{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري
Super Moderator
     
المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
|
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
سيناريو "الثورات" في دول الاتحاد السوفياتي السابق مستمر
أحداث أنديجان تنقل مستقبل أوزبكستان نحو المجهول
أمر "غير مفاجئ"
وادي "التطرف"
نظرات أوزبكية ترنو نحو المجهول
حلب - د. باسل الحاج جاسم
تتسارع الأحداث في أوزبكستان بشكل دراماتيكي وبخطوات مفاجئه, فبعد ثوره الورود في جورجيا, والثورة البرتقالية في أوكرانيا العام الماضي, وعقب تمكن المعارضة القيرغيزستانية من تولي مقاليد الحكم في ثورة وردية صفراء, يسعى الأوزبك لاختيار لون ثورتهم والتي تشير دلائل الأمور على أنها ستكون حمراء قانية.
وتعتبر أوزبكستان الدولة الأكبر في آسيا الوسطى من حيث عدد السكان (25 مليون), ويشكل العرق الأوزبكي الأعلبية فيما يدين أكثر من 88% الشعب بالإسلام, ويعتبر المراقبون هذا البلد أكثر دول آسيا الصغرى استفاده من حرب واشنطن على "الإرهاب الدولي" فقد كانت من أولى الدول في العالم التي استضافت على أراضيها قوات أمريكية قرب الحدود الأفغانية في منطقة خان اباد، كما أن المساعدات الأمريكية كانت متواصلة إلى أوزبكستان طوال السنوات الماضية التي تلت الحرب على أفغانستان, وعلى ما يبدو أن الرئيس الأوزبكستاني اسلام كريموف أدرك أن شراكته مع واشنطن لم تعد كافية لضمان استمرار سلطة نظامه ولاسيما بعد السيناريوالناجح للمعارضة القيرغيزية.
من جانب آخر، يرى مراقبون أن السلطة في أوزبكستان زادت من سيطرتها على الشعب بعد الثورات الملونة لشعورها بأن هذه الحمى ستطال نظامها، فقد أشارت منظمات حقوقية مستقلة إلى أن عدد أفراد الشرطة الأوزبكية يصل إلى سبعمائة ألف رجل شرطة وهو بذلك أضعاف مضاعفة من عدد رجال الجيش, بالإضافة إلى ان الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية والحالة الاجتماعية السيئة.
أمر "غير مفاجئ"
ويعيش معظم سكان هذه الدولة الغنية بالغاز والثروات الزراعية والباطنية الأخرى يعيشون دون خط الفقر، وقد ذكر بعض المواطنين في اتصال مع "العربية.نت" أن رواتب معظم موظفي الدولة لم تدفع منذ أشهر عديدة باستثناء من يعمل في الشرطة أو الأجهزة الأمنية.
وقد أدت كل العوامل السابقة إلى إحداث العديد من التراكمات لكنها تبقى بعيدة عما يدور اليوم في مدينة انديجان في شرق أوزبكستان والواقعة في وادي فرغانه, والتي فجر أعمال العنف فيها - بحسب رأي بعض المراقبين - محاكمة 23 شخص من منظمة (الاكرامية) بتهمة التطرف.
وقد تشكلت هذه المنظمة في العام 1996 على يد اكرم يولداشوف العضو السابق في حزب التحرير الإسلامي في مدينة انديجان، والذي كتب في أحد خطاباته تحت (عنوان الطريق إلى الإيمان الحقيقي) أن حزب االتحرير يتناسب مع واقع الدول العربية وهو لايتماشى مع ظروف دول آسيا الوسطى، وأما ما حصل من استخدام للقوة في قمع المتظاهرين وربطهم بالتيار الإسلامي المتطرف أو الإرهابي فهو أمر غير مفاجيء لكل متابع لما يدور في آسيا لوسطى عموما.
ويبدوأن الرئيس الأوزبكي كريموف يدرك تماما أن ماحدث في قيرغيزستان بدايته كانت كتلك التي جرت انديجان، وقد فعل نفس الشيء عندما ربط أعمال العنف بالحركات المتطرفة ليتبع بذلك خطى اكاييف الرئيس السايق لقيرغيزستان.
ومع ذلك يبقى المشهد في أوزبكستان مختلف كثيرا عن قيرغيزستان، فطالما شهدت هذه الدولة أعمال تفجيرية ابتداءا من العام 1999 بتفجير مجموعة من السيارات المفخخة، وتوالت التفجيرات شهري مارس/آذار وأبريل/ نيسان من العام الماضي في مدينتي بخارى وطشقند، وأخر التفجيرات كانت في أواخر يوليو/ تموز من العام المنصرم بقيام ثلاثة بتفجير أنفسهم مستهدفين سفارتي واشنطن وتل ابيب, بالإضافة لمبنى المدعي العام الأوزبكستاني.
وادي "التطرف"
ولعل الملفت في ما تشهد أوزبكستان حاليا هو أن معظم الحركات الإسلامية الناشطة التي تتهم بالتطرف تأخذ تقطة انطلاقها من وادي فرغانه في جزئه الأوزبكي, مثل حركة أوزبكستان الإسلامية وحزب التحرير الإسلامي وحتى منظمة الاكرامية الحديثه العهد.
ورغم ما قيل عن انتهاء نشاط حركة أوزبكستان الإسلامية التي تشكلت في أوائل التسعينات على خلفية حظر نظام كريموف للعديم من الهئيات والمنظمات الإسلامية في أوزبكستان، ولاسيما بعد ما اشيع عن تمكن القوات الأمريكية من اغتيال معظم مؤسسي تلك الحركة على يد القوات الأمريكية أثناء حربها على طالبان. إلا أن إعلان القوات الباكستانية عن جرح أهم مؤسسي تلك الحركة طاهر يولداشوف أثناء عملياتها القتالية في أقيلم وزيرستان الباكستاني العام الماضي يؤكد أن تلك الحركة ما زالت نشطة ولها وجود.
والشيء الجدير بالتوقف عنده هو أن واشنطن مرارا وتكرار تحذر رعاياها من السفر إلى مناطق وادي فرغانيه الذي تتقاسم أراضيه ثلاث دول في آسيا الوسطى أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان, وتعتبرأن هذا الوادي هووادي التطرف الإسلامي, والملاحظ كذلك أن أعمال العنف الجارية في وزبكستان تاتي بعد أقل من أسبوع على تحذيرات واشنطن من وقوع هجمات إرهابية في آسيا الوسطى.
ويبقى القول إن دلائل الأمور تشير إلى أن أحداث العنف في أوزبكستان ستستمر وستكون أكثر دموية, ولاسيما أن ما يجري الآن في مدينة انديجان يشابه إلى حد كبير أحداث العام 2000 في نفس المدينة, حيث اعتادت الحكومة الأوزبكية على اتهام الأحزاب الإسلامية بأعمال العنف, ولاسيما حزب التحرير, الأمر الذي ينفيه الحزب من مقره في لندن.
والواقع والجغرافيا والتاريخ دلائله تشير إلى أن آسيا الوسطى باتت على أبواب مرحلة جديدة ثوره قيرغيزستان كانت بدايتها وأحداث أوزبكستان هي استمرار لها, ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح متزايد: هل سينجح اسلام كريموف في استخدام العامل الإسلامي والتلويح بخطره فيما فشل في ذلك صديقه اكاييف؟؟ نترك الإجابة للأيام القادمة.
|
|
05-15-2005, 11:45 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
skeptic
عضو رائد
    
المشاركات: 1,346
الانضمام: Jan 2005
|
هم السابقون ونحن اللاحقون..لاسمح الله...مئات القتلى حصيلة قمع عصيان أوزبكستان
اقتباس:EBLA كتب/كتبت [/i]
سامحني أبو البيس
يعني ما قدرن إلا إنو :lol: ، ومو بس هيك، لأ وكمان :lol2:
يعني :rolleyes: كيف ظبطت معك ( نحن اللاحقون + لا سمح الله )
[quote] بسام الخوري كتب/كتبت
[SIZE=6] والله يا ايبلا أنت الوحيد يلي بتمون تضحك وتمزح على كيفك...معليش...
بسامو...
هل أمون أنا كمان؟؟؟؟؟
يعني هداك اليوم تسمعنا على جسر القمر سوية
بمون؟؟
لكن
:lol2::lol2::lol2:
عن جد, كيف ظبطت معك!!
طقوا خواصري اول ما قريتها
لم أقرأ شيئ بطرافتها التناقضية
منذ ذلك اليوم عندما كتب shrinkالمنتدى وهو مسلم فخور بالمناسبة
ينصح أحد الزملاء الطهقانين
بأن يقضي على ملله
بزيارة ماخور ثم الجامع( ليفك حصر الأثم ويشتري صك غفران ويغسل جنابة الأثم بمياه الجامع)
أو vice versa
والأطرف أني أذكر أنه أول عهدي بالمنتدى
كان في جلبة وهليلة اثارها نفس الزميل
عندما اختار مقصلة النادي و ساحته العامة
لقطع رأس إيمانه
يا للطرافة
;)
|
|
05-16-2005, 12:27 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}