{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
على نور الله غير متصل
Banned
*****

المشاركات: 8,439
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #11
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
الزميل طريف:
تفضلت بالقول :
............
من المعلوم ان الصوفية ترى الله متحد في كل شيء، وبالتالي من الطبيعي ان يكون مفهوم الاقانيم الثلاثة جزء من الكل. وفي مقدمة الكتاب يشير الى انه " اضطر " الى اصدر الشرح. لذلك من الاولى الاعتقاد ان حاجة ابن عربي لاصدار كتاب اخر يشرح كتاب سابق له لابد انها بسبب الخوف من الاتهامات التي لاحقته منذ وصل القاهرة ، في زمن جرى فيه اتهام حتى ابن رشد بالزندقة، ولذلك فمقولته بالوحدة بين الله والرب والرحمن هي مخرج مناسب للخروج من محاصرة الاصوليين الوحيدي الفهم، والمستعدين لقذفه بالزندقة. والمعروف ان الاصوليين اتهموا ويتهمون ابن عربي بالزندقة في السابق واليوم على السواء..
.........
الجواب:
اوافقك فى هذه

تفضلت بالقول :
...........
من جهة اخرى، فإن الحل الذي اختاره ابن عربي للهروب من مأزق الاعتراف المباشر على ذكائه لايخفي حقيقة ان الرب والله والرحمن هم في الاصل ثلاثة آلهة مختلفة وليست " اسماء حسنى"، فهي لاتملك معاني في اللغة العربية عدا الرحمن، الذي ايضا لاينحدر من العربية وانما إله اهل اليمن قبل الاسلام، وتغيرت الكلمة في الاصل من آلهة الخصب " رحم آن" الى الرحمن التقاء مع الكلمة العربية الرحيم. وفي وقت لاحق اعتقد الرازي ان الرحمن كلمة عبرية في حين اكد ان الرحيم هي الكلمة العربية.
.........
الجواب:
كلامك هذا غير صحيح
الله : كلمة عربية بحتة و هى مشتقة من الاله.
الرب: كلمة عربية ايضا و هى لا تطلق فقط فى الربوبية الالهية
(رب الاسرة , رب العمل )
الرحمن : مشتقة من الرحمة
و الصاق ذلك ب رحم ان
كمن يدعى ان ال (ايس كريم ) اصلها عربى لانها مشتقة من (قيس كريم)
على كل حال الامر محسوم قرانيا :
(قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى )
لفظة أو للتسوية و الإباحة فالمراد بقوله «الله» و «الرحمن» الاسمان الدالان على المسمى دون المسمى، و المعنى ادعوا باسم الله أو باسم الرحمن فالدعاء دعاؤه.
و قوله: «أيا ما تدعوا» شرط و «ما» صلة للتأكيد
و قوله: «فله الأسماء الحسنى» جواب الشرط، و هو من وضع السبب موضع المسبب و المعنى أي اسم من الاسمين تدعوه فهو اسم أحسن له لأن الأسماء الحسنى كلها له فالأسماء الدالة على المسميات منها حسنة تدل على ما فيه حسن و منها قبيحة بخلافها و لا سبيل للقبيح إليه تعالى، و الأسماء الحسنة منها ما هو أحسن لا شوب نقص و قبح فيه كالغنى الذي لا فقر معه و الحياة التي لا موت معها و العزة التي لا ذلة دونها و منها ما هو حسن يغلب عليه الحسن من غير محوضة و لله سبحانه الأسماء الحسنى، و هي كل اسم هو أحسن الأسماء في معناه كما يدل عليه قول أئمة الدين: إن الله تعالى غني لا كالأغنياء، حي لا كالأحياء، عزيز لا كالأعزة عليم لا كالعلماء و هكذا أي له من كل كمال صرفه و محضه الذي لا يشوبه خلافه.

و الضمير في قوله: «أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى» عائد إلى الذات المتعالية من كل اسم و رسم، و ليس براجع إلى شيء من الاسمين: الله و الرحمن لأن المراد بهما - كما تقدم - الاسمان دون الذات المتعالية التي هي مسماة بهما و لا معنى لأن يقال: أيا من الاسمين تدعوا فإن لذلك الاسم جميع الأسماء الحسنى أو باقي الأسماء الحسنى بل المعنى أيا من أسمائه تدعوا فلا مانع منه لأنها جميعا أسماؤه لأنها أسماء حسنى و له الأسماء الحسنى فهي طرق دعوته و دعوتها دعوته فإنها أسماؤه و الاسم مرآة المسمى و عنوانه فافهم ذلك.
و الآية من غرر الآيات القرآنية تنير حقيقة ما يراه القرآن الكريم من توحيد الذات و توحيد العبادة قبال ما يراه الوثنية من توحيد الذات و تشريك العبادة.
فإن الوثنية ترى أنه سبحانه ذات متعالية من كل حد و نعت ثم تعينت بأسماء اسما بعد اسم و تسمي ذلك تولدا، و ترى الملائكة و الجن مظاهر عالية لأسمائه فهم أبناؤه المتصرفون في الكون، و ترى أن عبادة العابدين و توجه المتوجهين لا يتعدى طور الأسماء و لا يتجاوز مرتبة الأبناء الذين هم مظاهر أسمائه فإنا إنما نعبد فيما نعبد الإله أو الخالق أو الرازق أو المحيي أو المميت إلى غير ذلك، و هذه كلها أسماء مظاهرها الأبناء من الملائكة و الجن، و أما الذات المتعالية فهي أرفع من أن يناله حس أو وهم أو عقل، و أعلى من أن يتعلق به توجه أو طلب أو عبادة أو نسك.
فعندهم دعوة كل اسم هي عبادة ذلك الاسم أي الملك أو الجن الذي هو مظهر ذلك الاسم، و هو الإله المعبود بتلك العبادة فيتكثر الآلهة بتكثر أنواع الدعوات بأنواع الحاجات و لذلك لما سمع بعض المشركين دعاءه (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلاته: يا الله يا رحمن قال: انظروا إلى هذا الصابىء ينهانا أن نعبد إلهين و هو يدعو إلهين.
و الآية الكريمة ترد عليهم ذلك و تكشف عن وجه الخطإ في رأيهم بأن هذه الأسماء أسماء حسنى له تعالى فهي مملوكة له محضا لا تستقل دونه بنعت و لا تنحاز عنه في ذات أو صفة تملكه و تقوم به فليس لها إلا الطريقية المحضة، و يكون دعاؤها دعاءه و التوجه بها توجها إليه، و كيف يستقيم أن يحجب الاسم المسمى و ليس إلا طريقا دالا عليه هاديا إليه و وجها له يتجلى به لغيره، فدعاء الأسماء الكثيرة لا ينافي توحيد عبادة الذات كما يمتنع أن تقف العبادة على الاسم و لا يتعداه.
و يتفرع على هذا البيان ظهور الخطإ في عد الأسماء أو مظاهرها من الملائكة و الجن أبناء له تعالى فإن إطلاق الولد و الابن سواء كان على وجه الحقيقة أو التشريف يقتضي نوع مسانخة و اشتراك بين الولد و الوالد - أو الابن و الأب - في حقيقة الذات أو كمال من كمالاته و ساحة كبريائه منزهة من أن يشاركه شيء غيره في ذات أو كمال فإن الذي له هو لنفسه، و الذي لغيره هو له لا لأنفسهم.

ملاحظة : تم نقل تفسير الاية من تفسير( الميزان في تفسير القرآن) للعلامة الطباطبائى رضى الله عنه

اللهم صل على محمد و ال محمد
لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار
03-25-2010, 01:17 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #12
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
اقتباس:الجواب:
كلامك هذا غير صحيح
الله : كلمة عربية بحتة و هى مشتقة من الاله.
الرب: كلمة عربية ايضا و هى لا تطلق فقط فى الربوبية الالهية
(رب الاسرة , رب العمل )
الرحمن : مشتقة من الرحمة

لاحظ معي يا "علي" أننا نقول "الله" باللغة العبرية عبر:

1) إِل
2) إلُه
3) إلوهيم
4) هـ

طبعاً هناك أيضاً ألفاظ أخرى مثل "ي" و"شداي" و"إلوكيم" إلخ. ولكن - كما يظهر - فالساميون استعملوا أحرف "الألف واللام والهاء والياء" كدلالة عن اسم "الله"، وبالتالي فأن ننسب كلمة "الله" إلى العربية بشكل صريح، والعربية التي نعرفها جديدة جداً بالنسبة للعبرية والآرامية واليمنية القديمة، فهذا غريب.

كلمة "رب" تستعمل في اللغة العبرية بمعنى "السيد" وهذا غير بعيد بتاتاً عما نحن بصدده.

كلمة "رحمن" معناها في العبرية الحديثة "رحيم" Smile . والفعل "رحم" هو نفس الفعل العبري حرفاً بحرف.

طبعاً، لا أريد أن أخلص لشيء، ولكن ما تزعمه يا صاحبي ليس بالضرورة صحيحاً إذا عرفنا أن العربية (الموحدة) لغتنا مستجدة على التراث السامي القديم، يمنياً كان أم عراقياً أم شامياً.

واسلم لي
العلماني
03-26-2010, 12:32 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
على نور الله غير متصل
Banned
*****

المشاركات: 8,439
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #13
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
الاخ العلمانى
لا ارى ضيرا فى كون الاسم عبريا او ساميا فالسامية اصل العربية
و بما اننا لا نعرف العربية القديمة قبل هذه العربية فليس لنا ان نجزم بان اللفظ لم يكن عربيا خالصا .
فيبقى كونه عبريا و ليس عربيا امرا ظنيا بحتا ممن يدعى ذلك دون اى دليل .
لغويا :
و أما لفظ الجلالة، فالله أصله الإله، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال، و إله من أله الرجل يأله بمعنى عبد، أو من أله الرجل أو وله الرجل أي تحير، فهو فعال بكسر الفاء بمعنى المفعول ككتاب بمعنى المكتوب سمي إلها لأنه معبود أو لأنه مما تحيرت في ذاته العقول، و الظاهر أنه علم بالغلبة، و قد كان مستعملا دائرا في الألسن قبل نزول القرآن يعرفه العرب الجاهلي كما يشعر به قوله تعالى: «و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله»
و مما يدل على كونه علما أنه يوصف بجميع الأسماء الحسنى و سائر أفعاله المأخوذة من تلك الأسماء من غير عكس، فيقال: الله الرحمن الرحيم و يقال: رحم الله و علم الله، و رزق الله، و لا يقع لفظ الجلالة صفة لشيء منها و لا يؤخذ منه ما يوصف به شيء منها.
و لما كان وجوده سبحانه، و هو إله كل شيء يهدي إلى اتصافه بجميع الصفات الكمالية كانت الجميع مدلولا عليها به بالالتزام، و صح ما قيل إن لفظ الجلالة اسم للذات الواجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال و إلا فهو علم بالغلبة لم تعمل فيه عناية غير ما يدل عليه مادة أله.
و أما الوصفان: الرحمن الرحيم، فهما من الرحمة، و هي وصف انفعالي و تأثر خاص يلم بالقلب عند مشاهدة من يفقد أو يحتاج إلى ما يتم به أمره فيبعث الإنسان إلى تتميم نقصه و رفع حاجته، إلا أن هذا المعنى يرجع بحسب التحليل إلى الإعطاء و الإفاضة لرفع الحاجة و بهذا المعنى يتصف سبحانه بالرحمة.

و الرحمن، فعلان صيغة مبالغة تدل على الكثرة، و الرحيم فعيل صفة مشبهة تدل على الثبات و البقاء و لذلك ناسب الرحمن أن يدل على الرحمة الكثيرة المفاضة على المؤمن و الكافر و هو الرحمة العامة

(نقلا من كتاب التفسير الميزان في تفسير القرآن)

اللهم صل على محمد و ال محمد
لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار
03-26-2010, 01:03 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #14
ّ

عزيزي علي:

أريد أن أفهمك وأستوعب ما تفضلت وقلت ولكني عاجز إلى الآن. عنوان مقالتي استوحيته من بيت شعر لابن عربي يقول فيه ببساطة ووضوح شديد "ولما تثلث محبوبي في أقانيمه". لي ملاحظات بسيطة:

١. تثلث .... في أقانيمه: أليست هذه فكرة مسيحية؟

٢. ما المقصود بالأقانيم؟ هل يقصد ابن عربي فكرة إسلامية وأنا لا أعلم؟ لا أرى ذلك يا أخي العزيز. ابن عربي يستعير لفظة سريانية وهي "قنوما" وبتعبيرها العربي الدارج "أقنوم" والجمع أقانيم. كلمة "أقانيم" هي كلمة سريانية مسيحية صرفة وليست من أدبيات التراث الإسلامي لا في قديمه أو حديثه. فبأي حق يستخدم مولانا هذا التعبير المسيحي إن لم يكن يقصد تحديدًا الكلام عن الأقانيم المسيحية في الديانة المسيحية؟

٣. الأب فريد جبر فيما علمت قال من قبل في محاضرة في لبنان إن المحبوب يظل فردًا إلى أن أن يتأقنم ومتى أحب فإنه بالحق يتأقنم. التأقنم هنا ليس الهدف منه الدعوى بعدد من الآلهة وإنما هي إشارة إيمانية بسيطة إلى التأقنم من خلال الحب. عندما يحب الرجل إمرأة فهو لا يصبح فردًا فيما بعد بل هو كذلك يتأقنم وهذه هي أقنومية الحبّ. الله عندما يكون كائن منعزل في سمائه متعالي جبار إلخ من هذه الصفات المشهورة فهو بعيد عنا كل البعد... ولكن لنعرف عن هذا الإله الحب ونقول إنه حبّ بل وكليّ الحبّ.. الأمر الآن يختلف ولا يصبح الله المتعالي العالي ولكن يصبح الإله المتأقنم بالحب والذي يعني تلاحمه معنا وإدخالنا إياه إلى حجال حياته الإلهية لنغترف منها ما نشاء وما شاء هو في ضوء هذا الحب.

٤. من قال "ديني دين الحب" في قصيدته المشهورة المذكورة في ترجمان الأشواق ليس ببعيد عليه يا أخ علي أن يحتوى كل هذه الأديان في قلبه وخاصة إنه قد قال من قبل "قد صار قلبي قابلاً كل صورة" وهو اتساع عظيم وجميل وليتنا نتعلم منه ولكن هذا يعني كذلك دون مواربة أنه أقر تثليثنا النصراني الذي نؤمن به كنصارى ولم يستبعده بل احتواه واشتمل عليه. الرجل قال صار قلبي كعبة غزلان ودير وبيت أوثان إلخ وأنت تعرف الأبيات جيدًا. ما المانع أنه يكون كذلك اشتمال دير النصارى وما يدينون به من إله يتأقنم بالحب ولا يعود فردًا أعزلاً في سمائه؟ قال الملاحدة إن الله أعزل في سمائه والكل حر في دنياه وابن عربي وغيره يرد عليهم وما لديهم من ألمعية ونبوغ أن الله ليس أعزلاً في سمائه بل هو متأقنم بالحب ومتلاحم مع البشرية والبشرية تتحد به وتتلاحم معه وتختبره لحظة بلحظة إذ هو حاضر في كل الخليقة ولا يوجد مكان هو غير حاضر فيه.
03-26-2010, 05:18 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات: 2,553
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #15
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
(03-25-2010, 01:17 AM)على نور الله كتب:  الزميل طريف:
تفضلت بالقول :
............
من المعلوم ان الصوفية ترى الله متحد في كل شيء، وبالتالي من الطبيعي ان يكون مفهوم الاقانيم الثلاثة جزء من الكل. وفي مقدمة الكتاب يشير الى انه " اضطر " الى اصدر الشرح. لذلك من الاولى الاعتقاد ان حاجة ابن عربي لاصدار كتاب اخر يشرح كتاب سابق له لابد انها بسبب الخوف من الاتهامات التي لاحقته منذ وصل القاهرة ، في زمن جرى فيه اتهام حتى ابن رشد بالزندقة، ولذلك فمقولته بالوحدة بين الله والرب والرحمن هي مخرج مناسب للخروج من محاصرة الاصوليين الوحيدي الفهم، والمستعدين لقذفه بالزندقة. والمعروف ان الاصوليين اتهموا ويتهمون ابن عربي بالزندقة في السابق واليوم على السواء..
.........
الجواب:
اوافقك فى هذه

هذا يكفي للقول بصحة الفكرة التي طرحها ابراهيم
03-26-2010, 08:51 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أسامة مطر غير متصل
بطلت أتجوز القضية ... إسألوني ليه
*****

المشاركات: 1,149
الانضمام: Mar 2007
مشاركة: #16
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
الأقانيم أو عناصرها على الأقل موجودة في القرآن .. الفرق يكمن في أنه لم يوجد في الإسلام سلطان كقسطنطين الكبير يدعم رفع و فرز الأقانيم في "دوغما" تثليث مستقلة.
03-26-2010, 09:20 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
على نور الله غير متصل
Banned
*****

المشاركات: 8,439
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #17
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
الزميل العزيز ابراهيم عرفات :
تفضلت بالقول :
........
أريد أن أفهمك وأستوعب ما تفضلت وقلت ولكني عاجز إلى الآن
.........
الجواب:
اعتذر للتقصير فى شرح الفكرة , و ان شاء الله ابذل جهدى فى التوضيح.

تفضلت بالقول :
........
1. تثلث .... في أقانيمه: أليست هذه فكرة مسيحية؟
........
الجواب:
نعم بالطبع فكرة مسيحية , و لكنه لم يقصد الفكرة المسيحية كما وضح فى شرحه , الا انه استعان بالفاظ مسيحية لانه شبه نفسه بالراهب المسيحى .
مثال للتوضيح :
قال ابن الفارض:
شربنا على ذكر الحبيب مدامة سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم

هذا بيت شعر قاله ابن الفارض بالرغم من انه لم يذق الخمر الحقيقى فى حياته .
كما انك تعلم بان العرفانيين يستخدمون لفظ المرأة الجميلة رمزاً للعشق وصولاً إلى الله , و الخمر هي القاسم المشترك الأعظم بين جميع شعراء العرفان، فهي رمز الاتصال بالمطلق سبحانه لديهم، وهي نشوة اللقاء والفناء في الحب
مثال ذلك :
(من ابيات شعر للامام الخمينى قدس الله سره)

أنا المفتون بجميل حبيبي

أنا الطليق من جنتي العالية

أنا من بغمزة من عيون ورديات الخدود

استغني عن دلال الحور العين

وبلسان بعيد عن كل لسان

أقول في محفل حساني المدللات

يا نقطة عطف سر الوجود

ارفع عن المحب كأس السكر

بعد ذلك لا يبقى عندنا شك بان العرفانيين يستعملون الفاظا لا تعنى بالضرورة ما تعنيه صراحة بل هى تشبيه و مجاز و استعارات و اكبر خطا فى دراسة هذا النمط من الشعر تفسيره بالمعنى الصريح.
ابن العربى شبه نفسه بالراهب المسيحى فاستعان بالفاظ و مصطلحات مسيحية للتدليل على فكرته الاسلامية .

تفضلت بالقول :
.........
ما المقصود بالأقانيم؟ هل يقصد ابن عربي فكرة إسلامية وأنا لا أعلم؟ لا أرى ذلك يا أخي العزيز. ابن عربي يستعير لفظة سريانية وهي "قنوما" وبتعبيرها العربي الدارج "أقنوم" والجمع أقانيم. كلمة "أقانيم" هي كلمة سريانية مسيحية صرفة وليست من أدبيات التراث الإسلامي لا في قديمه أو حديثه. فبأي حق يستخدم مولانا هذا التعبير المسيحي إن لم يكن يقصد تحديدًا الكلام عن الأقانيم المسيحية في الديانة المسيحية؟
.........
الجواب:
اعتقد ان جوابى السابق كاف للاجابة على هذا السؤال من ناحية استعمال تعبير مسيحى .
اما بالنسبة للاقانيم , فالاسلام ليس ضد فكرة الاقانيم بحد ذاتها و ليس ضد التثليث بالذات و لكن الاسلام يعارض مفهوم التثليث المسيحى .
فالاسلام يتكلم عن تجلى الله فى مخلوقاته و الاسلام يعتبر الرسل و الانبياء و الاولياء مظاهر الله و لكن ما يرفضه الاسلام فى التثليث هو( ان تكون هذه الاصول او الاقانيم متساوية الجوهر)
و طبعا ليس موضوعى هنا التعرض لنقد عقيدة التثليث بالرغم من انك انتقدت بشكل مبطن عقيدة التوحيد و لكنى لا اريد التفرع فى الموضوع.

تفضلت بالقول:
.........
. الأب فريد جبر فيما علمت قال من قبل في محاضرة في لبنان إن المحبوب يظل فردًا إلى أن أن يتأقنم ومتى أحب فإنه بالحق يتأقنم. التأقنم هنا ليس الهدف منه الدعوى بعدد من الآلهة وإنما هي إشارة إيمانية بسيطة إلى التأقنم من خلال الحب. عندما يحب الرجل إمرأة فهو لا يصبح فردًا فيما بعد بل هو كذلك يتأقنم وهذه هي أقنومية الحبّ. الله عندما يكون كائن منعزل في سمائه متعالي جبار إلخ من هذه الصفات المشهورة فهو بعيد عنا كل البعد... ولكن لنعرف عن هذا الإله الحب ونقول إنه حبّ بل وكليّ الحبّ.. الأمر الآن يختلف ولا يصبح الله المتعالي العالي ولكن يصبح الإله المتأقنم بالحب والذي يعني تلاحمه معنا وإدخالنا إياه إلى حجال حياته الإلهية لنغترف منها ما نشاء وما شاء هو في ضوء هذا الحب.
.......
الجواب:
هذا كلام جميل و لكنه غير منطقى و غير واقعى و مناف للالوهية و الربوبية
فى مداخلة لاحقة سنناقش موضوع الحب و التثليث

تفضلت بالقول :
...........
من قال "ديني دين الحب" في قصيدته المشهورة المذكورة في ترجمان الأشواق ليس ببعيد عليه يا أخ علي أن يحتوى كل هذه الأديان في قلبه وخاصة إنه قد قال من قبل "قد صار قلبي قابلاً كل صورة" وهو اتساع عظيم وجميل وليتنا نتعلم منه ولكن هذا يعني كذلك دون مواربة أنه أقر تثليثنا النصراني الذي نؤمن به كنصارى ولم يستبعده بل احتواه واشتمل عليه.
.......
الجواب:
الاسلام هو دين الحب الذى قصده ابن عربى , و لا عجب ان يكون قلبه قابلا كل صورة لان الاسلام يقبل كل صورة فالاسلام من اسسه الايمان بما سبقه من صور و لكن دون تحريف و لا يعنى انه اقر تثليث النصارى و الا فعليك ان تعتبره ايضا اقر السكر فى الحانات و اقر التغزل بالغانيات الفاتنات و عند ذلك يصبح شعره ليس عرفانيا بل ساقطا و هو ليس كذلك

علينا التعامل مع ابيات ابن عربى كمصطلحات عرفانية و كلاسيك عرفانى
و عندها ربما يوفقنا الله الى فهم عمق المعانى التى اوردها ابن عربى رضى الله عنه
اما التعامل مع ابياته كنصوص صريحة فاننا نكون قد ابتعدنا الاف الاميال عن فهم هذا العملاق

اللهم صل على محمد و ال محمد
لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار
03-26-2010, 10:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #18
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
اقتباس:تفضلت بالقول :
........
1. تثلث .... في أقانيمه: أليست هذه فكرة مسيحية؟
........
الجواب:
نعم بالطبع فكرة مسيحية , و لكنه لم يقصد الفكرة المسيحية كما وضح فى شرحه , الا انه استعان بالفاظ مسيحية لانه شبه نفسه بالراهب المسيحى .
مثال للتوضيح :
قال ابن الفارض:
شربنا على ذكر الحبيب مدامة سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم

شكرًا جزيلاً على صبرك وردك المفصل يا علي. اسمح لي بالتفاعل مع ما جاء في ردودك التي تفضلت بها. بالتعليق على الاقتباس أعلاه أستفسر:

إن كنت أستعين بألفاظ مسيحية وتحمل أفكار مسيحية كفكرة "الأقانيم" وما تنطوي فيه على لاهوت مسيحي محض كيف يمكن أن نقول إنه قد استخدمها للتعبير عن شيء آخر بخلاف الفكرة المسيحية؟ أليست الفكرة من جنس الموضوع؟

بيت ابن الفارض جميل ولكنه يا علي لا ينطوي على "لاهوت مسيحي" وأفكار مثل "الأقانيم". طبعًا أنت وأنا نعلم علم اليقين أن إسلام ابن الفارض ليس هو إسلام العوام وخاصة عندما يجعل ابن الفارض من ربنا "خمر" يشربها ويحتسيها وهو القائل: الله خمرنا والله ساقينا. بالنسبة لي شخصيًا لا أمانع أن يكون الله هو خمري وكأسي وساقيّ الخمر ولكن هل هذا فعلا يمت للإسلام الحقيقي بشيء والسكر من المنكرات في الإسلام كما تعلم؟؟ سوف يبقى دومًا هناك إسلام نابع من أحشاء العقيدة وإسلام نابع من أحشاء المتصوفين وشطحاتهم الجميلة وأنا أموت عشقًا في الشطح عمومًا سواء جاء بلون إسلامي أو مسيحي أو أي ملة.


أيضًا أبيات سيدنا الإمام الخميني قدس الله سره جميلة ولكنها يا علي لا تتناول "لاهوت مسيحي" مثلما فعل ابن عربي وهو يعرض لنا حبيبه المتأقنم بالحب وقد تثلّث. هل سيدنا الإمام الخميني يتناول في أبياته أفكار من اللاهوت المسيحي؟ ما يقوله لا يقرب ولو بذرة من لاهوتيات المسيحية ولا مصطلحاتها السريانية كلفظة "قنوما" مثلا والتي تناولها الشيخ الأكبر ابن عربي.

وعلى فكرة ابن عربي أقر ما هو أشد هولاً من تثليث النصارى يا علي: الشيخ الأكبر قال إن قلبه قد صار بيت أوثان.. نحن بصدد رجل كان يؤمن بالتعددية ووحدة الوجود قولاً وعملاً... وهذا بنظري شيء عظيم كما قلت سلفًا إذ أن رحابة الصدر أفضل بكثير من الجمود والضيق والأحادية وتضييق الخناق.

شكرًا جزيلاً على ردك الجميل أيها الجميل الخلوق.
03-28-2010, 12:30 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS