تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مُدانة
#1
مدانة





أدركُ منذ عقود... من أنا

أعرفُ أنّي مُدانةٌ... كوني "أنا"

مدانةٌ...
وجريمتي لصيقة...
أدلّتها متاحة

بصماتي ترسمني..
وآثاري تنحتني
على سجلات المشبوهين

وعوراتي كثيرةٌ.. كثيرة

ومهما ألبستموني
فأنوثتي تشع
وخصوصيتي
فاضحة

مدانةٌ
فلم آتيكم بشرفِ الذكورة!!
ولم تستطيعوا وأدي!!


مدانةٌ...
وأعشقُ تهمتي
أقرّ بها..لا أخشى

فما من داعٍ لانتظار عفو
ولا التّفتيش عن ثغرةٍ قانونيّة

فها أنا أمامكمْ
اعترفُ بجريمتي
أمثّلها
أردّدها
أحياها
أكرّرها

لا أطلب الغفران
ولا أدّعي البراءة

فقط دعوني أحيا كما أشاء
فما شأنكم وناقصاتُ العقلِ والدين؟

دعوني أختار عقيدتي
ثيابي.. وإن كانت قصيرة
قصّة شَعْرٍ عصريّة
ورشّة عِطرٍ كونيّة
و رجلً أعشقه
ولا أكون عاهرة

مدانة أنا...
أدري
ولن أستغفر
لن أصلي
لن أتوب

أمّا دينكم...فخذوه
خذوا حصّتي كلّها
فمنه أنا عارية


مدانةٌ
وها أنا أعترف
فلا تعبثوا
بإفادتي

لا تحاولوا حشري
في علبة كبريت

مدانةٌ
ولست بحاقدة
فلا تنفوني
لجزيرة النساء
لا تُصنّفوني
ضمن قائمةٍ معقّدة

فقلبي سلال وردٍ مزهرة
وأفكاري غيومٌ ممطرة
ورحمي ستبقى
لكل روحٍ مُنذَرَة


مدانةٌ
وما أحلاها إدانتي

مدانةٌ... أنا ياسادة
مدانةٌ ..وأعترف
أقسم لكم...أقسم لكم
أنّي مدانة


تحياتي و مودتي

أمان
الرد
#2
واااااااااااو, رائعة يا "أمان" ...

مع قصيدة مثل هذه لم تعودي "مدانة" ... "طلعتِ براءة" Smile

واسلمي لي
العلماني

ما دُمتَ محترماً حقّي فأنتَ أخي --- آمنتَ بالله أم آمنتَ بالحجر
الرد
#3
وأنا أقضي لك أيضا
براءة -براءة-

لأن من يكتب بهذه الحرية بهذه الطلاقة يهذا الانفتاح
يهذه المحبة الخالصة
هو بريء مما إدين به

أنت فيما كتبت في أمان
في أمان من الشر المستطير
فيا حبذا من يفهم المرأة
حرية محبة جمال

لا برقعا غرابيا
ولا قفصا من قماش أسود
ولا شعرًا مدفونًا تحت قبة سوداء
ولا وارثا لعقيدة
ومقيدا بشريعة
ومسلوبا حتى النخاع من كلمة حرية

لقد قلت:
لا أطلب الغفران
ولا أدّعي البراءة

فقط دعوني أحيا كما أشاء


فيا لجمال ما قلته
شعرا ومعنى

سُعدت بك حرة أصيلة

محبتي ومودتي
محبتي ومودتي
أحببْ وإن لم تُجزَ حتى بالثنا
أيّ الجزاءالغيثُ يبغي إن همى

www.josor.net
الرد
#4
(02-27-2010, 03:52 PM)العلماني كتب : واااااااااااو, رائعة يا "أمان" ...

مع قصيدة مثل هذه لم تعودي "مدانة" ... "طلعتِ براءة" Smile

واسلمي لي
العلماني


أنت الرائع يا عزيزي العلماني
Rose_rouge
لو تدري كم اشتقت إليك
واشتقت لـ
"واسلم/ي لي،و اسلموا لي"
هذه العبارة الرقيقة المحبّبة
التي تزيّن صفحاتنا
وتملؤها بالإنسانيّة والعفويّة

وها أنا أتلمّس براءتي
التي منحتنيها وأراقصها

فما أحلاها إدانتي
وما أحلاها براءاتي


تحياتي ومودتي

أمان
الرد
#5
(02-27-2010, 11:09 PM)محمد الدرة كتب : وأنا أقضي لك أيضا
براءة -براءة-

لأن من يكتب بهذه الحرية بهذه الطلاقة يهذا الانفتاح
يهذه المحبة الخالصة
هو بريء مما إدين به

أنت فيما كتبت في أمان
في أمان من الشر المستطير
فيا حبذا من يفهم المرأة
حرية محبة جمال

لا برقعا غرابيا
ولا قفصا من قماش أسود
ولا شعرًا مدفونًا تحت قبة سوداء
ولا وارثا لعقيدة
ومقيدا بشريعة
ومسلوبا حتى النخاع من كلمة حرية

لقد قلت:
لا أطلب الغفران
ولا أدّعي البراءة

فقط دعوني أحيا كما أشاء


فيا لجمال ما قلته
شعرا ومعنى

سُعدت بك حرة أصيلة

محبتي ومودتي


عزيزي درّة الدرّر

بدايةً أشكرك على البراءة
رغم أنّي طمّاعة و كنت أتمنى أن يقضي ببراءتي الكثير
لكن صوتكَ وصوت العلماني بالنسبة لي بألف صوت
فلطاما دعمتني وشجعتني
ولطالما أحسّست بكلماتي


سعيدةٌ بك أخاً وشاعراً وإنساناً حرّاً أصيلاً

دمتَ لي ولمن يحبونك
تحياتي ومودّتي

أمان
الرد
#6
الصديقة أمان..
أحيّيك...
الإستمرار في الكتابة ..الاستمرار في الحياة...الاستمرار في مناضلة اللّغة ...بهكذا ممارسات نقيم بهذا الوجود..

أحيّــيــك...
الرد
#7
(03-22-2010, 06:06 PM)مظفر كتب : الصديقة أمان..
أحيّيك...
الإستمرار في الكتابة ..الاستمرار في الحياة...الاستمرار في مناضلة اللّغة ...بهكذا ممارسات نقيم بهذا الوجود..

أحيّــيــك...

كم اشتقت لك يا صديقي
حاولت التواصل معك والحصول على بريدك الخاص لكن تقنيات النادي ترفضني باستمرار!!
أتمنى أن ترسل لي ميلك الخاص لو أمكن

فدخول النادي أصبح يحتاج لمعجزة
لا أدري ماذا يجري هنا؟

وسعيدة بكَ وبتشجيعيكَ لي

تحياتي و مودّتي
أمان
الرد
#8
امان..

اي ابداع حلقت معه الى الاعالي .. بقصيدتك تلك..!؟


واي ادانه رائعه تلك التي ما استطاع فيها سجن القلم التي عوضا من

ان يعتقلك و يجعلك حبيسة زنزانة الكلمات.. اطلق سراحك .. و عفا عنك؟؟

امان..

احببت جدا ما كتبت ..

كان والله ...رائعا


ليلاء

بذرة لا زالت تنمو
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم