{myadvertisements[zone_1]}
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #1
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا
د. محمد حبش: لم تعد أميركا تفرق بين متطرف ومعتدل والجميع في نظرها زرقاوي وبن لادن
البرلماني والداعية الإسلامي الدكتور محمد حبش لـ«الشرق الاوسط» : التيار الراديكالي أساء للإسلام والمسلمين و الفكر الإسلامي يحتاج للتجديد والتنوير

دمشق: علي محمد طه
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا حيث كان متوجهاً للمشاركة في مؤتمر حول حوار الحضارات تحت رعاية الأمم المتحدة. ومن المعروف عن الدكتور حبش أنه من دعاة الحوار مع الغرب ومن المعارضين لمنهج العنف وإثارة الكراهية ضد أصحاب الديانات الأخرى.
في هذه المقابلة يتحدث الدكتور حبش عن رأيه بما جرى له، وعن قضية الحوار مع الغرب ودور الإسلاميين في الإساءة للإسلام. وحقيقة تراجع الدعوة الإسلامية، وتقييمه للخطاب الإسلامي ومدى فاعليته في إقناع الآخر وتطرق الحوار لمواضيع أخرى تخص الحوار الإسلامي ـ الغربي وهذا نصه:
* بداية لماذا منع محمد حبش مؤخراً من دخول الولايات المتحدة الأميركية؟
ـ في الواقع ما حدث كان محيراً ومفاجئاً ومهما كان السبب فهو أمر مؤسف جداً، ولم يخبروني بذلك. ما حدث كان مستغرباً لأنني زرت الولايات المتحدة في السابق أكثر من مرة ولدي فيزا من السفارة الأميركية في دمشق. وأتمنى أن يكون السبب إجرائياً حسب ما قالت لي سفارتهم في دمشق ، كما أنها اعتذرت لي عما حصل. ولكن من جانب آخر أشعر بأن أصوات الاعتدال تتخافت في أميركا والحمائم يخلون أماكنهم للصقور. وهذا ما رأيناه في تشكيلة طاقم بوش للمرحلة الثانية من الحكم. وهذا واقع لا يسرنا وأتمنى أن يكون ما حدث عرضياً ولكنني أشعر أن فرص الحوار مع الأميركيين تواجه مصاعب متعددة، وتصريحاتهم دائماً تصدر بصيغة متغطرسة ومتعالية وتهميشية واتهاميه ولا أقرأ فيها الروح التي تخدم وتساعد على الحوار.
* برأيك ماذا يعكس هذا التوجه الأميركي؟
ـ لا شك أنه يعكس تخبط السياسة الأميركية في نظرتها للعالم الإسلامي وجهلها للكثير، إذ وصلت لمرحلة تعميم نظرتها على كل المسلمين بأنهم متطرفون. ولم يعد هناك في نظرها مسلمون معتدلون، بل باتت تنظر للجميع على أنهم كالزرقاوي وبن لادن.
* ألا تعتقد أن المنع كان بسبب خطبك ودروسك المضادة للسياسة الأميركية؟
ـ هذا رأي وإذا كان كل شخص يعارض سياسة أميركا فسوف يتم منع الآلاف من دخول أميركا. وأقول على الدنيا السلام لأن الشعب الأميركي نفسه في قطاع كبير منه غير موافق على السياسة الأميركية. على كل حال هذه إجراءاتهم ونحن لا نوافق عليها.
كان لدي مخطط لزيارة 12 ولاية أميركية وإلقاء محاضرات في ما مجموعه 60 مؤسسة أكاديمية وكنيسة في أميركا للحديث عن قضايانا وأنا حتى الآن لا أريد تفويت هذه الفرصة ولهذا لم أرغب باتخاذ أي إجراء قانوني في سورية ضد ما حصل بانتظار ما ستنجلي عنه المسألة حسب وعد السفارة الأميركية في دمشق.
* هل تتوقع أن تزيد الإدارة الأميركية الجديدة من حربها على ما يسمى بالإرهاب بحيث يشمل كل ما هو إسلامي؟
ـ نعم أتوقع مزيداً من ذلك. وللأسف وإن كنت لا آمل هذا ولكن إذا استمرت السياسة الأميركية في إطار الاعتماد على المعلومات الخاطئة وسياسة التعميم التي تصلها عن المنطقة فهي ستتوجه لفعل المزيد من الكوارث في عالمنا الإسلامي. وهم لا يريدون أن يصدقوا أن سياستهم في المنطقة تعتمد على معلومات مغلوطة وكاذبة لتحقيق مآربها في العالم الإسلامي.
* ما صحة ما يقال عن أن مواقفك الرافضة للحرب على العراق هي التي أدت إلى منعك من دخول أميركا؟
ـ لا أدري.. الولايات المتحدة أخطأت بحربها على العراق وهي المسؤولة عن أحداث العنف الحاصلة هناك. فبعدما قامت أميركا بحل الجيش العراقي المكون من مليون ومائتي ألف جندي وإرسالهم إلى بيوتهم وترك مخازن السلاح المليئة بأنواع الأسلحة والمتفجرات للناس، فماذا ينتظرون بعد ذلك. أنا أعتبر أن ما حصل أكبر خيانة للمصالح العليا للشعب الأميركي. وهذه الحرب كلفت أميركا آلاف القتلى وتسببت في قتل مئات الألوف من المدنيين العراقيين. وأميركا هي سبب الفوضى في العراق وما هو حاصل فيها من فتن ومشاكل. وللأسف هي تتهرب من مواجهة الواقع والعمل على حل المشكلة من جذورها، وتتجه إلى اتهام سورية مرة وإيران مرة أخرى بأنهما وراء العنف في العراق وهذا كله كذب وتضليل للرأي العام العالمي. أميركا هي من أغرق السوق العراقية بالسلاح. والفوضى التي في العراق سببها أميركا وسياساتها الخاطئة فأنا مناوئ ومعارض للسياسة الأميركية في المنطقة وأتمنى أن يكون منعي من دخول أميركا لا يحمل هذا البعد السياسي.
* هل أنت مع من يرى أن أميركا انتهكت الحرمات الإسلامية في العراق؟
ـ يؤسفني أن أقول أن أميركا تنفذ أجندة إسرائيلية في العراق وليس مصلحة أميركية حقيقية. خذ مثلاً حل الجيش العراقي هل كان مصلحة أميركية خاصة، فقد استسلم وزير دفاع الجيش العراقي. كان لدى أميركا فرصة ذهبية لترميم الجيش واستخدامه لحفظ الدولة. لكن ما جرى هو تدمير البنية التنظيمية للمجتمع العراقي من حلٍ للدولة وللحزب وللجيش ولمؤسسات المجتمع المدني وبهذه الطريقة دخلت البلاد في الفوضى والعنف. وهنا أقول إن صاحب المصلحة في كل ما حصل هو إسرائيل التي تخلصت من جيش كبير كان يهددها. ولا أستبعد أن يكون في الجيش الأميركي من يحمل أحقاداً على الإسلام وكل الثقافة الإسلامية ومن يتبنى موقفاً تخريباً ضد كل ما هو إسلامي في العراق ولا أشك أن هناك حملات تستهدف المقدسات الإسلامية في العراق.
* يقال إنك ألقيت خطبة باسم (إنجيل بوش) فما قصة هذه الخطبة؟
ـ قبل عام نشرت إحدى خطبي لصلاة الجمعة في الصحف وتبنتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية وتبنت هذه الصحيفة موقفاً صارماً في مهاجمة خطبي وقالت إن هذه الخطب التي تحمل اسم الإسلام المستنير تقدم وجبات دسمة من الكراهية لإسرائيل. وأنا، مع عدم ثقتي بالإعلام الإسرائيلي، أعتقد هنا أنهم قالوا الحقيقة فأنا شخصياً أكره المشروع الصهيوني في المنطقة ولا أعتقد أن من شروط دخول أميركا أن تكون مؤيداً للسياسات الأميركية، وإلا لماذا ذهبت لأميركا. حقيقة أنا أذهب لأميركا لأنني مختلف معهم وهذا ما يجب أن يكونوا مستعدين لسماعه ولو كنت متفقا معهم في الرأي فما فائدة الحوار معهم إذا. أما عما قلته عن إنجيل بوش فهو يتحدث عن سياسات بوش وتعارضها مع الإنجيل بل ومخالفة أفعاله وأقواله لما ورد في الإنجيل وكأنه صنع إنجيلاً خاصاً به.
* سياسات أميركا ضد الإسلاميين المعتدلين والتي لا تختلف عن سياساتها مع الإسلاميين المتشددين. ألا تعطي هذه السياسة دفعا للجانب المتشدد ليزداد تشدداً وتقلل أيضاً من حجم المعتدلين الإسلاميين؟
ـ بالتأكيد.. إذا كانت أميركا ترفض الحوار مع التيار الإسلامي المنفتح والمتسامح والمؤمن بالآخر فكيف يمكنها إذاً فتح حوار مع الإسلاميين إذا كانت تعامل الجميع على أساس أنهم أعداؤها. لقد كتبت كتاباً بعنوان «المشترك أكثر ما تعتقد». وعندما صدر واجه ردود أفعال عنيفة من الإسلاميين لأنهم رأوا فيه تجاوزاً للخطوط الحمر في الدعوة للحوار والقبول بالآخر. وهذا الموقف كلفني رهقاً وأنا مؤمن بالحوار لأبعد مدى. وهنا أقول إن المسلمين هم من قدموا «حوار الحضارات» فيما قدمت أميركا مشروع «صدام الحضارات»، في حين أننا في العالم الإسلامي رفضنا ذلك. ومنظمة المؤتمر الإسلامي هي من قدم مشروع حوار الحضارات عبر الأمم المتحدة. أنا شخصياً أفهم الحوار على أنه التعاون والتحالف وليس الصدام والقتال، وأرفض مبدأ ونظرية صدام الحضارات. نحن جميعاً نعيش لنعمر الكون وليس لندمره وننهيه. ومع ذلك أقول إن هناك من الأميركيين من يرفض هذا الشكل من الحوار والتفاهم وهم ينظرون للآخرين بعنجهية وفوقية واستهانة، وكأنهم غير جديرين بأن يتم التعاون معهم ومحاورتهم.
* ألا توافق الرأي القائل بأن تصرفات بعض الإسلاميين هي التي أساءت للإسلام بحيث بات كل مسلم يعامل على أنه إرهابي؟
ـ هناك تنام لحالة الإسلاموفوبيا وللكراهية للمسلمين في الغرب وهي تتصاعد. والحقيقة إن مواقف بعض الراديكاليين المسلمين كانت وراء تأجيج الصراع بين الإسلام والغرب. وهذا لا شك فيه ولسوء الحظ صادف هذا تواجد حكومة متشددة في البيت الأبيض وكانت النتيجة ما نراه الآن. وعلينا أن نعترف أيضاً بأن الغربيين يخلطون بين التيار المحافظ والتيار الراديكالي. ويوجد في الشارع الإسلامي تيارات إسلامية منها 80% من المحافظين و20% من الإصلاحيين والراديكاليون يشكلون نسبة أقل من 1%.
المحافظون لا يعترفون بإيمان الآخر ولا يعترفون إلا بالإسلام فقط ويرون أن الآخرين كفار. في حين أن التيار الإصلاحي يعترف بأنه توجد أكثر من طريقة للإيمان بالله عز وجل ولكن علينا أن نعلم أن الإصلاحيين والمحافظين متفقون على احترام حق الآخر في العيش.. والخلاف بين هذين التيارين هو في المشهد السماوي وليس الأرضي. أما التيار الراديكالي فهو الذي يرفض الآخر جملة وتفصيلاً.
* لكن ألا تعتقد أن وجهة نظر بعض الإسلاميين صحيحة حينما يقولون إن ظلم الغرب وقهره لنا هو من تسبب بظهور تيارات راديكالية متطرفة؟
ـ الراديكالية الإسلامية نشأت عن عنصرين أحدهما الفهم والتأويل الخاطئ للنصوص الدينية وهذا حاصل بامتياز من قبل الجماعات الراديكالية والسبب الثاني هو وجود الظلم. وهذان العنصران اجتمعا وساهما في تكوين الراديكالية التي تقوم على العنف في العالم الإسلامي. أنا شخصياً أنبذ العنف وأتبنى منهج الحوار والسلم لأنها أنجح في حل المشكلات. وللأسف التيارات الراديكالية أسهمت في تشويه الإسلام وإيجاد قطيعة بين الإسلام والغرب ونحن نحملها هذه المسؤولية.
* الكثير من وجهات النظر الإسلامية تؤكد تأزم الحوار مع الغرب وتنامي روح العداء للمسلمين في الغرب.. هل تؤيد هذا الاتجاه؟
ـ أنا ضد التعميم هناك تيارات كارهة للوجود الإسلامي في أميركا، وحسب الإحصاءات الأميركية فإن 23% من الأميركيين يكرهون المسلمين. وتبلغ النسبة في السويد 52% وهي أعلى نسبة في أوروبا من كراهية الوجود الإسلامي. وكما قلت أنا أرفض التعميم ولدينا الكثير من الأصدقاء المخلصين المؤيدين لقضايانا في الغرب.
* ألا ترى أن ما حصل في مصر مؤخراً من أحداث الأقباط مؤشراً لتنامي روح الصراع بين المسلمين والنصارى في العالم؟
ـ بالطبع ما جرى في مصر هو أمر مؤسف ومؤلم وفي سياق أمة يزيد عدد أفرادها عن 70 مليون نسمة أن يحصل هذا الأمر كل عدة سنوات فهذا أمر طبيعي ولا يعكس حالة يومية.. وأنا لم أكن سعيداً لما حصل وهذا يوجه رسالة شديدة لمراقبة الوحدة الوطنية في مصر ومشكلتنا في العالم الإسلامي للأسف أن أداءنا متخلف على جميع النواحي سياسياً وديناً واقتصادياً واجتماعياً والتخلف منظومة واحدة تنعكس على كل مجالات الحياة.
* هل بات الخطاب الديني الإسلامي المقدم حالياً غير مقنع للآخرين؟
ـ لا شك أن الخطاب الديني يحتاج لتجديد وتنوير أنا أشعر أن هناك أزمات في الفكر الإسلامي يجب أن تحل ومنها الخطاب الديني المستمر على وتيرة واحدة منذ عدة قرون. فما كان يقنع بالأمس لا يقنع اليوم ولن يتم إقناع الأجيال الحالية بما كان يقتنع به الناس في السابق. الجيل الجديد على مفترق طرق يحتاج لرؤية تحمل كل معاني الإسلام في العدالة والقسط والنور.
* كداعية إسلامي هل تؤيد مقولة تراجع الدعوة الإسلامية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟
ـ طبعاً هذا كلام صحيح.. الكثير من الكلام الذي كان يقال عن عدد المتحولين من أصحاب الديانات الأخرى للإسلام كان كلاماً غير واقعي وتعرض للتهويل الإعلامي. أنا شخصياً زرت أكثر من 50 مركزاً إسلامياً في أوروبا وأميركا ودعني أكون صادقاً معك أنه يوجد تراجع كبير في مجال الدعوة. والكثيرون ممن زاروا المراكز الإسلامية وتحدثوا عن الشهادتين وعن الإسلام وأنه يعكس إيماناً داخلياً لديهم ولكن ليس كل هؤلاء بالضرورة أن يكونوا قد أسلموا وتركوا دينهم السابق. خذ مثلاً (روجيه غارودي) المفكر الفرنسي المعروف اعتنق الإسلام ولكنه قال بصراحة أنا لا أفهم الإسلام كما تفهمونه ولا أشعر أنني كفرت بكل ما كنت أعتقده في السابق لقد كسبت الكثير من خلال الإسلام ولكنني أعتز بالماضي. وبهذا المعنى يمكن أن نكسب الكثير من الأصدقاء حول العالم وهذا لا يعني على الإطلاق أنهم سيتحولون عن دينهم نحو الإسلام. خذ مثلاً آخر، قدم الى دمشق أربعة من زعماء طائفة أوموتو اليابانية ونطقوا بالشهادتين وذهبوا لأداء فريضة الحج. وعندما زرتهم بعد ذلك في اليابان وجدت أنهم لم يفهموا الإسلام بالطريقة الإلغائية التي يفهمها إخواننا الدعاة الذين يذهبون للدعوة. وفي رأيي تحول أمة من دين لآخر مسألة معقدة وهي مرتبطة بتحولات كبرى في العالم وليست سهلة كما يتوقعها البعض. أقول إن الخطاب الإسلامي الذي يعتمد على الإلغائية ونسخ الآخر هذا خطاب ليس له مستقبل. وفي نظري المستقيل للخطاب العقلاني التصالحي مع العالم الذي يقوم على الحوار والتفاهم وما سوى ذلك خطابات فاشله.
* نحن أمة ضعيفة ومتخلفة فكيف يمكنها الحوار مع أمم قوية ومتقدمة؟
ـ طبعاً سيكون الحوار ضعيفاً، لأننا أمة ضعيفة والحل بأن نقوي أنفسنا، ولا يتم ذلك بإلغاء صوت العقل والتوجه للعنف. العنف سيزيدنا ضعفاً والحقيقة التي يجب أن يفهمها قادة العمل الإسلامي الشبابي هي أن العنف يستنفر الآخرين ضدنا وسيبرر لهم مواجهتنا بالعنف نفسه.. لذلك لا بديل عن الحوار ولدينا قضايا عادلة نملك أن نقيم الحجج عليها وإذا كان الآخر لا يفتح أذنيه للحوار فهذا لا يعني أن نستسلم له. والعالم ليس بغابة كما أنه ليس بجمعية خيرية. وأنا أرى أن تفسير القوة في قوله تعالى «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة» في عصرنا هي قوة العلم وليس قوة السلاح.
* التصريحات شبه اليوميه المسيئة للإسلام ولرموزه والتدخلات الكثيرة في مناهجنا الإسلامية والدعوة لمراقبة خطب المساجد ودروس العلم.. ألا تقلقك كداعية إسلامي؟
ـ بالتأكيد هي مقلقة وأقول إن في الداخل الإسلامي من يكتب بهذه الطريقة بل وأشد استفزازاً.. وهناك مواقع عربية على الانترنت متخصصة في شتم الرسول (صلى الله عليه وسلم) بل وشتم الله عز وجل. وهذه التيارات ليست جديدة بل قديمة وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ازدادت كثيراً. قال أحد الدعاة لي مرة لقد نفدت الكتب الإسلامية من مكتبات الغرب، وكان مسروراً فقلت له إن هذا ليس بنبأ سعيد إن هذه الكتب ليست جاهزة لخطاب الأميركيين. كيف نصدق أن عملية تفجير إرهابية تتسبب في دخول آلاف النصارى في الإسلام؟ حسبما قالته وسائل الإعلام العربية. وللأسف هذا كلام غير صحيح.
* أخيراً كيف تصف واقع المسلمين اليوم وهل أنت متفائل بالمستقبل؟
ـ بالتأكيد أنا متفائل بالمستقبل لأن كل دلالات القرآن الكريم والسنة النبوية تشير لذلك. نحن نؤمن أن الكون يتجه نحو نهاية سعيدة. ونهاية التاريخ في الإسلام ليست وفق الرؤية الأميركية لصدام الحضارات الذي يقولون إنه سيدمر العالم. نحن نؤمن بأن الإسلام الصحيح الإصلاحي والمعتدل سينشر العدالة في العالم. وللآن لا يزال الخطاب الإسلامي الذي يتجاهل الواقع والذي يكرس دعوة الأجيال للعيش في عوالم غير واقعية موجودا وقد ساعد على ذلك إخفاق التجارب العلمانية والقومية العربية التي لم تتمكن من تقديم نماذج ديمقراطية بل قدمت نماذج مستبدة وهذا في الواقع ما أجج العودة للخطاب الإسلامي ولكن إذا لم يكن الخطاب الإسلامي الإصلاحي جاهزاً فإن المرحلة القادمة ستكون مرحلة قطيعة بين الجيل والدين. وهذا ما لا نريد أن يكون، وهذا ما نراهن من أجل مقاومته عن طريق تعزيز التيار الإصلاحي الذي يقدم الأجوبة وفي هذه الحالة سيشعر المجتمع الإسلامي بأنه عندما يتمسك بإسلامه فإنه لن يخرج من الحياة وأنه قادر بتمسكه بإسلامه من إقامة دولة مدنية مرتبطة بالعالم الحديث.


الإيسيسكو تشارك في ندوة حول مناهج التجديد في العلوم الإسلامية
الرباط: «الشرق الأوسط»
تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) في ندوة «مناهج التجديد في العلوم الإسلامية»، التي ستعقد في جامعة المنيا بمصر، في الفترة من 5 إلى 7 مارس (اذار) المقبل، بالتعاون بين الجامعة المذكورة ورابطة الجامعات الإسلامية، التي يوجد مقرها في القاهرة.
وتهدف هذه الندوة إلى تأكيد أصالة الثقافة العربية الإسلامية، وإبراز قدرتها على استيعاب الجديد الملائم لروحها، والإفادة منه في كل العصور، كما تهدف إلى توضيح ملامح الارتباط بين جهود التجديد وازدهار الثقافة العربية الإسلامية وبين رقي الأمة ونهضتها في كل المجالات.
ويستدعي تحقيق هذه الأهداف، التي تسعى إليها الندوة، التعرف إلى الضوابط الحقيقية للتجديد، والوقوف على أهم المعوقات التي تحول دون تحقيقه، والتعريف بمدارس التفكير الإسلامية التي تركت آثارها العلمية والمنهجية في التاريخ الثقافي العربي الإسلامي. وسيلقي ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في هذه الندوة، الدكتور عبد الحميد عبد الله الهرامة، الأخصائي في مديرية الثقافة والاتصال، محاضرة حول أحد المحاور، بعنوان: «التجديد في الفكر الإسلامي».
02-25-2005, 01:56 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
دكتور نفسي غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 32
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #2
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا
أين الحرية اللتي يزعمون..؟
سلام لك أخي بسام
02-25-2005, 03:14 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
استشهادي المستقبل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,317
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #3
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا
فلتذهبي الى الجحيم يا امريكا
وانت ايضا يا امتي اذا لم تستيقظي فلتذهبي الى الجحيم ايضا
02-26-2005, 01:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد الرحمن ويصا غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,121
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #4
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا
فليهدى الله البشر اجمعين وينير طريقهم للحق انة على كل شىء قدير
02-27-2005, 03:38 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
امام عادل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 456
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #5
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا
الا الحماقة اعيت من يداويها

كتبت النصف الثانى فقط من بيت الشعر الذى يبدا
لكل داء دواء يداويه

بلد مستقل ويتزعم العالم

لا يرغب باستقبال ارهابى وقام بعمل متحضر تماما حسب تقاليده الديموقراطية العريقة

بدلا من ان يستدرجه ويقبض عليه عند وصوله للمطارات الامريكية ويدخله الى جوانتاناموا بتهمة التبشير بالارهاب والقتل بنصوص قرانية صريحة ومن السنة النبوية الشريفة
قام برفض استقباله وامره بالانكشاح عن الولايات المتحدة وعدم التفكير مطلقا بدخولها

ما المشكلة هنا ؟؟

[B]
صاحب منزل يستقبل من يريد ويمنع من الدخول من يريد-- هو حر فيما يفعله وعنده اسبابه الوجيهة
ان هذا الداعية من وجهة نظرهم ارهابى لان الاسلام دين القتل والارهاب وبه 35132 كلمة وعبارة تدعو للقتل والسحل والارهاب


انتوا فاكرينها ايه؟؟ هيصة
او دورة مياه عمومية؟؟

ولا فاكرينها جلسة رضاع كبير لازم يدخلها ليرضع على سنة رسول الله؟؟

امركم عجيب والله

اقرع ونزهى فعلا

02-27-2005, 05:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ضيف
Unregistered

 
مشاركة: #6
قامت السلطات الأميركية مؤخراً بمنع الداعية والنائب السوري الدكتور محمد حبش من دخول أميركا
زعلانيين؟
مين زعلان؟
الزعلان هو النجس اللذي منع من دخول اماكن لا تخصه.
02-27-2005, 05:39 AM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  بعض من كتاب الدكتور علي شريعتي – التشيع العلوي والتشيع الصفوي ح8 زحل بن شمسين 0 238 09-26-2014, 01:30 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  بعض من كتاب الدكتور علي شريعتي – التشيع العلوي والتشيع الصفوي ح زحل بن شمسين 0 237 09-19-2014, 04:47 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  بعض من كتاب الدكتور علي شريعتي –ح4 زحل بن شمسين 0 266 09-12-2014, 05:41 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  بعض من كتاب الدكتور علي شريعتي التشيع العلوي والتشيع الصفوي ح زحل بن شمسين 0 273 09-08-2014, 05:04 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  عقوبة دخول البيت بلا إذن رضا البطاوى 0 259 02-16-2014, 10:04 PM
آخر رد: رضا البطاوى

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS