{myadvertisements[zone_3]}
العلماني
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
    
المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
|
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
اقتباس:الجواب:
كلامك هذا غير صحيح
الله : كلمة عربية بحتة و هى مشتقة من الاله.
الرب: كلمة عربية ايضا و هى لا تطلق فقط فى الربوبية الالهية
(رب الاسرة , رب العمل )
الرحمن : مشتقة من الرحمة
لاحظ معي يا "علي" أننا نقول "الله" باللغة العبرية عبر:
1) إِل
2) إلُه
3) إلوهيم
4) هـ
طبعاً هناك أيضاً ألفاظ أخرى مثل "ي" و"شداي" و"إلوكيم" إلخ. ولكن - كما يظهر - فالساميون استعملوا أحرف "الألف واللام والهاء والياء" كدلالة عن اسم "الله"، وبالتالي فأن ننسب كلمة "الله" إلى العربية بشكل صريح، والعربية التي نعرفها جديدة جداً بالنسبة للعبرية والآرامية واليمنية القديمة، فهذا غريب.
كلمة "رب" تستعمل في اللغة العبرية بمعنى "السيد" وهذا غير بعيد بتاتاً عما نحن بصدده.
كلمة "رحمن" معناها في العبرية الحديثة "رحيم"  . والفعل "رحم" هو نفس الفعل العبري حرفاً بحرف.
طبعاً، لا أريد أن أخلص لشيء، ولكن ما تزعمه يا صاحبي ليس بالضرورة صحيحاً إذا عرفنا أن العربية (الموحدة) لغتنا مستجدة على التراث السامي القديم، يمنياً كان أم عراقياً أم شامياً.
واسلم لي
العلماني
|
|
03-26-2010, 12:32 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم
بين شجوٍ وحنين
    
المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
|
RE: ولَمَاْ تَثَلّثَ مَحْبُوْبِيّ فِيْ أقانيمِه-وقفةٌ مع دين الحبّ عند ابن عربيّ
اقتباس:تفضلت بالقول :
........
1. تثلث .... في أقانيمه: أليست هذه فكرة مسيحية؟
........
الجواب:
نعم بالطبع فكرة مسيحية , و لكنه لم يقصد الفكرة المسيحية كما وضح فى شرحه , الا انه استعان بالفاظ مسيحية لانه شبه نفسه بالراهب المسيحى .
مثال للتوضيح :
قال ابن الفارض:
شربنا على ذكر الحبيب مدامة سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم
شكرًا جزيلاً على صبرك وردك المفصل يا علي. اسمح لي بالتفاعل مع ما جاء في ردودك التي تفضلت بها. بالتعليق على الاقتباس أعلاه أستفسر:
إن كنت أستعين بألفاظ مسيحية وتحمل أفكار مسيحية كفكرة "الأقانيم" وما تنطوي فيه على لاهوت مسيحي محض كيف يمكن أن نقول إنه قد استخدمها للتعبير عن شيء آخر بخلاف الفكرة المسيحية؟ أليست الفكرة من جنس الموضوع؟
بيت ابن الفارض جميل ولكنه يا علي لا ينطوي على "لاهوت مسيحي" وأفكار مثل "الأقانيم". طبعًا أنت وأنا نعلم علم اليقين أن إسلام ابن الفارض ليس هو إسلام العوام وخاصة عندما يجعل ابن الفارض من ربنا "خمر" يشربها ويحتسيها وهو القائل: الله خمرنا والله ساقينا. بالنسبة لي شخصيًا لا أمانع أن يكون الله هو خمري وكأسي وساقيّ الخمر ولكن هل هذا فعلا يمت للإسلام الحقيقي بشيء والسكر من المنكرات في الإسلام كما تعلم؟؟ سوف يبقى دومًا هناك إسلام نابع من أحشاء العقيدة وإسلام نابع من أحشاء المتصوفين وشطحاتهم الجميلة وأنا أموت عشقًا في الشطح عمومًا سواء جاء بلون إسلامي أو مسيحي أو أي ملة.
أيضًا أبيات سيدنا الإمام الخميني قدس الله سره جميلة ولكنها يا علي لا تتناول "لاهوت مسيحي" مثلما فعل ابن عربي وهو يعرض لنا حبيبه المتأقنم بالحب وقد تثلّث. هل سيدنا الإمام الخميني يتناول في أبياته أفكار من اللاهوت المسيحي؟ ما يقوله لا يقرب ولو بذرة من لاهوتيات المسيحية ولا مصطلحاتها السريانية كلفظة "قنوما" مثلا والتي تناولها الشيخ الأكبر ابن عربي.
وعلى فكرة ابن عربي أقر ما هو أشد هولاً من تثليث النصارى يا علي: الشيخ الأكبر قال إن قلبه قد صار بيت أوثان.. نحن بصدد رجل كان يؤمن بالتعددية ووحدة الوجود قولاً وعملاً... وهذا بنظري شيء عظيم كما قلت سلفًا إذ أن رحابة الصدر أفضل بكثير من الجمود والضيق والأحادية وتضييق الخناق.
شكرًا جزيلاً على ردك الجميل أيها الجميل الخلوق.
|
|
03-28-2010, 12:30 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}