journalist
عضو رائد
    
المشاركات: 1,010
الانضمام: Feb 2003
|
شباب وصبايا من الاردن وفلسطين.متعقلون في سجون سوريا
منذ عشرة أيام صرخت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الأردنية مطالبةً بعدد من مواطنيها وناسها المعتقلين في السجون السورية ممن طال عليهم الأمد لأكثر من 25 عاماً ومنهم دون أو فوق ذلك, وفيهم الشباب ومنهم الصبايا
ومنذ سنين والجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان تكتب وتنشر وتنادي: بلادي بلادي..! أين أنت وآلاف الأحبة في سجون الأعادي..! والمئات المئات منهم في سجون العباد..! في الشام أبحث عنهم.. أسمع همساً: ضاعوا هنا ... في سجونها ماتوا وفي غياهبها .. وينادون: بلادي بلادي.
فضلاً عن السجناء الفلسطينيين واللبنانيين والأردنيين فهنالك أيضاً ملف داخلي سوري عالق, هو أكبر من كل الملفات السابقة, فيه عشرات الآلاف من المفقودين والمعتقلين ممن لايُعرَف عنهم شيئ, أحدهم شقيق كاتب هذه السطور المفقود في معتقلات النظام منذ أكثر من 27 عاماً ولم نسمع عنه خبراً سواءً كان سجين رأي أم سجين تجاوز القانون
قد نتفهم بأنه قد يكون للسلطات السورية مبرراتها في الاعتقال والاحتجاز, ولكن مالايفهم في هذه القضية الإخفاء والتعتيم والسكوت المطلق فضلاً عن العناد والمشاكسة في التعاون مع الجهات المعنية لحل هذا الموضوع كلياً أو حتى التخفيف منه جزئياً
ونظرةً إلى الجميع تكفي لمن كان له قلب أن يحس بحجم معاناة هؤلاء (العواجيز) كمداً وحسرةً ومرضاً وكآبةً ونوحاً على غياب أكبادهم في ظلمات المعتقلات السورية, وهم يعيشون على أملٍ يقتانونه قطرةً قطرةً, وينتظرون ساعة من نهار يرون فيها عودة أحبائهم ومفقوديهم قبل أن يُودِّعوا فيها الحياة. وفي كل مرةٍ أتحسس فيها معاناتهم, وأسمع نجواهم وأرى دموعهم, فتختلط المعاناة والنجوى والدموع, وأسأل نفسي من فينا الشاهد ومن المشهود في قصة شاهدٍ ومشهود
- بدر الدين حسن قربي
|
|
03-09-2007, 04:44 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
journalist
عضو رائد
    
المشاركات: 1,010
الانضمام: Feb 2003
|
شباب وصبايا من الاردن وفلسطين.متعقلون في سجون سوريا
سيغض التاريخ الطرف ولن يدون اسم باني سورية الحديثة, وسيتناساه إلى الأبد
: دمت أيها الأب القائد..!
يا ملهم الإنسان السوري..!
يا معطي ويا وهاب...!
أنت وأولادك وأحفادك محفوظون إلى يوم الدين..!
لولاكم لما سطعت شمس ولا أنار قمر... من دونكم ما فهمنا الحب والوطن..!
ما عرفنا الإيمان والسبيل إلى الله.. هذه مأثرتكم, هذه ثورتكم.. لعمري صحراء قفار مأسدتكم..!
بأمي وأبي ما فُديت فوقها ولن تُرحم تحتها..!
حفنة من شعارات فارغة, تلك هي منجزاتكم وثوراتكم, جعجعتم أربعا وأربعين حولا عجاف,
وما حسبتم ولو للحظة واحدة بأن الكون يدور حول دمشق ولا يعلم..
لماذا كل هذا التغابي? لماذا هذا الغباء, وهذا الكم من اللؤم?
لماذا أصبحت قبوركم مزارات وقبورنا متاهات, كيف صارت أمهاتكم قديسات وأمهاتنا مومسات? كيف خولتم أنفسكم وكلاء وأولياء الله على الشجر والحجر, تلتهمون كل شيء وتمنعون عنا أي شيء?
مهما غادر وعاد آذار خالي الوفاض, صارت أقدراكم غير أقدارنا, ومهما طال ليلكم فلابد أن يبزغ فجرنا, فزارع الشوك لن يحصد العنبا, ومهما عثتم فسادا في سورية ولبنان,
ذهبتم ويبقى أهل سورية ولبنان
أكثم بركات
|
|
03-09-2007, 04:47 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}