{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
عباس جيجان يرثى الشهيد صدام حسين
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #11
عباس جيجان يرثى الشهيد صدام حسين
Array
ولماذا تفترض يا علماني أن عباس جيحان يجب عليه بالضرورة أن يرى صدام بعيون العلماني ويتفق معه في الرأي وفي منطلقاته التي يحكم بها على صدام.

إذا اعتبرت أن عباس جيحان لا يرى أن صدام ذبح وطنه على حد تعبيرك كما ترى أنت ويراه صاحب أياد بيضاء على العراق وعلى العرب. فسوف يزول العجب عندك ، هناك الكثيرون من أعداء صدام عادوا وتابوا ليس فقط لأنهم رأوا حقيقة الناس الذين كان يحاربهم صدام وكيف فعلوا بالعراق من ابتداء من الأمريكان والنظام الإيراني والطائفيين الشيعة والأحزاب الكردية عميلة وإخوان مسلمين والأنظمة العربية الموالية لأمريكا .

[/quote]

هو ليس تعبيري أنا يا ثاندر يا سندي ولكنه "تعبير" عباس جيجان نفسه في الرابط الذي أدرجته فوق ... ولنتحدث قليلاً (يلعن يومك،أنت تجبرني أن أدلي برأيي الذي لن يعجبك ولن يعجب مناوئيك:)... خذلك ورده قبل أن تسمع ما لن تفرح له ...:redrose:).

عباس جيجان قال قبل احتلال العراق أن صدام هو "ذابح الوطن"، وها هو اليوم قد عاد ليرثيه ويعتبره "أسداً".
موقف عباس جيجان تغير من صدام نتيجة الكوارث التي جاء بها "الاحتلال الأمريكي" للعراق. هذا "التغيير" بحد ذاته يتأبط منطقاً "بسيطا" يقول: "شوفو يا عمّي، ما يحدث للعراق منذ سقوط نظام صدام حسين هو أبشع ألف مرة مما كان يحدث خلال حكم صدام حسين"، ثم يتنهد القائل بحسرة على العهد الماضي ويقول كما قال "المعري" (نقلاً عن دريد لحام والماغوط في ضيعة تشرين): سقى الله أيامك يا "مدبّر حلّوم".

هذا المنطق يا "ثاندر" هو منطق خاطيء – باعتقادي طبعاً – رغم يسره واعتناقه من قبل الكثيرين. فهو يمشي بعكس الآية الكريمة التي تقول: ولا تزر وازرة وزر أخرى. وهو يقارن بين شر وشر أكبر منه، فيستكين للأول لأن الثاني أقبح منه، عملاً بقول مثلنا العربي: "ما بتعرف خيري، غير ما تجرّب غيري".

عباس جيجان كان يعتبر صدام "ذابح وطنه"، ولا شك بأن هذا الاعتبار كان يستند إلى مقاييس وأسباب وعوامل أحسب أنها: الدكتاتورية والدموية وخوض حربين منهكتين والتعرض لحصار اقتصادي ظالم قذر. هذه "المقاييس" أكلت الأخضر واليابس من عافية العراق ورغد عيشه، وجعلت الكثيرين من أبنائه مشردين خارجه ومهددين داخله.

بعد احتلال العراق وتنصيب حكومات طائفية فيه وعدم استطاعة الولايات المتحدة إقرار الأمن والهدوء في بلاد الرافدين غيّر "عباس جيجان" رأيه رغم أن الأسباب والعوامل التي دفعته سابقاً إلى اعتبار صدام حسين ذابح العراق لم يتغير عليها شيئاًً. لذلك فإن عبّاس جيجان عندي صاحب منطق "بسيط ساذج". فهل علينا اعتبار عهد صدام حسين عهد سلام وأمن ورخاء عندما نمر بأزمة أدهى من عهود صدام حسين؟
هل على الروسي اليوم أن يعتبر عهود "ستالين" أمناً ورخاء لو ساءت الأحوال أكثر في عهد "بوتين" وأصبحت الأوضاع لا تطاق؟
هل يصبح "عهد فاروق" عهداً ذهبياً لمصر لمجرد أن نظام العسكرتاريا الذي خلفه هو نظام ديكتاتوري دموي؟
هل علي أن أقول عن النار التي أحرقتني بألسنتها أنها كانت أمناً وسلاماً لو رأيت سكيناً ما يقف أمام عنقي اليوم؟
هل طعنات اليوم تلغي جروح الأمس والتهاباتها وتعفنها؟

"عباس جيجان" استجاب إلى دوافع "ساذجة" جعلته يقارن بين "كوارث اليوم" و"مصائب ا لأمس" فيفضل الثانية على الأولى ويروح كي يكتب شعراً في مديحها.
" عباس جيجان" – مثل كثيرين – لا يستطيع أن يرى الأمريكان وأدواتهم في العراق إلا من خلال "صدام حسين ونظامه" ولم يعد يستطيع أن يرى "نظام صدام حسين" إلا من خلال الأمريكان وأدواتهم الحالية، وفي هذا جميعه رؤية خاطئة وقصر نظر كبير. إذ يجب على العراقي الشريف – عندي – أن يناضل على جبهتين في وقت واحد: ضد الاحتلال وأعوانه وعملائه وضد العودة إلى نظام سابق ديكتاتوري دموي يتحمل مسؤولية كبيرة في التنكيل بالعراقيين وجر وطنهم إلى التهلكة.
على العراقي الشريف اليوم أن يرفض الاحتلال وأدواته، وأن يرفض معهم العودة إلى عهد بائد لنظام جرع العراقيين الغصص طيلة أعوام طويلة. عليه أن يرفض "العراق التابع الطائفي الذليل" وعراق نظام "زوار الفجر" و"تدلل يا صدام تدلل" وكل مشروع متخلف هدام لا يلقي بالاً لوحدة التراب وحرية العراقيين ومساواتهم في القانون وأمام القانون؛ لأن هذا الرفض لو غاب عن ذهن العراقي فابشر بعراق يكون دائماً وأبداً جحيماً لأبنائه، وردد معي لأعوام كثيرة بعد ما قاله السيّاب منذ أربعين عاماً : "ما مرّ يوم والعراق ليس فيه جوع".

أخيراً، أعلم بأن رأيي لن يقدم، للأسف، ولن يؤخر شيئاً. وأعلم بأن حالة الاستقطاب الموجودة اليوم جعلت العراق بين خيارين كل منهما لا يبشر بخير أبداً. ومع هذا، ففي "الليلة الليلاء يفتقد البدر"، والعراق اليوم يفتقد "فئة ثالثة" "ليست خائنة ولا طائفية ولا دموية"، بدونها لن يقف يوماً على قدميه. ولأن بلاد الرافدين هي مهد الحضارات، ولأنها بلاد منجبة لا تفتقد الرجال إلا كي تلدهم، فالأمل ما زال موجوداً أن يتحرك بعض العراقيين "الشرفاء حقاً" كي يرفضوا بصوت عال "الاحتلال الغاشم و المقاومة الدموية" ولسان حالهم يقول: "شو بدي أتذكرك يا سفرجله، كل عضّه بغصه".

واسلم لي
العلماني
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-17-2007, 07:33 PM بواسطة العلماني.)
04-17-2007, 07:25 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #12
عباس جيجان يرثى الشهيد صدام حسين

لا اعرف لماذا فقد اغلب الشعراء ، المعروفين و البارزين خلال الثلاثين سنة الاخيرة ، بوصلتهم السياسية في تحديد موقفهم من عراق اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

:Asmurf:
04-17-2007, 07:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طيف غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,617
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #13
عباس جيجان يرثى الشهيد صدام حسين
Array
لا اعرف لماذا فقد اغلب الشعراء ، المعروفين و البارزين خلال الثلاثين سنة الاخيرة ، بوصلتهم السياسية في تحديد موقفهم من عراق اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!![/quote]

الشعراء العرب حالهم أتعس من حال السياسييين العرب !!
الاثنان تحركهم المصالح والولاءات ولمن يدفع اكثر !

مع التأكيد على وجود نسبة قليلة من شعراء تحركهم المبادئ وليس كونهم يقولون مالايفعلون ولا أنهم في كل وادٍٍ يهيمون

عباس جيجان صادق مع نفسه على الاقل .. فهو عندما انقطعت عنه الهبات الرسمية الحكومية خلال فترة الحصار , تذمر
فهجا الوضع كله في العراق وطلب اللجوء السياسي او الانساني في هولندا , علما أنه كان صداحا ومداحا وبوقا قبل
فترة الحصار , ثم أصابته خيبة الامل بعد (((( التحرير المزعوم )))) فرثى الامل الضائع ورثى معه ضياعه هو وتقلباته
وعدم وضوح رؤيته
04-18-2007, 10:39 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  لعنة الله على الشهيد مينا fares 2 1,295 09-13-2011, 11:20 AM
آخر رد: yasser_x
  صدام حسين السني، وبشار الاسد العلوي طريف سردست 31 10,398 04-14-2011, 07:17 PM
آخر رد: على نور الله
  هنا يتقبل عرب الاعتدال التعازي بالجندي الاسرائيلي الشهيد أبو خليل 65 16,743 12-20-2010, 03:08 PM
آخر رد: عاشق الكنائس
  الشهيد القائد صدام حسين : وجهة نظر كردية عزالدين بن حسين القوطالي 21 5,389 10-16-2010, 05:44 PM
آخر رد: على نور الله
  صدام الحضارات Waleed 44 11,876 10-06-2010, 04:16 AM
آخر رد: بسام الخوري

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS