تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
من عمق الأسى والاكتئاب (قصيدة شعرية نثرية )
#1
للعلم انا عمري 15 سنة .


القصيدة دي كتبهتها من فترة لكن موزنتهاش أو موضعتهاش في قالب شعري ووضعت باقيها في قالب نثري وعدلت عليها الا من يومين وانا لسه بكمل فيها . والمهم اني كتبتها في حالة شديدة من الاسى وممكن اقول اكتئاب حقيقي لعدة اسباب انتوا هتشوفوها في القصيدة . بس انا نفسي تقروها بالراحة علشان تشوفوا الي كنت حاسه وانا بكتبه .
هي مكونة من جزئين الجزء الاول شعري لانه فعلا عاطفي وملئ بالاحساس . والجزء الثاني نثري لانه فكري وعقلي اكثر .

* لَا زَالَ عَقْلِي تَائِهًا فِي فِكْرِهِ وَغَارِقًًا فِي مَعْرَكَاتِ الذّاتِ...
وكُلَّ يوْمٍ محْنَةٌ يَدْخُلُ فِيهَا شَارِبًا مِنْ أكْؤسِ الآهَاتِ...
وَهَا أَنَا أَصْرُخُ :_ إِذْ قَدْ صِرْتُ بَيْنَ حَمْأَةِ الأَمْوَاتِ_.

اكؤس جمع كأس , والحمأة هي الطين النتن . والمقصود بحماة الاموات الحالة المزرية من الفشل والسقوط الي كنت فيها .

* قَدْ ثَقُلَتْ نَفْسِي عَلَيَّ .... وَاخْتَنَقْتُ فِي لَيَالِيَّ وَحِيدًا ...
وَأَحِسُّ أنَّ نِيرَانًا تَقِيدُ فِي ضُلُوعِي وَالجِوَى ...
أحِسُّ ضِيقًا لَسْتُ أدْرِي مَا هُوَا ...
أحِسُّ أغْلَالَاً مِنَ الغُيُومِ قّدْ بَاتَتْ تُطَوِّقُ القِوَى


الجوى هي الاجواء ، وكلمة هوا هي هو ولكن الالف اضافة شعرية .

* أَحِسُّ يَأْسًا نَاتِفًا سُمُومَهُ بَيْنَ اكْتِئَابِي .....
وَأَرَى ضَغْطًا يَكَادُ يَدْفَعُ الضُّلُوعَ خَارِجَ الجَسَدْ
أحِسُّ قَلْبِي يَتَلَظَّى وَسْطَ حِيرَةٍ ...
وَفِي حُزْنٍ ...
وآلامٍ تَفِدْ
أَحِسُّ أَنِّي آكُلُ الجُوعَ وأَشْرَبُ الظَّمَا ... وَبَيْنَ الصُّعَدَاءِ أَرْتَعِدْ.


ناتف : يعني باثث . وهي كلمة تستخدم للثعابين وبث السموم . يتظلى : يحترق بشدة واستمرار . تفد أي تأتي باستمرار . وآكل الجوع واشرب الظما (بدون همزة وهي اضافة شريعة ) كناية عن الشعور بالفراغ وانعدام الهدف والناتج . والصعداء هو التنفس بشدة وصعوبة . أرتعد : اي أخاف بشدة .

.................................................. ......
* حِينَ وَجَدْتُ لُوحَةَ الحَيَاةِ تَبْدُو _فَجْأَةً_ وَجَدْتُ نَفْسِي فِي صَحَارِي الضِّيقِ مُرْتَاعَا ، بأوْهَامِ السَّرَابِ مُخْتَبِئْ...
حِيَنَئِذٍ صَرَخْتُ : وَا ... يَا لَيْتَنِي لَمْ أَنْضُجِ اليَوْمِ وَلَمْ أَتْرُكْ مَبَاهِجَ النَشَأْ ...
بِكُلِّ عِلْمٍ وَبِكُلِّ رُؤْيَةٍ تَزْدَادُ صَدْمَتِي وَتَعْلُو وِحْدَتِي ويَغْلُبُ الكُرْهُ وَيِنْجَابُ الدَفَأْ.


مرتاع : خائف وحيران . وا : اسلوب ندب وصراخ. النشأ : الطفولة . ينجاب : ينمحي ويزال . الدفأ : شكل آخر لكلمة الدفء .


*حَوْلِيَ عَالَمٌ يَزِيدُ فِي الغُمُوضِ كُلَّمَا بَانَتْ حَقَائِقُ الأُصُولْ ..
وَخَلْفِيَ التَّارِيخُ يَشْدُو بالصَّرِيرِ قَائِلًا : هَيَّا .. نَرَى مَنْبَعَ انْهَارِ العُقُولْ ...
وَفِي الأَتِيِّ عَالَمُ الشَّمْسِ الأصِيلِيَّةِ واللَّيْلِ القَتِيلْ .


يشدو : يغني ويغرد . بالصرير : صوت جر القلم لكن المقصود الكتب . الأتي : المستقبل .الشمس الاصيلية : الشمس ذات الاصيل وهو منظر الغروب الجميل . وهنا كناية عن الافراح والمسرة والسعد . والليل القتيل : كناية عن الحزن والفشل والكآبة .

(القطعة دي رمزية ومجازية كلها)
* إِنْ رُبَّمَا تَحْجُبُ بِالنُّورِ البَدِيعِ جِسْمَهُ ، كَاسِيَةً إيَّاهُ حُسْنًا مُرْسَلا ...
لَكنََّهَا مَمْلُوكَةً لِرُوحِهِ .. فَاللَّيْلُ رُوحُهُ الظَّلَامُ والظَّلَامُ أَسْدَلا ..
عَلَى شُمُوخِهَا قِوَاهُ فِي تَمَدُّدُ الفَضَاءِ مُقْفِلَا .


. ان ربما : الضمير عائد على الشمس ، جسمه : جسم الليل والمقصود مجازيا ظواهره كالوحدة والكآبة والهدوء ،كاسية : ملبسة، حسنا مرسلا : جمالا منتشرا .مملوكة : عبدة ومقيدة . أسدلا : يعني ارخي او بسط الأسترة(جمع ستار) حول .تمدد الفضاء : الفضاء الشاسع ، مقفلا : مغلقا الاسترة بقوة .
المعنى انه ولو كانت الشمس تخفي بنورها الجميل ظواهر الليل لكنها مقيدة وخاضعة لروح الليل اي الظلام لان الشمس في الفضاء الخارجي قائمة في فضاء مظلم يحيطها من كل جهة ويسيطر عليها .
الرمز : انه لو الافراح بتخفي الكآبة والوحدة وبتشعرنا بالجمال المنتشر من حولنا لكن روح الكآبة والاحزان هي الأقوى وهي التي ستظل لانها محيطة بالافراح من كل جهة ومقيداها .والافراح لا تمسحها بل تخفيها لكنها موجودة مهما اختفت وهي اقوى من الافراح .

لو لاحظتم اني دخلت في آخر القصيدة للشعر الرمزي الصعب والي بيعتمد على العقل والتركيز بعد ما كنت بكتب بعاطفتي لاني كنت عبرت عن كامل حزني واخرجت الي جوايا وبعد كده في النصوص الي جاية رموز ومجازات لانها مواضيع عقلية للي شايفه في حياتي ومراهقتي .
انا جهزت الجزء النثري ولكن ساضعه بعد . عاوز تعليقات ادبية.
اسْلَمِي يا مِصْرُ إنِّنَى الفدا ذِى يَدِى إنْ مَدَّتِ الدّنيا يدا
أبدًا لنْ تَسْتَكِينى أبدا إنَّنى أَرْجُو مع اليومِ غَدَا
وَمَعى قلبى وعَزْمى للجِهَاد ولِقَلْبِى أنتِ بعدَ الدِّينِ دِيْن
لكِ يا مِصْرُ السلامة وسَلامًا يا بلادي
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه أتَّقِيها بفؤادى

واسْلَمِى في كُلِّ حين


أجمل كلمات في الكون ... ليتها تعود كنشيد وطني .
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  رداً على الأصمعي ///// في قصيدة "صوت صفير البلبل" الإبستمولوجي 2 4,002 10-05-2014, 11:33 PM
آخر رد: الإبستمولوجي
  في الهزيع الرابع ِ - قصيدة دينية مسيحية مغناة thunder75 3 3,981 12-03-2012, 03:06 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  فراشة و قنديل و قصيدة .... Reef Diab 2 3,503 10-25-2012, 11:29 AM
آخر رد: محرر
  معارضات شعرية . بهجت 126 56,441 08-25-2012, 12:18 AM
آخر رد: بهجت
  قصيدة دمشق و أحمد شوقي .. القديم الجديد . بهجت 0 2,529 03-22-2012, 06:59 PM
آخر رد: بهجت

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم