{myadvertisements[zone_1]}
إستفتاء: هل تؤيد مقترح الكاتب بإنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح؟
نعم
لا
[عرض النتائج]
 
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
زيني عبّاس غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 43
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #1
القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
كنت قد طرحت في مقال طويل نسبيا كتبته بتاريخ 2 مارس سنة 2007 مقترح حل للقضية الفلسطينية قائم على رؤية نقدية للموقف العربي والفلسطيني من هذا الصراع الذي يكاد يكون صراع العصر بلا منازع وحطم الرقم القياسي في الحضور على الساحة المحلية والدولية باستمرار دون أن يكون حضوره مؤشرا على حل ممكن أو مرتقب في الأفق القريب.
ذلك المقترح الذي تقدمت به قوامه دعوة للعرب والمسلمين عموما والفلسطينيين بشكل خاص لوقفة تأمل تقيّم كل جهودهم الهادفة لإيجاد حل لهذه القضية وحساب ما آلت إليه من نتائج إيجابية أو سلبية في مقابل ما يحققه عدوهم من مكاسب على حساب حقوق الفلسطينيين المشروعة في العيش على جزء من أرض أجدادهم.
قوام ذلك الحل فكرة ضرورة التحرر من عقدة الاعتراف بإسرائيل وقبول التعايش معها من واقع أن رفض الاعتراف بها الذي اتخذه معظم العرب والفلسطينيين خيارا وموقفا ثابتا في تعاملهم مع هذه القضية لم يحقق رغبتهم في التخلص من هذا الكيان ولا أمل في أن يحقق ذلك الهدف واستثمار هذا الثابت العربي اللاعقلاني إسرائيليا هو النتيجة الوحيدة المحققة والبارزة، إذ كل ما تحققه إسرائيل من دعم دولي وغربي خاصة مرده تسويقها لفكرة رفض العرب والمسلمين لليهود ودولتهم والغرب – بسوابقه وممارساته تاريخيا – حساس من هذا الرفض ومن ذاك الخطاب ولا يملك أن يكون موقفه من تطلعات الدعم الإسرائيلية مترددا ناهيك عن إمكانية أن يتخذ مواقف رافضة أو ضاغطة على إسرائيل وقادتها خاصة أن سلوك العرب الاستعدائي للغرب عموما وقيمه في مواقفهم وأطروحاتهم السياسية عامل مساعد لميول غربية منحازة سلفا لصالح إسرائيل.
فكرة هذا المقال والآن بالذات نابعة من عوامل متعددة نشير لأبرزها بعجالة قبل عرض مقترح الفكرة العملية لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
فالعامل الأول استشرافيٌ قوامه أن ما تشهده الساحة الفلسطينية من تقارب بين فتح وحماس وما يعلق عليه من آمال لإنهاء الانقسام لا يختلف في شيء عن الآمال التي علقت على اتفاق مكة المكرمة في ظروف كتابة المقال الأول والذي ورد بشأنه في نص المقال ما يلي:
"هل حكومة حقن الدماء الفلسطينية التي قد تنبثق عن اجتماع مكّة المكرمة ستكون أكثر حظا في تحقيق ما عجزت عنه حكومة حماس من رفع للحصار عن الشعب الفلسطيني طالما لم تتحقّق مطالب الولايات المتحدة الأمريكية والرباعية الدولية من حولها خاصة منها ما يتعلّق بالاعتراف بإسرائيل؟"
ونفس الشيء يمكن أن يقال عن توقيع المصالحة في القاهرة قبل عدة أيام إذ نظرة الاستشراف ذاتها تنفذ إلى فكرة أن ذلك التوقيع شبه المفاجئ – والارتباك البروتوكولي الواضح دليلنا على ذلك - أمكن نتيجة كون حماس أول القافزين من سفينة نظام حكم حزب البعث المتهاوي في سوريا والسعي للمصالحة التي رفضت حماس التوقيع عليها لسنوات عدة يعتبر طوق نجاة اضطراري استلزمه التخطيط لهروب قد تضطر له الحركة من مجتمع سوري ثائر يدرك الحمساويون أنه سيتطلع لا محالة بعد إسقاط نظام البعث وبشّار لمحاسبتهم على أدوار تجسس لعبوها ويلعبونها لصالح النظام السوري مقابل دعمه وحمايته لقادتهم وجهاز حركتهم السياسي لحاجة في نفس يعقوب.
أما العامل الثاني فهو رغبة صادقة في الإسهام في حل هذا النزاع الذي ظل دائما يراوح مكانه ويلقي بتبعات استعصائه على الحل على كل الجهود العربية والإسلامية الرامية لتحقيق التنمية والتقدم ويستعد ليكون – بعد انقشاع غبار الثورات الشعبية الجارفة – الحائل الأبرز بين الشعوب وبين جهود بناء أنظمة ديمقراطية تقطع مع ما شهدته الجمهوريات الملكية من تستر بالصراع وتسويق الحكام لأنظمتهم وشخوصهم لاعبون أساسيون يقفون في وجه إسرائيل ويدعمون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني - على حسابه غالبا - ويغطون بكل ذلك الخطاب جرائم انتهاكهم لأبسط حقوق شعوبهم في الداخل.
فكل الدلائل تشير إلى أن العوائق في وجه الشعوب العربية الثائرة سواء منها تلك التي نجحت في تحقيق الأهداف الأولية لثورتها أو تلك التي ما تزال تتخبط في دماء مدنييها لإرواء عطش قادة دمويين متشبثين بريع الحكم أكبر من أن تزيد عليها موروث صراع يكبر معظم قادة الرأي فيها وكل مقومات حله النهائي متوفرة ومتفق عليها تقريبا (الأرض مقابل السلام ، دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران 1967، القرارات الدولية، التعايش السلمي....) خاصة وأن الثورات أبرزت نية الشعوب في القطع النهائي مع ساسة الأمس القريب وأساليبهم المافيوزية في إدارة الشأن العام وغياب النخب السياسية البديلة القادرة على التعامل مع أوضاع مجتمعاتها الشائكة والمعقدة عائق كبير منبعه قبول تلك الشعوب طوال عقود متتالية من حظر للعمل السياسي وإقصاء أصحاب الرأي المخالف إن لم نقل مسؤوليتها في السكوت على التنكيل بهم وتهميشهم.
إن المقترح العملي لبناء دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967 وفق القرارات الدولية منسجم مع طبيعة التفكير البنيوي الذي ينفذ إلى حقيقة أن الهدف الأسمى الذي يجب أن يضعه الفلسطينيون نصب أعينهم ويعملون بكل جد لتحقيقه هو إقامة دولتهم على جزء من أرض أجدادهم وانتقالهم من وضعية الشعب المضطهد المحتل إلى شعب سيد على أرضه يفرض إرادته في الحياة والحياة الكريمة معيارا على كل ساسته وسياسييه والخروج من التقوقع خلف لغة الاستعداء المميزة للفكر العربي والإسلامي ومراجعة خيارات النضال والكفاح وفق ما يتاح له من أدوات وإمكانات وعمق استراتيجي.
فاستمرار التعويل على أن لغة الكفاح المسلح المزايدة وحدها كافية لحمل إسرائيل على منح الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة سياسة نعامة مفضوحة وقرار التخلي عن الخيار العسكري بشكل نهائي لا يشكل هزيمة أكبر مما يلحق بالفلسطينيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ وبالبنية التحتية الهشة أصلا للشعب الفلسطيني من وقت لآخر من أضرار على خلفية انسياق بعض التنظيمات خلف أطماع دعم قوى محلية وإقليمية تسعى لتحقيق مصالحها وتسوية حساباتها مع إسرائيل بالوكالة.
ويتمثل هذا المقترح العملي في جملة من النقاط نوجزها في الأربعة التالية :
1- البدء في تأسيس الدولة الفلسطينية بتوفير ظروف استقلالها المالي تمهيدا لحصانتها الاقتصادية واستقلالها السياسي بإنشاء عملة فلسطينية تتبنى الدول العربية مجتمعة وكل حسب قدرته واستعداده توفير ضمانات صكها وطباعتها وتخصيص المبالغ التي تساهم بها الدول العربية والمجتمع الدولي عموما لتكون أول ميزانية للدولة الفلسطينية المستقلة وترصد في بنك مركزي فلسطيني يُنشأ وتقام له فروع في المدن الفلسطينية الكبيرة سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة.
2- تكليف لجان عربية تحت إشراف أممي وبتفويض من مجلس الأمن الدولي بتولي مهمة توزيع العملة الفلسطينية في الأوساط الشعبية والتنظيمات الفلسطينية مقابل جمع السلاح وفق برنامج يعده المختصون في الميدان يحدد سعر كل قطعة سلاح وآليات صرف أثمانها بعد التأكد من إتلافها وحفظها في حاويات خاصة توفرها شركات دولية يتم التعاقد معها لإعادة تدوير معادن تلك الأسلحة وصنع تماثيل رمزية للنضال الفلسطيني المسلح يختار الفلسطينيون شكلها وأحجامها ويتم تنصيبها لاحقا في ساحات النضال في كل المدن والقرى الفلسطينية وتبقى شاهدا على أن هذا الشعب بذل دماء زكية كثيرة في سبيل الاستقلال واقتنع أن النضال المسلح نضال مرحلي بلغ حده وآتى أكله وحان الوقت لتجاوزه وترسيخ رمزيته إلى الأبد استجابة لرغبة كل الشعب الفلسطيني وتخليدا لأرواح مناضليه.
3- تكليف لجنة خبراء في القانون الدستوري فلسطينيين وعرب بتفويض أممي بصياغة الدستور الفلسطيني الذي يجب أن يتم التنصيص فيه على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في الاستقلال وفق قرارات الشرعية الدولية وقراره بالتخلي عن خيار الكفاح المسلح واستعداده للقبول بدولة فلسطينية مدنية منزوعة السلاح تتطلع للعيش بسلام مع جميع جيرانها وإسرائيل أقربهم في حدود الرابع من حزيران 1967 ورغبتها في أن يكون الجدار العازل الذي ترى فيه إسرائيل اليوم جدارا أمنيا حدودها النهائية مع إسرائيل على أن يتطابق في مساره مع حدود 1967 المذكورة آنفا.
كما يجب أن ينصص الدستور الفلسطيني على أن الثقة في الشرعية الدولية كضامن لأمن الفلسطينيين في أرضهم أكبر من أي وهم ببناء قوة عسكرية تكون عبئا على كاهل الفلسطينيين ولن تصل مهما بلغت حد فرض نوع من التوازن الإستراتيجي مع قوة الأمر الواقع العسكرية الإسرائيلية.
إضافة إلى ما سبق يجب أن ينصص الدستور الفلسطيني كذلك على تجريم حمل السلاح داخل الأراضي الفلسطينية خارج ما تقتضيه الضرورة الأمنية لبعض أجهزة الحماية ناهيك عن الحظر المطلق لكل أشكال التنظيمات المسلحة تحت أي مسمى كانت وبأية دعوى كفاح أو نضال.
4- بعد الانتهاء من توزيع العملة الفلسطينية وجمع السلاح واكتمال إعداد الدستور الفلسطيني تشرف الأمم المتحدة على استفتاء شعبي لإقرار الدستور الفلسطيني وبإقراره يتم إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة التي تستوعب كل الفلسطينيين عدا فلسطينيي 1948 والبدء في انتخابات رئاسية وتشريعية تفرز سلطة فلسطينية مدنية شرعية تقطع مع ما عليه حال الشعب الفلسطيني من تشرذم وولاء لفصائل ذات ذمم غالبا ما تكون مرهونة لقوى خارجية لا تولي مصالح الفلسطينيين من اهتمام خارج مساعيها لخدمة المصالح الضيقة لحكامها.
زيني محمد الأمين عبّاس
08 ماي 2011
05-12-2011, 11:00 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,317
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #2
RE: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
يبدو لي ان كاتب المقال اصلح لأن يكون كاتب سيناريوهات لأفلام الفانتازيا من اعطاء ارشادات عملية لاقامة دولة بظروف معقدة (لا اقصد الاهانة، انما تفريغ شحنات فقط)...

كل ما ورد في المقال يدل على مدى السحق الذي قد يواجهه اي شعب في حالة توكيل الامر الى غير اهله، وللأسف فهذا ما حدث في فلسطين، حمل القضية من ليس اهلاً لها، ثم اتبعها نزاع داخلي دمر ما لم يدمره الاحتلال، وكل ذلك عاد على صورة خنوع تشكلت في شخصيات "مفكرين" ..

اعلم ان كل ما كتبته لا وزن له، لكني شعرت برغبة في كتابته بصيغة اخرى، لكن احتراماً للمشاعر فقد بقيت كلها على الورقة ولم تنتقل الى الكيبورد بشكلها الاصلي.

لنأخذ ملخص المقال،
فلماذا نخضع؟ واين المنية ولا الدنية والنار ولا العار. واين دماء من ذهبوا؟ بل اين دماء من بقوا؟ وهل يأتي بغير القوة ما ذهب بالقوة؟ وهل تحلم بارض على طبق من ذهب؟ ام قد ترجو حسن الجوار من اسرائيل؟؟

لن اقول المزيد عن المقال نفسه، لكني سأوضح بعض النقاط فقد يكون عذرك انك لا تعلم.

1. اهداف اسرائيل ليست في ارضها الحالية فقط (بحدود 67)، فالضفة الغربية لأسرائيل، والقدس الشرقية لأسرائيل، ولن اخوض في مقولة اسرائيل العظمى، لكنك ستلمس بوضوح اين ترمي اعينهم اذا ما جالست احد رجال الدين. فالسامرة (والتي هي نابلس) اشد قيمة من تل أبيب عند المتدينين ، وبركة المتدينين مطلوبة لأضفاء شرعية ترضي الشعب، لذا فبامكانك ان تقول ان صدى سقوط الضفة (الساقطة فعلياً -المقصود سياسياً وادارياً) سيدوي قريباً.

2. نظرة شعب الله المختار لباقي الشعوب نظرية دونية، وخاصة للعرب، لذا فنجوم السماء اقرب لك من نيل احترامهم.

3. لك في عرب الداخل عبرة، فهم شعب منزوع السلاح، مسحوق كباقي الشعوب العربية، همه لقمة عيشه، فماذا جنوا من ذلك؟ حقوقاً ام احتراماً؟

وقد تطول قائمة الاسباب لكني سأكتفي بهذا..


حقيقة يا زميل شعرت بالأسى وأنا اقرأ المقال، لكن شعوري بالقرف طغى اثناء كتابتي للرد، فلم اتصور مجاهرة بالخزي من عربي، وقد دفعني الفضول لأعرف من هذا الزيني، ليتبين انه موريتاني جاهل بالحقيقة الواقعية، لذا فرجاءاً حاراً دع النظرة الخارجية للمقالات الخارجية، وهكذا مواضيع الخوض فيها شائك، فانت تتكلم عن وطن...

عذراً ان كنت شعرت بالاهانة من اي كلمة، فلم اقصد شخصك الكريم، انما هجومي على الفكر نفسه..
وكل ود
05-12-2011, 11:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
هاله غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,810
الانضمام: Jun 2006
مشاركة: #3
RE: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
كاتب المقال يظن أن التفاصيل و الاجراءات و الخطوات هي المشكلة
و لا يعلم أن قيام "دولة" (شروط مفهوم الدولة السيادة التامة) من حيث المبدأ مرفووضن مرفوووضن مرفوووض يا ولدي اسرائيليا و امريكيا و بالتالي: Forget it


05-13-2011, 02:19 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أبو نواس غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,485
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #4
RE: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

دولة فلسطينية ... نعم.

منزوعة السلاح ... لا.

وحين تنزع إسرائيل سلاحها، ولن تفعل، ستختلف الإجابة.

05-13-2011, 05:42 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الباحثة عن الحقيقة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 232
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #5
RE: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
(05-12-2011, 11:38 PM)Dr.xXxXx كتب:  3. لك في عرب الداخل عبرة، فهم شعب منزوع السلاح، مسحوق كباقي الشعوب العربية، همه لقمة عيشه، فماذا جنوا من ذلك؟ حقوقاً ام احتراماً؟

عذرا دكتور اكس.. لكن هل هناك ما يثبت صحة كلامك عن عرب الداخل؟؟؟!!
ام ان هذا مجرد توقع واستنتاج من حضرتك؟


(05-13-2011, 02:19 AM)هاله كتب:  كاتب المقال يظن أن التفاصيل و الاجراءات و الخطوات هي المشكلة
و لا يعلم أن قيام "دولة" (شروط مفهوم الدولة السيادة التامة) من حيث المبدأ مرفووضن مرفوووضن مرفوووض يا ولدي اسرائيليا و امريكيا و بالتالي: Forget it

استاذة هالة .. مالحل برايك , هل علينا نحن الفلسطينين ان نعيش في حالة حرب وعدم امن اجيال ورا اجيال.
الا يسعنا القول اننا طهقنا وزهقنا وان لنا ان نعيش بامن واستقرار حتى لو اضطررنا ان نقدم بعض التنازلات ؟
لا استطيع ان اتخيل ابني مقتولا او ابنتي معتقلة بالسجون الاسرائيلية , ان لنا ان نتخلص من كل هذه الكوابيس .. والله زهقنا .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-13-2011, 09:00 AM بواسطة الباحثة عن الحقيقة.)
05-13-2011, 08:56 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
fares غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,103
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #6
الرد على: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
كلام سليم يا زميله باحثه
ما لا يؤخذ كله , لا يترك كله
إسرائيل أصبحت أمر واقع
وعندما يزول النظام العالمي الحالي بقيادة امريكا و حلف الناتو
و يصبح العرب قوه عظمى
ابقوا ارموا اسرائيل في البحر
لكن حاليا الأفضل تلموا الدور و تعيشوا في سلام
لأن فتحت الصدر و الصوت العالي و يا صلاح الدين و يا واإسلاماه
جابلونا الكفيه
05-13-2011, 10:05 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
هاله غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,810
الانضمام: Jun 2006
مشاركة: #7
RE: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
يا عزيزتي الباحثة صراعنا مع الكيان الصهيوني صراع وجودي. يعني اما أنا أو أنت. اما تموت لأعيش أنا أو أموت أنا لتعيش أنت و لا نجتمع معا. فكل مشاريع التسوية و الحلول باءت بالفشل لأنهم لا يقبلون بما نريد و لا نحن نقبل بما يريدون. هذا ما يقوله الواقع حتى الآن.

و مهما قدمنا من تنازلات فالحالة ميئوس منها. الم يقال أن عرفات ما ظل الا يتنازل عن سهى؟! (سامع يا فارس؟) و مع ذلك ما طلع بايدو شي. فالمجتمع الدولي منافق و ابن سبعين في تسعين يلعلع بحقوق الانسان و الشرعية الدولية و حق الشعوب في تقرير مصيرها و في مقاومة الاحتلال ووووو لكن عندما يصل الى قضيتنا فكلام الليل يمحوه النهار. و قبل ما أوباما يقول: دستور .. في البيت الأبيض بيزور الايباك و بيتعهد بدعم اسرائيل و بيوقع لها على صفقات الأسلحة! و اللي قبله و اللي بعده -أؤكد لك- نفس الدقة.

لا حل لقضيتنا برأيي في المدى المنظور ...
05-13-2011, 10:08 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
زيني عبّاس غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 43
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #8
الرد على: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
تحية مستوبة علي للجميع وبعد،
الشكر موصول لكل من قام بقراءة المقال وأزيد كل من تفضل بالرد شكرا آخر لما اتاحه لي من فرصة لإثراء الموضوع بالنقاش الجاد والهادف.
ليطمئن أولا كل من عساه يلتمس مني اعتذارا على ما قد يتصور أن أشعر به من ضيق من عبارات قد يستخدمها للتعبير عن شعوره تجاهي أو تجاه الأفكار التي طرحتها حتى وإن كانت تلك العبارات جارحة أو مشككة في مشروعية أن أتناول الموضوع، إذ لست من الذين يعيرون مثل ذلك الخطاب وزنا كبيرا وانبثاقه عندي من الطبيعة العاطفية والمشاعرية لنا كعرب ومسلمين أمر امفهوم مسبقا وهي الميزة مع الأسف التي أضاع بها آباؤنا وأجدادنا قديما فرص أن نكون نمثل على هذه الأرض اليوم أكثر من رمزية للإرهاب والتطرف.... إضافة إلى أرض فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني.
أستسمحكم في أن لا أقف عند حرفية كل رد وأكتفي فقط بالرد على ما يستوقفني من الأفكار التي أرى لنقاشها ضرورة بناء ومثرية للهدف الذي من أجله أكتب وأتناول مواضيع كموضوع المقال (النقد الذاتي البناء)
وفي هذا الإطار تستوقفني فكرة أن الصراع بين العرب وإسرائيل صراع (وجود) ولا أدري ما إن كان طارح هذه الفكرة يفهم تماما ما معنى الوجود؟ فإن كان فهمه يقصد المصدر من فعل أوجد أي خلق دون سابق مثال أي مفهوم الكون وما به يكون قد أعطى هذا الصراع أبعادا أبعد بكثير مما له في الواقع أما إذا كان قصده - كما يفهم من شرحه - صراع بقاء تتكفل مجريات الصراع بالرد عليه إذ لا العرب قادرون عمليا على إفناء إسرائيل واليهود ولا إسرائيل بدورها قادرة على ما عجز عنه العرب وإن كانت إستراتيجيا تملك للقيام بالمهمة أكثر مما يملكون. والفكرة من زاوية النقد الإستشرافي الذي أتخذه منهجا نابعة من خلل بنيوي في إدراك الذات العربية والإسلامية قوامه ما أشرت إليه في المقال من استعداء للآخرين وليست بناءة بالدرجة التي نولها أكثر من ما سبق.
كما تستوقفني فكرة أخرى بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها وهي فكرة مستوحاة من الخطابات الحماسية لبعض القادة العرب الذين بلغ بهم مستوى قهر الهزائم التي ألحقتها بهم إسرائيل في فترات كانت فيها قوتها شبه متوازنة مع قوة الدول التي يستملكونها حد الثرثرة الخطابية الساذجة. فالمنطق يقول إن امتلاك الحد اللازم من القوة للدفاع عن المصالح أمر مطلوب وضروري وإن لم يكن بذلك الحد يصبح الحديث عن القوة أقرب للمزايدة منه للنبوغ والأهلية للحديث عن مشروعية طلب المصالح وفي مثل هذه الحالة أرى -وكل ذي منطق متزن يجب أن يرى معي - أن التعويل على قوة الحق أنجع من التهديد بمنطق قوة صورية أصبحت أجهزة المخابرات المتطورة تشكل حصانة فعالة ضدها.
وفي الختام وكي لا أطيل أكثر على السادة القراء أشير فقط إلى أن الدعوة لتبني فكرة الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح لا تعني ضمنا تسليم أمر أمن الفلسطينيين لإسرائيل فمنطق الطرح التقابلي الذي تنبع منه بعض الأفكار بهذا الفهم منطق مرفوض عندي جملة وتفصيلا وإنما المقصود أن إقرار الفلسطينيين بهذا المبدإ من شأنه أن ينزع فتيل الأزمة ويرسخ قناعتهم بأن إعلان دولتهم واعتراف المجتمع الدولي بها وتحديدها جغرافيا وسياسيا أكثر حماية لحقوقهم ومصالحم من وهم قدرتهم على توفير الأمن بصدإ السلاح الذي تهربه لهم إيران أو سوريا وإسرائيل لغايات لا يدركونها تماما إذ كل ما يمكن أن يفعلوه بذلك السلاح هو الاسهام في محو صورة الجيش الإسرائيلي المدجج بالسلاح في الثمانينيان في مواجهة أطفال الحجارة الفلسطينيين أو التناحر في شوارع وأزقة غزة والضفة فيما بينهم ولا أعتقد عاقلا يمكن أن يتصور أن يكون ذلك خطوة إلى الأمام على طريق تحرير فلسطين.
مقترحات من قبيل ما تقدمت به بالمقال من خطوات اقتصادية وسياسية أكثر فائدة للشعب الفلسطيني من المشاعر الجياشة التي كان أجدادنا يولدونها أشعارا غزلية وطللية رائعة ويسهم معظمنا اليوم في العزف على أوتارها بنشاز مقزز ليستمروا في تضييع حقوقنا وحقوقهم والفلسطينيون مع الأسف أكثرنا دفعا للثمن.
دمتم جميعا للمنتدى وإلى لقاء
05-13-2011, 12:11 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,317
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #9
RE: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
اقتباس:عذرا دكتور اكس.. لكن هل هناك ما يثبت صحة كلامك عن عرب الداخل؟؟؟!!
ام ان هذا مجرد توقع واستنتاج من حضرتك؟

هل يكفيك أن هذا الكلام صادر عن احدهم ام تحتاجين الى الاحصائيات الفعلية، وما اكثرها.

اقتباس:هل علينا نحن الفلسطينين ان نعيش في حالة حرب وعدم امن اجيال ورا اجيال.
الا يسعنا القول اننا طهقنا وزهقنا وان لنا ان نعيش بامن واستقرار حتى لو اضطررنا ان نقدم بعض التنازلات ؟

ارجوك بكل صدق وعقلانية ان تفكري بالتنازلات التي من الممكن ان نقدمها.
ثم اذكري لي الصورة الامنية والاستقرار التي تدور بذهنك، اكثر من ما تنعمون به في الضفة الغربية.

قضية فلسطين ليست بالبساطة التي تظنونها، فهي بالفعل قضية وجود، واسرائيل لن تسمح بوجودنا لذا فاختصروا الشماتة وسوادة الوجه، فماء الحياة بذلة كجهنم على راي عنترة.


اما كاتب المقال، فكما قلت لك سابقاً، ما تفكر فيه لا يمكن ان يُلمس واقعياً ولا بأي صورة، فرغم انك لم تتطرق الى اللاجئين ولا المخيمات ولا جغرافية الدولة المكونة من نصفين، وبالتالي ضرورة حتمية الى اقامة علاقة مع اسرائيل والتي ستتميز بالسفالة المطلقة، ولا حتى اخذت ان ما تفضلت به من رأي قد جُرِّب فعلاً وفشل فشلاً ذريعاً، وتستمر بسرد التفاصيل..
كن واثقاً تماماً ان كل ما ذكرته معروف للجميع وليس بحاجة لكل هذه التحليليات، ولكن المشكلة تكمن في ان هذا الحل مرفوض اطلاقاً، وليس من طرف واحد فقط.

والسلام
05-13-2011, 01:33 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فلسطيني كنعاني غير متصل
ِAtheist
*****

المشاركات: 4,135
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #10
الرد على: القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
يتكلم كاتب المقال و كان اوسلو لم تحصل .............

تم الاعتراف بإسرائيل مقابل دولة فلسطينية على حدود خطوط حرب 1967 ، ماذا حصل ؟؟

قالت إسرائيل ...
ممنوع لقدس فلسطينية ، ممنوع عودة لاجئين ، ممنوع جيش ، ممنوع سيادة على الحدود و المعابر الحدودية ، استمرار المستوطنات !!!

و كأنه يفترض ان رفض السلام ات من الجهة الفلسطينية فقط !!!

يعني يبدو هذا المقال خارج السياق التاريخي.
05-13-2011, 02:54 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  فصل الدين عن الدولة ضرورة دينية ودنيوية فارس اللواء 3 761 01-29-2014, 08:12 PM
آخر رد: إسم مستعار
  المدخل لإقامة النموذج الإسلامى نظام الملك 17 3,033 06-23-2012, 06:26 AM
آخر رد: نظام الملك
  السلطة الفلسطينية وهبلها! السلام الروحي 27 6,275 01-09-2012, 07:53 PM
آخر رد: السلام الروحي
  أمن الدولة اعتبر الشيعة كفارًا ومشركين fahmy_nagib 3 1,293 11-18-2011, 06:24 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  إسماعيل حسني يتحدث عن نوع الدولة التي يريدها المصريون fares 1 1,109 11-18-2011, 11:13 AM
آخر رد: طنطاوي

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS