اقتباس: thunder75 كتب/كتبت
[QUOTE]آه يا عبقري زمانك، ومن أين جئت بهذا التفسير العظيم؟!!!
وكيف جعلتها تعني الرسالة؟؟!!!
والله تعالى يقول: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)
ثم أما كان يكفي قوله عز وعلا: (وأطيعوا الله) لو كان يريد المعنى الذي ترمي إليه؟؟!!!
اقتباس:بل كيف فهمت أنت أن طاعة البشر غير المعصوم الذي يصيب و يخطئ تسحب على كل أقول و أفعال محمد (ص) الذي أثبت القرآن أنه يصيب و يخطئ ويضل أيضا كبشر.
((قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ))
تركنا الآية في تعليقنا السابق وكل عاقل يعلم أنها لا تصلح لاستدلال منطقي أو عقلاني، فتأتي هنا وتعيدها علينا!!
يا ثندر هذه الآية ما نصت على ضلال من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما تقول لو انحرف النبي صلى الله عليه وسلم عن تبليغ رسالته في كلمة واحدة أو حرف واحد لكن ضلاله على نفسه وهي موافقة لقول الله تعالى في موضع آخر: (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين) فهل تقول النبي صلى الله عليه وسلم على ربه حتى يكون ضالا؟؟!!!!
هذه من تلك يا فهيم..
هات قل لنا إن النبي صلى الله عليه وسلم ادعى على الله ما ليس بحق ونحن نُهديك ورود الحي منكوسة..
وهذا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يستدل بأفعال الله عز وعلا المحكمة المتقنة على وحدانيته بطلوع الشمس وغروبها وظهور القمر وغيبته وظهور الكواكب وأفولها ثم يقول لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين..
فهل ضل إبراهيم أو جاز عليه الضلال أصلا في باب الإشراك بالله؟؟!!!!
لا أدري كيف تفهمون؟؟!!!!
كيف يفهم يا جماعة هؤلاء القوم؟؟!!!!
قال ثم يستعيذون بالله!!!
ثم لم تقل لنا لمَ لم يكتف الله تعالى بـ (وأطيعوا الله) لمَ أضاف إليها طاعة الرسول؟؟!
إذا كان المراد بالرسول الرسالة فعليك أن تأتي بقرينة تنص على هذا الأمر وتدلل عليه ومن القرآن أما أن تدعي ادعاء لنُصرة أهوائك فهذا ما لا تقوم به حجة أبدا..
الرسول جاء ملازما لاسم محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يقول الله تبارك وتعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل...) الآن هذا دليل من القرآن فأين دليلك القرآني أنت يا مدعي الإسلام؟
اقتباس:عندما يقول شخص ما للموظفين الذي يعملون في وزارة يجب أن تطيعوا وتنفذوا تعليمات الوزير فهذا لا يعني أنهم يجب أن يطيعوا تعليماته بصفته فلان والتي تتعلق بشؤونه الشخصية بل التعليمات الصادرة عنه بصفته وزير والتي تتعلق بشؤون الوزارة و العمل .
لأنه حين يترك الوزارة سوف لن يكون مشمولا بهذا الخطاب.
هذا لما يكون محمد صلى الله عليه وسلم وزيرا!!
قال وزير قال!!
وهل محمد صلى الله عليه وسلم كان يأتي بتلك القوانين من بيت أبيه؟؟!!!!
سبحان الله!!!
كيف تفكرون وكيف تحكمون؟!!!
يأمرنا الله تبارك وتعالى بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في كل الأمور، لا بل ينفي الإيمان عمن لا يرضى بحكمه لتأتي أنت تشبهه بوزير!!!!
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
ويقول الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
ويقول الله عز وعلا: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) وهنا يدعونا القرآن الكريم للتأسي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بها إن كنا نؤمن بالله ونؤمن ونعتقد بيوم القيامة.
اقتباس:بل هذه الآية نص صريح على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في كل أمر يأمر به وينهى عنه..
بل لو قرأت بقية الآية في سورة النساء لأدركت المعنى الحقيقي المراد، ولكن ما تقول في قوم يدعون اتباع القرآن ولا يعملون بمقتضاه ولا يعرفون عنه لا قليلا ولا كثيرا!!
يقول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
اقتباس:دعني اوضح هذا الأمر لك طاعة الرسول تنقسم الى نوعين:
1 ـ الطاعة المتصلة لله والرسول:
وهي طاعة واجبة في حياة الرسول وبعد مماته في مجال الشعائر والمحرمات. فالشعائر كما أداها الرسول وصلتنا بالتواتر العملي ولا فضل في ذلك لمحدِّث ولا لفقيه. أما المحرمات فهي مفصلة في كتاب الله. والرسول معصوم عن ارتكابها، إضافة إلى معصوميته في مجال الإبلاغ والتبليغ.
2 ـ الطاعة المنفصلة:
وهي طاعة واجبة في حياة الرسول فقط. فقد كان الرسول يأمر وينهى في حقل الحلال تقييداً حيناً وإطلاقاً حيناً آخر، ويضع أسس بناء المجتمع ضمن شروط الزمان والمكان، وهو في هذه مجتهد غير معصوم، وقراراته تحمل الطابع النسبي المحلي التاريخي. لذا جاءت الطاعة المنفصلة للرسول مع طاعة أولي الأمر.
على تقسيمك هذا نرى أن هذه الآية إذا لا قيمة لها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لأننا غير مأمورين باتباعه بعد أن مات، وإنما طاعتنا بفهمك واجبة له حال الحياة وأي كائن من البشر قادر على تسيير أمور حياتنا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وربما أفضل أيضا!!!
بل الآية من الواجب حذفها بفهمك هذا من القرآن تماما، وذلك أننا مأمورون بطاعة الله عز وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، والرجوع إلى الله والرسول حال الاختلاف، وكيف نرجع للرسول وهو ميت، وكيف نرجع إليه وسعادتك تأمرنا بعدم الأخذ بكلامه إذا مات؟؟!!!
وهل يتنازع المسلمون في المتواتر من العقائد والأحكام؟؟!!
وهل يتنازع العقلاء في الأمور الظاهرات البينات؟؟!!!
اقتباس:ولا يكون الرجل مؤمنا بالله تعالى واليوم الآخر إلا إذا لزم سنة النبي المصطفى العدنان عليه وعلى آل بيته الصلاة والسلام..
اقتباس:أعوذ بالله إلى أين يصل بكم التطرف ما علاقة الإيمان بالله و اليوم الآخر بالتزام الروايات التاريخية التي نسبت للنبي (ص) !!!؟؟ هذا يسمى ارهاب فكري تهددون الناس فيه ان لم يتبعوا افكاركم بجهنم والعذاب.
فلتستعذ بإبليس..
الآية هذه جاءت شاهدا على ما سبق من بيان ، وليست مجتزأة ترد عليها كما تشاء!!
والآية الكريمة العظيمة تقول: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
الآية نصت بصراحة وكل وضوح على وجوب رد المتنازع فيه إلى الله والرسول ممن يؤمنون بالله واليوم الآخر..
فغير المؤمنين لا يرجعون حال الاختلاف إلى الله تعالى ولا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم..
لا قال ويقول ويدعي علينا التطرف وقوله هذا أصل التطرف!!!
القرآن على نص وبوضوح وهذا دلينا واضح أمام خلق الله والناس، ولكن أنت أين دليلك على ادعاءتك تلك، لا سيما في التقسيم الذي سرت عليه في الطاعة المتصلة والمنفصلة؟؟!!!
دعنا من الكلام الفلسفي وهات الزبدة مدعمة بالدليل..
ثم لا تتهم آيات القرآن بالتطرف ثم تدعي الإسلام واتباع ما جاء في القرآن..
القرآن أمرنا بصراحة ووضوح بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنت لا تريد طاعته فكيف تكون مسلما قل لي كيف؟؟!!!
أنا لا أكفرك ولا أكفر غيرك، ولكني لا أقول عن صاحب هذا القول إنه مسلم أبدا..
وكيف يكون من اجتزأ الدين ولم يستسلم لأوامر ربه عز وعلا في كتابه مسلما؟؟!!! كيف؟؟!!!
اقتباس:ليس هناك سنة لمحمد فمحمد (ص) مجرد مبلغ لكلمات الله في القرآن و وظيفته هي البلاغ فقط بشهادة القرآن.
ليس هناك سنة لمحمد صلى الله عليه وسلم عند المشركين والكفار نعم، أما عند المسلمين فنعم هناك سنة ولا يصح إسلام بدونها..
وأما البلاغ الوارد في الآية فليس هو كما زعمت وتزعم، وإنما المراد أن الثواب والعقاب والحساب إنما هي من أمور الله تبارك وتعالى وليس على النبي صلى الله عليه وسلم إلا البلاغ وسنته داخلة في هذا البلاغ بنص القرآن (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)
اقتباس:كيف لا يكون كلام النبي صلى الله عليه وسلم وحيا والله تبارك وتعالى يقول: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) اشرح لنا هات معنى هذه الآية بالطريقة التي تحب وتختار بما يرضي العقلاء..
اقتباس:يا زميلي هذه الآية ترد على كفار قريش الذين كانوا يدعون أن القرآن هو من تأليف محمد عليه الصلاة و السلام وهي لا تنسحب على كل كلامه و كيف يمكن أن تنسحب على كلامه والقرآن فيه أكثر من آية تعاتبه و تصحح له أخطاءه
بل هي منسحبة على كلامه كله بلا خلاف عند المسلمين، وإن نزلت تلك الآية للرد على المشركين من أهل مكة..
وأما المعاتبة فقد وقعت نعم لتبين لنا بشرية النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقع الناس في تأليهه كما فعل بعض يهود بني إسرائيل في عيسى عليه السلام، وما كانت المعاتبة على خطأ، وإنما على ترك أفضلية، إذ كان على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يُشيح بوجهه عن عبد الله بن أم مكتوم مع صواب رأيه في تقديم دعوة أولئك القوم إلى الإسلام، ومع هذا فلم يُبق الله تبارك وتعالى الأمر على ما حصل حتى عاتب النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وعليه فسنته خالية من الشوائب بلا شك ولا خلاف، وأما الخطأ فلم يقع فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولا دنى منه، إذ الخطأ مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لأمر ربه تبارك وتعالى، وهذا ما لم يقع فيه النبي صلى الله عليه وسلم أبدا..
اقتباس:و لوكان كلامك حقيقيا عن ان كل كلام الرسول هو وحي الهي فهل تعتقد ان كلام الرسول مع ازواجه عندما يخلوا بهن هو ايضا وحي الهي المصدر.
إي وربي إنه لوحي حتى في سكناته وحركاته، في اضطجاعه وفي نومه وفي يقظته وفي اغتساله، بل وحتى في دخوله الخلاء وتطهره، ولهذا نقلت لنا عائشة وأم سلمة وحفصة أخص خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم، ولو لم يكن وحيا ولو لم نكن مأمورين بأفعاله تلك لنهاهن عن نقل أخباره..
اقتباس:هل ترى إلى أين وصل بنا كلامكم و اعتقادكم.!!!
إذا كانت عقيدة الإسلام لا تُعجبك فأنت في حل (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)
(الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من الظلمات إلى النور أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
اقتباس:أما قولك: "نُسبت إليه بعد موته بقرون" فهذا مبحث آخر يرده عليك النقل الثابت الصحيح بالسند المتصل الذي يقبله كل عاقل، ولو طعنت فيه لكن الأجدر أن تطعن في القرآن قبله، فهو منقول إلينا كذلك بالسند، ولا يُعتد بكتاب عندنا ولا بآية غير مسندة إلى انبي صلى الله عليه وسلم بحال من الأحوال، وعند بعض فرق الشيعة على فكرة آيات وسور يدعون أنها من القرآن، بل عندي مقاطع صوتية يزيدون فيها في كتاب الله، ولولا السند لقبل الدجل الذي يقوله هؤلاء وهؤلاء ولضاع الدين وضاع قبل السنة القرآن..
اقتباس:اي ثابت صحيح هذا الذي ينقل فيه عشرات الرواة من أجيال معاقبة الذين لم يرى و لم يسمع أحد منهم الرسول و لا يعلم دخيلة انفسهم إلا الله .
إن كنت تطعن في البواطن فهذا طعن منك كذلك في الشهادات التي أخذ بها حتى القرآن الكريم، بل ولا تميل عنها حتى القوانين الوضعية في هذا الزمان..
وإن كان طعنك موجها لمن لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فرواة القرآن في هذا الزمان ونساخه لم يرو النبي صلى الله عليه وسلم ولا سمعوا منه..
ولي وقفة مع بقية تعليقاتك بعد قراءة ردك الذي تدعي فيه التفصيل على الداعية أخي الحبيب..