{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
Philosopher غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 116
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #1
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
تعتمد ناشطات الفمنيزم (التطرف الأنثوي) علبى تغذية مشاعر الكراهية و الندية بين الجنسين, و يعتبرن الشذوذ الجنسي و العزل الإقتصادي هو قمة الإستقلالية عن الرجل.



[صورة: c1.gif]

صورة من شبكة للفمنزميات الشاذات جنسيا, و يظهر الرجل كالهدف للبندقية التي تعلقها المرأة.
09-17-2004, 03:37 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ضيف
Unregistered

 
مشاركة: #2
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
لتحقير المفمنزم المتوحشات القبيحات
04-02-2005, 03:08 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
The Godfather غير متصل
Banned

المشاركات: 3,977
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #3
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
لقد كثر اللزبيانز هذه الايام واصبحت اراهم عندي في العمل اكثر من السابق

ودائما احداهن مترجلة والاخرى عادية

الحقيقة استغرب هؤلاء بل استغرب الشذوذ الجنسي بشكل عام

بالنسبة للجندريات فاذا قارناهن ببعضا لرجال فيا لمجتمع الشرقي فسنجد ان عدد الرجال الذين يحقرون المراءة ويعتبرونها خدامة في المنزل هم اكثر عددا من الجندريات


لذلك استطيع فهم التجندر في مجتمعنا الشرقي

لكن في المجتمع الاجنبي لا افهمهم

فنسائهم لديهم مطلق الحرية ومطلق القوانين التي تحميهم ولا افهم ماذا يريدون بعد


04-02-2005, 04:37 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
نسمه عطرة غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 11,293
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #4
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
الذى يزيدنى دهشه كيف أن فى المشيخات البتروليه يستنكرون العلاقات الجنسيه بين الأسوياء وربما تودى بحياتهم عن طرق الجلد أو الرمى بالحجاره على اساس شريعة ايدولوجيه ...:emb:
ومع ذلك تشاهد انتشار علاقات الشذوذ المثليين ينظروا اليها ليس باستنكار بل يغضون الطرف عنها وكان اصحابها لهم خاصيه مميزه لا يعيرونها اية أهميه ..وبعض منهم يتم التزاوج بين الذكوره كما يحصل فى الكويت فى الخمسينيات من القرن الماضى .أرجو ألا يعتبر أحد أننى أتعرض لاهانة أى كان ولكن أسرد وقائع ....علمت بها من أشخاص عاشوا فى تلك الحقبه وشاهدوها شهود العين بأن تقام أفراح بين رجلين وبمنطقة الفحاحيل بالذات ...وبالرجوع الى الدراسات بهذا الشأن وجد أن هذا الأمر سببه أن الرجال قبل ظهور البترول كانوا يمكثون فى البحر للبحث عن الؤلؤ مدة تتعدى عدة أشهر وقد تمتد الى سنه ...وهم فى عرض البحر بدون الاناث ...أما الاناث الماكثات باليابس ماذا تفعلن بهذا الجوع الجنسى ....:d:.
لو تشاهدوا مثلا الرقص مع المطرب الكويتى وحركات الراقصين وكلها حركات مثليه صارخه وتعتير من وجهة نظرهم رمز للفن الشعبى ...:?:
واذا كان الموروث الثقافى لهذه التجمعات بخصوص أن ما ينتج عن العلاقه الآثمه بين الذكر والأنثى هو تخالط الأنساب ... فما قولهم بعد ظهور موانع الحمل بكل ابتكاراتها ....د
أنا أرجع الشذوذ الى :
موروث تقافى
حالات الكبت الشديد مع عدم ايجاد الفرصه لتفريغه بالجهة الصحيحه لرفض المجتمع ...
خلل خلقى منذ نشأة هذا الشاذ ...والا لماذا أطلق عليه بالشاذ
الملل بعدما أصبح كل شىء مباح والقيام بتصرفات غير المتعارف عليه بالسابق كنوع من التغيير كما فى الدول المتقدمه صناعيا ....
أو التخلف الشديد كما فى السابق مثل قوم لوط ...
لكم تحية عطره
04-02-2005, 05:46 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ضيف
Unregistered

 
مشاركة: #5
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
اقتباس:وبالرجوع الى الدراسات بهذا الشأن وجد أن هذا الأمر سببه أن الرجال قبل ظهور البترول كانوا يمكثون فى البحر للبحث عن الؤلؤ مدة تتعدى عدة أشهر وقد تمتد الى سنه ...وهم فى عرض البحر بدون الاناث ...أما الاناث الماكثات باليابس ماذا تفعلن بهذا الجوع الجنسى .

هذا بالضبط ما أعرفه كتعليل عن الأمر يا أخت نسمة عطرة, و أضيف أكثر أن العقلية الإعرابية الفظة لا ترى مشكلة بالجنس المثلي لأنها تعتقد أن "مفهوم الزنا" يرتكز بين رجل و امرأة, و الواقع أنك لو عدتِ لكتب الفقه فإن الزنا هو "تغييب الحشفة (رأس الذكر) بفرج الأنثى أو دبرها", و بهذا المعدل الدقيق جنسيا فإن الشذوذ أصبح خارج هذا التعريف, و للعلم فإن الفقه الإسلامي عامة (عدا الفقه السلفي) لا يعترف بشيء من هذا التعريف لأن الزنا قد يتم بين رجلين أو امرأتين على حد سواء.

و برد على سؤال الأخ الكندي, فأنا أعتقد أن للأفكار الإجتماعية و الثقافية بالغرب شأن كبير بهذا, فالشذوذ كان محببا للمجتمع حتى سنوات قريبة, خصوصا شذوذ النساء لأنه يثير عدد من الرجال (لست منهم) و لأنه يعني امرأتين بالسرير لجانب الرجل.. هكذا يحسبها الرجل الغربي. لكنه نسى أن بالشذوذ أيضا ستتكون ثقافة شاذة, أو بالأحرى ثقافة لوطيين و سحاقيات, و يمكنك أن ترى مثلا أن لبيوت اللوطيين رموزا خاصة من الأثاث, و أن هناك كتبا لهم بالمكاتب و آداب و أخيرا بدأت منظمات ذات أهداف سياسية ترعى شؤونهم, و بشكل عام أصبحت هناك مدن مأهولة بالشواذ بأكثر من غيرها كمدينة سان فرانسيسكو. أما الشاذات فالمصيبة تضاعفت, ربما لأن نفسية المرأة الشاذة أكثر عدائية للرجل, و ترى أن الشاذات يتعمدن أن يضايقن الرجال بأبسط متعتهم و وصل الأمر لتحكيم مباريات الملاكمة بينهم! الشاذات أيضا يدفعن حركة "الفمنزم" قدما نحو الأمام, و "الفمنزم" قد تعرّب بـ "حركة التمركز حول الأنثى", أي أن الذات الأنثوية هي القاسم المشترك و الحقيقي بين ناشطات الفمنزم, و أن الأنثى المثالية هي التي تنضم لهذا الإهليج البعيد لمنظومة المجتمع العام (الذي يعتبر رجاليا بنظرهن) و لتكون كيانا آخر يتمتع بالإستقلالية التامة من خلال ما يأتي بدءً بالأقل أهمية نحو الأكثر أهمية:

1- الإستقلال المادي.

2- الإستقلال السكني.

3- الإستقلال الثقافي.

4- الإستقلال الجنسي, و لا يقصد هنا برفض الزواج بل ممارسة الشذوذ الجنسي مع المرأة, أي رفض الرجل بكل معايير التعامل.

و تعتبر ناشطات الفمنزم أن التأريخ الإنساني ماهو إلا حلبة صراع جنسي (راجع نظريتهن باسم sexism) و أن عنصري الصراع (الذكر و الأنثى) يجب أن يستمرا قدما به, و أن الأنثى كانت تحت سيطرة ذكورية لحقبة محددة, يحددنها بوجود الكتابة و بداية الحقبة الزراعية التي أصبحت الألوهية فيها للرجل و ليس للمرأة كما كانت, و هذا يعني أن على المرأة أن تعيد كل المفاهيم بواسطتها لا بواسطة الرجل, و لقد كانت هناك محاولات فاشلة لبعض فيلسوفات الفمنزم بإعادة كتابة نظرية المعرفة الفلسفية المهمة (إبيستمولوجي) و بعض النظريات الفلسفية الأخرى كالعلاقة بين المادي و الميتافيزيقي, و بعض أسس المنطق الرياضي, لكنهن تفاجأن أنه مامن شيء يمكن هزمه أو تغييره.

أعتقد أن ما يعتمل بالنسويات هو "حقد" على الرجل, ربما لوجود عنصر التستسترون المحرض على الإبداع فيه, أو شيء من هذا. لكن مهما كانت العوامل, فإن المظاهر العدائية للرجال ذادت حدود السينما و الإذاعة و المؤتمرات, و طالت تشويه سمعة الرجل بشكل عام, فالرجل عند الفمنزم:

1- كائن حي أقل تطورا من الأنثى, و لذا يعتبر الأكثر بربرية.

2- بما أنه بربري, فإن كل أنظمته (الماضية و الحالية) تمتاز بالديكتاتورية.

3- و لأن أنظمته ديكتاتورية, فإن الأنثى يجب أن تعدل من هذه الأنظمة لما يناسب مصلحتها المظلومة عندهن.

4- تعديل الأنظمة يعني أن تدير النساء العالم بنظرهن, و هذا ليس أمر مؤقت بل دائم لأن تطور الأنثى سيبقى فوق تطور الذكر.


و من الجدير بالذكر, أن تيار الفمنزم يؤمن حقا أن هناك مرحلة ستسود بها النساء الأرض, و يعاونهن جمعا لا بأس به من الرجال البائسين عاطفيا و فكريا أو المنهزمين نفسيا. و علاوة على كل هذا, فالفمنزم لا علاقة له بأي أنواع للإضطهاد, و إلا فإن أكبر إضطهاد للمرأة هو بالولايات المتحدة فسها إذ تضرب 52 امرأة بكل 10 ثواني بهذا البلد. لكنما هي فلسفة أنبثقت للحياة فور إكتشاف أشعار الشاعرة اليونانية "صافو" و هي شاذة جنسيا كانت تطالب بإنشاء مجتمعات نسوية خالصة. و دقق معي, إكتشاف الأشعار كان ببدايات القرن التاسع عشر, و من هنا ظهرت تجمعات سرية لنساء يمارسن الشذوذ مثل "تجمع بنات صافو بالهند" و تجمعات بفرنسا ضمت نخبة النساء الفرنسيات الأرستقراطيات. و بعد إنبثاق التيار الماركسي للعلن, إنبثقت معه "مشاعية النساء" كما ورد بالبيان الشيوعي بقوله:

الثقافة التي ينوح البرجوازي على ضياعها ليست، بالنسبة إلى الأغلبية الساحقة، إلا تدريبا يجعل منها ماكينات.

و لكن لا تجادلونا و أنتم تقيسون إلغاء الملكية البرجوازية بمفاهيمكم البرجوازية عن الحرية و الثـقافة و الحق إلخ.. فإنّ أفكاركم نفسها هي نِتاج علاقات الإنتاج البرجوازية و الملكية البرجوازية، شأن حقكم، الذي ليس هو سوى إرادة طبقتكم، التي سُـنّـت قانونا، إرادة حدَّدت الشروط المادية لحياة طبقتكم، مضمونها.

فنظرتكم المنفعيّة، التي تحوّلون بها علاقات إنتاجكم و ملكيتكم، من علاقات تاريخية عابرة في مجرى الإنتاج إلى قوانين أبديّة (ثابتة) للطبيعة و العقل، هذه النظرة تتشاطرونها و جميع الطبقات السائدة التي بادت. فإن ما تفهمونه بالملكية القديمة، و ما تفهمونه بالملكية الإقطاعية، لم يعد بعد الآن معقولا بالنسبة إلى الملكية البرجوازية.

و إلغاء العائلة! حتى أكثر الراديكاليين تطرفا تثور ثائرتهم على هذا القصد الدنيء للشيوعيين.

فَعلامَ ترتكز العائلة الراهنة، العائلة البرجوازية؟ على رأس المال و التملك الخاص. و هي لا توجد بتمام تطورها إلاّ بالنسبة إلى البرجوازية، لكنّها تَجد تكملتها في الحرمان القسري من العائلة، بالنسبة إلى البروليتاري، و في البغاء العلني.

و العائلة البرجوازية تضمحلّ طبعا باضمِحلال تكملتها، فكلتاهما تزولان بزوال رأس المال.

أتأخذون علينا أنّنا نريد إلغاء استغلال الآباء لأبنائهم؟ هذه الجريمة نعترف بها، لكن تقولون إننا، بإحلال التربية المجتمعية محلّ التربية البيتـيّة، نقضي على أكثر العلاقات حميمية.

أليس المجتمع هو الذي يحدد تربيتكم أنتم، أيضا؟ ألا تحددها العلاقات المجتمعية التي تربون في إطارها؟ ألا يحددها تدخل المجتمع المباشر و غير المباشر بواسطة المدرسة، إلخ..؟ فالشيوعيون لا يبتدعون فعل المجتمع في التربية. إنهم فقط يغيّرون خاصيّـته و ينتزعون التربية من تأثير الطبقة السائدة.

فكلما تمزقت، نتيجة للصناعة الكبيرة، كلّ روابط البروليتاري العائلية، و تحوّل الأولاد إلى مجرّد سلع تجارية و مجرّد أدوات عمل، تصبح التشدقات البرجوازية بالعائلة و التربية و بعلاقات الألفة بين الآباء و الأبناء، أكثر إثارة للتـقـزز.

و "لكنكم، أيها الشيوعيون، تريدون إدخال إشاعة النساء". كذا تزعق بنا بصوت واحد البرجوازية كلها.

فالبرجوازي يرى في امرأته مجرَّد أداة إنتاج. و هو يسمع أن أدوات الإنتاج يجب أن تشتغل جماعيا. و طبعا، لا يسعه إلاّ أن يعتقد بأنّ قدَر الاشتراكية سيصيب النساء أيضا.

و لا يدور في خلده أنّ الأمر يتعلق، ضبطا، بإلغاء وضع النساء كمجرّد أدوات إنتاج.

و للمناسبة، لا شيء أكثر إثارة للسخرية من ذعر برجوازيتنا الأخلاقي المسرف في أخلاقيته، من إشاعة النساء الرسمية، المدَّعَى بها على الشيوعيين. فالشيوعيون ليسوا بحاجة إلى إدخال إشاعة النساء، فقد وُجدت على الدوام تقريبا.

فبرجوازيّونا، غير القنوعين بأن تكون تحت تصرّفهم، نساء بروليتاريتهم و بناتهم، ناهيك عن البغاء الرسمي، يجدون متعة خاصة في أن يتداينوا باتفاق متبادل.

فالزواج البرجوازي، في الحقيقة، هو إشاعة النساء المتزوجات. و قصارى ما يمكن أن يُلام عليه الشيوعيون، هو أنهم يريدون إحلال إشاعة رسمية و صريحة للنساء محل إشاعة مستترة نفاقا.

و للمناسبة، من البديهي أنه بإلغاء علاقات الإنتاج الراهنة تزول أيضا إشاعة النساء الناجمة عنها، أي (يزول) البغاء الرسمي و غير الرسمي.



البيان الشيوعي/ ماركس و أنجلز

و هكذا تكونت أولى أفكار التيار النسوي, الذي تحول لما يسمى بـ "الفمنزم" و شخصيا أسميه "التيار السحاقي", لأن أغلب من يؤمنّ به من الشاذات جنسيا أو المتهتكات أو بعض المعقدات نفسيا بسبب سوء مجتمعهن...... لكن تذكروا: الجريمة لا تصح حتى لو كان المجتمع يحض الإنسان عليها, فلا عذر لنسوية على جريمة الفمنزم.

و لاحظ أن النسويات يعتمدن فكرة تكون الأخلاق الفردية عبر التحول الإجتماعي كما هو ملون بالأحمر, لكنهن يزدن أن الإنسان بلا ثابت أصلا, و لو انشأنا رجلا على أن يكون زوجة بيت و المرأة على أن تكون حطابا, لكان ذلك لهما. و طبعا, هن ينسين العوامل النفسية و الجسمانية بين الجنسين, مادامت عندهن المفاهيم متساوية بعمياوية لا تقبل النقاش.


و بعدها, يمارسن الفمنزميات نوعا من الإرهاب على كل منتقد, و لقد حجبت كثير من الكتب و شنعت بأسماء مفكرين أنتقدوا هذه الحركة النازية. و تكثر الفمنزميات من الأرقام و تضخيم المعاناة و تعميق المأساة, و لكن الواقع ليس كذلك دوما.

و الضمير الإنساني سوف يستيقظ.
04-02-2005, 09:21 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ضيف
Unregistered

 
مشاركة: #6
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
للإشتراك بجماعات مواجهة و معارضة للفمنزم توجهوا:


Anti-Feminism

و هذه صفحة مهمة جدا و بها دراسات مهمة تستحق الترجمة و النشر بصحفنا العربية

Anti-Feminist Page


جزء من مقدمة صفحة مواجهة الفمنزم (مقدمة رائعة):


Anti-Feminist Page

Introduction

Welcome to the Anti-Feminist Page!

"Women's issues" are so contentious that it often seems easier to avoid them. Nonetheless, they are basic to all our lives, so open discussion is necessary and we hope this page contributes to that. To begin exploring the issues feminism raises we include a short essay as well as a list of resources. We also have a spoken introduction (requiring RealPlayer).

The issues presented here can be discussed in our forum. Your participation is welcome. You can also email the author, Jim Kalb, or add a comment at the foot of this page.


Feminism and Antifeminism
"Feminism" means so many different things that it appears to mean very little. Its advocates constantly contradict each other and themselves. In casting off feminine reserve and modesty they seem to have learned intellectual shamelessness as well. Rather than damaging feminism, its incoherence offers an easy defense against criticism: whatever the complaint, the response is that it misses the mark because feminism is really something else.

It appears, however, that nothing can be called feminism that is not radically antitraditional and antinatural. What feminists call "gender"—the system of attitudes, expectations and customs that distinguishes men from women—has always and everywhere been basic to human life. To speak of "deeply rooted social stereotypes" is to speak of the centrality of masculinity and femininity to how we understand the world. Grammatical gender is one sign among many of that centrality. Although the detailed content of sexual distinctions has varied somewhat their general outlines have been stable. The men and women in ancient and non-Western literatures are immediately recognizable to us today as men and women like ourselves. Yang strikes us as masculine, Yin as feminine, just as they did the ancient Chinese.

The practical aspects of gender are no less universal than the symbolic. The ties among a man, a woman, and their children have always been fundamental, and dependent for reliable functioning on a generally settled division of responsibility among the parties and therefore between the sexes. More specifically, all societies have been patriarchal, with men mainly responsible for public concerns and women for domestic matters and the care of small children. Always and everywhere men, while exercising no general right of domination, have predominated in positions of formal authority.

The universality of these differences shows them to be rooted in biology and other permanent conditions of human life. It is hard to think of anything very different that would work, given the need for stable and functional families and therefore generally settled role distinctions able to stand up to the stresses and changes of life. A system as complex and subtle as human life cannot be reconfigured in fundamental ways merely at will. Nonetheless, opposition to gender as a principle of social order—to what is called "sexism"—is what unifies the things called "feminism." Since the opposition is absolute and categorical, feminism is in no way reformist. It treats a fundamental and evidently necessary principle of all human societies, sex-role differentiation, as an oppressive arrangement that must be abolished at whatever cost.

The aim of feminism, therefore, is to create a new kind of human being in a new form of society in which the ties among men, women and children that have always existed are to be dissolved and new ones constituted in accordance with abstract ideological demands. In place of family ties based on what seems natural and customary, and supported by upbringing and social expectation, feminism would permit only ties based on contract and idiosyncratic sentiment, with government stepping in when those prove too shaky for serious reliance. There is no reason to suppose the substitution can be made to work, let alone work well, and every reason to expect the contrary. Feminism does not care about reason, however, or even about experience of the effects of weakened family life. It is in fact ideological and radical to the core. There can be no commonsense feminism, because doing what comes naturally gets a feminist nowhere.

04-02-2005, 10:41 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #7
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
العيب الوحيد لحركات تحرر المرأة ، وهو أمر خارج عن ارادتها أنها مهما كان طرحها موضوعيا وعقلانيا أو حتى مجرد نقل لحقائق تاريخية منتقاة تتجاهلها المصادر الأخرى فإنها تعزز عقدة النقص لدى النساء وعقدة الذنب لدى الرجال فيبدأ كليهما يتبرأ من جنسه ويركز على انسانيته كهوية أساسي له بدلا من ذكورته وأنوثته، لامنافسة بين الرجال والنساء في الجنس فالرجل يهدف من خلال رجولته الى اسعاد المرأة ، والمرأة من خلال أنوثتها الى إسعاد الرجل ،الرجل يحارب والمرأة تلد فتستمر الحياة .
فلا منافسة بينهما في الجنس ولكن المنافسة في المجالات الأخرى . ويبقى الجنس هو الغراء الذي يربط بينهما والجاذبية التي تجعل الكوكبين يدوران للأبد في فلك واحد وتظل المنافسة في المجالات الأخرى قوة الطرد التي تمنعهما من التصادم .. قليل من التحدي والمنافسة سيكون محفزا لتقدم الجميع ولن يضر أحدا .
04-03-2005, 10:00 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ضيف
Unregistered

 
مشاركة: #8
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
التحدي هو نوع من العدائية, و هذا مرفوض لأنه يحرض للشر دوما. أعتقد أن رصدك للعلاقة بين الرجل و المرأة ليست دقيقة إطلاقا, ربما لبعدك عن الرجل بشكل كبير لمجتمعك الذي يعزل الجنسين على نحو سيء. لكنني أعتقد أن أي مفهوم صراعي أو جنسي يجب أن يمنع. بمعنى, أن أسماء مثل "حقوق المرأة" و "منظمة نسوية" أو "مجلة نسوية" كلها يجب أن تمنع بتاتا و بقوة القانون, و يجب معاملة المصرات على تمرير هذه السموم كمجرمات و الحكم عليهن بين السجن المؤبد أو الإعدام, كأي نازي أو متطرف لوني. و الأمر لا يقل لمن يتمركز حول الرجل ضد الأنثى.
04-03-2005, 10:06 AM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ضيف
Unregistered

 
مشاركة: #9
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
و بالمناسبة, إن من صوت لـ "أوافق عليها مهما كانت أهدافها لأنهن على صواب." إنما قد أدان نفسه بالإفتقار للمحاكمة المنطقية للموضوع, بل الإنضمام إلى التجندر عاطفيا أو لشعور بالإضطهاد.
04-03-2005, 10:12 AM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #10
ما رأيك بالجندرية النسائية؟
زرافة تزوجت زرافة ، قالوا عليها شاذة !
04-03-2005, 11:05 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  برهان غليون رسالة الى قادة الثوار والمعارضة --ما رأيك? Rfik_kamel 0 1,035 06-25-2011, 09:32 PM
آخر رد: Rfik_kamel
  ما رأيك بأكل لحوم الحيوانات؟ AmandaFi 65 13,693 05-12-2011, 12:29 PM
آخر رد: الباحثة عن الحقيقة
  بشكل موجز و حسب رأيك الشخصي : ما هي مشكلة هذا العالم ؟؟؟ الجوكر 4 1,776 05-09-2011, 01:14 AM
آخر رد: fares
  ما رأيك بــ روبرت مردوخ ؟ Free Man 3 1,917 02-05-2010, 06:35 PM
آخر رد: Samir Yousef
  آذان الصلاة : كارثة العصر الحديث ........ ما رأيك ؟؟ نسمه عطرة 2 1,480 03-25-2008, 11:07 AM
آخر رد: جرمانيوس

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS