم يجب أن يفهمها أولاً كما يفهمونها هم ، أهلها ، ويجب أن يلجأ لكتبها ومفسريها أولاً قبل أن يقرأ كتب تهاجمها ، أننا دائما نخاطبكم من كتبكم وأنتم لا تكلمونا إلا بتصورات وفرضيات موضوعة لديكم مقدما ، وتشرحون لنا كتبنا بأفكاركم وتصوراتكم مخالفين بذلك ما أوصاكم به كتابكم " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ " (النحل:43) .
ويبدوا أنك لا تعرف إلا ما قرأته من مواقع إسلامية وكتب لا هم لها إلا القول أن الإسلام هو وحده الصحيح وبقية الأديان أما محرفة أو كافرة !!!

وقد شرحت للزميل الصاعقة أعلاه وأجبت له عن كل أسئلته بتفصيل ولكن يبدو أنك أردت أن تشغل رواد النادي بقولك هذا !!!!
ولكني سأجيبك فالناسوت ليس جزء من اللاهوت ولا اللاهوت جزء من الناسوت ، بل أن اللاهوت حل في الناسوت وأتحد به ، كما تتحد الروح بالجسد والنار بالحديد ، فلا الروح جزء من الجسد ولا تحولت إليه والعكس صحيح ، ولا النار صارت جزء من الحديد ولا تحولت إليه ، والعكس صحيح يقول الكتاب :
+ " والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجدا " (يو14:1) .
ثم يوضح أكثر " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " (1تي16:3) .
ثم يشرح ذلك بقوله " الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا " (كو9:2) .
و" الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب مساواته لله اختلاسا لكنه أخلى نفسه أخذا صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت " (في5:2-7) .
ويضيف أيضاً " إذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما 000 من ثم كان ينبغي أن يشبه اخوته في كل شئ " (عب14:2) .
هذه الآيات ، وغيرها ، هي التي استخدمها الكتاب المقدس للتعبير عن تجسد الله الكلمة .
فقد قال الكتاب انه ، المسيح ، قد حبل به من العذراء وولد ولدا من بني إسرائيل بحسب الجسد ؛ " ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد آمين " (رو5:9) ، انه ولد من العذراء ، بالجسد ، وفي بيت لحم ، بالجسد ، ومن نسل إبراهيم وداود بحسب الجسد وكان تجسده حقيقيا إذ اخذ جسدا حقيقيا من لحم ودم وعظام كما كان له روحا ونفسا .
ولكن كيف اتخذ هذا الجسد ؟ فقد " صار جسدا " (رو3:8) .
فقد أجاب عليها الآباء ووضعوا لها تعبيرات ؛ الاتحاد ، اتحاد اللاهوت والناسوت ، اتحاد اللاهوت بالناسوت للتعبير عن تجسد الكلمة الذي تم في ملء الزمان . وشرحوا كيفية اتحاد اللاهوت بالناسوت ، التجسد ، بالأمثلة التالية :
1 - الروح والجسد في الإنسان :
فالإنسان مكون أساساً من روح عاقلة وجسد أي من مادتين مختلفين وجوهرين مختلفين ، وبرغم اختلاف طبيعة الجسد عن الروح إلا أنهما يكونان الإنسان الواحد ، كله كوحدة واحدة ، ولذا فنحن لا نتكلم عن الروح على حده ولا نتكلم عن الجسد على حده ، بل نتكلم عن الإنسان الواحد ، كوحدة واحدة ، لا نفصل بين روحه وجسده ، ونميز بينهما في ذهننا فقط ، فلا نقول أن جسد فلان يتألم أو أن روحه سعيدة ، إنما نقول فلان يتألم وأيضا فلان سعيد ، ونميز ذهنيُاً فقط بين آلامه بالجسد وسعادته بالروح . يقول القديس كيرلس " عندما نقول إن كلمة الله اتحد بطبيعتنا فإن كيفية هذا الاتحاد هي فوق فهم البشر . وهذا الاتحاد مختلف تماماً 000 فهو اتحاد لا ويصف وغير معروف لأي من الناس سوى الله وحده الذي يعرف كل شئ 000 فما هي كيفية اتحاد نفس الإنسان بجسده ؟ من يمكنه أن يخبرنا ؟!! ونحن بصعوبة نفهم وبقليل نتحدث عن اتحاد النفس بالجسد . ولكن إذا طلب منا أن نحدد كيفية اتحاد اللاهوت بالناسوت وهو أمر يفوق كل فهم بل صعب جداً ، نقول أنه من اللائق أن نعتقد أن اتحاد اللاهوت بالناسوت في عمانوئيل هو مثل اتحاد نفس الإنسان بجسده - وهذا ليس خطأ لأن الحق الذي نتحدث عنه هنا تعجز عن وصفه كلماتنا . والنفس تجعل الأشياء التي للجسد هي لها رغم أنها (النفس) بطبيعتها لا تشارك الجسد آلامه المادية 000 لكنها لا تشارك الجسد رغباته ، ومع ذلك تعتبر أن تحقيق الرغبة هو تحقيق لرغبتها هي (النفس) . فإذا ضرب الجسد أو جرح بالحديد مثلا فأن النفس تحزن مع جسدها ، ولكن بطبيعتها لا تتألم بالآلام المادية التي تقع على الجسد .
ومع هذا يلزم أن نقول أن الاتحاد في عمانوئيل هو أسمى من أن يشبه باتحاد النفس بالجسد ، لأن النفس المتحدة بجسدها تحزن مع جسدها وهذا حتمي حتى أنها عندما تقبل الهوان تتعلم كيف تخضع لطاعة الله . أما بخصوص الله الكلمة فأنه من الحماقة أن نقول أنه كان يشعر - بلاهوته - بالإهانات ، لأن اللاهوت لا يشعر بما نشعر به نحن البشر . وعندما اتحد بجسد له نفس عاقلة وتألم لم ينفعل - اللاهوت - بما تألم به ، لكنه كان يعرف ما يحدث له . وأباد كإله كل ضعفات الجسد ، رغم أنه جعلها ضعفاته هو فهي تخص جسده . لذلك (بسبب الاتحاد) قيل عنه أنه عطش وتعب وتألم لأجلنا .
ولذلك فأن اتحاد الكلمة بطبيعتنا البشرية يمكن على وجه ما أن يقارن باتحاد النفس بالجسد ، لأنه كما أن الجسد من طبيعة مختلفة عن النفس ، لكن الإنسان واحد من أثنين (النفس والجسد) ، هكذا المسيح واحد من الأقنوم الكامل لله الكلمة ومن الناسوت الكامل ، واللاهوت نفسه والناسوت نفسه في الواحد بعينه الأقنوم الواحد . وكما قلت أن الكلمة يجعل آلام جسده آلامه هو ، لأن الجسد هو جسده وليس جسد أحد آخر سواه . هكذا يمنح الكلمة جسده كل ما يخص لاهوته من قوة ، حتى أن جسده قادر على أن يقيم الموتى ويبرئ المرضى " (شرح تجسد الابن الوحيد 18و19).
2 - العليقة المشتعلة بالنار : كما شبه آباء الكنيسة اتحاد اللاهوت بالناسوت بظهور الله في هيئة نار في العليقة ومع هذا لم تحترق العليقة بالنار يقول الكتاب ؛ " وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار والعليقة لم تكن تحترق ، فقال موسى أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم لماذا لا تحترق ، فلما رأى الرب انه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى فقال هانذا " (خر2:3-5) .
يقول القديس كيرلس " باطل هو إدعاء من يقول أننا باعترافنا بطبيعة واحدة للابن المتجسد والمتأنس نحدث اختلاط أو امتزاجا " بين اللاهوت والناسوت " 000 فإنهم إذا اعتبروا أن طبيعة الإنسان لكونها ضئيلة جدا أمام الطبيعة الإلهية الفائقة فلا بد أن تتلاشى إذا ما اتحدت بها ، فإننا نجيبهم " تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله " (مت29:22) فإنه لم يكن مستحيلا على الله محب الصلاح أن يخضع نفسه لحدود البشرية ، وهذا هو ما سبق موسى وأعلنه لنا في سر مبينا لنا في مثال كيفية التجسد . فأن الله قد نزل في العليقة في البرية بمنظر النار وكان يضيء العوسج (العليقة) ولا يحرقه . وكان موسى يتعجب من هذا المنظر . لأن الخشب " بطبعه " لا يحتمل النار . فكيف استطاعت هذه المادة القابلة للاحتراق أن تحتمل اشتعال النار فيها " بدون أن تحترق " ؟ لقد كان هذا كما قلت مثالا للسر الذي به استطاعت طبيعة اللوغوس الإلهية أن تخضع نفسها لحدود البشرية ، لأنه أراد ذلك ولا يستحيل عليه شيء قط 000 وكما أن النار كانت تضيء العليقة دون أن تحرقها هكذا أيضا اللوغوس لما تجسد لم يحرق الجسد الذي اتحد به بل على العكس جعله جسدا محيياً " (التجسد الإلهي للقديس كيرلس الكبير للأب متى المسكين ص 22 و 23 . أنظر المسيح واحد ص 52 و 53).
وأيضا : " إن النار لم تستطع أن تلتهم العليقة ، بل كانت تداعبها وتتآنس مع طبيعتها الخشبية 000 بهذه الطريقة كان اللاهوت يتلاطف مع الناسوت " (يوحنا الخضري تاريخ الفكر جـ3 : 107).
" فكما أن النار كانت تنير العليقة دون أن تلتهمها ، هكذا أيضا اللوغوس في تجسده لم يحرق الجسد الذي اتحد به ، بل جعله على العكس جسدا محييا . كان الكلمة نوراً وناراً في الجسد ، في الناسوت ولم يحترق ولم يتلاشى هذا الناسوت بالنار الآكلة ، بل أصبح الجسد مناراً ومنيراً لأته فيه حل ملء اللاهوت جسدياً " (السابق 108).
3 - جمرة اشعياء :
وشبه اتحاد اللاهوت بالناسوت أيضا باتحاد النار مع الخشب ، الفحم ، في جمرة اشعياء ، والنار المتحدة مع الفحم تكوّن معه وحدة واحدة لا نستطيع فيها أن نميز بين النار والفحم ، ومع ذلك يظل الفحم فحماً وتظل النار ناراً . " يقول اشعياء النبي : " وجاء الي واحد من السرافيم وبيده جمرة متقدة أخذها بملقط من على المذبح وقال لي هذه ستلمس شفتيك لكي تنزع إثمك وتطهرك من خطاياك " (اش6:6،7) . ونحن نقول أن الجمرة المتقدة هي مثال وصورة الكلمة المتجسد 000 مثالا لكلمة الله المتحد بالطبيعة البشرية دون أن يفقد خواصه ، بل حول ما أخذه (الطبيعة البشرية) وجعله متحداً به ، بل بمجده وبعمله . لأن النار عندما تتصل بالخشب (الفحم) تستحوذ عليه ، لكن الخشب يظل خشباً 00 فقط يتغير إلى شكل النار وقوتها ، بل يصبح له كل صفات النار وطاقتها ويعتبر واحدا معها . هكذا أيضا يجب أن يكون اعتقادنا في المسيح ، لأن الله الكلمة اتحد بالإنسانية بطريقة لا ينطق بها ، ولكنه أبقى على خواص الناسوت على النحو الذي نعرفه ، وهو نفسه لم يفقد خواص اللاهوت عندما اتحد به (بالناسوت) بل جعله واحدا معه ، وجعل خواص (الناسوت) خواصه . بل هو نفسه قام بكل أعمال اللاهوت فيه (في الناسوت) " (شرح تجسد ص 20 و21).
ويقول أيضا " والمسيح يشبه بالجمرة لأنه مثلها يعتبر من شيئين مختلفين ولكنهما باجتماعهما معا قد أقترنا معا في وحدة واحدة ، لأن النار حينما تدخل في الخشب "الفحم" تحوله بنوع ما إلى مجدها الخاص ومع ذلك فهو يبقى على ما كان عليه " أي خشباً " (التجسد الإلهي ص 24و25).
4 - اتحاد الحديد بالنار : " .
" إذا وضعتم حديداً في النار ، فأنه يمتلئ كذلك بقوة النار 000 وهكذا الكلمة المحيي لما وحُد بذاته جسده الخاص - بالكيفية التي هو وحده يعلمها - جعل هذا الجسد محيياً " (التجسد الإلهي ص 25).


تحياتي ومحبتي لشخصك

الراعي / عمانوئيل
05-25-2005, 12:55 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الزعيم رقم صفر غير متصل
الميت أصلا
*****

المشاركات: 4,354
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #9
أين ذهب الناسوت ؟
الساده نيو مان سريانى راعى

الا يمكن اجد منكم ردا مباشرا

هل تعبدون ذلك الجسد المكون من لحم و دم و شعر و جلد ؟

هل يعتبر جزء لا يتجزأ من ربكم ام انه شئ اخر ؟

الا يمكن لاى من الساده الافاضل الرد مباشره :loveya:
05-25-2005, 04:27 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #10
أين ذهب الناسوت ؟
اقتباس:  free mind   كتب/كتبت  
الساده نيو مان   سريانى     راعى

الا يمكن اجد منكم ردا مباشرا

هل تعبدون ذلك الجسد المكون من لحم و دم و شعر و جلد ؟

هل يعتبر جزء لا يتجزأ من ربكم ام انه شئ اخر ؟

الا يمكن لاى من الساده الافاضل الرد مباشره :loveya:

مضطر دائما ان اكتب للمسلم توضيحات انه يفعل اشياء اسلامية ، ويعتقد بصحتها وسلامتها ، ولكن عندما يأتي الموضوع للمسيحية فانه يتجاهل كل شيء ، وينسب للمسيحية اشياء ليست فيها .

البيت الحرام ، ورب الكعبة، ورب البيت ، والطواف حول الكعبة وتقبيل الحجر :هل هذا معناه انك تعبد الحجارة ؟؟؟

السجود امام المحراب في المسجد : هل معناها سجود للحجارة ام لله ؟؟

ان جسد السيد المسيح قد تقدس بحلول الروح القدس ، كما قال الملاك للعذراء القديسة مريم :

فاجاب الملاك وقال لها.الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله
( لوقا 1: 35 )

اذا كنا نقبل بالعقل البشري ان هناك مواد كيميائية مطهرة تقتل الجرائيم والبكتريا والفيروسات قبل فتح بطن المريض لاجراء الجراحة ، فهل لا نقبل تقديس جسد يسوع باتحاده باللاهوت ، فيصير جسد يسوع متميزا عن كل ما عداه من اجساد البشر ؟؟؟

نعم يسوع هو ابن الله وابن الانسان ، الى الابد ، هو حيا في السماء وصعد بالجسد وبه آثار المسامير وجراح الصليب ، لكي يشفع فينا ، هي الدليل والبرهان على عمله الفدائي من اجلنا ، وهي الدليل والبرهان على اظهار محبته للخطاة والرافضين .

وسوف يأتي بنفس الجسد في مجد عظيم تحوطه الملائكة الابرار القديسين ، وسوف ينظرون اليه والذين طعنوه .
[SIZE=4]
وقد تكلم المبارك في سفر الرؤيا معلنا عن ذاته الكريمة :
" هوذا يأتي مع السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه
( رؤيا 1: 7 - 8)

الامر الذي يعترف به القرآن ويقره ايضا :

(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ هل تريد ردود اوضح من هذه التي تفضل بها الاخوة الاحباء الراعي والسرياني ، والعبد الفقير الى الله

مع التحيات والاحترام
05-25-2005, 04:52 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  خواطر حول اللاهوت و الناسوت و العلاقة بينهما الزعيم رقم صفر 22 3,971 07-13-2006, 12:14 AM
آخر رد: الزعيم رقم صفر
  هل صلب الاهوت مع الناسوت؟ام انفصل عنه وكيف كان البستانى؟ اميمه سالم 3 783 08-30-2005, 09:08 AM
آخر رد: اميمه سالم
  الغرله المقطوعه...ختان الإله ...هل مازال الناسوت متحدا بالاهوت ؟ الزعيم رقم صفر 26 4,702 06-16-2005, 05:17 PM
آخر رد: DAY_LIGHT

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS