الجملة الاولى
من قال أن العلمانية تعمل على اجتثاث جذور الدين ؟؟ العلمانية تضمن حرية الممارسة الدينية لكنها تعزلها عن التشريع و السياسة و مؤسسات الدولة. فرنسا لم تمنع بناء الكنائس و المساجد ، لكنها منعت الرموز الدينية في المؤسسات الحكومية.
أعتقد ان الجملة مقطوعة من سياق نقاش كان فيه ساركوزي.
الجملة الثانية ..
لا استغرب ابدا أن تصدر هذه العبارة من نائب جمهوري فهؤلاء متشددون للمسيحية الانجيلية ......... و هم يمثلون مثالا سيئا جدا لا يستشهد به ، و امثال هذا التيار من المسيحيين الاميركيين هو ما سيقود أميركا للخراب ، و قصة جورج بوش و حربه الصليبية في العراق ليست بعيدا عن ذاكرتنا.
بالمناسبة الكثير في لاميركا يرفضون هذه العبارة بشكل مطلق.
الجملة الثالثة ...
لا يستغرب ان تصدر العبارة من متدين ، و لكن وزير العدل الاميركي لا يطبق قوانين تنطلق من الانجيل ... بل قوانين وضعية ، اقرها المشرعون الاميركيون .
الجملة الرابعة ....
مجرد امنيات و لا تشكل خطرا ، لا تقارن بمن يريدون فرض نظام العقائدي على كل المجتمع.
الجملة الخامسة ..
الظهور مع قساوسة من قبل مرشحي الرئاسة في مجتمع فيه شريحة كبيرة من المتدينين ، امر مفهوم جدا فهو مجرد مناورة انتخابية .......... في الانتخابات الاميركية يطوف المرشحون في حملاتهم أميركا كلها و يقابلون كل من هب و دب من اجل كسب الاصوات.
الجملة السادسة ...
لا يقارن الحزب الديمقراطي المسيحي على الاطلاق بالاحزاب الإسلامية ، إلا إذا استثنينا المثال التركي و حزب العدالة و التنمية........... رغم أن الحزب الديمقراطي المسيحي يستمد كثيرا من قيمه من الدين المسيحي ، إلا انه حزب يحترم القوانين العلمانية.
الجملة السابعة ....
هذا عائد لكون بعض الولايات الاميركية ذات اغلبية متدينة ، و يشترطون ان يكون الرئيس أو المرشح رجلا مؤمنا مما تسبب بمشاكل لهوارد دين السياسي الجريء ........
مشكلة هوارد دين أنه كان صريحا معهم ، و قال بالحرف " أن إيماني ليس له علاقة بسياستي " و هذا ما سبب له المشاكل مع بعض الناخبين المتخلفين برأيي .
الجملة الثامنة ...
عبارة تعتبر عن 84 % من المجتمع الاميركي ، و لذلك برايي يجب ان تزال فهي لا تعبر عن كل الاميركيين.
ليست المشكلة أن تؤمن ، المشكلة ان تفرض إيمانك على الاخرين و تجعل الغيبيات مصدرا لقرارات تتعلق بمصالح الناس .
الخلاصة .......... غالبية هذه الجمل من أميركا ، و أميركا دولة علمانية قبل كل شيء لكنها ذات أغلبية متدينة و لذلك فهناك دائما شكل من اشكال الصدام بين العلمانية و الدين في المجتمع الاميركي.
اقتباس:إذا فكرت كويس = هتعرف إن من حق حامل الرسالة الإسلامية أن يعرض ما يعتقده نظرية إسلامية في تقييد التصرفات السياسية بالأحكام الشرعية ، وأنه ليس من حق أحد أن يصادر على حريته في ذلك ، وليس من حق أحد أن يفترض خطأ حامل الرسالة الإسلامية من غير أن يناقش ذلك بالحجة والمنطق العلمي السليم ، وستعرف أن وجود الديني في السياسة ليس بدعة ، وليس اختراعاً سلفياً إخوانياً .
أن تعرض نظريتك شيء ...... أن تفرضها على مخالفيك شيء اخر و هنا لب المشكلة مع غالبية الإسلاميين.