{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
سيناتور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,957
الانضمام: Mar 2007
مشاركة: #1
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟

من ناحيتى - كسيناتور-
أهم ما يتميز به فرويد والتحليل النفسي هو الأسلوب الإيحائي غير القابل للنقد العقلاني وابتعاده عن المنطق ( العلمي ) .. مما دفع بكارل بوبر فيلسوف العلم إلى تصنيف التحليل النفسي مع العلوم الزائفة او العلوم الكاذبة . أه (f)


حوار مع فتحي بن سلامة، أستاذ علم الأمراض النفسية بجامعة باريس:

لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟




فتحي بن سلامة: خلافا للمسيحية واليهودية فإن الإسلام هو الديانة التوحيدية الوحيدة التي لا توليها أطروحات فرويد أي اهتمام لا يعترف الإسلام بالتحليل النفسي لأسباب تتعلق بشخصية مؤسس النظرية فرويد الذي يعتبر الدين وهما لا وجود له الا في ذهن الإنسان. كما يرى الأصوليون المعادون للحداثة في فرضياته شكلا من أشكال التفكير اليهودي. هذا ما يقوله فتحي بن سلامة في الحوار التالي مع غبرييللا م. كللر.

ينكب فتحي بن سلامة أستاذ علم الأمراض النفسية بجامعة باريس الثامنة منذ الثمانينات على البحث في اختصاص معرفي غير موجود في الحقيقة. العالم الإسلامي ونظرية التحليل النفسي يبادلان بعضيهما تجاهلا بتجاهل، على حد تعبير الباحث التونسي. وبهدف تقليص الجفوة بين هذين المجالين يتناول بن سلامة بالتحليل نفسية هذه الديانة ويشخص تأزمها ويشرح أعراض هذا التأزم. وبن سلامة يرى في الأصولية أحد التمظهرات الأكثر بروزا لهذا التأزم، كجواب على عقدة الذنب التي يعاني منها المؤمنون داخل عالم لم يعد قابلا للتلاؤم مع ديانتهم.

تعمل في بحوثك على محاولة ايجاد صلة بين الإسلام والتحليل النفسي، فما الداعي إلى ذلك حسب اعتقادك؟

فتحي بن سلامة: لأن فرضيات التحليل النفسي لا تزال إلى اليوم شبه مجهولة في بلاد المشرق. وعلم النفس هو على سبيل المثال المادة المعرفية الوحيدة التي تكاد لا تجد لها مكانا في برامج الدراسة داخل جامعات البلدان العربية. إن العالم الإسلامي يرفض علم النفس.

وبماذا يُفسر هذا الرفض؟

بن سلامة: أولا لأن علم النفس هو المادة العلمية الوحيدة التي ابتُدعت من طرف شخص بمفرده وهو سيغموند فرويد. وفرويد كان يهوديا، لذلك ينظر المسلمون إلى علم النفس كشكل من أشكال الفكر اليهودي. وبسبب النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني فإن العالم العربي ينحو مبدئيا إلى رفض كل ما هو يهودي.

لكن التحليل النفسي يضع كل الديانات موضع السؤال؛ يهودية كانت أم إسلاما على حد السواء.

بن سلامة: صحيح. وهذا هو السبب الثاني لذلك الرفض: العديد من المسلمين يرون أن التحليل النفسي ينشر الإلحاد. ثم إن الطريقة التي يُنظر بها إلى الأمراض النفسية في المشرق تختلف علاوة على ذلك كليا عن نظرة الناس في الغرب.

فهناك يسود الاعتقاد بأن المريض إنسان قد تلبست روحه الجنّ. ولذلك فإنه لا يؤخذ للعلاج عند طبيب نفساني، بل إلى فقيه أو إمام ليخلصه من الجنّ بوساطة التعاويذ. إنها الطريقة العلاجية العادية هناك. فالأمراض النفسية لا ينظر إليها كمسألة طبية بل كمشكل ميتافيزيقي. أو أن المرء يلجأ إلى طبيب يقدّم للمريض وصفة أدوية علاج عصبي دون أن تُرفد مفاعيل الأدوية بعلاج نفسي مرافق.

إن الديانة تمثل عاملا أساسيا في أعمال فرويد. فماذا كان رأي فرويد في الإسلام؟

بن سلامة: لا شيء تقريبا، فالتجاهل هنا متبادل بين الطرفين. وخلافا للمسيحية واليهودية فإن الإسلام هو الديانة التوحيدية الوحيدة التي لا توليها أطروحات فرويد أي اهتمام. وفي الأساس فإن ما ينطبق على كل ديانة ينطبق أيضا على الإسلام: فرويد يسمي الإيمان وهْما ومختلَقا ذهنيا. هذا المختلق الذهني هو الجواب على ما يسميه فرويد بيأس الطفل المتروك. فالدين يمنح سببا للتخفيف من حدة هذا الشعور باليأس بما يعد به من خلاص من الضياع.

وفي أي أمر يظل الإسلام غير خاضع إلى أطروحات فرويد؟

بن سلامة: يقول فرويد إن الله ليس شيئا آخر غير صورة لأب مثالي ينتظر منه المؤمنون حماية وخلاصا. ووفقا لهذا ينعت اليهود الله بالأب، وفي المسيحية فهو والد لولد من بني الإنسان. أما الإسلام فيرفض كل صلة لله بأي نوع من الصور الأبوية، وليس هناك موقع واحد في القرآن يسمى الله فيه بـ"الأب". إن الإنسان في الإسلام ليس بابن لله. وبالمقابل يقول القرآن عن الله أنه: "الصمد لم يلد ولم يولد"، وبالتالي فإنه ليست هناك من إمكانية لوجود رابط نسَبي بين الله والإنسان. بهذا يناقض القرآن أطروحات فرويد.

وما هي التبعات العملية لهذا الأمر في ممارسة هذه العقيدة؟

بن سلامة: إن الإسلام يطلب بذلك أمرا يتنافى والحاجات النفسية للإنسان. إنه يشترط على الإنسان التحرر من الحاجة الطفولية التي تكرس صنم الأبوية. إذ كل طفل، بما في ذلك كل طفل مسلم، سيعتبر أباه بمثابة الإله. لكن الإسلام يرفض قطعيا هذا التصور الطفولي لله، وبذلك يتحول إلى ديانة غاية في التجريد. إن الله في الإسلام بعيد كل البعد عن الإنسان لأنه لا يمكن ولا ينبغي تمثله في علاقة ما بما هو بشري. وبالتالي فإن إمكانية إنجابٍ ما هو إلهي كما هو الشأن في المسيحية لا يمكن تصورها البتة في الإسلام.

وما هي التبعات الاجتماعية التي تنجم عن هذا الإله المنفصل عن المنزلة البشرية؟

بن سلامة: إن الصورة التجريدية للإله المنفصل المتعالي تمنح الإنسان حرية للقيام بما يريد فوق الأرض. هذه الحرية تنطوي على الكثير من الاعتباطية من جهة، لكن على مسؤولية كبرى من جهة ثانية. وقد كان لهذه الرؤية حضور متين في الإسلام، وهي تعبر عن نفسها في تأويل ديني ذي منحى دنيوي قوي. لذلك لا توجد في الإسلام رهبنة او أديرة يمكن للمرء أن يتبتل فيها وينعزل عن الدنيا.

هل لهذه الرؤية تأثير على العالم الإسلامي في عصرنا الحاضر أيضا؟

ين سلامة: هناك إمكانية ثانية لما يمكن أن يمارسه التعالي الإلهي من تأثير على نظرة المسلم إلى العالم. في أوروبا مثلا توجد مقولة "إن الله قد مات". لكن عندما يكون الله، مثلما هو الحال في الإسلام، غير قابل للتمثل في صورة بشرية، فإنه لا يمكن له بالتالي أن يكون جزء محايثا للتاريخ، ناهيك عن إمكانية موته. وهكذا فإن الله دائم الحضور، والإنسان لا يمكنه أن يكون بمنأى عنه فوق الأرض، إذ كل ما يند عنه من حركات يحدث تحت العين البصيرة لله. هذا هو التصور الذي يسود اليوم داخل العالم الإسلامي.

إلى أي مدى يمكن إيجاد نفسير نفساني لظاهرتي العنف والأصولية؟

ين سلامة: يعاني العالم الإسلامي منذ الثمانينات من مرض أحدث رجّة في أسسه. هذه الأزمة تنبني على قطيعة بين النمط التقليدي وحداثة لها وقع الكارثة على الناس. فهؤلاء لا يملكون أية وسائل تمكنهم من فهم ما يحدث من تغييرات، والتقاليد لا تمنح أي تفسير، وليس هناك من عناصر تلعب دور الوسائط التي تقوم بهذا العمل، ذلك أن الحريات الديمقراطية منعدمة في البلدان العربية.

المثقفون لا يستطيعون المشاركة، وحرية التعبير مفقودة ولا أحد يستطيع مدّ الجسور. هذه القطيعة تثقل على الإنسان وتستثير لديه مخاوف كبيرة. وبالتالي يلجأ المسلمون مجددا إلى الدين أملا في أن يجدوا أجوبة على حيرتهم هناك. إلا أن التوجه الديني لا يزيد إلا في تعميق التناقض بينهم وبين العالم الحديث. وهذا المأزق يساعد الأصولية على ممارسة المزيد من التأثير كتعبير عن الأمل في العودة إلى الأصول والفرار من مستلزمات الحداثة.

فيم يتمثل الخلاف بالضبط بين العالم الإسلامي والحداثة؟

بن سلامة: إن الحداثة تدفع بالمسلمين رغما عنهم إلى تجاوز مطّرد للحدود التي يضعها الدين، مثلا عندما تكون أمام أعينهم في كل مكان، في التلفزيون أو على الملصقات الإشهارية، صور لنساء شبه عاريات. وهكذا ينشأ لديهم انطباع بأن الحياة لم تعد تسير بما يوافق ما يمليه الدين، وبالتالي يظل يخامر المؤمنين شعور بأنهم يمارسون على الدوام مسائل محرمة. إنهم يرزحون تحت عبء شعوربالذنب، رهيب لا يكف عن التنامي.

هل يمنح الإسلام حلا لهذا الشعور بالذنب؟

بن سلامة: يعرّف فرويد الدين بأنه أساس تنبني عليه الحياة الاجتماعية، فهو يتحكم في الغرائز ويؤطر ويسيّر ظاهرة الشعور بالذنب لدى الإنسان. وبذلك يمكن للدين أن يدفع بالإنسان إلى شتى الأعمال. أحد هذه الأعمال الممكنة للتكفير عن الذنب يمكن أن يتمثل في التضحية التي يمارسها المؤمن على نفسه. فالمرأة التي تشعر أنها مذنبة مثلا، لأن جسدها يثير الرغبة الجنسية، يمكنها أن تتحجب وبذلك تجعل من جسدها الذي يمثل موضوع إغراء أضحية. والمثال الأكثر تطرفا عن ذلك هو مثال منفذي العمليات الانتحارية الذين يضحّون بحياتهم الخاصة.

أجرت الحوار غبرييللا م. كللر
ترجمة علي مصباح
حقوق الطبع قنطرة 2006

صدر لفتحي بن سلامة طتاب بعنوان "ليلة الفلق" ، ترجمة بشير بن سلامة، عن منشورات الجمل 2005، كما صدر كتاب له بعنوان "تخييل الأصول" عن دار الجنوب

http://www.qantara.de/webcom/show_article....tml?PHPSESSID=5



:redrose:



11-11-2007, 01:52 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خوليــــو غير متصل
متشائل
*****

المشاركات: 938
الانضمام: Jun 2004
مشاركة: #2
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
Arrayبن سلامة: يقول فرويد إن الله ليس شيئا آخر غير صورة لأب مثالي ينتظر منه المؤمنون حماية وخلاصا. ووفقا لهذا ينعت اليهود الله بالأب، وفي المسيحية فهو والد لولد من بني الإنسان. أما الإسلام فيرفض كل صلة لله بأي نوع من الصور الأبوية، وليس هناك موقع واحد في القرآن يسمى الله فيه بـ"الأب". إن الإنسان في الإسلام ليس بابن لله. وبالمقابل يقول القرآن عن الله أنه: "الصمد لم يلد ولم يولد"، وبالتالي فإنه ليست هناك من إمكانية لوجود رابط نسَبي بين الله والإنسان. بهذا يناقض القرآن أطروحات فرويد.[/quote]

إما أنّ هذا الرجل لم يقرأ لفرويد يوماً .. أو أنّه لم يقرأ القرآن مرّة .. !!!!!
بالنسبة للاحتمال الأوّل .. فهذا لأنّ تسمية الإله "بالأب" لم يكن ليوليها فرويد ذاك الاهتمام الذي يذكر .. ولم تلعب دوراً في برهان فرويد لنظريّته حول الدين ..
فرويد يعتمد في تفسيراته على دراسة الأساطير وفكّ رموزها .. كما الأمر في تفسير الأحلام .. ولا تلعب التسمية ذلك الدور الأساسي لأنّ فرويد يسلّم مسبقاً بوجود "رقيب" و"مقاومة" لا واعية تشوّه المحتويات اللاشعورية قبل وصولها إلى الشعور ..
لن أتكلّم أكثر هنا .. لأنّي سأحتاج كثيراً إلى عرض أغلب نظريات فرويد حتّى يمسي كلامي مفهوماً .. إلا أنّ مختصر الكلام إنّ النظرة الطفلية للإله يمكن برهنتها بسهولة حتى في الإسلام .. والتسمية لا تلعب دوراً أبداً .. فنظريّة فرويد تنطبق .. أوّل ما تنطبق على القبائل الطوطمية .. التي لا تسمّي حيواناتها المقدّسة باسم الأب .. !!!


بالنسبة للاحتمال الثاني .. فلأنّ الصفات الإلهيّة في القرآن هي صفات نموذجيّة للبحث الفرويدي .. وذلك بسبب :
- الصفات الإنسانية للإله .. التي تعطيه قوّة الأب .. وحساب الأب الذي يثيب ويعاقب (الجنّة والنار) .. إلخ ..
- الخطيئة البشرية الأولى التي تمثّلت بقتل الأب (قطف آدم للتفاحة) بسبب امرأة والمرمّزة بقصة آدم وحوّاء .. هذه القصة شبيهة من الناحية الرمزية للقصّة التي يضعها فرويد لبداية الأديان .. أي قتل الأولاد للأب للحصول على زوجاته .. ( لتفهم الترابط عليك دراسة رموز النفس .. فنحن في التحليل النفسي نعتبر عن الموقف المتمثّل بتحطيم الطفلة مرآة أمّها .. بأنّه عمليّة قتل الأم بالاستعاضة) ..
- موضوع القدر الذي يحدث بمشيئة الإله وبمشيئة الإنسان بوقت آخر (والجدلية التاريخية حول هذا الموضوع).. الذي يتفرّد فيه الإسلام بشكل كبير .. هو بشكل أو بآخر تصوير لمرحلة التماهي بالأنا الأبوي التي يمرّ بها كل طفل بانتهاء الموقف الأوديبي (أي في نهاية المرحلة القضيبيّة) .. مما يؤدي إلى تشكّل "الأنا الأعلى" الفردي (في بداية المرحلة الكمونيّة .. أي عمر الخامسة تقريباً) الذي سيحكم حياة الفرد .. ويتصارع مع "الوعي" ..

إلخ .. إلخ ..

الإنس والجن والملائكة .. (التي نشأت بسبب التناقض الوجداني على موت القريب حسب رأي فرويد) .. قصة أهل الكهف (التي درسها يونغ "سورة الكهف" وأوجد ما فيها من إثباتات على التحويل) .. قصة إبليس الذي يتحدّى الله حتى اليوم الأخير (راجع كتاب إبليس في التحليل النفسي لفرويد) .. الطقوس العبادة والدعاء (وما فيها من نكوص للمرحلة الشرجية ومن اتصالها بمبدأ "كليّة قدرة الأفكار") إلخ إلخ من الأمور الكثيرة التي لا يملكني الوقت لحصرها .. جميعها تشكّل مجالاً رحباً للباحث النفسي الذي يريد أن يطبّق النظريّة الفرويدية على الإسلام .. وهي اقتراحات منّي للباحثين النفسيين كنقاط واضحة يمكن للمحلل النفسي للظاهرة الإسلاميّة أن يبدأ بها ..


قد يكون ما كتبت أعلاه عبارة عن طلاسم لغير المختصّين بالتحليل النفسي أو قرّائه .. إلا أنني أردت أن أقوم بإيصال فكرة واحدة .. من الناحية السايكولوجية ليس هناك ما يجعل الإسلام "مستثنى" من كونه "وهماً" حسب التحليل النفسي .. بل إنّ عناصره ملائمة جداً لدراسات نفسية كغيره من الأديان ..

على كلّ .. للقارئ المبتدئ لفرويد .. أنصح بقراءة كتاب "مستقبل وهم" .. كتاب لا يحتاج إلى معرفة كبيرة بمصطلحات علم النفس إلا أنّه يتحدّث عن الدين بشكل جميل .. طبعاً كتب فرويد التي يتناول بها الجانب الديني كثيرة وجميعها مذهلة في إمتاعها ..

خوليو
11-15-2007, 07:08 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
skeptic غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,346
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #3
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
Very nice thread,folks!



Array
.. قصة أهل الكهف (التي درسها يونغ "سورة الكهف" وأوجد ما فيها من إثباتات على التحويل)
خوليو
[/quote]

This reminds me of an article posted in Maaber;here is the link

http://maaber.50megs.com/issue_july07/mythology1.htm
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 11-16-2007, 01:24 AM بواسطة skeptic.)
11-16-2007, 01:15 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طنطاوي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,711
الانضمام: Jun 2003
مشاركة: #4
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟


Arrayقد يكون ما كتبت أعلاه عبارة عن طلاسم لغير المختصّين بالتحليل النفسي أو قرّائه .. إلا أنني أردت أن أقوم بإيصال فكرة واحدة .. من الناحية السايكولوجية ليس هناك ما يجعل الإسلام "مستثنى" من كونه "وهماً" حسب التحليل النفسي .. بل إنّ عناصره ملائمة جداً لدراسات نفسية كغيره من الأديان .. [/quote]

جميل .

المقال ذكرني بحجة الاسلاميين ان العلمانية صلحت بالغرب لان دينهم يقول اعطوا مالقيصر لقيصر بينما لن تصلح عندنا لان الاسلامدين ودولة ، باختصار : افتراض لاموضوعي باختلاف طبيعة الاسلام مما يحميه من اي استنتاج يضعه بحجمه كمجرد دين افرزه مجتمع ما كما يفرز كل مجتمع ديناً.

نقطة اخري ، لماذا لاتكتب في الموضوعات التي اقترحتها من تحليل فرويدي للادبيات الاسلامية؟

ونقطة اخيرة ، احس انك تثق بفرويد رغم انه اقل علماء النفس التزااما بالمنهج العلمي ، ممكن اعرف لماذا؟ شخصيا احترم Skinner كثيراً.

11-16-2007, 05:33 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خوليــــو غير متصل
متشائل
*****

المشاركات: 938
الانضمام: Jun 2004
مشاركة: #5
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
سكيبتك ..
بعد زماااااان ..
اشتقنا لهالطلّة الحلوة ..
وهي وردة (f)


طنطاوي
فعلاً .. هذا التعالي غير المنطقي عند المسلمين بحد ذاته يطرح نقاط مغرية للبحث أيضاً في التحليل النفسي .. غالباً الهشاشة الداخلية هي ما يخلق العدوانيّة تجاه الآخر والتي هي أساس كل عصاب .. والتناقض الوجداني بين التسليم الظاهر والشك الباطن الكبير .. هو ما يخلق نرجسيّة وهميّة ..

عندي صديق حاول أن يبرهن لي أن اختراع البشريّة للخبز بحد ذاته .. هو إثبات على وجود الله (لأنه يستحيل على البشر في الأزمان الساحقة حسب قوله أن يبتكروا الخبز بإمكاناتهم المحدودة) .. استوحى فكرته من آيات قرآنية .. وراح ليقنعني أنّ اختراع الخبز وحي .. واختراع القمر الصناعي تطور فكري طبيعي .. !!
التمسّك "بالقشّة" بشكل لا منطقي .. والتسليم المتين بظاهره .. هو مرض عصابي بحد ذاته ..
يمكنك أن تتمشّى في الطرقات وتلاحظ كيف أنّ المؤمنين الذين قد خرجوا للتو من الصلاة .. يكفرون ويسبّون بالإله وبالحياة والبشرية في أقلّ لحظة غضب تبرر لهم ذلك .. أو يضحكون لأقل نكته فيها ترميز ينتهك التابّو .. أليس ذلك دليل على "التناقض الوجداني" (التناقض بين رغبة موجودة في الشعور وأخرى في اللاشعور) !! .. أليس ذلك اشتغلال لأقل فرصة في انتهاك المقدّس .. !! نتيجة النقمة الداخلية عليه بالأصل .. !!
اقرأ فرويد .. وسترى أنّه يتحدّث عن هذه الثنائية الوجدانية بشكل مسهب جداً .. والتي تستطيع أن تبرهنها في كلّ لحظة تسير فيها في الطريق ..

للكلام بقيّة .. لكنني متضرّ للخروج الآن .. ولي العودة للتعليق على تساؤلاتك الهامّة ..

وردة لأحلى طنطاوي :redrose:

خوليو

11-16-2007, 09:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
سيناتور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,957
الانضمام: Mar 2007
مشاركة: #6
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
freud was crazy, everyone is freud, he was a mondern plato.
11-26-2007, 09:41 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خوليــــو غير متصل
متشائل
*****

المشاركات: 938
الانضمام: Jun 2004
مشاركة: #7
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
Array
freud was crazy, everyone is freud, he was a mondern plato.
[/quote]

حينما تملك الاطلاع الكافي لتكفّ عن رمي الكلمات جزافاً .. وتبرهن وتثبت ما تقوله بالأدلّة ..
يمكن حينها أن يكون لنا حديث ..

خوليو
11-27-2007, 01:21 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
سيناتور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,957
الانضمام: Mar 2007
مشاركة: #8
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
البحث الإكلينيكي في علم النفس لا الطب النفسي أحد اهتماماتي
11-27-2007, 05:34 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
غصن الزيتون غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 18
الانضمام: Sep 2007
مشاركة: #9
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
تحية طيبة ،

أجد في رؤية بن سلامة للأصولية على أنها جواب على عقدة ذنب مفترضة عند المؤمنين كون العالم لم يعد قابلاً للتلاؤم مع معتقداتهم وأسلوب حياتهم جانباً كبيراً من الخطأ، إذ حسب قربي من الأصوليين والتحدث إليهم وانكشاف نفسياتهم فهم يجدون في الآخر المخالف لهم سبباً كافياً لتعميق ارتباطهم بهويتهم الدينية والتشبث بها أكثر فأكثر ، وذلك يعزى إلى افتخار واعتزاز بالدين - يمكن للمكابر ألا يراه رغم وجوده - أما ما يقوله خوليو حول هشاشة داخلية فهو موجود عند فئات معينة لا تكاد تخلو منها أي طائفة ، فئة لا تشعر بالإيمان كونها تمسكت بالدين عن طريق التلقين والتخويف والترهيب فهي تشعر بالرفض لما يخالف دون إعمال العقل به، أي أنها ترفض لمجرد المخالفة وحسب، وهذا موجود، ولكن لا يمكن بحال من الأحوال أن نقول أن المسلمين كلهم كذلك .

أما في قول بن سلامة "وعلم النفس هو على سبيل المثال المادة المعرفية الوحيدة التي تكاد لا تجد لها مكانا في برامج الدراسة داخل جامعات البلدان العربية. إن العالم الإسلامي يرفض علم النفس." فلا أدري حقيقة في أي عالم يعيش هذا الشخص!! فإني أذكر جيداً أني تناولت علم النفس والفلسفة كمادة أصلية (غير اختيارية) في منهج السنة الأولى في الجامعة رغم أن دراستي كانت اللغة الانجليزية، وهناك كليات متخصصة معنية بهذا العلم، قد لا تكون متقدمة على الوجه المرجو ولكنها موجودة. نحن كمسلمين لا نرفض علم النفس ولا ديننا يرفضه ، ولن نكون مقفلي العقول لنحصر علم النفس كمجال علمي متخصص في فرويد وما قاله حول الديانات .

أتمنى أن يسمح لي الزميل خوليو بسؤاله حول تصوره للطبيعة الإنسانية للإله .. هل إن كان للإله قدرة على العقاب والثواب ذلك يعطيه صفة إنسانية ؟؟! القدرة التي لله حول العقاب والثواب هي قدرة كلية غير مجتزأة، وهي لا تقف عند الجنة والنار ، وتصل إلى قدرة على معرفة بأحوال النفس البشرية ما يخالجها وما تنطوي عليه حتى دون التفوه بذلك، كما أن إدراج الثواب أو العقاب يكون مختلفاً كلياً عن تصور الأب لابنه (قصة نوح عليه السلام) .. أظن أن دفاعك (الباطن) عن المسيحية كونها تتبنى فكرة الأب الإله ومحاولتك إسقاطها على الإسلام غير مجدٍ وهو درع ضعيف لمن يعقل..

ختاماً، أرى أن ظاهرة العنف وارتباطه بالأصولية (الإسلامية) أخذت حيزاً كبيراً من الدراسة والتحليل ، لماذا يُغض الطرف عن العنف والأصولية (اليهودية)، وتشتيت الناس وخلق مجتمع ضعيف اجتماعياً وبعيد عن موطنه الأم (فلسطين) لا تأخذ الحيز نفسه من البحث والدراسة الجادة بسؤال الدارسين اليهود في علم النفس حول طبيعة فكرهم التي تدفعهم لذلك دون أي رادعٍ إنساني ودون يقظة ضمير ؟

.

11-29-2007, 02:59 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
سيناتور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,957
الانضمام: Mar 2007
مشاركة: #10
لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟
غصن الزيتون

أشكرك عزيزي على كلامك... خصوصا عن الاسلاميين وهو يذكرني بمفهوم «الهوية» الذي ادخله ( أريك أريكسون ) إلى علم النفس و مفهوم الذات “Self concept”

http://www.annafsia.com/self_concept.htm


(f)
11-30-2007, 10:08 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  التحليل النفسي لظاهرة السلوك المؤيد للطاغية " المنحبكجي نموذجا " الإبستمولوجي 0 1,254 10-09-2012, 05:47 PM
آخر رد: الإبستمولوجي
  التحليل االنفسي للعقل الاصولي طريف سردست 3 1,698 01-22-2012, 06:45 PM
آخر رد: الحوت الأبيض
  الطب النفسي امام مرحلة جديدة : طرد الأرواح الشريرة و العلاج النفسي أسير الماضي 1 1,924 12-30-2011, 08:17 AM
آخر رد: أسير الماضي
  نيتشه والتحليل النفسي لايبنتز 3 3,301 03-01-2008, 09:59 PM
آخر رد: سيناتور

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS