{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #1
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
بوتين قلق من زعزعة الاستقرار في آسيا الوسطى


امتدت أمس الاضطرابات في أوزبكستان الى كارا-سوو الواقعة على الحدود مع قرغيزستان، إذ اقتحم مواطنون حاولوا الهرب من البلاد، مباني حكومية وأضرموا النار في سيارات للشرطة، وهاجموا حرس الحدود في هذه البلدة التي تبعد خمسين كيلومتراً شرق انديجان التي قمعت فيها السلطات الجمعة بعنف حركة عصيان، [SIZE=6]مما أوقع بحسب شهود مئات القتلى. وانكب أمس سكان أنديجان على جمع أشلاء الضحايا الذين قضوا في شوارع المدينة، وتحدى المئات اطلاق النار العشوائي الذي حصل الجمعة وتجمعوا في تظاهرات هتفوا خلالها: "ليسقط كريموف الذي أطلق النار على شعبه".

وحاول حرس الحدود منع نحو ستة الاف أوزبكي من الهرب الى قرغيزستان، فدارت اشتباكات بين الجانبين، واقتحم بعض المواطنين مباني حكومية.

ودافع الرئيس الاوزبكي اسلام كريموف عن مسؤولية اللجوء الى القوة الجمعة، وان يكن نفى أية مسؤولية له عن سفك الدماء واتهم به المتطرفين الاسلاميين. واعتبر ان الاضطرابات جزء من مؤامرة حاكها "حزب التحرير" الاسلامي للسيطرة على السلطة في الجمهورية السوفياتية السابقة التي توجد فيها قاعدة جوية اميركية، وكذلك للسيطرة على انحاء اخرى من وسط اسيا. الا أن "حزب التحرير" نفى تلك الاتهامات، وقال في بيان له "ان حزب التحرير يرفض العنف واستخدام النضال المسلح سبيلاً لاقامة دولة اسلامية".

واتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الاوزبكي للاعراب عن قلقه من "محاولات زعزعة الاستقرار في اسيا الوسطى".
05-15-2005, 11:50 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #2
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
يحدث في مصر الآن!

بهاء حمزة GMT 13:30:00 2005 الأحد 15 مايو
قبل أيام تلقيت رسالة اليكترونية من صديق يعيش في لندن ويعمل في البي بي سي يسألني فيها عن الأحوال ثم يتساءل في نهابة رسالته..هل ينهار النظام في مصر بالفعل؟ مشيرا بذلك إلى تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات الرافضة للخطوات الإصلاحية التي تقوم بها الحكومة المصرية خاصة فيما يتعلق بتعديل نظام الانتخابات الرئاسية.
الحقيقة أن السؤال فتح أمام عيني دروبا كنت أحاول التواري عنها من فرط سوداوية السيناريوهات المتوقعة خصوصا في ظل ضبابية الرؤية سواء في سقف الاحتجاجات أو في قدرة النظام على استيعابها داخليا من دون أن تتحول إلى حصان طراودة الذي يتسلل الأجانب داخله إلى مصر.
والحقيقة أن معطيات الأحداث في مصر حتى هذه اللحظة (صباح السبت) لا تبشر بالخير بنفس القدر الذي تختفي منها فيه الرؤية الواضحة حول ما تريده الإطراف المختلفة، فلا يبدو أن المتظاهرين والمضربين الذين تتكاثر أعدادهم يوما بعد الآخر يعرفون ماذا يريدون من هذا التصعيد ولا أظن أن لدى اغلبهم سيناريو واضح ومتكامل لما بعد تهاوي النظام وهو الهدف الذي يحشدون قواهم حاليا من اجل حدوثه إذ لا يتعدى الأمر عند كثيرين مجرد استعراض عضلات وإظهار شيخوخة النظام أمام العامة من اجل تشجيع آخرين على العصيان كما أن واقع الأحوال أو على الأقل ما يظهر منها على السطح لم يفرز بديلا بارزا للنظام الحالي لا على مستوى الأشخاص ولا على مستوى التكوين السياسي.
ولعل من ابرز مشاهد التحدي للنظام وكشف عجزه عن احتواء الموقف بأي طريقة مثلما كان يحدث في السابق السيناريو الذي جرى مع النائب ايمن نور الذي تحولت قضيته في فترة زمنية قياسية من نائب مفصول من حزب الوفد لخروجه على سياساته كما قال مسؤولو الحزب إلى رئيس حزب تحت الإنشاء ثم إلى مزور قبل أن يتحول إلى داعية للحقوق السياسية ومناضل وطني يحتفى به من المنظمات الدولية خصوصا الغربية منها وأخيرا مرشح محتمل للرئاسة في الانتخابات التي ستعقد في شهر تشرين ثان (أكتوبر) المقبل. وبعيدا عن رأيي الشخصي فيما يمثله السيد ايمن نور من نموذج للجيل الجديد من السياسيين المصريين أو تحديدا لاعبي السياسة في مصر فان الملاحظ في كل هذه الانتقالات أنها خلت من المنطق وكذلك من مبدأ التراكمية وهو أساسي في عملية البناء السياسي للأشخاص او للكيانات.
وليس بعيدا عن أزمة ايمن نور الأزمة التي تتفاعل حاليا في أوساط القضاء المصري الذي يهدد بالإضراب وعدم الإشراف على الانتخابات الرئاسية القادمة ما لم يحصل القضاة على ضمانات أكيدة بإطلاق أياديهم في الإشراف على العملية الانتخابية، وهذا المطلب رغم شرعيته وكونه موضع ترحيب من الجميع في مصر إلا أن التصعيد في حد ذاته بهذا الشكل ثم توقيته هو ما يلفت النظر إذ أن القضاة قبلوا منذ سنوات طويلة أن يكونوا جزءا من النظام لسبب أو لآخر كما أن الانتخابات المقبلة ليست الأولى التي يشرف عليها القضاة فلماذا التصلب الآن في المطالبة بحقوق لم يكن أحدا يطالب بها في السابق اللهم إلا إذا كان الأمر جزء من حملة واسعة لتحدي النظام.
وقبل هذا وذاك يمكن أن نرى في مظاهرات الأقباط الأخيرة بسبب زوجة القس التي أشهرت إسلامها وقيل أنها أجبرت على ذلك، ونجاحهم في دفع الحكومة على تلبية مطالبهم على غير عادة أيضا في منهج التعامل الحكومي مع مثل هذه القضايا شكلا من إشكال الضعف الذي بات يفرض أبجديات سياسية مختلفة عن تلك التي كانت سائدة وقت العنفوان منها عدم الوقوف أمام التيار واللجوء إلى سياسة إمساك العصا من المنتصف إلى أخر هذا النوع من الحلول التوفيقية التي لا تهدف للمواجهة بقدر ما تسعى إلى تسيير الحال حتى يأتي فرج الله.
[SIZE=6]والسيناريو الذي أخشى من حدوثه هو أن تتصاعد الأحداث ويتزايد الغليان الشعبي الحاصل حاليا بفعل فاعل مقابل استمرار العجز الرسمي عن استيعاب ما يحدث وتغييب الحنكة السياسية في التعامل معه لصالح مبدأ التامين العشوائي الذي لجا إليه نظام الرئيس الراحل أنور السادات في أيامه الأخيرة وأسفر عن أحداث نتذكرها جميعا، لكن المشكلة حاليا أن في تلك الأيام لم يكن هناك نظام اميركي متربص مثلما هو الآن كما لم تكن المنطقة بمثل الضعف الحالي ولم تكن الولايات المتحدة منفردة بقيادة العالم كما هي الآن، وهذه المعطيات الجديدة بالتحديد هي ما تثير مشاعر الخوف من التصعيد غير المحسوب ولا المخطط الذي يحدث حاليا لاننا إذا كنا نتحرك ثم نترك تحديد شكل المستقبل للصدفة أو حسب الظروف فأن هناك قوى غربية عديدة ازعم أن لديها سيناريوهات جاهزة لمرحلة الفوضى القادمة، واخشى التفكير في أن واحدا من هذه السيناريوهات هو الاقرب بالفعل للتنفيذ.


05-15-2005, 05:39 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #3
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
في سوريا، ارتباك وإحباط، أمل وخوف

سليمان يوسف يوسف GMT 19:00:00 2005 الجمعة 13 مايو
يبدو وبوضوح،أن أمريكا ومعها أوربا، لن تكتفيان بالانسحاب العسكري والاستخباراتي السوري، ثمناً لخروج(سوريا) سليمة من(الفخ اللبناني) الذي انزلقت اليه، فهناك داخل (الإدارة الأمريكية) من يطالب بإدراج (حزب البعث) الحاكم في سوريا، على قائمة (المنظمات الإرهابية)، واستصدار (قانون تحرير سوريا ولبنان ) – على غرار قانون تحرير العراق الذي أدى في النهاية الى اسقاط نظام صدام حسين- والذي يعني المزيد من الضغوط والعزلة السياسية والعقوبات الاقتصادية على سوريا. وقبل اسابيع، قالت في دمشق العضو في البرلمان الأوربي( فيرونيك دي كيزر) وهي المقرر البرلماني لاتفاق الشراكة السورية- الاوربية: ((لقد نشأت صعوبات حقيقة، بسبب الوضع السوري- اللبناني بعد مقتل رفيق الحريري تواجه توقيع اتفاق الشراكة بين سوريا والاتحاد. واضافت: ثمة جناحاً في البرلمان الأوربي متأثر بالسياسية الأمريكية وينادي بعزل سوريا)). وعندما سئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، توم كيسي، أن يصف العلاقات بين واشنطن ودمشق، وذلك بعدما اشارت انباء صحافية الى أن بوش لن يتعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد، فاجاب: (( اعتقد ان علاقتنا مع سوريا حالياً ترتكز بشكل كبير على ضمان أن تتمثل سوريا لجميع شروط القرار 1559 وواجباته)).
مع تغير توجهات السياسة الدولية، وتحديداً الاستراتيجية الأمريكية، اتجاه الدول والأنظمة السياسية الحاكمة في منطقة الشرق الأوسط، بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، تغيرت الظروف السياسية المحيطة بـأزمات الشرق الأوسط في مقدمتها الأزمة اللبنانية، التي دخلت مرحلة التدويل، مع استصدار مجلس الأمن، القرار 1595 القاضي بتشكيل لجنة دولية، خولت باستجواب كل من تراه مفيداً في التحقيق حول جريمة اغتيال رفيق الحريري كائناً من كان، من لبنان وسوريا ومن خارجهما. وكما هو معلوم، أن تقرير (اللجنة الدولية) لتقصي الحقائق حمل سوريا مسئولية غير مباشرة عن هذه الجريمة، لهذا باتت تشكل تداعياتها، تحدياً وإشكالاً حقيقاً للنظام في سوريا، خاصة ونحن في ظل (نظام عالمي) مغاير، بدأ يتشكل ويبنى على أسس ومفاهيم جديدة، تعطي للشرعية الدولية، ممثلة بـ(مجلس الأمن الدولي) و(هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها)، حق التدخل في شؤون الدول الأخرى، تحت شعارات، نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب ومراقبة برامج التسلح.
حيال هذه الضغوط الدولية المتصاعدة على سوريا، تبدو دمشق مرتبكة ومتلبكة سياسياً في كيفية تعاطيها وتعاملها مع التطورات السياسية المتلاحقة على خلفية اغتيال رفيق الحريري، وقد تجلى الارتباك في السياسية السورية في أكثر من موقف وتصريح لمسئولين سوريين في أكثر من مناسبة وبتعبيرات مختلفة منها، التفسيرات السورية، الضبابية والمتناقضة أحياناً للانسحاب القسري للقوات السورية من لبنان، وكذلك بالنسبة للمصافحة (البروتوكولية التاريخية) المفاجئة، بين الرئيس بشار الأسد ورئيس دولة اسرائيل، موشيه كاتساف، خلال مراسيم تشييع جنازة البابا يوحنا بولس الثاني.
من دون شك،أثارت الضغوط الدولية على سوريا المشاعر الوطنية لدى الراي العام السوري، إذ أن مواجهة الضغوط الخارجية، هي قضية وطنية من الدرجة الأولى متجذرة في الوعي السياسي والثقافي السوري. والشعب السوري، بحكم أخلاقه الوطنية وثقافته السياسية، يميل دوماً الى التغير الديمقراطي والحريات السياسية وتداول السلطة، عبر تحول تدريجي سلمي ينبع من الداخل، وبمشاركة كل القوى السياسية ومختلف الطيف القومي والثقافي السوري. لكن استمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية وتململ الشعب السوري من سياسية النظام الشمولي (نظام الحزب الواحد) الذي ابتلع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني ونزع السياسة عنه، أوصل مجموعات المعارضة السورية، في الداخل والخارج، الى مرحلة الإحباط واليأس، بعد سنوات طويلة من النضال السياسي الذي دفعت ثمنه كثيراً، من غير أن تستطيع انتزاع من النظام أي مكسب أو تنازل سياسي جوهري لصالح التغير الديمقراطي في البلاد، دفعت ببعض رموز المعارضات السورية الى تغير موقفها من هذه الضغوط الدولية، أملاً بالاستفادة منها- مثلما استفادت المعارضة اللبنانية- لتصحيح الواقع السياسي في سوريا، وأن تدفع هذه الضغوط النظام السوري باتجاه الاستجابة لمطالبها المتمحورة حول، الديمقراطية وتداول السلطة، بعد أن كانت هذه الرموز المعارضة، في السابق تتحفظ على السياسات الأمريكية والغربية في المنطقة العربية وتشكك في نواياها وأهدافها. فقد قال، المعارض السوري البارز(رياض الترك)، المشبع بالإيديولوجية الماركسية ذات الميول القومية، في مقابلة له مع جريدة (نيويورك تايمز) الأمريكية، بتاريخ 11آذار الماضي - رداً على سؤال: هل يتفق مع الرئيس الأمريكي جورج بوش أن (الشرق الأوسط) جاهز للديمقراطية- : (( نعم، أنا على يقين أن الشرق الأوسط جاهز للسير نحو الديمقراطية، نحن جاهزون للتخلص من الديكتاتورية، نحن نتفق مع الأمريكان في ذلك....)). كما صرح، الناطق باسم المعارضة السورية المحامي(حسن عبد العظيم) لجريدة البيان في العاشر من نيسان الجاري: ((أنه لا يضيق بالضغوط الدولية لتحسين الشروط الديمقراطية في سوريا والدول العربية)).
أمام هذا المشهد السياسي السوري القاتم والمتحرك بضبابية شبه مطلقة، وتحت ضغط حالة ارتباك السلطة وإحباط المعارضة، بدأت تختلط مشاعر السوريين، حيال المستقبل السياسي لوطنهم، بين التفاؤل والتشاؤم من التغير، ليس خوفاً من أن يأتي (نظاماً)اسلامياً الى السلطة في سوريا- كما بات يشاع ويتخوف البعض، إذ من المستبعد جداً، أن يحكم أي حزب اسلامي سوريا، حتى في أفضل حالات الديمقراطية، ذلك بسبب خصوصية و تركيبة المجتمع السوري، الذي يتصف بالتعددية، الدينية والقومية والمذهبية والسياسية والثقافية،حيث تشكل نسبة الأقليات الاثنية والدينية والمذهبية مقابل السنة بحدود 50% من الشعب السوري- وإنما خوفاً من أن هذه الضغوط الأمريكية والأوربية التي هي في تصاعد مستمر، قد تضعف النظام في سوريا، وتحدث فراغاً سياسياً، وربما (فوضى) في المجتمع السوري، تستفيد منها قوى التطرف القومي والديني التي تعشعش، ليس في قاع المجتمع فحسب، وإنما في أعشاء معظم الأحزاب القومية،العربية والكردية والآشورية، و من ضمنها(حزب البعث) الحاكم ذاته. نمت هذه القوى المتطرفة، في ظل مناخات سياسية واجتماعية غير صحية ولا ديمقراطية، وبسبب سياسة الإبعاد ونهج الإقصاء التي مارسها النظام طيلة الحقبة الماضية تعمقت في المجتمع السوري الانقسامات العمودية و تراجعت الأفكار والمفاهيم والولاءات الوطنية لصالح الولاءات البدائية والفئوية والجيهوية والإثنية ما قبل الوطنية.
في خضم هذه الأحداث والتطورات السياسية والأمنية والمخاطر المحدقة بسوريا، يأتي انعقاد (المؤتمر القطري) العاشر لحزب (البعث العربي الاشتراكي) الحاكم، في حزيران القادم، ليشكل الامتحان الحقيقي، وربما الأخير، لعملية الإصلاحات المتعثرة، ولحزب البعث ونظامه السياسي، ومدى قدرتهما على الاستمرار والاستجابة للحاجات الملحة للمجتمع السوري وإنقاذ الوطن من مما يدبر له. فهل من قرارات، تاريخية، مصيرية، (معجزة سياسية) أو(قفزة كبيرة)أشار اليها الرئيس بشار الأسد- في ‏خطابه بتاريخ 5-3-2005، امام مجلس الشعب- من شأنها أن تفتح بوابة الديمقراطية المغلقة والتأسيس لجمهورية سورية جديدة، تقوم على مبدأ التعددية السياسية والثقافية والقومية وتداول السلطة وسيادة القانون واحترام حقوق المواطنة. دولة سورية حديثة، تصحح فيها العلاقة بين السلطة والمجتمع، كذلك يصحح الخلل القائم في العلاقة الوطنية بين تكوينات المجتمع السوري، قبل أن يحل (الطوفان فلا يبقي على شيء) بحسب ما جاء في (النداء الوطني للإنقاذ) الذي اصدره الإخوان المسلمين في سوريا من لندن في 3 من نيسان الحالي؟



كاتب المقال سوري آشوري عضو مكتب سياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية
shosin@scs-net.org

05-15-2005, 05:42 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
EBLA غير متصل
Moderator
*****

المشاركات: 2,256
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #4
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
سامحني أبو البيس
يعني ما قدرن إلا إنو :lol: ، ومو بس هيك، لأ وكمان :lol2:

يعني :rolleyes: كيف ظبطت معك ( نحن اللاحقون + لا سمح الله )؟

ولو
هذه هواية الآلهة
يُحيون ليميتون!

:97:
05-15-2005, 06:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #5
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
سيناريو "الثورات" في دول الاتحاد السوفياتي السابق مستمر
أحداث أنديجان تنقل مستقبل أوزبكستان نحو المجهول


أمر "غير مفاجئ"

وادي "التطرف"





نظرات أوزبكية ترنو نحو المجهول

حلب - د. باسل الحاج جاسم

تتسارع الأحداث في أوزبكستان بشكل دراماتيكي وبخطوات مفاجئه, فبعد ثوره الورود في جورجيا, والثورة البرتقالية في أوكرانيا العام الماضي, وعقب تمكن المعارضة القيرغيزستانية من تولي مقاليد الحكم في ثورة وردية صفراء, يسعى الأوزبك لاختيار لون ثورتهم والتي تشير دلائل الأمور على أنها ستكون حمراء قانية.

وتعتبر أوزبكستان الدولة الأكبر في آسيا الوسطى من حيث عدد السكان (25 مليون), ويشكل العرق الأوزبكي الأعلبية فيما يدين أكثر من 88% الشعب بالإسلام, ويعتبر المراقبون هذا البلد أكثر دول آسيا الصغرى استفاده من حرب واشنطن على "الإرهاب الدولي" فقد كانت من أولى الدول في العالم التي استضافت على أراضيها قوات أمريكية قرب الحدود الأفغانية في منطقة خان اباد، كما أن المساعدات الأمريكية كانت متواصلة إلى أوزبكستان طوال السنوات الماضية التي تلت الحرب على أفغانستان, وعلى ما يبدو أن الرئيس الأوزبكستاني اسلام كريموف أدرك أن شراكته مع واشنطن لم تعد كافية لضمان استمرار سلطة نظامه ولاسيما بعد السيناريوالناجح للمعارضة القيرغيزية.

من جانب آخر، يرى مراقبون أن السلطة في أوزبكستان زادت من سيطرتها على الشعب بعد الثورات الملونة لشعورها بأن هذه الحمى ستطال نظامها، فقد أشارت منظمات حقوقية مستقلة إلى أن عدد أفراد الشرطة الأوزبكية يصل إلى سبعمائة ألف رجل شرطة وهو بذلك أضعاف مضاعفة من عدد رجال الجيش, بالإضافة إلى ان الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية والحالة الاجتماعية السيئة.




أمر "غير مفاجئ"

ويعيش معظم سكان هذه الدولة الغنية بالغاز والثروات الزراعية والباطنية الأخرى يعيشون دون خط الفقر، وقد ذكر بعض المواطنين في اتصال مع "العربية.نت" أن رواتب معظم موظفي الدولة لم تدفع منذ أشهر عديدة باستثناء من يعمل في الشرطة أو الأجهزة الأمنية.

وقد أدت كل العوامل السابقة إلى إحداث العديد من التراكمات لكنها تبقى بعيدة عما يدور اليوم في مدينة انديجان في شرق أوزبكستان والواقعة في وادي فرغانه, والتي فجر أعمال العنف فيها - بحسب رأي بعض المراقبين - محاكمة 23 شخص من منظمة (الاكرامية) بتهمة التطرف.

وقد تشكلت هذه المنظمة في العام 1996 على يد اكرم يولداشوف العضو السابق في حزب التحرير الإسلامي في مدينة انديجان، والذي كتب في أحد خطاباته تحت (عنوان الطريق إلى الإيمان الحقيقي) أن حزب االتحرير يتناسب مع واقع الدول العربية وهو لايتماشى مع ظروف دول آسيا الوسطى، وأما ما حصل من استخدام للقوة في قمع المتظاهرين وربطهم بالتيار الإسلامي المتطرف أو الإرهابي فهو أمر غير مفاجيء لكل متابع لما يدور في آسيا لوسطى عموما.

ويبدوأن الرئيس الأوزبكي كريموف يدرك تماما أن ماحدث في قيرغيزستان بدايته كانت كتلك التي جرت انديجان، وقد فعل نفس الشيء عندما ربط أعمال العنف بالحركات المتطرفة ليتبع بذلك خطى اكاييف الرئيس السايق لقيرغيزستان.

ومع ذلك يبقى المشهد في أوزبكستان مختلف كثيرا عن قيرغيزستان، فطالما شهدت هذه الدولة أعمال تفجيرية ابتداءا من العام 1999 بتفجير مجموعة من السيارات المفخخة، وتوالت التفجيرات شهري مارس/آذار وأبريل/ نيسان من العام الماضي في مدينتي بخارى وطشقند، وأخر التفجيرات كانت في أواخر يوليو/ تموز من العام المنصرم بقيام ثلاثة بتفجير أنفسهم مستهدفين سفارتي واشنطن وتل ابيب, بالإضافة لمبنى المدعي العام الأوزبكستاني.




وادي "التطرف"

ولعل الملفت في ما تشهد أوزبكستان حاليا هو أن معظم الحركات الإسلامية الناشطة التي تتهم بالتطرف تأخذ تقطة انطلاقها من وادي فرغانه في جزئه الأوزبكي, مثل حركة أوزبكستان الإسلامية وحزب التحرير الإسلامي وحتى منظمة الاكرامية الحديثه العهد.

ورغم ما قيل عن انتهاء نشاط حركة أوزبكستان الإسلامية التي تشكلت في أوائل التسعينات على خلفية حظر نظام كريموف للعديم من الهئيات والمنظمات الإسلامية في أوزبكستان، ولاسيما بعد ما اشيع عن تمكن القوات الأمريكية من اغتيال معظم مؤسسي تلك الحركة على يد القوات الأمريكية أثناء حربها على طالبان. إلا أن إعلان القوات الباكستانية عن جرح أهم مؤسسي تلك الحركة طاهر يولداشوف أثناء عملياتها القتالية في أقيلم وزيرستان الباكستاني العام الماضي يؤكد أن تلك الحركة ما زالت نشطة ولها وجود.

والشيء الجدير بالتوقف عنده هو أن واشنطن مرارا وتكرار تحذر رعاياها من السفر إلى مناطق وادي فرغانيه الذي تتقاسم أراضيه ثلاث دول في آسيا الوسطى أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان, وتعتبرأن هذا الوادي هووادي التطرف الإسلامي, والملاحظ كذلك أن أعمال العنف الجارية في وزبكستان تاتي بعد أقل من أسبوع على تحذيرات واشنطن من وقوع هجمات إرهابية في آسيا الوسطى.

ويبقى القول إن دلائل الأمور تشير إلى أن أحداث العنف في أوزبكستان ستستمر وستكون أكثر دموية, ولاسيما أن ما يجري الآن في مدينة انديجان يشابه إلى حد كبير أحداث العام 2000 في نفس المدينة, حيث اعتادت الحكومة الأوزبكية على اتهام الأحزاب الإسلامية بأعمال العنف, ولاسيما حزب التحرير, الأمر الذي ينفيه الحزب من مقره في لندن.

والواقع والجغرافيا والتاريخ دلائله تشير إلى أن آسيا الوسطى باتت على أبواب مرحلة جديدة ثوره قيرغيزستان كانت بدايتها وأحداث أوزبكستان هي استمرار لها, ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح متزايد: هل سينجح اسلام كريموف في استخدام العامل الإسلامي والتلويح بخطره فيما فشل في ذلك صديقه اكاييف؟؟ نترك الإجابة للأيام القادمة.
05-15-2005, 11:45 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #6
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
[SIZE=6]والله يا ايبلا أنت الوحيد يلي بتمون تضحك وتمزح على كيفك...معليش...
05-15-2005, 11:47 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
skeptic غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,346
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #7
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
اقتباس:EBLA   كتب/كتبت [/i]  
سامحني أبو البيس
يعني ما قدرن إلا إنو :lol: ، ومو بس هيك، لأ وكمان :lol2:

يعني :rolleyes: كيف ظبطت معك ( نحن اللاحقون + لا سمح الله )
[quote] بسام الخوري كتب/كتبت
[SIZE=6]والله يا ايبلا أنت الوحيد يلي بتمون تضحك وتمزح على كيفك...معليش...

بسامو...
هل أمون أنا كمان؟؟؟؟؟

يعني هداك اليوم تسمعنا على جسر القمر سوية


بمون؟؟



لكن



:lol2::lol2::lol2:


عن جد, كيف ظبطت معك!!

طقوا خواصري اول ما قريتها

لم أقرأ شيئ بطرافتها التناقضية

منذ ذلك اليوم عندما كتب shrinkالمنتدى وهو مسلم فخور بالمناسبة

ينصح أحد الزملاء الطهقانين
بأن يقضي على ملله
بزيارة ماخور ثم الجامع( ليفك حصر الأثم ويشتري صك غفران ويغسل جنابة الأثم بمياه الجامع)
أو vice versa


والأطرف أني أذكر أنه أول عهدي بالمنتدى
كان في جلبة وهليلة اثارها نفس الزميل
عندما اختار مقصلة النادي و ساحته العامة
لقطع رأس إيمانه


يا للطرافة

;)





05-16-2005, 12:27 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #8
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
والله ياسكبتيك انا ما بحسن اتحمل غير زلمة واحد...أما زلمة [SIZE=6]ونصف صعبة شوي.:lol2::lol2::lol2:..فكما تعلمين شهادة الرجل تساوي شهادة امرأتين...:lol2:
05-16-2005, 01:10 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حسان المعري غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,291
الانضمام: Jul 2002
مشاركة: #9
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
بسيطة أبو البيس .. بتحصل بأحسن العائلات :D

بس خرجك بتستاهل .. لكان أنا اخونجي أنا ؟؟
:angry:

شفت كيف الله انتقملي منك بنفس الليلة .؟
:lol2:


برافو شباب .. ما قصرتو فيه ..:9:




وهاي صرنا تنين ونص بسام :lol:

نص؟؟
والله شايف انك انت الإخونجي يا بسام

:lol2:


:baby:

05-16-2005, 01:17 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
skeptic غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,346
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #10
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
[quote] بسام الخوري كتب/كتبت
والله ياسكبتيك انا ما بحسن اتحمل غير زلمة واحد...أما زلمة [SIZE=6]ونصف

:lol:



ملعوبة والله

يعني


وعلى نفسها جنت براقش



بس كيف لو قلك

أنو معي الحسبة

بتصير

13



:lol:

تحملني بس اليوم بسامو

دمت بخير يا طيب
:97:



05-16-2005, 01:20 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  عنوان الكتاب: «الإغريق، والعرب، ونحن»...هل للعرب علاقة بالحضارة ?.نقاش محتدم بفرنسا بسام الخوري 3 3,380 09-05-2010, 06:26 PM
آخر رد: طريف سردست
  ما حذر منه الغرب منذ مئات السنين .... الربط البري بين السعودية و مصر أبو خليل 20 6,660 05-21-2007, 07:04 PM
آخر رد: Unregistered
  مأساة المسلمين في أوزبكستان الفاضل الادريسي 11 2,777 01-27-2007, 10:10 PM
آخر رد: الفاضل الادريسي
  كما توقعت .أخرج يا ديك تشيني ,,,,,ونحن سنكمل المهمة !!!!.. نسمه عطرة 3 901 12-15-2006, 03:58 AM
آخر رد: الزعيم رقم صفر
  تزايد الاضطهاد، حصيلة ستة اشهر من حكم احمدي نجاد طريف سردست 7 1,191 11-30-2005, 03:14 AM
آخر رد: على نور الله

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS