تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 1
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ما مرتاح .. ما مرتاح .. مامرتاح
#1
عيوني تستحي بس الدموع إوكاح

ما مرتاح

منك.. مني .. من الجاي من الراح


ما مرتاح


عركه وي الزمن ورجعنه مكسورين !!


وبعيده المسافه وينسي اللي طاح ..

ما مرتاح


لأن شفت الشمس نزلت تبوس الكاع


وبكف الطفل تنلاح


ولأن قاضي البلابل مدد التوقيف


ومفتوحه السما


والفيل عنده جناح

ما مرتاح



لأن قفل المحبه إنباك


وترهم عليه مفتاح


ما مرتاح



متروك بجزيره وتيهت بالليل


وإجو ربعي عليه بقافلة أشباح

وإنته إشبيك ؟؟؟؟؟


لمن دافعت عن نفسي صابك غيض


مو حتى الكنافذ من تحس بالخوف


تستخدم جلدها سلاح !!


ولا جن الفجر مثل الفجر محبوب


لون الفجر صاير يقبض الأرواح !!


ما مرتاح من ربعي ولا مرتاح


تمساح إبنهرهم صاحو من الخوف


وجازفت بحياتي من سمعت إصياح


!!! صارعت المنيه وبيده هزني الموت!!!

ومدمى إطلعت :-


صفكو للتمساح


كل هذا وتريد أرتاح

ما مرتاح


ما مرتاح من ربعي ولا مرتاح


نادوني.. وركضت إبليل


إيد الرسن بيها وإييد بيها سلاح


عثرت مهرتي ... وربعي قبل ما طيح


واحد كال للثاني


أبشرك طاح

أبشرك طاح


الشاعر العراقي عريان سيد خلف
الرد
#2
هذا الشعر يحتاج ترجمة عزيزتي هالة , عندما وصلت لكلمة (أوكاح ) ضربت أخماسا لأسداس حتي أكتشفت أن معناها ( وقحة ) وهذا أخذ وقتا واكتشفت أيضا أن الكاع هي ( القاع ) بعد مدة مثيلة أما ( عركه , تنلاح , إنباك , وترهم ) فقد توقف المخ عن العمل .

كوكو
الرد
#3
ذكرتني بزميلة مغربية حين تتكلم العربية بلهجتها كنت أطلب منها أن تعيد الكلام بالفرنسية فرغم ان فرنسيتي سكر قليل 10 الا أنها ستوصل أكثر مما توصله تلك العربية.

من وجهة نظري الترجمة تفعل أفاعيلها في الشعر و الأدب عموما فليس من هباء لجوء الشاعر أو الأديب الى استخدام لفظة محددة دون مرادفاتها. مثلا حين يقول الشاعر "الكاع" يتجسد العراق سياسة و شعبا و حضارة و كربلاء و النخيل و السياب و البياتي و ناظم الغزالي ووووووووووووووو وحتى الشاي المخدر و السمك المسكوف. لكن لو قال "الأرض" ستكون لفظة باردة عارية من كل ذلك الزخم بل انها ستبدو كرقم رياضي. و هكذا أرى الترجمة تتسبب في أنيميا جمالية بل شاملة للنص .. و مع ذلك انت تتدلل

الكاع (القاع) و تعني الأرض

عركة مشتقة من عرك و تعارك و معركة

تنلاح: من لاح و يلوح : تنبلج .. تشرق .. تطلع

انباك : تمت سرقته (باق .. يبوق .. و القاف هنا تلفظ كما تلفظون الجيم في مصر) و الهاء هنا تعود على "مفتاح المحبة" الذي ركب له أواستعمل له (ترهم عليه) مفتاح آخر ليس بمفتاحه. و هذا اللفظ يستعمل في بعض مناطق الخليج (واهب المحار و الردى) أيضا.

غيض: غيظ

ابليل: في ليل

كال: قال

صفكوا: صفقوا

طاح: سقط .. وقع

اشبيك: ايش بك .. ما بك؟

ابنهرهم: في نهرهم


اللهجة العامية هنا أراها سلاحا يشهره الشاعر لحماية الهوية في مرحلة تتعرض فيها لهجمة شرسة على الصعيد السياسي (الاحتلال و التآمر و تمزق الوطن ..) و الثقافي (سرقة التراث و المتاحف و اغتيال الكفاءات..) و الاقتصادي (سرقة الثروات ..) و غيرها. بهذا الاختيار للغة القصيدة الشاعر يسجل موقفا وطنيا و انسانيا هو موقف الانتماء ليس لطبقة مسحوقة كما اعتدنا من بعض الشعراء بل لوطن سحق بأكمله بأيدي "حفاري القبور" الحقيقيين.

شخصيا أعجبتني القصيدة بلهجتها و صورها البلاغية و الحزن الساري فيها كما في أي شريان عراقي فمنذ العنوان حتى النهاية و من الأحشاء حتى الحنجرة.

تحياتي
و
New97
الرد
#4
طيب
القصيدة بصوت الشاعر

ما مرتاح ما مرتاح

الشاعر هو كاظم اسماعيل كاطع ( مو ) يعني 13 عريان سيد خلف

كوكو
الرد
#5
أسوأ وأردأ نص قرأته منذ سنين طويلة على الإطلاق. ويذكرني ببرامج الرابعة فجرا التي تبثها القنوات الفضائية في وقت نوم الناس لمجرد ملء الوقت حتى بداية افتتاح بث اليوم التالي بفقرة القرآن. لو وضعوا التشويش "شششششششش" بدلا من تلك البرامج لكان أفضل، والأمر نفسه ينطبق على النص أعلاه.
وشكرا
الرد
#6
شكرااا جزيلااااااا على الوصلة و التصحيح عزيزي كوكو

الدنيا أذواق يا أرماند
الرد
#7
(07-22-2010, 09:31 PM)هاله كتب : شكرااا جزيلااااااا على الوصلة و التصحيح عزيزي كوكو

الدنيا أذواق يا أرماند

معاكي حك (حق ) فعلا
إحكاك الحك واجب والظلم مرفوظ
لو كبلنا بالظلم اليوم
فالجيل الكادم لن يكون محظوظ
ماني كلبوظ ... ماني كلبوظ

كالت هاله الدنيا ازواك
وكلت انا الظلم مرفوظ
كريت الكصيدة اللي فوك
وكمت من مكاني كاطع الخلف ومفكوع
ماني كلبوظ ... ماني كلبوظ

كطعت الخلف بعد ما كريت
وتبت عن كراية كل نص محفوظ
وغير محفوظ
ماني كلبوظ ... ماني كلبوظ

103
الرد
#8
إقتباس :أسوأ وأردأ نص قرأته منذ سنين طويلة على الإطلاق. ويذكرني ببرامج الرابعة فجرا التي تبثها القنوات الفضائية في وقت نوم الناس لمجرد ملء الوقت حتى بداية افتتاح بث اليوم التالي بفقرة القرآن. لو وضعوا التشويش "شششششششش" بدلا من تلك البرامج لكان أفضل، والأمر نفسه ينطبق على النص أعلاه.
وشكرا

الزميل / أرماند

أرجو أن توضح لي سبب رداءة هذا النص غير أن تكون الكلمات غير مألوفة لديك لأنك علي ما يبدو مصري مثلي , وشكرا

كوكو
الرد
#9
الزميل: كوكو

أنا لا أعترض على اختلاف الألفاظ عن لهجتي المحلية، بل إن 99% من القصائد المكتوبة بلهجتي المحلية تثير اشمئزازي بنفس القدر.

سبب اشمئزازي من هذه الكلاكيع المكتوبة أعلاه يتخلص في :

* تكرار المواضيع التي تناولتها كل القصائد التي سبقتها بشكل أكثر انتقاء وأكثر إبداعا ، وهذا يجعلها مدعاة للملل الشديد وكأن المقصود هو الإنتقام من القاريء. لأن تكرار هذه المواضيع أصبح سخيفا جدا مثل الوقوف على الأطلال وغير ذلك من المواضيع التي أكل الدهر وشرب وعليها وقضى حاجته أيضا.

* استخدام الكاف بدل القاف يجعلني أتمنى ضرب هذا " الكائن" بشكل مبرح حتى يصلح من هذه النقطة. نحن نستطيع أن نستشعر بالرقة في اللهجة اللبنانية مثلا وكيف أن إبدالهم للحروف يعطيك شعورا بالدلع. أما هنا فتغيير اللهجة يعطيني إيحاء بالغباء والفظاظة وقلة الاستيعاب.

* عنوان القصيدة السلبي وموضوعها الانهزامي يعبر عن الانحطاط العام الذي تمر به العراق والاستسلام بعد بذل مجهود كبير لا فائدة منه ، يعطيك هذا شعورا بعدم جدوى فعل أي شيء. بعد أن تعارك مع الزمن وضربه الجاي والرايح على قفاه حتى ورم.

* الكائن يستعين بالصور من أفلام ديزني والكرتون
إقتباس :والفيل عنده جناح

وليس من بيئته ويأخذ من أفلام بكسار وتوي ستوري ويترجم إلى اللهجة المقرفة التي يتفتف بها أشعاره ليضعها في النهاية في شكل هجين بين البيئة البدوية العراقية وبين عالم هوليود. وهذا يعني أنه أصبح ليس فقط انهزاميا بل محتلا من الداخل والخارج من الأمريكيين.
وربما يكون هذا نتيجة مشاهدته لليوتوب بشكل مفاجيء دون رقابة اجتماعية عليه ، فأدت مشاهدته للتكنولوجيا الحديثة إلى حدوث صدمة حضارية عنده نتج عنها النص الزومبي الذي قرأناه هنا.
الرد
#10
الزميل / أرماند

لا أشاطرك الرأي فيما تفضلت به للأسباب الآتية :

إقتباس :* تكرار المواضيع التي تناولتها كل القصائد التي سبقتها بشكل أكثر انتقاء وأكثر إبداعا ، وهذا يجعلها مدعاة للملل الشديد وكأن المقصود هو الإنتقام من القاريء. لأن تكرار هذه المواضيع أصبح سخيفا جدا مثل الوقوف على الأطلال وغير ذلك من المواضيع التي أكل الدهر وشرب وعليها وقضى حاجته أيضا.

تكرار المواضيع لايمكن أن يكون مدعاة لرداءة قصيدة

فالشعر عنترة العبسي من مئات السنين قال :
هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم

ومع ذلك ظللنا نسمع الشعر ونطرب له من عصره ( عصر عنترة ) وحتي الآن
فالمواضيع واحدة ولكن المحك هو طريقة التناول , للنظر مثلا إلي الأبنودي وهو في نفس الحالة النفسية والفكرية غب الهزيمة

عدّى النهار

و المغربية جايّة

تتخفّى ورا ضهر الشجر

و عشان نتوه فى السكة

شالِت من ليالينا القمر

و بلدنا ع الترعة بتغسل شعرها

جانا نهار مقدرش يدفع مهرها

يا هل ترى الليل الحزين

أبو النجوم الدبلانين

أبو الغناوى المجروحين

يقدر ينسّيها

الصباح

أبو شمس بترش الحنين

أبداً ..

بلدنا ليل نهار

بتحب موّال النهار

لما يعدّى فى الدروب

و يغنّى قدّام كل دار


أو لننظر إلي صلاح جاهين في نفس الحالة

ساعات أقوم الصبح قلبى حزين
أطل بره الباب ياخدنى
الحنين
اللى لقيته ضاع
واللى اشتريته انباع
واللى قابلته راح وفات
الأنين

وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات
بتطنّ
والطفل ضحكه يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين

حبيبى سكر مر
طعم الهوى
فرق ما بيننا البين ماعدناش سوا
حرام عليك يا عذاب
نبقى كده
اغراب
ده البعد والله جرح من غير دوا

آدى اللى كان وادى القدر
وادى المصير
نودع الماضى و حلمه الكبير
نودع الأفراح
نودع الأشباح
راح اللى
راح ماعدش فاضل كتير

ايه العمل فى الوقت ده يا صديق
غير اننا عند
افتراق الطريق
نبص قدامنا
على شمس أحلامنا
نلقاها بتشق السحاب
الغميق
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه
يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين


يتبع
كوكو
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم