تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
فقاعات -
#1
فقاعات



عصافير
كثيرةً كانت تلك العصافيرُ
ترفرفُ تزقزقُ،
والأشجارُ تثمرُ كلَّ عامٍ
والأغصانُ تَمْتَدُّ أكثرْ
ذاتَ يومٍ جاءَ كبيرُ الرعاةِ
فحصدَ كلّ شيءٍ
فاختفتِ العصافيرُ
بحث الناس عنها
فلم يجدوا سوى ريشِها
حول بيت الراعي

ذبول
لم يأت الخريفُ هذا العام
فلم تغيّرِ الأشجارُ أوراقَها..
زادت نحولا واصفرارا
بكى لأجلها الشتاء
ولم تصعدْ عشتار ولا تَمّوز لاستقبالها
فعادتِ الأشجارُ صفراءَ ناحلةً
ندمَ الصيفُ على فعلتِهِ
فأطلقَ الخريفَ من سجنه!!

فقاعة هواء
تلك الفكرة القابعة في ذاكرتي
تبحث عن ثقبٍ
كي تبعثَني ملحمةً للفجرِ القادمِ من أقبيةِ الليلْ
فالسلطانُ سدّ كلَّ المسامات الدقيقة
واعتقل الهواء
فانحبست فقاعةٌ في صدري
وألف عينٍ تجوبُ جسدي
فكيف أنجو
لست أدري

قل وداعا ومُتْ
أسرج مهرك الأبيض
قلْ وداعًا
ومتْ
يا ذلك الوهم الأسير
يا صرخة العودة من جحيم النور
معزول أنت على أرصفة الفراشات
كلُّ الأحاجي المغزولة على موسيقى جازٍ قديمة
تنبعث من قنديل حياتك ضوءًا ضعيف
ويسكنك الصمت في اعتلال كئيب
قُلْ وداعًا
ومُتْ
نورك يتسلل مثل لصٍّ
عبرَ ثقوب أحدثها الرمل المسفوح
عبرَ غيمتين حَملَتْهُما أذرعُ الريح
عبرَ ماسورةِ بندقيّةْ
وفوَّهةِ مِدفعْ


محبتي ومودتي
محبتي ومودتي
أحببْ وإن لم تُجزَ حتى بالثنا
أيّ الجزاءالغيثُ يبغي إن همى

www.josor.net
الرد
#2
الزميل درة
يعجبني جدا هذا النفس الذي أراه جديدا في كتاباتك
ولكن الأفكار تبقى متفردة


اي الشكل لاستقبالها والأسلوب الجديد يدفعني اكثر في اعماق النص

إقتباس :ولم تصعدْ عشتار ولا تَمّوز

تموز في الشتاء حبيس آلهة الجحيم

سعيد بحضورك
تموووووووووووز









الرد
#3
(01-27-2010, 07:17 PM)تموز المديني كتب : الزميل درة
يعجبني جدا هذا النفس الذي أراه جديدا في كتاباتك
ولكن الأفكار تبقى متفردة


اي الشكل لاستقبالها والأسلوب الجديد يدفعني اكثر في اعماق النص

إقتباس :ولم تصعدْ عشتار ولا تَمّوز

تموز في الشتاء حبيس آلهة الجحيم

سعيد بحضورك

الأديب الصديق تموز
شكرا لمرورك وأنت الوحيد الذي أحس بتلك الفقاعات بالرغم من أنها نالت إعجاب الكثيرين في غير مكان
ويبقى لنا أن نجرب ونبتكر وننتظر ردود الأفعال
سعدت بمرورك جدا

محبتي ومودتي
محبتي ومودتي
أحببْ وإن لم تُجزَ حتى بالثنا
أيّ الجزاءالغيثُ يبغي إن همى

www.josor.net
الرد
#4
تحية للجميع
تحية خاصّة في حضرة درّة الدرر
Rose_rouge

كم قرأت وكم حلّقت
مع هذه الفقاعات الشعوريّة الشعريّة
الذهبيّة من عيار 24

دمت متألّقاً متدفّقاً
كل الود والمحبة

أمان
الرد
#5
(02-27-2010, 03:18 PM)أمان كتب : تحية للجميع
تحية خاصّة في حضرة درّة الدرر
Rose_rouge

كم قرأت وكم حلّقت
مع هذه الفقاعات الشعوريّة الشعريّة
الذهبيّة من عيار 24

دمت متألّقاً متدفّقاً
كل الود والمحبة

أمان

سلاما ومحبة
لا أدري لماذا أشعر بالأمان عندما يطالعني اسمك يا أمان
فأقول حمدا لله ما زال الشعر بخير
سعدت بك قارئة ومعلقة ومشاركة
وكل الشكر على ما أبديت من رأي
محبتي ومودتي
محبتي ومودتي
أحببْ وإن لم تُجزَ حتى بالثنا
أيّ الجزاءالغيثُ يبغي إن همى

www.josor.net
الرد
#6
ذبول
لم يأت الخريفُ هذا العام
فلم تغيّرِ الأشجارُ أوراقَها..
زادت نحولا واصفرارا
بكى لأجلها الشتاء
ولم تصعدْ عشتار ولا تَمّوز لاستقبالها
فعادتِ الأشجارُ صفراءَ ناحلةً
ندمَ الصيفُ على فعلتِهِ
فأطلقَ الخريفَ من سجنه!!
[size=medium]

صورة شعرية جميلة آسرة

لك 97
اسهل طريقة للتحرر من الخطيئة، هو الاعتقاد بأن كل ما نفعله بصدق هو أخلاقي/ حنا مينه

إن المتنزهين في حديقة عامة لا يحفلون برجل وحيد يجلس على مقعد مزدوج. ولكنهم هم انفسهم يقفون طويلاً لتأمل لوحة على جدار يظهر فيها رجل وحيد يجلس على مقعد مزدوج في حديقة عامة./ محمد طمليه


قال في أمه :- هي امرأة من طحين، ووجهها رغيف، ويا لها من مفارقة، فقد ماتت وهي تعد قلاية بندورة لأخي علي، الذي يعود من عمله في الرابعة، ماتت وهي على رأس عملها كأم


أنا الأضحية الوحيدة التي اخذها ملحدون الى حج مرفوض سلفاً - وأنا ;الملوخية التي بتسيّل, وأنا العريس الذي ذهب في رحلة شهر عسل بمفرده. وأنا الجندي الذي مات برصاصة اطلقوها احتفالا بوقف اطلاق النار. وأنا شاخصة مرور لتحديد السرعة في طريق زراعي تعبره الدواب فقط: طريق بلا انارة: أنا العتمة هناك. وأنا قشة يتعلق بها غريق في شبر ماء .وأنا الموفد اذا اقتضت الهزيمة ان أستسلم

هو بطبيعة الحال


[صورة: tnew1yy5.jpg] http://www.nadyelfikr.com/index.php?showtopic=56352
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم