{myadvertisements[zone_3]}
_الصاعقة_
عضو رائد
    
المشاركات: 1,023
الانضمام: Dec 2004
|
الشمس والعين الحمأة ...!!
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
الزميل الثلج ، هل أنت متأكد أنك مسلم فعلا و تريد تفسير اشكالية في نظرك ؟ لا أعتقد ، فلو أنك مسلم فعلا لكنت قرأت القرأن على الاقل ( و ستفهم قصدي لاحقا ) و لو أنك تريد المعرفة فعلا لذهبت الى من يفيدك أكثر ، لذهبت الى منتدى اسلامي مثلا حتى تضمن أن هناك من لديه العلم ليفيدك و من تثق في جوابه ، و لكنك على العكس و بطريقة غير مبررة بدلا من ذلك أتيت لتسأل في منتدى لا ديني !!!! فهل هذا منطق ؟ :what: :what:
عموما لا يهم ، فسواء كنت مسلم أو غير مسلم المهم أن تكون محايد في فكرك لان الذي لا يريد أن يقتنع لن يقتنع و لو رأى بعينيه ، و الان أحب أن أوضح لك _ ان شاء الله _ و اسمح لي المداخلة طويلة نوعا ما
مبدئياهل تكلم القرأن عن غروب الشمس في عين حمئة كحقيقة كونية مجردة يخبرنا بها ؟ لنعرف الاجابة علينا أن نتذكر عدة أمور
فمن المعروف أن القرأن تكلم عن الكثير من الأمور الكونية مثل أصل الكون أو حركة الشمس و القمر مثلا
و نجد النصوص الخاصة بذلك واضح منها أنه اخبار بأمر ما( ركز لترى الفرق )
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }الأنبياء30
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ }الزمر5
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ }الأنبياء33
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ }يس40
و نجد القرأن في الوقت ذاته تكلم أيضا كثيرا عن الشمس و عن غروبها أو شروقها و لكنه لم يذكر أبدا أنها تغرب في عين حمئة أو تطلع منها و اليك أمثلة
{وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً }الكهف17
{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
{وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ }إبراهيم33
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى }طه130
{فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ }الأنعام78
طيب متى ذكر القرأن موضوع الغروب في العين الحمئة ؟
لقد ذكرها في قصة ، و لكن علينا أن نعرف ما هو الهدف من القصص في القرأن هل هو ذكر الحقائق العلمية و التاريخية ؟ الاجابة لا و انما هي عبرة ({لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ ) يوسف 111 ، ان القصص للعبرة فالقرأن لم يذكر لنا مثلا من هو ذي القرنين و لا من هم الناس الذين قابلهم و لا تاريخ حدوث ذلك ، لان هذا ليس الهدف
و الان لنعود الى موضوعنا، ان المرة الوحيدة التي ذكرت فيها الغروب في العين الحمئة كان في قصة ذي القرنين و ذكرها عن طريق ذي القرنين ( وجدها وجدها تطلع على قوم!! فهل يفهم أحد من ذلك أنها تطلع على ظهورهم أو أنها ملامسة للقوم لأن الله يقول .. (وجدها تطلع على القوم) ... الواضح أنها بنسبة للذو القرنين كانت تطلع على أولئك القوم ... مرة أخرى الآية مقيدة بذو القرنين وما ينطبق على هذه الآية ينطبق على التى قبلها ....
و حتى لو أننا لا نقرأ القرأن فبالعقل !!
ذو القرنين يتحدث مع سكان تلك المنطقة أفلو كان القرآن يقصد أن الشمس تدخل في العين حقيقة فهل سيذكر قوم حول الشمس الساخنة ويعيشون حياة طبيعية ! ...
و الان تبين لنا من كل ما سبق و بشكل واضح أن ذكر القرأن لهذا التعبير لم يكن أبدا كحقيقة واقعة أو أمر يحدث ( وهذا واضح بالنسبة لنا فما بالك بأهل القرأن والبلاغة )، و لذا فان القول بأن الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ قال هذا التعبير لانه معتقد أنها حقيقة كونية باطل...هذا أولا
و الان هل ذكر القرأن أين هو مكان ذي القرنين بالضبط ؟ الاجابة : لا ، هل عرفنا من الحديث أين كان مكان الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ بالضبط ؟ الاجابة: لا ، اذا ففكرة أن المكان واحد لا يوجد ما يؤكدها و أيضا لا يوجد ما ينفيها ، طيب هل من الممكن أن نرى ما رأاه ذو القرنين في أكثر من مكان ؟ الاجابة : نعم و اليك مثال بسيط
![[صورة: 3563.jpg?phU_GSCBEp819n73]](http://us.f3.yahoofs.com/users/42486b26z758354ff/e535/__sr_/3563.jpg?phU_GSCBEp819n73)
و ان لم تظهر الصورة فهذا موقعها
http://pg.photos.yahoo.com/ph/subzero26200...563.jpg&.src=ph
اذا فالاحتمال المتبقي هو أن الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ اقتبس تعبير القرأن في وصف رؤية مشابهه لا أكثر ، لهذا نجد الحديث جاء في باب القراءات ليستدلوا على نطق العبارة و ليس في موضوع عن أمر كوني مثلا
و الله أعلم و أدعوه أن يهدينا و يهديك الى الحق
تحياتي
|
|
03-29-2005, 01:11 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
_الصاعقة_
عضو رائد
    
المشاركات: 1,023
الانضمام: Dec 2004
|
الشمس والعين الحمأة ...!!
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله يا سيد صاعقة.. هل قرأت الموضوع بعناية؟
لماذا كل هذا الإسهاب فى شرح مقولة القرآن؟ تقريباً كل المداخلة كانت عليها..
ألم ننهى هذه القصة بقولنا نفس تفسيرك قبل أن تسطره أناملك؟[/quote]
الزميل Mirage Guardian ،لماذا !! لو قرأت الموضوع جيدا لعرفت لماذا
بمنتهى البساطة لتعرف الفرق بين أن يتكلم القرأن عن شئ يخبر به كأمر يحدث فعلا و بين غيره ، و لتسقط من البداية فكرة أن أحدا في الماضي أو الان كان يمكن أن يعتبر أن المذكور في القصة هو نزول للشمس في العين ، و بهذا يسقط كل ما يستند عليه الزميل الثلج من أن الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ كان يعتبر ذلك حقيقة، و يسقط الموضوع من أساسه
، هل عرفت لماذا ؟
اقتباس: Mirage Guardian كتب/كتبت
أولاً: لا يمكن لأحد القول بأن الرسول إقتبس التعبير القرآنى..
إذ أن المخلص لله فى التعبير القرآنى، هو أنه ليس كلام الله بل كلام ذو القرنين..
أى كأنك بذلك تقول، أن الرسول إقتبس من كلام ذو القرنين (وكلاهما مخطئ طبعاً فالشمس لا تغرب فى عيون)
[SIZE=5] الزميل Mirage Guardian
يبدوا أنك لم تقرأ الا ما تريد قراءته ، أنا قلت اقتبس التعبير القرأني في وصف رؤية مشابهة
و الاقتباس من تعبير القرأن ليس مشكلة ، فالقرأن لم يقل لنا( ركز معي لانك أخطأت في فهمك ) أن ذي القرنين قال أن الشمس تنزل في عين ، و لكنه يصف لنا المكان الذي كان فيه ذي القرنين بان علامته أنه عند الغروب تظهر الشمس و كأنها
ثانياً، النقطة الثانية المظللة بالأحمر..
من أين واتتك الجرأة لتقول أن الرسول (فى الحديث) لا يتحدث عن حقيقة كونية؟![/quote]
[SIZE=5] ألم أقل انك لم تقرأ الموضوع جيدا ، و فهمت فقط ما تريد أن تفهمه،
أنا فندت النقطة و قلت أن الاحتمال الباقي هو أن الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ كان يستعمل التعبير في وصف رؤية مشابهه ، و لذلك لم يأتي في [COLOR=Red]كتب الحديث
[SIZE=5]
و الان أثبت لك في المداخلة السابقة استحالة أن يفهم أحد العبارة أنها ذكر لحقيقة و بالتالي أن يعتقد بها أحد سواء في الماضي أو الان ، بل اضافة الى ما سبق ان القرأن ينفيها تماما عندما يذكر (وكل في فلك يسبحون ) وإذا كانت الشمس تسبح في فلك خاص بها كما أن القمر له فلكه الخاص و الارض لها فلكها الخاص فهذا يعنى أنها لا تدخل في الأرض أبدا.... بل هي تسبح في فلكها الخاص بها ، و الان أكرر من كل ما سبق ذكره أثبت استحالة أن يفهم أحد العبارة أنها ذكر لحقيقة و بالتالي أن يعتقد بها أحد سواء في الماضي أو الان و قد فهمناه نحن ببساطة ، فما بالك بأهل القرأن و البلاغة ، اذا الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ لم يكن يعتبرها حقيقة هو أيضا ، لذا القول بأنه قالها لأنه يصدق أنها حقيقة ساقط من الاساس
طبعا كما قلت في البداية الذي لا يريد أن يقتنع لن يقتنع و لو رأى بعينيه ، و لكن أعتقد الامر واضح ، و لو أنك لا تريد الاقتناع به فلن نجبرك عليه
|
|
03-29-2005, 03:40 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Grendizer
عضو متقدم
   
المشاركات: 413
الانضمام: Feb 2005
|
الشمس والعين الحمأة ...!!
اقتباس: الثلج كتب/كتبت
حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد الله بن عمر بن ميسرة المعنى قالا حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية
هل يعقل بأن يكون المكان الذي وقف فيه ذو القرنين هو نفسه المكان الذي وقف فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...؟!!
ليس كل حديث صححه محقق أحاديث يعتبر حديث صحيح. حتى الاحاديث الوادة في البخاري ومسلم، ليست صحيحة يقينا، ولكن يغلب الظن على صحتها. فصحتها ظنية وليست يقينية. ولا يصح من الاحاديث يقينا الا الاحاديث المتواتره. وهي لاتزيد عن مائة حديث فقط، وأغلبها حول الصلاة والصوم والزكاة والعبادات الاخرى. وقد قال الامام أحمد بن حنبل، ثلاثة كتب لايصح منها شيئ، الفتن والملاحم والتفسير. فإيّاك ان تستدل بالاحاديث التي اختلف المحققون في صحتها.
والحديث الذي ذكرته يعارضه حديث آخر أخرجه مسلم أو البخاري، يقول الحديث بما معناه، ان ابو ذر الغفاري (أو صحابي آخر) سأل النبي (ص) اين تذهب الشمس عند الغروب، فقال له رسول الله (ص) تحت عرش الرحمن [[وهي دوما تحت العرش]]. ولم يقل في العين الحمئة. لايمكن ان يكون الحديثين صحيحين، فعرش الرحمن ليس في عين حمئة!
ومن الايات التي أوردها الاخ الصاعقة، نجد ان الله قال عن الشمس: "وسخر لكم الشمس والقمر دائبين..."، فكلمة دائبين تعني انهم شغالين بدون توقف. والعمل الدئوب هو العمل الغير منقطع. فاذا كانت الشمس تغرب في عين، فقد توقفت عن العمل! وقد وصف القرآن الشمس كذلك بسراجا وهّاجا. فاذا سقطت الشمس في عين، سينطفئ السراج! ووصفها أيضا بانها تسبح في فلك، ودخولها في العين يخرجها من الفلك. وقال أيضا بانها تجري لأجل مسمى. فهي تجري بدون انقطاع الى اجل مسمى. والاجل المسمى هو عمر الشمس. واستخدم هذا المصطلح أيضا في وصف عمر الانسان، "وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ماجرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضي اجل مسمى..."
أمّا عن قصة ذي القرنين، فان كفار قريش لم يسألوا النبي محمد (ص) عن شخصية ليس لها وجود. ولم يسألوه عن ملاك أو شيطان لايعلم سره الا الله. لقد سألوه عن شخص يعرفونه، ليختبروا معلوماته. وكان السؤال، بحسب ما أوردته الروايات، من هو الرجل الذي طاف مشارق الارض ومغاربها؟ وكان يكفي أن يجيبهم باختصار، ان الرجل هو ذو القرنين. وانتهى الموضوع. ولكن القرآن أضاف معلومات أخرى حول هذه الشخصية لم يسأل عنها القوم.
فربما الايات الواردة في ذو القرنين لا تتحدث عن الشمس الطبيعية التي يعرفها الجميع. فمن المعروف عن ذو القرنين، الاسكندر المقدوني، انه عبد الشمس، بعد أن احتل مصر. فلعل الايات القرآنية تتحدث عن شيئ من هذا القبيل. فالمصريين القدماء اتخذوا عدة آلهة للشمس، واطلقوا على هذه الالهة أسماء. فسمّوا احدى الالهة "مغرب الشمس"، وآلهة أخرى "مشرق الشمس". والعين الحمئة، تعني عين ذات وحل، فربما تكون احدى العيون المتدفقة من نهر النيل، وهو نهر ملئ بالوحل الآتي اليه من بحيرة فكتوريا.
لاحظ أيضا ان ذو القرنين ذهب الى هذه الاماكن لسبب. والسبب هو كما يعرفه الجميع "دافع"، فمثلا تقول، "ما هو السبب الذي جعلك تفعل كذا"، أي ما هو الدافع. ولم يجد ذو القرنين نفسه مصادفة هناك. والاية تقول: "إنّا مكنّا له في الارض، وآتيناه من كل شيئ سببا. فاتبع سببا. حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة..." واضح من الآية ان ذو القرنين ذهب الى مغرب الشمس، ومشرق الشمس، وبين السدين، بعد التمكين في الارض، وليس قبل. وذهب لسبب!
لا أستطيع ان افيدك اكثر من ذلك، فانا لا عالم آثار ولا محقق تاريخي. وعملي هو في مجال الكمبيوتر. وكل ما قلته هو من المعلومات العامة. ولكن اذا اردت ان تبحث الموضوع، وتتوفر لك مصادر البحث، فربما تفيدك الملاحظات التي ذكرتها. وربما لن تفيدك نهائيا. ولكن الانسان عليه ان يبحث ويتقصى الحقائق ليصل الى الحقيقه. واذا قررت بحث الموضوع، فأخبرنا عن النتيجة التي تتوصل اليها!
|
|
03-30-2005, 08:57 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}