{myadvertisements[zone_3]}
anass
عضو متقدم
   
المشاركات: 346
الانضمام: Feb 2008
|
RE: تأمل في آية (وهديناه النجدين) ,,
اقتباس:الأخ الوراق كتب
ذا تأملنا بعمق آية (و هديناه النجدين) ، سنعلم ان أمام الإنسان نجدان ، و كلاهما طرق ، و كل منها له ادلة ، فإذا كان اختيارك طيب و خيّر ، وترى شخص محسن ويساعد من حوله ، بإمكانك ان تسميه شخص فاضل وشخص طيب ، و اذا انت اخترت الطريق الآخر ، فستصفه بأنه انتهازي و مستغل ويكسب التاييد ، فكلا النظرتين تجد لها ادلة .. اذن : لا يوجد شيء عليه دليل قطعي ، وهنا القضية ..
اختيارك هو ما يحدد فكرك وهو ما يحدد ادلتك ، وليس العكس ، ليست الادلة ما تحدد اختيارك .. فلو كانت الافكار قطعية ، أي شيئا واحدا ، لما اختلف الناس ، مثلما اتفقوا على موضوع المادة ، فقوانين المادة قطعية على الجميع ولا يختلف عليها الا شخص جاهل ، وحتى يعرفها و يعلمها فبعدها لن يختلف اذا توفرت المعرفة عنده ..
اما الافكار الانسانية البشرية فهي ليست كذلك ، فهي تعطي وجهين " نجدين " ، فالذي يختار طريقا ، فستتحدد نوعية الافكار التي سيختارها ، تبعا لاختياره ، و إذا غيّر الإختيار ، فسيجد افكارا جاهزة تنتظره هناك ، و كلها مقبولة .. اذن قبول الفكرة سببه الاختيار ، فالإختيار شيء قبلي ، فالاختيار مضافا اليه الفكرة تكون النتيجة حقيقة ! و يقول الشخص حينها : وجدت الحقيقة !
في عالم الانسان هناك حقيقتان ، و ليست حقيقة واحدة ، "نجدان" ، مع ان الحقيقة واحدة ، لكن الناس يرونها حقيقتان ، فواقعهم يوحي ان هناك حقيقتان ، و هذا دليل كبير على ان الناس محاسبون على اختياراتهم ، لا على تفكيرهم وافكارهم ..
اذا قال الإنسان : وجدت الحقيقة ، فهو في الحقيقة يقول : وجدت اختياري ، أو : غيّرت اختياري ..
ممكن ان يأتي شخص مؤمن و يقول انه على الحقيقة ، ثم ينقلب الى الالحاد ويقول : وجدت الحقيقة ! فأيهما هو ؟ لاحظ أنه في كل مرة يقول : "وجدت الحقيقة" ، مع ان هناك من لا يتفق معه ، فكيف يقول ان هذه هي الحقيقة ؟
تقول له : ماذا عن آراء الآخرين المعارضين لك ؟ الذين كنت انت منهم سابقا ؟ هل نهمشهم ؟ هل كلهم على ضلال ؟ سيقول : نعم ، كلهم على ضلال !! لكنه كان يقول عن الآخرين (الذين هو منهم الآن) أنهم كانوا على ضلال !! هل يفعل هذا في مجال العلم المادي ؟ لا يفعل ذلك ..
اذن اختيارنا بين الخير والشر يحدد افكارنا ..
وأنا اقول لك بدوري :
وماذا لو تاملنا بعمق في هذه الآية؟
{وإن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً} النساء78
فكيف تقول أن اختيارنا بين الخير والشر يحدد افكارنا؟
واين تجد هذا الإختيار والنص صريح حيث يقول:أن الكل من عند الله.وما رأيك في هذا التناقض؟ وشكرا
|
|
12-28-2012, 01:58 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
anass
عضو متقدم
   
المشاركات: 346
الانضمام: Feb 2008
|
RE: تأمل في آية (وهديناه النجدين) ,,
اقتباس: ألأخ الوراق أجبتني بقولك:
اقرأ موضوعي هذا في المدونة وسيجيب عن تساؤلك وما توهمته من تناقضات
موضوعك هذا هو هروب من الحوار وتبريرات إنشائية لا دليل لك عليها سوى اجتهادات لا تجيب على السؤال.
أنت أعطيتني آية من القرآن تذل على اختيار الإنسان طريق الخير أو الشر
وأنا اعطيتك آية من القرآن تناقض تلك الآية حيث ان الكل من عند الله . أي الخير والشر.فكيف تقول لي أنني اتوهم ؟ فإذا لم يكن هذا تناقض ةفما هو التناقض؟ عيب عليك يارجل.
وإليك تفسير الآية في الجلالين:
"وإن تصبهم) أي اليهود (حسنة) خصب وسعة (يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة) جدب وبلاء كما حصل لهم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة (يقولوا هذه من عندك) يا محمد أي بشؤمك (قل) لهم (كل) من الحسنة والسيئة (من عند الله) من قبله (فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون) أي يقاربون أن يفهموا (حديثا) يلقى إليهم ، وما استفهام تعجيب من فرط جهلهم ونفي مقاربة الفعل أشد من نفيه "
وحسب التفسير والميسر:
"وإن يحصل لهم ما يسرُّهم من متاع هذه الحياة, ينسبوا حصوله إلى الله تعالى, وإن وقع عليهم ما يكرهونه ينسبوه إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جهالة وتشاؤمًا, وما علموا أن ذلك كله من عند الله وحده, بقضائه وقدره, فما بالهم لا يقاربون فَهْمَ أيِّ حديث تحدثهم به."
أريد منك جواب بالدليل من القرآن والسنة.بدون لف ولا دوران وشكرا.
|
|
12-28-2012, 09:28 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
الــورّاق
عضو فعّال
  
المشاركات: 151
الانضمام: Oct 2009
|
RE: تأمل في آية (وهديناه النجدين) ,,
(12-28-2012, 09:28 PM)anass كتب: اقتباس: ألأخ الوراق أجبتني بقولك:
اقرأ موضوعي هذا في المدونة وسيجيب عن تساؤلك وما توهمته من تناقضات
موضوعك هذا هو هروب من الحوار وتبريرات إنشائية لا دليل لك عليها سوى اجتهادات لا تجيب على السؤال.
أنت أعطيتني آية من القرآن تذل على اختيار الإنسان طريق الخير أو الشر
وأنا اعطيتك آية من القرآن تناقض تلك الآية حيث ان الكل من عند الله . أي الخير والشر.فكيف تقول لي أنني اتوهم ؟ فإذا لم يكن هذا تناقض ةفما هو التناقض؟ عيب عليك يارجل.
وإليك تفسير الآية في الجلالين:
"وإن تصبهم) أي اليهود (حسنة) خصب وسعة (يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة) جدب وبلاء كما حصل لهم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة (يقولوا هذه من عندك) يا محمد أي بشؤمك (قل) لهم (كل) من الحسنة والسيئة (من عند الله) من قبله (فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون) أي يقاربون أن يفهموا (حديثا) يلقى إليهم ، وما استفهام تعجيب من فرط جهلهم ونفي مقاربة الفعل أشد من نفيه "
وحسب التفسير والميسر:
"وإن يحصل لهم ما يسرُّهم من متاع هذه الحياة, ينسبوا حصوله إلى الله تعالى, وإن وقع عليهم ما يكرهونه ينسبوه إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جهالة وتشاؤمًا, وما علموا أن ذلك كله من عند الله وحده, بقضائه وقدره, فما بالهم لا يقاربون فَهْمَ أيِّ حديث تحدثهم به."
أريد منك جواب بالدليل من القرآن والسنة.بدون لف ولا دوران وشكرا.
انت حددت الخير والشر بالخصب والجدب !! بينما الخير والشر الاخلاقيان امر مختلف .. قال تعالى في سياق الذم (وانه لحب الخير لشديد) اي الخير المادي المصلحي .. وقال تعالى في سياق المدح عن الخير الاخلاقي (يسارعون في الخيرات) .. هذا الخير الاخلاقي الموجب ، اي عطاء ، اما الخير المادي فهو اخذ .. والخير المادي والشر المادي هو من عند الله ، لان الله هو مدبر الكون ، قال تعالى (بيده الخير) اي المادي ، اما الخير و الشر الاخلاقيان فهما بيد الانسان ، ولكن الله هو الذي خلق الانسان وبالتالي هو الذي جعلهما بيده ، لان له ارادة حرة يـُختبر بها .. وبهذا لا يكون الله شريرا لانه جعل الخير والشر بيد الانسان ، وأنعم عليه بنعم لا تعد .. وحتى الشر المادي لا يحمل شرا اخلاقيا .. (وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم) ، ورب ضارة سارة ، ومصائب قوم عند قوم فوائد .. ولولا الكوارث الطبيعية والموت لما حصل التوازن البيئي ..
اذن ايهما الاصل : الخير والشر الاخلاقيان ام الماديان ؟ الواضح ان الاصل هو الخير والشر الاخلاقيان ، فعادة من ينوي لك الخير يعطيك من المادة ما تحتاجه ، لهذا سمي ذلك العطاء خيرا .. فيقال هذا الانسان عنده خير ، اي مادي ، وفيه خير ، اي اخلاقي .. فالارتباط بينهما ارتباط من نوع المجاز المرسل علاقته السببية .. وهذا يدل على تأصل مفهوم الخير والشر الاخلاقي قبل النفعي .. مثل ما سمي مجرى الوادي مجرى ، لان الماء جرى فيه ، فالعلاقة هنا مكانية .. ولا يمكن ان نقول : ان الوادي سمي مجرى قبل ان يجري السيل فيه !
.. قد يضرك احد وهو يفعل خير لك ، و قد ينفعك احد وهو ينوي شرا لك ، كيف يكون هذا ؟ عندما نفرّق بين الخير والشر الماديان و الاخلاقيان نفهم الموضوع ..
الخير والشر الاخلاقيان اذن مرتبطان بالنية وليس بالنتيجة .. الخير الاخلاقي على حساب الخير المادي ، فالكريم يضحي بماله اي بخيره المادي لاجل خيره الاخلاقي ، ويضحي بخير جسمه وعافيته و وقته لاجل خير اخلاقي .. فيضحي بالخير لأجل الخير ..
|
|
01-13-2013, 04:11 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}