اقتباس: ABDELMESSIH67 كتب/كتبت
للأسف فأنت أخذت أسلوب المرواغة لعجزك عن الرد على أسئلتي بخصوص الحجر الأسود و شكل أطاره الذي يتطابق مع فرج المرأة و كذا خالد الذي هرب من الأجابة لأنه لم يعجبه طريقة السؤال .
للأسف يا عبدالمسيح، فأنا غير ملزم أن أجيب كل من سأل عما يريد، أنا لا أجيب عن أسئلة أترفع عن وصفها.
أنت لو أنك قرأت قليلا في التاريخ لأجبت نفسك عن سؤال كهذا، دون أن تشغلنا بأمر لا يليق بمثلنا وإياك كعاقلين وراشدين أن ننشغل به.
كم أفتقدك يا بروفيرب، يا أيها "الهرطوق الذي يحب" كما أسميت نفسك! لكم كانت أسئلتك وبحثك في الإسلام ينأى بنفسه عن الأسلوب الإستشراقي التبشيري، ذلك الأسلوب الذي لا يمل من تكرار نفسه والصيحة في كل واد كشريط مسجل.
من هنا أوجه لك تحية يا حبيبنا بروفيرب، وتهنئة بما تحتفل به من أعياد، وأدعوك للعودة.
أنا أتابع كتاباتك يا زميل عبدالمسيح في منتديات أخرى، ولا أراك مؤهلا أن تتهم الإسلام أنه يقدس حجرا على شكل فرج امرأة أو فرج رجل. وخصوصا أنك تربط بين الحج والحك لا لسبب إلا للتشابه اللغوي. لذا فلا فائدة من إجابتك ما دام الخوف هو أحد مشتقات الألبان.
ولو فرضنا جدلا أنك مؤهل للاتهام وأن الإسلام متهم فعلا، فكيف تكون خصما وحكما؟
أما عن تعليقك على ذكر أهل الكتاب في القرآن الكريم، فلو أنك نقلت لنا كل الآيات التي ذكر فيها أهل الكتاب، واستعرضتها مليا، لرأيت أن الآيات جميعا دون استثناء عاملة ولا منسوخ فيها.
أصلا موضوع الناسخ والمنسوخ قلما أجد مناقشا فيه من المعترضين وهو يعرف عم يعترض.
كونك فتحت موضوع الناسخ والمنسوخ، عمرك سمعت بالقاعدة الأصولية "إعمال الدليلين أولى من إهمال أحدهما"؟
عامة، إن كنت مهتم فعلا بالاطلاع على الإسلام دون استعمال النظارات السود المسماة كتب المستشرقين والمستغربين والمبشرين، فأنا في خضم تهيئة بحث شامل، أتمنى أن يشترك فيه بعض الأحبة هنا. وهو يتناول الثقافة الإسلامية من مصادرها.
حتى ذلك الحين، أتمنى أن تراجع الآيات التي قد ذكرت أهل الكتاب من الذين هادوا ومن الذين قالوا إنا نصارى، وتقول لي ما المنسوخ منها، وما الذي نسخه، وما إثبات وقوع النسخ!