خواطر متنوعة حول القرآن و إعجازه و الإسلام
هناك آية فيها تشبيه صريح بفناء هذه الدنيا و زوالها حيث يقول :

"اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا [COLOR=Blue]ثم يكون حطاما" الحديد (آية:20)

هذه للزميل الشبح
الختيـــــار

"أنا لست مقتنعاً بشيء مما تقوله ، لكني سأدافع حتى الموت عن حقك في أن تقوله"

فولتير


 
الرد
مرحبا ختيار

أولا :"ما دامت السماوات والأرض"
هناك تفسيران
1- أن المراد بما دامت السماوات والأرض الجنس لأنه لا بد في عالم الآخرة من سماوات وأرض كما قال تعالى : { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات } فطالما هناك سماء وأرض فالأمر باق
2 - من عادة العرب إذا أرادت أن تصف الشيء بالدوام أبدا قالت : هذا دائم دوام السماوات والأرض وكذلك يقولون : هو باق ما اختلف الليل والنهار يعنون بذلك كله أبدا فخاطبهم جل ثناؤه بما يتعارفونه بينهم

ثانيا : الا ما شاء ربك
هناك تفسيرات كثيرة أختار منها اثنين
1- الاستثناء عائد على ( العصاة ) من أهل التوحيد ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين ثم تأتي رحمة أرحم الراحمين فتخرج من لم يعمل خيرا قط وقال يوما من الدهر { لا إله إلا الله } كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبقى بعد ذلك في النار إلا من وجب عليه الخلود فيها
والاستثناء في الحالتين
في الذين سعدوا اثتثناء لهم لأنهم لم يمكثوا فيها كما مكث غيرهم من اللذين سعدوا
ولا أميل لهذا الراي

2- "الا ما شاء ربك" أي أن هذا المصير للفريقين ليس واجبا لذاته وانما بمشيئة الله فليس المقصود اثتثناء زمني أو أشخاص وانما المعنى اطلاق المشيئة في الحكم لله.

تحياتي
الرد
القدر والمكتوب


فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { قَدَّرَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ }

وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنْ عُمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَفِي رِوَايَةٍ ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ } .

كَمَا فِي السُّنَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَقَالَ : اُكْتُبْ . فَقَالَ مَا أَكْتُبُ ؟ فَقَالَ : اُكْتُبْ مَا يَكُونُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ }


هكذا نجد في الكثير من أحاديث نبي الإسلام ، كلاماً عن كتابة كل شيء لكل مخلوق ، من أول الخلق إلى آخر الخلق .

وفي القرآن يوجد الكثير من الآيات التي تعطي هذا المعنى ، وقد لا يختلف اثنان من المسلمين على فكرة القدر ، وأن كل شيء مكتوب إلى يوم القيامة كما ورد في الأحاديث أعلاه .

من هذه الآيات :

"إنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" القمر 49

" قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " التوبة 51

كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ " المجادلة 21

" وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ " الأنعام 38

وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ " الحشر 3

وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا " النساء 66



وأنا أتساءل دائماً ، لماذا تقوم الملائكة بتسجيل دائم لكل حركة أو كلمة يقوم بها الإنسان ما دام كل شيء مكتوب من الأصل ؟؟؟

لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) آل عمران

ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (182) آل عمران


"كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا  " مريم 79

" وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ، كِرَامًا كَاتِبِينَ " الانفطار 10-12

هل الله بحاجة إلى نسخة جديدة من كتاب الأعمال لكل إنسان يوم القيامة ؟؟؟

وما الفائدة من هذه النسخة إذا كانت مطابقة تماماً للنسخة التي عنده والتي كتبها قبل أن يفعل الإنسان أي شيء ، بل قبل أن يُخلق هو وأباؤه الأولون !!!

والأغرب من هذا كله ما يحدث يوم القيامة ، حيث يُعطى كل إنسان كتابه بيمينه أو بشماله أو من وراء ظهره كي يرى أعماله ، ثم توزن :

"  وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ " الأنبيتء 47

ثم تُعلن النتيجة (و كأن النتيجة ليست محسومة مسبقاً )

" وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " (8) الأعراف

" وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ " (9) الأعراف



ثقلت   !!!!

خفت   !!!!


أليس كل هذا محسوم قبل خلق الخلق ؟؟

أليس كله مكتوب عند الله منذ الأزل ؟؟؟

فلماذا إذاً تكتب الملائكة ويُعطى الناس كتبهم وتوزن الأعمال ؟؟!!!

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ 125 الأنعام

همممممممم ، بعضهم يقول كي تُقام الحجة على الإنسان حين يجد هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ، و لكن أي حجة هذه التي ينتظرها إنسان تشهد عليه جوارحه ؟؟؟؟

" يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " النور 24

فهل هو بحاجة إلى كتاب لا يعلم من كتبه كي يصدّق بأن الله حق ساعتئذ ؟؟؟

وكيف بإنسان يرى أهوال القيامة ، والبعث والنشور وسماء تنشق وجبال تمر مرّ السحاب وكواكب ونجوم تسقط وملائكة تجيء صفا صفا ورسل وخلْق كثير ، أقول كيف بهذا الإنسان يحتاج إلى كتاب يقرأ فيه أعماله حتى يسلّم بأن " ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ " !!!!

حقيقة لا أجد أي منطق أو مبرر لوجود هؤلاء الحفظة الكرام الكاتبين الذين يحصون كل صغيرة وكبيرة في كتاب يكتبونه بينما يوجد نسخة سابقة كتبها الله قبل خلق الخلْق جميعاً .

وأغرب آية في هذا الصدد هي قوله :

" يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " المجادلة 6

أحصاه الله !!!!

هل حقاً قام الله بإحصاء أي شيئ حقاً !!!

كيف أحصاه وهو كاتبه ومقدّره ومحيط به منذ الأزل !!!!!

هل يستغفل الله عقولنا ؟؟؟؟

:15:

مجرد أسئلة حول ما يقول هذا الكتاب الذي يراه مقدسوه أعظم حقيقة على وجه الأرض .

في الخاتمة اضع بين أيديكم آيات إضافية عن هذه الأمور حتى لا يُقال أننا نفتري من عندنا .




"إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) " يس 12

" لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا " الجن 28

"وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا  " النبأ 29

" يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ  " ال عمران 30

وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا " الكهف 49

" وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ  " الزمر 69

" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ  " الْحَاقَّة 19

" وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ " الْحَاقَّة 25

"  يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ " القيامة 13



تحياتي
الختيـــــار

"أنا لست مقتنعاً بشيء مما تقوله ، لكني سأدافع حتى الموت عن حقك في أن تقوله"

فولتير


 
الرد
إقتباس :  الختيار   كتب/كتبت  
هناك آية فيها تشبيه صريح بفناء هذه الدنيا و زوالها حيث يقول :  

"اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا [COLOR=Blue]ثم يكون حطاما" الحديد (آية:20)  

هذه للزميل الشبح

بالرغم ان الايه تحوى مثالا لتوضيح قيمة الحياه الدنيا مقارنه بالاخره و بالرغم انها لا توضح ابدا مصير الارض و السماء

إلا ان استشهادك بها يظل قاصرا عن دعم إفتراضك بفناء السماء و الأرض

فالأيه توضح التحول من صوره لاخرى دون الفناء

نبات يهيج يصفر ثم يكون حطاما حتىالحطام هو احد صور الاصل و هو النبات و هى لا تعنى الفناء

تحياتى (f)
و السكاكين أتعبتها الجراح
الرد
الزميل الختيار (f)

تحيه لك

بخصوص الخاطره رقم 31 فى مداخله رقم 472

استحلفك باغلى ما تؤمن به ان ترد على صادقا و انا اعلم انك لست من المتكبرين المعاندين

هل فعلا تجد الموضوع متناقضا و تبحث عن تفسير أم تريد رفع عدد الخواطر و السلام ؟

لا شئ شخصى

إحترام و تحيه (f)
و السكاكين أتعبتها الجراح
الرد
ما قصة التحول هذه التي أقرأها هنا و هناك !!

لقد كتب مثلها زميل آخر في منتدى اللادينيين و أجبت عليه هناك ، و كلامه يقارب كلام الزميل الشبح ، و لأن الوقت متأخر و الوهن بدأ يتسلق إلى جمجمتي ، سأنقل إجابتي هنا كما هي .

[quote="الختيار"]الزميل مجنون الحسين كتب يقول :

[quote]قولك (فمن قال أن الحيز الكوني هو فقط السماوات و الأرض ؟؟ ) فنعم أنا معك من قال بهذا؟ فأنا أتفق تماماً معك ولكنك لم تفهمني. أنا أتكلم عن هذه المنظومة الكونية (السموات والأرض) ولم أنفِ الأكوان والأنظة الأخرى!!
وكلامك صحيح في هذا الجانب ولكن الذي أردت أن أقوله لك بأن الخالق لا يهدم البيت ثم الحديقة ثم يبني بل كل مافي الأمر ان البيت نفسه يتحول الى حديقة ..العملية هي عملية تبديل


عزيزي ، فكرتك جميلة ، و قد أقول شاعرية ، و لكن ما الدليل القرآني عليها ؟؟

لماذا تعتبر أن الله سيبدّل ما خلقه إلى ما سيأتي من جنة و نار و غيره ؟؟؟

أليست الجنة موجودة حالياً "أُعدّت للمتقين" ؟؟؟

و النار كذلك : " انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها " الكهف (آية:29)

ثم لماذا تعتبر أن فناء ما خلقه الله - حسب القرآن - و إعادة خلقه و بصورة جديدة هو باطل ؟؟؟

الآية (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما باطلا) واضحة و مفهومة و لا علاقة لها مع فنائهما !!!

فالسماء سوف تنشق و الجبال تنتثر و النجوم تتساقط و الأرض تُدك و تطوى السماوات و غيره من مظاهر يوم القيامة المعروفة ، هذا إن حدث حسب ما يصف القرآن فما الباطل فيه ؟؟؟

فهذه الآية و آية أخرى شبيهة تقول :
"الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"

و هذا يُفهَم على أن الله لم يخلق هذه الدنيا (السماوات و الأرض) "و ما بينهما" من إنس و جن و غيره عبثاً بل لغاية ، و الغاية مذكورة في آية أخر "و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون" ، أي أن هذا كله مخلوق لغاية عبادة الله و ينتهي بيوم الحساب و كل نفس بما كسبت رهينة ، فالدنيا بما فيها من سماء و أرض و مخلوقات كله مؤقت ، و دليل ذلك قوله :

"وما هذه الحياه الدنيا الا لهو ولعب وان[color=blue] الدار الاخره لهي الحيوان العنكبوت 64

فهنا يصرّح القرآن بصيغة المبالغة بأن الحياة هي في الدار الأخرى و ليس الدار الحالية (الدنيا) ، و هناك آية أخرى فيها تشبيه صريح بفناء هذه الدنيا و زوالها حيث يقول :

"اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا [color=blue]ثم يكون حطاما الحديد (آية:20)

فهذا التشبيه يظهر لك حال الدنيا التي تنتهي كالحطام مثل النبات تماماً الذي يكون أخضر و يعطي ثمار ثم يصفر و يصبح حطاماً زائلاً .

و لا أدري ما الباطل في إعادة خلق العالم من جديد كما خلقه أول مرة ، حيث يؤمن كل المسلمون بأن الكون حادث و ليس أزلي ، أي أن الله خلقه من العدم ، و هذه هي النشأة الأولى "ولقد علمتم النشاه الاولى فلولا تذكرون " ، فكيف تعتبر أن النشأة الثانية هي مجرد تحويل و تطوير لما هو موجود ؟؟؟

هناك موجودات ستفنى ، كالشمس التي صرح القرآن بأنها تُكوّر ، "إذا الشمس كوّرت" ، و لا أهل النار بحاجة إلى الشمس فلديهم من الدفء ما يكفيهم و يزيد :)

و بذلك أكون قد أحضرت لك أدلة على انعدامأطواراً كما تتخيل يا عزيزي ، فالشمس و النجوم و الكواكب لن تتحول إلى ديكورات في الجنة ، بل ستنعدم .

تحياتي

[/quote]
الختيـــــار

"أنا لست مقتنعاً بشيء مما تقوله ، لكني سأدافع حتى الموت عن حقك في أن تقوله"

فولتير


 
الرد
الزميل الختيار

واضح من اسم محاورك فى منتدى اللادينيين انه متشيع بل و شيعيا اصيلا الى الحد الذى جعله مجنونا بالحسين

اما انا فمسلم على نهج اهل السنه و الجماعه و طبعا احب الحسين و على و ابو بكر و عمر و قبلهم جميعا احب سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام

و اعذرنى فأنا لست مسئولا عن اقوال و تعليقات كل المسلمين على الانترنت

و مستعد للتناقش فيما أكتب فقط ليس تكبرا عن طرحك او طرح الزميل الشيعى بل إتباعا لاسس الحوار المنطقى البناء

مع تحياتى (f)

و السكاكين أتعبتها الجراح
الرد
إقتباس :هل فعلا تجد الموضوع متناقضا و تبحث عن تفسير أم تريد رفع عدد الخواطر و السلام ؟


لو لم أكن أجده كذلك لما وضعته هنا

بل أجده من أقوى التناقضات العجيبة التي يقول بها القرآن .


تحياتي لك
الختيـــــار

"أنا لست مقتنعاً بشيء مما تقوله ، لكني سأدافع حتى الموت عن حقك في أن تقوله"

فولتير


 
الرد
حقيقة لا أعرف وجه التناقض في الموضوع
أو أن الموضوع يستحق أن يكون موضوعا من اساسه

سأورد حديثا صحيحا من المستدرك

"أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا المعتمر بن سليمان عن عطاء بن السائب عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول ما خلق الله القلم خلقه من هجا قبل الألف و اللام فتصور قلما من نور فقيل له : إجر في اللوح المحفوظ قال : يا رب بماذا ؟ قال : بما يكون إلى يوم القيامة فلما خلق الله الخلق و كل بالخلق حفظة يحفظون عليهم أعمالهم فلما قامت القيامة عرضت عليهم أعمالهم و قيل : { هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون } عرض بالكتابين فكانا سواء قال ابن عباس : ألستم عربا هل تكون النسخة إلا من كتاب
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه "

الكتاب الأول كتاب لكل شيء كائن وسيكون
الكتاب الثاني خاص لكل انسان يقرأ فيه أعماله يوم القيامة

ولي عودة باذن الله .....
الرد
يا صاحب الخواطر

مرتبة الكتابة بعد العلم فيها خمسة تقادير :


التقدير الأول: هو التقدير الأزلى، قبل خلق السماوات والأرض


التقدير الثاني: التقدير في يوم الميثاق


التقدير الثالث: التقدير العمري، حينما تكون النطف في الأرحام التقدير العمري


التقدير الرابع: وهو التقدير الحولي، وذلك في ليلة القدر


التقدير الخامس: التقدير اليومي


و التقدير اليومي تفصيل من التقدير الحولي، والتقدير الحولي تفصيل من التقدير العمري والتقدير العمري تفصيل من التقدير في يوم الميثاق، والتقدير في يوم الميثاق، تفصيل من التقدير الأزلي،


والله اعلم
وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {111} بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {112}‏
ان العين لتدمع
وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا أبا مصعب لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله و إنا إليه راجعون
رحم الله شيخنا
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  أدلة كثيرة من القرآن تؤكّد أنّ القرآن ليس كلام الله .. رأيكم fahmy_nagib 3 2,834 02-22-2019, 02:58 AM
آخر رد: البرنس
  خواطر حول اللحية فارس اللواء 0 1,583 03-21-2014, 05:20 PM
آخر رد: فارس اللواء
  لكل من يقول : تركت الإسلام .أنت لم تعرف الإسلام حتى تتركه . جمال الحر 9 9,574 06-20-2012, 02:35 AM
آخر رد: حر للابد 2011
  خواطر حول هاجس المد الشيعي فارس اللواء 17 8,613 03-16-2012, 03:19 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  خواطر حول قصة يونس عليه السلام مع الحوت . جمال الحر 24 15,427 12-15-2011, 03:11 AM
آخر رد: ahmed ibrahim

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم