الظباط في الجيش ثلاث أنواع نوع عامل ونوع إحتياط ونوع يطلقون عليه شرف أو مخلة أو من تحت السلاح
بالنسبة للنوع العامل فهؤلاء خريجي الحربية
-زي ناصر1 و2 و3 - ودول عبارة عن
حثالة الثانوية العامة وبعد إنضمامهم لتلك المنظمة الإرهابية في عمر 18 سنة يتم عمل غسيل مخ كامل لهم وإفهامهم أن الدولة والجيش هم كل شئ وأن إستمراره وبقاءه مرتبط بإستمرارهم وبقاؤهم ويتم تحويل البغل منهم إلي آلة لاتجيد سوي تلقي الأوامر وتنفيذها وبعد تخرجهم يصبح الجيش بالنسبة لهم كالحبل السري للجنين فهو الذي يطعمهم ويكسيهم ويديهم شقق وعربيات لادا ومازدا ويصرفلهم دوا ء ونتيجة لذلك تجدهم في منتهي البخل والدناءة ـلايفوقهم في ذلك إلا النوع الشرف ـ فهم لم يتعودوا علي صرف الفلوس والمرتب بالكامل يجب تحويشه وعند إرتدائهم لملابس مدنية تلاقي شكلهم يضحك لأنهم متعودوش علي النظافة
يلاحظ في النوع العامل حقد دفين ومتغلغل في نفوسهم تجاه الشرطة ـ وهي منظمة إرهابية أخري تديرها الحكومة المصرية ـ ويظهر ذلك في مجموعة من الأساطير لايكفوا عن ترديدها تتعلق بمدي قوتهم وسيطرتهم وخضوع الشرطة لهم وتتلخص تلك الأساطير في مجموعة حكايات عن إحتكاكات حدثت بينهم وبين الشرطة وخرجوا فيها منتصرين كخناقة بين طلاب الحربية والشرطة أو زوجة ظابط جيش أحتجزت في قسم شرطة فقام زوجها السوبر مان بمساعدة وحدته في الهجوم علي قسم الشرطة وتحطيمه وتخليص ست الحسن من براثن الأوغاد بعد تلقينهم درس قاسي ويرجع ذلك إلي تناقض غريب في ميزان القوي بينهم وبين الشرطة فعلي المستوي الإستراتيجي الجيش هو الذي يتحكم في البلد ولكن علي مستوي الحياة اليومية فأمين شرطة أهم ألف مرة من عشر لواءات جيش ونظرا لطبيعة عمل الشرطة وإحتكاكها بالجمهور المدني ففرصة السرقة والرشوة والإبتزاز أكبر بكثير من فرصة ظابط الجيش الذي تقتصر سرقاته علي تعيين ومهمات العساكر وتسريح عسكري من الوحدة مقابل مرتب شهري أو بعض الخدمات البسيطة كإصلاحات بالشقة أو هدايا عينية متواضعة
ويلاحظ فيهم أنهم يعتبرون أنفسهم الأبناء الشرعيين للجيش ويعتبرون الإحتياط والشرف مجموعة من الدخلاء والخونة
كما يلاحظ فيهم أيضا حالة من الهوس والسعار الجنسي ويتضح ذلك في أحاديثهم المستمرة عن بطولاتهم في السرير بعد عودتهم من الأجازات ـ يعقبها زيارة سرية للعيادة طالبا حاجة تشد العصب لأنه مكنش قد كده في أخر أجازة - وبعبصتهم المستمرة في إيريال التلفزيون لمحاولة إلتقاط أي محطة جنسية من إسرائيل ولاقبرص
النوع الشرف -
ودول عبارة عن مجموعة من المرتزقة والرعاع تطوعوا في الجيش بعد رسوبهم في الإعدادية وتدرجوا في الدرجات والرتب العسكرية بدءا من عريف حتي رتبة رائد وتجد الواحد منهم عنده خمسين سنة ورتبته ملازم وهؤلاء لا حد لدناءتهم وإنحطاطهم علي كافة الأصعدة
النوع الإحتياط ـ دول يأتون علي كل شكل ولون ولايجمع بينهم شئ سوي إنهم حاصلين علي مؤهل جامعي وتم تجنيدهم كظباط
مداخلة رقم 9
http://www.nadyelfikr.com/showthread.php?tid=27260
سؤال برىء : مالذى حدث حتى يغير السيد نيوترال ( فتح الله عليه !! ) رأيه ؟