اقتباس
__________________________________
أنه ليس موجودا, أنا لا أراه .. لا أسمعه .. لا ألمسه .. لا أشمه أو أتذوقه إذن فهو ليس موجودا.
___________________________________
الالكترون لا اراه ولا اسمعه ولا المسه ولا اشمه ولا اتذوقه
هذا لا يقتضي ان الالكترون غير موجود
لو سمعت رجلا يقول هناك اناس يدعون ان هناك كائنا صغيرا اسمه اللاكترون ولا اراه ولا اسمعه ولا المسه ولا اشمه ولا اتذوقه اذن فهو غير موجود
ماذا تقول عن هذا الانسان
-
لا أعرف، يعني تريد أن يكون الإليكترون شعره أشقر و رائحته هيوغو أو طعمه خوخ مثلاً؟
الإليكترون وحدة بناء. و السبب الوحيد الذي لا يجعلنا نراه إلى اليوم هو صغره الشديد و سرعته، و هو نفس ما كنّا نقوله عن الجزيء حتى أسّس أحمد زويل الفيمتوكيميستري منذ ربع قرن، و حصلنا أخيراً على أول كاميرا تصوّر الجزيئات و ترابطها و انفصالها بدقّة، لينتهي عصر الجزئيات كأجسام نتحدّث عنها بالأمثلة، و أصبحت أشياء واضحة المعالم، و كل هذا يرجع لجهود الإنسان.
اليوم، صحيح أنه لا يمكننا أن نرى أو 'نسمع' أو 'نشم' أو 'نلمس' أو ''نتذوق' الإليكترون، لكن يمكننا أن نزنه!
وزن حشد الإليكترون هو 0.000000000000000000000000000000911 كيلوغرام*.
و يمكننا أن نقيس سرعته و دفقته الكهربية و أشياء كثيرة جداً.
أكثر، يمكننا أن نرى كثافة طاقته كما ترى في مدارات الإليكترون لذرة الهيدروجين:
الألوان تمثّل الكثافة، الأسود = صفر، الأبيض = أعلى كثافة. الحروف أعلى الصورة الثانية تمثّل رقم الـangular momentum quantum (l)؛ s: l=0، p: l=1، d: l=2. الأرقام على اليمين تمثّل رقم الكوانتوم الرئيسي (n).
يمكنك أن تجد الإليكترون عند l=0 و n=1، أو ـ بالعربي ـ فوق يسار!
كما ترى، الإنسان تمكّن من وزن و حساب سرعة و رؤية كثافة طاقة الإليكترون، و مع تدشين حقل الفيمتوكيميستري لم يعد هناك أي شيء يجعل رؤية الإليكترون أمراً مستحيلاً. عندها ستكون شدّة أذن لا بأس بها لكل من استخدم ورقة أنتم ـ لا ـ ترون ـ الإليكترون.
-
*
http://en.wikipedia.org/wiki/Electron