حدثت التحذيرات التالية: | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58) +--- الموضوع: هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ (/showthread.php?tid=16198) |
هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - Romeo - 07-24-2006 هنالك الكثير من الآيات التي تقول لمحمد "إن كنت في شك مما نزلنا إليك ......" أو من نوع لو تقول علينا بالاقاويل و غيرها من الآيات التي ربما سالحقها فيما بعد تشير (هكذا فهمت انا تلك الآيات) إلى أن محمد كان يشك أو يحاول أن يهادن قريش في موضوع عقيدته هل هذا صحيح؟ افيدونا هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - yousefabd - 07-24-2006 لماذا لا تكمل الآية التي ذكرتها............. {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }يونس94 وهنا الله سبحانه وتعالى يخاطب الرسول الكريم ويقول له ان كنت في ريب أو شك مما نزلنا عليك فسأل أهل الكتاب أهل الانجيل والتوراة. لان ذلك معروف في كتبهم ولكنهم ينكرون ذلك مع علمهم به, فلا تكوننَّ من الشاكِّين في صحة ذلك وحقيقته كيف كان يهادن قريش في عقيدته، هل لك ان تفيدنا هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - Romeo - 07-24-2006 زميلي يوسف عبد هل ما اضفته حضلرتك يؤكد أن محمد كان يشك في الوحي/الرسالة التي نزلت عليه؟ أعتقد أن ذلك ممكن فهمه من الآية التي اوردتها مشكوراً أما عن المهادنة مع قريش فما عنيته أنه حاول أن يصل إلى حل توفيقي او ما يسمى بالانجليزية compromise مع الكفار فيما يختص عقيدة عبادة الله او الأوثان و هذا سياتي لاحقا هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - yousefabd - 07-24-2006 اقتباس: Romeo كتب/كتبت لا أعرف كيف انت تحلل الأمور فالآية والشرح الموجود عليها لا يقودنا الى ما تقوله بتاتاً أما بالنسبة الموضوع المهادنة فأود ان أسأل سيادتك على ماذا اعتمدت في روايتك، ماهي المصادر التي أخذت منها معلومتك؟ وأذا كان هنالك مصادر بالفعل لما لا تشكك بصحتها كما تشكك بصحة الأحاديث النبوية الشريفة؟ تحياتي هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - AL3BASY - 07-24-2006 اقتباس: هنالك الكثير من الآيات التي تقول لمحمد "إن كنت في شك مما نزلنا إليك ......" أو من نوع لو تقول علينا بالاقاويل و غيرها من الآيات التي ربما سالحقها فيما بعد تشير (هكذا فهمت انا تلك الآيات) إلى أن محمد كان يشك أو يحاول أن يهادن قريش في موضوع عقيدته إذا كان الغرض من الموضوع هو الإفادة فتفضل يازميل روميو هذه الإفادة وعسى أن تجد ضالتك هذه المرة..وانا لاأعلم لماذا تستصعب الأمور ,كان بإمكانك أن تقرأ تفسير الآية وكتب التفاسير ماأكثرها في الشبكة... فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:(فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) ، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا أشك ولا أسأل. * * * فإن قال: فما وجه مخرج هذا الكلام ، إذنْ ، إن كان الأمر على ما وصفت؟ قيل: قد بيّنا في غير موضع من كتابنا هذا ، استجازة العرب قول القائل منهم لمملوكه: "إن كنت مملوكي فانته إلى أمري" والعبد المأمور بذلك لا يشكُّ سيدُه القائل له ذلك أنه عبده. كذلك قول الرجل منهم لابنه: "إن كنت ابني فبرَّني" ، وهو لا يشك في ابنه أنه ابنه، وأنّ ذلك من كلامهم صحيح مستفيض فيهم، وذكرنا ذلك بشواهده، وأنّ منه قول الله:( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) ، [سورة المائدة: 116] ، وقد علم جل ثناؤه أن عيسى لم يقل ذلك. (1) وهذا من ذلك، لم يكن صلى الله عليه وسلم شاكًّا في حقيقة خبر الله وصحته، والله تعالى ذكره بذلك من أمره كان عالمًا، ولكنه جل ثناؤه خاطبه خطاب قومه بعضهم بعضًا، إذْ كان القرآن بلسانهم نزل. * * * وأما قوله:(لقد جاءك الحق من ربك) الآية، فهو خبرٌ من الله مبتدأ. يقول تعالى ذكره: أقسم لقد جاءك الحق اليقين من الخبر بأنك لله رسولٌ، وأن هؤلاء اليهود والنصارى يعلمون صحّة ذلك، ويجدون نعتك عندهم في كتبهم =(فلا تكونن من الممترين) ، يقول: فلا تكونن من الشاكين في صحة ذلك وحقيقته. (2) * * * ولو قال قائل: إن هذه الآية خوطب بها النبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد بها بعضُ من لم يكن صحَّت ، بصيرته بنبوته صلى الله عليه وسلم ، ممن كان قد أظهر الإيمان بلسانه، تنبيها له على موضع تعرف حقيقة أمره الذي يزيل اللبس عن قلبه، كما قال جل ثناؤه:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )، [سورة الأحزاب: 1] ، كان قولا غيرَ مدفوعةٍ صحته. هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - Grendizer - 07-24-2006 أظن والله أعلم ان محمدا (صلى الله عليه وسلم) ساوره بعض الشك بعد ان تأخر نصر الله. وذلك لأنه بشر مكلف مثل بقية الناس، ولا يعلم الغيب. كذلك النبي موسى والنبي ابراهيم وغيرهم من الانبياء والرسل ساورتهم بعض الشكوك. وقال ابراهيم: (واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي). وفي هذا شك من ابراهيم في قدرة الله على احياء الموتى. فإذا جوّزنا الشك على نبي الله ابراهيم، فلماذا ننفيه عن نبيه محمد؟ وعندما يشك الانسان لابد ان يحاول ايجاد الجواب لشكوكه. لذا تقول الايه: "فسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك". نبي الله محمد لم يسأل أحد، مما يشير الى ان الشك لديه كان بسيطا جدا. وفي قصة ابراهيم: (واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم) من ظاهر الآية أعلاه، أمر الله ابراهيم بأن يأخذ اربعة من الطير ويضع على كل جبل طير واحد (جزءا تعني جزء من صرة الطيور). ثم ينادي على الطيور وستأتيه تسعى. ربما يقول قائل، ولكن هذا ليس فيه مايشير الى قدرة الله على احياء الموتى؟ صحيح ان هذا ليس فيه احياء الموتى، لأن الله عزيز حكيم. مصطلح "عزيز" يعني ان الله قوي وعظيم وقادر على كل شيئ، ولكن أيضا "حكيم" لا يستعرض قدراته على البشر القاصرين العاجزين. وفي هذا جواب غير مباشر للنبي ابراهيم، هل عرفت يا ابراهيم كيف جائتك الطيور عندما ناديتهن "بلسانك"؟ الجواب "لا" لم أعرف. كذلك يحيي الله الموتى بطريقة لن تعرفها ولن تستوعبها. لذا على الانسان اذا عجزت قدراته البشرية عن استيعاب قدرة الله، فعليه ان يلتمس ما هو قريب لفهمه. وهذا ينطبق على الانبياء وسائر البشر. هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - AL3BASY - 07-24-2006 لا أعلم لماذا تحولت الأقواس والنقط في مورد التفسير اعلاه الى رموز ألم تلغي إدارة النادي الرموز في هذه الساحة!! عموماً ردي هذا للتوضيح على انها غير مقصودة... (f) هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - zaidgalal - 07-24-2006 اقتباس: Grendizer كتب/كتبت إن الرسول لم يشك مطلقًا. ولو رجعنا لأسلوب اللغة العربية لوجدنا أن "إن" في قوله "فإن" (كنت في شك) تدل على الاستحالة. ومنه قوله عز وجل: "قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين" ويتضح هذا الأسلوب جليًّا في قوله: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (65) سورة الزمر ولفظة "لَئِنْ" هي "إن" بعد حذف لام التوكيد. وعكس "إن" التي تفيد استحالة وقوع الشيء لفظة "إذا" التي تفيد التحقق: "{إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (1) سورة النصر فاعتبروا يا أولي الأبصار قبل أن تضعوا إجاباتكم يقول الألوسي في تفسيره: { فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ } أي في شك ما يسير ، والخطاب قيل : له صلى الله عليه وسلم والمراد إن كنت في ذلك على سبيل الفرض والتقدير لأن الشك لا يتصور منه عليه الصلاة والسلام لانكشاف الغطاء له ولذا عبر بأن التي تسعمل غالباً فيما لا تحقق له حتى تسعمل في المستحيل عقلاً وعادة كما في قوله سبحانه : { قُلْ إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ } [ الزخرف : 81 ] وقوله تعالى : { فَإِن استطعت أَن تَبْتَغِىَ نَفَقاً فِى الارض } [ الأنعام : 35 ] هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - مسلم سلفي - 07-24-2006 قال بن القيم في كتابه احكام اهل الذمة: وقال تعالى: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} سُورة يونس، الآية: 94. وقد أشكلت هذه الآية على كثير من النَّاس وأورد اليهود والنصارى على المسلمين فيها إيراداً وقالوا: كان في شك فأمر أن يسألنا وليس فيها بحمد الله إشكال وإنما أتي أشباه الأنعام من سوء قصدهم وقلة فهمهم وإلا فالآية من أعلام نبوته وليس في الآية ما يدل على وقوع الشك ولا السؤال أصلاً فإن الشرط لا يدل على وقوع المشروط بل ولا على إمكانهتفسير الطبري (11/168) وقد ذكر ابن جريج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فإن كنت في شك أنك مكتوب عندهم فاسألهم وهذا اختيار ابن جرير. قال يقول تعالى لنبيه فإن كنت يا محمد في شك من حقيقة ما أخبرناك وأنزلنا إليك من أن بني إسرائيل لم يختلفوا في نبوتك قبل أن أبعثك رسولا ًإلى خلقي لأنهم يجدونك مكتوباً عندهم ويعرفونك بالصفة التي أنت بها موصوف في كتبهم فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك كعبد الله بن سلام ونحوه من أهل الصدق والإيمان بك منهم دون أهل الكذب والكفر بك. وكذلك قال ابن زيد قال هو عبد الله بن سلام كان من أهل الكتاب فآمن برسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- وقال الضحاك : سل أهل التقوى والإيمان من مؤمني أهل الكتاب ممن أدرك نبي الله ولم يقع هؤلاء ولا هؤلاء على معنى الآية ومقصدها وأين كان عبد الله بن سلام وقت نزول هذه الآية فإن السُورة مكية وابن سلام إذ ذاك على دين قومه وكيف يؤمر رسول الله أن يستشهد على منكري نبوته بأتباعه؟ وقال كثير من المفسرين : هذا الخطاب للنبي والمراد غيره لأن القرآن نزل عليه بلغة العرب وهم قد يخاطبون الرجل بالشيء ويريدون غيره كما يقول متمثلهم -إياك أعني واسمعي ياجاره- وكقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبيَّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} الأحزاب: 1. والمراد أتباعه بهذا الخطاب. وقال كثير من المفسرين: هذا الخطاب للنبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- والمراد غيره لأن القرآن نزل عليه بلغة العرب وهم قد يخاطبون الرجل بالشيء ويريدون غيره كما في المثل: إياك أعني واسمعي ياجاره. قال أبو إسحاق: إن الله تعالى يخاطب النَّبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- والخطاب شامل للخلق والمعنى وإن كنتم في شك والدليل على ذلك قوله -تعالى- في آخر السُورة: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاس إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} يونس: 104 وقال ابن قتيبة: كان النَّاس في عصر النَّبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- أصنافاً منهم كافر به مكذب وآخر مؤمن به مصدق، وآخر شاك في الأمر لا يدري كيف هو فهو مقدم رجلاً ويؤخر رجلاً، فخاطب الله تعالى هذا الصنف من النَّاس وقال فإن كنت أيها الإنسان في شك مما أنزلنا إليك من الهدى على لسان محمد فسل. قال ووحد وهو يريد الجمع كما قال: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} الانفطار: 6 وكقوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} الانشقاق: 6 وقوله -تعالى-: {وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} يونس: 12. وهذا وإن كان له وجه فسياق الكلام يأباه فتأمله وتأمل قوله -تعالى-: {إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ} يونس،الآية:96 . ولما عرف أرباب هذا القول أن الخطاب لا يتوجه إلا على النَّبيَّ قالوا الخطاب له والمراد به هذا الصنف الشاك وكل هذا فرار من توهم ما ليس بموهوم وهو وقوع الشك منه والسؤال وقد بينا أنه لا يلزم إمكان ذلك فصلاً عن وقوعه. فإن قيل فإذا لم يكن واقعاً ولا ممكنا فما مقصود الخطاب والمراد به؟ قيل: المقصود به إقامة الحجة على منكري النبوات والتوحيد وأنهم مقرون بذلك لا يجحدونه ولا ينكرونه وأن الله سبحانه أرسل إليهم رسله وأنزل عليهم كتبه بذلك وأرسل ملائكته إلى أنبيائه بوحيه وكلامه فمن شك في ذلك فليسأل أهل الكتاب فأخرج هذا المعنى في أوجز عبارة وأدلها على المقصود بأن جعل الخطاب لرسوله الذي لم يشك قط ولم يسأل قط ولا عرض له ما يقتضي ذلك وأنت إذا تأملت هذا الخطاب بدا لك على صفحاته من شك فليسأل فرسولي لم يشك ولم يسأل، والمقصود ذكر بعض الحكمة في إبقاء أهل الكتاب بالجزية وهذه الحكمة منتفية في حق غيرهم فيجب قتالهم حَتَّى يكون الدين كله لله. هل كان محمد مؤمنا و متيقناً من الرسالة التي جاء بها؟؟؟؟ - الحسن الهاشمي المختار - 07-25-2006 الرسول صلى الله عليه وسلم يمثل الإنسان ، وأي خطاب له فهو خطاب للإنسان ، أما إذا كان أمرا خاصا بمحمد فإنه ينادى بيا أيها النبي. والخطاب هنا للإنسان مطلقا في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم ، وليس كل إنسان يشك في ما أنزل الله ، فلماذا نضع الرسول في الموضع الذي لا يليق به !! أما إبراهيم عليه السلام فلم يشك مطلقا، ولو شك في إحياء الموتى لما كان مؤمنا ولكان كاذبا (وحاشاه) حين قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. وإذا أردت أن أضرب مثلا لما حصل لإبراهيم فإني أقول : هب أنك ذهبت إلى ورشة ميكانيكي ، فوجدته فكك ماكينة السيارة تفكيكا كاملا إلى أجزاء وقطع صغيرة. فإذا طلبت من الميكانيكي أن يريك كيفية إعادة تركيب الماكينة المفككة هل يعني طلبك هذا أنك تشك في قدرة الميكانيكي على إعادة تركيب ما فككه؟ كلا، أنت لا تشك في قدرات الميكانيكي وإنما تريد فقط معرفة الكيفية، فلما أعاد تركيب الموتور أمامك أدركت عين اليقين مهارة الميكانيكي ، كذلك إبراهيم كان يدرك علم اليقين أن الله عزيز حكيم، فلما رأى الكيفية تتحقق أمامه صار إدراكه حق اليقين بعد أن كان علم اليقين. |