{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
المدخل إلى الفلسفة المادية بشقيها الجدلية والتاريخية (1) مقدمة حول ماهية الفلسفة
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #31
المدخل إلى الفلسفة المادية بشقيها الجدلية والتاريخية (1) مقدمة حول ماهية الفلسفة

للاطلاع :

http://www.marxists.org/arabic/reference/s...materialism.htm


مصادر المثقفين في فن التلقين !



ملاحظة حول ستالين الحديدي المقدس :

يقول شاهر احمد نصر في مقاله " آراء الياس مرقص في الفكر العربي والماركسية " :

"المادة" كانت وبالاً على الماركسية في القرن العشرين. ص 496 كتاب " المادية الجدلية والمادية التاريخية" كتاب ستالين الأشهر لأكبر حركة في تاريخ البشرية صرف أهم وأخطر أطروحات انجلز ولينين وهيغل عن المادة: المادة كمادة هي تجريد خالص، المادة تبقى أزلياً هي هي ، المادة هي المجرد على وجه الامتياز، المادة لا يمكن أن تفكر بدون الحركة، الحركة نمط وجود المادة، المادة والحركة هما اختزالان لا أكثر، الحركة هي الوحدة المباشرة للمكان والزمان. ستالين لم ينقل قول لينين إن "المادة مقولة فلسفية، "مفهوم" واسم يسمى..) نقل قول لينين " المادة هي هذا الذي، إذ يفعل في أعضاء حواسنا، ينتج الإحساسات"، لكنه لم يفهم هذا التنسيب، تنسيب المادة إلى الإحساس، تنسيب الموضوعي إلى الذاتي، والمعطى إلى المعطي، لقد حذف نظرية المعرفة، إنه لم يفهم فكرة المعطى الثاني ،"المعطى".


:Asmurf:
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-19-2007, 04:16 AM بواسطة Awarfie.)
04-19-2007, 03:27 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عمر أبو رصاع غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 334
الانضمام: Apr 2006
مشاركة: #32
المدخل إلى الفلسفة المادية بشقيها الجدلية والتاريخية (1) مقدمة حول ماهية الفلسفة
Array
ما دامت مغالطات انشائية ، بسيطة . كنت اخاف ان اتهم بالمغالطات التاريخية !
اما بالنسبة للفهم المعرفي ، فبكل تواضع ، نعلن اننا لم نقرأ في هذا الموضوع الطويل شيئا جديدا ، سوى انشائيات ماركسية قديمة تجاوزها الماركسيون الجدد و بنوا فوقها كلاما اكثر واقعية .
و بما اننا لا نستطيع تقبل ايديولوجيا باهتة ، تخلى عنها اصحابها ، فلا عتب ان اتهمنا بعدم امتلاك نظرة نقدية .
فلكي نمتلك تلك النظرة ، بنظر البعض ، يجب ان نكون من المصفقين و من جماعة ال "احسنت تابع ... بوركت ... شيء عظيم ..الخ ."
و الحمد لله الذي جعلني من الكافرين بكل ايديولوجيا محنطة .

تحياتي للاستاذ عمر .(f)
:Asmurf:
[/quote]

حبيبي اللا محنط
معلومة قد تنفعك تجاوز الايديولوجيا أي ايديولوجيا يكون من داخلها أولاً ، التجاوز فعل ابداعي فعل خلق فعل تراكمي وليس اعتباطاً وتباهياً فلا تجعل العدمية موقف يفتخر به ، حاول اولاً ان تفهم وتستوعب ثم تبرز التناقض وتتجاوز .
ثم
بما أني لا أضيف جديداً كما تقول وما اكتبه ليس مهماً فلماذا تشغل نفسك به لدرجة انك ترد عليه فقرة فقرة وتوجع به رأسك ؟! وليت للرد قيمة فلو كان لما تجاهلناه ولناقشناه لكن كما بينا هو من حيث منشئه مصاب بعطب منهجي فمن جملته الأولى لا يميز من يكتب هذا الكلام بين النظرية وبين تطبيق النظرية ، بين العلم وعلمية المنهج !!!! فبماذا سأحاور اساساً وعلى ماذا تنتظر ردواً ولماذا يزعجك تجاهلي ؟! باختصار لا تشغل بالك بما اكتبه باعتبارك متجاوز انت وتحمد ربك انه جعلك من الكافرين بكل ايديولوجيا محنطة فقد كفاك ربك شر القراءة ، من ناحيتي مؤمن برب بالمناسبة لكنه يدفعني للقراءة لا لعدم القراءة ، فاكفر بما تشاء وآمن بما تشاء وتوكل على ربك كما تشاء بعيداً عنا.

عزيزي أنا حتى ما عندي وقت اضيعه مع مقاطعك لأني معتاد على تجاهل مثل هذه المداخلات عديمة الجدوى ، وليس من المنطق انه كلما القى إلينا شخص بشيء علينا ان نحفل به فلا تاسى لتجالهنا، وأنت بدورك تحمل موقف معاكس يرى نفس الشيء في مادتي فلماذا تكلف نفسك عناء ما لا طائل من ورائه ؟! ما دام ما في هذه المادة تم شرحه كما تقول أكثر من مرة وتجاوزه الماركسين فلماذا تشغل انت به نفسك؟ ثم من الذي طلب منك اصلاً ان تصطف في طابور المصفقين اساساً لنحفل بك ؟! وما اهمية ان نحفل بك تصفق لا تصفق هذه مشكلتك ولا تعنيني في شيء على الاطلاق ، هل علينا ان نحفل بكل من يكتب شيء؟! عجيب أمرك عزيزي صدقني لو كتبت ألف مقال لن افكر في الرد عليك بجملة واحدة ما دمت تنشأ بهذا الخطل العجيب ولا تميز بين النظرية وتطبيق النظرية وبين العلم وعلمية النظرية.

أخيراً وليس آخراً

هذا الكراس هو ملخص للمادية الجدلية والتاريخية كما هي اقدمها للمهتمين بأسلوبي في محاولة لتبسيطه قدر المستطاع وانا اقدمه لمن يهمه ان يتعرف على النظرية بشكل مبسط ، يعني كراس شارح وتوضيحي وأول ما يقتضيه هذا العمل حياد المنشئ بغض النظر عن مدى توافقه من عدمه مع المادة هذه اول اشراط الكتابة العلمية ؛ الحيدة ، ولا يعني طرحي لها اني شيوعي كما يتوهم السيد المعلق اعلاه الذي قرأ ولم يفهم تأسيسي للتجاوز النظري الذي تكلمت عن عودتي له ببحث مستقل فهل لو عدت بعد قليل بكراس شارح لافلاطون اصير مثالياً ؟!
لا يوجد المزيد في الرد على خطل هذا المعلق
اما انت عزيزي المعلق فلا تشغل بالك بايديولوجيا محنطة لماذا توجع رأسك و أنت كفاك ربك ولست بحاجة لأن تقرأ .
تحياتي ولي عودة مع بقية المادة.

عمر
04-19-2007, 04:32 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #33
المدخل إلى الفلسفة المادية بشقيها الجدلية والتاريخية (1) مقدمة حول ماهية الفلسفة
[quote name='عمر أبو رصاع'
استذكار ومراجعة :
ذكرنا فيما سبق أن المادية الديالكتيكية تنطلق من أن جوهر التطور نابع من قانون وحدة و صراع الاضداد
-------------------------------
ترى ما هما الضدان اللذان تصارعا داخل بذرة الفاكهة حتى تطورت و اصبحت ثمرة ؟

ان المادية الديالكتيكية و التي يحملها ، ماركسيي آخر زمن ، قيمة علمية فضفاضة اكثر من اللزوم بكثير، ما هي الا انعكاس للعلوم في عصر النبي المصطفي كارل ماركس طيب الله ثراه . البذرة تتطور بناءا على برنامج وراثي تحمله ديلة ال DNA بداخلها :aplaudit:فلا لوم ولا تثريب اذا ّ اذ لم تكن الدراسات في مجال علم الوراثة ايام الصحابي الجليل محمد فريديريك انجلز قد وصلت الى ما هي عليه اليوم .
--------------------------------

ان التطور هو صراع الاضداد(1)

وبينا مضمون القانون الثاني حيث أن صراع الاضداد وهي في حالة الوحدة يؤدي لتغيرات كمية مع استمرار الحالة المهيمنة طالما إلى أن تتراكم هذه التغيرات هذه التغيرات الكمية لتبلغ حد المعيار اللازم لحدوث التغير النوعي ، وأن هذه التغير النوعي الناجم عن بلوغ التغيرات الكمية المتراكمة لحد المعيار يحدث على شكل طفرة مفاجئة ،
-----------------------------------
تحدثنا تشابيه انجلز العجيبة في مجال صراع الاضداد عن تشبيهات ميكانيكية لا حياة فيها ، و مصدر العجب ليس من الصحابي الجليل انجلز بل من فقهاء الدين الماركسي الجدد الذين ما زالوا يكررون اقوالا ما عادت بعلم !
فعن اي " معيار " يتحدثون ! لا يتحول التغير الكمي الى التغير النوعي الا بعد دخول عناصر كثيرة و ذات اهمية نوعية على ذلك الكم لتجعله نوعا مختلفا عما كان عليه ، بغض النظر عن الكمات الموجودة ! فلو جمعنا الف عامل او عشرة آلاف منهم في معامل جنرال موتورز ولا يتمتعون بثقافة سياسية او فكر نقدي فهل كانوا ليقيموا حزبا شيوعيا ؟ لا لكن ان يتواجد مثقف اشتراكي او مثقف انساني مع عشرة عمال في مشغل لمدة كافية قد يحولهم الى كادر شيوعي مناسب نوعيا لنظرية الصحابي انجلز نماما . اذا المسألة ليست في الكم بل في شروط تحوله الى نوع مناسب !
-------------------------------------
إن الأضداد التي هي محتوى الظاهرة تتواجد داخل الظاهرة بشكل معين ، إن الظاهرة هي الشكل الذي تتموضع فيه الاضداد بكيفية معينة، ما معنى هذا؟
-------------------------------------

الظاهرة : هي مجموعة أضداد تتواجد معا بشكل معين يعطي الظاهرة معناها.
-------------------------------------
ترى هل لظاهرة هجرة الطيور اضداد معينة تعطي لتلك الظاهرة معناها !!!!!!!!
------------------------------------
(3) قانون نفي النفي
يفيدنا قانون نفي النفي أولا بأن حركة التطور ليست حركة خطية بل حركة لولبية وإن كانت هذه الحركة اللولبية لها محور رأسي يتجه للأمام وأعلى دوما في سلم التطور


إن حركة التطور هي عبارة عن سلسلة تناقضات (series of contradictions)حيث يتم تجاوز المراحل إلى مراحل جديدة لكن المراحل مثل الحلقات تتداخل إن فصل كل حلقة على حدا مسألة شبه مستحيلة!
------------------------------------
كنت اظن ماركسينا الفاضل سيشبه المراحل بالنابض او ما يسميه اهل الخليج سبرنغ ، فهو كل واحد تنطبق عليه المقولة المقدسة للديالكتيك " وحدة الضدين " اما و ثد احضر لنا حلقات مخلخلة ثم قال بان من المستحيل فصلها فنقول : كان ذلك ايام ماركس (صلعم ) و ليس اليوم ، فاليوم يمكن فصل التوام الملتصق عن اخيه !
----------------------------------

إن باستطاعتنا تميز الحلقة من خلال ذلك التركيب الذي تهيمن عليه تشكيلة معينة لكننا لا نسطيع الزعم أن الحلقة مستقلة تماما لا عن الحلقة التي تسبقها في السلسلة ولا عن الحلقة التي تليها ، مع ذلك هذا لا يمنع أنها هي حلقة لوحدها.
----------------------------------
هي فعلا حلقة لوحدها ولا تربطها باخواتها الا علاقة واحدة مصطنعة ،لكن الرابط بين كائنات التغيير جدليا ، يتطلب عدد هائل من العلاقات التي تربط الحلقات ببعضها .
---------------------------------

هكذا فعملية التطور هي سلسلة لامتناهية من نفي النفي ، الذي ليس رجوعا للوراء وإنما نفي إيجابي لأن إتجاه المحصلة له دوما للأمام وأعلى أي إتجاه تطوري
---------------------------------
وهكذا نجد بان سقوط الشيوعية في الاتحاد السوفييتي ناتجة عن صراع داخلي بين ضدين هما الطبقة الشيوعية شكلا و الراسمالية مضمونا ضد العمال الذين تم استغلالهم لستين سنة خلت مما ادى الى شكل اكثر تحضرا و تطورا وهو نظام بوتين المخابراتي على طريقة المثقفين الثوريين الذين نادى بهم ستالين و امساخه !


و نحن باحر الشوق بانتظار المزيد من التثقيف العلمي الاورثوذكسي الماركسي .






:Asmurf:
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-07-2007, 03:05 AM بواسطة Awarfie.)
05-07-2007, 03:03 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عمر أبو رصاع غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 334
الانضمام: Apr 2006
مشاركة: #34
المدخل إلى الفلسفة المادية بشقيها الجدلية والتاريخية (1) مقدمة حول ماهية الفلسفة
رابع عشر : النمط الإقطاعي
(The Feudal mode)



تعرضت الإمبراطورية الرومانية لهجوم بربري وحشي ، كان من الطبيعي أن تنجح القبائل البربرية القادمة من الشمال والتي احاطت بالإمبراطورية المتهالكة في القضاء على النمط الانتاجي الذي رسا في روما ، فقد استنفذ النمط العبودي غايته وصلت تناقضاته الداخلية كما بينا إلى مداها الأقصى.

كان أهم تطور أحدثه البرابرة يكمن في أسلوب الانتاج نفسه ، فقد طور المحراث ليشق الأرض بدلاً من الأساليب السابقة في زراعة الحبوب ، هذا التطور أدى لنمو مطرد في الغلة الزراعية .
بالهيمنة البربرية ظهرت المملكة ، وبدأ شارلمان غزواته التوسعية لتزويد جيوشه بالمؤن ، وبتأثر المناطق بالغزو المتكرر من الفايكنغز والنورمنديين ، ظهرت الحصون والقلاع الملحلية للدفاع عن الأرض ، إنها الخميرة الأولى لظهور الإقطاع المنفصل عن الملك وإيذان بالتحلل التام لنظام الرق.
لم يكن لدى ورثة شارلمان مناص إذن من قبول الوضع الجديد والتعامل معه ، لقد صار لزاماً على الملك أن يعترف بالسلطات المحلية في المناطق مقابل النصرة والسلاح ، إنه التحول المثير للإهتمام فالمناطق لم تعد تابعة مباشرة لسلطات الملك ولم تعد بعد فكرة حق الملك الإلهي كافية للحؤول دون الملكية الفردية لعنصر الانتاج الأساسي ألا وهو الأرض ، لقد أصبحت ملكية الأرض عنصر الانتاج الزراعي الرئيس ممكن لطبقة متنامية القوة من المالكين يحكمون اشبه دويلات صغيرة تتبع للملك رمزياً، فالعلاقة بين المركز الملكي للدولة وبين المقاطعات لم تعد كما كانت بل أصبحت أشبه بعلاقة فدرالية تقوم على مصالح عضوية بين الملك من ناحية والإقطاعيين من الأخرى ليشكلوا معاً الدولة وقوتها.
بالتدريج طبعاً بدأت قوة الإقطاع تتنامى على حساب الدولة المركزية التي تمثل جزء منها .
جاء هذا نتيجة جدلية ، فقد حال الإقطاعيون بين الملك والوصول إلى فائض العملية الانتاجية الذي لم يعد إليه من سبيل إلا عبر الأرستقراطية الإقطاعية التي صارت شريكا في السلطة نفسها مع الوقت.

إذن نشأ المجتمع الإقطاعي على نوع من الإلتزام العسكري آخذاً شكلاً هرمياً ، بحيث مثلت الأرستقراطية الناشئة فيه دور حلقة الوصل بين الملكية في قمة الهرم والفلاحين الأقنان في قاعه لضمان علاقة الاستغلال التي تميز التقسيم الطبقي للمجتمع بعد اختلاف تركيبه.
كان الفلاحين الأقنان يقومون بالعمل ، وكان عملاً بدون أجر مدفوع مع ذلك لم يكن الفلاحين مملوكون للوردات الأرستقراطيين ، انما يعملون في أرض اللورد لأيام معينة لقاء المسكن والمأكل.

تمكن اللوردات بواسطة سلطتهم الشرعية المشتقة من الملكية من المزاوجة بين حيازة فائض الانتاج من ناحية وبين حيازة القوة المسلحة من ناحية ثانية فمن يملك يحكم ، تلك القاعدة التي تفهمها الطبقات المستغلة جيداً.

لذا فقد أصبحت الإقطاعية ذاتها دولة داخل الدولة يتحكم فيها اللوردات بكل اشكال السلطة ويتكفلون بإقامة وضمان تنفيذ العدالة.

تميز الإقطاع على سكونه كنظام مغلق وصعب الإختراق بقدرته على مضاعفة الانتاج الزراعي عبر استصلاح الأرض فقد تحولت المناطق غير المزروعة بالكامل إلى مناطق زراعية مستصلحة ومأهولة في أوربا ، واستعمرت أوربا الشرقية بانتشار النموذج الإقطاعي فيها.

أخذ الصراع الطبقي بين الفلاح واللورد شكلاً واضحاً ، الإقطاعي يحاول تخفيض منزلة الفلاح واستغلاله لدرجة الوصول به إلى العبودية ، والفلاح كان يحاول زيادة حصته للوصول للحد الأدنى لأجره المعقول.

تحت الإقطاع بدأ يظهر تكثيف لرأس المال المنتج ، على شكل تطوير لتقنيات الزراعة ، فظهرت الطواحين الهواء والماء ، لقد طور النمط الإقطاعي الانتاج كماً ونوعاً ، واستطاع أن يبتلع تناقضه بالمزيد من التوسع للاقطاعيات في المناطق المستصلحة من ناحية وفي شرق أوربا من ناحية أخرى حتى هيمن تماماً واستقر في كامل أوربا.

إلا أن النمط الإقطاعي هو الآخر شأنه في ذلك شأن النمط العبودي استوفى شكله واتساعه الأقصى وصار عاجزاً بحكم تركيب أسلوب الانتاج عن زيادة الإنتاجية ، لم يعد لدى اللورد من بديل من أجل زيادة الإنتاج والحصول على فوائض أكبر إلا الإستيلاء على المزيد من الأرض وهذا يتطلب الدخول في الحروب البينية بين اللوردات من أجل المزيد من الأرض ولكنه في نفس الوقت يهدر القوة الآدمية التي تمثل الفلاح الزارع لهذه الأرض ويؤثر سلباً على انتاجية الهكتار من الأرض الزراعية .
هذا الضغط والطحن المتبادل انتج بدوره مجتمع جديد بعيد عن حلقة الصراع الإقطاعي في المدائن الجديدة وهو ما سنعرض له في الحلقة القادمة.


- يتبع -
05-18-2007, 07:28 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #35
المدخل إلى الفلسفة المادية بشقيها الجدلية والتاريخية (1) مقدمة حول ماهية الفلسفة
[quote name='عمر أبو رصاع' date='May 19 2007, 04:28 AM' post='421897']
رابع عشر : النمط الإقطاعي
(The Feudal mode)
[size=5]تعرضت الإمبراطورية الرومانية لهجوم بربري وحشي ، كان من الطبيعي أن تنجح القبائل البربرية القادمة من الشمال والتي احاطت بالإمبراطورية المتهالكة في القضاء على النمط الانتاجي الذي رسا في روما ، فقد استنفذ النمط العبودي غايته وصلت تناقضاته الداخلية كما بينا إلى مداها الأقصى.
---------------------------------------
ليت الكاتب شرح لنا كيف ان النمط العبودي كان قد استنفذ غاياته ! فالكلام في النسخيات يجيده كل متعلم !
---------------------------------------

كان أهم تطور أحدثه البرابرة يكمن في أسلوب الانتاج نفسه ، فقد طور المحراث ليشق الأرض بدلاً من الأساليب السابقة في زراعة الحبوب ، هذا التطور أدى لنمو مطرد في الغلة الزراعية .
---------------------------------------
هل نفهم من هذه الجملة بأن المحراث السومري، و الذي عمره ستة آلاف سنة وما زال يعمل به حتى اليوم في بقاع كثيرة من الريف العربي ، لم يكن موجودا ، بل و لم يكن يشق الارض من اجل الزراعة ؟ !!!!!!!!!
---------------------------------------
بالهيمنة البربرية ظهرت المملكة ،
---------------------------------------
اية مملكة هذه ؟
-------------------------------------
وبدأ شارلمان غزواته التوسعية لتزويد جيوشه بالمؤن ، وبتأثر المناطق بالغزو المتكرر من الفايكنغز والنورمنديين ، ظهرت الحصون والقلاع الملحلية للدفاع عن الأرض ، إنها الخميرة الأولى لظهور الإقطاع المنفصل عن الملك وإيذان بالتحلل التام لنظام الرق.
لم يكن لدى ورثة شارلمان مناص إذن من قبول الوضع الجديد والتعامل معه ، لقد صار لزاماً على الملك أن يعترف بالسلطات المحلية في المناطق مقابل النصرة والسلاح ، إنه التحول المثير للإهتمام فالمناطق لم تعد تابعة مباشرة لسلطات الملك ولم تعد بعد فكرة حق الملك الإلهي كافية للحؤول دون الملكية الفردية لعنصر الانتاج الأساسي ألا وهو الأرض ، لقد أصبحت ملكية الأرض عنصر الانتاج الزراعي الرئيس ممكن لطبقة متنامية القوة من المالكين يحكمون اشبه دويلات صغيرة تتبع للملك رمزياً، فالعلاقة بين المركز الملكي للدولة وبين المقاطعات لم تعد كما كانت بل أصبحت أشبه بعلاقة فدرالية تقوم على مصالح عضوية بين الملك من ناحية والإقطاعيين من الأخرى ليشكلوا معاً الدولة وقوتها.
بالتدريج طبعاً بدأت قوة الإقطاع تتنامى على حساب الدولة المركزية التي تمثل جزء منها .
جاء هذا نتيجة جدلية ،
--------------------------------------
ليتك شرحت تلك الجدلية !
--------------------------------------

فقد حال الإقطاعيون بين الملك والوصول إلى فائض العملية الانتاجية الذي لم يعد إليه من سبيل إلا عبر الأرستقراطية الإقطاعية التي صارت شريكا في السلطة نفسها مع الوقت.

إذن نشأ المجتمع الإقطاعي على نوع من الإلتزام العسكري آخذاً شكلاً هرمياً ، بحيث مثلت الأرستقراطية الناشئة فيه دور حلقة الوصل بين الملكية في قمة الهرم والفلاحين الأقنان في قاعه لضمان علاقة الاستغلال التي تميز التقسيم الطبقي للمجتمع بعد اختلاف تركيبه.
كان الفلاحين الأقنان يقومون بالعمل ، وكان عملاً بدون أجر مدفوع مع ذلك لم يكن الفلاحين مملوكون للوردات الأر
05-19-2007, 07:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عمر أبو رصاع غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 334
الانضمام: Apr 2006
مشاركة: #36
المدخل إلى الفلسفة المادية بشقيها الجدلية والتاريخية (1) مقدمة حول ماهية الفلسفة
خامس عشر : ظهور البلدات الإقطاعية
The Feudal Towns


ارتبطت بداية العصر الاقطاعي في أوربا بوراثة الشعوب البربرية الوندال ، الإفرنج ، القوط ، الهون...الخ للامبراطورية الرومانية إثر تحلل النمط العبودي كما سبق وبينا و انعكاسه ضعفاً لقوة وسلطة الإمبراطورية، فاتحة بذلك العصر الوسيط للانسانية مع اواسط القرن السادس للميلاد ، حيث تكرس المجتمع الفيودالي ، مجتمع قائم على الطبقية، هيمنت فيه العناصر الاساسية للطبقة ثقافياً ، لتصبح محكمة الاغلاق ومرتبطة كلياً بملكية الأرض الزراعية التي اصبحت فيما بعد دولة داخل الدولة أو أن مجموع الاقطاعيات معاً يشكل دولة على رأسها نظام ملكي يستمد شرعيته من الارستقراطية الاقطاعية التي يقف على رأس هرمها.
أخذت العلاقات شكلاً قانوني فهناك واجبات محددة تبعاً للمرتبة الاجتماعية فالسيد الاقطاعي له على الملك ان يتنازل له عن ادارة الاقطاع وتحصيل الضرائب و المكوس ومختلف الغرامات والاشراف الاداري والقضائي في نطاق اقطاعيته أي أن للاقطاعي على الملك أن يمنحه كامل سلطة الدولة الملكية في نطاق اقطاعيته ، وللملك على الاقطاعي خدمته في الحرب والسلام وتقديم الهدايا والتعويضات المالية ، اما التابع في نطاق الاقطاعية فهو يتعامل مع الاقطاعي او السيد النبيل من منطلق كون هذا الأخير صاحب امتياز إلهي إنه الدولة والسلطة والقوة ونائب الملك وبالتالي قدر إلهي عليه طاعته وتقديم كل ما يأمر به من ضرائب ومكوس وخلافه وسنتكلم لاحقاً عن دور الدين الأفيوني في هذا الإطار.

عبر النظام الفيدالي هذا تكرس بشكل قوي النظام الاقطاعي الذي يركز اساساً على انتاج الأرض وملكيتها ، انها الشكل النهائي للثروة والسيادة والقوة ، وكما بينا نجح الإقطاع في تطوير انتاجية الأرض واستصلاحها توسيع الرقعة الزراعية لتشمل معظم الأرض الأوربية من ناحية وزيادة الانتاجية عبر التنظيم في الزراعة من ناحية ثانية بدخول المحراث وطواحين الماء والهواء ايضاً.
باكتمال الاستيلاء على الارض تحول الصراع عليها إلى تناحر بين المقطعين انفسهم ، صراع على ملكية الأرض الزراعية وعلى اخضاع المناطق والفلاحين لتبعية الارستقراطي النبيل ، اي صراع بين النبلاء انفسهم من أجل الأرض والفلاحين ، لكن هذا الصراع على قوة العمل كان وقوده ايضاً قوة العمل نفسها فالقتلى والجرحى المعوقين هم الفلاحين انفسهم في هذه الحروب الطاحنة لاشباع نهم الأرستقراطيين للاستيلاء على المزيد من الثروة.
طور الاقطاع الصناعة الحرفية في خدمته لانتاج وسائل الانتاج الزراعية (الأدوات الانتاجية) والسلاح الضروري للحروب ، وكذلك تطور انتاج الحلي والتحف لتعج بها قصور وخزائن الفيوداليين الارستقراطيين.
لم يظهر نظام الأجور في أوربا إلا في القرن الرابع عشر حيث وصلت الصناعات الحرفية لمستوى عال من الأهمية خاصة مع اكتشاف البارود حيث اصبحت صناعة الادوات الحربية أهم ما يعتني به الإقطاعيون سواء للحفاظ على اقطاعياتهم أو للغزو والحصول على إقطاعيات جيدة او توسيع ما لديهم ، ويبقى هذا العامل الرئيس في احباط النمط الاقطاعي الذي هيمن طويلاً ، فبعد ان استقرت الانتاجية التي يمكن ان تمنحها الأرض كما قلنا لم يعد من بديل عن الحرب من أجل المزيد من الأرض والفلاحين الذين هم انفسهم أيضاً وقود هذه الحرب ، لقد استوفى النظام الإقطاعي شكله النهائي واستنفذ اعراضه ، وبدأ النظام الإقطاعي يفرز من رحمه بديله الجدلي في البلدات ، هذه البلدات التي كانت في مطلعها لا تقارن بحال بالمدن الرومانية الكبيرة قبلها ، إلا ان المدن الرومانية القديمة لم تكن لتملك ما ملكته هذه البلدات من مقومات للتطور ، إن وجود شكال انتاج او بروز اولي لنمط انتاج جديد في هذه البلدات الصغيرة يمثل اللبنة الأولى في بنية الرأسمالية الجديدة ومدماكها ، انها المحرك الذي شاد عظمة هذه البلدات لتصبح مدائن للرأسمالية وتلتهم الإقطاع ونمطه فيما بعد.
هذه البلدات الصغيرة نشأت كمراكز تجميع اسواق للاقطاعيات وللتجارة البينية بين الاقطاعيات على ضآلتها ، والأهم انتقال الحرف التدريجي إليها بحثاً عن حرية السوق وتمويل التجارة .
فيما الانتاج الحرفي في الاقطاعية اتسم بعدم الاختصاص والمنزلية بدأ يظهر نمط مختلف أكثر اتقاناً ومهارة في هذه المدن وأقل تكلفة .
في الأسس كانت هذه البلدات مكاناً لتجمع الغلال ومنتجات صغار المزارعين والحرفيين ، يعني يمكن القول انها شكل اولي لسوق مفتوح ، بالضرورة أدى لظهور التجارة كحرفة مزدهرة ، وبدأ هذا التاجر يمد خيوطه داخل الإقطاعيات بحثاً عن المنتج الحرفي ملابس وتحف و لوازم و أسلحة واواني وعدد ...الخ ، بدأ بتمويل الانتاج الحرفي داخل الاقطاعيات نفسها عن طريق تزويد الحرفيين في بيوتهم بالمواد الخام ليتموا له ما يطلبه من منتجات حرفية يحملها للسوق في البلدة .
اصبحت هذه البلدة تعرف بالكمونة ، هناك حيث بدأ يتجمع الحرفيين وتنشأ نقاباتهم ونشط التاجر المصنع الذي انتقل لمرحلة جديدة ، فبتطور أدوات الانتاج الحرفية الأكثر انتاجية ودقة ومهارة زود التاجر الحرفي في بيته في الاقطاعية بالآلة وهكذا بدأت هيمنته عليه حيث قام باحتكاره من خلال تزويده بأداة الانتاج من ناحية والمواد الخام من ناحية أخرى أول اشكال رأس المال الصناعي المنتج قبل ان يستقدمه نفسه إلى المصنع أي انه جرده من كل شيء إلا قوة عمله هو ولم يعد له من غنى عن التاجر المصنع الذي دخل وسيطاً بينه وبين السوق ثم امتلك اداة انتاجه ، أول اشكال المصنع ذلك المكان الذي شيّده في البلدة ليجمع فيه الحرفيين والآلات والمواد الخام تحت ملكيته وادارته ، نمط استغلال جيد لليد العاملة مع فارق أساسي وجوهري هو تحول العلاقة بين العامل الحرفي هذا وبين التاجر إلى علاقة يحكمها الأجر بالقطعة غالباً.
وبدأ التدفق العارم من الإقطاعيات الريفية إلى هذه المدائن بحثاً عن شروط عمل وحياة أفضل ، فشروط العمل في المدينة الجديدة على اي حال هي خير من العمل بالسخرة والاستغلال الوحشي للأرستقراطيين وكذلك البلدات مكان أكثر حرية وامتلاء بألوان العيش المختلفة والحياة الحضرية، في المقابل كانت النقابات الحرفية تقاوم انضمام العمال الجدد لها وتحاول ان تغلق الطريق عليهم ، إلا ان مصالح التاجر المصنع الجديد هذه القوة المتنامية عبر نقابات التجار في المدن الجديدة كان يصعب مقاومته إضافة للحاجات المتنامية للانتاج الحرفي بلا حدود ، وسرعان ما خضعت المدن الجديدة لسيطرة وارادة التجار وبقيت قوة نقابات الحرفيين على أهميتها ضعيفة في مقابلتها ولم تظهر ثوراتها إلى أواخر العصر الوسيط.
في هذه البلدات الناشئة أخذ تنظيم العلاقة شكلاً أكثر تحضراً ، وكانت مشكلة الدستور مشكلة محورية في تنظيم عملها بدلاً من مسألة الحقوق المقدسة التي يتمتع بها الأرستقاراطيين ، فالكل في المدن عامة بما في ذلك التجار القوة الكبرى في المدينة لم يكونوا لا نبلاء ولا حتى متمتعيين بألقاب او امتيازات ملكية .
تطور المدينة فرض ايضاً تطور اجباري على الإقطاعية نفسها ، فلم يعد ممكناً الاحتفاظ بنظام الأقنان ، بدأ الرق ينحسر بشكل كبير ، في انجلترا على سبيل المثال لا الحصر انتهى نظام استرقاق الانسان مع الأرض ، أي فصلت ملكية الأرض عن ملكية من عليها ، لأنه اصبح بإمكان من عليها من بشر أن يفروا إلى المدن الجديدة ، لهذا حل نظام استغلالي جديد اكثر رقي عن طريق عقود تأجير هذه الأرض للفلاحيين يستولي اللورد بموجبه على معظم فائض الانتاج ولا يبقى للفلاح إلا الفتات ، لكن هذا من ناحية أخرى دفع الفلاح للمزيد من الجهاد من اجل زيادة انتاجه الذي يدفعه للأسواق من اجل فائض قيمة أكبر، النظام الجديد حاصر جزء مهم من اليد العاملة الفائضة في الاقطاعيات فبتأجير الأرض انكشفت البطالة المقنعة وبالتالي وجدت أعداد هائلة من الهائمين على وجوههم بدون عمل يبحثون عما يسد الرمق ومع اوائل القرن السابع عشر كان أكثر من ربع الناس يعملون في الشحاذة أو ما في حكمها .
لقد جاء التطور الجديد مؤلماًَ فما أحدثته المدائن الحرفية من ناحية من تطور وزيادة في الانتاج وتقانته ومن ناحية اخرى انعكاسه على اسلوب تنظيم العلاقة بين المالك الإقطاعي والفلاح عبر عقود الايجار أوجد جيش من العاطلين الفائضين عن الحاجة الذين لا يتقنون حرفة ولا يستأجرون أرض فيعيشون عالة على بقية المجتمع ويمثلون أديم الأرض المنتهك.



(يتبع)
06-28-2007, 11:44 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  “تدريس الفلسفة للأطفال” أم “التفلسف معهم وإياهم؟” محمد بلال أشمل 0 447 12-05-2013, 02:25 PM
آخر رد: محمد بلال أشمل
  السوبر فلسفة : تزاوج الفلسفة والعلوم حسن عجمي 0 1,621 02-20-2012, 01:35 AM
آخر رد: حسن عجمي
  ماهية الكون والميتافيزياء طريف سردست 0 1,399 02-04-2012, 12:24 AM
آخر رد: طريف سردست
  إشكالية المعرفة في الفلسفة رشيد عوبدة 0 2,752 08-16-2011, 07:57 AM
آخر رد: رشيد عوبدة
  لماذا الفلسفة ؟ يونس عاشور 2 4,432 01-11-2011, 11:59 AM
آخر رد: رشيد عوبدة

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS