{myadvertisements[zone_1]}
نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
فارس اللواء مبتعد
باحث عن أصل المعارف
*****

المشاركات: 3,243
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #1
نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
بقلم/ فارس اللواء

نظرات في الفكر الأحمدي القادياني

الطائفة الأحمدية القاديانية والتي ينتمي أتباعها للميرزا"وهو لقب يدعي للعلماء"غلام أحمد ذلك الهندي الذي ادعي النبوة منذ أكثر من 100 عام، هذه الطائفة كثيرا ما شغلتنا بأفكارها التي يقولون عليها بأنها الإسلام الحقيقي والسنة الحقيقية وأن الميرزا غلام أحمد نبي مرسل لهداية البشر..

في البداية أود التوضيح بأن هذا المقال ليس ردا علي أقوالهم فما أكثر من ردوا عليهم من المسلمين وبينوا للناس شذوذهم وعوار أفكارهم، ولكننا في هذا المقال سنخوض بإذن الله في طريقة تفكير هؤلاء الناس، فبعد ثورة الإتصالات أصبح بإمكان الفرد وبضغطة زر أن يحصل علي كافة المعلومات حول هذه الطائفة والتي سيتحدد بناء علي ما سيتم طرحه والبحث عنه من قِبل الأفراد ،هل هؤلاء مسلمين أم غير مسلمين، هل يفكرون بطريقة صحيحة أم خاطئة..

أولا: إن ادعاء النبوة كفيل للخروج من ربقة الإسلام ولكن الأحمديون يقولون بأن ختم النبوة ليس بمعني آخر الأنبياء إنما هو بمعني أفضلهم ويستدلون ببعض تفسيرات اللغة التي تشير إلي معني خاتم، وفي هذا الأمر مسار فكري شاذ لجأ إليه هؤلاء الناس، إذ لو صح أن المعني الحصري لكلمة خاتم هو الأفضل لكان لزاما عليهم تجاوز المعني الأصيل لكلمة خاتم وهي آخرهم...وبهذا يُنشئون لغة عربية جديدة وتعبيرات جديدة سيضطرون إليها فيما لو كان تأويلهم خاطئا لأنه وباحتمال خطأهم يكونون كفارا بالإسلام....بمعني أن العقائد هي أغلي ما في حياة الإنسان ومن أجلها يعيش، فلو سلم الإنسان حياته في الدنيا والآخرة هكذا وبمنتهي السهولة لتأويل نسبي غير قاطع ولا صريح فأقل ما يُقال علي هذا الإنسان أنه ساذج وأحمق...فالأديان ثوابت وقطعيات ولا مجال فيها للنسبية.

ثانيا: هم يعتقدون بأن المسيح عليه السلام مات وأنه لن ينزل وهم في ذات الوقت يعتقدون بأن نبيهم غلام أحمد هو المهدي والمسيح في نفس الوقت ويستدلون بنصوص الأثر التي تشير إلي قدوم المسيح مخلصا آخر الزمان، وبغض النظر عن خلاف المسلمين في هذا الأمر فقد قرأت خلافا حول النزول والموت ولكن سأشير إلي طريقة تفكير هؤلاء الناس والتي تعبر عن سطحية شديدة لا يرقي إليها العقل المسلم في انحطاطها وتبعثر أفكارها.

1-إن قولهم بأن المسيح هو المهدي قائم علي أثر نبوي ضعيف قيل بأنه مُنكر، ولكن حتي لو صح فهو دليل علي فساد عقولهم إذ ما الذي يُجبرهم علي الإيمان بهذا في ظل احتمالية الخطأ فكافة المسلمون والمحققون يهدمون هذا الأثر النبوي ويقولون عنه أن شاذ وسنده غير مقبول حتي من قبل مولد الميرزا غلام أحمد، فلو اعتددنا بصحته فأكثر ما يُقال عليه بأنه صحيح ولكنه قابل للخطأ، وبالتالي لا يُبني عليه أًصل اعتقادي.

2-وبناءا عليه فيلزمهم القول بأن الميرزا غلام احمد هو نفسه سيدنا عيسي بعد نزوله وبهذا يثبتون أنه لا زال حيا، إذ القرآن قد حكم بأنه لا بعث بعد الموت في الدنيا ولكن في الآخرة، ولو آمنوا بذلك فقد هدموا دينهم بكل بساطة.

3-لو آمن أحمدي بموت المسيح وعدم نزول أي مخلص يوحي إليه بالرسالة آخر الزمان فهذا ضرب لعقيدتهم، ولو آمن أحمدي بموت المسيح ونزول المخلص فمن ذا الذي يعرفه ويجتمع إليه الناس فلو قالوا عرفناه فمن ذا الذي يحكم، فلو افترضت الضلال فيمن لم يبايع فهذا ضرب لوحدة الأمة، والنبي صالحا مصلحا ودعوته إن نتج عنها أي فتنة فهي دعوة فاسدة ولا ريب.

4- لو آمن أحمدي بموت المسيح وفي ذات الوقت يعتقد بأن المسيح هو المهدي فعلي أي رسالة سيبني بها دعوته هذا المسيح فإن لم يأتي بجديد نافع فقد انتُفيت الحجة من وراء وجوده، والثابت أن هذا النبي المزعوم لم يأتي بجديد في إطار الفكر الإسلامي بل جل ما دعا إليه من التجديد هو بذاته ما دعا إليه المجددون من كافة التيارات والمذاهب الإسلامية.....وبهذا أصبح مقلدا لا مُجددا...رائدا من رواد الفكر وليس مفكرا والفارق بينهم هو الفارق بين المقلد صاحب فكرة نسخ الأفكار وادعاء صناعتها والقيام عليها وهو بالأصل مقتبسها عن آخرين وعدم أمانته كانت كفيلة لعدم التصريح وفي ذلك إشارة إلي حب الرياسة والإنتصار للذات عند هذا النبي المزعوم..

ثالثا:يستدل الأحمديون علي نبوة غلام أحمد بظاهرة فلكية ترتبط بكسوف الشمس وخسوف القمر، والبناء علي فكرة فلكية والبناء عليها للقطع في الدين لمنتهي السذاجة..فلو كانت أمرا فرعيا كانشقاق القمر لرسول الله وما دار حولها من إثبات ونفي فهذا مقبول لأن الإيمان بهذه الحادثة لا يترتب عليها كفر أو إيمان ذلك لكونها خاضعة لتأويل القرآن الكريم واحتمالية الخلاف، أما الأحمديون فيبنون أصل معتقدهم علي ظاهرة فلكية هي الدليل القاطع علي صحة رسالة نبيهم ويُبين لك سذاجة تلك الفكرة أن هذه الظاهرة الفلكية غير مرتبطة بالأشخاص لكونها في السماء قد تُأول علي أكثر من وجه،أيضا فأًصل هذه الفكرة هو أثر عن النبي صلي الله عليه وسلم في شأن المهدي ثَبت ضعفه ، ولكن حتي باحتمالية صحته فهذا ليس دليلا لكونه قابل للنسبية وقابلية هذه الفكرة للنسبية تطيح بها من دائرة الأديان إلي دائرة الهرطقات والخزعبلات..ذلك لأن الأديان ثوابت وقواطع لا مجال فيها للنسبيات..

رابعا: يستدل غلام أحمد علي نبوته بأنه مرسل لمحاربة المسيخ الدجال الذي ظهر للناس وقال عنه أنه هو الغرب وأمريكا، وبهذا جعل المخلص فردا والمسيخ الدجال أمة من الأمم وهذه فكرة في منتهي السطحية فلماذا جعلت المهدي شخصا والمسيخ أمة بينما نري أمما مستضعفه تقاوم هذا المسيخ الدجال –بزعمك- وتنتصر عليه في معارك أخري.....إن الإيمان بهكذا فكرة دون إخضاعها للسؤال والتمحيص لمنتهي السذاجة والضحك علي العقول..

خامسا:يري الأحمديون بطلان وجود الجِن كمخلوق من غير مادة خلق الإنسان، وأن الجن المقصود بهم في القرآن هم بشر ولكنهم سابقين ولا حقين للموجود منهم،وفي هذا تكذيب صريح للقرآن الكريم ولكن أيضا بغض النظر عن هذه الفكرة الساذجة أيضا والرد عليها "شرعيا" فعالم الميتافيزيقيا هو عالم غير مشهود والخوض فيه ينتهي بالفرد إلي العدمية، أما كونهم يفسرون الجِن بأنهم بشر فكيف ذلك وهم يؤمنون بأن إبليس من الجن وفي ذات الوقت أمره الله للسجود لآدم فعلي حد قولهم فإن الله خلق بشرا قبل سيدنا آدم وأن الجن هم هؤلاء البشر، فلماذا أيها الأحمديون ينادي الله الإنس في القرآن بخطاب متكرر"يابني آدم" فلو قلت أن آدم بشرا ولكنه ليس أول البشر فهذا يلزم بأن يكون الخطاب المقابل الموجه للجن يكون مصحوبا بأول الجِن فلو كان إبليس علي سبيل المثال لرأينا الخطاب"يابني إبليس" أو" يابني شمهورش"....هذ فكرة أيضا في منتهي السذاجة ولا أتصور كيف لإنسان أن يفكر بهذه الطريقة..

.فالخطاب الموجه للجن في القرآن مصحوبا بإيضاح جِنسهم ولم يحدث أن جاء خطابا لهم أو عنهم مصحوبا بفرد منهم...دعنا أيها القارئ الكريم من أدلة وجود الجن فهي قاطعة ولا مجال فيها للخلاف عند كل من آمن بنبوة رسول الله، ولكن هؤلاء الأحمديون يسعون لإثبات نبوة نبيهم فيضطرون لمخالفة المعقول والمنقول أيضا حتي وصل بهم لإنكار المحكم من القرآن وفي ذات الوقت يؤمنون بصحة الأثر النبوي الضعيف لكونه يثبت-علي حد زعمهم- نبوة نبيهم..أرأيتم أكثر من هذه سذاجة وسطحية؟!

سادسا:يري الأحمديون بأن رسالة نبيهم ودينهم لا تنسخ رسالة الإسلام، بينما في تأويلاتهم القرآنية والتي تبدو أنها تأويلات باطنية ينكرون فيها المسلمات والحقائق قبل أن يتجهوا إلي تجديد الفكر والثقافة ، كمثال إنكارهم للجن والقول علي إبليس أنه بشرا وليس جانا، بالإضافة إلي إسقاط فريضة الجهاد، بالإضافة إلي زرعهم الشقاق بين المسلمين، فلو كانوا بحق غير ناسخين للإسلام -كما يتهربون في دعاويهم- لحرصوا علي ألفة القلوب وتوحيد الصفوف لمواجهة من يسمونه المسيخ الدجال المعروف لديهم بأنه الغرب، أو ادعوا علي أنفسهم بأنهم مجددون فحسب كي لا تطالهم أسهم التكفير والفتنة وهم من أخضعوا عقولهم لنسبية العقائد في تصرف صبياني لا يرقي إلي تميز العقل البشري..

-نشير إلي أن المتعلقات الفكرية بعقائدهم وثقافتهم كثيرة ولم يحضرني إلا هذه الأفكار والتي أراها لديهم رئيسيات لا يصح تجاوزها، أيضا فأي مناقشة أو حوار عقلاني يتطلب أولا الاتفاق علي أطر مشتركة قبيل البحث لأهمية ذلك في إبراز الأفكار الجيدة ومحاصرة الأفكار الباطلة، هذه الأُطر ليس فرضيات ترقي للشروط ولكنها متطلبات الهدف منها الصدق والوصول للحقيقة...وأي حوار مع الأحمديين بهذه الأطر سينتج هدما لعقائدهم إذ الرئيسيات لديهم مُنكرة وفساد الفكرة أدي بهم إلي التعصب لفكرة عقائدية قابلة للنسبية مع من يعدونهم مسلمين وهنا تأتي الأهمية..

فلو كانت تلك الدعوة وهذه النبوة وسط مجتمع مسيحي لجاز لنا قبولها علي الأقل فالنسبية لدي المسيحيين منعدمة وكل مسيحي يعتقد بأن دينه الحق، وهذه الدعوة الأحمدية –بحالها الآن-لو كانت وسط مجتمع مسيحي فهي في مجال القطعي أمام القطعي، أي دين مقابل دين..أما دعوتهم وسط المسلمين وقولهم بأنهم مسلمون ويهدمون أصلا واحدا من الأصول فهم بذلك يهدمون الإسلام برمته في قلوبهم قبل أن يهدموه في مجتمعاتهم فلو صرحوا بأنهم غير مسلمين جاز لنا مناقشة أفكارهم شأنها كشأن بقية الأفكار الناقدة للإسلام او الدين بشكل عام، أما ادعائهم الإسلام مع تلك التأويلات السطحية للمحكم من النصوص فلا يجوز لنا الإعتداد بإسلامهم فهم أنفسهم أقروا بأنهم غير مسلمين عبر إنكارهم للمسلمات والحقائق وهي دعوة بحق إن جاز لنا التعبير ستكون مُدخلا لدي معتنقيها لتطوير عقائهم للإعتقاد بما هو أبشع...والقادم لديهم أسوا إن لم يُحكموا عقولهم قبل قلوبهم..

أخيرا كان بإمكاننا إحالة القارئ الكريم لُكتب أو أبحاث أو مراجع ترد علي هذه الطائفة ونكتفي بذلك، ولكننا أحببنا الإشارة إلي طريقة من طرق تفكير الإنسان فعن طريق تلك الأفكار الساذجة بني الميرزا وأتباعه دينا يعتقدون بأنها فكرة مُجددة للفساد القائم، والحق أنهم لو اتبعوا العقل قبل النقل لتوصلوا إلي سطحية تفكيرهم واستدلالاتهم الإختزالية لعقائدهم.

المصدر/ مدونتي ميدان الحرية والعدالة
11-03-2011, 06:55 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الفكر الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,191
الانضمام: Oct 2009
مشاركة: #2
الرد على: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
بداية سورة النحل : (أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملآئكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إلـه إلا أنا فاتقون)
وليس أنزل , شاء
. فعل مضارع مستمر وليس ماضي !

الموضوع: المعنى الحقيقي لـ (خاتم النبيين) , ( منقول ) :

إن حادث وفاة سيدنا إبراهيم ( إبن الرسول محمد ) وقع بحوالي أربع سنوات بعد نـزول آية خاتم النبيين كما بيّنّا، ولا بد أن يكون العلماء الآخرون أيضا قد انتبهوا إلى هذا الأمر وقرؤوا ما رواه علي , فماذا يستنبط العلماء من ذلك؟

أولاً: إليكم ما قاله العلامة ملا علي القاري - رحمه الله:
"ومع هذا لو عاش إبراهيم وصار نبيا، وكذا لو صار عمر نبيا لكانا من أتباعه عليه الصلاة والسلام كعيسى والخضر وإلياس عليهم السلام. فلا يناقض قولَه تعالى: (وخاتم النبيين) إذ المعنى أنه لا يأتي نبي بعده ينسخ ملته ولم يكن من أمته." (الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة لملا علي القاري ص192 دار الكتب العلمية بيروت)

ثانيًا: تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"قولوا خاتم النبيين، ولا تقولوا لا نبي بعده."
(الدر المنثور للسيوطي ج 6 ص618 الطبعة الأولى عام 1983م دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت)
لماذا رأت عائشة رضي الله عنها حاجة إلى هذا الشرح والإيضاح؟ من الواضح جليا أنها خشيت أن يسيء البعضُ فهمه، وكانت تعرف أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد من "لا نبي بعدي" أنه لن يكون بعده نبي من أي نوع.

ثالثًا: ويورد الإمام ابن قتيبة - رحمه الله - قول عائشة رضي الله عنها، ويعلق عليه ويقول:
"وليس هذا من قولها ناقضا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا نبي بعدي، لأنه أراد لا نبي بعدي ينسخ ما جئت به."
(كتاب تأويل مختلف الأحاديث ص127 دار الكتاب العربي بيروت)

رابعًا: ويقول الإمام محمد طاهر (المتوفى عام 986 هـ) أحد الصلحاء المعروفين، في شرح قول السيدة عائشة رضي الله عنها:
"هذا ناظر إلى نـزول عيسى، وهذا أيضا لا ينافي حديث "لا نبي بعدي"، لأنه أراد لا نبي ينسخ شرعه."
(تكملة مجمع بحار الأنوار، لمحمد طاهر الغجراتي، ص 502)

خامسًا: يشرح الشيخ عبد الوهاب الشعراني (المتوفى 976 هـ) حديث "لا نبي بعدي" ويقول:
"فقوله صلى الله عليه وسلم "لا نبي بعدي ولا رسول بعدي"، أي ما ثمّ مَن يشرع بعدي شريعة خاصة."
(اليواقيت والجواهر للشعراني ج 2 ص 35 دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت 1900م)

سادسًا: وقال شارح "مشكاة المصابيح" محمد بن رسول الحسيني البرزنجي: "ورد "لا نبي بعدي" ومعناه عند العلماء أنه لا يحدث بعده نبي بشرع ينسخ شرعه."
(الإشاعة لأشراط الساعة ص149 دار الكتب العلمية بيروت)

سابعًا: ويقول الشيخ ولي الله شاه الدهلوي رحمه الله:
"فعلِمنا بقوله عليه الصلاة والسلام: لا نبي بعدي ولا رسول، وأن النبوة قد انقطعت والرسالة، إنما يريد بها التشريع."
(قرة العينين في تفضيل الشيخين لولي الله الدهلوي ص319 المكتبة السلفية شيش محل رود لاهور باكستان)

ثامنًا: وقال الحافظ محمد برخوردار (وهو ابن الشيخ نو شاه غنج قدس الله سره، إمام المدرسة النوشاهية القادرية) بهامش كتاب "النبراس" للعلامة عبد العزيز الفرهاري - شارحًا الحديث "لا نبي بعدي":
"والمعنى لا نبي بنبوة التشريع بعدي، إلا ما شاء الله من الأنبياء الأولياء." (شرح لشرح العقائد المسمى بالنبراس، ص445 مكتبة رضوية لاهور)

تاسعًا: ويقول السيد نواب نور الحسن خان بن نواب صديق حسن خان:
"الحديث "لا وحي بعد موتي" لا أصل له، غير أنه ورد "لا نبي بعدي"، ومعناه عند أهل العلم أنه لن يأتي بعدي نبي بشريعة تنسخ شريعتي."
(اقتراب الساعة ص162)

عاشرًا:يقول الصوفي المعروف الإمام عبد الوهاب الشعراني:
"اعلم أن النبوة لم ترتفع مطلقا بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما ارتفع نبوة التشريع فقط."
(اليواقيت والجواهر ج 2 ص 35 دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت عام 1900م )

أما الشاه ولي الله الدهلوي فيقول:
"وخُتم به النبييون.. أي لا يوجد من يأمره الله سبحانه بالتشريع على الناس."
(التفهيمات الإلهية، ج2 ص85 بتصحيح وتحشية الأستاذ غلام مصطفى القاسمي، أكادمية الشاه ولي الله الدهلوي حيدر آباد باكستان)

ويقول الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي:
"فالنبوة سارية إلى يوم القيامة في الخلق وإنْ كان التشريع قد انقطع. فالتشريع جزء من أجزاء النبوة."
(الفتوحات المكية ج 3 ص 159، الباب الثالث والسبعون في معرفة عدد ما يحصل من الأسرار للمشاهد مكتبة القاهرة بمصر عام 1994م)
ويتابع فيقول:
"فإن النبوة التي انقطعت بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هي نبوة التشريع، لا مقامها، فلا شرع يكون ناسخا لشرعه صلى الله عليه وسلم، ولا يزيد في حكمه شرعا آخر. وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم: إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي. أي لا نبي بعدي يكون على شرع يخالف شرعي، بل إذا كان يكون تحت حكم شريعتي، ولا رسول أي لا رسول بعدي إلى أحد من خلق الله بشرع يدعوهم إليه. فهذا هو الذي انقطع وسدّ بابه، لا مقام النبوة."
(المرجع السابق ص4)

يقول الشيخ بالي أفندي (المتوفى 960 هـ):
"فخاتم الرسل هو الذي لا يوجد بعده نبي مشرع."
(شرح فصوص الحكم ص56 المطبعة النفيسة العثمانية، 1309هـ)

يقول السيد عبد الكريم الجيلي:
"فانقطع حكم نبوة التشريع بعده، وكان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، لأنه جاء بالكمال ولم يجئ أحد بذلك."
(الإنسان الكامل ج 1 ص 115 الطبعة الثالثة عام 1970م شركة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر)

ويشرح الشيخ محمد وسيم الكردستاني مفهوم خاتم النبيين ويقول:
"... معنى كونه خاتم النبيين هو أنه لا يُبعث بعده نبيٌّ آخر بشريعة أخرى."
(حاشية الشيخ محمد وسيم الكردستاني على "تقريب المرام في شرح تهذيب الكلام" للشيخ عبد القادر الكردستاني، ج2 ص233 المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر سنة 1319هـ)

أما الإمام الرباني الشيخ أحمد السرهندي (المتوفى 1034هـ)، أحد الأقطاب وأولياء الله الكبار حسب اعتقاد أهل السنة بالقارة الهندية، فيقول ما تعريبه:
"إن حصول المتبعين على كمالات النبوة عن طريق الاتّباع والوراثة بعد بعثة النبيّ صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل - عليه وعلى جميع الأنبياء والرسل الصلوات والتحيات - لا ينافي كونه خاتم النبيين، عليه وعلى آله الصلاة والسلام، فلا تكن من الممترين."
(مكتوبات الإمام الرباني، الدفتر الأول مكتوب301 ج5 ص141 مطبعة منشي نول كشور في لكهناؤ بالهند)

يقول الصوفي المعروف محمد بن علي الحسن الحكيم الترمذي (المتوفى عام 308 هـ):
"فإن الذي عَمِيَ عن خبرِ هذا يظنّ أن خاتم النبيين تأويله أنه آخرهم مبعثا. فأي منقبة في هذا؟ وأي علم في هذا؟ هذا تأويل البُلْهِ الجَهَلة."
(كتاب ختم الأولياء، ص341 المطبعة الكاثوليكية بيروت 1965م)

ويقول المولوي محمد قاسم النانوتوي مؤسس مدرسة "ديوبند" الشهيرة بالهند:
"العامة يرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين بمعنى أن زمنه كان بعد الأنبياء السابقين وهو آخر الأنبياء كلهم. غير أن أهل الفهم يدركون جيدًا أنه ليس في التقدم أو التأخر من حيث الزمن أية فضيلة في حد ذاته. لو كان الأمر كما يظن العامة فكيف يصح أن يقول الله تعالى في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم: (وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ؟) أما إذا لم نعتبر قوله تعالى هذا مدحًا، ولم نعتبر هذه المنـزلة ثناءً، فقد يصح أن يكون مفهوم خاتم النبيين بمعنى التأخر الزمني. ولكنني أعرف أن هذا الكلام لن يروق لأحد من أهل الإسلام."
(تحذير الناس لمحمد قاسم النانوتوي ص4-5 مطبعة دار الإشاعة أردو بازار كراتشي باكستان)

ويقول السيد أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكهنوي:
"لا يستحيل وجود نبي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده، بل يمتنع أن يكون بشريعة جديدة."
(أثر ابن عباس في دافع الوسواس ص16 الطبعة الثانية مطبعة يوسفي فرنغي محل لكهناؤ الهند)

ويصرح بأن ذلك ليس اعتقاده هو فحسب، بل ما زال علماء أهل السنة أيضا يصرحون بذلك، فيقول:
"ما زال علماء أهل السنة يصرّحون أنه لا يمكن أن يكون في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم نبي بشريعة جديدة، فإن نبوته صلى الله عليه وسلم عامة. فالنبي الذي يكون في عصره صلى الله عليه وسلم يكون تابعا للشريعة المحمدية."
(مجموعة الفتاوى لمحمد عبد الحي اللكهنوي ج1 ص17 مطبعة ايجوكيشنل بريس كراتشي باكستان)

فترى أن العلماء القدامى الربانيين والسلف الصالح ظلوا على الدوام يستنبطون نفس المعنى
حديث اللبنة الأخيرة
هلم ننظر الآن في حديث أخير كثيرا ما يقدمه الفهم التقليدي للاستدلال على ما ذهب إليه:
"عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل قصر أحسن بنيانه، فترك منه موضع لبنة. فطاف به النظّار يتعجبون من حسن بنيانه إلا موضع تلك اللبنة... فكنت أنا سددت موضع تلك اللبنة، فتم بي البنيان وخُتم بي الرسل. وفي رواية قال: فأنا اللّبنة وأنا خاتم النّبيّين."
(البخاري كتاب المناقب، مسلم كتاب الفضائل، الترمذي كتاب المناقب، ومسند أحمد بن حنبل، كنـز العمال: تتمة الإكمال من فضائل متفرقة تنبئ عن التحدث بالنعم)

إن أنصار الفهم التقليدي يستنتجون من هذا الحديث أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان مجرد اللبنة الأخيرة في هذا القصر المشيد سابقا! إن النظر إلى النص
بسطحية لا شك سيعطي هذا المعنى، ولكن هل يمكن القبول بهذا المعنى الذي ينال من مقام الرسول صلى الله عليه وسلم!.
ولننظر ماذا قال اثنان من كبار علماء السلف الصالح حول هذا الحديث. يقول العلامة ابن حجر العسقلاني في شرحه:
"فالمراد هنا النظر إلى الأكمل بالنسبة إلى الشريعة المحمدية مع ما مضى من الشرائع الكاملة."
(فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني كتاب المناقب، باب خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم)

كذلك فإن العلامة ابن خلدون يقول في هذا الصدد:
"فيفسرون خاتم النبيين باللبنة التي أكملت البنيان. ومعناه النبي الذي حصلت له النبوة الكاملة." (مقدمة ابن خلدون ص300 المكتبة العصرية سيدا بيروت عام 1988) وهكذا فإن أنصار الفهم التقليدي يريدون أن يجعلوا الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد لبنة واحدة في قصر كبير، بينما المفهوم الشامل للخاتمية يجعله صلى الله عليه وسلم القصر كله ويجعله مكمل البناء ومتممه ومالكه.

حديث "إني آخر الأنبياء"
أما الذين يحتجون بالحديث الذي يقول: "إني آخر الأنبياء"، فلا بد أنهم يعلمون جيدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه قد بين معناه في الجملة التالية من نفس الحديث.
إذ الحديث الكامل هو كالآتي: "إني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد" (مسلم كتاب الحج، وسنن النسائي كتاب المساجد). فهل يعني ذلك أنه لم يُبْنَ في الإسلام أي مسجد بعد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ عقيدة السلف الصالح في "خاتم النبيين".

إن مفهوم خاتم النبيين الذي نتبناه هو المفهوم القرآني ومفهوم الحديث الشريف ومفهوم علماء الأمة وصلحائها من السلف، وسنذكر فيما يلي بعضا من أقوال علماء الأمة وصلحائها ممن يفسرون "خاتم النبيين" بأفضلهم، وينقضون تفسيره بآخرهم مبعثا.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 11-03-2011, 10:29 PM بواسطة الفكر الحر.)
11-03-2011, 10:27 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات: 2,553
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #3
الرد على: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
إذا لم يكن في المنتدى احمدي يرد عليك، فلامعنى لطرح الموضوع، إذ تصبح المُدعي والحكم في نفس الوقت. وفي غياب المُدعى عليه لايجوز الاستفراد بالساحة وتوزيع تعابير السذاجة والتكفير بدون حضور المتهم على الاقل.
1-2-3- ان المسيح ليس صفة لعيسى وحده، إذ يمكن ان يوجد عدد لانها له من المسيح او يسوع المسيح لانها صفة وليست اسم، فالمسيح لايموت وانما عيسى الذي يموت، ولها بالذات سيعود المسيح في الفكر اليهودي والمسيحي ، بل وحتى في الفكر الاسلامي بعد تغير المسيح الى المهدي لسوء فهم محمد للمصطلح. والاسلام ايضا يتكلم عن مجدد كل مئة عام، وعلى خلفية هذه الفكرة يختفي مؤسس الوهابية.
4-لايجوز نفي الاحمدية انطلاقا من " التقليد" لان التقليد قام به محمد ايضا، حتى التوحيد يهودي المضمون.
5- رفض مبررات الاحمدية، التي لااعرفها ولكن انطلاقا من ماتفضلت انت به، لانها ساذجة ومضحكة في نظرك لايمكن اعتبارها حجة، لان الكثير من معتقداتك يعتبرها الاخرين ساذجة ايضا، فهل قبلت انت بهذا حجة عليك؟
6- تعتبر تكذيبهم لفكرة الجن بطريقة ظاهر القرآن امر مرفوضا، على الرغم من ان القول بالجن امرا ساذجا ومضحكا في نظر الكثيرين. ولكن الاصل انهم ينطلقون من تأويل النص، وهذا حقهم الشرعي، وإلا من هو الحكم بصحة القراءة بينكم؟ ومن الذي يتحمل الوزر في حالة خطأ التفسير ونحن نعلم ان المسؤولية فردية عند الله؟

لكل ذلك اعتقد انه ليس من حق احد التتدخل في شؤون معتقدات الاخرين، فالحكم لله وحده والوطن للجميع


11-03-2011, 10:57 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فارس اللواء مبتعد
باحث عن أصل المعارف
*****

المشاركات: 3,243
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #4
RE: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
الزميل سردست

1-عالم النت مفتوح ولكل أحمدي حق الرد علي ما جاء في المقال، يكفي ان النادي حرية الرأي فيه مكفولة، ومع هذا فعلي حد علمي أعتقد بأن هناك أحمديون في النادي ومنهم الزميل"غالي"...ولكن لو أردت أن ترد نيابة عنهم فلا مانع...

2-الكفر ليس مذمة بل هو حكم شرعي لكل من لا يؤمن بأصل واحد من الأصول التي يُبني عليها الدين، أنت لو كنت ملحدا أو لا دينيا لا يحق لأحد يؤمن بالرب أو بالدين بأن يقول علي نفسه ملحدا أو لا دينيا، ففي نظرك بأن دينك"بمعني فكرك" هو الحق ، لذا فليس من حق هذا الإنسان التشريف بالإلحاد أو باللادينية..

3-الكفر ليس معناه القطع بالنار فهذا في علم الله ورحمة والله وسعت كل شئ، ولن نسير كالجهلاء الذين يمسكون مفاتيج الجنة بأيديهم..

4-وجود المجدد في الإسلام أمر حتمي بوحي كوحي الله لجميع الخلائق وليس وحي رسالة كما يعتقد الأحمديون.

5-المسيح في القرآن يعني سيدنا عيسي ولا تأويل للإسم، وما وُرد في شأن المسيح ومواجهته للدجال مقصود به النبي عيسي وليس المهدي......كما أن الأثر القاضي بأن المهدي هو المسيح هو أثر منكر ولا أصل له ولا سند..ولكن رغم ذلك أتحفظ علي عقيدة نزول سيدنا عيسي آخر الزمان فهذه العقيدة أراها تسببت في نشوء روايات وعقائد تخلص إلي عدم ختم رسول الله للوحي وللنبوة كما أسلف الزميل الفكر الحر في عرضه لبعض منها، ولكننا سقنا هذه الفكرة-في معرض المقال- كي أناقش تفكير هؤلاء البشر ليس أكثر..

6-قياسك علي نسخ شريعة محمد لشريعة المسيح للإستدلال به علي إمكانية صحة دعوة الميرزا يسوده الإضطراب، فالميرزا يقول علي نفسه مسلم ويستدل بالقرآن ولم ينزل بكتاب جديد...فلو كان مُنزل بكتاب جديد يضاهي به القرآن مع حضور تبشير القرآن بهذا النبي لكان لنا أن نفكر في صحة الامر من عدمه..هنا حضر الشك وعليه فلابد من البحث...ولكن في تلك الحالة لا وجود للبحث فالأمر شديد الوضوح.

7-الإعتقاد بوجود الجن في الشريعة الإسلامية هو اعتقاد يسلم لما جاء في النص الصحيح والمتواتر في القرآن، والشعور بالجن معدوم لأن علومة من الميتافزيقيا ولا غرابة إن قلت لك بأن علوم الجن "جميعها" والبحث فيها ستؤدي إلي العدمية، نعلم أن بعض منكري الجِن يستدلون أحيانا ببعض الآثار التي وردت في معاملات مباشرة بين المادة والجن ليثبتوا بأنه الإسلام به تناقض، والحق في ذلك أنك لو أخضعت هذه الروايات للتحقيق لوجدتها لا تصح عن رسول الله كأكل الجن الروث والعضم مثلا...أنا لا أؤمن بصحة أثر كهذا لتضاده مع العلم وقفزا علي علم بيئة كل مخلوق من مخلوقات الله.
11-04-2011, 12:06 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حامد علوان غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 294
الانضمام: Jul 2010
مشاركة: #5
الرد على: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
يا أعزائي ...لو وُلد القذافي قبل 2000 عام لأصبح نبي زمانه وكتابه الأخضر أصبح الكتاب المقدس ....!

هكذا هو حال عقول معظم البشر....وأسفاه....!
11-04-2011, 12:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حامد علوان غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 294
الانضمام: Jul 2010
مشاركة: #6
الرد على: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
يا أعزائي ...لو وُلد القذافي قبل 2000 عام لأصبح نبي زمانه وكتابه الأخضر أصبح الكتاب المقدس ....!

هكذا هو حال عقول معظم البشر....وأسفاه....!
11-04-2011, 12:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فارس اللواء مبتعد
باحث عن أصل المعارف
*****

المشاركات: 3,243
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #7
الرد على: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
ولكن القذافي لم يؤثر حتي فيمن حوله
11-04-2011, 01:27 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
جمال الحر غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 490
الانضمام: May 2009
مشاركة: #8
و لعذاب الآخرة أشد و أخزى يا سامح محمد عسكر
السلام عليكم .

وجدت مقال الأخ سامح محمد عسكر صدفة في منتديات عديدة .فدخلت منتدى الملتقى الإخواني .و طرحت ردا على هذه القصاصة الآثمة المبنية على الكذب .

و كانت النتيجة , أن تم حظر حسابي في ملقتى الإخوان .

و تم أيضا حذف مقال المسكين أبي مالك المصري .

حيث لم يستطع هو نفسه الدفاع عن طرحه الكاذب و اختفى فجأة من هول خزيه .


رابط الرد المفحم على نظرات الأخ سامح محمد عسكر الآثمة :


http://vraiesunnaetjamaa.forumalgerie.ne...topic#1564
11-09-2011, 06:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فارس اللواء مبتعد
باحث عن أصل المعارف
*****

المشاركات: 3,243
الانضمام: Dec 2010
مشاركة: #9
الرد على: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
طب طالما هي قصاصة آثمة مبنية علي الكذب بترد عليها ليه؟؟!..كان يكفي إظهار عوارها دون الرد

أيضا أنت تكذب كثيرا.ادعيت علي أنني حظرتك من موقعي وهذا لم يحدث، ادعيت علي أنني إقصائي وهذا افتراء فلو كنت اقصائيا لحظرتك..أيضا موضوعاتك محفوظة في الموقع وفور تعهدك بالنقاش سنطرحها مرة أخري ودعك من سياسة طرح الموضوعات الكثيرة للتشغيب ولخص أفكارك جميعها في موضوع واحد...

من الممكن أن أنظم حوارا بينك وبين الأخ راجي يوسف في موقعي"شبكة محبي الأزهر الثقافية" وسأعطيك كافة الضمانات ولكن بثلاثة شروط وأظنها سهلة

1- أن ترد علي الأفكار جميعها ولا تقفز علي فكرة واحدة

2-لا تشخصن الحوار

3-أن لا تتحدث باسم الجنة والنار....

وأخيرا من الممكن أن أكمل حواري معك ولكن الإمكان قد يبدو -أحيانا-غير متاح،فمعرفتي بك أن لا تناقش ولو نجح حوارك مع الأخ راجي يوسف سأكمل معك حواري الخاص بالمقال.....

أخيرا الرابط المطروح منك ليس ردا علي المقال إنما هو عرض لنقاش بينك وبين أحد الاعضاء..فلو كان لديك ردا -موضوعيا-علي المقال فتفضل به علي الرحب والسعة.......
11-10-2011, 07:56 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
جمال الحر غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 490
الانضمام: May 2009
مشاركة: #10
الرد على: نظرات في الفكر الأحمدي القادياني
الرد على فارس اللواء الأخ سامح محمد عسكر :

كل ما يتعلق بالجماعة الإسلامية الأحمدية : عقائد كتب , مفاهيم..ردود على الشبهات
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

أرجو أن يسمح لي الإخوة في هذا المنبر الحر أن أطرح هذا الموضوع كرد على مقال الأخ سامح محمد عسكر بعنوان (( نظرات في الفكر الأحمدي)).

و في البداية , لا يفوتني أن أذكر الأخ سامح أن الفكر الإسلامي الأحمدي اليوم هو حصيلة أكثر من 120 سنة من البحث و التفكر و التمحيص و التحليل .

و نتيجة هذه المدة الزمنية الطويلة , مئات الكتب القيمة , التي لا أرى من الإنصاف أن تكون نظراتك فيها عبارة عن مقال من صفحتين أو ثلاث صفحات .

يكفيك أن كتب المسيح الموعود عليه السلام تقارب المئة كتاب .منها ما يربو عن ال 20 كتابا بلغة العربية بليغة راقية رائعة.أعترف أنا العربي أنني وقفت عاجزا عن فهم نسبة كبيرة من الكلمات العربية التي لم أعرفها إلا من كتبه عليه السلام.
فيكفيك أن تلقي نظرة على كتاب سيرة الأبدال , حتى تشعر أننا نحن الأعاجم و ليس هو .

إلى كل القراء المنصفين العادلين الذين لا يحكمون عن شيء إلا بعد معرفته و من مصادره , أهدي هذا الرد على نظرات الأخ سامح محمد عسكر , سائلا الله تعالى أن يشرح صدره للإسلام الصحيح .حيث لا شرك و لا خرافة و لا إرهاب و لا كراهية لأحد .
حيث الحب للجميع .

---------

كل ما يتعلق بالجماعة الإسلامية الأحمدية.عقائد , كتب .....
الجماعة الإسلامية الأحمدية أهل السنة و الجماعة بحق .

عقيدتنا في الله تعالى :

نعتقد بأن الله عزّ وجل حق، ووجوده حق، وأن الإيمان به اعتراف وإقرار بكبرى الحقائق جميعا، وليس مجرد اتباع للأوهام والظنون. ونؤمن بأنه عزّ وجل واحد لا شريك له في الأرض ولا في السماء، وكل ما عداه مخلوق ليس إلا. لم يلد ولم يولد، وليس له أم أو زوجة أو أخ أو أخت، هو الأحد المنفرد في توحيده وتفريده.

كما نؤمن بأن الله قدوس ومنـزه عن كل عيب، وأنه الجامع لكافة الفضائل، لا عيب فيه، ولا فضيلة هو بمعزل عنها. وأن قدرته لا نهائية وعلمه غير محدود. وهو يحيط بكل كائن في الوجود علما، ولا يحيط به شيء. كذلك هو الأول والآخر والظاهر والباطن. وهو خالق جميع الكون. وهو المقدر المدبر الذي لم يبطل تصرفه ولن يبطل أبداً. هو الحي الذي لا يموت والقيوم الذي لا يزول. جميع أعماله تصدر عن إرادة وليست عن اضطرار. وحكمه وملكوته يسود العالم كله اليوم كما كان يسوده من قبل. ولا يطرأ على صفاته تعطل أو انقطاع، بل تتجلى قدرته في كل وقت.

يقول حضرة المؤسس عليه السلام في الله عزّ وجل ما تعريبه:
"إن إلهنا هو ذلك الإله الذي هو حيٌّ الآن كما كان حيًّا من قبل، ويتكلم الآن كما كان يتكلم من قبل، ويسمع الآن كما كان يسمع من قبل. إنه لظَنٌّ باطل بأنه سبحانه وتعالى يسمع الآن ولكنه لم يعد يتكلم. كلا، بل إنه يسمع ويتكلم أيضًا. إن صفاته كلها أزلية أبدية، لم تتعطل منها أية صفة قط، ولن تتعطل أبدًا. إنه ذلك الأحد الذي لا شريكَ له، ولا ولدَ له، ولا صاحبةَ له. وإنه ذلك الفريد الذي لا كفوَ له... إنه قريب مع بُعده، وبعيد مع قربه، وإنه يمكن أن يُظهر نفسه لأهل الكشف على سبيل التمثُّل، إلا أنه لا جسمَ له ولا شكلَ.... وإنه على العرش، ولكن لا يمكن القول إنه ليس على الأرض. هو مجمع الصفات الكاملة كلها، ومظهر المحامد الحقة كلها، ومنبع المحاسن كلها، وجامع للقوى كلها، ومبدأ للفيوض كلها، ومرجع للأشياء كلها، ومالك لكل مُلكٍ، ومتصفٌ بكل كمالٍ، ومنـزه عن كل عيب وضعف، ومخصوص بأن يعبده وحده أهلُ الأرض والسماء." (الوصية، الخزائن الروحانية ج 20 ص 309 -310)




ويقول حضرته عليه السلام أيضا:
"إن فردوسنا إلهنا، وإن أعظم ملذاتنا في ربنا، لأننا رأيناه ووجَدْنا فيه الحسنَ كله. هذا الكنـز جديرٌ بالاقتناء ولو افتدى الإنسانُ به حياتَه، وهذه الجوهرة حَرِيّةٌ بالشراء ولو ضحّى الإنسان في طلبها كلَّ وجوده. أيها المحرومون، هلمّوا سراعًا إلى هذا الينبوع ليروي عطشكم. إنه ينبوع الحياة الذي ينقذكم. ماذا أفعل وكيف أقرّ هذه البشارة في القلوب؟ وبأي دفٍّ أنادي في الأسواق بأن هذا هو إلهكم حتى يسمع الناس؟ وبأي دواء أعالج حتى تنفتح للسمع آذان الناس؟ إن كنتم لله فتيقنوا أن الله لكم."(سفينة نوح، الخزائن الروحانية ج 19 ص 21-22).

-------

عقيدتنا في القرآن الكريم :

عقيدتنا في القرآن الكريم

يقول حضرة المؤسس عليه السلام في تبيان عقيدتنا في القرآن الكريم ما نصه:
"....أما عقائدنا التي ثبَّتنا اللهُ عليها، فاعلم يا أخي، أنّا آمنَّا بالله ربًّا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا، وآمنَّا بأنه خاتَم النبيين، وآمنَّا بالفرقان أنه من الله الرحمن، ولا نقبل كلَّ ما يعارض الفرقانَ ويخالف بيِّناتِه ومحكَماتِه وقصصَه، ولو كان أمرًا عقليًّا أو كان من الآثار التي سمَّاها أهل الحديث حديثًا، أو كان من أقوال الصحابة أو التابعين؛ لأن الفرقان الكريم كتاب قد ثبت تواتره لفظًا لفظًا، وهو وحيٌ متلُوٌّ قطعي يقيني، ومَن شكَّ في قطعيتِه فهو كافر مردود عندنا ومن الفاسقين. والقرآن مخصوص بالقطعية التامة، ولـه مرتبة فوق مرتبةِ كلِّ كتاب وكل وحيٍ. ما مسَّه أيدي الناس. وأما غيره من الكتب والآثار فلا يبلغ هذا المقامَ. ومن آثَرَ غيرَه عليه فقد آثر الشك على اليقين." (تحفة بغداد، الخزائن الروحانية ج 7 ص 31)




ويقول حضرته عليه السلام في وصف القرآن الكريم وما يراه فيه من الجمال والكمال ما نصه:
"والله إنه دُرّة يتيمة. ظاهره نور، وباطنه نور، وفوقه نور، وتحته نور، وفي كل لفظه وكلمته نور. جنّة روحانية، ذُلِّلتْ قُطوفها تذليلا، وتجري من تحته الأنهار. كل ثمرة السعادة توجد فيه، وكل قبس يُقتبس منه، ومِن دونه خَرْطُ القَتاد. موارد فيضه سائغة، فطوبى للشاربين. وقد قُذف في قلبي أنوار منه ما كان لي أن أستحصلها بطريق آخر.

ووالله، لو لا القرآن ما كان لي لطف حياتي. رأيتُ حسنه أَزْيَدَ من مائة ألف يوسف، فملتُ إليه أشد ميلي، وأُشْرِبَ هو في قلبي. هو رباني كما يربَّى الجنينُ. وله في قلبي أثر عجيب، وحسنه يراودني عن نفسي. وإني أدركت بالكشف أن حظيرة القدس تسقى بماء القرآن. وهو بحر مواج من ماء الحياة، من شرب منه فهو يحيا بل يكون من المحيين.

ووالله إني أرى وجهه أحسن من كل شيء. وجهٌ أُفرِغَ في قالب الجمال، وأُلبس من الحسن حلّةَ الكمال. وإني أجده كجميل رشيق القد، أسيلِ الخد، أُعطيَ لـه نصيب كامل من تناسب الأعضاء، وأُسبغت عليه كل ملاحـة بالاستيفاء، وكل نور وكل نوع الضياء. وضيئٌ.. أعطي له حظ تام من كل ما ينبغي في المحبوبين من الاعتدالات المرضية، والملاحات المتخطفة، كمثل حَوَرِ العيون، وبَلَجِ الحواجب، ولَهَبِ الخدود، وهَيَفِ الخصور، وشَنَبِ الثغور، وفَلَجِ المباسم، وشممِ الأنوف، وسَقَمِ الجفون، وتَرَفِ البنان، والطُّرر المزينة، وكل ما يُصبي القلوبَ ويسرّ الأعين ويُستملح في الحسين.

ومِن دونه كل ما يوجد من الكتب، فهي نَسَمة خِداجٍ، أو كمضغة مسقَطة غيرِ دِماج، إن كانت عين فلا أنف، وإن كان أنف فلا عين، وترى وجوهها مكروهة مسنونة ملوَّحة. ومثلها كمثل امرأة إذا كُشف برقعها وقناعها عن وجهها فإذا هي كريهة المنظر جدا، قد رُمي جفنُها بالعَمَش وخَدُّها بالنَمَش، وذوائبها بالجَلَح ودُررها بالقَلَح، ووردُها بالبُهار ومِسكها بالبُخار، وبدرُها بالـمُحاق وقمرها بالانشقاق، وشعاعُها بالظلام وقوّتها بالشيب التام. فهي كجيفة متعفـنة، نَتِنةٍ مُنتـنة، تؤذي شامّة الناس، وتستأصل سرور الأعين، يتباكَون أهـلُها لافتضاحهم، ويتمنى النظيفون أن يدسّوها في تراب، أو يذبّون عن أنفسهم إلى أسفل السافلين.

فالحمد لله ثم الحمد لله أنه أنالني حظًا وافرًا من أنواره، وأزال إملاقي من دُرره، وأشبع بطني من أثماره، ومنح بي من النعم الظاهرة والباطنة، وجعلني من المجذوبين. وكنت شابًا وقد شختُ، وما استفتحت بابًا إلا فتحت، وما سألت من نعمة إلا أعطيت، وما استكشفت من أمرٍ إلا كشفت، وما ابتهلت في دعاءٍ إلا أجيبت، وكل ذلك من حبي بالقرآن، وحبّ سيدي وإمامي سيد المرسلين، اللهم صل وسلم عليه بعدد نجوم السماوات وذرات الأرضين." (مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص545-547)




ويؤكد حضرته عليه السلام على أننا نؤمن بالقرآن كاملا، ونؤمن بأن لا نسخ فيه إطلاقًا، بل نوقن أن كل تعاليمه عاملة، ولا تناقُض بين آياته ولا اختلاف. فيقول في هذا السياق ما تعريبه:
"إن رَقبتي هي تحت نِير القرآن الكريم، وليس لأحد أن ينسخ حتى نقطة أو حركة من القرآن الكريم." (جريدة "أخبار عام" الصادرة من لاهور عدد يوم 26 مايو 1908)




ويقول حضرته عليه السلام حول الوعد الإلهي بحفظ القرآن الكريم ما تعريبه:
"صحيح أن معظم المسلمين قد تركوا القرآن مهجورا، ولكن رغم ذلك فإن أنوار القرآن وبركاته وتأثيراته حيّة وتتجدد دوما، ولقد بُعثتُ أنا لإثبات هذا الأمر. وإن الله تعالى يبعث دوما عباده لحفاظته (أي القرآن الكريم) وتأييده بين وقت وآخر لأنه قد قطع وعدا بقوله (إنا نحن نـزّلنا الذكر وإنا لـه لحافظون). وإن وعد الحفظ الذي وعد به الله تعالى عن القرآن لم يكن عن التوراة ولا عن أي كتاب آخر، لذلك تطرقت إلى تلك الكتب تحريفات وتبديلات إنسانية. ومن أكبر وسائل حفظ القرآن الكريم أن تأثيراته تتجدد وتتحقق على الدوام." (جريدة "الحَكَم"، 17 نوفمبر 1905).

----------


عقيدتنا في رسول الله محمد خاتم النبيين صلى الله عليه و آله و سلم :

عقيدتنا في الرسول (ص)

إننا كمسلمين، نؤمن قطعا بأن سيدنا ونبينا محمدًا المصطفى صلى الله عليه وسلم هو عبد الله ورسوله، وهو خاتم النبيين وسيد الأولين والآخرين. ونعتقد أن اتباع سنته، وطاعة أمره، والتأسي بأسوته، والاقتداء بهديه، واجب على كل مسلم. ونؤمن بكل ما جاء في القرآن الكريم في ذكر مناقبه وصفاته وسمو أخلاقه وعظمته.

ونشهد بأنه قد بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين.

إلا أن عقيدتنا في سيدنا ونبينا وإمامنا المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تقتصر فقط على الإيمان بدعواه واتباع دينه، وإنما تتجاوز ذلك إلى آفاق عظيمة من السمو والرقي والرفعة. وإن ما نراه من جوانب كماله وجماله وجلاله ونقائه وتفوقه ورفعة منـزلته، لَيصِل إلى حدود لا يبلغها نبي ولا رسول ولا مخلوق، منذ أن خلق الله الخلق إلى أبد الآبدين.

إن ما قاله حضرة المؤسس عليه السلام حول سيده ومولاه، محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، لهو مما لا يُعرف له نظير في تاريخ الإسلام. فلقد تفانى حضرته عليه السلام في حب المصطفى صلى الله عليه وسلم وقضى حياته في تبيان المقام السامي لسيده وحبيبه صلى الله عليه وسلم وفي وصف صورته الجليلة التي هي الكمال والجمال البشري بعينه.




من أقواله
من قصائده
يا عين فيض الله والعرفان


من أقواله

يقول حضرته عليه السلام في هذا السياق ما تعريبه:
"إن ذلك النور الأجلى الذي وُهب للإنسان، أعني للإنسان الكامل، لم يكن ذلك النور في الملائكة، ولا النجوم، ولا القمر، ولا الشمس، ولم يكن في بحار الأرض ولا أنهارِها، ولا في اللَّعْلِ، ولا الياقوتِ، ولا الزمرّدِ، ولا الماسِ، ولا اللؤلؤِ؛ وبالاختصار، لم يكن ذلك النور في أي شيء من الأرض أو السماء، وإنماكان في إنسان كامل، ذلك الإنسان الذي كان أتمَّ وأكملَ وأعلى وأرفعَ فردٍ من نوع البشر، وهو سيدنا ومولانا، سيد الأنبياء، سيد الأحياء محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم." (مِرآةُ كمالاتِ الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص 160-161)




ويقول حضرته عليه السلام مُقِرًّا بفضل المصطفى صلى الله عليه وسلم ومعترفا بإحسانه إلى البشرية جمعاء، ومبينا أنه منبع كل فيض ومصدر كل فضيلة، ماتعريبه:

"إنني دائما أنظر بعين الإعجاب إلى هذا النبي العربي الذي اسمه محمد (عليه ألف ألف صلاة وسلام). ما أرفعَ شأنَه! لا يمكن إدراك سمو مقامه العالي، وليس بوسع إنسان تقدير تأثيره القدسي. الأسف، أن الدنيا لم تقدر مكانته حق قدرها. إنه هو البطل الوحيد الذي أعاد التوحيد إلى الدنيا بعد أن غاب عنها. لقد أحبَّ الله حبًّا جمًّا، وذابت نفسه إلى أقصى الحدود شفقةً على خلق الله، لذلك فإن الله العالِم بسريرته فضَّله على الأنبياء كلهم، وعلى الأولين والآخرين جميعا، وحقق له في حياته كل ما أراد. هو صلى الله عليه وسلم المنبع لكل فيض. ومن ادعى بأية فضيلة من غير الاعتراف بأنه قد نالها بواسطة النبي صلى الله عليه وسلم، فليس هو بإنسان، وإنما هو من ذرية الشيطان؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قد أُعطي مفتاحًا لكل خير وكنـزا لكل معرفة. إن الذي لا ينال عن طريقه صلى الله عليه وسلم فهو محروم أزلي. من نحن وما هي حقيقتنا؟ إننا سنكون من الكافرين بنعمة الله عزّ وجل إن لم نعترف بأن التوحيد الحقيقي إنما وجدناه عن طريق هذا النبي، وأن معرفة الإله الحيّ إنما حصلت لنا بواسطة هذا النبي الكامل وبنوره، ولم نتشرف بمكالمة الله ومحادثته التي نحظى من خلالها برؤيته عزّ وجل إلا بفضل هذا النبي العظيم. إن أشعة شمس الهداية هذه تقع علينا كالنور الساطع، ونستطيع أن نبقى مستنيرين ما دمنا واقفين إزاءها." (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية ج 22، ص 118- 119)




كما يبين حضرته عليه السلام مقام سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وفضله على سائر الأنبياء أيضا فيما تعريبه:
"لو لم يظهر هذا النبي العظيم في الدنيا لما كان لدينا برهان على صدق جميع الأنبياء الصغار الذين أتوا في الدنيا مثل يونس وأيوب والمسيح بن مريم وملاخي ويحيى وزكريا وغيرهم عليهم السلام، وذلك على الرغم من أن الجميع كانوا مقربين ووجهاء عند الله وأحباءه. وإنْ هي إلا منّة هذا النبي أنهم أيضًا اعتُبروا في الدنيا صادقين. اللهم صلّ وسلّم وبارِكْ عليه وآله وأصحابه أجمعين."(إتمام الحجة، الخزائن الروحانية ج 8 ص 308)





ويقول حضرته عليه السلام، مبينا أن كمال النبي صلى الله عليه وسلم وأفضليته على جميع الأنبياء اقتضى أن يكون الوحي النازل عليه هو الوحي الأقوى والأكمل، ما تعريبه:

"بما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أفضل الأنبياء كلهم وأعلاهم وأكملهم وأرفعهم وأجلاهم وأصفاهم في كافة مقتضيات الطهارة الباطنية وانشراح الصدر والعصمة والحياء والصدق والصفاء والتوكل والوفاء وحب الله، لذا فقد عطّره الله - جلَّ شأنه - بعطور الكمالات الفريدة أكثر من غيره. والصدر والقلب اللذان كانا أكثرَ رحابةً وطهارةً وبراءةً وتعشقًا من صدور وقلوب الأولين والآخرين، استحقا بجدارة أن ينـزل عليهما وحيٌ أقوى وأكمل وأرفع من وحي الأولين والآخرين جميعا، ليكون مرآةً جدّ صافيةٍ وواسعةٍ لانعكاس الصفات الإلهية." (سرمه جشم آريا، الخزائن الروحانية ج 2 ص 23)




ولقد بين حضرته أنه ليس للبشرية مِن نبي ولا شفيع إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأنه يجب على المسلمين أن يحبوه حبا عظيما صادقا يليق بمقامه، وألا يفضلوا عليه صلى الله عليه وسلم أحدا بشكل من الأشكال كي ينالوا النجاة. فقال حضرته ما تعريبه:

"الآن لا رسولَ ولا شفيعَ لبني آدم كلهم إلا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم. فعليكم أن تسعَوا جاهدين لإنشاء رابطة حب صادق بهذا النبي ذي الجاه والجلال، ولا تفضِّلوا عليه غيرَه بشكل من الأشكال، لكي تُكتبوا في السماء من الناجين. وتَذكَّروا أن النجاة ليست شيئا يظهر بعد الموت، وإنما النجاة الحقيقية هي تلك التي تكشف نورَها في هذه الدنيا نفسِها." (سفينة نوح، الخزائن الروحانية ج 19 ص 13-14)




وقال وهو يشير إلى المطاعن القذرة التي أثارها القسس ضد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ما نصه:

"ونَحَتُوا للرسول الكريم بهتاناتٍ، وأَضلُّوا خَلقًا كثيرًا بتلك الافتراء (هكذا في الأصل). وما آذَى قلبي شيءٌ كاستهزائهم في شأن المصطفى، وجَرْحِهم في عِرْضِ خيرِ الوَرى. وواللهِ، لو قُتِّلتْ جميعُ صبياني، وأولادي وأحفادي بأعيني، وقُطِّعتْ أَيدي وأَرجُلي، وأُخرجتِ الحَدَقَةُ من عيني، وأُبْعِدتُ من كلِّ مرادي وأَوْني وأَرَني.. ما كان عليّ أشَقَّ من ذلك. رَبِّ انْظُرْ إلينا وإلى ما ابتُلِينا، واغْفِرْ لنا ذنوبَنا واعْفُ عن مَعاصينا. لا يتغيرُ أمرٌ بدون تغييرك، ولا يأتي ولا يُرَدُّ بلاء إلا بتقديرك." (آئينة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص 15)




من قصائده

ولقد كان حب حضرة المؤسس عليه السلام لسيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم حبا عظيما منقطع النظير. وإن كتبه عليه السلام ورسائله وخطبه ومقالاته وشعره ونثره كانت زاخرة دوما بذكر مناقب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكانت تفوح بشذى هذا الحب الصادق والعاطفة النبيلة الأصيلة التي قل مثيلها وعز نظيرها. ولقد كان شعره دوما تعبيرا صادقا عن صدق اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم وعن خضوعه كلية لنبوته وكونه خادما من خدامه. فلقد قال حضرته عليه السلام في بعض شعره:


وإن إمـامي سيـدَ الرسل أحمدَا
رضِينـاه متبوعًا وربيَ ينظُـرُ
ولا شك أن محمدًا شـمس الهدى
إليه رغِبنا مؤمنـين فنشكـرُ
أبَعـدَ نبيِ الله شيء يـروقــني؟
أبعدَ رسولِ الله وجــه منوَّرُ؟
ووالله إني قد تبـعـتُ محمــدًا
وفـي كـل آنٍ مِن سَناه أنوَّرُ
دَعُوا كلَّ فخـرٍ للنبي مـحمـدٍ
أمام جلالة شأنِه الشمسُ أحقرُ
ورِثتُ علومَ المصطـفى فأخـذتُها
وكيف أردّ عطاء ربي وأفجُـرُ(حمامة البشرى، الخزائن الروحانية ج 7 ص 331- 332)





وقال عليه السلام أيضًا:

وَصَلْنا إلى الـمولى بـهـدي نبينا
فدَعْ ما يقول الكافر المتنـصرُ
وإن رسولَ الله مُهْجةُ مُهجـــتي
ومن ذِكره الأحلى كأنيَ مُتْمِر
فدَعْ كلَّ ملفوظ بقول مـحمــدٍ
وقلِّـدْ رسولَ الله تَنْجُ وتُغفَرُ
وواللهِ يُثـنَى في البلاد إمــامُـنا
إمامُ الأنام المصطـفى المتخـيَّرُ(كرامات الصادقين، الخزائن الروحانية ج 7 ص 78 - 79)





وقال عليه السلام في قصيدة أخرى:

وفوّضــني ربي إلى فيـضِ نورِه
فأصبحتُ مِن فيضانِ أحمدَ أحمَدا
ووالله هـذا كلـــه مـن محمدٍ
ويعـلم ربي أنه كان مرشِـدَا
وأكفَـرَني قـومي وجئتُك لاهـفًا
وكيف يكـفَّر مَن يوالي محمدا
ووالله لـو لا حُبُّ وجهِ محمــدٍ
لما كان لي حولٌ لأمـدح أحمدا
وموتي بسُبْلِ المصطفى خيرُ مِيتةٍ
فإنْ مِتُّها فسـأُحْشَرَنْ بالمقتدى
سأُدخَلُ مِن عشقي بروضة قبرِه
وما تعلم هذاالسر ياتاركَ الهدى(كرامات الصادقين، الخزائن الروحانية ج 7 ص 91 - 95)





يا عين فيض الله والعرفان


يـا عينَ فيـضِ اللهِ والعِــرفانِ
يَسعَى إليكَ الخَلْقُ كالظَّمـآنِ
قوم رأوك وأمـةٌ قد أُخــــبرتْ
من ذلك البدر الذي أصـباني
يبكون من ذكر الجمـــال صبابة
وتألـمًا من لوعة الهجــران
قَــد آثروك وفارَقُـوا أحـبابَهم
وتَباعَدُوا مِن حَلْقة الإخـوانِ
ظَهرتْ عليـــهم بَيِّناتُ رسولِهم
فتَمزَّقَ الأهواءُ كالأوثـــانِ
قاموا بإقدام الرسول بغـــزوهم
كالعاشق المشغوف في الميـدانِ
فدَمُ الرجال لصدقهم في حُبــهم
تحت السيـوف أُريقَ كالقربانِ
جاءُوكَ مَنهُوبـيـنَ كَالـعُـريان
فستَرتَهم بِمَلاحفِ الإيمــانِ
صــادفـتَهم قومًا كَرَوثٍ ذِلّـةً
فجعلتَهم كَسبيـكةِ الْعِقْيـانِ
حتى انـثَنى بَرٌّ كَمِثــلِ حديقةٍ
عَذْبِ الْمَوارِدِ مُثمِرِ الأَغصانِ
عادت بلادُ العُرْبِ نحوَ نضارةٍ
بعد الوَجَى والمَحْلِ والخسرانِ
كَمْ شارِبٍ بالرَّشْف دَنًّا طافِحًا
فجعَلتَه في الدِّين كالنَّشـوانِ
كَمْ مُحْدِثٍ مُستـنطِقِ العِيدانِ
قد صـارَ مِنك مُحدَّثَ الرحمنِ
كَمْ مستهامٍ لِلرَّشُوفِ تعشُّـقًا
فجـذَبتَه جَـذْبًا إلى الفُرقانِ
أَحييتَ أمواتَ القـرونِ بِجَلْوةٍ
ماذا يُماثِلكَ بهـذا الشــانِ
تَرَكُوا الغَبوقَ وبدَّلوا مِن ذَوقِـهِ
ذوقَ الدعاءِ بِليلةِ الأَحْــزانِ
يا لَلفتَى ما حُسـنُه وجَمالُــهُ
رَيـّاهُ يُصبِي القَلبَ كالرَّيحانِ
وجهُ المهيمِنِ ظاهِــرٌ في وجهِهِ
وشُـئونُهُ لَمَعتْ بـهذا الشانِ
لا شَكَّ أن مُحمـدًا خيرُ الْوَرى
رَيْقُ الْكِـرامِ ونُخْبةُ الأعيـانِ
تَمَّتْ عليـهِ صِفاتُ كُلِّ مَزِيّـةٍ
خُتِمتْ به نَعْماءُ كُلِّ زمــانِ
واللهِ إن مُحمـدًا كَـــرَدافةٍ
وبهِ الْوُصولُ بِسُدّةِ السُّـلطانِ
هو فَخرُ كُلِّ مُطهَّرٍ ومُقــدَّسٍ
وبه يُباهي الْعَسكرُ الرُّوحـانِي
هو خيرُ كُلِّ مُقـرَّبٍ مُتقـدِّمٍ
والفَضـلُ بالخيراتِ لا بِزَمـانِ
ورأَيتُ في رَيعانِ عُمْري وَجهَـهُ
ثُمّ النـبيُّ بِيَقظتي لاقــاني
إني لقد أُحيِيتُ مِـن إحيـائه
وَاهًا لإِعْجازٍ فما أَحْــياني!
يَا رَبِّ صَلِّ على نَبِيِّك دائِــمًا
في هذه الدنيا وبَعْثٍ ثــانِ
يا سيّدي قد جئتُ بابَك لاهـفًا
والقومُ بالإكفــار قد آذاني
اُنْظُـرْ إليّ برحمـةٍ وتحــنُّـن
يا سـيِّدِي أنا أحقَـرُ الْغِلمانِ
يا حِبِّ إنك قد دَخَلْتَ مَحـبّةً
في مُهْجَتي ومَـدارِكي وجَناني
مِن ذِكر وَجْهِكَ ياحديقةَ بَهجَتي
لَـمْ أَخلُ في لَحْظٍ ولا في آنِ
جسمي يَطِيرُ إليكَ مِن شوق عَلا
يا ليتَ كانت قـوّةُ الطيَرانِ(مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص 590 - 594).
----


تعتقد الجماعة الإسلامية الأحمدية :

-نعتقد أن محمدا-ص- هو رسول الله و هو خاتم النبيين بمعنى أنه أفضل الرسل و الأنبياء و أكملهم و أعلاهم مقاما عند الله و إلى قيام الساعة .
فلا دين جديد يقبله الله بعد الإسلام .
و لا كتاب سماوي من الله بعد القرآن .
و لا شرع بعد شرع محمد-ص-.

لكن مقام النبوة متاح لمن اتبع سيد الورى حق الإتباع .لأن الله لا يزال متكلما كما كان من قبل و سيبقى .و الأدلة القرآنية قاطعة الدلالة .
و من يعتقد أن نعمة الوحي انقطعت على خير امة اخرجت للناس فهو يائس من روح الله , و لم يعرق القرآن الكريم و لا الحديث و لا الإسلام أصلا .

لأنه لو انقطعت نعمة الوحي مطلقا لتساوى المسلم التقي بالملحد الكافر .

-نعتقد أن حضرة مرزا غلام أحمد القادياني هو المسيح الموعود نزوله آخر الزمان و هو نفسه الإمام المهدي الحكم العدل .و هو نبي لأن رسول الله محمدا -ص-سماه نبيا -صحيح مسلم .(( يهبط نبي الله عيسى ...)).


-لا نسخ و لا نقصان و لا اختلاف في القرآن الكريم.

- عيسى بن مريم عليه السلام , مات و هي حقيقة قرآنية ثابتة لا مراء فيه لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد .
و الأموات لا يرجعون إلى الدنيا .

-لا عقوبة على المرتد غير المحارب في الإسلام .( لا إكراه في الدين).

-الجهاد هو لرد العدوان و الأصل في علاقة المسلم بغيره هو السلم و السلام إلا إذا اعتدى علينا غيرنا .و الجهاد ماض إلى يوم القيامة.

-فتنة المسيح الدجال , هي فتنة التنصير -( و ينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا)).

-يأجوج و مأجوج نبوءة قرآنية عظيمة تثبت صدق محمد-ص- يقينا .و تحققت بدقة بخروج الإستعمار الغربي الذي نسل من كل حدب و صوب .و اجتمعوا على الأمة كالأكلة على قصعتها .

-الإسراء و المعراح رؤى و شكوف و ليست رحلة مادية .

-ننكر و بشدة و بأدلة قاطعة أن يكون رسول الله محمد-ص- مسحورا.

-الجن اسم وصفي و ليس اسما لنوع من الكائنات الحية الشبحية .و القرآن و الحديث براء من خرافات الجن و السحر و إحراق الجن بالقرآن الكريم .

- الزواج في الإسلام نوع واحد .فلا متعة , و لا تمتع بأكثر من أربع زوجات .
و هنا الحل العلمي و الشرعي لمعضلة ملك اليمين التي صار الشيوخ يفرون من مناقشتها .

و هناك الكثير من العلم الرباني المفيد .فلا تحرم نفسك أيها القارئ من بركات خادم رسول الله محمد عليهما الصلاة و السلام .

للمزيد من الإطلاع :

http://ahlassunnawajamaa.forumalgerie.net/f5-montada

كتب المسيح الموعود عليه السلام :
http://ahlassunnawajamaa.forumalgerie.net/f6-montada


كتب علماء الجماعة:

http://ahlassunnawajamaa.forumalgerie.net/f4-montada

و للإطلاع على أكاذيب الخصوم و الردود المفحمة عليها :

http://islamahmadiya.wordpress.com/


اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .آمين و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
11-10-2011, 08:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  فى ( الفكر العربى ) بداية ظهور الفكر الفلسفى الصحيح الجزء الرابع بقلم طارق فايز العج طارق فايز العجاوى 0 1,594 04-21-2011, 11:04 PM
آخر رد: طارق فايز العجاوى

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS