احداث فرنسا الا تثبت فشل العلمانية الذريع
مقولة
من الشعور بالظلم وليس الظلم نفسه يولد الثورات
رغم أني كنت أتوقع هذا الأمر منذ مدة بعيدة وكنت دائما أهمس الى المقربين مني بهذا الشعور وكان يستخف من هذه الهاجس ...
ان أقولها بصراحة الحروب الآن ليست كما عهدناها بل هناك المرتزقة ..
ابحث عن أيدي من وراء المحرك لهذه الأحداث ,,,
الشباب الثائر والمحبط وراءه من يحركه ومن يمده بالتخطيط والتوجيه من خلف الستار هناك رؤوس لهذا المعول ....
هؤلاء الشباب هم الفحم الذي يوقدون به ,,,
منذ وقوف فرنسا ضد الحرب وأنا أترقب ما سيحل بها ,,,العقلة الأمريكية لا تنسى ثأرها أبدا هي قد تهمل بعض الوقت وحتى تحين الفرصه تأتي اليها بتخطيط مدروس ومسبق ,,,,,
تدمير المشروع الأوروبي القوي بجعل الاضطرابات الداخليه تأكل أبنائها والهزيمه تكون من داخلها لأن هذا هو السلاح الأنجع ولا يقام ضدها حرب مباشرة مثلا لاستحالة الأمر وهي المسلحة حتى أسنانها بأعتى الأسلحه فكيف يمكن الانتصار عليها الا بهذه الخطة المدروسه تماما من عتاولة الشر ,,,,
ليس معنى أن ليس هناك غبن وتقصير وتهميش لهؤلاء البشر ولكن هناك من يتغذى على دماء الآخرين مثل دود القبر
للأسف الشخصية الفرنسيه شخصية عصبيه ومتوترة وحمقى ومتعجرفة ,,,وهناك تجد في هذا المحيط من هو يهوى لفت النظر والاستعراض والتغيير والموضه مثلما تجد فتاة شقراء برفقة افريقي داكن السواد والعكس أيضا ...
مجرد التغيير والتخلص من الملل...
طبعا ليس فقط أمريكا هي وراء هذا الأمر بل لا أنسى الظواهري وتحذيراته المتكررة واستغلال وضع الشباب المهمش وأباطرة المخدرات ومطاردة ساركوزي لهم ,,,
كما أن الأحزاب السياسية أصبحت تلجأ الى الأعمال القذرة في سبيل مصالحها الحزبية ...
وطبعا رائدة الشر اسرائيل فهذا الخرتيت شارون يسيل لعابه على نزوح هذه الكوكبة اليهودية العملاقة في التخصصات والثرية أيضا الى الوطن البديل فلا يوجد أكثر من هذه الفرصة الخلاقة ....
العلاقة بين هذه الطبقة المهمشة وباقي الطبقات لا يمكن أن تتم اتفاق وتوافق بينها بالاعتماد على واحدة بدون الأخرى وأشببها بحالة الزواج الناجح لا يعتمد على طرف يعطي والآخر يأخذ فقط ...فلا بد من أن يقوم الاثنان في توافق بدون استغلال وطمع كفة مقابل اذعان الكفة الأخرى ...
|