إسحاق :
واحدة من اثنتين :
إما أنك مقتنع بما فيه من أخطاء في السرد وفي الأيات القرأنية ، وهذا لا يبرر أن تحشره في هذا الموضع ، لأن النقاش فيه يستلزم الأخذ والرد ، ووضعته بقصد إحراج محاورك ،
أو أنك غير مقتنع بما فيه من سرد ، وتدرك أن كاتبها عميل مأجور ، وما أكثرهم وما أرخصهم في عصر الدولار والشيكل ، ولكن كما يقال " الغاية تبرر الوسيلة " والمهم أن " يتبرر ويظهر صدق الله "
كان يكفي أن تضع لنا الرابط لدراسته والتيقن من مصداقيته ، مع الإشارة والتلخيص لما ورد فيه .
اقتباس: فكانت غزوة بواط من أول الغزوات، وقال ابن كثير في مختصر السيرة إن الغرض منها كان اعتراض عير قريش التي كان فيها أمية بن خلف ومائة رجل وألفان وخمسمائة بعير
غزوة بواط من ناحية رضوى:
"..قال ابن اسحاق حتى بلغ بواط من ناحية رضوى ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا فلبث بها بقية شهر ربيع الآخر وبعض جمادى [ الاولى ] "(البداية والنهاية)
اقتباس: ثم أتت سرية عبد الله بن جحش فأصابوا أسيرين وعدداً من الإبل، فأعطوا رسول الله الخمس واقتسموا ما تبقى بينهم.
" .. باب سرية عبد الله بن جحش:
"..فهؤلاء سبعة ثامنهم أميرهم عبد الله بن جحش رضي الله عنه وقال يونس عن ابن اسحاق كانوا ثمانية وأميرهم التاسع فالله أعلم قال ابن اسحاق وكتب له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره به ولا يستكره من أصحابه أحدا .. فاذا فيه إذا نظرت في كتابي فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتاب قال سمعا وطاعة .. "
".. وأفلت القوم نوفل بن عبد الله فاعجزهم وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والاسيرين حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أن عبد الله قال لاصحابه إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما غنمتا الخمس فعزله وقسم الباقي بين أصحابه وذلك قبل أن ينزل الخمس قال لما نزلنا الخمس نزل كما قسمه عبد الله بن جحش كما قاله ابن اسحاق فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام فوقف العير والاسيرين وأني أن يأخذ من ذلك شيئا فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقط في أيدي القوم وظنوا أنهم قد هلكوا وعنفهم أخوانهم من مسلمين فيما صنعوا .."
"..فلما أكثر الناس في ذلك أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا" أي إن كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به وعن المسجد الحرام واخراجكم منه وأنتم أهله أكبر عند الله من قتل من قتلتم منهم والفتنة أكبر من القتل أي قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل ثم هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه غير تائبين ولا نازعين ولهذا قال الله تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا الآية.
".. قال ابن اسحاق فلما نزل القرآن بهذا الأمر وفرج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشفق قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العير والاسيرين وبعثت قريش في فداء عثمان والحكم بن كيسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفديكموهما حتى يقدم صاحبانا يعني سعد بن ابي وقاص وعتبة بن غزوان فانا نخشاكم عليهما فان تقتلوهما نقتل صاحبيكم فقدم سعد وعتبة ان فافداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما الحكم بن كيسان فاسلم وفحسن اسلامه وأقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا وأما عثمان بن عبد الله فلحق بمكة فمات بها كافرا"( البداية والنهاية)
اقتباس: وقد حثهم الرسول على الغزو غير أنهم تباطؤوا، فأنزل الله عليهم: " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا أثاقلتم إلى الأرض " (التوبة 38).
أولاً لقد أخطأ في الأية والصحيح هو:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ }التوبة38
وقد تعمد الكاتب الكاذب إسقاط عبارة "في سبيل الله " ليقول أن جهادهم كان من أجل المال.
"ونزل لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى غزوة تبوك وكانوا في عسرة وشدة وحر فشق عليهم
(تفسير الجلالين)
وبنفس المونتاج والافتراء يقتطع الكاتب " كمال النجار "من الآيات ما يعتقد أنه سيكذب به على المغفلين.
اقتباس: فنرى هنا أن المسلمين الأوائل لم يكن يعنيهم الجهاد في سبيل الله، فقد اكتسبوا مالاً ونخيلاً ومنازلاً كانت لليهود، واكتفوا بذلك.
وما سبب فتح مكة ودخولها دون حرب أيها الكاتب ؟
اقتباس: وعندما لم تفلح مساعي الرسول في حثهم على القتال، أنزل الله الآيات التي جعلت القتال فرضاً عليهم، مثل " كُتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم " ( البقرة 216). وقال لهم الرسول " من مات ولم يغزً مات على نفاق ".
( 1910 ) ( من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق )
قال ابن سهم قال عبدالله بن المبارك فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق(صحيح مسلم)
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق " .
(سنن أبي داوود)
وهكذا في كل الأحاديث وردت بنفس الصيغة.
وأما سبب إغفاله تكملة الحديث :
"ولم يحدث نفسه بالغزو" ،" على شعبة "،
فيريد القول أن الرسول لا يهتم بما في النفس فهو ليس نبي،
ويريد القول أن النبي يعمم القول ولا يفصله ، فشعبة من النفاق تعني للكاتب "حب الدنيا" ، أما النفاق فتعني له"الخداع"
ولماذا لم يذكر مايلي :
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190
لقد أغفل الكاتب الكاذب تكملة الأية " وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" في قول الله تعالى :{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ .. }البقرة216
الإسلام هو دين ودولة ، ولا يستقيم الدين إلا بالرجال ولا تستقيم الدولة إلا بالمال ،
فأيهما أفضل ؟ أن يتنعم الأمراء والحكام وأبناءهم من الكفار بالأموال والثروات أم تعود على الدولة الإسلامية لتعيد توزيعها بين الناس حسب ما أقرته شريعة الله ؟ :
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة60
{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }البقرة177
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }البقرة215
{وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }النساء36
{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41
{مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7
اقتباس: ولما لم تكن هناك حكومة متقدمة تتكفل بنفقات الجيش، بدأ بعض المسلمين باستلاف الأموال لتجهيز نفسه للغزوات، لضمان الرجوع بكميات وافرة من الغنيمة تكفي لسداد الدين وتوفر له ربحاً وجواري،
فأيهما افضل أن تستلف الأموال للتجارة ، أم تستلف المال للتجارة مع الله والتضحية بالنفس والمال ( وهل كل المسلمين ممن التحقوا بالجهاد هم مقامرون من أجل المال فقط ) فالمقامرة يا عزيزي لا تكون بهذه الأعداد الضخمة من المغامرين .
فإذا لم يكن الغزو من أجل نشر الإسلام فكيف انتشر الإسلام بالله عليك ؟
وما رأيك فيما تراه عيناك اليوم ؟ من الذي يغزو ، ومن الذي يغزى ويعتدى عليه؟
فأنت خير شاهد ، ولا تحتاج لمن يكذب عليك.
وما الداعي لتفجير النفس ؟ هل من أجل المال والعنائم ؟ أم من أجل الطمع في الجنة ؟
وما الداعي لبقاء الفلسطينيين في أرضهم والدفاع عنها ؟
وما الذي دعا ابن لادن وهو من الاثرياء في عصره لترك المتعة والراحة والهجرة إلى الجهاد ضد الروس؟
وما الذي يجبر المسلمين الفاتحين على أداء الخمس صلوات في اليوم والليلة ، والصدق والبر والزكاة وطاعة ولي الأمر ، وغيرها ، إن كانوا طالبي مغانم وصائدي ثروات؟
وما الذي يجبر المسلمين من أنحاء العالم على صيام رمضان والسفر السنوي إلى مكة وحج البيت إن لم تكن الفتوحات لأجل الإسلام ؟
وما الذي جعل المسلمين ينتصرون على المغول ويدفنونهم في مصر؟
اقتباس: وقال عبادة بن الصامت إن آية " الأنفال " نزلت فيهم يوم بدر : " حين اختلفنا في النفل وساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله من أيدينا فجعله إلى رسول الله "
"قال ابن إسحاق : فلما انقضى أمر بدر أنزل الله عز وجل فيه من القرآن الأنفال بأسرها فكان مما نزل منها في اختلافهم في النفل حين اختلفوا فيه : ( يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله ( 3 / 219 ) وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله رسوله إن كنتم مؤمنين )
فكان عبادة بن الصامت - فيما بلغني - إذا سئل عن الأنفال قال : فينا معشر أهل بدر نزلت حين اختلفنا في النفل يوم بدر فانتزعه الله من أيدينا حين ساءت فيه أخلاقنا فرده على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه بيننا عن بواء - يقول : على السواء - وكان في ذلك تقوى الله وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وصلاح ذات البين" ( سيرة بن هشام )
وقد رضوا كلهم بحكم الله ورسوله :
من دافعوا عنه ، ومن قاتلوا وثبتوا في المعارك ،
وكانت أول غزوة انتصر فيها المسلمون مدافعين عن مدينتهم وعن نبيهم وعن عقيدتهم.
أما الحديث عن الأربعة المذكورين والمبشرين بالجنة فيلزم التأكد من مصادره ، والتأكد من مصادر الأموال إن صحت ، وفيم جمع له ( الغرض منه ).
اقتباس: وحتى في أيامنا هذه نرى أن المجاهدين عندما يختطفون شخصاً مسيحياً في العراق، لا يطلبون منه اعتناق الإسلام بل يطلبون مبالغاً خيالية من المال يعجز عنها الأفراد.
العراق لا تصلح نموذجاً لأي شيء ، وخصوصاً في حكم صدام أو تحت الاحتلال الأمريكي .
اقتباس: فيبدو واضحاً من هذا السرد أن الغزوات والجهاد لم تكن في سبيل الله ولنشر الدين الجديد إنما كانت للمال والجواري، وانتشر الإسلام بطرق غير مباشرة لتفادي دفع الجزية والخراج.
معظم ما ورد في ذلك السرد مجرد انتقاءات وتخمين وكذب ومبالغات واقتباسات في غير محلها ،
والسبب في الكذب ومبرراته معروف وهو أنهم لا يمنعهم دين ولا أخلاق،
أما المسلمون فلا يكذبون ولا يؤلفون الحكايات ، لأنهم يخافون من المبالغة في الصدق فما بالك بالكذب الذي يحذرهم القرأن ويحذرهم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) منه دائماً .
والقارئ المنصف العاقل يدرك :
أنه استشهد بأحاديث نبوية ناقصة ، أو غير موجودة .
أنه أدرج أيات مبتورة النص .
أنه أدخل في الأحداث التاريخية الكثير من المبالغات والوقائع الكاذبة مثل :
" ومحمد بن القاسم قتل 26 ألف هندي في يوم واحد" ،
أن الكاتب انتقى من الكتب ما يرضي حقده ، حتى وإن رأى أن ما فيها مناقض للعقل والمنطق .
وأيضاً لم ينقلها بدقة وأمانة وموضوعية ، بل أدخل ضمنها تعليقات من إبداعاته.
ـــــــــــــــــــ
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ }النحل126
8با اَبنةَ بابلَ الصَّائِرةَ إلى الخرابِ، هَنيئًا لِمَنْ يُعاقِبُكِ على ما فعَلْتِهِ بنا.
9هَنيئًا لِمَنْ يُمسِكُ أطفالَكِ ويَضرِبُ بِهمِ الصَّخرة" المزامير137