وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
الله تعالى هو خالق هذه الذبيحة و ذبحهااي قتلها يجب ان يكون باذن الله تعالى
فذبحها لغير الله تعالى وهو خالقها يعتبر تصرفا في ملك الله لارضاء غير الله
ونظرا لشناعة هذا الفعل كان هدفا دائما للشياطين
والله تعالى هو خالق اسباب الخير وخالق اسباب الضلال
فكان التقرب لغير الله بالذبح وسلية لتواصل الشيطان بالكهنة و نشر الفساد في الارض
والله لن يناله لحمها او دمها ولكن يناله التقوى
فيتخلى العبد عن جزء من ماله وهو الذبيحة ليطعم الفقير ويذكراسم الله عليها اعترافا منه ان الله تعالى هو الذي ينبغي ان تذبح له فهو الخالق الذي خلقها
ويطعم ايضا الفقراء الذين يعز عليهم اللحم
فيكون يوما يشبع فيه الفقير وتعم فيه الفرحة مع ذكر الله تعالى وشكره
هذا هو الهدف من القربان
وليس الذبح في حد ذاته هو المطلوب كما يعتقد المسيحيون حتى تحدثوا عن ذبح ابن الله وكان الله تعالى لا يغفر الا اذا سال الدم
فعملية الصلب تفتقر الى اهم ركن من اركان القربان وهو التقوى والقلب النادم على الذنب
فالذين صلبوا المصلوب كانوا مصرين على قتله راضين بهذا الفعل كافرين برسول الله
فهل يقبل قربان من مثل هولاء
فالله يغفر للانسان بذبح وبدون ذبح وما الذبح الا تعبير عن خضوع الانسان لامر الله تعالى و مساعدته للفقراء من بني جنسه
اقتباس:بل هناك حديث يقول بما معناه ان من احب الأعمال عند الله هو اهراق الدم اي الذبح
هذا خاص بايام عيد الاضحى