بسام الخوري
Super Moderator
     
المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
|
كانت آيات محددة فى سورة المائدة بشأن المسيحيين قد أضيفت في وقت لاحق في عهد عثمان
تفسيرات
وكان بيشوي قد حاول تفسير تصريحاته بشأن القرآن قائلا إنه لم يقصد الإساءة إلى الإسلام. واتهم وسائل الإعلام بتحريفه أقواله.
وأشار، في تصريحات صحفية لاحقة ، إلى إنه كان قد دار حوار بينه وبين السفير المصري في قبرص قبل سنوات حاول خلاله أن يستوضح ، كما قال، معاني بعض الآيات القرآنية المتعلقة بموقف الإسلام من المسيحيين.
وتساءل القس عما إذا كانت آيات محددة فى سورة المائدة بشأن المسيحيين قد أضيفت في وقت لاحق في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان.
وقد وضع بيشوي فحوى الحوار في كتب وزع ونوقش خلال مؤتمر عقد بمحافظة الفيوم ، جنوب مصر منذ أيام تحت عنوان " تثبيت العقيدة". غير أنه أكد لاحقا أنه يكن الاحترام للإسلام وأن أقواله قد أسيئ فهمها.
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2...copt.shtml
????????????????
هل من الصعب حشر آية في القرآن بعد موت محمد بين آيتين قبل موته
أدعو الختيار للمحاولة بدل تأليف سورة كاملة
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 09-27-2010, 01:39 AM بواسطة بسام الخوري.)
|
|
09-27-2010, 01:35 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Monser Fackhani
عضو فعّال
  
المشاركات: 126
الانضمام: Sep 2010
|
RE: الرد على: كانت آيات محددة فى سورة المائدة بشأن المسيحيين قد أضيفت في وقت لاحق في عهد عثمان
(09-27-2010, 01:59 AM)عقلينوس ! كتب: نعم يمكن لعدة اسباب
* محمد لم يكتب القرأن بنفسه ولكن كان لديه كتبة وهذا حسب قول المسلمين انفسهم إذا ان مجال التحريف والتأليف واسع
* عند كتابة القرأن لم تكن الكلمات منقطة ولا مشكلة بالتنوين وهذا يعطي فرصة اخرى لتغيير معاني الكلمات
* القرأن جمع في عهد عثمان وهذا اقوى الاسباب في إمكانية تحريف القرأن او زيادة أيات او إنقاص اخرى
* المدة الزمنية الفاصلة كفيلة بتغيير وتحريف تواريخ امم وليس كتاب فقط
فقط لأن محمدا عليه الصلاة والسلام لم يكتب القرآن بنفسه فإن مجال التحريف والتأليف واسع؟؟
لو أن الأمر كذلك لحق لك أن تقول بحق الأدب الجاهلي أكثر من هذا بكثير !! وبحق الخطب التي وردتنا شفاها من العهد الجاهلي أكثر وأكثر ، ومن كل ما ورد تتناقله الحوافظ لك أن تقول فيه ذلك .
وأخشى أنكم لا زلتم لا تدركون معنى أن يكون القرآن قد وصل إلى الناس مشافهة ، ولا يزال لا يؤخذ القرآن الكريم إلا مشافهة على الرغم من وجود المصاحف المكتوبة ، وإلا لقام قارئ الكتاب غير العارف بقراءة( ألم نشرح لك صدرك ) تماما كما يقرأ ( الم .. ذلك الكتاب لا ريب ... ) .
أخشى أن هناك موازين أخرى للتأكد من تحريف كتاب من مثل هذا الكتاب قبل أن ننظر أنفسنا للتحريف ، كأن يتم عرض هذا الكتاب على موازين العلم والمنطق. وتبقى قضية التوثق من أمانة موضوع التواتر الشفوي من عدمه راجعا إلى معرفة هذا الأسلوب معرفة دقيقة ، لا الحكم على الشيء قبل معرفته .
|
|
09-28-2010, 05:38 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}