عندما أصيب مالك apple ستيف جوبز بسرطان هوت أسهم أبل للحضيض وعندما تعافى انتعشت من جديد
Apple-Aktie bricht ein - Steve Jobs krank?
http://www.shortnews.de/id/719205/Apple-...Jobs-krank
Der Aktienkurs von Apple brach nach Gerüchten um den Gesundheitszustand von Steve Jobs um rund zehn Prozent ein. Der Apple-Chef litt bereits in der Vergangenheit einmal
an Krebs und nun gibt es Spekulationen über eine erneute Erkrankung.
Apple-Finanzchef Peter Oppenheimer wollte den Gesundheitszustand von Steve Jobs nicht kommentieren. Fragen diesbezüglich blieben auf einer Analystenkonferenz unbeantwortet.
Für den charismatischen Apple-Boss gibt es bisher keinen potenziellen Nachfolger. Das Unternehmen ist wie kaum ein anderes von einer einzelnen Führungskraft abhängig.
طلعت الحيوانات المنوية السورية مغشوشة كالعادة



هجره أبوه.. فخرج إلى الحياة مبتكرا
ستيف جوبز ينقذ "أبل".. ويهزم السرطان
جوبز صمم على مقاومة قسوة الحياة
* تُرى.. كيف كانت الرحلة؟ الدراسة.. أم الابتكار؟
* البداية.. مصمم ألعاب
* هجر مؤقت
* هزيمة السرطان
جوبز صمم على مقاومة قسوة الحياة
الخيّاط خليفة - mbc.net
لم تمنحه الحياة وقتا للراحة بعد أن استقبلت صرخته الأولى في 24 فبراير/شباط 1955م، بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث عرضته أمّه "جوان سيمسون" فور ولادته للتبني بداعي أنه لم يكن لها زوج يعولها هي وطفلها، بعد أن هجرها أبوه عبد الفتاح جندلي -من أصل سوري- إضافة إلى أنها لم تكن بعدُ قد أنهت دراستها، فوجد عرضها استجابة من الزوجين بول وكلارا جوبز اللذين قبِلا تبنّيه.
رغم قسوة الحياة، خطّ بيديه طريقا للنجاح، مستغلا ما تمتع به من عبقرية فطرية، وتحدَّى بصبر ومثابرة كلّ الصعاب، فانهزمت أمام إرادته كل العقبات، حتى أصبح بعد تأسيسه لها رئيسا تنفيذيّا لشركة "أبل" الشهيرة.
ولعل أكبر الدلائل على نجاحه، اختياره من قِبل مجلة Inc شخصية العقد من 1980 إلى 1989، وكذلك اختيار مجلة "تايم" له كأكثر الشخصيات مخاطرة لعام 1982، إضافة إلى احتلال شركته قائمة الشركات العالمية الخمسين الأكثر ابتكارا في العالم ثلاث مرات، وحصولها على جائزة "بزنس ويك" العالمية.
تُرى.. كيف كانت الرحلة؟ الدراسة.. أم الابتكار؟
وفّى أبواه بالتبنِّي بما تعهدا به لأمه بأن يلحقاه بالمراحل الدراسية حتى الجامعة، وما إن وصل إلى المرحلة الثانوية حتى بدأت عبقريته في الظهور، حيث قام بابتكار أول شريحة إليكترونية في حياته، وشهد عام 1972، تخرجه من ثانوية "هوم ستيد" بكاليفورنيا، فالتحق بجامعة "ريد" في ولاية أوريجون؛ إلا أنه لم يكمل دراسته الجامعية بعد أن رسب في عامه الجامعي الأول؛ فقرّر عدم متابعة دراسته، قاصدا التفرغ لتنمية مهاراته في مجال التكنولوجيا الإلكترونية.
وعن عدم إكمال دراسته الجامعية بعد رسوبه في عامها الأول يقول: "لم يكن لدي تصور عن الهدف الذي أريد تحقيقه في حياتي، ولا عن فائدة الجامعة في تحقيق هذا الهدف، ولذلك قررت التوقف.. لقد كان الأمر مخيفا وقتها، لكنني أرى الآن أنه أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي".
البداية.. مصمم ألعاب
شهدت شركة "أتاري" الرائدة في مجال ألعاب الفيديو عام 1974، أول خطوات ستيف جوبز المهنية، بعد أن نجح في الحصول على وظيفة مصمم للألعاب بها، على خلفية تقدمه إلى الشركة بمجموعة من الأفكار التي جعلت القائمين على الشركة يطلقون عليه لقب "المبتكر الصغير".
وفي عام 1975، انضم جوبز إلى أحد أندية تطوير أجهزة الكمبيوتر الشخصية، والذي كان من بين أعضائه "ستيفين وزنياك" الذي سبق له التعرف عليه في شركة "إتش بي"، وفي عام 1976 نجح هذا الثنائي العبقري في صنع أول نموذج لكمبيوتر شخصي وسجّلاه باسم "أبل 1"، وتبعه "أبل 2"، الذي أصبح أنجح كمبيوتر شخصي في أمريكا.
ولم يكتب لهذا الثنائي الاستمرار بعد أن أجرى وزنياك جراحة بالغة إثر تحطم طائرته الخاصة، ليقرر بعدها التفرغ لحياته الأسرية والاجتماعية.
وفي عام 1980 الذي أنتجت فيه الشركة "أبل 3"، أصبح جوبز المساهم الرئيس في الشركة بحصة قدرها 15% من إجمالي الأسهم، ثم كان النجاح الأكبر بإطلاق الشركة لأول كمبيوتر "ماكنتوش"، ليباع بسعر 2495 دولارا.
هجر مؤقت
في عام 1985، وجد جوبز نفسه مضطرّا إلى ترك شركة "أبل" التي قام هو نفسه بتأسيسها، بعد خلاف مع جون سكولي، مديرها التنفيذي، فأقدم على بيع كامل حصته فيها، مسجلا خسارة قدرها 500 مليون دولار؛ إلا أنه لم يفقد الأمل، وسعى سريعا إلى تأسيس شركة جديدة باسم "نكست ستيب"، ليقدم عام 1989 أول جهاز كمبيوتر يحمل اسم "نكست"، ونتيجة للخسائر المتتالية لمصنع "نكست"، قام جوبز بإغلاقه عام 1993، راضيا بالعمل فقط في تصميم البرامج.
تراجعت "أبل" بشكل كبير، ما دفع رئيس مجلس إدارتها جيلبرت أميليو إلى الاستعانة بستيف جوبز لإنقاذ الشركة، من خلال الانضمام لمجلس الإدارة كمستشار للشركة عام 1995، وهو نفسه العام الذي شهد التعاون بين عملاقي التكنولوجيا بيل جيتس، الرئيس السابق لمايكروسوفت، وستيف جوبز، لتصميم برنامج "ويندوز إن تي"، كما شهد قيام شركة "أبل" بشراء شركة "نكست" بـ400 مليون دولار، ثم يتم في عام 1997 تعيين ستيف جوبز رئيسا تنفيذيّا مؤقتا لـ"أبل"، ثم يصبح في يناير 2000 رئيسا تنفيذيّا دائما للشركة، براتب قدره دولار واحد سنويّا، مكتفيا بالأرباح التي يحصل عليها نتيجة ملكيته لـ30 مليون سهم من أسهم الشركة.
هزيمة السرطان
داهم الورم السرطاني كبد ستيف جوبز عام 2004؛ إلا أنه نجح في مقاومته والصبر عليه، حتى شفي منه، وعن هذه التجربة يقول: "إنه في كل يوم يستيقظ فيه فإنه ينظر للمرآة قائلا لنفسه: تخيل أن هذا اليوم هو آخر يوم لك في هذه الحياة فماذا ستفعل؟. وعن مجمل رحلته في الحياة يقول: "إنه تأتي عليه أيام يتكاسل فيها، ولكنه يعود بعدها بقوة".
http://www.mbc.net/portal/site/mbc/menui...20010aRCRD&vgnextchannel=4556b3fab1c59110VgnVCM1000008420010aRCRD&vgnextfmt=mbcArticle