حدثت التحذيرات التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
دراسة لغوية في أصل الحجاب - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58) +--- الموضوع: دراسة لغوية في أصل الحجاب (/showthread.php?tid=36744) |
دراسة لغوية في أصل الحجاب - أسامة مطر - 03-28-2010 ..... ففي كتابه الصادر مؤخرا 2007 :"النزاع حول القرآن : حوار لكسنبرغ مواقف وخلافات"، يسلّط لكسنبرغ الضوء على مقطع يشرّع الحجاب الإسلامي، وهو محلّ نزاع سياسيّ واجتماعي في ألمانيا وأوروبا. قراءة فيلولوجية للنص من شأنها إعطاء مفاهيم جديدة وموضوعية للجدل : يعود المشرّعون الإسلاميون إلى سورة النور الآية٣١ "وليضربن بخمورهن على جيوبهن"، ويرون فيها دعوة واضحة إلى فرض الحجاب الإسلامي على النساء المسلمات. لنبدء بتحليل كلمة "خمورهنّ" في كتابه "التفسير" يطرح الطبري المعنى : "خمورهن من المفرد "خمر" كلّ ما يكسو شعر، عنق وأذني المرأة" هذا التفسير لا علاقة له بالمعنى الأصلي للجذع "خمر" . الجذع "خمر" يعني بالآرامي "تخمّر (العجين) الخمر(الشراب) (يعود لكسنبرغ الى Siegmund Fraenkel, Die aramäischen Fremdwörter im Arabischen, Leiden 1886) يشير المعجم الآرامي أنّ الكلمة باللغة العربية تعني "غطّى" ستر"، وفي "لسان العرب" يعود المعنى إلى الآرامي "العجين جعل فيه الخميرة"، الخمر شربه، "غطّى، ستر"، يشير هنا ابن منظور إلى حديث منسوب للرسول: خمروا آنيتكم "أي غطّوها"، كلّ ما يغطّى هو مخمّر. مقصد الحديث أنّ الخمار هو ما يغطّي الإناء حتى يسرع عملية التخمير(عجين، شراب الخ) إذا كان الخمار خرقة من القماش يغطّى به الإناء، فكيف انزلق المعنى إلى الحجاب النسائي؟ بالنسبة للآية 219 من سورة البقرة يعود الطبري للمعنى المتداول لخمر: كل ما يخمر محرّم لأنّ الخمر "يحجب" العقل. فمعنى الخمار حجاب، وهذا التفسير لا صحّة له. وفاء المترجمين لمفسّري القرآن ساقهم إلى هذا الخطأ اللغوي. أمّا إذا قرأنا "جمورهن" مكان "خمورهنّ" فعندها يستوي المعنى المقصود. يعود هنا لكسنبرغ إلى الأدب الآرامي السرياني ما بين ألقرن الرابع والسابع ميلادي (فترة زاهرة)، ليشير إلى استعمال الجذع "كمر"، وحرف الـ "ك" يحلّ أحيانا مكان "ج" كما هو سائد في الدارجة عند بعض البدو ويعني"حزم"، من هنا اشتقّ "كمر" كمرة "كمارة"(حزم’ حزمة’ حزام") هذه الكلمة موجودة حتى الآن ومتداولة عند بعض عرب الشرق الأوسط. بالآرامي يقال ڨمر بمعنى حزم، أحاط، أدار / كمر بمعنى حزم، العشب أو الحزام. النتيجة بالآرامية: جمار، كمار، ڨمار مفارقات صوتية لمعنى متشارك: حزام. من هنا يسوق المصطلح القرآني "جمور وليس خمور". سنضع الآن الآية القرآنية أمامنا ونعيد القراءة: "وليضربن بجمورهنّ على جيوبهنّ" : كلمة "ضرب" تؤكّد معنى الحزام، لأن العرب تقول "شدّ الأحزمة وضرب الأحزمة" على الجيوب أي على الوسط. وليس كما زعم تغطية الرأس وأعلى الجسد، الرقبة، الخ… من أين تأتي الإشارة الرمزية إلى الأحزمة في حين أنها لا تخصّ تقاليد إسلامية مضبوطة؟ الرجوع إلى التفسير التاريخي من شأنه توضيح الرمز. يعود الرمز إلى الزهّاد والرهبان. وهناك إشارة في "اللسان" إلى أنّ الرسول محمّد فرض على الرجال لبس الأحزمة عند الصلاة ثم منعهم من ذلك في ما بعد. روي أنّ عائشة قد ذكرت أنّ نساء المدينة اللاتي اعتنقن الإسلام نزعن أحزمتهنّ وحولنها إلى "خمور". اعتقد المفسّرون أنّ تحت هذا المصطلح الملغز "خمور" يوجد معنى الحجاب. في حين أنّ الإشارة هنا إلى "الحزام" الذي تحمله النساء حول وسطهنّ (لأنّ الحزام لا يتحوّل إلى حجاب!). ممّا يؤكّد مرّة أخرى أنّ المأزق الذي مرّوا به قبل أن يقدّموا معنى الحجاب هو مأزق لغويّ وقعوا فيه نتيجة قراءة خاطئة للكلمة. كلام عائشة يحتوي شيئا من الحقيقة التاريخية: تحمل النساء في زمن الرسول أحزمة. من هنا نفهم أنّ النساء دُعين إلى نزع الحجاب وتعويضه بالجمور، أي الأحزمة وليس العكس …هذا ما وصل إليه الباحث في معنى كلمة خمار. منقول http://www.alawan.org/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9.html RE: دراسة لغوية في أصل الحجاب - عاشق الكلمه - 03-29-2010 (03-28-2010, 01:26 PM)أسامة مطر كتب: ممّا يؤكّد مرّة أخرى أنّ المأزق الذي مرّوا به قبل أن يقدّموا معنى الحجاب هو مأزق لغويّ وقعوا فيه نتيجة قراءة خاطئة للكلمة. وماذا كان الحال قبل تدوين القرأن فى كتاب لقراءته ؟؟ هل كانت لديهم مشكله فى حاسه السمع؟ RE: دراسة لغوية في أصل الحجاب - أسامة مطر - 03-29-2010 (03-29-2010, 04:55 AM)عاشق الكلمه كتب:كلامك منطقي، لأنك تبنيه على أساس الاعتقاد الشائع بأن لغتنا الأدبية الحالية هي لغة مكة و قريش و بالنتيجة هي لغة القرآن.(03-28-2010, 01:26 PM)أسامة مطر كتب: ممّا يؤكّد مرّة أخرى أنّ المأزق الذي مرّوا به قبل أن يقدّموا معنى الحجاب هو مأزق لغويّ وقعوا فيه نتيجة قراءة خاطئة للكلمة.وماذا كان الحال قبل تدوين القرأن فى كتاب لقراءته ؟؟ هل كانت لديهم مشكله فى حاسه السمع؟ لكن الأساس ضعيف، فمكة، شأنها شأن أية مدينة تجارية في الشرق، خضعت لتأثيرات لغوية آرامية. فالآرامية كانت لغة التداول التجاري في سائر الشرق. قبل أكثر من عشرين عام ذكر لي صديق من الإسلاميين أنه شاهد نسخا سبقت مصحف عثمان و تنقيط الأحرف كتبت فيها الكاف سينا. خطرت لي عندها فكرة: لم لا تكون السين شينا، فالفرق بين الحرفين في التنقيط فقط. فبعض القبائل في سورية و الأردن تلفظ الكاف شينا. لجأت إلى والدي المتخصص في اللغة العربية و سألته عن سبب كتابة بعض الكلمات القرآنية بشكلها القرأني المختلف عما نكتبه فأكد التاثير السرياني و زاد مشيرا إلى أن مصحف عثمان كتب بأيدي كتبة سريان أستأجرهم رضي الله عنه لهذا الغرض. لمزيد من العلم و بالنتيجة لمزيد من الشك أدعوك للتعرف على لهجات العرب. http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?50630-%C7%E1%E1%E5%CC%C7%CA-%C7%E1%DA%D1%C8%ED%C9 http://www.oboody.com/mychoice/21.htm http://www.mmagreb.com/vb/showthread.php?t=14738 الموضوع منقول بتصرف مني أرجو منك قراءته كاملا ... الوصلة في النهاية. RE: دراسة لغوية في أصل الحجاب - سهيل - 03-29-2010 (03-28-2010, 01:26 PM)أسامة مطر كتب: يعود هنا لكسنبرغ إلى الأدب الآرامي السرياني ما بين ألقرن الرابع والسابع ميلادي (فترة زاهرة)، ليشير إلى استعمال الجذع "كمر"، وحرف الـ "ك" يحلّ أحيانا مكان "ج" كما هو سائد في الدارجة عند بعض البدو ويعني"حزم"، من هنا اشتقّ "كمر" كمرة "كمارة"(حزم’ حزمة’ حزام") هذه الكلمة موجودة حتى الآن ومتداولة عند بعض عرب الشرق الأوسط. بالآرامي يقال ڨمر بمعنى حزم، أحاط، أدار / كمر بمعنى حزم، العشب أو الحزام. النتيجة بالآرامية: جمار، كمار، ڨمار مفارقات صوتية لمعنى متشارك: حزام. من هنا يسوق المصطلح القرآني "جمور وليس خمور". أذكر أني قرأت في كتاب عن معركة صفّين لـ "نصر بن مزاحم" أن مجموعة من قبيلة "عك" تعاهدوا على الثبات في المعركة فرموا حجرا أمامهم وقالوا "لانفر حتى يفرّ الحكر" . تحياتي RE: دراسة لغوية في أصل الحجاب - احذروا الفتنة - 03-29-2010 كلمة خمر فى لسان العرب تعنى غطى ، وتخمر العجين اى تغطى بالفطر. وفي "المعجم الوسيط" – تأليف لجنة من العلماء تحت إشراف" مجمع اللغة العربية" – ما نصه: " الخمار: كل ما ستر ومنه خمار المرأة، وهو ثوب تغطي به رأسها، ومنه العمامة، لأن الرجل يغطي بها رأسه، ويديرها تحت الحنك". اما جيب بمعنى وسط فهى فى حالة خرق الشئ من وسطه كقول (جِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه.) او (جَيَّبْتُه جَعَلْت له جَيْباً). وفي التنزيل العزيز: وثَمُودَ الذين جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ. قال الفرَّاءُ: جابُوا خَرَقُوا الصَّخْرَ فاتَّخَذُوه بُيُوتاً. ولا يعنى الجيب الوسط (وسط الانسان) ولكن توسيط الشئ خرقاً. وهنا تعنى الجيوب فتحة دخول العنق فى القميص. والاحاديث الواردة فى هذا السياق تؤكد صحة السلوك الاسلامى فى الحجاب ومنها : ما رواه أبو داود من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسماء (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها شيء إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه). ومنها ما رواه الطبراني في معجمه الكبير من حديث عقبة بن عامر أن أخت عقبة نذرت أن تمشي الى بيت الله حافية حاسرة فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما شأن هذه قالوا أنها نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية حاسرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروها فلتختمر ولتركب ولتحج. RE: دراسة لغوية في أصل الحجاب - أسامة مطر - 03-29-2010 (03-29-2010, 04:57 PM)احذروا الفتنة كتب: كلمة خمر فى لسان العرب تعنى غطى ، وتخمر العجين اى تغطى بالفطر. سيدي الكريم: لا أعتقد أنك قطعت الشك باليقين مع فائق احترامي |