![]() |
هل تجيد اللغة العربية؟ - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار اللاديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=63) +--- الموضوع: هل تجيد اللغة العربية؟ (/showthread.php?tid=49818) |
الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - خالد - 01-30-2013 نقاط رائعة يا دكتور اكس، سأرد عليها بعد الغداء، أو بالأحرى سأتوسع فيها. RE: الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - الوطن العربي - 01-30-2013 (01-30-2013, 05:48 PM)Sheshonq كتب: اكيد سيتحرر الشرق الادنى من الدين المسلح الذي انتشر بالسيف واللغة التي فرضت بحد السيف والكتاب الذي انتشر بحد السيفالسيف ارحم من البراميل المتفجره! (01-30-2013, 05:48 PM)Sheshonq كتب: يسوع له المجد وعدنا بذلكيسوع! متأكد! ولااااا السيد ابن المتعه! الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - خالد - 01-30-2013 سيبك منه يا وطن عربي، خلينا نشوف شي ينفع هالناس. RE: الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - Sheshonq - 01-30-2013 (01-30-2013, 06:47 PM)الوطن العربي كتب:(01-30-2013, 05:48 PM)Sheshonq كتب: اكيد سيتحرر الشرق الادنى من الدين المسلح الذي انتشر بالسيف واللغة التي فرضت بحد السيف والكتاب الذي انتشر بحد السيفالسيف ارحم من البراميل المتفجره! الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - خالد - 01-30-2013 عزيزي دكتور أكس والحكي للجميع، ندخل إلى اللغة العربية، واللغة العربية التي نعني حين نزل القرآن. اللغة العربية ليست بدعا من اللغات، هي لغة وضعها البشر على مراحل طويلة منذ الكتابات الثمودية وربما قبل ذلك، وتطورت على مهلها حتى أنتجت اللغة العربية التي كانت عشية نزول القرآن الكريم. هي لغة وضعية إذن، لم ينزل بها وحي ولا تنطقها الملائكة في الملأ الأعلى على ما نعلم يقينا، قد يظن البعض غير ذلك لكننا لن نعبأ بالظن في هذا الأمر. للغة العربية نماذج متعددة، لذلك وجد عندنا مصطلحان اثنان للتعبير عن العربية، لسان العرب ولغات العرب. أما لسان العرب فهو كل لفظ أو تركيب قد قاله جماعة من العرب قديما وحديثا، يستغرق هذا اللسان القبائل واللهجات والتراكيب المعروفة والمهجورة، إلخ. أما لغات العرب، فلكل قبيلة لغتها ضمن اللسان الواحد، واللغة غير اللهجة. من أمثلة اختلاف لغات العرب، لا للحصر، جمود أو تصريف كلمة هلمّ، فقد رأى أهل الحجاز أن هلمّ تكون جامدة مع الضمائر على صيغة واحدة لا تتغير، ورأت تميم أن هلمّ تنصرف مع الضمائر مثل الأفعال سواء بسواء. ومن أمثلة اختلاف لغات العرب، تسمية حمير للحيوان الضاري الشبيه بالكلب بالسرحان، بينما سمته قريش الذئب، الخ... نأتي إلى تساؤل هام جدا، وهو هل نزل القرآن بلغة جرهم والعرب العاربة الذين وجدوا عشية نزول إسماعيل عليه السلام مكة مع أمه؟ هذا التساؤل وإن كان مشروعا، لكننا لن نجيب عليه لأسباب عدة، اللغة العربية التي تعنينا هي اللغة التي استقر العرب عليها عشية نزول القرآن، وهي في أغلبها لغة قريش. نحن لا نعرف يقينا أي لغة كانت الناس تتحدث زمن ورود إسماعيل وأمه إلى مكة، بل لا نعرف أن هناك ثمة إسماعيلٍ وأمه نزلا مكة إلا من القرآن، فالشاهد هم العرب عشية نزول القرآن والغائب هو اسماعيل وأمه، ونحن لا نقيس الشاهد على الغائب بل العكس هو الصحيح، فضلا أن اللغة التي نزل بها القرآن ليست لغة العرب العاربة، بل لغة أهل الحجاز. ما سبب خصوصية لغة قريش والحجاز نسبة لباقي لغات العرب؟ ككل أمة، فإن للعرب في جاهليتهم أطرافا ومركزا، وقد تماست أطراف العرب مع الأمم المجاورة فاختلط معها اللسان مع الألسنة الأخرى، فاختلط لسان أهل اليمن مع الأحباش ومن ثم الفرس، واختلط لسان أهل بادية الشام مع الروم والسريان، واختلط لسان أهل الجزيرة والحيرة مع الفرس والأنباط، وهكذا دواليك. بقيت مجموعة من القبائل العربية خلف صحرائها في نجد والحجاز معزولة عن التأثر اللغوي، والتأثر الذي يعنينا هو التأثر الذي يفسد السليقة، وهو الذي يتعرض له صغير السن قبل تمكن اللغة منه أو تمكنه منها، أي قبل أن تصير له لغة أما، أما التأثر الذي يبدو للإنسان الناضج فهو تأثر عارض لا يلبث أن يستقيم بعودة المرء إلى مخالطة قومه وتركه أصحاب اللسان الآخر. اختصت قريش من هذه القبائل بميزة هامة، وهي الكعبة. هذه الميزة جعلت العرب تجتمع إلى قريش في الموسم كل سنة، والموسم لم يكن للبيع والشراء والحج فحسب، بل كان فيه أيضا المطارحات اللغوية الشهيرة، من شعر وخطب ونثر. فسمعت قريش من كل العرب، وسمع كل العرب من قريش. وربما لم تسمع القبيلة العربية بشيء من لسان العرب إلا ما سمعته من قريش. فكان لقريش الفضل في تكوينها مصهرا ضخما للغة العربية، جعلها تنضج وتصير على الشكل الذي نعرفه قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بوقت طويل، فالإيلاف مثلا ألفه هاشم جد أبيه لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم. من أجل كل ما تقدم، نستطيع أن نقدم دعوانا أن اللغة العربية الفصيحة هي لغة قريش أو ما قبلته قريش من لغات غيرها من العرب، وقد قبلت قريش أشياء من قبائل أخرى وإن لم تدمجها في لغتها، وهي موجودة في مواضعها لمن أراد الاستزادة. حين نزل القرآن، قبلت قريش لغته وردت موضوعه.. ولأن بحثنا هنا لغوي وليس ديني، فيعنينا قبول أهل اللسان للقرآن ولا يهمنا إيمانهم به أو كفرهم وصدودهم عنه. سجلت العرب اللحن في القول، وعابت عليه بشدة... في الجاهلية والإسلام أيضا، وقل أن تقبل العرب لحّانا يقودها إلا بقوة السلاح الصارمة، انظروا إن شئتم ترجمة الوليد بن عبدالملك. صرفت قريش وقتها قبل الهجرة وبعدها حتى فتح مكة في تأليب القبائل على محمد، وفي الصد عن القرآن الذي قد تحداها منذ اللحظات الأولى تقريبا بلغتها، وكان أيسر ما تقول قريش أن هذا القرآن فيه لحن.. وفي هذا أقبح صرف للعرب عنه، وكان يكفيهم عن قولهم هو كاهن أو شاعر أو ساحر أو مجنون، ويكفيهم عن مقاطعة بني هاشم ثلاث سنين، ويكفيهم عن جمع أربعين رجلا جلدا يكمنون لمحمد حين خروجه لصلاة الفجر لقتله، ويكفيهم عن تقديم سادتهم وكبرائهم للذبح يوم بدر، ويكفيهم عن تحزيب الأحزاب وجمع الجموع لحصار المدينة في يوم الخندق، ويكفيهم لصد الحبيب عن مكة يوم الحديبية. لكن قريشا تركت هذا كله ولجأت للقوة المسلحة لعدم علمها، وهم أصحاب اللسان، بوجود لحن في كتاب الله قد علمه المتأخرون مولدو اللسان. قبول قريش للغة الكتاب الكريم يكفي لتقرير أن هذا الكتاب قد وضع ضمن هذه اللغة، وهو حجة على هذه اللغة لقبول أهل اللغة إياه. حجة على هذه اللغة بمعنى أن القرآن يتحدث بنفس اللسان الذي لو تحدث به أي قرشي قبل الهجرة. بعد القرآن الكريم، وبعد تطاول السنين، وبعد دخول الأعاجم في دين الله أفواجا، صار هناك الحاجة لاستنباط قواعد من هذه اللغة حتى يستطيع غير العرب أن يضبطوا لسانهم وفهمهم للغة، بل وحتى يستطيع العرب من غير قريش وممن اختلطوا بغيرهم من الأعاجم. فقام بذلك قوم من العلماء اللغويين مشكورين، منهم من كان عربيا كالخليل بن أحمد الفراهيدي وأبي الأسود الدؤلي والأصمعي والشعبي، ومنهم من كان من غير العرب مثل سيبويه. ما قام به هؤلاء العلماء الأفاضل، ليس وضع قواعد للغة ليسير عليها العرب، بل قاموا بجمع كل ما قالته العرب من شعر ونثر، بالإضافة إلى ما قبلت العرب لغته مثل القرآن، ثم قاموا باستنباط قواعد كلية مستخلصة من هذا المجموع، وتم توجيه هذه القواعد إلى من فسد لسانه من العرب، وإلى الأعاجم والمولدين، حتى يضبطوا لسانهم عليها. ومع ذلك، فيبقى للعرب الأقحاح، وهم من لم يخالط لسانه فساد العجمة أو التوليد، يبقى لهم أن يقولوا ما يريدون، سواء وافقوا قواعد الخليل بن أحمد وسيبويه وغيرهما أم خالفه، ما دام ما يقولونه مقبولا بينهم لا يعد القائل منهم بينهم يلحن بقوله... ببساطة لأن اللسان لسانهم، ومثلما حق لأهل ليفربول أن يمارسوا النفي المزدوج حتى اليوم بمعنى تأكيد النفي، ولا يحق ذلك لدارسي اللغة الإنكليزية من الفرنسيين أو اللبنانيين، كذلك يحق لتميم أن تعطي معاني لأحرف الجر خلاف ما صنعته قريش، وأن تكسر حرف المضارعة بدل فتحه، فتقول نِشرب بدل نَشرب. غامض اللغة في القرآن الكريم لا يقال فيه أن القرآن قد لحن أو أخطأ هنا، لا يقال ذلك لأن أهل اللسان لم يقولوه، وتلقوا لغة القرآن بالقبول ولو رفضوا موضوعه. بل يقال كما يقال دائما في علم اللغة العربية، السماع مقدم على القياس. السماع هو التلقي المباشر عن العرب الأقحاح، والقياس هو التصريف بناء على قاعدة مستنبطة من قول سابق للعرب الأقحاح. من السماع مثلا، المثل القائل: مكره أخاك لا بطل، والجملة وجب أن تكون قياسا: مكره أخوك لا بطل من السماع مثلا جمع الكلمات التالية: امرأةٌ وشاةٌ وأمَةٌ وشَفة ومِلَّةٌ فعلى القياس، تنطبق على الكلمات السابقة قواعد جمع المؤنث السالم، فلزم على القياس أن يكون الجمع: أمرآت، شاآت، أمات، شفات، ملات. لكن هذا الجمع القياسي خاطئ جملة وتفصيلا، ولم تقله العرب ولم تقره، بل قالت: نساء، شياه، إماء، شفاه، ملل. ومن الجمع السماعي الذي لا قياس فيه: كالسماواتِ والأرَضاتِ والأمهاتِ والأُماتِ والسِّجلاتِ والأهلاتِ والحماماتِ والإصطبلاتِ والثّيباتِ والشَمالاتِ. ومن ذلك بعض جموعِ الجمعِ كالجمالاتِ والرِّجالاتِ والكلاباتِ والبُيوتاتِ والحُمراتِ والدُّوراتِ والدياراتِ والقُطُراتِ. فكل ذلك سماعيٌّ لا يقاس عليه. فعلى فرض عدم معرفة وجه إعراب معين في آية ما، فإن ذلك لا يحمل على أن القرآن فيه لحن، لا يحمل ذلك لأن القرآن من أعمدة اللغة، وإنما تشتق اللغة منه، فاللحن في القواعد وليس فيه، وليس ذلك لأن القرآن من لدن حكيم خبير، بل ذلك لأن أهل اللغة وأهل اللسان قد قبلوا لغة القرآن حين أنزل، فلا يلتفت إلى أهل القياس من أجل شيئ جهلوا إعرابه. والأمر ينطبق على القواعد النحوية والصرفية، وينطبق على فنون البلاغة بأنواعها، وينطبق أيضا على الرسم والإملاء. على أن للآية التي أشكلت على البعض ولغيرها أوجه إعرابية واضحة، وقد يحتمل النص الواحد أكثر من وجه إعرابي، فينصرف المبنى خلف المعنى، أو العكس. وقد تعرضت كتب إعراب القرآن قديما لهذه الآيات التي أشكلت على دارسي كتاب النحو الواضح للصفوف المتوسطة، وضعه جماعة من الأساتذة، فيرجى مراجعتها في موضعها. RE: هل تجيد اللغة العربية؟ - Dr.xXxXx - 01-31-2013 واحدة واحدة امام، اقتباس:وتطورت على مهلها حتى أنتجت اللغة العربية التي كانت عشية نزول القرآن الكريم. هل حقاً تطورت العربية، أم أن اقواماً انحرفوا عن العربية وأتوا "بلغة أخرى"؟ فان جاز وصفها بالتطور، لانطبق الأمر على اللغة المصرية أو بالأصح اللسان المصري، وصح الادعاء بأن أولاد حارتنا هي اللسان العربي المبين، فنحن وبعكس ما قلت، لم نستقر على اللغة العربية عشية نزول القرآن، انما تطورت القضية الى أية عربية هي المعنية باللسان المبين، كون عربية قريش نسبة الى الثمودية أو ما قبلها (العرب العاربة) هي مثل عربية مصر نسبة الى قريش. مكانة قريش بين العرب رفعت من شأن "لغتها" وعممتها، كما فعلت مكانة مصر لدى متحدثي العربية، وحديثي مع سوداني بالعربية يستحيل الا بلغتين - المصرية والفصحى. اذن فبنفس مقاييس استقرار اللغة التي أوصلتك الى ان العربية هي ما استقامت عليه قريش، نستطيع القول بأهلية كل متحدث بالعربية (وحتى لو تطورت) ان امتلك القدرات المطلوبة على تسييد لغته في عهده ونسب اللسان كله الى قومه. هذا بالنسبة الى كون قريش هم أهل اللسان والأدرى به. وللحديث بقية. سلام الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - خالد - 01-31-2013 لا تستعجل، على هذه النقطة تحديدا سنقوم بالحوار. الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - Dr.xXxXx - 01-31-2013 منكم نستفيد.. RE: الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - عبدالله بن محمد بن ابراهيم - 01-31-2013 (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: ندخل إلى اللغة العربية، واللغة العربية التي نعني حين نزل القرآن.اما انا فاعني اللغة العربية التي وضع قواعدها سيبويه و صحبه صلى الله عليهم و سلم. (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: ومن أمثلة اختلاف لغات العرب، تسمية حمير للحيوان الضاري الشبيه بالكلب بالسرحان، بينما سمته قريش الذئب، الخ...هذا ليس مقياسا لاختلاف اللغات,فقد تجد عدة تسميات لمسمى واحد في اللغة الواحدة! (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: اللغة العربية التي تعنينا هي اللغة التي استقر العرب عليها عشية نزول القرآن، وهي في أغلبها لغة قريش.لماذا؟ اللغة العربية التي تعنيني هي اللغة التي استقر العرب عليها عشية الحرب العالمية الاولى!! و هل استقر العرب على اللغة عشية نزول الكتاب؟ (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: فضلا أن اللغة التي نزل بها القرآن ليست لغة العرب العاربة، بل لغة أهل الحجاز.اليست هي اللغة العربية؟ (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: ما سبب خصوصية لغة قريش والحجاز نسبة لباقي لغات العرب؟تصور الامر كما لو انهم كانوا يعيشون في عصر النت!! لا اقول انه لم يكن هناك تاثر و تاثير و لكنه طال كل القبائل و كل الامكنة! حتى في بلاد الفينيقيين (و التي هي بقعة جغرافية ضيقة) كان تفاعل اهل الساحل مع العالم كبيرا جدا في حين ان تفاعل اهل الجرد كان معدوما!! ارى ان هذه الحجة غير مقنعة. (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: اختصت قريش من هذه القبائل بميزة هامة، وهي الكعبة. هذه الميزة جعلت العرب تجتمع إلى قريش في الموسم كل سنة، والموسم لم يكن للبيع والشراء والحج فحسب، بل كان فيه أيضا المطارحات اللغوية الشهيرة، من شعر وخطب ونثر. فسمعت قريش من كل العرب، وسمع كل العرب من قريش.الا ترى ان كلامك هنا يناقض ما ذكرت من بقاء اهل نجد و الحجاز دون تاثر لغوي بما يفد اليهم من وفود في المواسم؟ ام انك ترى انهم كانوا عديمي الاحساس لذلك لم يتاثروا؟ (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: وربما لم تسمع القبيلة العربية بشيء من لسان العرب إلا ما سمعته من قريش.كلام غريب جدا!!! (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: من أجل كل ما تقدم، نستطيع أن نقدم دعوانا أن اللغة العربية الفصيحة هي لغة قريش أو ما قبلته قريش من لغات غيرها من العرب، وقد قبلت قريش أشياء من قبائل أخرى وإن لم تدمجها في لغتها، وهي موجودة في مواضعها لمن أراد الاستزادة.التناقض!!! اولا كانت معزولة عن التاثر اللغوي, هنا نراها قبلت اشياء من قبائل اخرى, ثم نراها لا تدمجها في لغتها!! صحيح ان من البيان لسحرا!! (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: قبول قريش للغة الكتاب الكريم يكفي لتقرير أن هذا الكتاب قد وضع ضمن هذه اللغة، وهو حجة على هذه اللغة لقبول أهل اللغة إياه.كلام غريب ايضا!! قبول قريش للغة الكتاب لا يعني ان هذا الكتاب اصبح حجة على اللغة بل هذا يعني ان لغة الكتاب تتماشى مع لغة قريش. السؤال من هم جهابذة اللغة الذين افتوا بحجة الكتاب على اللغة؟ هل معلقة عنترة او عمرو بن كلثوم او غيرهم هي حجج على اللغة ام شواهد عليها؟ لو كانت حججا لما اختلف فقيهان في اللغة على امر مما ذكر في هذه (الحجج). (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: ما قام به هؤلاء العلماء الأفاضل، ليس وضع قواعد للغة ليسير عليها العرب، بل قاموا بجمع كل ما قالته العرب من شعر ونثر، بالإضافة إلى ما قبلت العرب لغته مثل القرآن، ثم قاموا باستنباط قواعد كلية مستخلصة من هذا المجموع، وتم توجيه هذه القواعد إلى من فسد لسانه من العرب، وإلى الأعاجم والمولدين، حتى يضبطوا لسانهم عليها.كلام جميل, و لكنك تقبل هنا بحكم المولدين! الا ترى في الامر تناقضا؟ (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: من السماع مثلا، المثل القائل: مكره أخاك لا بطل، والجملة وجب أن تكون قياسا: مكره أخوك لا بطلما هو الخطا لو اني قلت مكره اخوك لا بطل؟ هل اكون قد الحنت؟ (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: من السماع مثلا جمع الكلمات التالية: امرأةٌ وشاةٌ وأمَةٌ وشَفة ومِلَّةٌوضعت قاعدة عامة لجمع التانيث و ذكر ان لها استثناءات فلا تطبق القاعدة العامة على الاستثناء! (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: فعلى فرض عدم معرفة وجه إعراب معين في آية ما، فإن ذلك لا يحمل على أن القرآن فيه لحن، لا يحمل ذلك لأن القرآن من أعمدة اللغةهذا راي المسلمين و ليس العلمانيين! (01-30-2013, 08:05 PM)خالد كتب: على أن للآية التي أشكلت على البعض ولغيرها أوجه إعرابية واضحة، وقد يحتمل النص الواحد أكثر من وجه إعرابياصبت! و هذا هو ما اتحدث عنه. يبدو ان لهذه الآية اكثر من معنى محتمل. الرد على: هل تجيد اللغة العربية؟ - خالد - 01-31-2013 معظم ما أشكلت به يا عبدالله قد تمت الإجابة عليه بالفعل في مطولتي السابقة، فراجعها إن رغبت.. سأرجع لنقطة الدكتور اكس لاحقا، لأنها تبني في الموضوع نقاطا اضافية. |