{myadvertisements[zone_1]}
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
thunder75 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,703
الانضمام: Feb 2002
مشاركة: #1
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"

بقلم : عدلي صادق
2005/07/30

جاءت الحلقة الأخيرة، من برنامج فيصل القاسم "الاتجاه المعاكس" الذي تبثه الجزيرة، صاخبة وجارحة للوعي الجمعي للمشاهدين من المسلمين البسطاء. فقد استضاف القاسم، في الاستوديو، الأستاذ الجامعي الجزائري الإسلامي أحمد بن محمد، وعبر الأقمار الاصطناعية، استضاف أستاذة في علم النفس (ربما التربوي) وكاتبة مقيمة في الولايات المتحدة، اسمها وفاء سلطان. وتكمن أهمية وفاء سلطان عموماً، من حجم تجرؤها الذي ينقصه التأصيل النظري الموضوعي، على الفكر الإسلامي، بل على القرآن الكريم نفسه. ووفاء من أصل سوري، هاجرت الى أمريكا، لكي تعيش في مدينة وفاء سلطان الفاضلة، مثلما أكدت في الحلقة، مع تأييدها بأن أمريكا ليست مدينة أفلاطون الفاضلة.

وقد دار "الاتجاه المعاكس" على شكل مباراة بين وجهتي نظر، إحداها تقول بأن البيضة أسبق من الدجاجة، والأخرى تقول العكس. وفاء سلطان ترى أن الفكر الإسلامي، هو سبب البلاء، وأن تلقين الناشئة، بالآيات التي تحض على القتل، هو ـ بما معناه ـ مشتل الإرهابيين، وأحمد بن محمد يقول، إن الغرب، والفكر الأصولي المسيحي، هو أصل الشر. وكلما سجل أحدهما نقطة، كان الآخر يتوغل في التاريخ أكثر، وكلما حدث التوغل في التاريخ، كانت تضعف حجة وفاء سلطان، وإن كان أحمد بن محمد مقيداً بضروراته السياسية والفكرية، التي جعلته ممثلاً لمعسكر من يمارسون القتل من الإسلاميين، مكتفياً بالتركيز على ذريعة ردود الأفعال التاريخية.

وقد أسقط الرجل، طوعاً، من يده، براهين كثيرة، على اعتدال ووسطية المنهج التربوي الإسلامي الحقيقي، ولم يباه بمعتدلين يمثلون الغالبية الساحقة من المسلمين، الذين ما كفوا عن استنكار فظائع العنف الأعمى، منطلقين من مناخات تربوية وفكرية طبيعية، أرادت وفاء سلطان أن تسحب عليها، كل مثالب الأنظمة الديكتاتورية. وغاب عن أحمد بن محمد، الذي لم تنقصه الردود القوية ولا الفصاحة، أن يناهض وفاء سلطان في المعسكر التربوي والنفسي، ليثبت أن ما اجتزأته من آيات، منزوعاً عن سياقاته التاريخية وشروحاته، لم يكن في أي يوم هو عنوان وفحوى مادة الدين الإسلامي في التعليم، مثلما قال ـ عبر الهاتف ـ صديقها وتوأمها الشعوري وصاحب مجلة "الناقد"" بسام درويش.

ففي التربية، يُقال ببساطة، أن قتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، هو أحد الموبيقات السبعة، وأن القتل ورد دائماً مترافقاً مع رد الظلم، وأن التسامح هو الأساس في العقيدة وفي التربية، وأن المشكلة ليست في المناهج بقدر ما هي في السياسات. وكلما جاء أحمد بن محمد ببرهان، على أن الدين الإسلامي لا يحض على القتل ولا يدعو الى إزهاق الأرواح البريئة، وقد عاونه في ذلك متصل إسلامي بالبرنامج؛ كانت وفاء سلطان تلوذ الى مربع التخصص، ومنه الى مربع اللغة كوسيلة للتنشئة، فتهاجم اللغة التي تُفسر بها العقيدة، وتعمم. وكانت في مقالات وكتابات لها، تعطي الانطباع لبعض قرائها، بأنها تريد للعالم العربي والإسلامي، أن يُباد، لكي تعود الى بلادها بسعادة، تبني فيها مدينة وفاء سلطان الفاضلة!

كانت وفاء سلطان، تتحدث بلغة ونبرة قويتين، وبدت بأنها حفظت عن ظهر قلب، مجموعة وقائع إرهابية، تستدل بها على ما تقول، وبدا الموضوع حاضراً معها في كل لحظات حياتها، لكن مشكلتها هي في الحكم المسبق، وفي المشاعر النافرة حيال الدين، وفي إحساسها بأنها حرة في أن تقول ما تريد، وبأنها غير معنية بأخذ أي شيىء بعين الاعتبار، لا واقع الأمم الثقافي، ولا الاعتبارات الاجتماعية والتاريخية، ولا قضايا الشعوب في أصولها لا في معالجاتها السلطوية. فالمهم عندها، هو أن الدين دون غيره، هو أصل البلاء، وهذا ما لا يدع توني بلير وجورج دبليو بوش أية مناسبة، تفوتهما، دون التأكيد على عكسه، والقول بأن الدين متسامح وأن المصيبة فيمن يتخذونه مرجعاً لترويع الآمنين. لذا كانت هناك علامة حمراء، في طروحات وفاء سلطان، يمكن أن يجعل فضوليين أو شغوفين بالمنحى الشخصي للتقصي عن مواقف الناس، يفتشون في حكاية وفاء سلطان الشخصية، لكي يلتقطوا الأسباب.

ومن خلال مراجعتنا لتجربتها مع الكتابة، لم يعطنا محرك البحث "ياهو" أو "غوغل" على شبكة الإنترنت، أكثر من صفحات لمواد مكررة، عن تجربتها. ومن خلال قراءة هذه الصفحات، نفهم الإحساس الذي بدا على الشاشة، بأن للسيدة مريدوها، ولها من يراها جريئة ولامعة وسابقة لعصرها ومتنبئة. ولعلها لم تدرك بأن هذا طبيعي جداً، بالنسبة لمن يكتب أو من يفعل أي شيىء. فـ "الشيف رمزي" المتفنن في الطبخ، له جمهوره، وستجد وفاء سلطان، عبر محرك البحث "ياهو" عشرات الصفحات للظريف رمزي، مقابل أربع صفحات لها. وهي متحدثة جيّدة، لكن هذا لا يكفي، وقد افتقدت ميزة يحرص عليها الملحدون عندما يتحدثون عن الأديان، وهي مراعاة مشاعر المؤمنين. بل إن أحمد بن محمد، أعطاها أسئلة سريعة، في خضم السجال، كان يمكن أن تجرّها الى معالجة واعية وعميقة، لدوافع الشر عند بعض البشر، من أي دين أو من أي لون. كقوله: في أية بيئة، ووفق أي منهاج تربوي، نشأ هتلر؟ ولم يسألها أي منهاج تربوي، أنشأ شارون، وبوش، وعصابات الإرهاب الأصولي المسيحي، وأنشأ تقليعات التطرف في كل أمة من كل دين.

وبدون حكم نهائي على وفاء سلطان، يُمكن نصحها بأن لديها العناصر الأساسية لأن تخدم قضية محاربة الإرهاب، بالتصدي لسياسات وظواهر، دون أخذ العقائد والناس بالجملة. بل إن نقد الوعظ الديني متاح، دون تعميم، لأن التعميم خاطيء موضوعياً وعلمياً وليس اعتبارياً. فها هي تناهض الإرهاب، مع أنها تركت بلادها وهي في سن الثلاثين، أي بعد أن استكملت التلقي التربوي الأساس، وها هي فلسطين، ضاعت دون أن تجد من يفجر نفسه في بدايات الحركة الصهيونية، لكي يهرب اليهود مذعورين، وهم ـ اليهود ـ الذين كانوا أصحاب اختراع التفجيرات، بل إن اليهودية الأصولية نفسها، ومنهاجها التربيوي العقائدي الصحيح، لهما موقف مناهض من العنف، وحتى من إقامة دولة إسرائيل، قبل أن يطفو على السطح مفسرون رديئون، اقتضتهم سياسات مجرمة!

بعض المشاهدين، كان يميل الى تخطئة فيصل القاسم، الذي عرض على الشاشة، وفاء سلطان. قلت لمن سمعتهم، أن الضيفة جاءت لكي يعرف الناس، أن هناك من يتحدثون بهذا المنطق، وإن هذا هو أحد مكامن التميّز في البرنامج!
07-30-2005, 02:09 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
thunder75 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,703
الانضمام: Feb 2002
مشاركة: #2
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
07-30-2005, 03:55 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
محارب النور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,508
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #3
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"


وفاء صديقة رائعة اعتز بصداقتها وقد ساعدتني بالتغلب على الكثير من مشاكلي النفسية في وقتها ,ولاانسى كانت بهذة الروعة انها تتصل في من الولايات المتحدة الامريكية اكثر من ساعة كل يوم من اجل بث الشجاعة في روحي وجسدي بعد اكلتني الهموم والمشاكل .

وفاء اكثر من رائعة

(f)
07-30-2005, 04:21 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
استشهادي المستقبل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,317
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #4
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
على نمط مين عمر الشريف
من هي وفاء سلطان
07-30-2005, 04:28 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
A H M E D غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 448
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #5
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
لقد شاهدت الحوار وأظنه كان سطحيا وليس فيه من جديد وإن وجد فيه من جديد فهي اللغة الهجومية غير المعهودة لوفاء سلطان في برامجنا على الدين الإسلامي نفسه...وعلى الرغم من ذلك فأنا أتمنى حدوث هكذا حوارات في المستقبل..
السيدة وفاء سلطان وهي لادينية على ما يبدو أوقعت نفسها في معضلة تاريخية حينما حاولت تجريم الإسلام فقط..وهذا لم يسعفها كثيرا في الرد على ضيفها المفوّه صاحب المنطق البلاغي...
هناك مشكلة حقيقية في الخطاب الإسلامي لأن الكلام الذي نسمعه عن الإسلام الجميل في الفضائيات تسمع عكسه في المساجد ومعاهد التعليم وهنا المشكلة في المواجهة...
هناك مشكلة في التراث والفقه والتفسير والناسخ والمنسوخ...الخ أعقد بكثير مما تصور الكاتب "عدلي صادق" حيث يقول
اقتباس:ففي التربية، يُقال ببساطة، أن قتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، هو أحد الموبيقات السبعة، وأن القتل ورد دائماً مترافقاً مع رد الظلم، وأن التسامح هو الأساس في العقيدة وفي التربية، وأن المشكلة ليست في المناهج بقدر ما هي في السياسات.
على ما يبدو أن عدلي صادق غير مطلع بعمق على الحوارات الإسلامية والدينية بشكل عام إلى الحد الذي يقول فيه
اقتباس:وغاب عن أحمد بن محمد، الذي لم تنقصه الردود القوية ولا الفصاحة، أن يناهض وفاء سلطان في المعسكر التربوي والنفسي، ليثبت أن ما اجتزأته من آيات، منزوعاً عن سياقاته التاريخية وشروحاته، لم يكن في أي يوم هو عنوان وفحوى مادة الدين الإسلامي في التعليم
فغاب عن بال السيد عدلي مشكلة الشروحات و"تاريخية النصوص" التي اضطهد بسببها بعض الكتاب ورموا بالتكفير...

07-30-2005, 08:53 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Z13 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 237
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #6
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
رأيي الشخصى ان الدكتورة وفاء كانت شديدة الصراحة بينما كان الاستاذ الجامعى احمد يبدو كما لو كان فى احدى الغزوات الهمجية للقرن السابع الميلادى...
عموما الحلقة لم تتضمن اية افكار جديدة بل كانت تكرار سطحى لنفس المعلومات المعلبة المحفوظة من الفريقين.

الحلقة مسجلة فيديو على الرابط التالى (صورة غير واضحة):
http://www.copts-united.com/CopticIssuesTV...era_26Jul05.wmv

و مسجلة صوت على الرابط التالى:

http://www.wa7id-13.com/sound/mix/signs_of_the_end.zip

تفاصيل الحلقة من موقع الجزيرة:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/57AD75A...BC80A294953.htm
07-31-2005, 03:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
استشهادي المستقبل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,317
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #7
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
اقتباس
__________________________________
بينما كان الاستاذ الجامعى احمد يبدو كما لو كان فى احدى الغزوات الهمجية للقرن السابع الميلادى
__________________________________

للعلم فقط

هذه الغزوات التي وصفتها بالهمجية هي التي انتجت الحضارة العربية في بغداد والاندلس وبلاد الشام
هذه الغزوات الهمجية هي التي جعلت العالم كله يسمع
بابن الهيثم وجابر بن حيان وابن سينا والفارابي وعباس بن فرناس ...............والقائمة تطول
انت تعلمت في الرياضيات الحديثة معنى اللوغاريتم
ولعلمك فالغزوات الهمجية هي التي انتجت شخصا مثل
الخوارزمي (خوارزم او لوغارتم)
فما رايك بالغزوات الهمجية

07-31-2005, 08:02 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
هادم الاباطيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 455
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #8
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
وفاء سلطان برغم أنها دخلت البرنامج و هي تريد أظهار نفسها خبيرة في الشؤون الأسلامية إلا أن المسكينة أصبتها شوك .. صدمة عنيفة عندما علمت أن كتب النصارى يتقطر منها الدماء قطرا و أن الأرهاب الموجود فيها فضيع جدا و لهذا رفعت علم الأستسلام و أعلنت صراحة انها لم تكن تعلم أن الكتاب المقدس مليئة بالأرهاب

يخيبك يا ولية إذا كنت لا تعلمين أن الكتاب المقدس كتاب أرهاب فلماذا تصرحين الأسلام وحدها (فقط) يحرض على الأرهاب و انت لا تعلمين أن يسوع رب الأرباب يقول الشيخ و الشاب و العذراء أقتلوهم للهلاك

أنقل فقط الكلامات الرائعة الذي قاله أبو اسلام في البرنامج و التي أظهر جهل وفاء قسطنطين في البرنامج

فيصل القاسم: طيب جميل جدا أشكرك جزيل الشكر، من القاهرة سيد أبو إسلام عبد الله تفضل يا سيدي.

أبو إسلام عبد الله – مصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيصل القاسم: وعليكم من السلام.

أبو إسلام عبد الله: بارك الله فيكم أخي الحبيب دكتور فيصل وجزاك الله خير على ضيفك.

فيصل القاسم: أهلا بك سيدي، تفضل يا سيدي.

أبو إسلام عبد الله: وأخي الكريم يعني الإرهاب المنسوب للإسلام يتركز في مناطق محددة الآن هي منطقتي أفغانستان والعراق في بلاد المسلمين وأميركا وبريطانيا في بلاد الغرب وأنا أسأل سؤالي مباشرة هل كان المسلمون لهم وجود عندما قامت الحروب الصليبية.. الصليبية المدعوة الحرب العالمية الأولى التي خلفت 37 مليون قتيل وجريح؟ هل كان المسلمين موجودين في نتائج الحروب الصليبية.. الصليبية الحرب العالمية الثانية اللي خلفت 55 مليون قتيل؟ أنا المفروض نسأل الآن من المجرم هنا ومن الإرهابي؟ التاريخ لأميركا وبريطانيا على وجه التحديد تاريخ أسود كله دم فمنذ متى ونحن نقول إن لأميركا يد في السلام؟ كل حياتها إجرام وكل حياتها دموية وكل حياتها توغل وإنجلترا تاريخها أسود من أميركا ولكن أختصر الطريق وأقول إننا لو رجعنا إلى الكتب التي يرجع إليها اليهود والمسيحيون في أميركا وفي بريطانيا لحُلت المشكلة واسمح لي أخي الكريم أقرأ لك نصوصا ثلاثة فقط لا غير مما في..


فيصل القاسم: باختصار لو سمحت.

"
تاريخ أميركا وبريطانيا على وجه التحديد تاريخ أسود مغموس بالدم، وحياة كل من هاتين الدولتين عامرة بالإجرام والتوغل
"
مشارك
أبو إسلام عبد الله: باختصار شديد في سفر حزقيال يقول عندهم الرب، لا تشفق أعينكم عليهم ولا تعفو الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء، اقتلوا للهلاك نجسوا البيت واملؤوا البيوت قتلى. وفي سفر يشوع: وضرب يشوع كل نفس في حاصور بحد السيف فأبادهم ولم.. وبالنار حرقها أخذ كل المدن وجميع.. ولم يفتي فيها نسمة وبالنار حرقها، أخذ كل المدن وجميع الملوك وضربهم بحد السيف. في سفر صمويل الأول: فالآن اذهب واضرب العمق وبيد كل ما لهم ولا تعفوا عنهم بل اقتل رجلا وامرأة، طفلا ورضيعا، بقرا وغنما، جملا وحمارا. هذه هي الصورة التي تكون هي المرجعية لأميركا ولإنجلترا فلنسمع القرآن المتهم بأنه إرهابي في كتاب المسلمين يقول { وقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ ولا تَعْتَدُوا } يقول المولى سبحانه وتعالى {وقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإنِ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ} يقول المولى سبحانه وتعالى { وإن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا } وقال سبحانه وتعالى { لَكُمْ دِينُكُمْ ولِيَ دِينِ } فهل نجد نصا واحدا في المرجعية العقائدية التي يعتقدها أهل أميركا حكومة وشعبا وأهل بريطانيا حكومة وشعبا؟ لا والله لم نجد أي نص عندهم في هذا فنقول لمن يتباكون على الأميركان ويتباكون على الإنجليز تباكوا ولو مرة واحدة على أطفال أفغانستان كل صباح وكل مساء وكل ظهيرة وتباكوا على أبناء المسلمين في العراق في كل ثانية من حياتنا، تباكوا على أبناء المسلمين في فلسطين ولكن يبدو أن قلوبكم التي رجعت إلى هذه الكتب التي تحمل الدم وسفك الدماء وتحث على القتل قد جففت فيكم الدمع وجعلت القلوب كالأحجار وأعوانهم الذين يحملون من بيننا أسماء إسلامية والإسلام منهم براء ولم أخجل أن أقول إن هذا هو حال الكفر وإن قلتم إني مكفراتي، نعم فلا يعيب الكافر أن أقول عنه إنه كافر ومن منطلق الحقد يضربون المسلمين وينتهكون أعراضهم ودينهم وينتهكون نساءهم ولكن يرتدون ثوب السياسة فهل هناك من مجيب بارك الله فيك أخي فيصل.



فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، دكتورة سمعتي هذا الكلام .. قبل قليل قلتِ إن المسلمين وحدهم الذين يستندون إلى نصوص وإلى تعاليم تحضهم على الإرهاب سمعتي سفر يسوع وسفر صمويل وإلى ما هنالك أعتقد يعني هل سمعتي فيها من قبل أو أول مرة تسمعي فيها؟

وفاء سلطان: لم أسمع أنا لست مسيحية ولا يهودية أنا خبيرة بالتعاليم الإسلامية ولست خبيرة بالتعاليم اليهودية أو المسيحية ولكن لم أقرأ أبدا:lol2:..
07-31-2005, 08:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Z13 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 237
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #9
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
اقتباس:  استشهادي المستقبل   كتب/كتبت  
 
للعلم فقط  

هذه الغزوات التي وصفتها بالهمجية هي التي انتجت الحضارة العربية في بغداد والاندلس وبلاد الشام  
هذه الغزوات الهمجية هي التي جعلت العالم كله يسمع  
بابن الهيثم وجابر بن حيان  وابن سينا والفارابي وعباس بن فرناس ...............والقائمة تطول  
انت تعلمت في الرياضيات الحديثة معنى اللوغاريتم  
ولعلمك فالغزوات الهمجية هي التي انتجت شخصا مثل  
الخوارزمي (خوارزم  او لوغارتم)  
فما رايك بالغزوات الهمجية  


و هل كونها قد اسست هذة الحضارات المزعومة لاحقا ينفى انها كانت همجية؟؟
07-31-2005, 03:34 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #10
فيصل القاسم يقدم وفاء سلطان في "الاتجاه المعاكس"
رأيي الشخصي أن وفاء سلطان كانت متحاملة على الإسلام، ومتجاهلة غيره.

كم هو عجيب أن تركز هذه المرأة على التعاليم الإسلامية الخاصة بالحرب، والتي ترى أن الحرب هو شيء لا يمكن وقفه فالأولى إذن إدارته لتقليل الخسائر، فنظمت قوانين للحرب قبل أن ينظمها أحد في العالم، ومنعت قتل المدنيين ومن ليس من شأنهم دخول الحرب، ومنعت سياسة الأرض المحروقة، ومنعت الغدر وابتداء الناس بقتال قبل الدعوة، بل ومنعت قتالهم إن سمحوا للدعوة أن تمر بلادهم ليراها الناس ويختاروا عن بينة.

ثم نسيت السياسات الأمريكية التي لا ترى بأسا إلى اليوم في كونها أول وآخر من استخدم قنبلة ذرية بحق المدنيين، والحجة دوما هي أنه لم تكن من وسيلة أخرى لحسم الحرب، ونسيت أو تناست أن مجلس الأمن الدولي يشن حروبا يبتدئها هو ليدافع عما يراه هو حقا، وذلك طبعا لايشمل إلا حقوق الدول المستأسدة الإستعمارية المزعومة.

نسيت هذه المرأة أنه لو كان الإسلام كما تظن هي لما بقيت حية منذ زمن بعيد، بل ولما وجد أبدا في تاريخ المسلمين مثلها ممن يسمى في أوربا بالهراطقة.

نسيت هذه المرأة النفاق الأوربي ومثله الأمريكي القاضي بتسمية الأشياء بغير مسمياتها بما يسمى بعلم الأتيكيت ليجعل تلك الأشياء مقبولة، فغدا الغدر حربا إستباقية كما قد غدر كلنتون بالسودان يوم دمر فيها مصنع دواء، وبات الإحتلال تحريرا، وصار نزع الحقوق المدنية واضطهاد البشر واغتصابهم في المعتقلات حربا على الإرهاب.

نحن نقول لهذه المرأة، إن كانت تركز على اللغة التربوية المستخدمة أما الأطفال، فلتذكر أن في بلدها والذي هو الولايات المتحدة الأمريكية، أن اللغة المستخدمة يوميا وكل ساعة تحتوي على المفردات التالية:
"ابن الحرام Bastard، إبن الشرموطة Son of bitch، سوف أنيكك screw you، سوف أنكحك fuck you، وقف منيكة fuck off،...."
وهي مستخدمة على كافة المستويات من العامة والخاصة، وذلك ينبئنا عن سبب اغتصاب المعتقلين والمعتقلات في السجونن الأمريكية.

نسيت هذه المرأة قانون نيوتن الثالث، ونذكرها به قائلين:
"لكل فعل رد فعل، مساو في المقدار، ومعاكس في الإتجاه"

وللنظر متعقبين في التاريخ أين بدا الفعل قبل أن نرى رد الفعل ونحاكمه.

تنتظر هذه المرأة من المسلمين إذا انتهكت كرامتهم وشردوا في الآفاق أنهم ينبغي لهم أن يركعوا ركوع الهنود الحمر، وأن يتنازلوا عن ثقافتهم ليلبسوا ثوب المستعمر والمحتل، وأن يصبح أقصى طموح أحدهم هو أن يحمل فوطة لسيد أبيض يمسح بها ذكره بعد أن ينهي نكاح مومس من أصول إسلامية.

وتستغرب منهم أي رد فعل على التغول العسكري والسياسي والثقافي والمبدئي الممارس من المعسكر الغربي منذ عهد بعيد.

07-31-2005, 03:36 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  فيديو... تضامنا مع الدكتور السيد القمني الاخ وحيد يقدم حلقة قنبلة وضربات قاضية للشيخ fahmy_nagib 2 1,869 01-13-2012, 12:10 AM
آخر رد: fahmy_nagib
  سلطان المسيح الإله على الشياطين ابانوب 12 2,508 01-06-2012, 11:23 AM
آخر رد: جمال الحر
  ما "اختلسه" القران من الكتاب المقدس لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة 89 27,440 10-23-2011, 12:11 AM
آخر رد: لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة
  سقوط رواية سن السيدة عائشة "زواجها والبناء بها" بالضربة القاضية zaidgalal 315 90,153 10-24-2010, 08:37 PM
آخر رد: طريف سردست
  " المسيا " العربى كميل 7 2,733 01-31-2009, 03:49 PM
آخر رد: fancyhoney

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS