مقتل شخص في موسكو على أيدي متطرفين يمينيين روس
حليقو الرؤوس
أصبحت اعتداءات حليقي الرؤوس على الأجانب والأقليات شائعة في موسكو
أفادت وكالة انترفاكس الروسية أن شخصا
ينحدر من إحدى جمهوريات آسيا الوسطى قتل طعنا بالسكين على أيدى مجموعة يمينية روسية متطرفة معادية للأجانب.
ووقع الحادث مساء الأحد في جنوب العاصمة الروسية موسكو.
واعتدت مجموعة من الشباب الروسي في إحدى محطات مترو الانفاق بموسكو على بعض الأشخاص المنحدرين من القوقاز بالضرب
وتوعدت بطرد الأجانب من موسكو وذلك حسب وكالة انترفاكس .

يذكر أن اعتداءات كهذه من قبل متطرفين يمينيين، أو من يطلق عليهم إسم "حليقي الرؤوس" قد أصبحت شائعة في العديد من دول أروبا الشرقية بعد انهيار النظام الاشتراكي.
وكانت أعداد الأجانب المقيمين في دول أوروبا الشرقية محدودة قبل انهيار النظام الاشتراكي، وبدأت تلك الدول باستقبال أعداد متزايدة منن الأجانب منذ تبنيها اقتصاد السوق.
ورافق ذلك صعود التوجهات العنصرية بين بعض الجماعات اليمينية المتطرفة
التي بدأت باستهداف الأجانب ومجموعات عرقية محلية كالغجر.


ارهاب عنصري في مالمو - احمد عبد مراد-السويد
2010-10-26 01:00:00
ارهاب عنصري في مالمو - احمد عبد مراد-السويد
تعيش الجاليات الاجنبية ذات البشرة السمراء القاطنة في مدينة مالمو في حالة فزع ورعب نتيجة لتزايد التمييز العنصري
الذي تشهده السويد عموما والذي تصاعدت وتيرته منذ ان حققت قوى اليمين المتطرف انتصارا قويا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ،فمدينة مالمو وهي ثالث مدينة في السويد والتي تقطنها جاليات اجنبية من مختلف انحاء العالم تعيش حالة توتر وترقب وفزع شديد وذلك نتيجة لظهور شخص اومجموعة (ليس معروفا لحد الان) حيث اخذت هذه المجموعة تتصيد الاجانب من الرجال والنساء على حد سواء وفي مختلف المناطق ومن خلال شرفات البيوت وفي الشوارع وتطلق النارعليهم بهدف قتلهم عن سبق اصرار وترصد فمنذ اسبوعين تعرض اكثر من ستة عشرشخصا من النساء والرجال لاطلاق النار مما ادى ذلك الى اصابة العديد منهم، نقلوا على اثر ذلك
الى المستشفيات بهدف العلاج، في الوقت الذي توفى احد الاشخاص متأثرا بجراحه.
ان الظروف النفسية السيئة التي احاطت بالجاليات الاجنبية والخوف الذي انتشر في المدينة
جعل البعض يعرض عن افتتاح محلاتهم بينما امتنعت الكثير من العوائل ارسال ابنائها الى المدارس خوفا عليهم من ان يقعوا فريسة هؤلاء العنصريين المتعطشين لاراقة الدماء ،في الوقت الذي هددت بعض الجاليات الى القيام بالمظاهرات والاحتجاجات ردا على هذه الاعمال الارهابية الشريرة واحتجاجا على الضعف الذي تبديه اجهزة الامن وعدم الحزم باتخاذ الاجراءات التي من شأنها وضع حد لهذه الاعمال بينما ذهب البعض الاخر لاتهام الشرطة بتعمدها اعطاء المزيد من الوقت لهؤلاء المجرمين بغية الامعان بقتل المزيد من الاجانب وخلق الرعب في نفوسهم.
ان ظاهرة التمييز العنصري ليست جديدة بل هي موجودة في السويد وعموم الدول الاوربية ولكن ما يميزالحالة ويعطيها بعدا خطيرا للغاية هي ظاهرة وصول اليمين السياسي المتطرف للامساك بزمام السلطة وتراجع قوى اليسار في الفترة الاخيرة ومما هو مؤسف حقا ان هناك بعض المظاهر التي لاتنسجم مع واقع الدول الاوربية والعادات والتقاليد المتبعة هنا والتي تصر بعض الجاليات وخصوصا المسلمة منها على التمسك بها والاصرار عليها ومن تلك المظاهر هو ارتداء النقاب الذي يثير الريبة والشك لدى الناس فانت لا تدري ان من يرتدي النقاب هو امرأة او رجل ولا تدري كذلك ما يخبئ تحت تلك الملابس التي تغطي الانسان من رأسه حتى قدميه ومن المعروف ان القوى الارهابية كثيرا ما لجأت الى اخفاء هويتها وتنفيذ جرائمها تحت ذلك النقاب في الوقت الذي افتى الكثير من علماء الدين سنة وشيعة بعدم الوجوب بأرتدائه.
ومن المفارقات التي رافقت الانتخابات السويدية الاخيرة ان بعض افراد الجاليات الاجنبية ذهبت وصوتت لصالح اليمين المتطرف وبذلك خذلت قوى اليسار التي تدافع عن الاجانب وتحميهم من اعتداءات العنصريين ،ولكن ومهما يكن الامر فأن الحكومة السويدية وقوى الامن مطالبة بحماية مواطنيها وتوفير الحياة الامنة الكريمة لهم، سواء اكانوا من الجاليات اوالسويديين الاصليين .
كما ندعوا الجاليات الاجنبية الى سلوك الطرق القانونية بالدفاع عن حقوقهم وحياتهم وحياة اطفالهم بما في ذلك اللجوء الى المظاهرات والاضرابات.