تضعنا الأرقام على قمة الإتقان الطبي لعمليات فصل السياميين. العملية المُعقدّة والماراثونية يقوم بها "عبدالله" و"محمد" و"سعود" و"علي" و"جعفر" و"ابراهيم" و"خلود"، لا شك أن "ابن سينا" و"الرازي" و"ابن البيطار" و"الزهراوي" هم الأسعد والأكثر نشوة في مراقدهم. الانسان "عبدالله" سنّ السنة الحسنة في تقديم مِنح الحياة. والرياض عروس عواصم العرب تتشرف باحتضان التظاهرات الانسانية الصاخبة. حتماً نكسب كثيراً ونحن نستثمر في سمعتنا وأخلاقنا وتعاليم ديننا وصورتنا الانسانية. الاتقان وخدمة الملهوف والتسامح، ليتها تكون شيم عربان عصر الدوّل والمؤسسات، ...على الدوام. آخر مِنح الحياة كانت من نصيب المصريتين تالا وتالين. صديقي المصري أسرّ لي بأنه كان يمقت السعودية حتى وهي تتبرع وتنفق وتسند بلاده لأن ذلك المَنح كان يصاحبه خطاب متغطرس يكرّس لقيم التعالي والتكبّر بين الشعبين ويعني تقديم كثير من التنازلات، لكنه أسرّ لي أيضاً أن فصل تالا وتالين غيّر كل شئ ، فالمبادرة ضرب رفيع من ضروب الانسانية والأخوّة والعطف الحميد . صديقي المصري يحترم السعودية الآن كثيراً . اليوم ، أمنياتنا وابتهالنا الى الله عز وجلّ أن تتكلل الجهود الطبية بالنجاح. غداً ستكبر داريا وأولغا، ستكونا سفيرتين أوروبيتيّن لهذا الوطن الكبير ... لهذا الدين العظيم. هل شاهدتم دموع وآلام "أم" داريا وأولغا ؟ .. الأمومة شكل انساني واحد لا دين ولا عِرق له. نختلف وتبقى القيم الانسانية واحدة. والله دوماً مع الانسان. صغيرتيّ داريا وأولغا - إن الله يحبكما.
قنديل. جدة.
01-03-2005, 06:18 AM
{myadvertisements[zone_3]}
Arabia Felix
عضو رائد
المشاركات: 2,085
الانضمام: May 2002