أ.ن.ف - المريخ
سيداتي آنساتي سادتي جمهور ومحبي نشرة أخبار نادي الفكر العربي، أهلا وسهلا بكم في مجز جديد للأخبار نبثه لكم كالعادة من استوديوهاتنا من على ظهر المريخ، فأهلا بكم.
نبدأ بالعناوين:
- إعتقال المعارض المصري الشهير نيوترال لأسباب مشكوك بها
- إنطلاق تظاهرات جماهيرية في ساحات النادي وتكاياه اعتراضا على اعتقال نيوترال، والسلطات ترد بقمع المظاهرات
- إتهام السيد العلماني بالعمالة المزدوجة، والعلماني يرد ردا مقتضبا عبر الصحافة
- مبادرة جزائرية لرأب الصدع الحاصل بعد "غزوة" أم درمان، والرد المصري يتأخر
والآن إلى التفاصيل:
- في حادثة توقعها كثيرون، أقدمت السلطات في نادي الفكر العربي على اعتقال المعارض والحركي الشهير نيوترال عبد المتوكل، وذلك في أعقاب الحملة الإعلامية التي قادها ضد الجزائريين في ساحات النادي وتكاياه، وذلك طبعا عقب الأحداث التي رافقت مباريات الجزائر ومصر ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم والتي انتهت بتأهل المنتخب الجزائري على حساب شقيقه المصري في المباراة الفاصلة والتي أقيمت في السودان.
وقد تعالت الأصوات المطالبة بتوضيح أسباب الإعتقال حيث اعتبر خبراء قانونيون عملية الإعتقال بغير القانونية لعدم وجود أي مذكرة إعتقال بحق المتهم، وبالتالي طالبوا الإدارة بإطلاق سراحه أو توضيح أسباب الإعتقال القانونية، وكان رد السلطات مقتضبا بأن أسباب الإعتقال من شأن المتهم ولا أحد غيره. وقد وردنا بأن المتهم نيوترال معتكف في سجنه ويعمل على تأليف كتاب حول تجربة الإعتقال في النادي، وسنوافيكم بأهم تفاصيل الكتاب وربما لمحة عنه فور حصولنا على إذن من السلطات بإجراء لقاء مع المعتقل خلف جدران المعتقل.
- وفي سياق متصل، انطلقت مظاهرات جماهيرية في ساحات النادي وتكاياه بقيادة الحزب المصري العلماني الإلحادي المجاهد، وذلك ردا على اعتقال السلطات للقيادي الشهير والمعارض المعروف نيوترال عبد المتوكل، وقد انتشرت التظاهرات في عدة محاور مهمة وأدت إلى تعطيل حركة الردود والمواضيع وتسببت بأزمة خانقة حول ناصية الساحة الإجتماعية، مما اضطر السلطات إلى قمع هذه التظاهرات واستخدام الردود المسيلة للدموع والإغلاقات التعسفية للمواضيع.
ولا زالت السلطات تبحث فرض عقوبات وربما حظر الحزب المعني بسبب الأحداث، والتي طرحت تساؤلات واضحة حول شرعية الإدارة وشرعية قراراتها.
وسنوافيكم بأهم التفاصيل حول الأحداث فور ورودها.
- في خضم المعمعة القائمة بعد عمليات الإعتقال الأخيرة، تم توجيه الإتهام أخيرا للسيد العلماني بكونه عميلا مزدوجا للإدارة تم دسه بين صفوف الشعب لتحديد والمساعدة على تصفية المعارضين، وذلك عقب اتهامه باستخدام شخصية أخرى بهدف استفزاز وتحديد صلة المدعى عليه نيوترال بمخططات لقلب نظام الحكم والإنقلاب على الإدارة الدستورية في غياب القائد الأوحد طارق القداح.
وقد رد السيد العلماني ببيان صحفي كان لوكالتنا السبق في نشره، وننقل لكم هنا مقتطفا بسيطا، حيث يقول السيد العلماني "
الغريب هو أنني أتفق مع "نيوترال" في 99% مما يقول، ولم يقم بيننا أي جدال أو مهاترة طيلة سنوات ... أنت يا واد شارب حاجة أو بتشوف أفلام هندية كتير ...
أخيراً، هذا الرد ليس دفاعاً ولا توضيحاً حتى، إنه محاولة "استهجان واستغراب"، فأنا أترك النادي يومين كي أعود وأجد من يتهمني بأنني فعلت كذا وكذا - وهذه ليست أول مرة - ... لا وصاحبنا عندو خيال واسع وفاكرني قاعد ما عنديش غير "التآمر" على الأعضاء وتطفيشهم والدخول بمعرفات متنوعة وافتعال عواصف وتجفيف ينابيع ومش عارف شو ... يخرب بيتكم، أنتم فاكرين النادي إيه، الجمعية العامة للأمم المتحدة ولا مجلس الأمن؟ " إلى آخر البيان ...
وقد وضح السيد العلماني بأن علاقاته بالمتهم تعتبر علاقات ود واحترام متبادل، واستنكر الإتهامات بحقه وطالب بأدلة دامغة أو بسحب هذه الإتهامات. وسنوافيكم بأهم التطورات في هذا الشأن فور ورودها. وفي سأن متصل طالبت بوليوود بتوضيح من السيد العلماني حول إشارته إلى الأفلام الهندية وماذا يعني بهذه الإشارة إن كانت سلبية أم إيجابية، حيث يبحث الخبراء القانونيون أبعاد هذا التصريح وتأثيره على جمهور الأفلام الهندية من العرب.
- أخيرا في نشرتنا، تقدم أحد الأعضاء الجزائريين باعتذار علني للإخوة المصريين في نادي الفكر عقب الأحداث التي تلت مباراة أم درمان بين المنتهب الجزائري والمنتخب المصري والتي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدف دون مقابل أدى إلى تأهل الجزائر وإقصاء المنتخب المصري عن حلم طال انتظاره. وقد تلخصت الأحداث ببيانات ومقالات صحفية وأخرى مضادة من كل جهة، أعقبها بعض أحداث الشغب في بعض ساحات النادي.
وقد جاءت هذه المبادرة بعد عملية الإعتقال بحق المصري المعارض نيوترال، مما أدى إلى طرح تساؤلات حول الدور الجزائري في التحريض على اعتقال المعارض نيوترال، وبدأت الأصوات تتعالى برفع الدعوى إلى المحكمة الدولية في لاهاي وإجراء تحقيق دولي للوقوف على ملابسات الإعتقال.
هذا ولم ترد أي ردود حقيقية عن الجبهة المصرية حول هذه المبادرة سوى من المعارض المستقل السيد إبراهيم والذي تتهمه جهات مصرية بالخروج عن الخط الموحد للمعارضة، لكنه يبقى مصري اول عن آخر
كانت هذه نشرة مفصلة لآخر الأخبار نقلناها لكم مباشرة من استوديوهاتنا في المريخ، وسنوافيكم بأهم التفاصيل والتطورات فور ورودها.
نترككم في رعاية الرحمن، وإلى لقاء آخر.
كمبيوترجي، أ.ن.ف، المريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييخ