هارون
عضو مشارك
 
المشاركات: 15
الانضمام: May 2004
|
الأتجاه المعاكس الموضوع أبوكريفا
فيصل القاسم : الكتاب المقدس ... هل هو من عند الله ؟...إذا كان من عند الله فهل يمكن أن يكون هذا الكتاب مجال خلاف بين المؤمنين به ... يقول قائل منهم لقد استلمنا هذا الكتاب من اليهود و هو 73 سفر ... و لا يمكن أن ينقص منه أي حرف و لو أي واحد حذف منه حرفا سيزيد الله عليه الضربات ... و يقول كيف يمكن للرب أن يدع الناس يحذفوا منه 7 أو 8 سفراً ... و يقول الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيدالذي حافظ عليه الرب من التحريف و التبديل و كذب من قال انه أقل من 73 سفر ... و يقول أقدم ترجمة لهذا الكتاب هو الترجمة السبعينية و هي تتكون من 73 سفر فكيف يجرؤ أحد على أن يقول أنه أقل من هذا ...
و في المقابل يقول قائل لقد قال لنا الرب يسوع أن تفتشوا الكتب ... ففتشناه فإذا فيه 7 أو 8 أسفر غير قانونية أدخل ضمن الكتاب المقدس .... و يقول شيء عادي أن يحرف الكتاب المقدس ألم يقول النبي أرميا أنه حرفتم كلام الإله الحي ... و يقول لقد كان دور الكنائس طوال السنين سيئا جدا و لهذا قام مارتن لوثر بثورته المباركة و وضع حد للباباوات بحكر الدين المسيحي لأنفسهم .... و يقول ألم يحرف البابوات طقوس دينية ... و يقول ألم يبرأ الباباوات اليهود من دم الرب يسوع ... فكيف لا تسول لهم أنفسهم و يحرفوا الكتاب المقدس و يزيدوا فيه 7 أو 8 أسفار ...
فاصل قصير و نعود إليكم
فيصل القاسم : أعزائنا المشاهدين فيصل القاسم يحيكم على الهواء مباشرة ليقدم لكم حلقة جديدة من برنامج الإتجاه المعاكس معنا في الأستوديو القس الفاتكاني لوقا جورجيس و هو حاصل على دكتوراه في لاهوت و له دراسات عديدة عن صلب المسيح وألوهية الروح القدس ... و معنا أيضا السيد بولس حنا كاتب و محلل لاهوتي له دراسات عديدة عن أدوار الكنيسة في تاريخ المسيحية ... بداية نوجه الكلام لأستاذ لوقا جورجيس... سيدي ما قولكم على أن الأسفار أبوكريفا غير قانوني ...
لوقا جورجيس: شكرا لك يا فيصل على إستضافتا لهذا البرنامج و أجده مناسبا لأفضح الذئاب الخاطفة البروتستانت و أبين بعض الحقائق ... أما بخصوص أسفار أبوكريفا أود في البداية أن ألفت النظر إلى أن تسمية هذه الكتابات بكلمة "أبوكريفا" هي تسمية خاطئة فكلمة "أبوكريفا" تعود إلى الفكر الديني اليوناني وتطلق فيه على الكتابات الدينية القاصرة على دائرة معينة ضيقة من أشخاص، لا يمكن لمن هم من خارج هذه الدائرة أن يفهموها فمعنى الكلمة اللغوي ( خفي – غامض – مبهم – عويص ) . والمسيحية ليس فيها شيء من هذا القبيل ، فلا يوجد فيها شئ للعامة وشيء آخر للخاصة المتميزة. و قد سموا أسفرا مقدسا أنها أسفر غير قانونية و هي أسفر (1_ سفر طوبيا ، ويضم 14 أصحاحا ، ومكانه بعد سفر نحميا.
2 _ سفر يهوديت ، ويضم 16 أصحاحاً ، ومكانه بعد سفر طوبيا.
3 _ تتمة سفر أستير ، وهو يكمل سفر أستير الموجود فى طبعة دارالكتاب المقدس . ويضم الأصحاحات من 10 _ 16.
4 _ سفر الحكمة لسليمان الملك , ويضم19 أصحاحاً ومكانه بعد سفر نشيد الأنشاد .
5 _ سفر يشوع بن سيراخ , ويضم 51 أصحاحاً ويقع بعد سفر الحكمة.
6 _ سفر نبوة باروخ , ويضم سته أصحاحات . ومكانه بعد سفر مراثى أرميا.
7 _ تتمة سفر دانيال , وهو مكمل لسفر دانيال الذى بين أيدينا طبعة دار الكتاب المقدس . ويشمل بقية أصحاح 3 , كما يضم أصحاحين أخرين هما 13 , 14.
8 _ سفر المكابيين الأول , ويضم 16 أصحاحاً .ومكانه بعد سفر ملاخى.
9 _ سفر المكابيين الثانى , ويضم 15 أصحاحاً . ومكانه بعد سفر المكابين الأول.)
فيصل القاسم ... كلام جميل
لوقا جورجيس : لهذا ينبغي لنا قبل الرد على بعض ما يثيره البروتستانت حول الأسفار المسمى ظلما أبوكريفا أن نتعرف على أقسام العهد القديم:
فيصل القاسم ... كلام جميل سنعود إليك بعد أن نسمع رأي أستاذ بولس حنا ... سيدي لقد سمعت ما قاله الأستاذ لوقا فكيف ترد عليه ...
بولس حنا : شكر لك يا فيصل مع أني اعتب عليك كثيرا فإذا كنت تريد ان يكون البرنامج مفيداً و ممييزا يجب أن تأتي بضيوف مميزين و لكن كما رأيت في بداية البرنامج ضيفك يهجم على البروتستانت و يصفنا بالذئاب ...
لوقا جورجيس : هذا واقع يا صديقي ... و هو ليس بشتم أنه الوصف لائق بهم و إذا أعتبرت هذا شتما فيجب أن تعتبر قول الرب يسوع شتما للمرأة الكنعانية عندما وصفه بالكلب ... و ... و ...
بولس حنا : دعني أكمل كلامي أنا حتى الأن لم أقاطعك فلا تقاطعني ...
فيصل القاسم : سنعطيك المجال يا أستاذ لوقا دعه يكمل كلامه ..
بولس حنا : لماذا سمي الأسفار المحذوفة أسفار أبو كريفا ... أقول أن هذه الأسفار لم تدخل ضمن أسفار العهد القديم التى جمعها عزرا الكاهن لما جمع أسفار التوراة سنة 534 ق.م ... و من ناحية أخرى أن هذه الأسفار لم ترد ضمن قائمة الأسفار القانونية للتوراة التى أوردها ( يوسيفوس ) المؤرخ اليهودى فى كتابه... أما أن لفظة ( أبو كريفا ) التى أطلقت على هذة الأسفار , وهى تعنى الأسفار المدسوسة والمشكوك فيها , كان أول من استعملها هو ( ماليتون ) اسقف مدينه سادوس فى القرن الثانى الميلادى . وإذاً فالشك فى هذة الأسفار قديم... و كذلك أن بعض الآباء اللآهوتيين القدامى والمشهود لهم أخص بالذكر أورجانيوس وإيرونيموس لم يضموا هذه الأسفار فى قوائم الأسفار القانونية للعهد القديم .بل ان إيرونيموس الذى كتب مقدمات لأغلب أسفار التوراة وضع هذه الأسفار المحذوفة فى مكان خاص بها بأعتبارها مدسوسة ومشكوك فى صحتها...
فيصل القاسم : كلام سليم و جميل لنرجع الى ضيفنا و نسمع رأيه ... لقد رأيت يا أستاذ يقول لك أن الشك في هذه الأسفار قديمة منذ القدم و ليس بدعة البروتستانت كما أشرت إليه في بداية كلامك فكيف ترد على ذلك ...
لوقا جورجيس : أخي فيصل لو اعطيتني الفرصة في بداية كلامي و بينت للمشاهدين خريطة العهد القديم ما أستطاع بولس حنا أن يحرف التاريخ و الحقائق لذلك أعود و أقول ينبغي لنا قبل الرد على بعض ما يثيره البروتستانت حول الأسفار القانونية الثانية أن نتعرف على أقسام العهد القديم:
القسم الأول يسمى الكتب القانونية الأولى: وهي التي جمعها عزرا الكاهن ، وكما جاء في سفر المكابيين الثاني 2 : 13 أنشأ نحميا مكتبة جمع فيها أخبار الملوك والأنبياء وكتابات داود ورسائل الملوك. وهذه المجموعة كانت تنقسم إلى ثلاثة اقسام (التوراة ، الكتب ، الأنبياء).
2. القسم الثاني يسمى الكتب القانونية الثانية : Δευτεροκανονικα ولم يذكر عزرا ولا نحميا المجموعة الثانية (الكتب القانونية الثانية) ضمن المجموعة الأولى، والسبب في ذلك واضح وهو أن هذه الكتب لم تظهر إلا بعد موت عزرا الكاهن الذي جمع المجموعة الأولى.
ولأن هذه الكتب قد جمعت بعد موت عزرا فقد اعتبرتها الكنيسة المسيحية الأولى كتبا قانونية ثانية، واعترفت الكنائس المسيحية القديمة بقانونيتها على مر العصور.
وقد وجدت هذه الكتب في النسخة السبعينية εβδομηκοντα التي ترجمت من العبرانية لليونانية في عصر بطليموس الثاني فيلادلفيوس بمدينة الإسكندرية ( 285 - 246 ق.م.) وترجمها اثنان وسبعون حبراً من أحبار اليهود مما يدل على أنهم أنزلوا هذه الأسفار مع بقية الأسفار في منزلة واحدة.
فيصل القاسم : يعني هذه الأسفار كانت موجودة في أقدم ترجمة و هي ترجمة السبعينية و أمن به الناس و أعتبروها ضمن الكتاب المقدس ... ما رأيك يا أستاذ بولس يعني هذه الأسفار كانت موجودة في أقدم نسخة و امن به كثير من الناس فكيف تقدر أن تقنع الناس اليوم بأن يتخلوا عن أسفار أمن به أجدادهم على أنه وحي ملهم من الروح القدس كيف ؟؟؟ كيف ؟؟؟
بولس حنا : صحيح أنها كانت موجودة في أقدم نسخة و لكن يا فيصل يجب أن يكون في ذهنك أن عهد القديم الذي كان عند يهود فلسطين كانت خالية من هذه الأسفار، ولذا وجدوا أنه من غير المفيد اقتباس أي نص من الكتب القانونية الثانية كبرهان أو حجة لدحض مزاعم اليهود في المناقشات العقائدية معهم فلم يذكروها مع الكتب القانونية الأولى.
لوقا جورجيس : قلنا لك أنه أسفار قانونية ثانية ... لماذا لا تفهم ... إنها أسفار قانونية ثانية ...
بولس حنا : لماذا تقاطعني أرجوك كما اني أعطيك المجال لتكمل كلامك اعطني مجال ...
لوقا جورجيس : لكنك تغالط ... تغالط التاريخ
بولس حنا أنا لا أغالط ... اعطني المجال .. أرجوك
فيصل القاسم ... أهدوء يا جماعة أهدوء أكمل كلامك يا استاذ بولس سنعود إليك يا استاذ لوقا ... فقط ليكمل كلامه ...
بولس حنا : كما قلت هذه الاسفار لم تكن موجودة ضمن نسخة يهود فلسطين ... فلا أعرف لماذا يتمسك لوقا جورجيس فقط بنسخة السبعينية .. أخ فيصل هذه الأسفار غير قانونية غير قانونية ... فلا داعي لأن نخدع أنفسنا ... أن اليهود لم يعترفوا بهذه الأسفار خصوصاً وانها فى الغالب كتبت فى وقت متأخر بعد عزرا فضلاً عن أن هناك أمور تحمل على الظن أن هذه الأسفار كتبت أساساً باللغة اليونانية التى لم يكن يعرفها اليهود... و أن هذة الأسفار لا ترتفع الى المستوى الروحى لباقى أسفار التوراة ولذا فلا يمكن القول أنة موحى بها...
فيصل القاسم ... كلام جميل ... يعني يا أستاذ لوقا يقول لك أذا أستشهدت بنسخة السبعينية و انها موجودة فيها هذه الأسفار فيجب أن لا تترك نسخة اليهود و الذي لم تكن هذه الأسفار موجودة فيها فلماذا هذه الإنتقائية ... لماذا لا نترك النسخة السبعينة جانبا و نتمسك بنسخة اليهود ... و كيف ترد على أن نسخة أبوكريفا كتبت باليونانية و هذا ما لم يعرفه اليهود كيف ترد على ذلك و لكن قبل أن ترد فاصل اخبارى بعدها نعود إليك ....
فاصل اخباري موجز الأنباء على جزيرة ...
عناوين موجز الأنباء هي :-
*
*
*
*
*
*
مرة أخرى نحيكم أعزئنا المشاهدين و نعود الى ضيفينا كان سؤلنا موجها الى أستاذ لوقا جورجيس بخصوص الإنتقائية في اختيار النسخة السبعينية و قلنا ... لماذا لا نترك النسخة السبعينة جانبا و نتمسك بنسخة اليهود ... و كيف يرد أستاذ لوقا على أن نسخة أبوكريفا كتبت باليونانية و هذا ما لم يعرفه ... نعم الكلام موجه لك يا استاذ لوقا ...
لوقا جورجيس : أخ فيصل الإنتقائية هو من عند البروتستانت ... هم الوحيدون يتمسكون بنسخة اليهود أما نحن فلدينا مخوطوطات كثيرة و فيها هذه الأسفار ... و منها أنها
1- وجدت هذه الأسفار في أقدم النسخ السبعينية، وهي النسخ الثلاثة المشهورة السينائية ، الاسكندرية ، الفاتيكانية.
2. وجدت في النسخة القبطية بلهجاتها المختلفة.
3. وجدت في النسخ اللاتينية القديمة.
حتى مارتن لوثر قائد حركة الاحتجاج البروتستانتية ضمها للترجمة الألمانية للكتاب المقدس التي قام بها سنة 1534م وألحقها في ملحق في النهاية وقد دعاها في مقدمته لهذه الترجمة:"أسفاراً مفيدة وصالحة للقراءة".
فيصل القاسم : كلام رائع كيف ترد على هذا يا أستاذ بولس يقول لك حتى أن مارتن لوثر قال أنها أسفار مفيدة و صالحة للقراءة ...
نعم هو قال انها أسفار مفيدة و صالحة للقراءة و لكن لم يقول أنها أسفار قانونية ... و إذا أعتبره أسفار قانونية أنتهى المشكلة و الخلاف و الجدال ... أخ فيصل أن الرسل أوئل لم يستشهدوا بهذه الأسفار ... أسئل لماذا لم يستشهد القديس متى و لوقا و يوحنا و مرقس بهذه الأسفار ... لماذا لا يسئل الكاثوليك هذا السؤال لأنفسهم ...
فيصل القاسم ... نعم ... نعم سؤال وجيه ... سنطرحه على الأستاذ لوقا بس بعد ان نأخذ بعض مداخلات المشاهدين ... معنا مارشيل من موزمبيق
نعم يا مارشيل ...
مارشيل : يعني أنا أتأسف كثيرا على ما يجري في البرنامج سيد لوقا لا اعرف كيف تعتبر البروتستانت ذئاب و هو يخدمون الرب يسوع بكل حب و اخلاص ... يعني لماذا هذا التحجر و العودة بنا الى القرون الوسطى المظلمة سيد لوقا هل تريد من كل البعثات التنصيرية أن يحرقوا الكتاب المقدس و يطبعوا من جديد كتابا مقدسا يكون فيها 73 سفر ... هذا مستحيل لن تقدروا على هذا إنها تكلفنا مبالغ باهضة ... هذا إذا عرفنا أنه لا يوجد أي شيء مفيد في هذه الأسفار تستحق صرف المبالغ عليها ... انت يا سيد لوقا تريد عودة بنا الى عصور الظلمة ...
فيصل القاسم: وصلت الرسالة نرجوا من المشاركين الإبتعاد عن الكلام الغير لائق ... نأخذ مشاركة سيد شمعون من اسرائيل ... تفضل يا سيد شمعون ...
شمعون: يعني كل هذا الكلام دائر على كتابنا و بدون أن تأخذوا رأينا فيه هل هذا عدل برأيك يا فيصل... ما هذا كل واحد فيهم يتكلم عن كتابنا بدون أن تعطونا فرصة
فيصل القاسم : تقدر أن تقول ما تشاء يا سيد شمعون و دعنا نرى وجهة نظرك ...
شمعون : شكر لك ... انا فقط أريد أن أقول أن هذه أسفار قانونية و نحن اليهود نؤمن به و الذي لا يعجبه فاليضرب برأسه الحائط إنها أسفار مقدسة تتجلى فيه عظمة شعب الله المختار و كيف انتصروا على أعداءهم خصوصا سفري مكابين الأول و الثاني ...
فيصل القاسم : وصلت الرسالة يا سيد شمعون شكر لك ... نعود الى سيد لوقا ... سيد لوقا يقول لك أن الرسل الأوائل لم يستشهدوا بهذه الأسفار فكيف ترد على هذا الكلام ...
لوقا جورجيس : مرة اخرى يغالط بولس حنا الحقائق ... أنه يكذب الأن أنا أقدر أن أعطيك مئات الأمثلة على أن رسل الأوائل أستشهدوا بنصوص الاسفار القانونية الثانية ... إليك بعض منها ... أن السيد المسيح نفسة تحدث فى إنجيل يوحنا 10 مع اليهود فى عيد التجديد . فقد ذكر فى هذا الاصحاح قول الوحى " وكان عيد التجديد فى أورشليم وكان شتاء . وكان يسوع يتمشى فى الهيكل فى رواق سليمان . فاحتاط بة اليهود وقالوا لة إلى متى تعلق أنفسنا . إن كنت المسيح فقلنا جهراً . أجابهم يسوع إنى قلت لكم ولتتم تؤمنون . الأعمال التى أنا أعملها باسم أبى هى تشهد لى " يو 10 : 22 -25 " . والعجيب أن عيد التجديد هذا لم يرد ذكرة إطلاقا فى أسفار التوراة القانونية المعروفة . غير أنة ورد ذكرة فى أحد الأسفار التى حذفها البروتستانت وهو سفر المكابيين الأول ( 1مكا 4 : 59 ) حيث ثبت أن ( يهوذا المكابى ) هو أول من رسم مع أخوتة أن يحتفل اليهود بهذا العيد مده ثمانية أيام فى كل عام تذكاراً لتطير الهيكل وتجديد المذبح وتدشينه . فإذا كان السيد المسيح تكلم مع اليهود فى هذا العيد , وإذا كان يوحنا الرسول كتب فى انجيلة عن هذا العيد الذى لم يرد ذكرة إلا فى سفر المكابيين الأول الذى حذفه البروتستانت مع احتفال المسيح بهذا العيد ومع استشهاد الرسول يوحنا بة فى انجيلة إلا إذا كان سفر المكابيين الأول وغيرة من الأسفار التى حذفها البروتستانت هى أسفار صادقة وصحيحة وقانونية وموحى بها ؟!
و كذلك إليك أستشهادات كثيرة أخرى ...
سفر طوبيا : طو 4 : 7 ,10 , 11 ( قابل لو 14 : 13 ,14 ) وطو 4: 13 ( قابل 1 تس 4: 3 ) وطو 4 :16 ( قابل مت 7 :12 ) وطو 4 : 23 ( قابل رو 8 : 18 ).
2- سفر يهوديت : يهو 8 : 24 , 35 ( قابل 1 كو 10 : 9 ) ويهو 13 : 23 ( قابل لو 1 : 42 ).
3- سفر الحكمة : حك 2 : 6 ( قابل 1 كو 15 : 32 ) وحك3 :7 (قابل مت 13 : 43 ) وحك 3: 8 ( قابل 1 كو 6:2 ) وحك 4:4 (قابل مت 7 :27 ) وحك 13 : 1 ,5 ,7 ( قابل رو 1 : 18 , 21 ) وحك 15 : 7 ( قابل رو 9 : 21 ).
4- سفر يشوع بن سيراخ : سيراخ 2 :1 ( قابل 2 تى 13 : 12 ) وسيراخ 2 :18 ( قابل يو 14 : 23 ) وسيراخ 3 :20 ( قابل فى 2 : 3 ) وسيراخ 11 : 10 ( قابل 1 تى 6 :9 ) وسيراخ 11 : 19 , 20 ( قابل لو 12 : 19 , 20 ) وسيراخ 13 : 21 , 22 ( قابل 2كو 6 :4 1 , 16 ) وسيراخ 14 :13 ( قابل لو 16 : 9 ) وسيراخ 14 : 18 ( قابل 1بط 1 : 24 ) وسيراخ 15 :3 ( قابل يو 4 : 10 ) وسيراخ 15 :16 ( قابل مت 19 : 17 ) وسيراخ 15 : 20 ( قابل عب 4 :13 ) وسيراخ 16 :15 ( قابل رو 2 :6 ) وسيراخ 17 : 24 ( قابل 1 تس 5 : 17 ) وسيراخ 19 : 13 ( قابل مت 18 : 15 ولو 17 : 3 ) وسيراخ 19 : 17 ) ( قابل مع 3 :2 ) وسيراخ 28 : 1 ,2 ( قابل مر 11 : 25 , 26 ) وسيراخ 35 : 11 ( قابل 2 كو 9 : 7 ) وسيراخ 41 : 27 ( قابل مت 5 :28 ).
5- سفر المكابين الأول والثانى : 1مكا 4 : 59 ( قابل يو 10 : 22 _ 25 ) 2مكا 6 : 9 _19 ( قابل عب 11 : 35 _ 37 ) و 2مكا 8 : 5 ,6 ( قابل عب 11 : 33 ,34 ) مع ملاحظة أن هذه الاقتباسات قليل من كثير .
فيصل القاسم : كلام سليم و رائع يا سيد بولس ... إنها كصاروخ عليكم بعد ان أنكرت أن يكون هناك استشهاد بهذه الأسفار ... هو اعطاك عشرات الأدلة فكيف ترد عليه ...
بولس حنا : أنا أعتقد انا البرنامج يفقد مصداقيته يا فيصل فأنت تنحاز الى جانبه هو ...
فيصل القاسم : أستاذ بولس أنا لا أنحاز إنها حقائق و أشياء ثابتة ... أريدك ان ترد عليه لك كامل الحرية رد عليه و نحن نسمعك ...
لوقا جورجيس : يبدوا أنك فقدت الذرائع ... لهذا تضع اللوم على مقدم البرنامج ...
بولس حنا : أسكت أنت لا تدخل و إلا أجعل أصابعي في عينك ... أسكت
لوقا جورجيس : إنها مهزلة مهزلة ... كيف تسمح بهذا الكلام يا استاذ فيصل ...
فيصل القاسم : هدوء يا جماعة هدوء لنكمل الحوار ... الكلام موجه لك يا سيد بولس إذا أحببت أن ترد عليه ...
بولس حنا : نعم انا سأرد عليه ... إن هذه الأسفار فيه مغالطات كثيرة فمثلا ... ما ورد في سفر طوبيا يتنافى مع طبيعة الملائكة حيث أنه ينسب الكذب للملاك روفائيل حينما قال لطوبيا:" أنا من بني اسرائيل"(طوبيا 5 : 7) ، وقال أنه:"عزريا بن حننيا العظيم" (طوبيا 5 : 18). و أن كاتب سفر يهوديت أخطأ في كتابة اسم ملك أشور في بداية السفر فذكر إنه نبوخذ نصر ملك آشور وفي الحقيقة أن هذا الاسم هو لملك بابلي...
فهل يصح أن يكون هذه الأخطاء موجودة في أسفار يؤمن به بعض الناس أمثال لوقا جورجيس انه موحى به من الله هل يصح هذا ...
فيصل القاسم : لم يبقى لنا من الوقت إلا ان نشكر ضيفينا على حضورهم و نشكر المشاهدين الأعزاء
|
|
07-04-2004, 02:24 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN
عضو رائد
    
المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
|
الأتجاه المعاكس الموضوع أبوكريفا
http://stcroix.globat.com/~alkalema.us/bib...ible/bible7.htm
[CENTER]كتب الأبوكريفا[/CENTER]
وهناك كتب الأبوكريفا، أي الكتب المشكوك في صحتها، أو في صحة نسبتها إلى من تُعزى إليهم من المؤمنين,
هذه الكتب هي طوبيا، ويهوديت، والحكمة، وابن سيراخ، وتسبحة الثلاثة فتيان، وقصة سوسنا، وكتابا المكابيين الأول والثاني, ومع أن هذه الأسفار كانت ضمن الترجمة السبعينية للعهد القديم، إلا أن علماء اليهود لم يضعوها ضمن الكتب القانونية,
وبما أن اليهود هم حفظة الكتب الإلهية، ومنهم أخذ الجميع، فكلامهم في مثل هذه القضية هو المعوّل عليه, وقد نبذوا هذه الكتب لاعتقادهم أنها غير موحى بها، للأسباب الآتية:
(1) إن لغتها ليست العبرية التي هي لغة أنبياء بني إسرائيل ولغة الكتبالمنزلة، وقد تأكدوا أن بعض اليهود كتب هذه الكتب باللغة اليونانية,
(2) لم تظهر هذه الكتب إلا بعد زمن انقطاع الأنبياء، فأجمع أئمة اليهود على أن آخر أنبيائهم هو ملاخي, وورد في كتاب الحكمة أنه من كتابة سيدنا سليمان, ولكن هذا غير صحيح، لأن الكاتب يستشهد ببعض أقوال النبي إشعياء وإرميا وهما بعد سليمان بمدة طويلة ويصف اليهود بأنهم أذلاء، مع أنهم كانوا في عصر سليمان في غاية العز والمجد,
(3) لم يذكر أي كتاب منها أنها وحي، بل اعتذر في كتاب حكمة ابن سيراخ عن النسيان والخطأ, ولو كانت وحياً لما طلب فيها من المطالع غض الطرف عما بها من الزلل,
(4) لم يعتبر اليهود هذه الكتب من كتبهم المنزلة، ولم يستشهد بها المسيح المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم (كولوسي 2: 3), ولا أحد من الحواريين، ولم يأتِ لها فيلو ولا يوسيفوس بذكر, مع أن المؤرخ يوسيفوس ذكر في تاريخه أسماء كتب اليهود المنزلة، وأوضح تعلّق اليهود بها، وأنه يهُون على كل يهودي أن يفديها بروحه,
(5) سار الأباء المسيحيون الأولون (ما عدا القليلون منهم) على نهج علماء اليهود في نظرتهم إلى هذه الأسفار, ومع أنهم اقتبسوا بعض الأقوال الواردة فيها إلا أنهم لم يضعوها في نفس منزلة الكتب القانونية, وعندما قررت مجامع الكنيسة الأولى الكتب التي تدخل ضمن الكتب القانونية اعتبرت هذه الكتب إضافية أو محذوفة أو غير قانونية,
وعلى هذا فلم يذكرها مليتو أسقف ساردس (الذي كان في القرن الثاني المسيحي) من الكتب المقدسة، وكذلك لم يذكرها أوريجانوس الذي نبغ في القرن الثاني، ولا أثناسيوس ولا هيلاريوس ولا كيرلس أسقف أورشليم، ولا أبيفانيوس، ولا إيرونيموس، ولا روفينوس، ولا غيرهم من أئمة الدين الأعلام الذين نبغوا في القرن الرابع, وكذلك لم يذكرها المجلس الديني الذي التأم في لاودكية في القرن الرابع، مع أنه حرر جدولًا بأسماء الكتب المقدسة الواجب التمسك بها, والكاثوليك يرجعون إلى قراره,
ولكن بما أن هذه الكتب كانت موجودة ضمن أسفار العهد القديم في الترجمات السبعينية واللاتينية، فقد أقرّ مجمع ترنت في القرن السادس عشر اعتبارها قانونية، فوضعت ضمن التوراة الكاثوليكية,
(6) إنها منافية لروح الوحي الإلهي، فقد ذُكر في حكمة ابن سيراخ تناسخ الأرواح، والتبرير بالأعمال، وجواز الانتحار والتشجيع عليه، وجواز الكذب و كمثال لذلك يهوديت 9: 10 و13 , وكمثال نجد أن الصلاة لأجل الموتى كما في 2 مكابيين 12: 45 و46 تناقض ما جاء في لوقا 16: 25 و26 وعبرانيين 9: 27,
وقال المعترض الغير مؤمن: إن الكاثوليك يعتقدون بتلك الكتب ,
وللرد نقول بنعمة الله : بما أن الأمة اليهودية هي التي أؤتمنت على الكتب الإلهية، كانت هي الحكم الفصل، وحكمها هو الذي يُعوّل عليه, وقد أجمع أئمتها في العصور القديمة والمتأخرة على أنه لم يظهر بينهم نبي كتب هذه الكتب، فإنه من المؤكد أن أحد اليونان اليهود وضعها, ولو كانت معروفة عند اليهود لوُجد لها أثر في كتاب التلمود,
وقال المعترض الغير مؤمن: التأم مجلس للعلماء المسيحيين للنظر في الكتب المشكوك فيها ,
وللرد نقول بنعمة الله : يؤخذ من كلامه أنه لا خلاف في الكتب الموحى بها، وهو الصواب، لأنها مؤيَّدة بالروح القدس وبالآيات الباهرة, فالأنبياء الكرام وتلاميذ المسيح أيّدوا رسالتهم وتعاليمهم بالمعجزات التي أسكتت من تصدّى لهم، فتأكد الجميع حتى المعارضون أن أقوالهم هي وحي إلهي، فقبلوا كتبهم بالاحترام الديني والتبجيل، وتمسكوا بها واتخذوها دستوراً، ولم يحصل أدنى خلاف بين أعضاء المجلس النيقاوي على صحة الكتب المقدسة لأنها في غنى عن ذلك,
أما الكتب الموضوعة فتحتاج لمساندة المجالس، لأنها خالية من المعجزات,
http://stcroix.globat.com/~alkalema.us/bib...ible/bible7.htm
|
|
06-23-2005, 12:19 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
هادم الاباطيل
عضو متقدم
   
المشاركات: 455
الانضمام: Jan 2005
|
الأتجاه المعاكس الموضوع أبوكريفا
الأرثوذكس والكاثوليك يؤكدون على قانونية الاسفار المحذوفة من قبل البروتستانت
المقال منقول من موقع كنيسة السيدة العذراء مريم بدرياس
___________________
لايتضمن الكتاب المقدس الذى بين أيدينا اليوم ( طبعة دار الكتاب المقدس ) بعضاً من الأسفار المقدسة حذفها البروتستانت ، ومع ذلك فإن الأرثوذكس والكاثوليك فى كافة أنحاء العالم يؤمنون بقانونيتها. وهذة الأسفار يطلق عليها " الأسفار القانونية الثانية التى حذفها البروتستانت " . أما البروتستانت فيسمونها " الأبوكريفا " وهى كلمة معنها ( المخفية ) وهم يعتبرونها بهذا المسمى من وجهة نظرهم أسفاراً مدسوسة لأنها لاترقى إلى مستوى الوحى الإلهى كما يقولون وهي تضم موضوعات غير ذات أهمية وخرافات لايقبلونها 0
بيان هذة الأسفار :
هذة الأسفار المحذوفة هى :
1_ سفر طوبيا ، ويضم 14 أصحاحا ، ومكانه بعد سفر نحميا.
2 _ سفر يهوديت ، ويضم 16 أصحاحاً ، ومكانه بعد سفر طوبيا.
3 _ تتمة سفر أستير ، وهو يكمل سفر أستير الموجود فى طبعة دارالكتاب المقدس . ويضم الأصحاحات من 10 _ 16.
4 _ سفر الحكمة لسليمان الملك , ويضم19 أصحاحاً ومكانه بعد سفر نشيد الأنشاد .
5 _ سفر يشوع بن سيراخ , ويضم 51 أصحاحاً ويقع بعد سفر الحكمة.
6 _ سفر نبوة باروخ , ويضم سته أصحاحات . ومكانه بعد سفر مراثى أرميا.
7 _ تتمة سفر دانيال , وهو مكمل لسفر دانيال الذى بين أيدينا طبعة دار الكتاب المقدس . ويشمل بقية أصحاح 3 , كما يضم أصحاحين أخرين هما 13 , 14.
8 _ سفر المكابيين الأول , ويضم 16 أصحاحاً .ومكانه بعد سفر ملاخى.
9 _ سفر المكابيين الثانى , ويضم 15 أصحاحاً . ومكانه بعد سفر المكابين الأول.
لماذا حذف البروتستانت هذه الأسفار ؟
تتلخص الأسباب التى من أجلها لم يعترف البروتستانت بهذة الأسفار بل حذفوها من الكتاب المقدس فى الآتى :
1_ يقول البروتستانت أن هذه الأسفار لم تدخل ضمن أسفار العهد القديم التى جمعها عزرا الكاهن لما جمع أسفار التوراة سنة 534 ق.م والرد على ذلك أن بعض هذه الأسفار تعذر العثور عليها أيام عزرا بسبب تشتت اليهود بين الممالك . كما أن البعض الآخر منها كتب بعد زمن عزرا الكاهن .
2 _ يقولون أنها لم ترد ضمن قائمة الأسفار القانونية للتوراة التى أوردها ( يوسيفوس ) المؤرخ اليهودى فى كتابه . والرد على ذلك أن يوسيفوس نفسة بعد أن سرد الأسفار التى جمعها عزرا كتب قائلاً ( إن الأسفار التى وضعت بعد أيام ارتحستا الملك كانت لها مكانتها عند اليهود . غير أنها لم تكن عندهم مؤيدة بالنص تأيد الأسفار القانونية لأن تعاقب الكتبة الملهمين لم يكن عندهم فى تمام التحقيق ) كتابة ضد إيبون رأس 8.
3 _ يقولون أن لفظة ( أبو كريفا ) التى أطلقت على هذة الأسفار , وهى تعنى الأسفار المدسوسة والمشكوك فيها , كان أول من استعملها هو ( ماليتون ) اسقف مدينه سادوس فى القرن الثانى الميلادى . وإذاً فالشك فى هذة الأسفار قديم . ونقول نحن أن أسفار الأبوكريفا الأصليه هى أسفار أخرى غير هذه . فهناك أسفار أخرى كثيرة لفقها اليهود والهراطقة وقد رفضها المسيحيون بإجماع الآراء . وإذا فلا معنى أن نضع الأسفار القانونية المحذوفة فى مستوى هذه الأسفار التى أجمع الكل على رفضها.
4 _ يقولون أن بعض الآباء اللآهوتيين القدامى والمشهود لهم وخصوا منهم أورجانيوس وإيرونيموس لم يضموا هذه الأسفار فى قوائم الأسفار القانونية للعهد القديم .بل ان إيرونيموس الذى كتب مقدمات لأغلب أسفار التوراة وضع هذه الأسفار المحذوفة فى مكان خاص بها بأعتبارها مدسوسة ومشكوك فى صحتها . ونرد على ذلك بأنه , وإن كان بعض اللاهوتيين أغفلوا قانونية هذه الأسفار أول الأمر , إلا أنهم ومنهم أويجانوس وإيرونيموس عادوا وأقروا هذه الأسفار واستشهدوا بها .كما نضيف أيضاً أنه وإن البعض القليل لم يورد هذه الأسفار ضمن قائمة الأسفار الخاصة بالتوراة اعتماداً على كلام يوسيفوس المؤرخ اليهودى او استناداً لآراء بعض اليهود الأفراد الذين كان مذهبهم حذف أجزاء الكتاب التى تقرعهم بالملائمة بسبب مخازيهم وتعدياتهم , إلا أن الكثيرين من مشاهير آباء الكنيسة غير من ذكرنا اعترفوا بقانونية هذه الأسفار وأثبتوا صحتها واستشهدوا بما ورد فيها من آيات. ومن أمثلة هؤلاء إكليمندس الرومانى وبوليكربوس من آباء الجيل الأول ،وإيريناوس من آباء الجيل الثانى ، وإكليمندس الاسكندرى ود يوناسيوس الاسكندرى وأوريجانوس وكبريانوس وترتوليانوس وأمبروسيوس وإيلاريوس ويوحنا فم الذهب وإيرونيموس وأغسطينوس من آباء الجيل الرابع . وغير هؤلاء أيضا مثل كيرلس الأورشليمى وإغريغوريوس النرينزى والنيصى وأوسابيوس القيصرى . وكل هؤلاء نظموا هذة الأسفارضمن الأسفار القانونية للكتاب واستشهدوا بها فى كتبهم ورسائلهم وتفاسيرهم وشروحاتهم وخطبهم وردودهم على المهرطقين والمبتدعين . وقد وردت شهادات هؤلاء الآباء عن الأسفار المحذوفة وباقى أسفار الكتاب المقدس فى الكتاب المشهور ( اللاهوت العقيدى ) تأليف ( فيات ).
5 _ يقول البروتستانت أن اليهود لم يعترفوا بهذه الأسفار خصوصاً وانها فى الغالب كتبت فى وقت متأخر بعد عزرا فضلاً عن أن هناك أمور تحمل على الظن أن هذه الأسفار كتبت أساساً باللغة اليونانية التى لم يكن يعرفها اليهود 0 ونرد على هذا بالقول أن اليهود وإن كانوا قد اعتبروا هذه الأسفار أولاًً فى منزلة أقل من باقى أسفار التوراة بسبب أن تعاقب الكتبة الملهمين لم يكن عندهم فى تمام التحقيق , إلا أنهم بعد ذلك اعتبروا هذة الأسفار فى منزلة واحدة مع باقى الأسفار . كما أن الظن بأن هذة الأسفار غالباً كتبت أصلاً باللغة اليونانية , يلغيه أن الترجمة السبعينية التى ترجمت بموجبها جميع أسفار التوراه من اللغة العبرية الى اللغة اليونانية , وكانت ترجمتها فى الاسكندرية فى عهد الملك بطليموس الثانى فيلادلفوس سنة 285 ق.م . لفائدة اليهود المصريين الذين كانوا لايعرفون العبرية بل اليونانية .... هذه الترجمة لأسفار التوراة تضمنت الأسفار المحذوفة دليلاً على أنها من الأسفار المعتمدة من اليهود ودليلاً على أنها لم تكتب أصلاً باليونانية . هذا بالاضافة إلى أن النسخ الأثرية القديمة المخطوطة الأخرى من التوراة وهى النسخ السينائية والفاتيكانية والاسكندرية وكذلك النسخة المترجمة للقبطية التى تعتبر أقدم الترجمات بعد السبعينية وكذا الترجمات القديمة العبرية ومن بينها ترجمات سيماك وأكويلا وتاودوسيون والترجمة اللاتينية والترجمة الحبشية , تضمنت جميعها الأسفار المحذوفة حتى الآن فى مكتبات لندن وباريس وروما وبطرسبرج والفاتيكان.
6 _ يقول البروتستانت أن هذة الأسفار لا ترتفع الى المستوى الروحى لباقى أسفار التوراة ولذا فلا يمكن القول أنة موحى بها . ونحن نقول ان البروتستانت اعتادوا فيما يتعلق بالعقائد الأساسية والمعلومات الإيمانية ان يقللوا من أهمية الدليل على صدقها دون أن يبينوا سبب ذلك بوضوح . وهى قاعدة واضحة البطلان . ونضيف أن الأسفار التى حذفها البروتستانت تتضمن أحداث تاريخية لم يختلف المؤرخون على صدقها . كما أنها تعرض لنماذج حية من الأتقياء القديسين . فضلاً عن أنها تتضمن نبؤات عن السيد المسيح وكذا أقوالاً حكيمة غاية فى الكمال والجمال ولا معنى إذاً للقول أن الاسفار التى حذفوها غير موحى بها.
فذلكة تاريخية تؤكد صحة الأسفار المحذوفة:
مع احترمنا لمبدأ الحوار والمناقشة الحرة مع البروتستانت , وقد سبق أن فندّنا إدعاءاتهم بشأن عدم قانونية الأسفار المحذوفة , نأتى هنا ببعض الكلمات والأحداث التى لاسبيل لإنكارها لنؤكد صدق وصحة هذة الأسفار :
1 _ واضح من دراسة تاريخ البروتستانت والكنيسة أنها مذهب مبنى على المعارضة والاحتجاج وقد قامت بالفعل حروب بين البروتستانت والكنيسة البابوية برئاسة البابا بولس العاشر قتل فيها عشرات الآلاف وأحرقت ودمرت فيها بعض المدن ومئات من الكنائس والأديرة . وقد اشتهر ( مارتن لوثر ) قائد الثورة البروتستانتية وبعض أتباعه بالشطط والكبرياء . ومن أقوال لوثر المشهورة ( إننى أقول بدون إفتخار أنة منذ ألف سنة لم ينظف الكتاب أحسن تنظيف ولم يفسر أحسن تفسير ولم يدرك أحسن إدراك أكثر مما نظفتة وفسرتة وأدركتة ) ونظن أنه بعد هذا الكلام لانتوقع منة إلا أن يحذف من الكتاب بعض الأسفار الموحى بها . بل إن لوثر وأتباعة حذفوا فى زمانهم أسفاراً أخرى من العهد الجديد مثل سفر الأعمال ورسالة يعقوب . وقيل أنهم حذفوا أيضا سفر الرؤيا . غير أنهم أعادوا هذه الأسفار لمكانها فى الكتاب المقدس لما أكل الناس وجوههم !.
2 _ لعل مما خلط على الأذهان فيما يتعلق بموقف البروتستانت بعد ثورتهم على الكنيسة الكاثوليكية البابوية من هذه الأسفار , أن مادعوه بالأبوكريفا لم يكن فقط هذة الأسفار التى اعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك قانونية , ولكن كانت هناك أسفار أخرى مرفوضة تماماً حتى من الكاثوليك والأرثوذكس ولم تقرها أى كنيسة فى العالم مثل أسفار عزرا الثالث والرابع وأخنوخ وغيرها.
3 _ العجيب أن بعض الكنائس البروتستانتية تختلف فيما بينها حول قانونية هذه الأسفار . ويكاد يميل إلى قبولها من بين هذه الكنائس الأسقفية الإنجليكانية والكنيسة البروتستانتية الألمانية.
4 _ لما حدث مناقشة عن قانونية هذه الأسفار فى الأجيال الأولى للمسيحية , تقرر بالإجماع تضمينها كتب القراءات الخاصة بالخدمات الكنيسة . وفى كنيستنا القبطية الارثوذكسية نقراء فصولاً من هذه الأسفار ضمن قراءات الصوم الكبير وأسبوع الآلام اعتباراً من باكر يوم الجمعه من الأسبوع الثالث للصوم إلى صباح سبت الفرح وحتى ليلة عيد القيامة ذاتها . وكذلك تعترف معنا بها كنيسة انطاكية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية والكنيسة البيزنطية وباقى الكنائس التقليدية.
5 _ وردت هذه الأسفار ضمن الكتب القانونية فى قوانين الرسل . وقد أثبتها الشيخ الصفى بن العسال فى كتابة ( مجموع القوانين _ الباب الثانى ) كما أثبتها أخوة الشيخ اسحق بن العسال فى كتابة ( أصول الدين ) وتبعهما أيضا القس شمس الرياس الملقب بابن كبر فى كتابة ( مصباح الظلمة . ).
6 _ عقدت أيضا مجامع كثيرة على ممر العصور لتأكيد عقيدة الكنيسة فى قانونية هذه الأسفار . ونذكر منها مجمع هيبو عام 393 م الذى حضرة القديس أغسطينوس . ومجمع قرطاجنة عام 397 م , ومجمع قرطاجنة الثانى عام 419 م , ومجمع ترنت عام 1456 م للكنيسة الكاثوليكية , ومجمع القسطنطينية الذى كمل فى ياش عام 1642 م , ومجمع أورشليم للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية عام 1982 م.
هل حدث استشهاد بهذه الأسفار أو اقتباس منها فى العهد الجديد ؟
بهذا السؤال ورد اعتراض على قانونية الأسفار التى حذفها البروتستانت بحجة أن كتبة العهد الجديد لم يستشهدوا بها أو يقتبسوا منها . والرد على ذلك أن عدم الاستشهاد بأسفار من العهد القديم فى العهد الجديد لايقوم دليلا على عدم قانونية هذة الأسفار ,وإلا لكان يلزمنا أن نقول أن أسفارا مثل استير والجامعة ونشيد الأنشاد وراعوث والقضاة وسفرى أخبار الأيام الأولى والثانى هى الأخرى غير قانونية ومدسوسة ومشكوك فى صحتها لأنة لم ترد اقتباسات منها فى أسفار العهد الجديد . ورغم ذلك نقول أيضاً :
1 _ أن السيد المسيح نفسة تحدث فى إنجيل يوحنا 10 مع اليهود فى عيد التجديد . فقد ذكر فى هذا الاصحاح قول الوحى " وكان عيد التجديد فى أورشليم وكان شتاء . وكان يسوع يتمشى فى الهيكل فى رواق سليمان . فاحتاط بة اليهود وقالوا لة إلى متى تعلق أنفسنا . إن كنت المسيح فقلنا جهراً . أجابهم يسوع إنى قلت لكم ولتتم تؤمنون . الأعمال التى أنا أعملها باسم أبى هى تشهد لى " يو 10 : 22 -25 " . والعجيب أن عيد التجديد هذا لم يرد ذكرة إطلاقا فى أسفار التوراة القانونية المعروفة . غير أنة ورد ذكرة فى أحد الأسفار التى حذفها البروتستانت وهو سفر المكابيين الأول ( 1مكا 4 : 59 ) حيث ثبت أن ( يهوذا المكابى ) هو أول من رسم مع أخوتة أن يحتفل اليهود بهذا العيد مده ثمانية أيام فى كل عام تذكاراً لتطير الهيكل وتجديد المذبح وتدشينه . فإذا كان السيد المسيح تكلم مع اليهود فى هذا العيد , وإذا كان يوحنا الرسول كتب فى انجيلة عن هذا العيد الذى لم يرد ذكرة إلا فى سفر المكابيين الأول الذى حذفه البروتستانت مع احتفال المسيح بهذا العيد ومع استشهاد الرسول يوحنا بة فى انجيلة إلا إذا كان سفر المكابيين الأول وغيرة من الأسفار التى حذفها البروتستانت هى أسفار صادقة وصحيحة وقانونية وموحى بها ؟!
2 _ اقتبس كتبة أسفار العهد الكثير من الأسفار القانونية الثانية التى حذفها البروتستانت . ونذكر على سبيل المثال لا الحصر الاقتباسات الآتية :
1- سفر طوبيا : طو 4 : 7 ,10 , 11 ( قابل لو 14 : 13 ,14 ) وطو 4: 13 ( قابل 1 تس 4: 3 ) وطو 4 :16 ( قابل مت 7 :12 ) وطو 4 : 23 ( قابل رو 8 : 18 ).
2- سفر يهوديت : يهو 8 : 24 , 35 ( قابل 1 كو 10 : 9 ) ويهو 13 : 23 ( قابل لو 1 : 42 ).
3- سفر الحكمة : حك 2 : 6 ( قابل 1 كو 15 : 32 ) وحك3 :7 (قابل مت 13 : 43 ) وحك 3: 8 ( قابل 1 كو 6:2 ) وحك 4:4 (قابل مت 7 :27 ) وحك 13 : 1 ,5 ,7 ( قابل رو 1 : 18 , 21 ) وحك 15 : 7 ( قابل رو 9 : 21 ).
4- سفر يشوع بن سيراخ : سيراخ 2 :1 ( قابل 2 تى 13 : 12 ) وسيراخ 2 :18 ( قابل يو 14 : 23 ) وسيراخ 3 :20 ( قابل فى 2 : 3 ) وسيراخ 11 : 10 ( قابل 1 تى 6 :9 ) وسيراخ 11 : 19 , 20 ( قابل لو 12 : 19 , 20 ) وسيراخ 13 : 21 , 22 ( قابل 2كو 6 :4 1 , 16 ) وسيراخ 14 :13 ( قابل لو 16 : 9 ) وسيراخ 14 : 18 ( قابل 1بط 1 : 24 ) وسيراخ 15 :3 ( قابل يو 4 : 10 ) وسيراخ 15 :16 ( قابل مت 19 : 17 ) وسيراخ 15 : 20 ( قابل عب 4 :13 ) وسيراخ 16 :15 ( قابل رو 2 :6 ) وسيراخ 17 : 24 ( قابل 1 تس 5 : 17 ) وسيراخ 19 : 13 ( قابل مت 18 : 15 ولو 17 : 3 ) وسيراخ 19 : 17 ) ( قابل مع 3 :2 ) وسيراخ 28 : 1 ,2 ( قابل مر 11 : 25 , 26 ) وسيراخ 35 : 11 ( قابل 2 كو 9 : 7 ) وسيراخ 41 : 27 ( قابل مت 5 :28 ).
5- سفر المكابين الأول والثانى : 1مكا 4 : 59 ( قابل يو 10 : 22 _ 25 ) 2مكا 6 : 9 _19 ( قابل عب 11 : 35 _ 37 ) و 2مكا 8 : 5 ,6 ( قابل عب 11 : 33 ,34 ) مع ملاحظة أن هذه الاقتباسات قليل من كثير .
تعريف وتقديم لسفر طوبيا :
طوبيا كلمة عبرية تتكون من مقطعين ( طوب ياه ) ومعناها ( الله . طيب ) . وقد وردت هذة الكلمة فى الكتاب المقدس إسماً لأكثر من شخص :
1 _ شخص لاوى أرسلة يهو شافاط ملك يهوذا مع آخرين من اللاويين إلى الشعب فى مدن يهوذا لكى يعلموة سفر شريعة الرب ( 2 أخ 17 : 8 ) .
2 _ عبد عمونى ساءه بناء وترميم أسوار مدينة أورشليم فتآمر مع مجموعة من العرب والعمونيين ولأشدوديين المناوئين لمحاربة اليهود ومنعهم من إعادة بناء المدينة من جديد ( نح 2 : 10 و4 : 3 ,7 ) وقد روى عن طوبيا العمونى أيضاً أنة كان رئيساً وحاكماً للعمونيين , وأنة تحالف مع اليهود المقادين لنحميا . وقد تمكن فى غيبة نحميا أن يقيم بعض الوقت فى بعض غرف الهيكل . غير أن نحميا لما عاد لأورشليم , طردة وطهر الموضع الذى كان فية . ويقال أن قيصر ه قد تم اكتشافهما فى بلدة ( عرق الأمير ) شرقى الأردن ) .
3 _ شخص آخر من اليهود كان بنوه ضمن بنى السبى الذى سباه نبوخذ نصر الملك فى بابل , فرجعوا إلى أورشليم أيام نحميا مع بابل . غير أنهم لم يستطيعوا إثبات نسبهم أو يبنوا بيوت آبائهم ونسلهم هل هم من إسرائيل أم لا وذلك بسبب فقدهم تواريخ أسر آبائهم ( عز 2 :60 ونح 7 :62 ) .
4 _ شخص يهودى آخر من أهل السبى , أمر الرب زكريا النبى أن يأخذ منه ومن غيرة ذهباً وفضة ليعمل منها تيجاناً توضع على رأس يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم ( راجع زك 6 : 10 _ 14 ) .
أما طوبيا الذى سمى هذا السفر باسمة ، فهو رجل من سبط نفتالى سباه ( شلمنآسر ) ملك أشور وسكن أثناء السبى فى مدينة نينوى مع حنة امرأته وابنه الذى كان له نفس الاسم ( طوبيا ) . ومن المرجح أن يكون طوبيا الابن هو الذى كتب هذا السفر قبل مولد السيد المسيح بزمان.
ويتكون سفر طوبيا من 14 أصحاحاً . وقد وصفة أحد مشاهير الكتاب البروتستانت بأنه سفر شيق للغاية يتضمن وصفاً بالغاً حد الإيداع لسيرة عائلة اسرائيلية تقيية عاشت فى زمن الأسر الأشورى نحو سنة 722ق .م وتقلبت عليها الأحوال . وقد نال جميع أفراد هذه العائلة كرامه وثناء بسبب محافظتهم الدقيقة على شريعة الرب ولإحسانهم إلى الذين يحبونها ( = كتاب مرشيد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين _ دكتور سمعان كهلون ص 305 ) .
وقد جاء فى القانون 27 لمجمع قرطاجنة اعترف صريح بقانونية هذا السفر وسفر يهوديت . كما سماه القديس كبريانوس فى مقال له بأنه " كتاب طوبيا الموحى به من الله " ( = مقاله عن الرحمة _ للقديس كبريانوس ) هذا , وقد استشهد بالسفر الكثير من المشاهير الآباء الأولين فى كتايتهم . ونذكر من هؤلاء بوليكارنوس تلميذ يوحنا الرسول ( = فى رسالتة لأهل فيلبى ) وإكليمندس الرومانى ( فى رسالتة الثانية إلى أهل كورنثوس ) وأوريجانوس ( = فى كتابة الصلاة فصل 11 ،14 ،32 ) وإكليمندس الإسكندر ( = فى كتابه المربى 2 فصل 23 و6 فصل 13 ) وديوناسيوس الإسكندرى ( = فى رسالتةالعاشرة ) والبابا أثناسيوس الرسولى ( = فى رده على الأريوسيين فصل 11 ) وأيضاً كبريانوس وباسيليوس وإيرونيموس فى كتاباتهم المختلفة .
هذا، وقد وردت اقتباسات من هذا السفر فى العهد الجديد نقلها عنة فى الأنجيل والرسائل كل من متى ولوقا وبولس الرسول . وفيما يلى نصوص ماورد فى السفر والاقتباسات التى تقابلها فى العهد الجديد :
1 _ تصدق من مالك ولاتحول وجهك عن فقير ، وحينئذ فوجه الرب لايحول عنك .. فإنك تدخر لك ثواباً جميلاً إلى يوم الضرورة .... كل خبزك مع الجياع والمساكين واكس العراة من ثيابك ( طو 4 : 7 ،10 ، 17 ) ويقابل ذلك ماورد فى انجيل لوقا ( بل إذا صنعت ضيافة فادع المساكين الجدع العرج العمى . فيكون لك الطوبى إذا ليس لهم حتى يكافوك لأنك تكافىء فى قيامة الأبرار ) لو 14 : 13 ،14 .
2 _ أحذر لنفسك يابنى من كل زنى ولا تتجاوز امرأتك مستبيحا معرفةالإثم أبداً ( طو 4 : 13 ) ويقابل ذلك ماورد فى رسالة تسالونيكى الأولى ( لأن هذة هى إرادة الله قداستكم أن تمتنعوا عن الزنى ) اتس 4 :3 .
3 _ كل ماتكرة أن يفعلة غيرك بك فإياك أن تفعله أنت بغيرك ( طو 4 : 16 ) ويقابل ذلك ماورد فى كل من إنجيل متى ولوقا البشرين ( فكل ماتريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم لأن هذا هو الناموس والأنبياء ) مت 7 : 12 ( وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضاً بهم هكذا ) لو 6 : 31 .
4 _ ولا تخف ياولدى فإن نعيش عيشة الفقراء ولكن سيكونلنا خير كثير إذا اتقينا الله وابتعدنا عن كل خطيئة وفعلنا خيراً ( طو 4 : 23 ) ويقابل ذلك ماورد فى رسالة رومية ( فإنى أحسب أن آلام الزمان الحاضر لاتقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا ) رو 8 : 18 .
تعريف وتلخيص لسفر يهوديت :
كما أن الكلمة العبرية ( يهودي ) تعنى فى العربية ( يهودى ) أى من جنس اليهود ، فإن كلمة ( يهوديت ) كلمة عبرية أيضاً تعنى ( يهودية ) . وقد وردت كلمة ( يهوديت ) فى الكتاب المقدس من سابق إسماً لإحدى زوجات عيسو ابن اسحق ابن ابراهيم . وقد ورد عنها أنها ابنة بيرى الحثى . ودعيت أيضا باسم ( أهو ليبامة ) وقد كانت مرارة نفس لاسحق ورفقة ( أنظر 26 : 34 ، 35 وتك 36 : 2 ) أما يهوديت التى هى محور هذا السفر ، فهى بطلة يهودية مشهود لها بالتقوى والغيرة . وقد أنقذت بمعونة الرب وبذكائها وحكمتها وشغبها من بطش اعدائه .
وكاتب هذا السفر مجهول . غير أن البعض ينسب كتابته إلى ( يواكيم ) الحبر الأعظم . وقد كتبالسفر أولاً بالغة العبرية . ولكن الأصل العبرى مفقود الآن . أما نصة باللغة اليونانية ، فهو وارد ضمن باقى أسفار العهد القديم فى الترجمة السبعينية للتوراة . ويتكون السفر من ستة عشر أصحاحاً .
وفى المقدمة التى جائت فى كتاب ( يهوديت ) والتى كتبها القديس إيرونيموس تلميذ القديس إغريغوريوس الثيئولوغوس ، قال أن مجمع نيقية الأول أقر قانونية هذا السفر واعتبره واحداً من الأسفار الموحى بها . كما أن مجمع قرطاجنة فى قانونه السابع والعشرين اعترف بأن هذا السفر من الأسفار القانونية للتوراة ,هذا بالاضافة الى أن المجمعين اللذين عقد أحدهما فى مدينة القسطنطينية وأكمل فى ياش عام 1642 ، والذى عقد ثانيهما فى مدينة أورشليم عام 1672 ، قد أقر سفر يهوديت ضمن الكتب المقدسة الموحى بها قائلين عنها أنها ( كتب مقدسة إلهية ) . كما صدر قرار بنفس هذا المعنى أيضاً من المجمع التريدنتينى اعترافاً بمجموعة الأسفار القانونية الثانية باعتبار أنها جميعاً واردة فى النسخة السبعينية التى ترجمت فيها التوراة للغة اليونانية سنة 280 قبل الميلاد ( = عقد هذا المجمع فى ترينت عام 1456 م ) .
وقد ورد فى كتاب مشاكاة الطلاب فى حل مشكلات الكتاب طبعة 1929 ( صفحة 166 ) أن الكثيرمن القديسين من آباء الجيل الأول والثانى والثالث والرابع وغيرهم ، استشهدوا بسفر يهوديت فى كتابتهم . ومن أمثلة هؤلاء الآباء القديسين إكليمندس الرومانى ( = فىرسالتة الأولى إلى كورنثوس فصل 55 ) والقديس إكليمندس الإسكندرى ( = فى كتابة المربى 2 ف 7و 4 ف 9 ) والقديس أوريجانوس ( = فى كتابة الصلاة ف 13 ، 29 ) والقديس البابا أثناسيوس الرسولى ( = فى خطبتة الثانية ضد أريوس 2 : 35 ) والقديس إيرونيموس والقديس أمبروسيوس وغيرهما فى كتاباتهم .
وبرغم اعتراض الكنيسة البروتستانتية على هذا السفر وغيرة من أسفار مجموعة الأسفار التى جمعت بعد عزرا الكاهن ، فإن بعض الكنائس البروتستانتية كالكنيسة الألمانية تقر هذا السفر وتعتبرة ضمن الأسفار القانونية . وقد كتب بعض مشاهير الكتاب والمؤلفين البروتستانت تقريظات عن هذا السفر ، وإن هذا السفر ، وإن كانوا لم يخفوا رفضهم له كسفر موحى به . ومن أمثله هؤلاء :
1 _ القس داود حداد من القدس ( = فى قاموس الكتاب المقدس _ مكتبة المشعل ببيروت ، طبعه 1964 ص 1084 ) وقد قال عنة ( هو سفر تعتبرة الكنائس الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية من ضمن الأسفار القانونية الثانية أو التى فى المرتبة الثانية بعد الوحى المدون فى الأسفار القانونية ) .
2 _ دكتور سمعان كهلون ( = فى كتاب مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين _ طبعة بيروت 1937 ص 305 حيث تحدث عنة بالقول (موضوع هذا السفر انتصار اليهود على هولو فرنيس = يقصد ألفانا القائد = القائد الأشورى الغازى وذلك بالاعتماد على مساعدة أرملة يهودية ذات غنى وجمال وعلى جانب عظيم من التقوى والورع اسمها يهوديت . وكاتب السفر مجهول وتاريخ كتابتة أيضا غير معروف بالتأكيد .إلا أنة يظهر من الروح التى تتمشى فية أنة كتب فى عصر المكابيين ) .
علىأنه مما يؤكد حقيقة صحة هذا السفر وقانونيتة وأنه كتب بلسان الوحى الإلهى ، أن هناك اقتباسات من هذا السفر أوردها كل من البشير لوقا وبولس الرسول فى نصوص العهد الجديد ، كما نوضح فيما يلى :
1 _ فأما الذين يقبلوا البلايا بخشية الرب أبدوا جزعهم وعادوا تذمرهم على الرب، فاستأصلهم المستأصل وهلكوا بالحيات ( يهو 8 : 24 ، 25 ) وهذا يقابله ماورد فى رساله بولس الرسول الأولى إلى كورنثوس بقوله ( ولا تجرب المسيح كما جرب أيضاً أناس منهم فأهلكتهم الحيات ) 1كو 10 :9
2 _ وقال لها عزيا رئيس شعب إسرائيل مباركة أنت يابنية من الرب الإلة العلى فوق جميع نساء الأرض ( يهو 13 : 23 ) وهكذا يقابلة ماورده لوقا الانجيلى على لسان أليصابات لما زرتها العذراء القديسة مريم بقولة ( وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة أنت فى النساء ومباركة هى ثمرة بطنك ) لو 1 : 42
تعريف بسفر إستير :
استير هى بطلة هذا السفر المسمى باسمها فى الكتاب المقدس . وإستير هو السفر السابع عشر من أسفار التوراه بحسب طبعة دار الكتاب المقدس . غير أنة يوضع بعد سفر يهوديت بحسب عقيدة الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية . وإستير كلمه هندية بمعنى ( سيدة صغيرة ) كما أنها أيضاً كلمه فارسية بمعنى ( كوكب ) غير أن إستير كان لها اسم آخر عبرانى هو ( هدسة ) ومعناه شجرة الآس ويعنى بها نبات الريحان العطر . وينطق بلغة أهل بلاد اليمن العرب ( هدس ) . وإستير أو هدسة وصفها الكتاب بأنها فتاه يهودية يتيمه ( لم يكن لها أب ولا أم .. وعند موت أبيها وأمها اتخذها مردخاى لنفسة ابنة ) إس 2 :7 ويفهم من السفر أنها ( إبنه أبيجائل ) عم مردخاى ( إس 2 : 15 ) وكون مردخاى بحسب وصف الكتاب له أنه ( ابن يائير بن شمعى بن قيس رجل يمينى ) إس 2 : 5 وهو ابن عم استير ، هذا يرجع أن مردخاى وإستير كانا من سبط بنيامين . وقد كان الاثنان أصلاً من مدينة أورشليم . فلما سبى مردخاى من أورشليم مع السبى الذى سبى منيكنيا ملك يهوذا الذى سباه نبوخذ نصر ملك بابل ، أخذ مردخاى أبنة عمة معه الى مدينه ( شوش ) التى كانت عاصمة مملكة فارس . وكانت إستير ( جميلة الصورة وحسنةالمنظر ) إس 2 :7 فلما طلب الملك أحشويرس أن يجمعوا لة كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر ليختار من بينهم واحده تملك مكان ( وشتى ) الملكة السابقة التى احتقرت الملك ولم تطع امره . أخذت إستير إلى بيت الملك مع باقى الفتيات المختارات . وبالنظر لأنها حسنت فى عينى الملك ونالت نعمة من بين يدية ، فقد انتخبت ضمن السبع الفتيات المختارات اللواتى نقلن إلى أحسن مكان فى بيت النساء . ولما بلغت نوبة إستير لتمثل أمام الملك فى الشهر العاشر فى السنة السابعة لملكة ، أحبها الملك أكثر من جميع العذارى . فوضع تاج الملك على رأسها وملكها مكان وشتى ( راجع إس 2 : 1 _18 )
وسفر إستير بحسب طبعة البروتستانت ( طبعة دار الكتاب المقدس ) يتكون من عشرة أصحاحات آخرها وهو الأصحاح العاشر يضم ثلاثة أعداد فقط . غير أنة بإضافة الجزء الذىحذفة البروتستانت منه وهو من إستير 10 _ 4 _ إستير 16 ) يتضح لنا أن السفر مكون من سته عشر أصحاحاً . وهذة التتمة تعتقد الكنيستان الارثوذكسية والكاثوليكية فى صحتها وقانونيتها رغم رفض البروتستانت له .ومن سابق رفض ( مارتن لوثر ) زعيم المذهب البروتستانتى السفر ككل فى مبدأ الأمر . وكانت حجتة فى ذلك أن اسم ( الله ) لم يذكر مرة واحدة فى السفر . وقد ظل السفر موضع نقاش كثير إلى أن استقر البروتستانت على قبول العشرة أصحاحات الأولى منة .
ويرى البروتستانت أن تتمة السفر كتبت فى وقت متأخر بعد عزرا ، وأنه لا يوجد تناسق أو انسجام بين السفر فى العبريه وهذة الزيادات ( انظر قاموس الكتاب المقدس ، الدكتور القس بطرس عبد الملك والدكتور القسجون طمسن _ ص 66 ) غير أن البعض الآخر من البروتستانتوإن كانوا ينكرون هذه الإضافات لكنهم يقولون عنها أن المراد بها إضافات إلى قصة إستير ومردخاى والغرض منها تكمله القصة ، وقد أدمجت بمهارة فى أمكنها فى الترجمة السبعينية . ويرجح أن كاتبى هذة الإضافات هم من يهود مصر . ويقولون أن أقل هذة الإضافات قيمة هى الأوامر المنسوب إصادرها إلى ملك الفرس ، إلا أنها فيها صلوات تشف عن روح تقوى حقيقة ( = كتاب مرشد الطالبين الى الكتاب المقدس الثمين _ دكتور سمعان كهلون _ طبعة بيروت 1937 ص 305 )
ويبنى البعض اعتراضهم على السفر ككل على الآتى :
1 _ أن السفر تتخلله كلمات فارسيه كثيره
2 _ أن السفر خلا من أى اقتباس منه فى أسفار العهد الجديد
3 _ إرجاع أسماء الشخصيات الرئيسية فى السفر إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمه تاريخية دقيقة . ومن أمثلة هذه الاسماء إستير ( = ربما اشتقت من أشتار آلهه البابلين ) وهدسه ( = ربما أشتقت من الكلمة البابليه حدشتو بمعنى عروس ) ومردخاى ( = ربما أشتقت الاسم من مردوخ الإله البابلى ) وهامان ( وهو اسم الإلة العيلامى همان ) غير أنة يمكن الرد على هذة الاعتراضات بالآتى :
1 _ كون السفر تتخلله كلمات فارسية ، هذا لاينقص من قيمة السفر الذى تمت حوادته فى بلاد فارس . ولا شك أن كاتب السفر يهودى تأثر وهو فى السبى بلغة أهل بلاد السبى ونطق لغتهم ، تماماً تأثر موسى النبى بلسان أهل البادية فى أرض مديان وهو اللسان العربى ، فكتب فاتحة سفر أيوب ( ص 1 ، 2 ) وخاتمته ( ص 42 ) باللغه العربية التى كان يجيد نطقها وكتابتها لمعاشرته أهلها مده طويلة ( =40 سنه ) فى مديان .
2 _ كون السفر خلا تماماً من وجود أى أقتباس منه فى أسفار العهد الجديد ،هذا لاينقص أيضاً من قيمته . فهناك غيرة أسفار أخرى من التوراه لم ترد اقتباسات منها فى العهد الجديد . ومع ذلك نجد أن سفراً من العهد القديم هو سفر المكابيين الثانى يقتبس من سفر إستير دليلاً على صحته . فقد تحدث كاتب المكابيين فى ( 2 مك 15 :37 ) عن الاحتفال بيومى الفوريم المذكور موعدها ( = الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار ) وطقسهما ووضعهما القومى فى (إس 9 : 15 _ 32 ) على أن هذا العيد هو ( يوم مردخاى ) بحسب تعبير سفر المكابيين الثانى ( 2مك 15 : 37 ).
3 _ كون أن أسماء بعض الشخصيات الرئيسية فى سفر إستير ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية ، هذا لايقلل من صحة السفر أو قيمته التاريخيه فهناك أسماء أخرى غير هذة وردت فى أسفار أخرى من الكتاب المقدس ترجع لأصول غير عبريه . ولم يجد اليهود غضاضة فى ان يتسموا بأسماء غير يهودية . وعلى السبيل نذكر أسماء تيطس ( = اس رومانى ) وتيموثاوس ( = اسم يونانى ) ومرقس ( = اسم لاتينى ) ضفات فعنيح الذى هو يوسف ( = اسم مصرى قديم ) وموسى ( = اسم مصرى ) ولا يمكن أن يقال أن وجود اسماء غير يهودية فى سفر إستير يقلل من القيمة التاريخية للسفر ، لانه من المؤكد والمحقق عند ثقات علماء الكتاب المقدس أن سفر إستير هو سفر تاريخى بكل معنى الكلمة ، فهو يشير إلى تاريخية الحوادث التى يتحدث عنها ويؤيدها بتواريخ واضحة حسب التقويم الفارسى وهى مسجلة جميعها فى الوثائق الرسمية والملكية . ( انظر إس 2 : 16 ، 23 و 3 :7 ,12 و 6 : 1 و9 : 1 , 15 و 10 : 2 ).
هذا وهناك ثمة براهين تاريخية ومدنية تؤكد صدق وقانونية سفر إستير كلة بمافية من أضافات يعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك أنها قانونية وصحيحة , ونلخصها فيما يلى :
1 _ سفر إستير باللغة العبرية موجود فى توراه اليهود . ويقع فى القسم من التوراة الذى يسمى ( كتوبيم ) أى الكتب .
2 _ السفر وتتمتة واردان فى الترجمة السبعينية اليونانيه للتوراة التى تمت فى مصر عام 280 ق.م
3 _ السفر وتتمتة واردة فى الترجمة الكاثوليكية اللاتينية المعتمدة المسماه ( الفولجاتا ) وايضا فى الترجمات الأخرى القديمة كاالقبطية والحبشية وغيرها . وأيضاً وردفى الترجمة العربية للكتاب المقدس الخاصة باليسوعيين .
4 _ علاقة هذا السفر وماورد فية من عيد الفوريم بما كتبة يوسيفوس المؤرخ اليهودى عن عيد الفوريم الذى كان يمارس فى عصرة ،تدل دلالة أكيدة على صحة السفر .
5 _ كان اليهود يعتبرون سفر إستير من الأسفار المهمة التى تحكى تاريخهم القومى ، وقد وضعوة فى الادراج الاربعة المعروفة فى العبرية باسم ( مجلوث ) التى كانوا يقرأونها فى المناسبات القومية ، كل سفر فى حينة ومناسبته . وآخر هذه المناسبات هو عيد الفوريم أو البوريم كما يسمونة الذى كانوا يقرأون فية هذا السفربالذات تذكاراً لخلاصهم من المجزرة التى أعدها هامان لإفنائهم كشعب . وقد سمى هذا العيد ( فوريم ) نسبة إلى ( فورا ) بمعنى قرعة حيث ألقى هامان قرعة ليتأكد من اليوم المناسب لتنفيذ مذبحتة . وقد شاع الاحتفال بهذا العيد بطقس معين . فكان عليهم أن يصوموا فى اليوم الثالث عشر من آذار ( = يقابلة شهر مارس ) . وفى المساء حيث يبدأ أول اليوم الرابع عشر يجتمعون فى المجمع . وبعد العبادة المسائية يقرأون سفر إستير . ولما يصلون فى قراءتهم لذكر اسم ( هامان ) كان كل جمهور المصلين يصرخون قائلين ( ليمحى اسم ذلك الشرير ) . وفى اليوم التالى كانوا يعودون ثانية الى المجمع لإتمام فرائض عبادة العيد . ثم يصرفون النهار بالفرح والبهجة وتقديم الهدايا والعطايا للفقراء ( = انظر إضافات إستير 16 _ 19 _ 24 ، وانظر أيضاً قاموس الكتاب المقدس طبعة بيروت 1964 تحت كلمة فوريم ص699 ) .
6 _ اكتشفت مؤخراً نقوش أثرية فارسية سجلت اسم ( مردخاى ) كأحد رجال البلاد الملكى الفارسى أثناء حكم أحشويرش الملك . وهذا يؤكد صدق السفر وصحتة .
هذا ومما يزيد يقيناً فى صدق السفر وإضافاتة أن الكثير من القديسين آباء الأجيال الأولى للمسيحية استشهدوا بهذة الاضافات فى كتابتهم وكتبهم وعظاتهم . ومن أمثلة هؤلاء القديسين إكليمندس الرومانى من آباء الجيل الأول ( = فى رسالتة الأولى لكورنثوس ف 55 ) وأرويجانوس من آباء الجيلين الثانى والثالث ( = فى رسالتة إلى يوليوس الأفريقى ؟ وفى كتابة الصلاة ف 14 ) وكذا القديسين باسيليوس وإيرينيموس ويوحنا فم الذهب وأبيفانيوس فى كتابتهم وهم من آباء الجيل الرابع .
ويتبقى بعد ذلك أن نقول أن سفر إستير كتب أصلاً باللغة العبرية وترجم بعد ذلك لليونانية . وكاتب السفر مجهول غير أن البعض يرجح أن يكون هو عزرا أو مردخاى . أما زمن كتابه السفر فهى غير معروفة على وجهة التحقيق . ويعتقد البعض أنة كتب أثناء حكم ( أرتزركسيس لونجمانوس ) فى الفترة 465 _ 425 ق . م . على أن معظم النقاد يميلون إلى القول أنة كتب فى العصر الأغريقى الذى بدأ بفتوحات الإسكندر الأكبر عام 332 ق . م ، ويقولون أن كتابتة تمت فى حوالى عام 300 ق .م ، ( = قاموس الكتاب المقدس _ طبعة بيروت 1964 _ العمود الأخير ص 65 ) .
تعريف بسفر الحكمة :
يأخذ هذا السفر مكانه بعد سفر نشيد الأنشاد لسليمان الحكيم . وهو مكون من 19 أصحاحا كلها تفيض بأحاديث حكيمة عميقة المعانى الروحانية . وقد ورد هذا السفر ضمن أسفار التوراة فى النسخة السبعينية المترجمة إلى اليونانية . وبرغم اعتراض البروتستانت على قانونية هذا السفر وباقى اسفار المجموعة الثانية التى جمعت بعد عزرا الكاهن ، ولكنهم كتبوا يمتدحونة بسبب بلاغتة وسمو معانية . فقد ورد على لسان الدكتور سمعان كهلون فى كتابة ( مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين _ طبعة بيروت 1937 ص 303 و 305 ) قولة ( والبعض الآخر كسفر الحكمة وحكمة يشوع بن سيراخ ، فهو على جانب عظيم من البلاغة وعمق المعانى الروحية ) وكذا قولة أيضاً على سفر الحكمة ( هذا السفر هو أجمل هذة الأسفار . وقد كتب بأسلوب يدل على تضلع تام من اللغة اليونانية. ويرجح أن كاتبة يهودى مصرى عاش بين عامى ) 15 و 50 قبل الميلاد وكان متضلعاً من الفلسفة اليونانية . وقصد مقاومة أغلاظ الوثنية ولاسيما عبادة الأصنام بإظهاره سموالحكمة المنبعثة عن خوف الله وحفظ شريعتة ومعرفة طريقة للخلاص ) .
وفى الجيل الرابع ذكر إيرونيموس أن بعض المؤمنين المسيحيين شكوا فى صحة مجموعه الاسفار القانونية الثانية التى هى طوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروخ والمكابييين الأول والثانى وتتمة كل من إستير ودنيال . غير أنة واضح من كتابات إيرونيموس أن هذا ليس رأية الشخصى بل رأى هذا البعض دون غيرة . ولهذا فقد ورد فى مقدمتة التى كتبها على أسفار سليمان قولة عن سفرى الحكمة ويشوع بن سيراخ ( يحسن بالكنيسة أن تتلوا هذين السفرين ) هذا فضلا عنإن إيرونيموس اقتبس من هذا السفر فى بعض كتاباتة . ومن أمثلة ذلك ماكتبة ( إن الحكمة لاتلج النفس الساعية بالمكر ولاتحل فى الجسد المسترق ، كما جاء فى الكتاب ) فإذا اعتبرنا أن العبارة السابقة التى كتبها موجودة بنصها فى سفر الحكمة ( حك 1 : 4 ) فهو إذا يعترف بسفر الحكمة باعتبارة سفر كتابى موحى به.
ولقد انقسمت الآراء حول شخصية كاتب هذا السفر . فقال بعضهم إنة يونانى أو أنة يهودى مصرى لم يكن يعرف غير اللغة اليونانية . وحجتهم فى هذا أن النسخة الموجودة من السفر مكتوبة باليونانية بأسلوب فلسفى فصيح مشهود لة بالبلاغة وطلاوة العبادة ولعلهم نسوا أن السفر بنسختة اليونانية مترجم ضمن باقى أسفار التوراة من العبرية الى اليونانية فى النسخة السبعينية المعروفة غير أنة واضح أن كاتب السفر هو سليمان الملك ودليل ذلك الآتى :
1 _ أن أسلوب السفر يتخذ نفس النهج الحكمى الذى كتب بة سليمان كتاباتة من حيث البلاغة وعمق المعنى والاتجاة الحكمى الشعرى .
2 _ أن ترتيب السفر يتفق وكتابات سليمان ، فمكانة بعد سفر نشيد الأنشاد لسليمان مباشرة .
3 _ وثمة دليل آخر على سليمان هو كاتب سفر الحكمة ماورد فى السفر على لسان كاتبة منطبقاً على سليمان قولة ( إنك قد اخترتنى لشعبك ملكاً ولبنيك وبناتك قاضياً . وأمرتنى أن أبنى هيكلاً فى جبل قدسك ومذبحاً فى مدينة سكناك على مثال المسكن المقدس الذى هيأتة منذ البدء . إن معك الحكمة العليمة بأعمالك والتى كانت حاضرة إذا صنعت العالم وهى عارفة ما المرضى فى عينك والمستقيم فى وصاياك . فإرسلها من السموات المقدسة وابعثها من عرش مجدك حتى إذا حضرت تجد معى.
|
|
06-23-2005, 12:53 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN
عضو رائد
    
المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
|
الأتجاه المعاكس الموضوع أبوكريفا
اقتباس: هادم الاباطيل كتب/كتبت
الأرثوذكس والكاثوليك يؤكدون على قانونية الاسفار المحذوفة من قبل البروتستانت
المقال منقول من موقع كنيسة السيدة العذراء مريم بدرياس
___________________
بداية هي ليست اسفار محذوفة ـ وان كان تعبير اسفار مضافة هو الاقرب للصحة
هذه الاسفار ليست موجودة في الاصل العبري ولم يكتبها انبياء
هي اسفار تاريخية تم ترجمتها من الارامية الى اليونانية مع ترجمة الكتاب العبري الى اليوناني
ارجو مراجعة المقال الاول
http://stcroix.globat.com/~alkalema.us/bib...ible/bible7.htm
وقال المعترض : إن الكاثوليك يعتقدون بتلك الكتب ,
وللرد نقول بنعمة الله : بما أن الأمة اليهودية هي التي أؤتمنت على الكتب الإلهية، كانت هي الحكم الفصل، وحكمها هو الذي يُعوّل عليه, وقد أجمع أئمتها في العصور القديمة والمتأخرة على أنه لم يظهر بينهم نبي كتب هذه الكتب، فإنه من المؤكد أن أحد اليونان اليهود وضعها, ولو كانت معروفة عند اليهود لوُجد لها أثر في كتاب التلمود
لم يعتبر اليهود هذه الكتب من كتبهم المنزلة، ولم يستشهد بها المسيح المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم (كولوسي 2: 3), ولا أحد من الحواريين، ولم يأتِ لها فيلو ولا يوسيفوس بذكر, مع أن المؤرخ يوسيفوس ذكر في تاريخه أسماء كتب اليهود المنزلة، وأوضح تعلّق اليهود بها، وأنه يهُون على كل يهودي أن يفديها بروحه,
|
|
06-23-2005, 01:31 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN
عضو رائد
    
المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
|
الأتجاه المعاكس الموضوع أبوكريفا
[CENTER] ما رأيك في هكذا ابو كريفا اسلامية ???
فرضية أن جزءًا من الآيات القرآنية لم يصل نتيجة تغافل كتاب الوحي من بني أميّة[/CENTER]
http://forum.nadyelfikr.net/viewthread.php...fid=5&tid=30878
أثار الوزير السعودي الأسبق أحمد زكي يماني زوبعة دينية، وجدلًا تصاعدت حدته في الأيام الماضية إثر مقالة نُشرت له في صحيفة سعودية يتحدث فيها عن زيارته لبابا الفاتيكان، تطرق خلالها إلى فرضية أن جزءًا من الآيات القرآنية لم يصل نتيجة تغافل كتاب الوحي من بني أميّة.
واتكأ يماني في حديثه على مشاهدة خاصة له أثناء تواجده في المكتبة الخاصة للفاتيكان في ثمانينات القرن الفائت، حيث شاهد قطعًا من الجلد "كُتب عليها آيات من القرآن بحروف غير مُنقَّطة وقيل إنه أجريت دراسات علمية لمعرفة عُمْرِ الجِلْد الذي كتبت عليه الآيات فتجاوز عمره مائتين وخمسين وألف سنة ميلادية وهذا ما قادهم إلى افتراض أن بعض كُتَّاب الوحي من بني أمية لم يسلِّموا ما لديهم أو بعضه من آيات القرآن الحكيم عندما جُمع المصحف في عهد الصديق - رضي الله عنه - وأتلفت جميع الآيات المتفرقة التي نزلت منجمة، وأنه عندما زالت دولة الأمويين في الشام وهرب عبدالرحمن الداخل إلى الأندلس حيث أقام دولة الأمويين استطاع فيما بعد نقل الذخائر ومنها تلك القطع التي كتبت عليها آيات من القرآن أثناء نزول الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا الافتراض مع كل قرائنه يقرب من الصحة"، على حد تعبيره.
واسترعت إنتباهه أثناء تجوله في مكتبة الفاتيكان مخطوطة واحدة :"كانت المخطوطة في حال يرثى لها فقدت الصفحات الأولى منها، ولكن آخر صفحة بها تذكر أن مؤلفها قد أكمل كتابتها في المائة الثانية من الهجـرة. وتنقسم المخطوطة إلى ثلاثة فصول، الأول في فقه العبادات كالطهارة والصلاة، ولم تكن المذاهب الفقهية الأربعة قد ظهرت، والقسم الثاني يتعلق بعلم الفلك ودورة الشمس والقمر وكان ذلك القسم يدل على اهتمام العرب والمسلمين بذلك العلم دون التوصل آنذاك إلى مرتبة الإجادة والتعمق، والقسم الثالث يبحث في شد أوتار الآلات الموسيقية. وحمدت الله أن المخطوطة غير معروفة عندنا ومؤلفهـا مجهول لتلف الصفحة الأولى التي تحوي اسم المؤلف عادة، حتى لا تنطلق بعض الأصوات تصب على رأس المؤلف اللعنة، فعلوم الفلك غير معترف بها الآن رغم أنها وصلت مرحلة الدقة المتناهية وبلغت حد العلم القطعي، وذلك ما نسميه علم الفضاء. والطامة الكبرى أن المؤلف يبحث في شد الأوتار لآلات الموسيقى وهي كما يقول ذلك البعض محرّمة قطعًا وبالاجماع. ولن يغفر لذلك المؤلف المجهول أنه كان فقيهًا متمكنًا يذكر الأحكام بأدلتها من الكتاب والسنة فجريمته في التصدي لعلم الفلك وللموسيقى من الجرائم التي لا تغتفر".
وساهم هذان المحوران في إشعال ضجيج لم يخفت، حفلت به المنتديات السعودية الخاصة التي تجمع السعوديين على فضاءاتها المحسوسة أو الإلكترونية،بإعتبارهما أكثر النقاط حساسية على الساحة المحلية.
http://forum.nadyelfikr.net/viewthread.php...fid=5&tid=30878
|
|
06-23-2005, 01:43 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
هادم الاباطيل
عضو متقدم
   
المشاركات: 455
الانضمام: Jan 2005
|
الأتجاه المعاكس الموضوع أبوكريفا
فيصل القاسم: دقيقة ... دقيقة يا سيدى الكريم نيومان مداخلتك الأخيرة لا علاقة له بموضوعنا ... لذلك احتفظ به في موضوع اخر ... واضح أنك مع سيد بولس حنا يا نيومان لذلك نوجه كلامك للسيد لوقا جورجيس ليرد على كلامك
سيد لوقا جورجيس كيف ترد على نيومان اعتقد انه انجيلى بروتستانتى
لوقا جورجيس : أقول له يا أولاد الأفاعي ... الى متى نستحملكم أنا رديت على كل حججهم و أقوايلهم و اثبت لهم أن هذه الأسفار قانونية قانوية لذلك ارجو ان تعطينى فرصة كاملة لأكرر له و افند أراءه ...
فيصل القاسم : لك كامل الحرية ...
مع احترمنا لمبدأ الحوار والمناقشة الحرة مع البروتستانت , وقد سبق أن فندّنا إدعاءاتهم بشأن عدم قانونية الأسفار المحذوفة , نأتى هنا ببعض الكلمات والأحداث التى لاسبيل لإنكارها لنؤكد صدق وصحة هذة الأسفار :
1 _ واضح من دراسة تاريخ البروتستانت والكنيسة أنها مذهب مبنى على المعارضة والاحتجاج وقد قامت بالفعل حروب بين البروتستانت والكنيسة البابوية برئاسة البابا بولس العاشر قتل فيها عشرات الآلاف وأحرقت ودمرت فيها بعض المدن ومئات من الكنائس والأديرة . وقد اشتهر ( مارتن لوثر ) قائد الثورة البروتستانتية وبعض أتباعه بالشطط والكبرياء . ومن أقوال لوثر المشهورة ( إننى أقول بدون إفتخار أنة منذ ألف سنة لم ينظف الكتاب أحسن تنظيف ولم يفسر أحسن تفسير ولم يدرك أحسن إدراك أكثر مما نظفتة وفسرتة وأدركتة ) ونظن أنه بعد هذا الكلام لانتوقع منة إلا أن يحذف من الكتاب بعض الأسفار الموحى بها . بل إن لوثر وأتباعة حذفوا فى زمانهم أسفاراً أخرى من العهد الجديد مثل سفر الأعمال ورسالة يعقوب . وقيل أنهم حذفوا أيضا سفر الرؤيا . غير أنهم أعادوا هذه الأسفار لمكانها فى الكتاب المقدس لما أكل الناس وجوههم !.
2 _ لعل مما خلط على الأذهان فيما يتعلق بموقف البروتستانت بعد ثورتهم على الكنيسة الكاثوليكية البابوية من هذه الأسفار , أن مادعوه بالأبوكريفا لم يكن فقط هذة الأسفار التى اعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك قانونية , ولكن كانت هناك أسفار أخرى مرفوضة تماماً حتى من الكاثوليك والأرثوذكس ولم تقرها أى كنيسة فى العالم مثل أسفار عزرا الثالث والرابع وأخنوخ وغيرها.
3 _ العجيب أن بعض الكنائس البروتستانتية تختلف فيما بينها حول قانونية هذه الأسفار . ويكاد يميل إلى قبولها من بين هذه الكنائس الأسقفية الإنجليكانية والكنيسة البروتستانتية الألمانية.
4 _ لما حدث مناقشة عن قانونية هذه الأسفار فى الأجيال الأولى للمسيحية , تقرر بالإجماع تضمينها كتب القراءات الخاصة بالخدمات الكنيسة . وفى كنيستنا القبطية الارثوذكسية نقراء فصولاً من هذه الأسفار ضمن قراءات الصوم الكبير وأسبوع الآلام اعتباراً من باكر يوم الجمعه من الأسبوع الثالث للصوم إلى صباح سبت الفرح وحتى ليلة عيد القيامة ذاتها . وكذلك تعترف معنا بها كنيسة انطاكية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية والكنيسة البيزنطية وباقى الكنائس التقليدية.
5 _ وردت هذه الأسفار ضمن الكتب القانونية فى قوانين الرسل . وقد أثبتها الشيخ الصفى بن العسال فى كتابة ( مجموع القوانين _ الباب الثانى ) كما أثبتها أخوة الشيخ اسحق بن العسال فى كتابة ( أصول الدين ) وتبعهما أيضا القس شمس الرياس الملقب بابن كبر فى كتابة ( مصباح الظلمة . ).
6 _ عقدت أيضا مجامع كثيرة على ممر العصور لتأكيد عقيدة الكنيسة فى قانونية هذه الأسفار . ونذكر منها مجمع هيبو عام 393 م الذى حضرة القديس أغسطينوس . ومجمع قرطاجنة عام 397 م , ومجمع قرطاجنة الثانى عام 419 م , ومجمع ترنت عام 1456 م للكنيسة الكاثوليكية , ومجمع القسطنطينية الذى كمل فى ياش عام 1642 م , ومجمع أورشليم للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية عام 1982 م.
هل حدث استشهاد بهذه الأسفار أو اقتباس منها فى العهد الجديد ؟
بهذا السؤال ورد اعتراض على قانونية الأسفار التى حذفها البروتستانت بحجة أن كتبة العهد الجديد لم يستشهدوا بها أو يقتبسوا منها . والرد على ذلك أن عدم الاستشهاد بأسفار من العهد القديم فى العهد الجديد لايقوم دليلا على عدم قانونية هذة الأسفار ,وإلا لكان يلزمنا أن نقول أن أسفارا مثل استير والجامعة ونشيد الأنشاد وراعوث والقضاة وسفرى أخبار الأيام الأولى والثانى هى الأخرى غير قانونية ومدسوسة ومشكوك فى صحتها لأنة لم ترد اقتباسات منها فى أسفار العهد الجديد . ورغم ذلك نقول أيضاً :
1 _ أن السيد المسيح نفسة تحدث فى إنجيل يوحنا 10 مع اليهود فى عيد التجديد . فقد ذكر فى هذا الاصحاح قول الوحى " وكان عيد التجديد فى أورشليم وكان شتاء . وكان يسوع يتمشى فى الهيكل فى رواق سليمان . فاحتاط بة اليهود وقالوا لة إلى متى تعلق أنفسنا . إن كنت المسيح فقلنا جهراً . أجابهم يسوع إنى قلت لكم ولتتم تؤمنون . الأعمال التى أنا أعملها باسم أبى هى تشهد لى " يو 10 : 22 -25 " . والعجيب أن عيد التجديد هذا لم يرد ذكرة إطلاقا فى أسفار التوراة القانونية المعروفة . غير أنة ورد ذكرة فى أحد الأسفار التى حذفها البروتستانت وهو سفر المكابيين الأول ( 1مكا 4 : 59 ) حيث ثبت أن ( يهوذا المكابى ) هو أول من رسم مع أخوتة أن يحتفل اليهود بهذا العيد مده ثمانية أيام فى كل عام تذكاراً لتطير الهيكل وتجديد المذبح وتدشينه . فإذا كان السيد المسيح تكلم مع اليهود فى هذا العيد , وإذا كان يوحنا الرسول كتب فى انجيلة عن هذا العيد الذى لم يرد ذكرة إلا فى سفر المكابيين الأول الذى حذفه البروتستانت مع احتفال المسيح بهذا العيد ومع استشهاد الرسول يوحنا بة فى انجيلة إلا إذا كان سفر المكابيين الأول وغيرة من الأسفار التى حذفها البروتستانت هى أسفار صادقة وصحيحة وقانونية وموحى بها ؟!
2 _ اقتبس كتبة أسفار العهد الكثير من الأسفار القانونية الثانية التى حذفها البروتستانت . ونذكر على سبيل المثال لا الحصر الاقتباسات الآتية :
1- سفر طوبيا : طو 4 : 7 ,10 , 11 ( قابل لو 14 : 13 ,14 ) وطو 4: 13 ( قابل 1 تس 4: 3 ) وطو 4 :16 ( قابل مت 7 :12 ) وطو 4 : 23 ( قابل رو 8 : 18 ).
2- سفر يهوديت : يهو 8 : 24 , 35 ( قابل 1 كو 10 : 9 ) ويهو 13 : 23 ( قابل لو 1 : 42 ).
3- سفر الحكمة : حك 2 : 6 ( قابل 1 كو 15 : 32 ) وحك3 :7 (قابل مت 13 : 43 ) وحك 3: 8 ( قابل 1 كو 6:2 ) وحك 4:4 (قابل مت 7 :27 ) وحك 13 : 1 ,5 ,7 ( قابل رو 1 : 18 , 21 ) وحك 15 : 7 ( قابل رو 9 : 21 ).
4- سفر يشوع بن سيراخ : سيراخ 2 :1 ( قابل 2 تى 13 : 12 ) وسيراخ 2 :18 ( قابل يو 14 : 23 ) وسيراخ 3 :20 ( قابل فى 2 : 3 ) وسيراخ 11 : 10 ( قابل 1 تى 6 :9 ) وسيراخ 11 : 19 , 20 ( قابل لو 12 : 19 , 20 ) وسيراخ 13 : 21 , 22 ( قابل 2كو 6 :4 1 , 16 ) وسيراخ 14 :13 ( قابل لو 16 : 9 ) وسيراخ 14 : 18 ( قابل 1بط 1 : 24 ) وسيراخ 15 :3 ( قابل يو 4 : 10 ) وسيراخ 15 :16 ( قابل مت 19 : 17 ) وسيراخ 15 : 20 ( قابل عب 4 :13 ) وسيراخ 16 :15 ( قابل رو 2 :6 ) وسيراخ 17 : 24 ( قابل 1 تس 5 : 17 ) وسيراخ 19 : 13 ( قابل مت 18 : 15 ولو 17 : 3 ) وسيراخ 19 : 17 ) ( قابل مع 3 :2 ) وسيراخ 28 : 1 ,2 ( قابل مر 11 : 25 , 26 ) وسيراخ 35 : 11 ( قابل 2 كو 9 : 7 ) وسيراخ 41 : 27 ( قابل مت 5 :28 ).
5- سفر المكابين الأول والثانى : 1مكا 4 : 59 ( قابل يو 10 : 22 _ 25 ) 2مكا 6 : 9 _19 ( قابل عب 11 : 35 _ 37 ) و 2مكا 8 : 5 ,6 ( قابل عب 11 : 33 ,34 ) مع ملاحظة أن هذه الاقتباسات قليلة جدا ...
|
|
06-23-2005, 01:08 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
ضيف
Unregistered
|
الأتجاه المعاكس الموضوع أبوكريفا
نيو مان يقول
اقتباس:ما رأيك في هكذا ابو كريفا اسلامية ???
فرضية أن جزءًا من الآيات القرآنية لم يصل نتيجة تغافل كتاب الوحي من بني أميّة
للأسف الشديد يا عزيزي ما تتمناه ليس صحيحا ..فنحن على عكسكم لم نفرط أو نحرف شيئا مما أوحى به الله الى نبينا
و فى انتظار عودتك بالسلامة ..لك هذه(f)
|
|
06-23-2005, 03:02 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
|