{myadvertisements[zone_1]}
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
عبد التواب اسماعيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 432
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #21
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي

اقتباس: إقتباس
الفتوحات الإسلامية كانت على دول ظالمة ومستبدة لتبليغ الرسالة الإسلامية
______________________
بلغنا الرسالة المسيحية إلى مصر دون حروب و لا دياولو
دخلوا في المسيحية :
أولاً : لأن معجزات المسيح المادية مشهودة ومعروفة ،
ثانياً : الحكام الرومان روجوا لها لأنها :
1 ـ تعطي ما لله لله ، وما لقيصر لقيصر.
2 ـ "مملكتي ليست من هذا العالم" ، فهم رأو أنها تلبي أطماعهم في الحكم والتوسع والإمبريالية أفضل من أي دين أخر.
وهل أجبر الفتح الإسلامي الناس على الدخول في الإسلام ؟ وهل دخلوا الإسلام اقتناعاً بالفتح الإسلامي ؟ أم اهرباً من سلبية رجال الدين المسيحي وعجزهم أمام ظلم الرومان البيزنطيين؟
أم لأسباب أخرى لا نعلمها ؟
ـــــــــــــــــــــــــــ
7: 26 و كل من يسمع اقوالي هذه و لا يعمل بها يشبه برجل جاهل بنى بيته على الرمل
7: 27 فنزل المطر و جاءت الانهار و هبت الرياح و صدمت ذلك البيت فسقط و كان سقوطه عظيما
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }التوبة109
أسس وليس بنى،
11-05-2006, 12:56 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #22
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا .
طلبت شهادة حق و ها أنت ترفض أن تدلى بشهادة حق .
هناك كتاب مسلمون محترمون حاليا يرفضون الفتوحات الإسلامية و يفصلون بين الفتوحات الإسلامية و الإسلام .
تحياتى
11-06-2006, 11:17 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد التواب اسماعيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 432
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #23
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
اقتباس:  طلبت شهادة حق وها أنت ترفض أن تدلى بشهادة حق .
هناك كتاب مسلمون محترمون حاليا يرفضون الفتوحات الإسلامية و يفصلون بين الفتوحات الإسلامية و الإسلام .
تحياتى
نعم أرفض الفتوحات بمعناها الاستعماري ودون رسالة سماوية خالدة، وضد الدول العادلة الحكم ،
وأتمناها وبشدة ضد الأنظمة المتسلطة المستبدة التي تستغل الدين المسيحي لبسط هيمنتها على الشعوب ونهب ثرواتها.
كما أرفض الفتوحات الإسلامية في حالة توفر البدائل لتبليغ رسالة الله إلى خلقه دون قتال.
ـــــــــــــــــــــ
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }المائدة68
11-06-2006, 08:01 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #24
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
الزميل العزيز
أشكرك على المداخلة الإيجابية الجريئة مع الاحتفاظ بحقى فى بعض التحفظات عليها .
تحياتى
11-06-2006, 09:28 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #25
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
هل كانت الغزوات الإسلامية من أجل الله؟
GMT 9:15:00 2004 الجمعة 15 أكتوبر
د كامل النجار



--------------------------------------------------------------------------------


قد درسنا في التاريخ الإسلامي أن الجيوش العربية اكتسحت كل الممالك المحيطة بها ولم يبتغوا من ذلك غير الشهادة في سبيل الله والجهاد لإعلاء كلمته. وقد قال لهم الله : " انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون " ( التوبة 41 ). وفي حديث أنس ابن مالك أن النبي قال: " جاهدوا المشركين بألسنتكم وأنفسكم وأموالكم وأيديكم ". فهل كانت الغزوات فعلاً في سبيل الله ؟
في بداية فترة الرسول في المدينة بدأت الغزوات باعتراض قوافل قريش للحصول على المال اللازم لإقامة دولة المدينة. فكانت غزوة بواط من أول الغزوات، وقال ابن كثير في مختصر السيرة إن الغرض منها كان اعتراض عير قريش التي كان فيها أمية بن خلف ومائة رجل وألفان وخمسمائة بعير. ثم أتت سرية عبد الله بن جحش فأصابوا أسيرين وعدداً من الإبل، فأعطوا رسول الله الخمس واقتسموا ما تبقى بينهم. ثم سمع الرسول بأبي سفيان قادماً من الشام بأموال قريش، فقال للمسلمين: " هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها. " ثم جاء دور اليهود فغزا المسلمون بني القينقاع ثم بني قريظة وبني المصطلق ثم يهود خيبر ووادي القرى. ولم يُسلم من كل اليهود غير خمسة أو ستة أشخاص ليحافظوا على أموالهم. ووضع المسلمون أيديهم على أموال اليهود بعد أن أجلوهم عن المدينة وقتلوا من قتلوا منهم. وكل هذه الغزوات لم تزد عدد المسلمين ولم تنشر دين الله الجديد، ولكنها أثرت المهاجرين الذي أتوا إلى المدينة صفر الأيادي. ويبدو أن المسلمين اكتفوا بما أخذوا من أموال قريش وأموال اليهود ولم تكن شهيتهم للغزوات عظيمة. وقد حثهم الرسول على الغزو غير أنهم تباطؤوا، فأنزل الله عليهم: " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا أثاقلتم إلى الأرض " (التوبة 38). " ألا تنفروا يعذبكم الله عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم " ( التوبة 39). فنرى هنا أن المسلمين الأوائل لم يكن يعنيهم الجهاد في سبيل الله، فقد اكتسبوا مالاً ونخيلاً ومنازلاً كانت لليهود، واكتفوا بذلك. وعندما لم تفلح مساعي الرسول في حثهم على القتال، أنزل الله الآيات التي جعلت القتال فرضاً عليهم، مثل " كُتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم " ( البقرة 216). وقال لهم الرسول " من مات ولم يغزً مات على نفاق ".
ثم جاء عهد الخلفاء الراشدين وبدأ المسلمون بفتح البلدان المجاورة مثل الشام وبلاد فارس وغنم المسلمون كمية من المال والعبيد لم تكن تخطر لهم على بال. ويقال أن الخليفة عمر لما جاءه المال من بلاد فارس قال للمسلمين: " إنه قدم علينا مال كثير، فإن شئتم أن نعده لكم عدداً وإن شئتم أن نكيله لكم كيلاً " ( البلاذري: فتوح البلدان ص 505). وفرض عمر لكل رجلٍ وامرأة نصيباً معلوماً من المال، وحتى المولود الجديد فرض له نصيباً. ولما لم تكن هناك حكومة متقدمة تتكفل بنفقات الجيش، بدأ بعض المسلمين باستلاف الأموال لتجهيز نفسه للغزوات، لضمان الرجوع بكميات وافرة من الغنيمة تكفي لسداد الدين وتوفر له ربحاً وجواري، وقد قال المبرد في الكامل في التاريخ إن بكير بن وساج عندما تجهز لغزو ما وراء النهر أنفق نفقة كثيرة واستدان فيها. (الجزء الثاني، ص 286). وكان واضحاً منذ البداية أن الغنيمة كانت هي الدافع الأقوى للاشتراك في هذه الغزوات، فقد ذكر ابن كثير أن أصحاب رسول الله يوم موقعة بدر اختلفوا في الغنيمة، إذ كانت المجموعة التي تحرس الرسول ومنهم سعد بن معاذ، تقول أنها أحق بالغنيمة، والمجموعة الثانية التي كانت تحارب المشركين قالوا إنهم أحق بالغنائم لأنهم الذين أصابوها. وقال عبادة بن الصامت إن آية " الأنفال " نزلت فيهم يوم بدر : " حين اختلفنا في النفل وساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله من أيدينا فجعله إلى رسول الله ". وكذلك يوم واقعة " أُحد " عندما أوصى الرسول بعض أصحابه بالوقوف على التل ورمي المشركين بالنبال، وأمرهم ألا يبرحوا مكانهم حتى إن انتصر المسلمون. وفعلاً انتصر المسلمون في البداية وبدأ المشركون بالتراجع، فخشي أهل التل أن تفوتهم الغنائم، فنزلوا من التل يبتغون الغنائم فدارت عليهم الدوائر وانهزموا وهربوا من حول الرسول الذي أُصيب في وجهه بحجر وظل ينزف.
واستمرت الغزوات فغزا عمرو بن العاص مصر سنة عشرين هجرية وغنم أموالاً طائلة وسبايا، وحاول عبد الله بن سعد بن أبي سرح غزو النوبة ولم يفلح فحالفهم على أن يعطعوا المسلمين عدداً من العبيد كل عام. وغزا عبد الله بن سعد شمال أفريقيا وغنم مالاً كثيراً وسبايا حتى أن الرجل من المسلمين كان نصيبه ألف دينار إذا كان راجلاً وثلاثة آلاف إذا كان فارساً ( شذرات الذهب للدمشقي). وأعطى عثمان بن عفان لعبد الله خمس الأنفال من أفريقيا، وهو الخمس الذي فرضه الله للمساكين. واستمرت غزوات المسلمين حتى نهاية الدولة العباسية فدخلوا السند والهند وبلاد فارس وجنوب الصين، فاجتمعت لهم ثروات كان يصعب عليهم استيعاب مقدارها، وحتى صحابة الرسول الذين حرّم الله عليهم كنز الأموال حينما قال " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يُحمى بها في نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون " كنزوا الأموال الطائلة، ففي طبقات ابن سعد وهو أحد أوثق المصادر في تاريخ صدر الإسلام، بلغت ثروة الزبير بن العوام اثنين وخمسين مليون درهم من النقد وكانت له أملاك في مصر والإسكندرية والكوفة والبصرة والمدينة. وكان لعثمان عند خازنه يوم قتل ثلاثين مليون درهم ومائة وخمسين ألف دينار. وترك عبد الرحمن بن عوف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة حصان ومزرعة تسقى بعشرين ناضح ( دابة لسقي المزارع) وذهب مصبوب في سبائك، يقول المسعودي إنه أخرج بعد وفاته إلى مجلس عثمان وكوّم على الأرض فحال بين الجالسين لارتفاعه عليهم. وكانت غلة طلحة من العراق وحده ألف درهم في اليوم وقد ترك من الأموال والعقار ثلاثين مليون درهم. وهؤلاء الأربعة من العشرة المبشرين بالجنة وهم من قادة الصحابة. وينقل صاحب العقد الفريد أن ابن عباس كان يرتدي الرداء بألف درهم ( من قاموس التراث، هادي العلوي ).
والغريب أن كل البلاد التي فتحها المسلمون عنوة، قتلوا رجالها وسبوا نساءها ولم يساوموهم على الإسلام وإعلاء كلمة الله. وقيل أن أبا بكر كان قد أوصاهم أن يؤذنوا إذا نزلوا منزلاً فإن أذن القوم فكفوا عنهم وإن لم يؤذنوا فاقتلوا وانهبوا ( الكامل في التاريخ، ج2، ص 217). ويقال إن ابن عامر لما فتح أصطخر قتل فيها مائة ألف ( فتوح البلدان للبلاذري، ص 423) ومحمد بن القاسم قتل 26 ألف هندي في يوم واحد (نفس المصدر ص 487). أما البلاد التي استسلم أهلها دون قتال، فرضوا عليهم الجزية والخراج وأخذوا منهم الجواري، ولم يشترطوا عليهم دخول الإسلام. ولكن الجزية والخراج أرهقاهم. وعندما ولى الخليفة هشام أشرى بن عبد الله السلمي على خراسان ونادى بسقوط الجزية عن من يسلم، سارعوا للإسلام وانكسر الخراج ( البلاذري ص 475). وقد أغضب هذا الخليفة هشام لأن الخراج والجزية كانتا المصدر الرئيسي لأموال الخلفاء العباسيين الذين أصبحت ثرواتهم تفوق الوصف، وحتى ثروات قضاتهم ونسائهم. ويقال إن الخليفة المعتصم غضب على وزيره الفضل بن مروان فأخذ منه عشرة آلاف ألف دينار ونفاه ( شذرات الذهب للدمشقي). والجزية كانت أهم من نشر الإسلام فقد خطب عمر بن الخطاب فقال: " ومن نعم الله عليكم نعمٌ عم بها بني آدم، ومنها نعمٌ اختص بها أهل دينكم، ثم صارت تلك النعم خواصها وعوامها في دولتكم وزمانكم وطبقتكم وليس من تلك النعم نعمة وصلت إلي امرئ خاصة إلا لو قُسّم ما وصل إليه منها بين الناس كلهم أتعبهم شكرها، وفدحهم حقها، إلا بعون الله مع الإيمان بالله ورسوله، فأنتم مستخلفون في الأرض، قاهرون لأهلها، نصر الله دينكم، فلم تصبح أمة مخالفة لدينكم إلا أمتان: أمة مستعبدة للإسلام وأهله، يجزون لكم، يُستصفون معايشهم وكدائحهم ورشح جباهم، عليهم المؤونة ولكم المنفعة، وأمة تنتظر وقائع الله وسطواته في كل يوم وليلة، قد ملأ الله قلوبهم رعبا، فليس لهم معقل يلجؤون إليه، ولا مهرب يتقون به( الطبري، ج2، ص574). فالخليفة عمر يقول للمسلمين إن شعوب العالم الباقية إما تظل تكدح وتعرق لتدفع لكم الجزية، وأما تفتحوها عنوة وتقتلونهم ولذلك هم في خوف مستمر. ولم يقل الخليفة عمر للمسلمين هلموا وانشروا الإسلام في بقية دول العالم. ولأهمية الجزية عند المسلمين، صرف الحجاج بن يوسف على غزوة ابن عمه محمد بن القاسم للهند ستين ألف ألف ووجد ما حُمل إليه عشرين ومائة ألف ألف‏.‏ فقال‏:‏ شفينا غيظنا وأدركنا ثأرنا وازددنا ستين ألف ألف درهم‏.‏(فتوح البلدان). فلا الحجاج ولا محمد بن القاسم حاول إدخال الهنود في الإسلام لأن ذلك يفقدهم الجزية والخراج.
فلو كانت الغزوات في سبيل الله لماذا قتل المسلمون أسراهم ولم يحاولوا إدخالهم في الدين الجديد. ولماذا سبوا النساء وجعلوهن من " ما ملكت أيمانكم " بدل أن يعلموهن الإسلام ويطلقون سراحهن؟ وحتى الخليفة أبو بكر عندما شن حروب الردة لإرجاع العرب المرتدين للإسلام، أسر الرجال وسبى النساء وجعلهن ملك يمين إلى أن جاء الخليفة عمر فأطلق سراح الرجال ورد النساء إلى أزواجهن وقبائلهن. ولم نقرأ في أي كتاب تاريخ إسلامي أن المسلمين فتحوا بلداً وقرروا تدريس أهله الإسلام عن طريق التبشير. فهم دائماً كان شرطهم الجزية أو السيف. ويتضح هذا من البلاد التي فتحها المسلمون عنوة مثل الأندلس التي اهتم خلفاؤها بتشييد القصور والحمامات ثم الحروب بينهم أكثر من اهتمامهم بنشر الإسلام. وبعد أن بقوا في الأندلس ثمانمائة سنة، رجع أهلها إلى مسيحيتهم عندما انهزم المسلمون. وبلاد شرق أوربا التي فتحها الأتراك وظلوا بها أربعمائة عام، ولم يفلحوا في زراعة الإسلام بها، ما عدا البوسنا وألبانيا. وينطبق نفس الشئ على جزر البحر الأبيض مثل قبرص وصقلية ورودس، كلها رجعت لمسيحيتها بمجرد أن انهزم المسلمون.
وحتى في أيامنا هذه نرى أن المجاهدين عندما يختطفون شخصاً مسيحياً في العراق، لا يطلبون منه اعتناق الإسلام بل يطلبون مبالغاً خيالية من المال يعجز عنها الأفراد. فيبدو واضحاً من هذا السرد أن الغزوات والجهاد لم تكن في سبيل الله ولنشر الدين الجديد إنما كانت للمال والجواري، وانتشر الإسلام بطرق غير مباشرة لتفادي دفع الجزية والخراج.
http://www.elaph.com/ElaphWriter/2004/10/15961.htm

11-10-2006, 09:34 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #26
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
اقتباس:  غالي   كتب/كتبت  
تحياتي للزملاء
تمنيت من الأخوة المسيحيين الذين شاركوا في الموضوع أن يناقشوا مقولة القسيس صمويل... بدلاً من أن يتوجهوا لمهاجمة الإسلام... تمنيت أن يقول أحدهم: بالفعل كلام هذا القسيس كلام شيطاني.. بل إجرامي ولا نوافق عليه... وهو ليس من تعاليم ولا أخلاق الرب يسوع....
لكن تبقى هذه مجرد أماني... والواقع يدل على التعصب الأعمى للدين الذي لا يخضع للعقلانية.... التعصب الذي يجعل الناس تستميت في الدفاع عن الباطل مع علمهم أنه باطل

سلام

عزيزي غالي:
تحياتي لك في البداية. بما أنك سألت فسوف أجيبك دون رغبة في أي نقاش في مقارنة العقيدتين لأني لا أتقن هذا النوع من المناقشات. كما تعرف ربما فمجال تخصصي هو الدراسة اللاهوتية. حصلت على ليسانس آداب وفي مصر قبلوني كطالب ماجستير في كلية الألسن ولم أكمل ولكني واصلت دراسة الماجستير في اللاهوت وهذا هو تخصصي. أحب أن أخبرك أني قاريء لجميع ما كتبه صموئيل زويمر المبشر الشهير في عمله المرسلي مع المسلمين في كل بقاع العالم. لم أجد ولا مرة أي نبرة كلام سلبية منه تجاه المسلمين بل كل حب وإحترام. المقولة التي أوردتها مشهورة في مطبوعات رابطة العالم الإسلامي وحفظتها عن ظهر قلب حيث كنت أراسلهم أيام الإسلام وأحصل منهم على كتب مجانية وكان لديهم كم وفير من السب والقذع في العمل المسيحي التبشيري المرسلي. من بين هذا الكم تلك العبارة المتداولة والمنسوبة إلى الدكتور صموئيل زويمر. يا حبذا لو دلونا على مرجع من أمهات المراجع العالمية المعترف بها والتي اقتبسوا منها تلك المعلومة فنكون لهم من الشاكرين ولكن لا يوجد. لم أجد واحد ما مثل يدمغها بمرجع مثل جورنال أو دورية رقم كذا أو الكتاب رقم كذا والصادر في العام الفلاني. لا أنفي أن هناك مسيحيين يكتبون بشكل يكشف انحطاطهم عن الإسلام وتغلب عليهم النبرة العدوانية المنفرة ومن هؤلاء مثلا هنري لامانس وهو عالم متبحر ولكن كتاباته عن الإسلام جعلتني أنفر جداً. هناك أشياء قبيحة تجعلني أنفر ومنها ما قرأته لـ هنري لامانس عن الإسلام. أيضا هناك مسيحيين مبشرين مثل الأب لويس ماسينيون والذي أسدى خدمة جليلة للأدب التصوفي الإسلامي وكذلك الأب بولس نوّيا وغيرهم ممن صاروا مسيحيين ولكن قلبهم يتسع للجميع على طريقة ابن عربي في أبياته الشهيرة. رغم وجود هنري لامانس الذي ذكرت لك لم أجد بالمرة ما يقابله في كتابات زويمر. للأسف الإخوة المسلمين أخطأوا الهدف في تعبيرهم عن من يتآمر بهم وفي ظل العقلية "المؤامراتية" ولكن صموئيل زويمر لم أجد له وثيقة رسمية تفيد بما نقلته في هذا الاقتباس.

بعض المعلومات عن هنري لامانس لمن لديه فضول:
http://en.wikipedia.org/wiki/Henri_Lammens

والكتاب الذي أثار نفوري من أول 3 صفحات تقريبا كان:
]http://www.muhammadanism.org/lammens/islam...ons.pdf
11-11-2006, 07:41 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد التواب اسماعيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 432
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #27
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
إسحاق :
واحدة من اثنتين :
إما أنك مقتنع بما فيه من أخطاء في السرد وفي الأيات القرأنية ، وهذا لا يبرر أن تحشره في هذا الموضع ، لأن النقاش فيه يستلزم الأخذ والرد ، ووضعته بقصد إحراج محاورك ،
أو أنك غير مقتنع بما فيه من سرد ، وتدرك أن كاتبها عميل مأجور ، وما أكثرهم وما أرخصهم في عصر الدولار والشيكل ، ولكن كما يقال " الغاية تبرر الوسيلة " والمهم أن " يتبرر ويظهر صدق الله "
كان يكفي أن تضع لنا الرابط لدراسته والتيقن من مصداقيته ، مع الإشارة والتلخيص لما ورد فيه .
اقتباس:   فكانت غزوة بواط من أول الغزوات، وقال ابن كثير في مختصر السيرة إن الغرض منها كان اعتراض عير قريش التي كان فيها أمية بن خلف ومائة رجل وألفان وخمسمائة بعير
غزوة بواط من ناحية رضوى:
"..قال ابن اسحاق حتى بلغ بواط من ناحية رضوى ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا فلبث بها بقية شهر ربيع الآخر وبعض جمادى [ الاولى ] "(البداية والنهاية)
اقتباس:   ثم أتت سرية عبد الله بن جحش فأصابوا أسيرين وعدداً من الإبل، فأعطوا رسول الله الخمس واقتسموا ما تبقى بينهم.
" .. باب سرية عبد الله بن جحش:
"..فهؤلاء سبعة ثامنهم أميرهم عبد الله بن جحش رضي الله عنه وقال يونس عن ابن اسحاق كانوا ثمانية وأميرهم التاسع فالله أعلم قال ابن اسحاق وكتب له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره به ولا يستكره من أصحابه أحدا .. فاذا فيه إذا نظرت في كتابي فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتاب قال سمعا وطاعة .. "
".. وأفلت القوم نوفل بن عبد الله فاعجزهم وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والاسيرين حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أن عبد الله قال لاصحابه إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما غنمتا الخمس فعزله وقسم الباقي بين أصحابه وذلك قبل أن ينزل الخمس قال لما نزلنا الخمس نزل كما قسمه عبد الله بن جحش كما قاله ابن اسحاق فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام فوقف العير والاسيرين وأني أن يأخذ من ذلك شيئا فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقط في أيدي القوم وظنوا أنهم قد هلكوا وعنفهم أخوانهم من مسلمين فيما صنعوا .."
"..فلما أكثر الناس في ذلك أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا" أي إن كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به وعن المسجد الحرام واخراجكم منه وأنتم أهله أكبر عند الله من قتل من قتلتم منهم والفتنة أكبر من القتل أي قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل ثم هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه غير تائبين ولا نازعين ولهذا قال الله تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا الآية.
".. قال ابن اسحاق فلما نزل القرآن بهذا الأمر وفرج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشفق قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العير والاسيرين وبعثت قريش في فداء عثمان والحكم بن كيسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفديكموهما حتى يقدم صاحبانا يعني سعد بن ابي وقاص وعتبة بن غزوان فانا نخشاكم عليهما فان تقتلوهما نقتل صاحبيكم فقدم سعد وعتبة ان فافداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما الحكم بن كيسان فاسلم وفحسن اسلامه وأقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا وأما عثمان بن عبد الله فلحق بمكة فمات بها كافرا"( البداية والنهاية)
اقتباس:   وقد حثهم الرسول على الغزو غير أنهم تباطؤوا، فأنزل الله عليهم: " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا أثاقلتم إلى الأرض " (التوبة 38).
أولاً لقد أخطأ في الأية والصحيح هو:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ }التوبة38
وقد تعمد الكاتب الكاذب إسقاط عبارة "في سبيل الله " ليقول أن جهادهم كان من أجل المال.
"ونزل لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى غزوة تبوك وكانوا في عسرة وشدة وحر فشق عليهم
(تفسير الجلالين)
وبنفس المونتاج والافتراء يقتطع الكاتب " كمال النجار "من الآيات ما يعتقد أنه سيكذب به على المغفلين.
اقتباس:  فنرى هنا أن المسلمين الأوائل لم يكن يعنيهم الجهاد في سبيل الله، فقد اكتسبوا مالاً ونخيلاً ومنازلاً كانت لليهود، واكتفوا بذلك.
وما سبب فتح مكة ودخولها دون حرب أيها الكاتب ؟
اقتباس:  وعندما لم تفلح مساعي الرسول في حثهم على القتال، أنزل الله الآيات التي جعلت القتال فرضاً عليهم، مثل " كُتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم " ( البقرة 216). وقال لهم الرسول " من مات ولم يغزً مات على نفاق ".
( 1910 ) ( من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق )
قال ابن سهم قال عبدالله بن المبارك فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق(صحيح مسلم)
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق " .
(سنن أبي داوود)
وهكذا في كل الأحاديث وردت بنفس الصيغة.
وأما سبب إغفاله تكملة الحديث :
"ولم يحدث نفسه بالغزو" ،" على شعبة "،
فيريد القول أن الرسول لا يهتم بما في النفس فهو ليس نبي،
ويريد القول أن النبي يعمم القول ولا يفصله ، فشعبة من النفاق تعني للكاتب "حب الدنيا" ، أما النفاق فتعني له"الخداع"
ولماذا لم يذكر مايلي :
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190
لقد أغفل الكاتب الكاذب تكملة الأية " وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" في قول الله تعالى :{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ .. }البقرة216
الإسلام هو دين ودولة ، ولا يستقيم الدين إلا بالرجال ولا تستقيم الدولة إلا بالمال ،
فأيهما أفضل ؟ أن يتنعم الأمراء والحكام وأبناءهم من الكفار بالأموال والثروات أم تعود على الدولة الإسلامية لتعيد توزيعها بين الناس حسب ما أقرته شريعة الله ؟ :
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة60
{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }البقرة177
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }البقرة215
{وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }النساء36
{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41
{مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7
اقتباس:  ولما لم تكن هناك حكومة متقدمة تتكفل بنفقات الجيش، بدأ بعض المسلمين باستلاف الأموال لتجهيز نفسه للغزوات، لضمان الرجوع بكميات وافرة من الغنيمة تكفي لسداد الدين وتوفر له ربحاً وجواري،
فأيهما افضل أن تستلف الأموال للتجارة ، أم تستلف المال للتجارة مع الله والتضحية بالنفس والمال ( وهل كل المسلمين ممن التحقوا بالجهاد هم مقامرون من أجل المال فقط ) فالمقامرة يا عزيزي لا تكون بهذه الأعداد الضخمة من المغامرين .
فإذا لم يكن الغزو من أجل نشر الإسلام فكيف انتشر الإسلام بالله عليك ؟
وما رأيك فيما تراه عيناك اليوم ؟ من الذي يغزو ، ومن الذي يغزى ويعتدى عليه؟
فأنت خير شاهد ، ولا تحتاج لمن يكذب عليك.
وما الداعي لتفجير النفس ؟ هل من أجل المال والعنائم ؟ أم من أجل الطمع في الجنة ؟
وما الداعي لبقاء الفلسطينيين في أرضهم والدفاع عنها ؟
وما الذي دعا ابن لادن وهو من الاثرياء في عصره لترك المتعة والراحة والهجرة إلى الجهاد ضد الروس؟
وما الذي يجبر المسلمين الفاتحين على أداء الخمس صلوات في اليوم والليلة ، والصدق والبر والزكاة وطاعة ولي الأمر ، وغيرها ، إن كانوا طالبي مغانم وصائدي ثروات؟
وما الذي يجبر المسلمين من أنحاء العالم على صيام رمضان والسفر السنوي إلى مكة وحج البيت إن لم تكن الفتوحات لأجل الإسلام ؟
وما الذي جعل المسلمين ينتصرون على المغول ويدفنونهم في مصر؟
اقتباس:   وقال عبادة بن الصامت إن آية " الأنفال " نزلت فيهم يوم بدر : " حين اختلفنا في النفل وساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله من أيدينا فجعله إلى رسول الله "
"قال ابن إسحاق : فلما انقضى أمر بدر أنزل الله عز وجل فيه من القرآن الأنفال بأسرها فكان مما نزل منها في اختلافهم في النفل حين اختلفوا فيه : ( يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله ( 3 / 219 ) وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله رسوله إن كنتم مؤمنين )
فكان عبادة بن الصامت - فيما بلغني - إذا سئل عن الأنفال قال : فينا معشر أهل بدر نزلت حين اختلفنا في النفل يوم بدر فانتزعه الله من أيدينا حين ساءت فيه أخلاقنا فرده على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه بيننا عن بواء - يقول : على السواء - وكان في ذلك تقوى الله وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وصلاح ذات البين" ( سيرة بن هشام )
وقد رضوا كلهم بحكم الله ورسوله :
من دافعوا عنه ، ومن قاتلوا وثبتوا في المعارك ،
وكانت أول غزوة انتصر فيها المسلمون مدافعين عن مدينتهم وعن نبيهم وعن عقيدتهم.
أما الحديث عن الأربعة المذكورين والمبشرين بالجنة فيلزم التأكد من مصادره ، والتأكد من مصادر الأموال إن صحت ، وفيم جمع له ( الغرض منه ).
اقتباس:  وحتى في أيامنا هذه نرى أن المجاهدين عندما يختطفون شخصاً مسيحياً في العراق، لا يطلبون منه اعتناق الإسلام بل يطلبون مبالغاً خيالية من المال يعجز عنها الأفراد.
العراق لا تصلح نموذجاً لأي شيء ، وخصوصاً في حكم صدام أو تحت الاحتلال الأمريكي .
اقتباس:   فيبدو واضحاً من هذا السرد أن الغزوات والجهاد لم تكن في سبيل الله ولنشر الدين الجديد إنما كانت للمال والجواري، وانتشر الإسلام بطرق غير مباشرة لتفادي دفع الجزية والخراج.
معظم ما ورد في ذلك السرد مجرد انتقاءات وتخمين وكذب ومبالغات واقتباسات في غير محلها ،
والسبب في الكذب ومبرراته معروف وهو أنهم لا يمنعهم دين ولا أخلاق،
أما المسلمون فلا يكذبون ولا يؤلفون الحكايات ، لأنهم يخافون من المبالغة في الصدق فما بالك بالكذب الذي يحذرهم القرأن ويحذرهم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) منه دائماً .
والقارئ المنصف العاقل يدرك :
أنه استشهد بأحاديث نبوية ناقصة ، أو غير موجودة .
أنه أدرج أيات مبتورة النص .
أنه أدخل في الأحداث التاريخية الكثير من المبالغات والوقائع الكاذبة مثل :
" ومحمد بن القاسم قتل 26 ألف هندي في يوم واحد" ،
أن الكاتب انتقى من الكتب ما يرضي حقده ، حتى وإن رأى أن ما فيها مناقض للعقل والمنطق .
وأيضاً لم ينقلها بدقة وأمانة وموضوعية ، بل أدخل ضمنها تعليقات من إبداعاته.
ـــــــــــــــــــ
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ }النحل126
8با اَبنةَ بابلَ الصَّائِرةَ إلى الخرابِ، هَنيئًا لِمَنْ يُعاقِبُكِ على ما فعَلْتِهِ بنا.
9هَنيئًا لِمَنْ يُمسِكُ أطفالَكِ ويَضرِبُ بِهمِ الصَّخرة" المزامير137
11-11-2006, 01:21 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد التواب اسماعيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 432
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #28
بين الفكر الإستعماري المسيحي... والفكر الإسلامي
مكـــرر
11-11-2006, 01:22 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  رؤية في تجديد علم الكلام الإسلامي فارس اللواء 5 1,507 11-07-2012, 11:24 PM
آخر رد: فارس اللواء
  ما معنى قول المسيحي للمسلم إن المسيح ابن الله؟ إبراهيم 0 1,163 03-13-2012, 08:11 PM
آخر رد: إبراهيم
  خرافة الدستور الإسلامي . جمال الحر 0 729 01-27-2012, 09:35 PM
آخر رد: جمال الحر
  جدلية العلاقة بين الحداثة والتصوف في الفكر العربي الإسلامي فارس اللواء 14 3,174 01-06-2012, 12:19 AM
آخر رد: فارس اللواء
  أيها الأخ المسيحي : هل لديك جواب من كتابك المقدس؟. جمال الحر 19 3,586 12-13-2011, 06:47 PM
آخر رد: جمال الحر

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS