تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
بهاء الدين زهير
#1
احبائي واصدقائي الكرام احببت ان اعرض عليكم قصيده لشاعر كبير عرف بشعره الغزلي وهو بهاء الدين زهير وقد ولد هذا الشاعر بمكه وقيل بوادي نخله سنه581 وتوفي بمصر سنه 656 وقد قدم هذا الشاعر لتراثنا الشعري اروع القصائد في الحب وشعره لطيف وهو من النوع السهل الممتنع بتمنى تحوذ القصيده على اعجابكم
حبيبي على الدنيا اذا غبت وحشة قيا قمري قل لي متى انت طالع
لقد فنيت روحي عليك صبابة فما انت ياروحي العزيزة صانع
سروري ان تبقى بخير ونعمة واني من الدنيا بذلك قانع
فما الحب ان ضاعفته لك باطل وما الدمع ان افنيته فيك ضائع
وغيرك ان وافى فما انا ناظر اليه وان نادى فما انا سامع
كاني موسى حين القته امه وقد حرمت قدما عليه المراضع
اظن حبيبي حال عما عهدته والا فما عذر عن الوصل مانع
فقد راح غضبانا ولي مارايته ثلاثه ايام وذا اليوم رابع
ارى قصده ان يقطع الوصل بيننا وقد سل سيف اللحظ والسيف قاطع
واني على هذا الجفاء لصابر لعل حبيبي بالرضا لي راجع
فان تتفضل يارسول فقل له محبك في ضيق وحلمك واسع
تذللت حتى رق لي قلب حاسدي وعاد عذولي في الهوى وهو شافع
فلا تنكروا مني خضوعا عهدته فما انا في شيئ سوى الحب خاضع

واني على هذا الجفاء لصابر لعل حبيبي بالرضا لي راجع

فان تتفضل يارسول فقل له محبك في ضيق وحلمك واسع

تذللت حتى رق لي قلب حاسدي وعاد عذولي في الهوى وهو شافع

فلا تنكروا مني خضوعا عهدته فما انا في شيئ سوى الحب خاضع


http://www.youtube.com/watch?v=ZZo9redB2pE&feature=related
21415212141521

أنا في الحبّ صاحبُ المعجزاتِ جئتُ للعاشقينَ بالآياتِ
كانَ أهْلُ الغرامِ قَبليَ أُمِّيِّـ ـينَ حتى تلقنوا كلماتي
فأنا اليَوْمَ صاحبُ الوَقتِ حقّاً والمحبونَ شيعتي ودعاتي
ضربتْ فيهمُ طبولي وسارتْ خافِقاتٍ عَلَيهِمُ رَاياتي
خَلَبَ السّامِعينَ سِحرُ كلامي وَسرَتْ في عُقُولِهمْ نَفَثاتي
أينَ أهلُ الغرامِ أتلو عليهمْ باقياتٍ منَ الهوى صالحاتِ
خُتِمَ الحُبُّ من حَديثي بمِسكٍ ربّ خيرٍ يجيءُ في الخاتماتِ
فعلى العاشقينَ مني سلامٌ جاءَ مثلَ السلامِ في الصلواتِ
مَذهبي في الغرامِ مَذهبُ حَقٍّ وَلقَد قُمتُ فيهِ بالبَيّنَاتِ
فلَكَم فيّ مِن مَكارِمِ أخلا قٍ وكمْ فيّ من حميدِ صفاتِ
لستُ أرْضَى سوَى الوَفاءِ لذي الو دِّ وَلوْ كانَ في وَفائي وَفاتي
وألوفٌ فلوْ أفارقُ بؤساً لَتَوَالَتْ لفَقْدِهِ حَسَرَاتي
طاهرُ اللّفظِ والشّمائلِ وَالأخْـ ـلاقِ عَفُّ الضّميرِ وَاللّحَظاتِ
ومعَ الصمتِ والوقارِ فإني دَمِثُ الخُلْقِ طَيّبُ الخَلَوَاتِ
يَعشَقُ الغُصْنَ ذا الرشاقَة ِ قَلْبي ويحبّ الغزالَ ذا اللفتاتِ
وحبيبي هوَ الذي لا أسميـ ـهِ على ما استَقَرّ مِنْ عاداتي
ويقولونَ عاشِقٌ وَهوَ وَصْفٌ من صفاتي المقوماتِ لذاتي
إنّ لي نية ً وقد علمَ الـ ـلهُ بها وهو عالمُ النياتِ
يا حَبيبي وَأنتَ أيُّ حَبيبٍ لا قضى اللهُ بيننا بشتاتِ
إنّ يَوْماً تراكَ عَينيَ فيهِ ذاكَ يوْمٌ مُضاعَفُ البركاتِ
أنتَ روحي وقد تملّكتَ روحي وحياتي وقد سلبتَ حياتي
مُتُّ شَوْقاً فأحيِني بوِصالٍ أخبرِ الناسَ كيفَ طعمُ المماتِ
وكَما قَد عَلِمتَ كلُّ سُرورٍ ليسَ يبقى ، فوَاتِ قبلَ الفَوَاتِ
فرعى اللهُ عهد مصرٍ وحيّا ما مضى لي بمصرَ منْ أوقاتِ
حبذا النيلُ والمراكبُ فيهِ مُصْعِداتٍ بنَا وَمُنحَدِراتِ
هاتِ زدني من الحديثِ عن النيـ ـلِ ودعني من دجلة ٍ وفراتِ
ولياليّ في الجزيرة ِ والجيـ ـزة ِ فيما اشتهيتُ من لذاتِ
بينَ رَوْضٍ حكَى ظُهورَ الطواويـ ـسِ وَجَو حكَى بُطونَ البُزاة ِ
حيثُ مجرى الخليجِ كالحية ِ الرقـ ـطاءِ بينَ الرياضِ والجناتِ
وَنَديمٍ كَما نُحِبّ ظَريفٍ وعلى كلّ ما نخبّ مؤاتي
كلُّ شيءٍ أرَدتُهُ فهْوَ فيهِ حسنُ الذاتِ كاملُ الأدواتِ
يا زماني الذي مضى يا زماني لكَ مني تواترُ الزفراتِ


242424
قصيده وَنَديمٍ بِتُّ مِنْهُ

وَنَديمٍ بِتُّ مِنْهُ ناعمَ البالِ رضيا
جاءني يحملُ كأساً قارَنَ البَدرُ الثُّرَيّا
قالَ خُذها قلتُ خُذْها أنتَ وَاشرَبْها هَنيّا
لا تزدني فوقَ سكري بالهَوَى سُكْرَ الحُمَيّا
عندَها أعرَضَ عنّي مُطْرِقَ الرّأسِ حَيِيّا
قُلتُ لا وَالله إلاّ هاتها كأساً رويا
لستُ أعصي لكَ أمراً لستُ أعصي لكَ نهيا

فَسَقانِيهَا عُقَاراً تتركُ الشيخَ صبيا
وتريكَ الغيّ رشداً وتريكَ الرشدَ غيا
لم يزلْ مني إليهِ الـ ـكأسُ أوْ منهُ إليا
هكذا حتى بَدا الصّبْـ ـحُ لنا طلقَ المحيا
يا لها ليلة َ وصلٍ مثلُهَا لا يَتَهَيّا
http://www.toarab.net/poet395.html
214152121415212141521

قصيده أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ

أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ خوْفَ الوُشاة ِ وَقَلبي ليسَ يَنساهُ
أهوى التهتكَ فيهِ ثمّ يمنعني إنّ التّهَتّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ
والناسُ فينا ببعضِ القول قد لهجوا لوْ صَحّ ما ذكرُوا ما كنتُ آباهُ
يا منْ أكابدُ فيهِ ما أكابدهُ مولايَ أصبرُ حتى يحكمَ اللهُ
سَمّيتُ غَيرَكَ مَحْبوبي مُغالَطة ً لمَعشَرٍ فيكَ قد فاهوا بما فاهُوا
أقولُ زيدٌ وزيدٌ لستُ أعرفهُ وإنما هوَ لفظٌ أنتَ معناهُ
وكم ذكرتُ مسمى ًّ لا اكتراثَ به حتى يجرّ إلى ذكراكَ ذكراهُ
أتيهُ فيكَ على العُشّاقِ كُلّهِمِ قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ
وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ
كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ
يا منْ أتى زائراً يوماً فشرفني لا أصغَرَ الله مِنْ مَوْلايَ مَمشاهُ
عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ


21415212141521
الرد
#2
21415212141521

قصيده مضَى الشّبابُ وَوَلّى ما انْتَفَعتُ به

مضَى الشّبابُ وَوَلّى ما انْتَفَعتُ به ولَيْتَهُ فارِطٌ يُرْجى تَلافيهِ
أوْ لَيتَ لي عَمَلاً فيهِ أُسَرّ بهِ أوْ لَيتَني لا جرَى لي ما جرَى فيهِ
فاليَوْمَ أبكي على ما فاتَني أسَفاً وهلْ يُفيدُ بُكائي حينَ أبكيهِ
واحَسرتَاهُ لعُمرٍ ضاعَ أكثرُهُ وَالوَيلُ إنْ كنَ باقيهِ كَماضِيهِ




واسلمو لي

العلماني


242424
قصيده أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ

أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ وجاركِ يا بنتَ الكرامِ كريمُ
يسركِ منهُ الحبُّ وهوَ منزهٌ ويرضيكِ منهُ الودُّ وهوَ سليمُ
وَما بي بحمدِ الله في الحبّ ريبَة ٌ فيَعتِبَ فيها صاحبٌ وَحَميمُ
لعَمري لقد أحيَيتِ بي مَيِّتَ الهوَى وجدّدتِ عهدَ الشّوْقِ وَهوَ قديمُ
بحُبّكِ قَلبي لا يُفيقُ صَبابَة ً لَهُ أبَداً هذا الغرامُ غَريمُ
فميعادُ دَمعي أنْ تَنُوحَ حَمَامَة ٌ وميعادُ شَوْقي أنْ يَهُبّ نَسيمُ
وَإنّيَ فيما يَزْعَمُونَ لَشاعِرٌ ففي كلّ وادٍ من هواكِ أهيمُ
شربتُ كؤوسَ الحبّ وهي مريرة ٌ وَذُقتُ عَذابَ الشّوْقِ وَهوَ أليمُ
فيا أيها القومُ الذينَ أحبهمْ أما لكمُ قلبٌ عليّ رحيمُ
فيا حَبّذا مَن لا أُسَمّيهِ غَيرَة ً وَبي مِنْ هَوَاهُ مُقْعِدٌ وَمُقيمُ
ويا حبذا دارٌ يغازلني بها غزالٌ كحيلُ المقلتينِ رخيمُ
فيا رَبّ سَلّمْ قَدَّهُ من جُفُونِهِ فيا طالما أعدى الصحيحَ سقيمُ
حبيبي قلْ لي ما الذي قد نويتهُ فكمْ لكَ إحسانٌ عليّ عظيمُ
وما ليَ ذنبٌ في هواكَ أتيتهُ وإنْ كانَ لي ذنبٌ فأنتَ حليمُ
تعالَ فعاهدني على ما تريدهُ فإني مليءٌ بالوفاءِ زعيمُ
سأحفَظُ ما بَيني وَبَينَكَ في الهوَى ولوْ أنني تحتَ الترابِ رميمُ
فكُلُّ ضَلالٍ في هَوَاكَ هِداية ٌ وكلُّ شقاءٍ في رضاكَ نعيمُ
الرد
#3
152151521515215


قصيده أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ

أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ ... لمَا كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ
ويا ظَبيُ لَوْلا أنّ فيكَ مَحاسِناً ... حكَينَ الذي أهوَى لمَا كنتَ تُوصَفُ
كلِفْتُ بغُصْنٍ وَهْوَ غُصْنٌ مُمَنطَقٌ .. وهمتُ بظبيٍ وهوَ ظبيٌ مشنفُ
ومما دهاني أنهُ من حيائهِ ... أقولُ كليلٌ طرفهُ وهوَ مرهفُ
وذلكَ أيْضاً مثلُ بُستانِ خَدّهِ .... به الوردُ يسمى مضعفاً وهوَ مضعفُ
فيا ظبيُ مثلُ هلاّ كانَ فيكَ التفاتة ٌ.... ويا غُصْنُ هَلاّ كانَ فيكَ تعَطُّفُ
ويا حرمَ الحسنِ الذي هوَ آمنٌ ... وألبابنا من حولهِ تتخطفُ
عسَى عَطفَة ٌ للوَصْلِ يا واوَ صُدغِهِ .... عليّ فإنّي أعرِفُ الواوَ تَعْطِفُ
أأحْبابَنا أمّا غَراميَ بَعْدَكُمْ ..... فقد زادَ عما تعرفونَ وأعرفُ
أطلتمْ عذابي في الهوى فتعطفوا..... على كَلِفٍ في حُبِّكم يَتَكَلَّفُ
وواللهِ ما فارقتكمْ عن ملامة ٍ ... وجهدي لكمْ أني أقولُ وأحلفُ
ولكنْ دعاني للعلاءِ بن جلدكٍ .... تَشَوّقُ قَلْبٍ قادَني وتَشَوّفُ
إلى سَيّدٍ أخْلاقُهُ وَصِفَاتُهُ .... تؤدبُ منْ يثني عليهِ وتطرفُ
أرَقُّ مِنَ المَاءِ الزّلالِ شَمائِلاً .... وأصفى من الخمرِ السلافِ وألطفُ
مناقبُ شتى لوْ تكونُ لحاجبٍ .... لما ذكرتْ يوماً لهُ القوسَ خندفُ
غدا منْ مداها حاتمٌ وهوَ حاتمٌ .... وأصبحَ عنها أحنفٌ وهوَ أحنفُ
أتَتكَ القَوَافي وَهيَ تُحسَبُ رَوْضَة ً.... لما ضمنتهُ وهوَ قولٌ مزخرفُ
ولوْ قصدتْ بالذمّ شانيكَ لاغتدى.... وحاشاكَ منهُ قلبهُ يتنطفُ
وقلدَ عاراً وهوَ درٌّ منظمٌ .... وَأُلبِسَ حُزْناً وَهوَ بُرْدٌ مُفَوَّفُ
ويصلى جحيماً وهيَ في الحسنِ جنة ٌ .... ويسقى دهاقاً وهيَ صهباءُ قرقفُ


141414

فهمتو ا شي ....لاء ما فهمنا ...

242424
قصيده قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ

قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ .... ما شانها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحَا
بل زادَ وَجديَ فيها أنّها أبَد...اً لا تُبصرُ الشّيبَ في فودي إذا وَضَحَا 24
إن يَجرَحِ السّيفُ مَسلولاً فلا عجبٌ .... وإنما عجبي من مغمدٍ جرحا132521
كأنما هيَ بستانٌ خلوتُ بهِ.... ونامَ ناظرُهُ سَكرانَ قد طَفَحَا
تفتحَ الوردُ فيهِ من كمائمهِ..... والنّرْجِسُ الغَضُّ فيهِ بعدُ ما انفتحَا


2141521


يخرب بيتو شو رذيل

2424
للمهتمين هذه الصفحة وفيها 100 قصيدة اختاروا منها ما يعجبكم والرجاء وضعها هنا


http://www.toarab.net/poet395.html



151515
الرد
#4
إقتباس :قصيده قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ

قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ .... ما شانها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحَا
بل زادَ وَجديَ فيها أنّها أبَد...اً لا تُبصرُ الشّيبَ في فودي إذا وَضَحَا
إن يَجرَحِ السّيفُ مَسلولاً فلا عجبٌ .... وإنما عجبي من مغمدٍ جرحا
كأنما هيَ بستانٌ خلوتُ بهِ.... ونامَ ناظرُهُ سَكرانَ قد طَفَحَا
تفتحَ الوردُ فيهِ من كمائمهِ..... والنّرْجِسُ الغَضُّ فيهِ بعدُ ما انفتحَا


يخرب بيتو شو رذيل

لماذا هو ( رزيل ) يا بسام ؟ وما الذي وصلك من القطعة ؟

كوكو
الرد
#5
إن يَجرَحِ السّيفُ مَسلولاً فلا عجبٌ .... وإنما عجبي من مغمدٍ جرحا







فقط فهم عام واستنتجت أنو رزيل فياريت تشرحلنا هالقصيدة لو سمحت
الرد
#6

عزيزي / بسامNew97

طيب وماذا تريد منه وهو يتغزل في عيني جارية عمياء ؟

الشعراء يشبهون عيون النساء حين تصيب المحبين بالسيوف المشهرة التي تجرح , فالغمد للسيوف مثل الجفون للعيون , فهو يقول أن العيون المبصرة حين تجرح كالسيوف المشهرة فلا عجب في ذلك ولكن العجب في هذه العيون العمياء التي تجرح , وشبهها بالسيوف المغمدة لأنها عمياء ففقدها لنور البصر جعلها عاطلة كالسيف المغمد تماما ,ولكنها بالرغم من ذلك تجرح , لذلك فهذا عنده هو ما يتعجب له , وأنا أري أنه نجح في صنع الصورة لأنه أوصلنا إلي الجانب المعنوي في الغزل وليس الجانب الحسي بل أوصلنا إلي جانب إنساني أكبر , أن هذه العمياء يمكن أن تسحر المحب أكثر من المبصرة ففيها جمال أعلي من المبصرة

لي عودة
كوكو

الرد
#7
إقتباس :فقط فهم عام واستنتجت أنو رزيل فياريت تشرحلنا هالقصيدة لو سمحت

أولا : القطعة كما في الديوان بعد إزالة التصحيفات المعتادة من العزيز/ بسام

قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ...............ما شانها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحَا
بل زادَ وَجديَ فيها أنّها أبَداً ................لا تُبصرُ الشّيبَ في فوديّ إذ وَضَحَا
إن يَجرَحِ السّيفُ مَسلولاً فلا عجبٌ........ وإنما اعجب لسيف مغمدٍ جرحا
كأنما هيَ بستانٌ خلوتُ بهِ.................. ونامَ ناظرُهُ سَكرانَ قد طَفَحَا
تفتحَ الوردُ فيهِ من كمائمهِ.................. والنّرْجِسُ الغَضُّ فيهِ بعدُ ما انفتحَا


يتبع

كوكو
الرد
#8
الشعر العربي القديم رائع إذا الانسان فهمه وصرف وقت كاف عليه ليفهمه ...شرح رائع ...مشكور ....



109
الرد
#9
تيهي صباً وتألقي...



سحراً و عطراً أشرقي ..



أنت الهوى من فجره....



مخلوقة كي تعشقي...




يا حبيبتي خمر الغوى في مقلتيكي فعتقي .....




و اسقي فؤاداً جن في كأس التداني المغرق …




لاصحو يتلو نظرة ذهبت بلب العاشق..




أنت الهوى من فجره مخلوقة كي تعشقي ....





إن كنت نار في هوايا فعانقيني وأحرقي...



طغيان هذا الحسن قد رسم الهوى في المطلق.....




أنت المليكة..... وحدها فاستعبدي أو فاعتقي .....




أنت الهوى من فجره مخلوقة كي تعشقي ....


http://www.youtube.com/watch?v=YFVN0nBgjfc
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم