{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الشيعة والسنة والاكراد
عدنان غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 498
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #1
الشيعة والسنة والاكراد
ا.ف.ب
الشيعة والسنة والأكراد في العراق
يمثل الشيعة في العراق، اكثر من نصف السكان (نحو 60 في المئة) فيما تراوح نسبة العرب السنة بين 20 و25 في المئة, ويشكل الاكراد بين 15 و20 في المئة من السكان.
واتسمت العلاقات بين هذه المجموعات الثلاث بالتوتر منذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل 2003، لا سيما مع احتدام الخلافات حول الدستور العراقي.
الشيعة:
يمثل الشيعة نحو 60 في المئة من السكان ويقيمون بصورة خاصة في الجنوب، وهم يشكلون حاليا طائفة متماسكة تطمح الى تأكيد وزنها السياسي بعد سنوات من القمع من النظام السابق, وقد حققوا نصرا واسعا في الانتخابات العامة في 30 يناير ووصلوا الى السلطة للمرة الاولى في تاريخ البلاد.
وكان بدأ استبعاد الشيعة عن العملية السياسية لمصلحة السنة في العشرينات، عندما طالب رجال الدين الشيعة من انصارهم مقاطعة الانتخابات التي نظمها الانتداب البريطاني.
وتسارعت عملية تهميش الشيعة، الذين كانوا يشكلون في الخمسينات، غالبية المنتسبين الى حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي، في السبعينات مع ازدياد نفوذ عشائر تكريت السنية بزعامة صدام.
وعمد صدام بعد وصوله الى الحكم، الى منع احياء بعض المناسبات الدينية الشيعية، وبينها ذكرى عاشوراء منذ عام 1977، بعد ما نفذ «حزب الدعوة» هجمات استهدفت مسؤولين في حزب البعث.
وتعرضت المرجعيات الشيعية لحملة قمع واسعة، تخللها اعدام اية الله محمد باقر الصدر عام 1980.
في 1991، وبعد الهزيمة التي لحقت بالقوات العراقية في حرب تحرير الكويت، تمرد الشيعة في الجنوب وقام النظام بسحق التمرد في عملية دامية.
وبعد سقوط نظام صدام، اصبح بامكان الشيعة ان يمارسوا شعائرهم مجددا بحرية, الا انهم تعرضوا للعديد من الهجمات الدامية، كان ابرزها تفجير وقع في النجف في اغسطس 2003، حاصدا 83 قتيلا على الاقل، بينهم رئيس «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق» آية الله محمد باقر الحكيم، ثم انفجارات في كربلاء وبغداد في الثاني من مارس 2004 عندما كان الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء, وقد اوقعت الانفجارات قرابة 170 قتيلا، واخيرا موجة من الاعتداءات عمت النجف وكربلاء في 19 ديسمبر واوقعت قرابة 66 قتيلا.
وفي 28 فبراير، تعرضت مدينة الحلة، ذات الغالبية الشيعية، للاعتداء الاكثر دموية منذ ابريل 2003، تبنته مجموعة تنظيم «القاعدة» في العراق بزعامة ابو مصعب الزرقاوي، وقد اوقع 118 قتيلا.
وعملت المرجعيات الشيعية، وفي مقدمها اية الله العظمى السيد علي السيستاني، على تشجيع الشيعة على المشاركة في الانتخابات التي ادت الى تأكيد موقعهم على الساحة السياسية, بينما قام تيار رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر العام الماضي بحركة تمرد مناهضة للوجود الاميركي.
ويمثل العراق قبلة حقيقية للشيعة، ومنه انطلقت الحركة الشيعية السياسية، بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والفقهية, كما ان ستة من الائمة الاثني عشر المعصومين عند الشيعة، مدفونون في العراق، وابرزهم اول الائمة علي بن ابي طالب، في النجف، وثالث الائمة الحسين بن علي، في كربلاء.
السنة:
يشكل السنة اقلية في العراق (نحو 20 الى 25 في المئة), وقد كانوا باستمرار على رأس الدولة وسيطروا على الجيش والقوى الامنية, وحظي السنة في ظل صدام بامتيازات وتولوا معظم مواقع القرار والسلطة وشكلوا الكوادر العليا في الجيش والشرطة وفي حزب البعث الحاكم.
ويعتبر السنة انهم باتوا مهمشين بعد الاجتياح الاميركي في مارس 2003 وانهم تراجعوا الى الصف الثاني لمصلحة الشيعة والاكراد, وقد رفضت غالبيتهم المشاركة في انتخابات 30 يناير، ما ادى الى تمثيل ضعيف لهم في البرلمان.
وكانت ابرز مرجعيات السنة، هيئة علماء المسلمين، دعت الى مقاطعة الانتخابات, كما اعلن ابرز الاحزاب السنية، الحزب الاسلامي انه لن يشارك فيها.
وتشكو الطائفة السنية التي تتخوف من الصعود المستمر للشيعة، من استهدافها بعمليات اعتقال تقوم بها القوات العراقية والاميركية في احياء ومناطق تسكنها غالبية سنية, فيما تجري معظم العمليات الانتحارية والهجمات التي تستهدف القوات العراقية والاميركية في المناطق التي يقطنها السنة العرب، خصوصا ما بات يسمى «المثلث السني» حول بغداد.
ويعترض العرب السنة على مبدأ الفيديرالية في الدستور، ويرون انها ستؤدي الى تقسيم العراق الى دويلات، كما ان لهم تحفظات اخرى.
وفيما يتركز الاكراد في الشمال والشيعة في الجنوب الغنيين بالنفط، يعيش السنة في وسط العراق الخالي من النفط.
الأكراد:
يقدر عدد الاكراد، بين اربعة وخمسة ملايين نسمة، اي نسبة 15 في المئة الى 20 في المئة تقريبا من السكان, وقد تحولوا الى قوة لا يمكن تجاهلها في الساحة السياسية العراقية.
وقد رفض الاكراد، الذين ينعمون بالحكم الذاتي في شمال العراق منذ 1991، التخلي عن مطالبهم ولا سيما ذاك المتعلق بالنظام الفيديرالي للعراق.
ومع انتخاب الزعيم الكردي جلال طالباني، رئيسا للجمهورية في ابريل، وصل الاكراد الذين تعرضوا للقمع طويلا، ولا سيما في عهد صدام، الى الرئاسة للمرة الاولى في تاريخ البلاد الحديث.
وشارك الحزبان الكرديان الرئيسيان، «الاتحاد الوطني الكردستاني» الذي يرأسه طالباني و«الحزب الديموقراطي الكردستاني» الذي يتزعمه مسعود بارزاني، في انتخابات يناير في لائحة واحدة فازت في المرتبة الثانية في الجمعية الوطنية بحصولها على 77 مقعدا.
ويتوزع الاكراد ومعظمهم من المسلمين السنة في شكل اساسي في اربع دول، هي تركيا والعراق وايران وسورية, ويطالبون منذ 1965 باقامة دولة، مؤكدين على ثقافتهم وتاريخهم ولغتهم المشتركة.
وبمبادرة من الاتحاد السوفياتي، اقيمت الجمهورية الكردية الوحيدة في تاريخهم الحديث في مهاباد (ايران) برئاسة قاضي محمد في 13 يناير 1946، سحقت بعد اقل من عام واحد.
وتعتبر الدول التي يعيش فيها الاكراد هؤلاء تهديدا دائما لها, ففي العراق، اتبعت السلطات «سياسة تعريب» حيالهم, وتعرضوا في السبعينات والثمانينات لحملات قمع شديدة اقتلع خلالها السكان من الاف القرى الكردية، باستثناء فترة هدنة قصيرة رافقت الاتفاق على حكم ذاتي مطلع السبعينات مع حكومة بغداد.
في 1988 خلال الحرب بين العراق وايران، قصف جيش صدام بالاسلحة الكيماوية، مدينة حلبجة، مما اسفر عن سقوط نحو خمسة آلاف قتيل.
وفي 1991 بعد هزيمة الجيش العراقي وطرده من الكويت، انتفض الاكراد على السلطة الحاكمة في بغداد ما ادى الى رد عنيف من القوات العراقية نجم عنه نزوح مئات الاف الاكراد من منازلهم في شمال العراق في اتجاه الحدود التركية.
وتدخلت دول التحالف الغربي اثر ذلك واطلقت عملية «بروفايد كومفورت» لمساعدتهم وفرضت منطقة حظر جوي في شمال العراق شمال خط العرض 36 لحمايتهم مما سمح لهم بحكم ذاتي بحكم الامر الواقع.
ومنذ ذلك التاريخ، يدير الاكراد شؤونهم بأنفسهم في هذه المنطقة في شمال العراق التي تضم ثلاث محافظات هي السليمانية (تحت سيطرة «الاتحاد الوطني») ودهوك واربيل (تحت سيطرة «الحزب الديموقراطي»).
في 1992، انتخب الاكراد برلمانا توزعت فيه المقاعد على الحزبين الرئيسيين بالتساوي, الا ان هذين الحزبين دخلا في نزاع دام في 1994 ما ادى الى شلل المؤسسات الحديثة العهد في كردستان ومقتل نحو ثلاثة الاف شخص.
في الثامن من سبتمبر 2002، التقى قادة «الاتحاد» و«الحزب الديموقراطي» في واشنطن ووقعا اتفاقا تاريخيا للتعاون, وفي اكتوبر من العام نفسه، اعيد احياء البرلمان الكردي الذي وافق على الاتفاق الموقع بين الحزبين واقر المصالحة الكردية ـ الكردية.
وعندما شنت القوات الاميركية الحرب على العراق، تحالفت القوات الكردية مع الجيش الاميركي ونجحت في دخول مدينة كركوك الغنية بالنفط والتي يطالب الاكراد بضمها الى مناطق الحكم الذاتي الكردية، متحججين باسباب تاريخية وبحجم الاكراد السياسي.

08-26-2005, 02:53 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الشيعة والسنة ليسوا مواطنين!! رائد قاسم 1 459 04-07-2013, 02:42 AM
آخر رد: الوطن العربي
  لا تكرهوا الشيعة !. بهجت 59 11,183 01-02-2012, 10:51 AM
آخر رد: بهجت
  أمن الدولة اعتبر الشيعة كفارًا ومشركين fahmy_nagib 3 1,293 11-18-2011, 06:24 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  إمام الحرم المكي: علماء الشيعة كفار بدون تمييز. بسام الخوري 39 11,235 05-23-2009, 10:50 PM
آخر رد: فاطمة
  الشيعة الشيوعية في لبنان ، تحت اسم الحزب الشيوعي اللبناني. Awarfie 2 2,404 12-12-2008, 05:07 PM
آخر رد: أبو خليل

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS