تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
نبض وحرف
#11
إقتباس :سعيدة بنبضات حروفك أستاذ coco

شكرا للزميلة / وردة Rose_rouge

ونحن مجرد ضيوف علي شريطك الجميل

نعود إلي حالة النبض والحرف
*****************************

حين يتأخر حبيبي عن الميعاد المضروب للقاء بيننا يكون للزمن مذاق آخر , يتخلص الزمان من رتابته المعتادة في تيار الحياة فأحس لمروره إحساس آخر في انتظاري لحبيبي .
في انتظار حبيبي يتمحض الزمان له , يكون لكل ثانية ودقيقة وساعة – أعترف أنني أحيانا أنتظر حبيبي بالساعات - طعم مختلف عن التي تسبقها , في كل ثانية تتغير الأحوال وتتبدل المقامات , الثواني الأولي تكون لتلمس الأعذار لتأخر حبيبي , الثواني التالية تكون للجزع ألا يأتي حبيبي , تمر الثواني لتكتمل دقائق فتبدأ حبال الصبر في التحلل و كلما مرت الدقائق وتكاملت ساعات يتعاظم الوهم و يتعملق , هل سيأتي حبيبي , هل نسي حبيبي الميعاد , لا , لا يمكن لحبيبي أن ينسي الميعاد , هل حدث لحبيبي مكروه , آه من الظنون , حبيبي يكون في مكروه , لا أتخيل شكل العالم إذا حدث لحبيبي مكروه , بل لن يكون هناك عالم , سوف يتوقف العالم عن ضرورته وتضمحل الروابط والعلاقات ,و يصير الوجود كحبات رمل متساقطة في فراغ المكان .
أحس لغياب حبيبي بانقسام في ذاتي , ذات مع حبيبي هناك في غيابه وذات معي في المكان , أحاول الجمع لهذا الافتراق بلا جدوي , كلما حاولت الجمع زادت المحنة , تتبادل الذاتان مكانهما في كل لحظة , تروح الذات التي معي إلي حبيبي في غيابه وتجئ الذات التي مع حبيبي للمكان , ولكن أبدا لا يلتقيان , وفجأة تبرز ذات ثالثة في انقساماتي تروح تدور في الطرقات بحثا عن وجه حبيبي الغائب تليها ذات رابعة تجوس في المكان تتحسس كل نأمة أو حفيف ثوب أو وقع قدم أو رائحة عطر.
أموت وأبعث مع كل ثانية تمر .

يهل حبيبي علي المكان يسبقه ما يصنع النظام في الأشياء , وعندما يحل في المكان تتجمع ذواتي المنقسمة وتتحد و يعود العالم إلي معناه .
يتبخر كل غضبي من حبيبي ويروح للنسيان ولا يبقي لي إلا لهفتي علي التملي من وجهه , أسأل حبيبي : لماذا تأخرت , وببساطة يقول : كنت مشغولا , وحياتي عندك كنت مشغولا , آه لو لم يقسم حبيبي بحياته عندي , أمد يدي إليه أتلمسه وأشم عطره وأملأ عيني من وجهه , نعم هذا حبيبي وأنا لست بالمخدوع , أقول لحبيبي : في المرة القادمة سوف تزورني في مستشفي المجانين , يقول حبيبي : بل سوف أكون نزيلها معك , فأنت عقلي وروحي وكل ما لي , عندئذ أتحد مع حبيبي ونذوب معا وأنسي كل ما كان .

تعا ولا تيجي

كوكو
الرد
#12


من غائر أحشائي تتصعد صرخة شوق منبعها وتر من حزن
يناجي أحبة رحلوا ولن يعودوا ولكن تزورنا أطيافهم مع نفحة النسيم
فيختلط الحب بالشوق بالفقد بالحزن بالفرح بالألم بكل شيء ..
هاهي " جنان " أطلت بصورتها الندية
تتبسم لي وكأنها أمامي تمازحني وتشاكسني وتملأ غرفتنا بالحياة
تحمل وسادتها وتسوي سريرها وتقرصني بخفة حتى ألتفت إليها فتقبلني وتبتسم
ثم تظفر شعرها وتخلد للسكون ... ثم لاتعود !
الرد
#13
مدخل:
بينما كنت مستلقيا على سريري، خطر ببالي خاطر
قلت في نفسي:
سأدعو الأحبة (كوكو - وردة - هالة - ومن يحب من الزملاء)
فيطرح أحدنا مطلعا لقصيدة أو خاطرة أو موضوع، وكلٌّ بدوره يحاول إكماله بالرؤية الوجدانية التي يراها، وبالطريقة التي يرتئيها،وبعد أن أخذت القرار .
فتحت الموقع ومن ثمة موضوع ( نبض وحرف) لأدهش أيما إدهاش بشبيه لما شغل بالي يلعب على أوتاره الأديبين وردة و كوكو فسعدت لتوارد الأفكار تلك، وإذ أشارك في هذه النافذة من النشاط الأدبي والإبداعي ستبقى فكرتي قائمة لحين التفيذ بأن نسعى لتشكيل قصيدة مشتركة ذات موضوع واحد
وإنني بانتظار رأي الأحبة حول ذلك.


غياب

وضعتها بين ذراعي كتاب
فاحتضنها بعشق
ولأنّها تخاف عتمة السطور
ظلّت عيناها مفتوحتين
والصمت يلمع فيهما كبلورة ثلج
وعلى حافّة جرف الزمن
راحت تنتظر قدومي
لكنّ الهاوية
كانت أبعد من مدّ البصر
يبس الجرح على شفاهها
حاولت أن تتلوّى
فطقطقت عظامها التي نخرها دود الصمت
واستكانت أخيرًا
لاويةً عُنُقَها كرأسٍ تدلّى من ثريّا
أغمضَتْ عينيها
واختفت تاركة قميصَها البالي
دون وداعٍ
آهِ يا روحي
كم سأفتقدك!!


محبتي ومودّتي
محبتي ومودتي
أحببْ وإن لم تُجزَ حتى بالثنا
أيّ الجزاءالغيثُ يبغي إن همى

www.josor.net
الرد
#14
إقتباس :غياب

وضعتها بين ذراعي كتاب
فاحتضنها بعشق
ولأنّها تخاف عتمة السطور
ظلّت عيناها مفتوحتين
والصمت يلمع فيهما كبلورة ثلج
وعلى حافّة جرف الزمن
راحت تنتظر قدومي
لكنّ الهاوية
كانت أبعد من مدّ البصر
يبس الجرح على شفاهها
حاولت أن تتلوّى
فطقطقت عظامها التي نخرها دود الصمت
واستكانت أخيرًا
لاويةً عُنُقَها كرأسٍ تدلّى من ثريّا
أغمضَتْ عينيها
واختفت تاركة قميصَها البالي
دون وداعٍ
آهِ يا روحي
كم سأفتقدك!!

ما هذه الحلاوة المطلية بالحلاوة المشربة بالحلاوة المنقوعة في الحلاوة الغارقة في الحلاوة ؟؟!!
( أهو كده الكلام وإلا فلا , خليك معانا ع الخط الله يرضي عليك )

نعود إلي حالة النبض والحرف
*********

حين لقائي مع حبيبي تحاصرنا ألاف العيون , عيون من كل الأشكال والأنواع , عيون حادة كعيون الصقور والحدآن , عيون تخطفني أنا وحبيبي وتأسرنا في عالمها المراقب لنا فنصير سجينين داخلها , عيون منفتحة واسعة تغرقني أنا وحبيبي داخلها إلي قعر عميق , المكان محاصر بالآف العيون وأنا وحبيبي نتمني لو يمكننا الفرار , تجعلنا العيون ننزوي , نندغم داخل جسدينا , فتنضغط روحانا ولا تستطيع البوح والانصهار , تتحلق حولنا العيون فنظل طيلة اللقاء نحاول كسر الحلقة والفرار و في خضم محاولاتنا اليائسة يضيع الحوار .

حبيبي رغم أنه حر مثل المهر لا يحب أن يكون بوحنا في ضوء الشمس , يريد له أن يكون من خلف الأستار بالبسمة والإيماءة والإشارة ولحظ العيون , حبيبي يقول : إن البوح لو انكشف راح المعني منه , وأنا رغم أنني سجين وراء أسوار إلا أنني أريد لبوحنا أن يكون صلبا مثل الماس ,حرامثل شعاع الشمس , كاشفا عن عمقينا لكي نتعرف علي روحينا , أحس أن قرون الاستشعار التي يمدها حبيبي حين تلتف حولي لتلمس النبض وتتحسس الإيقاع تخنقني , أريد لحبيبي أن يكسر زوائده ويصافح وجهي وجهه في صراحة وانكشاف , وبين رغبتينا في الاستتار والعلن نقضي العمر في الجدال .

قبل انفراج ستار المسرح عنا نكون أنا وحبيبي محتشدين لحرارة الأداء , وحالما نصفع بمراقبة العيون لنا تنخطف روحانا إلي البعيد حد التلاشي ونتجمد في الصقيع المحيط , تعرينا العيون مما يسترنا ,فنلبس الأقنعة ونتحول إلي شبحين , تتساقط هدومنا نلوذ ببعضنا نحاول أن نستر عورتينا من العيون المحدقة بنا بكلمات هشة المعني فنتحد في بؤسنا , ونضحك بمرارة من محنتنا , تضحك منا العيون وتضحك حد الدموع وتعلن عن نجاحها في سلبنا حريتينا , تتناظر عيني مع عين حبيبي ونحس أن عيوننا قد استحالت إلي جزء من الآف العيون المحاصرة لنا .

عندما ينفصل عني حبيبي وتعود العيون المشرعة إلي جفونها وأنعم بحريتي ,أستطيع أن ألاقي حبيبي في وحدتي فأمسك بأردانه وأتشبث بها خوفا أن يضيع مني في وحدتي كما ضاع في اللقاء .

" مين قال حاكيتو "

كوكو

الرد
#15

الفكرة رائعة ولا شك ويسعدني المشاركة ليكون كرنفالاً تلتقي فيه الحروف
وسأكمل ...

غياب

وضعتها بين ذراعي كتاب
فاحتضنها بعشق
ولأنّها تخاف عتمة السطور
ظلّت عيناها مفتوحتين
والصمت يلمع فيهما كبلورة ثلج
وعلى حافّة جرف الزمن
راحت تنتظر قدومي
لكنّ الهاوية
كانت أبعد من مدّ البصر
يبس الجرح على شفاهها
حاولت أن تتلوّى
فطقطقت عظامها التي نخرها دود الصمت
واستكانت أخيرًا
لاويةً عُنُقَها كرأسٍ تدلّى من ثريّا
أغمضَتْ عينيها
واختفت تاركة قميصَها البالي
دون وداعٍ
آهِ يا روحي
كم سأفتقدك!!

-----------------------------------------

*~ صمت ~*

سارعتْ لمعطفه القديم
تتتبع ما تبقى
عليه من أثر عطره
فما وجدت إلا رائحة الشوق
وأنفاس لقاء
واتكاءة مسائية دافئة
ورقصة على نبضات قلبه
سمعتها لحظة خشوع
حينما كان حبه غضاً
ولا زالت تسمعها
ولا زال حبها غضاً
فيكون الصمت رفيقها
والحلم ملهمها
والذكرى هاجس
واللقاء أمل بعيد
لكنه الأعذب

الرد
#16
الزميلة / وردة
أرجو أن يظل هذا الشريط علي حاله وننفذ فكرة العزيز / عادل في شريط آخر لأني لا أكتب الشعر 15641

نعود إلي حالة النبض والحرف
*******************

تلتقي في وجه حبيبي كل الوجوه التي أحببتها , أقرأ في كل ملمح من ملامح وجه حبيبي قصة هذا الوجه , أفتح أضابير الذكريات لأري كيف تعالق هذا الوجه الذي أحببته مع هذا الملمح من وجه حبيبي , وخلال توزعي بين الحزم المتلاحمة من الذكريات أجدني في النهاية أقرأ تاريخي في وجه حبيبي , حبيبي يقتنص عيني خلال رحلتي في وجهه ويسألني عن هذا التأمل الطويل , لا ألتفت وأظل سادرا في رحلتي أفاجأ أن رحلتي تتقاطع مع الأزمنة والأمكنة التي عشتها مع هذا الوجه المحبوب وأنني أقرأ في وجه حبيبي جغرافيتي الخاصة , وأظل سادرا لكي أطالع الأحوال التي عشتها في وهجي وانطفائي وأجدني أطالع كل حالاتي الداخلية منذ طفولتي وحتي جلوسي بين يدي حبيبي , يلوح حبيبي بأصابعه أمام عيني ويقول : أنت تضيع وقت لقاءنا القصير في تأملك و لا نتبادل كلمة أو حرفا , أقول دون أن تنطق شفتاي : أنا أتكلم معك يا حبيبي في داخلي , النار المستعرة في الحنايا تتأول كل تفصيلة من تفاصيل القصة التي أقرأها فيك , حبيبي يعلن عن ضجره من صمتي الطويل ولكني لا أرعوي وأقول دون أن تنطق شفتاي : آه لو كنت مثلي يا حبيبي تقرأني في كل تاريخك لانضم التاريخان وصرنا تاريخا واحدا , روح واحدة تتنفس في جسمين , قلب واحد ينبض في بدنين , كيان واحد يتكاثر في الوجود لكي يلم شتاته ويصوغه لحنا واحدا , تنطق شفتاي بغتة : أليس هذا هو الحب ؟ , يلتفت حبيبي ضاحكا وقد خرج من تأمل قصير : ويقول بلي , أستوضح حبيبي فيجيب : أحسست فجأة أننا روح واحدة تتنفس في جسمين , قلب واحد ينبض في بدنين , كيان واحد يتكاثر في الوجود لكي يلم شتاته ويصوغه لحنا واحدا , أمسك بحقيبة يد حبيبي وأخرج المرآة فأري في وجهي كل قسمات وجه حبيبي , أقربها من وجهه وأسأله : ماذا تري يا حبيبي ؟ , يضحك ويقول : ماذا فعلت فيّ ؟ ,أنا لا أري في المرآة ملامحي بل ملامحك يا أنت يا حبيبي .

لا تسألونى

كوكو
الرد
#17
(12-06-2010, 11:45 PM)coco كتب : الزميلة / وردة
أرجو أن يظل هذا الشريط علي حاله وننفذ فكرة العزيز / عادل في شريط آخر لأني لا أكتب الشعر 15641

نعود إلي حالة النبض والحرف
*******************

تلتقي في وجه حبيبي كل الوجوه التي أحببتها , أقرأ في كل ملمح من ملامح وجه حبيبي قصة هذا الوجه , أفتح أضابير الذكريات لأري كيف تعالق هذا الوجه الذي أحببته مع هذا الملمح من وجه حبيبي , وخلال توزعي بين الحزم المتلاحمة من الذكريات أجدني في النهاية أقرأ تاريخي في وجه حبيبي , حبيبي يقتنص عيني خلال رحلتي في وجهه ويسألني عن هذا التأمل الطويل , لا ألتفت وأظل سادرا في رحلتي أفاجأ أن رحلتي تتقاطع مع الأزمنة والأمكنة التي عشتها مع هذا الوجه المحبوب وأنني أقرأ في وجه حبيبي جغرافيتي الخاصة , وأظل سادرا لكي أطالع الأحوال التي عشتها في وهجي وانطفائي وأجدني أطالع كل حالاتي الداخلية منذ طفولتي وحتي جلوسي بين يدي حبيبي , يلوح حبيبي بأصابعه أمام عيني ويقول : أنت تضيع وقت لقاءنا القصير في تأملك و لا نتبادل كلمة أو حرفا , أقول دون أن تنطق شفتاي : أنا أتكلم معك يا حبيبي في داخلي , النار المستعرة في الحنايا تتأول كل تفصيلة من تفاصيل القصة التي أقرأها فيك , حبيبي يعلن عن ضجره من صمتي الطويل ولكني لا أرعوي وأقول دون أن تنطق شفتاي : آه لو كنت مثلي يا حبيبي تقرأني في كل تاريخك لانضم التاريخان وصرنا تاريخا واحدا , روح واحدة تتنفس في جسمين , قلب واحد ينبض في بدنين , كيان واحد يتكاثر في الوجود لكي يلم شتاته ويصوغه لحنا واحدا , تنطق شفتاي بغتة : أليس هذا هو الحب ؟ , يلتفت حبيبي ضاحكا وقد خرج من تأمل قصير : ويقول بلي , أستوضح حبيبي فيجيب : أحسست فجأة أننا روح واحدة تتنفس في جسمين , قلب واحد ينبض في بدنين , كيان واحد يتكاثر في الوجود لكي يلم شتاته ويصوغه لحنا واحدا , أمسك بحقيبة يد حبيبي وأخرج المرآة فأري في وجهي كل قسمات وجه حبيبي , أقربها من وجهه وأسأله : ماذا تري يا حبيبي ؟ , يضحك ويقول : ماذا فعلت فيّ ؟ ,أنا لا أري في المرآة ملامحي بل ملامحك يا أنت يا حبيبي .

لا تسألونى

كوكو

أيّها المتيّم
لقد فتّقت مواجعي بخاصة وقد عبرت سنّ أن أقول لحبيبي يا حبيبي
فبدأت أعود لنفسي من خلال خواطرك الحبيبية الجميلة والتي هي هي بحق حلاوة في حلاوة في حلاوة.
لكن أنصحك لا تشرب بعدها ماء
فتصير كمن قال ( أكلت حلاوة وشربت ماء فكأني لا أكلت ولا شربت)
جميل جدا ما تورد يا صديقي كوكو فأنا مواكبك منذ (سألتك حبيبي وأنا لحبيبي حتى آخر حبيبي).

أما وردة فلها شكري على الاستجابة للاقتراح السالف الذكر ولكن كما قال كوكو ليكن موضاعا منفردا يأتي لاحقا

محبتي ومودتي لكليكما
محبتي ومودتي
أحببْ وإن لم تُجزَ حتى بالثنا
أيّ الجزاءالغيثُ يبغي إن همى

www.josor.net
الرد
#18
إقتباس :لقد فتّقت مواجعي بخاصة وقد عبرت سنّ أن أقول لحبيبي يا حبيبي

ما دامت مواجعك قد تفتقت فقد وجدت أول الطريق أو وجدك أول الطريق ,فسر فيه ولا تخف .
نعود للنبض والحرف
***************

أوقفني في الحب وقال هذا موقف لم أعطه "للنفري" واصطفيتك به , أنت يا من هو سابح وغواص وغارق فيه .

وقال لي : لا تبرح الباب فإنك إذا كنت محبا صرت محبوبا , وإذا صرت محبوبا كنت محبا .
وقال لي : المحبة سر أوليائي وأنت منهم فالزم إذ عرفت السر ولا أراك إلا فيه .
وقال لي : إذا قال لك ( المحب والمحبوب ) فإياك والبوح وإلا انقطع عنك سر الموقف .
وقال لي : مهما تقلبت بك الليالي والأيام فلا تذكرني إلا بهذا الموقف لأنك عندي به .
وقال لي : ما أنت واقف فيه هو سر ما تري , ولن تري ما في الملك والملكوت إذا ذهلت عنه طرفة عين أو أدني .
وقال لي : أنت يا من تقف هناك تحلي بالموقف حتي تكون هنا .
وقال لي : لا تبرح تجاهد فيه حتي إذا ما وقف المحبون بين يدي كل بمنزلته عرفتك به .
وقال لي : يكفيك فيه الإشارة والذوق دون العلم فلا ترفع عينيك و لا تعدوها .
وقال لي : أخفضك وأرفعك فيه مادامت السموات والأرض حتي إذا جاء الوقت المعلوم بعثتك فيه .
وقال لي : ما تلقاه فيه فاصبر عليه , فالصبر فيه دوام له .
وقال لي : جنتك التي أعطيك إياها رهينة بما أنت واقف فيه.
وقال لي : كل المحبين ساعون فيه ووحدك أنت من رأيتك فيه .
وقال لي : فصل المقال : أنت حبيبي ومحبوبي .

" حبيتك تا نسيت النوم "

كوكو
الرد
#19
كوكو ..فلتسترسل ولك الصفحات تمتد والحروف تفيض والمكان بك يزهو Emrose

عادل البعيني ..سأكون بانتظار الموضوع وتسعدني المشاركة معك Emrose
------------------------------------------------------------

نبض آخر
هاهو المساء يشرق ثم يغرب والليالي عرائس سوداء
والدنيا بخار تراه ولا تدركه والناس يلهثون وراء سرابه
وأنا أنظر !
الرد
#20

عندما سألت حبيبي : أين غرقت ؟
ضحك وقال : هنا , في المياه الضحلة , قرب الشاطئ.
عندما سألني حبيبي : أين غرقت ؟
بكيت وقلت : هناك , في عرض البحر حيث المياه العميقة .

كان هذا آخر ما تناجينا به ,
بعدها خبا النبض وسكت الحرف .

وينن

كوكو
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 2 ) ضيف كريم